نتائج البحث عن (زيلع) 17 نتيجة

زَيْلَعُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح اللام، وآخره عين مهملة: هم جيل من السودان في طرف أرض الحبشة، وهم مسلمون وأرضهم تعرف بالزيلع، وقال ابن الحائك: ومن جزائر اليمن جزيرة زيلع فيها سوق يجلب إليه المعزى من بلاد الحبشة فتشتري جلودها ويرمى بأكثر مسائحها في البحر. وزيلع، بالعين المهملة: قرية على ساحل البحر من ناحية الحبش، حدثني الشيخ وليد البصري وكان ممّن جال في البلدان أن البربر طائفة من السودان بين بلاد الزنج وبلاد الحبش، قال: ولهم سنّة عجيبة مع كونهم إلى الإبطاء منسوبين وفي أهله معدودين، وهم طوائف يسكنون البرية في بيوت يصنعونها من حشيش، قال: فإذا أحبّ أحدهم امرأة وأراد التزوّج بها ولم يكن كفؤا لها عمد إلى بقرة من بقر أبي تلك المرأة ولا تكون البقرة إلّا حبلى فيقطع من ذنبها شيئا من الشعر ويطلقها في السّرح ثم يهرب في طلب من يقطع ذكره من الناس، فإذا رجع الراعي وأخبر والد الجارية أو من يكون وليّا لها من أهلها فيخرجون في طلبه فإن ظفروا به قتلوه وكفوا أمره، وإن لم يظفروا به مضى على وجهه يلتمس من يقطع ذكره ويجيئهم به، فإن ولدت البقرة ولم يجيء بالذكر بطل أمره ولا يرجع أبدا إلى قومه بل يمضي هاجّا حيث لا يعرفون له خبرا، فإنّه إن رجع إليهم قتلوه، وإن قطع ذكر رجل وجاءهم به تملّك تلك الجارية ولا يسعهم أبدا أن يمنعوه ولو كانت من كانت، قال: وأكثر من ترى من هذه البلاد من الطائفة المعروفة بالزيلع السودان، إنّما هم من الذين التمسوا قطع الذكر فأعجزهم فإذا حصلوا في بلاد المغرب التمسوا القرآن والزهد كما تراهم، قال: وزيلع قرية على ساحل البحر من ناحية الحبش فيها طوائف منهم ومن غيرهم، قال: وأكثر معيشة البربر من الصيد، وعندهم نوع من الخشب يطبخونه ويستخرجون منه ماء ثمّ يعقدونه حتى يبقى كأنّه الزّفت، فإذا أكل الرجل منه لا يضره، فإن جرح موضعا بمقدار غرز الإبرة وترك فيه أهلك صاحبه، وذلك أن الدم يهرب من ذلك السم حتى يصل إلى القلب ويجتمع فيه فيفجره، فإذا أراد أحدهم اختباره جرح برأس الإبرة ساقه فإذا سال منه الدم قرّب
ذلك السمّ منه فإنّه يعود طالبا لموضعه، فإن لم يبادره بقطعه من أوّله وإلّا قتله، وهو من العجائب، وهم يجعلون منه قليلا في رأس السهم ويتوارون في بعض الأشجار فإذا مرّت بهم سباع الوحوش كالفيل والكركدن والزراف والنمر يرشقونه بذلك السهم، فإذا خالط دمه مات لوقته فيأخذون من الفيل أنيابه ومن الكركدن قرونه ومن الزراف والنمر جلده، والله أعلم.
زَيْلَع
من (ز ل ع) خرز تلبسه النساء، ونوع من الودع الصغير.
زَيْلَعِيَّة
من (ز ل ع) مؤنث زَيْلَعي.
زَيْلَعِيّ
من (ز ل ع) نسبة إلى زَيْلَع.
*الزيلعى هو أبو محمد عثمان بن على بن محجن.
أحد أئمة الفقه الحنفى فى القرن الثامن الهجرى وهو من أهل زيلع، وإليها نُسِب.
وقدم إلى القاهرة سنة (705هـ = 1305م)، وكان متمكناً من فقه الحنفية؛ فجلس للتدريس والإفتاء.
وقد ترك الزيلعى عدداً من المؤلفات، أشهرها: تبيين الحقائق لما فيه تبيين ما أكنز من الدقائق فى فقه الحنفية، وهو شرح لكتاب كنز الدقائق للنسفى، وقد طُبِع الكتاب بمصر سنة (1303هـ = 1885م)، وله أيضاً كتاب بركة الكلام على أحاديث الأحكام، وشرح الجامع الكبير.
وتُوفِّى الزيلعى فى القاهرة فى رمضان سنة (743هـ = 1343م)، ودُفِن بقرافة الشافعى إبان سلطنة الناصر محمد.
*عبد الله الزيلعى هو أحد فقهاء بلاد الزيلع التى تُعرف اليوم باسم إريتريا وجيبوتى والصومال (الشمال)، وهرر وجزء كبير من إثيوبيا ضُم إليها قهرًا قرب نهاية القرن الماضى بمساعدة الدول الأوربية.
ويُعتبر هذا الفقيه من المصادر الرئيسية التى اعتمد عليها ابن فضل الله العمرى فى كتابه تاريخ بلاد الزيلع، وعنه أخذ المقريزى والقلقشندى.
وقد وصل عبد الله الزيلعى إلى مصر فى عام (737هـ =1337م) ربما لتلقى العلم فى الجامع الأزهر، أو لتقديم شكواه إلى سلطان مصر الناصر محمد بن قلاوون ليتوسط هذا السلطان عند ملك الحبشة (إثيوبيا) حتى يمتنع هذا الملك عن اضطهاده وحروبه لبلاد المسلمين الزيالعة المجاورين له، وربما كان مجىء هذا الفقيه لتحقيق الهدفين معًا.
المهم أن هذا الشيخ الزيلعى انتهز فرصة وصول رسول ملك الحبشة لطلب المطران القبطى - الذى كان يُرسل من مصر ليرأس كنيسة الحبشة حسب التقليد المتبع فى ذلك منذ ما قبل الإسلام - وسعى لدى سلطان مصر كى يعمل ما فى وسعه وينتهز هذه الفرصة ويكتب إلى ملك الحبشة حتى يكفَّ أذاه عمَّن فى بلاده من المسلمين وعن أخذ حريمهم.
وكانت مصر تضغط بهذه الورقة - وهى إرسال أو عدم إرسال المطران االقبطى للحبشة - حتى يمتنع ملوكها عن اضطهادهم للمسلمين الزيالعة الذين يقعون تحت سلطانهم أو المسلمين فى بلاد الحبشة ذاتها، ذلك أن منع إرسال هذا المطران كان يصيب الحياة السياسية والاجتماعية والدينية فى الحبشة بأضرار بالغة.
وكان الزيالعة فى ذلك الحين قد أصيبوا بضربة شديدة عندما قام ملك الحبشة عمدا صيون بغزو بلادهم وخاصة سلطنة أوفات الإسلامية التى كانت سلاطينها يتزعمون حركة الجهاد ضد الأحباش فى ذلك الحين، فدمر عمدا صيون وخرَّب الكثير من هذه البلاد فى عام (728هـ = 1328 م)، وأخضع سلطنة أوفات وما جاورها لحكمه، وعزل سلطانها صبر الدين وعين أخاه جلال الدين الذى رضى بأن يدفع
*زَيْلَع هى قرية على ساحل البحر.
تقع اليوم فى جمهورية الصومال، مجاورة لحدود الصومال، بين جيبوتى فى الغرب وبربارة فى الشرق.
كانت زيلع ميناءً مهمًّا ومنفذًا بحريًّا لتجارة إقليم هرد الغنى، وكان يصدر منها البن والجلود والصموغ، إلا أن أهميتها الاقتصادية هبطت بعد إنشاء الخط الحديدى بين جيبوتى وأديس أبابا.
وكانت زيلع تابعة للخلافة العثمانية، إبان حكم الخديو إسماعيل سنة (1875م)، ثم أصبحت محافظة مصرية، إلا أن البريطانيين أجبروا الحكومة المصرية على إخلائها، واحتلوها سنة (1885م)، ووضع الإقليم كله تحت الحماية البريطانية حتى عام (1960م)، ويُنسب إلى هذه المدينة جماعة من العلماء أكثرهم فقهاء، منهم: فخر الدين الزيلعى وجمال الدين الزيلعى.

حدوث زلزال عظيم بمدينة زبيد وزيلع باليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث زلزال عظيم بمدينة زبيد وزيلع باليمن.
910 محرم - 1504 م
حصل بمدينة زبيد زلزلة عظيمة وزلزلت تلك الليلة مدينة زيلع زلزالا عظيما شديدا أوقع بعض بيوتها وخرج أهل البيوت إلى الساحل ولم يرجعوا إلى منازلهم إلا صباحا.

صدور قرار بريطاني بإخلاء الحاميات المصرية من ميناء زيلع الصومالي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صدور قرار بريطاني بإخلاء الحاميات المصرية من ميناء زيلع الصومالي.
1302 محرم - 1884 م
قررت بريطانيا إخلاء الحاميات المصرية من ميناء زيلع الصومالي، وقررت أن تكون إدارة ساحل الصومال الممتد من "زيلع" حتى "رأس حافون" تابعة مباشرة لحكومة الهند الخاضعة لبريطانيا!

508 - محمد الزيلعي، الأسود. أبو عبد الله، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - مُحَمَّد الزَّيلعي، الأسودُ. أَبُو عَبْد اللَّه، الزاهدُ. [المتوفى: 637 هـ]
إمامُ المدرسة النظامية.
كَانَ صالحًا، عابِدًا، خاشعًا، قانتًا، قليلَ النومِ، لَيِّن الكلمةَ، مُتواضعًا.
تُوُفّي في صفر، وحمل على الرؤوس وازدَحَموا عَلَى نعشه.

25 - سليمان بن عبد الله بن أمرن، ويقال: ابن عمران، الشيخ قطب الدين، أبو الربيع الزيلعي الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن أمرن، ويقال: ابن عمران، الشّيْخ قُطْب الدّين، أَبُو الربيع الزَّيْلعيّ الحنفيّ، [المتوفى: 681 هـ]
خادم المُصْحف العثمانيّ.
سَمِعَ: ابن الزبيدي، وابن اللتي، وأبا الحسن ابن المقير وغيرهم، كتب عنه البِرْزاليّ وجماعة كثيرة، وأجاز لي.
وكان شيخًا صالحًا، حَسَن السَّمت، تُوُفّي فِي رابع ذي القعدة.

144 - يحيى بن علي بن مكي، الجبرتي، الزيلعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*الزيلعى هو أبو محمد عثمان بن على بن محجن.
أحد أئمة الفقه الحنفى فى القرن الثامن الهجرى وهو من أهل زيلع، وإليها نُسِب.
وقدم إلى القاهرة سنة (705هـ = 1305م)، وكان متمكناً من فقه الحنفية؛ فجلس للتدريس والإفتاء.
وقد ترك الزيلعى عدداً من المؤلفات، أشهرها: تبيين الحقائق لما فيه تبيين ما أكنز من الدقائق فى فقه الحنفية، وهو شرح لكتاب كنز الدقائق للنسفى، وقد طُبِع الكتاب بمصر سنة (1303هـ = 1885م)، وله أيضاً كتاب بركة الكلام على أحاديث الأحكام، وشرح الجامع الكبير.
وتُوفِّى الزيلعى فى القاهرة فى رمضان سنة (743هـ = 1343م)، ودُفِن بقرافة الشافعى إبان سلطنة الناصر محمد.
*عبد الله الزيلعى هو أحد فقهاء بلاد الزيلع التى تُعرف اليوم باسم إريتريا وجيبوتى والصومال (الشمال)، وهرر وجزء كبير من إثيوبيا ضُم إليها قهرًا قرب نهاية القرن الماضى بمساعدة الدول الأوربية.
ويُعتبر هذا الفقيه من المصادر الرئيسية التى اعتمد عليها ابن فضل الله العمرى فى كتابه تاريخ بلاد الزيلع، وعنه أخذ المقريزى والقلقشندى.
وقد وصل عبد الله الزيلعى إلى مصر فى عام (737هـ =1337م) ربما لتلقى العلم فى الجامع الأزهر، أو لتقديم شكواه إلى سلطان مصر الناصر محمد بن قلاوون ليتوسط هذا السلطان عند ملك الحبشة (إثيوبيا) حتى يمتنع هذا الملك عن اضطهاده وحروبه لبلاد المسلمين الزيالعة المجاورين له، وربما كان مجىء هذا الفقيه لتحقيق الهدفين معًا.
المهم أن هذا الشيخ الزيلعى انتهز فرصة وصول رسول ملك الحبشة لطلب المطران القبطى - الذى كان يُرسل من مصر ليرأس كنيسة الحبشة حسب التقليد المتبع فى ذلك منذ ما قبل الإسلام - وسعى لدى سلطان مصر كى يعمل ما فى وسعه وينتهز هذه الفرصة ويكتب إلى ملك الحبشة حتى يكفَّ أذاه عمَّن فى بلاده من المسلمين وعن أخذ حريمهم.
وكانت مصر تضغط بهذه الورقة - وهى إرسال أو عدم إرسال المطران االقبطى للحبشة - حتى يمتنع ملوكها عن اضطهادهم للمسلمين الزيالعة الذين يقعون تحت سلطانهم أو المسلمين فى بلاد الحبشة ذاتها، ذلك أن منع إرسال هذا المطران كان يصيب الحياة السياسية والاجتماعية والدينية فى الحبشة بأضرار بالغة.
وكان الزيالعة فى ذلك الحين قد أصيبوا بضربة شديدة عندما قام ملك الحبشة عمدا صيون بغزو بلادهم وخاصة سلطنة أوفات الإسلامية التى كانت سلاطينها يتزعمون حركة الجهاد ضد الأحباش فى ذلك الحين، فدمر عمدا صيون وخرَّب الكثير من هذه البلاد فى عام (728هـ = 1328 م)، وأخضع سلطنة أوفات وما جاورها لحكمه، وعزل سلطانها صبر الدين وعين أخاه جلال الدين الذى رضى بأن يدفع
*زَيْلَع هى قرية على ساحل البحر.
تقع اليوم فى جمهورية الصومال، مجاورة لحدود الصومال، بين جيبوتى فى الغرب وبربارة فى الشرق.
كانت زيلع ميناءً مهمًّا ومنفذًا بحريًّا لتجارة إقليم هرد الغنى، وكان يصدر منها البن والجلود والصموغ، إلا أن أهميتها الاقتصادية هبطت بعد إنشاء الخط الحديدى بين جيبوتى وأديس أبابا.
وكانت زيلع تابعة للخلافة العثمانية، إبان حكم الخديو إسماعيل سنة (1875م)، ثم أصبحت محافظة مصرية، إلا أن البريطانيين أجبروا الحكومة المصرية على إخلائها، واحتلوها سنة (1885م)، ووضع الإقليم كله تحت الحماية البريطانية حتى عام (1960م)، ويُنسب إلى هذه المدينة جماعة من العلماء أكثرهم فقهاء، منهم: فخر الدين الزيلعى وجمال الدين الزيلعى.

منية الألمعي فيما فات من تخريج أحاديث: (الهداية) للزيلعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منية الألمعي، فيما فات من تخريج أحاديث: (الهداية) للزيلعي
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت