تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَنْدَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وآخره نون، بلفظ تثنية الزند الذي للكفّ والزند الذي يقتدح به، قال نصر: ناحية بالمصيصة، ذكر خليفة بن خيّاط أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح غزاها في سنة 31، وقال العمراني: زندان قرية بمالين، وبمرو أيضا قرية تعرف بزندان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الزَّنْدان: طرفا عظم الساعد.
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
7 - خزندار
لغة: يقال خزندار وخازندار وخزينة دار وخزانة دأر وخازن الدار أيضا. واللفظ مؤلف من كلمتين: 1 - خزانة العربية. 2 - دار الفارسية وهى بمعنى مُمسِك. والمعنى الكلى: الموكل بالخزانة والمتولى أمرها. واصطلاحا: موضوع هذه الوظيفة هو الإشراف على خزائن أموال الدولة أو السلطان أو الأمير، وهى بهذه الدلالة معادلة لوظيفة الخازن الذى يمكن اعتبارها الصيغة العربية المحصنة. بدأ ظهور هذا المصطلح فى العصر العباسى بصيغ قريبة، واستقر فى الصيغة "خزندار" فى عصر الأيوبيين، وزادت أهميتها فى عصر المماليك واعتبرها القلقشندى الوظيفة الثانية عشرة من الوظائف التى يشغلها عسكريون بحضرة السلطان المملوكى وكان يختار لها من "الخاصكية". وكان كبير الخزندارية يسمى أمير خزندار. وقد استمر استخدامها حتى العصر العثمانى. أ. د/حسن الباشا __________ مراجع الاستزادة: 1 - تاريخ البيهقى. 2 - راحة الصدور الرواندى. 3 - المقدمة ابن خلدون. 4 - صبح الأعشى: القلقشندى. 5 - زبدة كشف الممالك: خليل الظاهرى. 6 - تحفة الأحباب بمن ملك مصر من الملوك والنواب: يوسف الملوانى |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - أيدكِين الصّالحيّ، الأمير علاءُ الدّين الخزْنَدَار، [المتوفى: 675 هـ]
نائب قوص. بَطَلٌ شجاع مشهور، من كبار الأمراء المصريّين، ضابط لأعماله، له غزو ونكاية في النوبة. وخلف أموالا عظيمة ومات فِي ذي القعدة. وكان من مماليك الصّالح نجم الدّين أيّوب. وأمّا أيدكين الصّالحيّ الَّذِي ناب فِي صفد فمنسوبٌ إِلَى الصالح عماد الدين إسماعيل ابن العادل وسيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - بيليك، الأمير الكبير بدر الدّين الخَزْنَدَار الظّاهريّ نائب الملك وأتابك الجيوش المنصورة. [المتوفى: 676 هـ]
كان أميرًا نبيلًا، عالي الهمة، لين الكلمة، كثير المعروف، محبا للصُّلَحاء والعلماء، حسَنَ السّيرة، جيّد العقل، صحيح الذِّهْن وله فَهْمٌ وذكاء، يسمع الحديث ويطالع التّواريخ ويكتب خطًّا مليحًا. وكان سهل المِراس، محبَّبًا إِلَى النّاس. وكان أستاذه يحبّه ويعتمد عليه فِي مَهَمّاته. كتم موت السّلطان وساس العساكر والخزائن وساق الخاصكيّة حول محفَّة السّلطان بصورة أنّه متمرّض فيها، فَلَمَّا وصل إِلَى الملك السعيد بمصر أظهر نعي السلطان ورمى بعمامته بين يدي السّعيد وصرخ، فتحدَّث النّاس أن الأمير شمس الدين آقسنقر الفارقانيّ نائب السّلطنة سقاه سُمًّا واشتهر ذلك فإنّه خاف منه، تأسَّف النّاس عليه. ومات في سابع ربيع الأوّل عن بضعٍ وأربعين سنة وكانت له جنازة مشهودة. -[309]- قَالَ شمس الدّين الْجَزَريّ: لمّا أظهر الخَزْنَدار موت السلطان وفرغ من تحليف الأمراء للملك السّعيد قام فأتى يعزيّ أمَّ الملك السعيد، فلما عزاها أخرجت له هناب سكّر وليمون، فشرب جرعتين وألحّوا عليه بالشُّرْب فتوهَّم وتركه وكانت القاضية، فثقُل فِي المرض وحصل له قولنج وسيّروا إِلَى طبيبه العماد ابن النّابلسيّ ثلاثة آلاف دينار ليسكت ولا يقول إنّه مسموم، فتغافل عَنْهُ ولم ينصح فِي معالجته، فمات بعد جمعه وخلّف بنتين. قَالَ قطب الدين: خلف تركة عظيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - بكتوت، الخزنداري، الأمير بدر الدين، نائب بيليك الخَزْنَدَار بالشّام. [المتوفى: 680 هـ]
كان مشكور السّيرة، كثير الصدقات، استشهد على حمص، وهو فِي عَشْر الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - كافور الطُّوَاشيّ، الأمير شبْلُ الدّولة أَبُو المِسْك الصّوابيّ، الصّالحيّ، النَّجْميّ، الصَّفَويّ، خَزْنَدَار خزانة الشام. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وستّمائة ظنًّا. وسمع من السَّخاويّ وابن قميرة، وبمصر من عَبْد الوهّاب بْن رواج وغير واحد. وكان دَيِّنًا عاقلًا خيِّرًا، يحبّ العلم وأهلَه، ويعجبه السّماع والرّواية. كتب عنه جماعة الطلبة، وحدثنا عنه أبو الحسن ابن العطّار. تُوُفّي ليلة أوّل رمضان كابن بلَبَان بقلعة دمشق، وقد نيف على الثمانين. رحمه الله! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - سُنْقُر، الحاجّ علاء الدِّين التُّركيّ، الخَزْنَدَار، عتيق الأمير جمال الدِّين أيدُغْدي، العزيزيّ. [المتوفى: 696 هـ]
كان من أمراء الحلقة المصريّة، وفيه دين وعقل، وكان يتردّد إلى شيخنا ابن الظّاهريّ، وأوصى له بمبلغ، وحدَّث عن: سِبْط السِّلَفيّ بجزء الهذلي. توفي بالقاهرة في حدود صفر. |