|
والبِرْزِينُ: إناءٌ من قِشْرِ الطَّلْعِ يُشْربُ فيه، فَارِسيٌّ مَعْرَّبُ، وهي التَّلْتَلَه، وقَالَ أبو حَنِيفَة:؛ البِرزْينُ قِشْرُ الطَّلْعِة يُتَّخَذَ من نِصفِه تَلْتَلَةٌ، وأَنْشَدَ:
(إنَّما لِقْحَتْنَا بَاطِيَةٌ...جَوْنَةٌ يَتْبَعُها بِرزِينُها) (فإذاَ ما حَارَدَتْ أَو بَكَأَتْ...فُتَّ عن حاجِبِ أُخَرى طِينُها) |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
طَبْرزِين: وتجمع بالألف والتاء. فأس ذات رأسين (فوك وألكالا) تعلق في قربوس السرج.
وهو فأس السرج (المستعيني) مادة طبرزد (عباد 2:119) معجم الطرائف، ديوان جرير مخطوطة سنت بطرسبورج ص124 ق (رايت) أبو الوليد ص238 رقم 79 - 81، السعدية النشيد 35 البيت 35، والنشيد 46، 57، بابن سميث 1149) وقد حرفت عامة الاندلس هذه الكلمة لان فوك يكتبها طربزين وألكالا يكتبها تربزين trebezin |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
البِرْزِيْنُ
الكُوْزُ الذي يُسْتَقى به الخَمْرُ. |
|
بُرْزيّ
من (ب ر ز) نسبة إلى بُرْزة مكان قرب المدينة. |
|
بَرْزيّ
من (ب ر ز) بمعنى الطاهر العفيف، أو نسبة إلى البرز بمعنى المنكشف الشأن، أو إلى البرزة بمعنى عقبة الجبل والبارزة المحاسن، والمجالسة للرجال. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البِرْزينُ، بالكسر: مَشْرَبَةٌ من قِشْرِ الطَّلْعِ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح برزية على يد صلاح الدين الأيوبي.
584 جمادى الآخرة - 1188 م لما رحل صلاح الدين من قلعة الشغر سار إلى قلعة برزية، وكانت قد وصفت له، وهي تقابل حصن أفامية، وتناصفها في أعمالها، وبينهما بحيرة تجتمع من ماء العاصي وعيون تتفجر من جبل برزية وغيره، وكان أهلها أضر شيء على المسلمين، يقطعون الطريق، ويبالغون في الأذى، فلما وصل إليها نزل شرقيها في الرابع والعشرين من جمادى الآخرة، ثم ركب من الغد وطاف عليها لينظر موضعاً يقاتلها منه، فلم يجد إلا من جهة فنزله المسلمون ونصبوا عليه المجانيق، ونصب أهل القلعة عليها منجنيقاً بطولها، فلما رأى صلاح الدين أن المنجنيق لا ينتفعون به، عزم على الزحف، ومكاثرة أهلها بجموعه، فقسم عسكره ثلاثة أقسام: يزحف قسم، فإذا تعبوا وكلوا عادوا وزحف القسم الثاني، فإذا تعبوا وضجروا عادوا وزحف القسم الثالث، ثم يدور الدور مرة بعد أخرى حتى يتعب الفرنج وينصبوا، فإنهم لم يكن عندهم من الكثرة ما يتقسمون كذلك، فإذا تعبوا وأعيوا سلموا القلعة، فلما كان الغد، وهو السابع والعشرون من جمادى الآخرة، تقدم أحد الأقسام، وخرج الفرنج من حصنهم، فقاتلهم على فصليهم، ورماهم المسلمون بالسهام من وراء الجفتيات والجنويات والطارقيات، ومشوا إليهم حتى قربوا إلى الجبل، فلا قاربوا الفرنج عجزوا عن الدنو منهم لخشونة المرتقى، وتسلط الفرنج عليهم، لعلو مكانهم، بالنشاب والحجارة، فلما تعب هذا القسم انحدروا، وصعد القسم الثاني، وكانوا جلوساً ينتظرونهم، فقاتلوهم إلى قريب الظهر ثم تعبوا، ورجعوا، فلما رآهم صلاح الدين قد عادوا تقدم إليهم وبيده جماق يردهم، وصاح في القسم الثالث، وهم جلوس ينتظرون نوبتهم، فوثبوا ملبين، وساعدوا إخوانهم، وزحفوا معهم، فجاء الفرنج ما لا قبل لهم به، وكان أصحاب عماد الدين قد استراحوا، فقاموا أيضاً معهم، فحينئذ اشتد الأمر على الفرنج وبلغت القلوب الحناجر، وكانوا قد اشتد تعبهم ونصبهم، فظهر عجزهم عن القتال، وضعفهم عن حمل السلاح لشدة الحر والقتال، فخالطهم المسلمون فعاد الفرنج يدخلون الحصن، فدخل المسلمون معهم، فملكوا الحصن عنوة وقهراً، ودخل الفرنج القلة التي للحصن، وأحاط بها المسلمون، وأرادوا نقبها، وكان الفرنج قد رفعوا من عندهم من أسرى المسلمين إلى سطح القلة، وأرجلهم في القيود والخشب المنقوب، فلما سمعوا تكبير المسلمين في نواحي القلعة كبروا في سطح القلة، وظن الفرنج أن المسلمين قد صعدوا على السطح فاستسلموا وألقوا بأيديهم إلى الأسر، فملكها المسلمون عنوة، ونهبوا ما فيها، وأسروا وسبوا من فيها، وأخذوا صاحبها وأهلها، وألقى المسلمون النار في بعض بيوتهم فاحترقت، وأما صاحب برزية، فإنه أسر هو وامرأته وأولاده، فأطلقهم صلاح الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - ق: غَسَّانُ بْنُ بُرْزَيْنِ الطُّهَوِيُّ الْمِصْرِيُّ أَبُو الْمِقْدَامِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ الرِّيَاحِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَمُسَدَّدٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَرَوَى لَهُ ابْنُ مَاجَهْ حَدِيثًا واحدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - عبد الله بن محمد بن مسرور الشّقّاق القُرْطُبي. يُعرَف بَرزِيق. [المتوفى: 380 هـ]
مُكْثِر عن قاسم بن أصبغ، وحج، وَسَمِعَ مِنْ: جماعة، وحدّث، وَتُوُفِّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو عَبْد الله الدمشقي البرزي الصوفي المقرئ. [المتوفى: 415 هـ]
سمع أبا سليمان بْن زَبْر. روى عَنْهُ إسماعيل السّمّان، والكتّانيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - عَبْد اللَّه بْن محمود الدَّمشقيّ البرزي. [المتوفى: 462 هـ]
سمع عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وغيره. وعنه هبة الله ابن الأكفاني، وغيره. وكان يحفظ "مختصر المُزَنيّ"، وكنيته أبو علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - عَبْد اللَّه بْن محمود، أبو عليّ البَرْزيّ الفقيه الشافعي. [المتوفى: 466 هـ]
من علماء دمشق. كان يحفظ " المُزَنيّ ". سمع عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نَصْر. رَوَى عَنْهُ ابن الأكفاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - عَبدُ السلام بنُ يوسُف بْن عَلِيّ البَرْزِيُّ؛ [المتوفى: 631 هـ]
من قرية بَرْزَة. حدَّث عن أَبِي الفتح عُمَر بْن عَلِيّ بْن حُمُويه. وتُوُفّي فِي ربيع الأوَّل. روى عنه الزكي البرزالي، وغيره. وأجاز لطائفةٍ. وكان أمينًا في القرى. وقد صحب الحافظ عبد الغني مديدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - إبراهيم بن عمر بن مُضِرَ بن محمد بن فارس بن إبراهيم، العَدْلُ، الرّئيس، المُسْنِد، رضيُّ الدّين ابن البُرهان المُضَريّ، البُرْزيّ الواسطيّ، السفّار. [المتوفى: 664 هـ]
ولد بواسط سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة. وسمع " صحيح مسلم " من منصور الفُرَاويّ، وحدَّث به مِرارًا بدمشق، ومصر، واليمن، وذكر أنّه سمع أيضًا من المؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشِّعْريّة، روى عنه خلق كثير منهم: الفقيه أحمد بن محمد بن أنس، والبرهان رئيس المؤذنين، وعلي بن محمد الإربلي التاجر، وإمام الدين محمد ابن الشرف، وبدر الدّين محمد بن محمد ابن القوّاس، والفقيه يحيى بن يحيى الزّواويّ، ومحمد ابن المحب، والكمال محمد ابن النحاس، والعماد أحمد ابن اللّهيب الأزْديّ المصريّ، والأمين أحمد بن محمد ابن تاج الدّين القسطلانيّ، وأخوه الكمال محمد، وإبراهيم بن علي ابن الخيميّ، والبدر محمد بن زكريّا السُّويْداويّ، والمفتي محيي الدّين محمد بن عليّ التّنوخيّ المَعَرّيّ ثمّ المصريّ، والضّياء محمد بن محمد ابن الأخوة المصريّ. وكان شيخًا متميّزًا، حَسَن الهيئة، من أكابر التّجّار، ومُتَمَوِّليهم. وكانت له صَدَقَات، وبِرّ كثير، وفيه سكونٌ ودِين. وبُرزا: قرية من عمل واسط. تُوُفّي بالإسكندريّة في حادي عشر رجب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع ثابتا البناني وجماعة.
وعنه عفان، وعبد الواحد بن غياث. ما علمت أحدا لينه. وقد وثقه ابن معين، ورأيت له حديثا منكرا في مسند الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا غسان، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: غدا أصحاب رسول الله ﷺ ذات يوم فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة. قال: وما ذاك! قالوا: النفاق. قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله عبده ورسوله! وذكر الحديث بطوله. |