نتائج البحث عن (زنجي) 23 نتيجة

(الزنجير) الزنجر وقلامة الظفر وقرع الْإِبْهَام على الْوُسْطَى بالسبابة والسلسلة (فارسية) و (فِي المساحة) مقياس يتركب من أَجزَاء مُتَسَاوِيَة يتَّصل بَعْضهَا بِالْآخرِ يَسْتَعْمِلهُ المساحون (ج) زناجير
الزَّنْجِيْلُ: القَوِيُّ الضَّخْمُ. وقيل: هو الضَّعِيْفُ. وهو من الأضْدّادِ. الجَلْفَزِيْزُ: العَجُوْزُ المُتَشَنِّجَةُ. ونابٌ جَلْفَزِيْزٌ: هَرِمَةٌ حَمُوْلٌ عَمُوْلٌ. ويقولون للآَمْرِ إذا صُرِمَ وقُطِعَ: جَعَلَها واللهِ الجَلْفَزِيْزَ، وقيل: هي الدّاهِيَةُ. والجُلاَفِزُ: الصُّلْبُ الشَّدِيْدُ، وكذلك الجَلْفَزُ.
زنجي: نوع من الطير (ياقوت 1: 885).
الزنجية: النويرية، البوهيمية (كوسان دي برسفال، قواعد العربية العامية ص161).
زِنْجِيل: صنف من الزيتون الطويل (ألكالا).
زنجيل: الماء الذي يجري من الزيتون المكدس (ألكالا).
زِنْجِير
من (ز ن ج ر) قرع الإبهام على الوسطى بالسباب، والبياض الذي يكون على أظفار الأحداث.
بَرْزَنْجي
عن التركية بورازان بمعنى البوق وجي لاحقة تفيد النسبة ودخلت العربية بمعنى النافخ في البروجي.
1192- الزَّنجيُّ 1: "د، ق"
الإِمَامُ، فَقِيْهُ مَكَّةَ، أَبُو خَالِدٍ مسلم بن خالد المخزومي، الزنجي، المَكِّيُّ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْمٍ.
وُلِدَ سَنَةَ مائَةٍ، أَوْ قَبْلَهَا بِيَسِيْرٍ.
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ أَبِي ملكية، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَعُتْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ كَثِيْرٍ الدَّارِيِّ2 نَقَلَ عَنْهُ الحُرُوْفَ.
رَوَى عَنْهُ هَذِهِ القِرَاءةَ: الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ، وَلاَزَمَه، وَتَفَقَّهَ بِهِ، حَتَّى أَذِنَ لَهُ فِي الفُتْيَا.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: هُوَ، وَالحُمَيْدِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَالحَكَمُ بنُ مُوْسَى، ومروان ابن مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى الفَرَّاءُ، وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَسَنُ الحَدِيْثِ أَرْجُو، أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضَعِيْفٌ.
قُلْتُ: بَعْضُ النُّقَّادِ يُرَقِّي حَدِيْثَ مُسْلِمٍ إِلَى دَرَجَةِ الحَسَنِ.
قَالَ سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ: سُمِّيَ الزَّنْجِيَّ لِسَوَادِهِ. كَذَا قَالَ، وَخَالَفَه ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ، فَقَالُوا: أَشقَرَ، وَإِنَّمَا لُقِّبَ: بِالزَّنْجِيِّ، بِالضِّدِّ.
قَالَ أَحْمَدُ الأزرقي: كان فقيهًا، عابدًا، يصوم الدهر.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 499"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 1097"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 51"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1719"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 800"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1797"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 241"، والكاشف "3/ ترجمة 5510"، والعبر "1/ 277 و343"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8485" وتهذيب التهذيب "10/ 128"، وتقريب التهذيب "2/ 245"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة رقم 6964"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 294".
2 هو أحد القراء السبعة، كان إمامًا لأهل مكة في القراءة. توفي سنة "120هـ".
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمّد البُشْتي (¬1) يعرف بالخارزنجي (¬2)، أبو حامد.
من مشايخه: أبو عبد الله البوشنجي وغيره.
من تلامذته: أبو عبد الله الحاكم وغيره.
من مصنفاته: نكملة كتاب "العين"، شرح أبيات أدب الكاتب، كتاب التفضلة وغير ذلك.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "إمام أهل الأدب بخراسان في عصره بلا مدافعة فاق فضلاء عصره ... شهد له أبو عمر الزاهد، صاحب ثعلب ومشايخ العراق بالتقدم ... ولما دخل بغداد تعجب أهلها من تقدمه في معرفة اللغة فقيل: هذا الخراساني لم يدخل البادية قط، وهو من آدب النّاس! فقال: أنا بين عربين بشت وطوس " أ. هـ.
• تهذيب اللغة: "فأما البشتي فإنه ألف كتابًا سماه (التكملة)، أومأ إلى أنه كمل بكتابه كتاب العين المنسوب إلى الخليل بن أحمد ونظرت في أول كتاب البشتي فرأيته أثبت في صدره الكتب المؤلفة التي استخرج كتابه منها فعددها وقال:
منها للأصمعي: كتاب الأجناس، وكتاب النوادر، وكتاب الصفات، وكتاب في اشتقاق الأسماء، وكتاب في السقي والأوراد، وكتاب في الأمثال، وكتاب ما اختلف لفظه واتفق معناه.
قال أحمد بن محمّد البشتي: استخرجت ما وضعته في كتابي من هذه الكتب، ثم قال ولعل بعض النّاس يبتغي العنت بتهجينه والقدح فيه، لأني أسندت ما فيه إلى هؤلاء العلماء من غير سماع، قال: وإنما إخباري عنهم إخبار من صحفهم، ولا يزرى ذلك على من عرف الغث من السمين، وميز بين الصحيح والسقيم، وقد فعل مثل ذلك أبو تراب صاحب كتاب الاعتقاب، فإنه روى عن الخليل بن أحمد وأبي عمرو بن العلاء والكسائي، وبينه وبين هؤلاء فترة.
قال: وكذلك القتيبي، روى عن سيبويه، والأصمعي، وأبي عمرو؛ وهو لم ير منهم أحدًا. قلت أنا: قد اعترف البُشتي بأنه لا سماع له في شيء من هذه الكتب، وأنه نقل ما نقل إلى كتابه من صحفهم، واعتل بأنه لا يزرى ذلك بمن عرف الغث من السمين، وليس كما قال؛ لأنه اعترف بأنه صحفي، والصحفي إذا كان رأس ماله صحفًا قرأها فإنه يصحف فيكثر، وذلك أنه يخبر عن كتب لم يسمعها، ودفاتر لا يدري أصحيح ما كتب فيها أم لا، وإن أكثر ما قرأنا من
¬__________
* الأنساب (2/ 304)، بغية الوعاة (1/ 388)، تاريخ الإسلام (وفيات 348) ط. تدمري، الأعلام (1/ 208)، إنباه الرواة (1/ 107)، اللباب (1/ 335)، معجم الأدباء (1/ 461)، معجم البلدان (2/ 336)، الوافي (8/ 7)، روضات الجنات (1/ 220)، تهذيب اللغة للأزهري (1/ 33)، معجم المؤلفين (1/ 253)، كشف الظنون (1/ 48) و (2/ 1443).
(¬1) البشتي: هذه النسبة إلى بُشت بضم الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة والتاء المنقوطة باثنتين من فرقها، وهي ناحية من نيسابور كثيرة الخير ويقال بشت عرب خراسان لكثرة أدبائها، انظر اللباب.
(¬2) في الأنساب: بفتح الخاء المعجمة وسكرن الراء بعد الألف وفتح الزاي وسكرن النون وفي آخرها الجيم هذه النسبة إلى خارزنج وهي قرية بنواحي نيسابور من ناحية بشت أ. هـ.

الصحف التي لم تضبط بالنقط الصحيح، ولم يتولَّ تصحيحها أهل المعرفة- لسقيمة لا يعتمدها إلا جاهل.
وأما قوله: إن غيره من المصنفين رووا في كتبهم عمن لم يسمعوا منه مثل أبي تراب والقتيي، فليس رواية هذين الرجلين عمن لم يرياه حجة له، لأنهما وإن كانا لم يسمعا من كل من رويا عنه فقد سمعا من جماعة الثقات المأمونين. فأما أبو تراب فإنه شاهد أبا سعيد الضرير سنين كثيرة، وسمع منه كتبًا جمة، ثم رحل إلى هراة فسمع من شمرٍ بعض كتبه، هذا سوى ما سمع من الأعراب الفصحاء لفظًا، وحفظه من أفواههم خطابًا، فإذا ذكر رجلًا لم يره ولم يسمح منه سومح فيه وقيل: لعله حفظ ما رأى له في الكتب من جهة سماع ثبت له، فصار قول من لم يره تأييدًا لما كان سمعه من غيره، كما يفعل علماء المحدثين؛ فإنهم إذا صح لهم في الباب حديث رواه لهم الثقات عن الثقات أثبتوه واعتمدوا عليه، ثم ألحقوا به ما يؤيده من الأخبار التي أخذوها إجازة.
وأما القتيبي فإنه رجل سمع من أبي حَاتِم السجزي كتبه، ومن الرياشي سمع فوائد جمة، وكانا من المعرفة والإتقان عبث تثنى بهما الخناصر؛ وسمع من أبي سعيد الضرير، وسمع كتب أبي عبيد، وسمع من ابن أخي الأصمعي، وهما من الشهرة وذهاب الصيت والتأليف الحسن، بحيث يعفى لهما عن خطيئة غلط، ونبذ زلة تقع في كتبهما، ولا يلحق بهما رجل من أصحاب الزوايا لا يعرف إلا بقريته، ولا يوثق بصدقه ومعرفته ونقله الغريب الوحشي من نسخة إلى نسخة، ولعل النسخ التي نقل عنها ما نسخ كانت سقيمة.
والذي ادعاه البشتي من تمييزه بين الصحيح والسقيم، ومعرفته الغث من السمين، دعوى، وبعض ما قرأت من أول كتابه دل على ضد دعواه.
وأنا أذكر لك حروفًا صحفها، وحروفًا أخطأ في تفسيرها، من أوراق يسيرة كنت تصفحتها من كتابه؛ لأثبت عندك أنه مبطل في دعواه، متشبع بما لا يفي به"
أ. هـ.
• معجم الأدباء: "ورد عليه الأزهري في هذا الفصل ... "أ. هـ.
• قلت: نعم، وقد أطال في ذلك؛ لبيان أخطائه في مؤلفه وما ألفه وجمعه، وأعطى عدة من تلك الأخطاء كأمثلة من كتاب البشتي "التكملة" ومن أراد المزيد فليراجع تهذيب اللغة أو ما نقله القفطي في "إنباه الرواة" وبالله التوفيق.
وفاته: سنة (348 هـ) ثمان وأربعين وثلاثمائة.
مصنفاته: تكملة كتاب "العين"، شرح أبيات أدب الكاتب، كتاب التفضلة وغير ذلك.

المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن عبد الله الزنجيلي الدمشقي الحنفي، أبو عبد الله، شمس الدين.
ولد: سنة بضع وستين وستمائة.
من مشايخه: التقي الواسطي، وإبراهيم بن داود الفاضلي، وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن اللبان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "وهو عدلٌ حسنٌ جيد المشاركة في الفنون .. " أ. هـ.
• وفيات ابن رافع: "قال عنه الذهبي: وهو صدرٌ متفنن متصوف متدين" أ. هـ.
وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة.

المفسر محمّد بن عبد الرسول بن عبد السيد بن عبد الرسول ابن قلندر بن عبد السيد، المتصل النسب بسيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، الشافعي، البرزنجي الأصل.
ولد: سنة (1040 هـ) أربعين وألف.
من مشايخه: والده، والملا محمّد شريف الكوراني، وإبراهيم بن حسن الكوراني، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "المحقق النحرير الأوحد الهمام.
وسلك طريق القوم على يد الصفي أحمد القشاشي"
أ. هـ.
• الأعلام: "فاضل، له علم بالتفسير والأدب من فقهاء الشافعية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1103 هـ) ثلاث ومائة وألف.
من مصنفاته: "الإشاعة في أشراط الساعة"، و"حل مشكلات ابن العربي وسماه "الجاذب الغيبي"، و"أنهار السلسبيل" في شرح تفسير البيضاوي، و "النواقض للروافض".

المفسر: مسلم بن خالد بن مرمرة (ويقال جرجرة)، ويقال ابن سعيد بن حرجة الزنجي المكي المخزومي، أبو خالد أو أبو حامد مولى بني مخزوم.
من مشايخه: ابن أبي مُليكة، وعمرو بن دينار وغيرهما.
من تلامذته: الشافعي والحميدي، ومسدد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• طبقات ابن سعد: "كان الزنجي ابن خالد فقيهًا عابدًا يصوم الدهر، .. وكان كثير الحديث كثير الخلط، والخطأ في حديثه، وكان في بدنه نعم
¬__________
* طبقات المفسرين للسيوطي (106)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 321)، تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري، المختصر المحتاج إليه (3/ 190).
* الصلة (2/ 591)، تاريخ الإِسلام (وفيات 433) ط. تدمري.
* تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة الثامنة عشرة) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (5/ 499)، التاريخ الكبير للبخاري (7/ 460)، المعارف (511 و 596)، الجرح والتعديل (8/ 183)، الثقات لابن حبان (7/ 448)، الكامل لابن عدي (8/ 6)، الكامل في التاريخ (6/ 45)، تهذيب الكمال (27/ 508)، ميزان الاعتدال (6/ 413)، السير (8/ 176)، تذكرة الحافظ (1/ 255)، العبر (1/ 277)، تهذيب التهذيب (10/ 115)، تقريب التهذيب (938)، الأعلام (7/ 222)، معجم مصنفات القرآن الكريم (2/ 171).

الرجل ولكنه كان يغلط"
أ. هـ.
• الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن أن أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: مسلم بن خالد الزنجي ثقة، نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول قال علي بن المديني: مسلم بن خالد ليس بشيء، نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن مسلم بن خالد الزنجي فقال: ليس بذاك القوي منكر الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، تعرف وتنكر" أ. هـ.
• الكامل لابن عدي: "يحيى بن معين يقول: مسلم بن خالد الزنجي ليس به بأس".
وقال: "أخبرنا المرزباني، حدثني أبو العباس القرشي قال: سمعت علي بن المديني يقول: الزنجي بن خالد منكر الحديث، ما كتبت عنه، وما كتبت عن رجل عنه".
وقال: "سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: مسلم بن خالد أبو خالد عن ابن جريج وهشام بن عروة، منكر الحديث ليس بشيء. وقال النسائي: مسلم بن خالد الزنجي ضعيف".
ثم قال: "هو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به" أ. هـ.
• الثقات لابن حبان: "كان من فقهاء أهل الحجاز، ومنه تعلم الشافعي الفقه، وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالك بن أنس، وكان مسلم يخطئ أحيانًا" أ. هـ.
• السير: "الإِمام فقيه مكة .. ".
ثم قال الذهبي بعد قول أئمة الجرح والتعديل فيه: "قال أبو داود: ضعيف.
قلت -أي الذهبي-: "
بعض النقاد يُرقي حديث مسلم درجة الحسن".
وقال: "
قال أحمد الأزرقي: كان فقيهًا، عابدًا يصوم الدهر" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "
قال ابن معين: ليس به بأس، وقال مرة: ثقة، وقال مرة: ضعيف.
وقال الساجي: كثير الغلط كان يرى القدر".
ثم ذكر الذهبي أحاديث وقال بعدها: "
فهذه الأحاديث وأمثالها تردّ بها قوة الرجل ويُضعف" أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "
قال الساجي، وقد روى عنه ما ينفي القدر".
ثم قال: "
وقال يعقوب بن سفيان سمعت مشايخ مكة يقولون كان لمسلم بن خالد حلقة أيام ابن جريح، وكان يصلب ويسمع، ولا يكتب، فلما احتج إليه، وحدث كان يأخذ سماعه الذي قد غاب عنه، يعني فضعف حديثه لذلك، وذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف ممن يكتب ممن يكتب حديثه.
وقال الدارقطني: ثقة حكاه ابن القطان" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "
فقيه صدوق كثير الأوهام" أ. هـ.
وفاته: سنة (179 هـ) تسع وسبعين ومائة، وقيل: (180 هـ) ثمانين ومائة.
من مصنفاته: له تفسير.

275 - د ق: الزنجي، مسلم بن خالد المكي الفقيه أبو خالد الزنجي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - د ق: الزَّنْجِيُّ، مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الْمَكِّيُّ الْفَقِيهُ أَبُو خَالِدٍ الزنجي [الوفاة: 171 - 180 ه]
مولى بني مخزوم.
رَوَى عَنْ: الزهري، وابن أبي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ. وَرَوَى حَرْفَ -[743]- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْهُ، نَقَلَهُ سَمَاعًا مِنْهُ الشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ.
وَتَفَقَّهَ بِهِ الشَّافِعِيُّ، وَهُوَ الَّذِي أَذِنَ لَهُ فِي الْفُتْيَا، وَرَوَى عَنْهُ هُوَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْحُمَيْدِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال البخاري: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَسَنُ الْحَدِيثِ، أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
قَالَ سُوَيْدُ: سُمِّيَ الزَّنْجِيُّ لِسَوَادِهِ، خَالَفَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ فَقَالُوا: كَانَ أَشْقَرَ، وَلُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ بِالضِّدِّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ: كَانَ فَقِيهًا عَابِدًا يَصُومُ الدَّهْرَ.
وَقَالَ أَبُو داود: ضَعِيفٌ.
قُلْتُ: مَوْلِدُهُ سنة مائة، ومات سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: كَانَ مسلم الزنجي فقيه مكة، وإنما سمي الزَّنْجِيُّ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَشْقَرَ مِثْلَ الْبَصَلَةِ.
وَقَالَ ابن أبي حاتم: هو إمام في العلم والفقه، كَانَ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً، وَإِنَّمَا لُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ لِمَحَبَّتِهِ التَّمْرَ. قَالَتْ جَارِيَتُهُ: مَا أَنْتَ إِلا زَنْجِيٌّ، لِأَكْلِ التَّمْرِ.

215 - عبد الرحمن بن الحسن بن أيوب، أبو محمد الشعيري الضرير. [يعرف بزنجي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - عبد الرحمن بن الحسن بن أيوب، أبو محمد الشعيري الضرير. [يعرف بزنجي] [المتوفى: 315 هـ]
بغدادي، يعرف بزنجي.
سَمِعَ: عبد الأعلى بن حماد، والحسين بن حريث، وأبا هشام الرفاعي.
وَعَنْهُ: علي بن لؤلؤ، وأبو الحسين ابن البواب، وعمر بن شاهين.
مات ليلة عيد الفطر.

228 - الحسين بن محمد بن زنجي، أبو عبد الله البغدادي الدباغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - الحُسين بن محمد بن زَنْجيّ، أبو عبد الله البغداديُّ الدَّبَّاغ. [المتوفى: 325 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: سَلْم بن جُنَادة، وأبي عتبة الحمصيّ، والحسين بن أبي زيد الدباغ.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين.
تُوُفّي في رجب.
قال أبو القاسم الآبندوني: لا بأس به.

287 - أحمد بن محمد، أبو حامد الخارزنجي البشتي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أَحْمَد بْن محمد، أَبُو حامد الخارْزَنْجِيّ البُشْتيّ النَّحْويّ. [المتوفى: 348 هـ]
كَانَ إمام أهلِ الأدب فِي خُراسان فِي وقته بلا مدافعة.
حج وشهد له مشايخ العراق بالتقدم.
وحدثنا عَنْ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ. قاله الحاكم.
قَالَ القِفْطيّ: قد حطّ عَلَيْهِ الأزهريّ وخطّأه فِي مواضع من كتابه -[862]- الّذي سماه " التّكملة ".
تُوُفِّي فِي شهر رجب.

320 - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح، أبو القاسم بن زنجي البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح، أبو القاسم بن زنجي البغدادي الكاتب. [المتوفى: 378 هـ]-[449]-
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن خلف وكيع، والبغوي.
وَعَنْهُ: أبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الْجَوْهَرِي.
وقال عُبَيد الله الأزهري: لا يسوي شيئًا.

297 - سلطان شاه بن أبي بكر بن عثمان بن علي، أبو محمد الزنجيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - سلطان شاه بْن أبي بَكْر بْن عُثْمَان بْن عليّ، أبو مُحَمَّد الزَّنْجيليّ، [المتوفى: 676 هـ]
حفيد صاحب المدرسة الّتي برأس السبعة.
روى عن أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، روى عَنْهُ ابن الخبّاز وغيره وأجاز لأبي محمد البرزالي.
ومات في صفر بمدرسة جده.
الخط الزنجي والحبشي
على ندرة لهم قلم حروفه متصلة كحروف الحميري، يبتدئ من الشمال إلى اليمين.
يفرقون بين كل اسم منها بثلاث نقط.

طريف شيخ لمسلم الزنجي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لينه العقيلي.
( [وهو طريف بن الدفاع.
له عن يحيى بن أبي كثير في فضل شعبان]
.
[طعمة، الطفيل] )
- طعمة بن عمرو [د، ت] الجعفري الكوفي.
عن عمر بن بيان التغلبي، ( [لحقه سعيد بن منصور] ) .
قال الدارقطني: ليس بحجة.
وقد وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

مسلم بن خالد [د ق] الزنجي المكي الفقيه أبو خالد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مولى بني مخزوم، عن ابن مليكة، والزهرى، وعمرو بن كثير.
وعنه الشافعي، والحميد ومسدد، وخلق.
قال ابن معين: ليس به بأس.
وقال - مرة: ثقة.
وقال - مرة: ضعيف.
وقال الساجي: كثير الغلط، كان يرى القدر.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وضعفه أبو داود.
( [وقال ابن المدينى: ليس بشئ] ) .
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، هو حسن الحديث.
وقال الأزرقي: كان فقيها عابدا يصوم الدهر.
وقال إبراهيم الحربي: كان فقيه أهل مكة.
وقال سويد: لقب بالزنجي لسواده.
وأما ابن سعد فقال: قالوا كان أشقر، ولقب بالضد.
مات سنة ثمانين ومائة عن ثمانين سنة.
وروى عثمان الدارمي، عن يحيى: ثقة.
عمر بن يزيد السيارى، حدثنا مسلم بن خالد، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا نبت على القاتل حتى نزلت: إن () الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
فأمسكنا.
هشام بن عمار، حدثنا مسلم بن خالد، حدثنا عباد بن إسحاق، عن أبي حازم،
عن سهل، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إنه قد زنى بفلانة.
فبعث النبي ﷺ إليها فأنكرت، فرجمه وتركها.
وقال عبد الصمد بن النعمان: حدثنا مسلم بن خالد، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وضعت مريم لثمانية أشهر، فلذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر إلا مات، لئلا تسب مريم بعيسى.
عثمان بن محمد بن عثمان الرازي، حدثنا مسلم الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة - أن رسول الله ﷺ قال: البينة على من ادعى واليمين على من أنكر إلا في القسامة.
ورواه مطرف الأصم، عن الزنجي، عن ابن جريج، فقال: عن عمر بن شعيب،
عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ - نحوه.
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مسلم بن خالد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ملعون من أتى النساء في أدبارهن.
وقال البخاري - في كتاب الضعفاء: قال أحمد بن صالح: حدثني محمد بن يحيى ابن أبي حاتم الأزدي، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا مسلم بن خالد، عن زياد بن سعد، عن ابن المنكدر، عن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: بعثت على أثر ثمانية آلاف نبي منهم أربعة آلاف من بنى إسرائيل.
وله: عن مصعب بن محمد، عن شرحبيل مولى الأسود، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها وإثمها.
فهذه الأحاديث وأمثالها ترد بها قوة الرجل ويضعف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت