نتائج البحث عن (زنجب) 20 نتيجة

زنجب: أَبو عمرو: الزُّنْجُبُ والزَّنْجُبانُ الـمِنْطَقة. والزُّنْجُبُ ثَوْبٌ تَلْبَسُه المرأَة تحت ثيابها إِذا حاضت.
زنجبيل: الزَّنْجَبِيل: مما ينبت في بلاد العرب بأَرض عُمَان، وهو عروق تسري في الأَرض، ونباته شبيه بنبات الرَّاسَن وليس منه شيء بَرِّيًّا، وليس بشجر، يؤكل رطْباً كما يؤكل البَقْلُ، ويستعمل يابساً، وأَجوده ما يؤتى به من الزِّنْج وبلاد الصِّين، وزعم قوم أَن الخَمْر يسمى زَنْجَبيلاً؛ قال: وزَنْجَبِيل عاتِق مُطَيَّب وقيل: الزَّنْجَبِيل العود الحِرِّيف الذي يَحْذِي اللسان. وفي التنزيل العزيز في خَمْر الجَنَّة: كان مِزَاجُها زَنْجَبِيلاً. والعرب تصف الزَّنْجَبِيل بالطيب وهو مستطاب عندهم جِدًّا؛ قال الأَعشى يذكر طعم ريق جارية: كأَن القَرنْفُلَ والزَّنْجَبِيـ ـلَ باتا بِفيها، وأَرْياً مَشُورا قال: فجائز أَن يكون الزَّنْجَبيل في خَمْر الجَنَّة، وجائز أَن يكون مِزَاجَها ولا غائلة له، وجائز أَن يكون اسْماً للعَين التي يؤخذ منها هذا الخَمْر، واسمه السَّلْسَبِيل أَيضاً.
(ز ن ج ب)

والزُّنْجُبُ: ثوب تلبسه الْمَرْأَة تَحت ثِيَابهَا إِذا حَاضَت.
(ز ن ج ب ل)

والزَّنْجَبيل: مِمَّا ينْبت فِي بِلَاد الْعَرَب بِأَرْض عمان، وَهُوَ عروق تسري فِي الأَرْض، ونباته شَبيه بنبات الزاسن. وَلَيْسَ مِنْهُ شَيْء بريا، وَلَيْسَ بشجر، يُؤْكَل البقل وَيسْتَعْمل يَابسا، وأجوده مَا يُؤْتى بِهِ من الزنج وبلاد الصين. وَزعم قوم أَن الْخمر تسمى زَنْجَبِيلا، قَالَ:

وزنجبيل عاتق مُطَيَّب

وَقيل: الزنجبيل: الْعود الحريف الَّذِي يحذى اللِّسَان.
زنجب
: (الزُّنْجُبُد، بالضَّم، والزَّنْجُبَانُ، بِفَتْح الزَّاي وَضم الْجِيم) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ أَبو عَمْرو: هِيَ (المِنْطَقةُ) .
والزُّنْجُبُ: ثَوْبٌ تَلْبَسُه المرأَةُ تَحْتَ ثِيَابِهَا إِذا حَاضَتْ. (والزَّنْجةُ: العُظَّامَة) الَّتي تُعَظِّم بهَا المَرْأَةُ عَجِيزَتَها كالزَّنْبَجَةِ: الخظَّامَة) الَّتي تُعَظِّم بهَا المَرْأَةُ عَجِيزَتَها كالزَّنْبَجَةِ.
زنجبل
الزَّنْجَبِيلُ، هُنَا ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وأَوْرَدَهُ الصّاغَانِيُّ فِي زجبل، قَالَ ابْن سيدَه: زَعَمَ قَوْمٌ أنَّ الخَمْرَ يُسَمَّى زَنْجَبِيلاً، قَالَ: وزَنْجَبِيلٌ عاتِقٌ مُطَيَّبُ وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الزَّنْجبيلَ فِي كتابِهِ العَزِيزِ، فقالَ: كانَ مِزَاجُها زَنْجَبِيلاً، عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً، أَي يَجْمَعُ طَعْمَ الزَّنْجَبِيلِ، والعَرَبُ تَصِفُ الزَّنْجَبِيلَ بالطِّيبِ، وَهُوَ مُسْتَطابٌ عِنْدَهُم جِدّاً، قالَ الأَعْشَى:
(كأنَّ جَنِيّاً مِنَ الزَّنْجَبِي...لِ خالَطَ فَاهَا وأَرْياً مَشُورَا)قالَ: فجائِزٌ أَنْ يَكُوَ الزَّنْجَبيلُ فِي خَمْرِ الجَنَّةِ، وجائِزٌ أَن يكونَ مِزاجَها، وَلَا غَائِلَةَ لَهُ، وجائِزٌ أنْ يَكونَ اسْماً للعَيْنِ الَّتِي تُؤْخَذُ مِنْهَا هذهِ الخَمْرُ، واسْمُهُ السَّلْسَبِيلُ أَيْضا. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الزَّنْجَبِيلُ مِمَّا يَنْبُتُ فِي بلادِ العَرَبِ بِأَرْضِ عُمَان. قلتُ: وبِأَرْضِ اليَمَنِ أَيْضا، وَهُوَ عُرُوقٌ تَسْرِي فِي الأَرْضِ حِرِّفَةٌ تَحْذِي اللِّسانَ، ونَباتُه كالقَصَبِ والْبَرْدِيِّ، والرَّاسَنِ، وليسَ منهُ شَيْءٌ بَرِّياً، وليسَ بِشَجَرٍ يُؤْكَلُ رَطْباً، كَمَا يُؤْكَلُ الْبَقْلُ، ويُسْتَعْمَلُ يابِساً، ومُرَبَّاهُ أَجْوَدُ مَا يُؤَتى بِهِ مِن بِلَاد الزَّنْجِ والصِّينِ، لَهُ قُوَّةٌ مُسَخِّنَةٌ هاضِمَةٌ مُلَيِّنَةٌ يَسِيراً بَاهِيَّةٌ، جالِيَةٌ لِلْبَلْغَمِ، مُذكِّيَةٌ لِلْعَقْلِ، مُفَرِّحَةٌ لِلنَّفْسِ، وَإِن خُلِطَ بِرُطُوبَةِ كَبِدِ الْمَعَزِ، وجُفِّفَ، وسُحِقَ، واكْتُحِلَ بِهِ، أزالَ الغِشاوَةَ وظُلْمَةَ البَصَرِ، عَن تَجْرِبَةٍ. وزَنْجَبِيلُ الْكِلابِ: بَقْلَةٌ وَرَقُها كالْخِلافِ، وقُضْبانُهُ حُمْرٌ، يَجْلُو الكَلَفَ والنَّمَشَ، ويَقْتُلُ الْكِلاَبَ، وَلذَا نُسِبَتْ إِليهم. وزَنْجَبِيلُ الْعَجَمِ: هُوَ الإِشتُرْغَارزُ، وزَنْجَبِيلُ الشَّامِ: هُوَ الرَّاسَنُ.
زَنْجَبيل [جمع]:1 -(نت) نبات عُشْبيّ من الفصيلة الزنجباريّة هنديّ الأصل، لونه أخضر مائل إلى الصُّفرة له عروق تسري في الأرض، وهو من التّوابل المُهضِّمة، وله أنواع عديدة منها البّريَّة والطّبيَّة والزّراعيّة " {{وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً}}: كانت العرب تستلذّ من الشّراب ما يُمزَج بالزَّنجبيل لطيب رائحته، فوعدهم الله بما اعتقدوه نهاية النّعمة".2 -اسم عين في الجنة فيها طعم الزَّنْجَبيل " {{وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً}} ".
(الزنجبيل) : حكى الثعالبي في (فقه اللغة) أنه فارسي وكذا الجواليقي.
(الزنجبيل)نَبَات من الفصيلة الزنجبارية لَهُ عروق غِلَاظ تضرب فِي الأَرْض حريفة الطّعْم وَالْخمر وزنجبيل الشَّام نَبَات من الفصيلة المركبة جذوره غَلِيظَة تسْتَعْمل فِي الطِّبّ وزنجبيل الْكلاب بقلة وَرقهَا كالخلاف وقضبانها حمر تقتل الْكلاب وَلذَا أضيفت إِلَيْهَا
والزَّنْجَبَةُ: العُظّامَةُ تُعَظَّمُ بها المَرْأةُ عَجِيْزَتَها، وجَمْعُها زَنَاجِبُ.
ويُقْلَبُ فيُقال: زَنْبَجَةٌ.
زَنْجَبِيل:
زنجبيل ويسمى زنجبيل الشام كما يسمى أيضاً: الزنجبيل البستاني (المستعيني مادة راسن، ابن العوام 2: 313)، والزنجبيل البلدي (ابن البيطار 1: 540).
زَنْجِبِيلِيَّة: اسم نبات يطلق عليه اسم فتائل الرهبان أيضاً (ابن البيطار 2: 245).
  • زنجبيل
(زنجبيل)- قوله تبارك وتعالى: {{كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً}} : أي طُيِّبَت به، والعرب تَسْتَطِيبُ رائحةَ الزَّنْجَبِيل وطَعْمَه، وتَصِفُهما كما قال قائِلُهم:كَأَنَّ القَرَنْفُلَ وَالزَّنجبِيـ...ــل باتَا بِفيها وأَرْياً مَشُوراً وقال المُسَيَّب بن عَلَس: وكأنَّ طَعْم الزَّنجبيِل إذِا...[ما] ذُقْتَه وَسُلافَةَ الخَمْرِوقال النَّحّاس: العرب تَضرِب المثلَ بالخمر إذا مُزِجَت بالزَّنْجبيِل.وقال ابنُ مسعودٍ - رضي الله عنه -: طَعْمُها طَعمُ الِزَّنْجَبيِل.وقال قَتادةُ: "زَنْجَبِيلاً" لَا يَقرِضُ الّلِسانَ: أي أنّه بخلاف زَنْجَبِيل الدنيا.وقال الزَّجَّاج: جائز أن يكون طَعمُ الزَّنْجَبيل فيها، وجائز أنيكون مِزاجَها، كما قيل في الكافور: إنَّ مِزَاجَها كالكافور، كماقال تعالى: {{حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا}} : أي كَالنَّار، وقيل: إنّمِزَاجَها كافورٌ يشْتَدُّ به بَردُها، فَلهَا طِيبُ الكافور وَبَرْدُه دُونضرَرِه ومَرارَتِه، وليس كَكَافور الدُّنْيا؛ لَأنّه لا أذَى فيه، بل هو طَيِّب كُلُّه وِرَاحَة، فإن أهلَ الجنة لا يَمَسُّهم فيما يَأكلون ويشربون ضَرَرٌ ولا نَصَبٌ، فكذلك الزَّنْجَبِيِل لا غائلةَ له .
زنجبيل

زَنْجَبِيلٌ [Ginger; amomum zinziber;] a certain plant growing in the country of the Arabs, in the land of 'Omán, (AHn, TA,) and in El-Yemen also; (TA;) well known: (S:) [or the root thereof;] a certain root, or roots, (accord. to different copies of the K,) creeping beneath the ground; (K, TA;) burning, or biting, to the tongue; (TA;) growing like the stalks of the papyrus, (K, TA,) and the رَاسَن [mentioned below]: there is no wild sort of it; nor is it a tree that is eaten fresh like as herbs, or leguminous plants, are eaten; but it is used in a dry state; and its conserve is the best of conserves; and the best thereof is what is brought from the country of the Zinj and China: (TA:) it has a property that is heating, or warming, digestive, lenitive in a small degree, strengthening to the venereal faculty, (K, TA,) clearing to the phlegm, (TA,) sharpening to the intellect, (K * TA,) and exhilarating: (TA:) if mixed with the moisture of the liver of the goat, and dried, and pulverized, and used as a collyrium, it removes the film [upon the eye], and obscurity of the sight. (K, TA.) b2: It is mentioned in the Kur, where it is said, [lxxvi. 17 and 18,] كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا [The admixture whereof shall be زنجبيل, a fountain therein named Selsebeel]: i. e. it shall have the flavour of زنجبيل [or ginger], which the Arabs esteem very pleasant: it may mean that زنجبيل is [essentially] in the wine of Paradise: or that it is the admixture thereof: or that it is a name for the fountain whence this wine is taken, and which is named Selsebeel also. (Az, O, TA.) As some assert, (ISd, TA,) it means also Wine [absolutely]. (S, ISd, K.) b3: زَنْجَبِيلُ الكِلَابِ A certain herb, or leguminous plant, the leaves of which are like [those of] the خِلَاف [or salix Aegyptia], and the twigs are red: it clears the [discoloration of the face termed]

كَلَف, and the [spots in the skin termed] نَمَش; and it kills dogs; (K;) wherefore it is named in relation to them. (TA.) b4: زَنْجَبِيلُ العَجَمِ i. q. الأُشْتُرْغَازُ [a word of Persian origin, now applied by Arabs to A species of carline thistle]. (K.) [Accord. to Freytag, Horminum, or salvia silvestris: but this, I believe, is what is called in Pers\. أُشْتُرْغَان.] b5: زَنْجَبِيلُ الشَّامِ i. q. الرَّاسَنُ [Inula helenium, common inula, or elecampane]. (K.)
الزُّنْجُبُ، بالضم،والزَّنْجُبانُ، بفتحِ الزَّايِ وضم الجيم: المِنْطَقَةُ.والزَّنْجَبَةُ: العُظَّامَةُ.
الزَّنْجَبيلُ: الخَمْرُ، وعُروقٌ تَسْرِي في الأَرْضِ، ونَباتُهُ كالقَصَبِ والبَرْدِيِّ، له قُوَّةٌ مُسَخِّنَةٌ هاضِمَةٌ مُليِّنَةٌ يَسيراً، باهِيَّةٌ مُذَكِّيَةٌ، وإن خُلِطَ برُطوبَةِ كَبِدِ المَعَزِ، وجُفِّفَ، وسُحِقَ واكْتُحِلَ به أزالَ الغِشاوَةَ وظُلْمَةَ البَصَرِ،وزَنْجَبيلُ الكِلابِ: بَقْلَةٌ ورَقُها كالخِلاف، وقُضْبانُه حُمْرٌ، يَجْلو الكَلَفَ والنَّمَشَ، ويَقْتُلُ الكِلابَ.وزَنْجَبيلُ العَجَمِ: الإِشْتُرْغازُ.وزَنْجَبيلُ الشامِ: الراسَنُ.
*زنجبار جمهورية مستقلة.
تبلغ مساحتها (2652) كم2.
تقع تجاه ساحل تنجانيقا بشرق إفريقيا.
تشمل جزر زنجبار، وبمبا، وثالثة غير مأهولة بالسكان.
وزنجبار من أكثر بلاد العالم إنتاجًا للقرنفل.
ويرجع أهميتها إلى تميز موقعها؛ فهى نقطة ارتكاز لمنطقة ساحل إفريقيا الشرقى.
اتصلت منذ القدم بالهند وبلدان الخليج العربى والبحر الأحمر.
وقامت بها عدة سلطنات عربية وفارسية متنافسة منذ القرن التاسع الميلادى، وسيطر عليها البرتغاليون سنة (1503م)، واتخذوها قاعدة لتوسعهم فى شرق إفريقيا.
وخضعت زنجبار لسيطرة عمان سنة (1652م)، حينما قدم أئمتها لنجدة الإمارات العربية المتناثرة على الساحل الإفريقى الشرقى، ثم استولوا على منبسة سنة (1698م)، التى كانت فى قبضة البرتغاليين، وتوغل منها تجار العرب داخل إفريقيا، ونقل الإمام السيد سعيد قاعدته إلى زنجبار فى أعقاب ضعف سلطنته بعمان سنة (1832م)، ثم أصبحت عمان محمية بريطانية سنة (1856م)، ثم صارت زنجبار محمية بريطانية سنة (1890م).
ومُنحت الحكم الذاتى فى سنة (1963م)، ثم استقلت، واتحدت مع تنجانيقا وجزيرة بمبا لتشكل جمهورية تنزانيا، وذلك عام (1964م).

استقلال زنجبار (تنزانيا).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استقلال زنجبار (تنزانيا).
1383 شعبان - 1964 م
في عام 1381هـ استقلت المنطقة الأولى من تنزانيا وهو تانجانيقا، أما المنطقة الثانية وهي زنجبار فقد كانت محمية بريطانية منذ عام 1308هـ / 1890م وسلطانها عبدالله خليفة ومعه مقيم بريطاني يعد هو السيد الفعلي والحاكم الرسمي، ثم أصبحت سلطنة مستقلة عن الأسرة الحاكمة في عمان عام 1383هـ / 1963م ثم لم يلبث أن وقع انقلاب في زنجبار بتاريخ 27 شعبان 1383هـ / 12 كانون الثاني 1963م وأزيح السلطان جلمشيد بن عبدالله وأعلنت الجمهورية وأصبح عبيد كرومي رئيسا للجمهورية، ثم في 11 ذي الحجة 1383هـ / 23 نيسان 1964م وقعت الحكومة مرسوما مع تانجانيقا للاتحاد في دولة واحدة حيث نشأت من الاتحاد دولة تنزانيا.
*زنجبار جمهورية مستقلة.
تبلغ مساحتها (2652) كم2.
تقع تجاه ساحل تنجانيقا بشرق إفريقيا.
تشمل جزر زنجبار، وبمبا، وثالثة غير مأهولة بالسكان.
وزنجبار من أكثر بلاد العالم إنتاجًا للقرنفل.
ويرجع أهميتها إلى تميز موقعها؛ فهى نقطة ارتكاز لمنطقة ساحل إفريقيا الشرقى.
اتصلت منذ القدم بالهند وبلدان الخليج العربى والبحر الأحمر.
وقامت بها عدة سلطنات عربية وفارسية متنافسة منذ القرن التاسع الميلادى، وسيطر عليها البرتغاليون سنة (1503م)، واتخذوها قاعدة لتوسعهم فى شرق إفريقيا.
وخضعت زنجبار لسيطرة عمان سنة (1652م)، حينما قدم أئمتها لنجدة الإمارات العربية المتناثرة على الساحل الإفريقى الشرقى، ثم استولوا على منبسة سنة (1698م)، التى كانت فى قبضة البرتغاليين، وتوغل منها تجار العرب داخل إفريقيا، ونقل الإمام السيد سعيد قاعدته إلى زنجبار فى أعقاب ضعف سلطنته بعمان سنة (1832م)، ثم أصبحت عمان محمية بريطانية سنة (1856م)، ثم صارت زنجبار محمية بريطانية سنة (1890م).
ومُنحت الحكم الذاتى فى سنة (1963م)، ثم استقلت، واتحدت مع تنجانيقا وجزيرة بمبا لتشكل جمهورية تنزانيا، وذلك عام (1964م).

الزنجبيل القاطع في وطء ذات البراقع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الزنجبيل القاطع، في وطء ذات البراقع
قصيدة.
مائة وخمسون بيتا.
وهي ملحونة.
والسيوطي: أورد منها أبياتا في كتابه: (نواضر الأيك) .
نبات جذوره من التوابل، وهي ذات رائحة عطرية، يتخذ منه شراب منشط للدم ولعصارات المعدة ويبتل الطعام، قال الله تعالى: وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا.
[سورة الإنسان، الآية 17] «القاموس القويم للقرآن الكريم ص 290».
الزّند:
- بفتح الزاي-: ما انحسر عنه اللحم من الساعد.
وقال الجوهري: الزند: موصل طرف الذراع بالكف، وهما زندان: بالكوع.
والكرسوع: وهو طرف الزند الذي يلي الخنصر، وهو الناشئ عند الرسغ.
«المطلع ص 368».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت