نتائج البحث عن (زَوَاوِي) 10 نتيجة

النحوي، المفسر إبراهيم بن فائد بن موسى بن عمر بن سعيد بن علال بن سعيد النَّبْروني الزواوي النَّجَّار، القَسْنطَينِي الدار، المالكي.
ولد: سنة (796 هـ) ست وتسعين وسبعمائة.
من مشايخه: في الفقه أَبو الحسن علي بن عثمان، وفي التفسير القاضي أَبو عبد الله القلشاني وغيرهما.
من تلامذته: الشهاب بن يونس، وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "لقيه البقاعي ... وقال: إنه رجل صالح من المشهورين بين المغاربة بالدين والعلم وعليه سمت الزهاد وسكونهم" أ. هـ.
* تعريف الخلف: "وقد وقفت على السفر الثالث من شرحه المسمى "تسهيل السبيل" من القسمة حسن من جهة النقول يستوفيها، يعتمد فيها على ابن عبد السلام والتوضيح وابن عرفة وغيرهم، وفي آخره جامع كبير محتو على فوائد لخصها من "البيان" لابن رشد وغيره" أ. هـ.
وفاته: سنة (857 هـ) سبع وخمسين وثمانمائة.
من مصنفاته: عمل تفسيرًا، و"شرح ألفية ابن مالك" في مجلد وفي ذلك.

المقرئ: عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس، أبو محمّد الزواوي المالكي.
ولد: سنة (589 هـ) تسع وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: قرأ على أبي القاسم بن عيسى، وأبي العز بن محمّد بن عبد الخالق، وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه إبراهيم بن فلاح الإسكندري، والحسين بن يوسف الكفري، وغيرهما.
¬__________
* العبر (5/ 335)، ذيل مرآة الزمان (4/ 173)، السلوك (1/ 2: 711)، الوافي (18/ 431)، المنهل الصافي (7/ 265)، غاية النهاية (1/ 386)، الشذرات (7/ 652)، الأعلام (4/ 6)، معجم المؤلفين (1/ 149).

كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "كان إمامًا زاهدًا ورعًا، كبير القدر، قليل المثل ... " أ. هـ.
• ذيل مرآة الزمان: "كان إمامًا عالمًا عاملًا ورعًا متقللًا من الدنيا قانعا منها بالكفاف وسالكًا نموذج السلف ... " أ. هـ.
• غاية النهاية: "كان إمامًا بارعًا صالحًا. محققًا فقيها ثقة .. " أ. هـ.
• الأعلام: "انتهت إليه رئاسة الإقراء في دمشق ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (681 هـ) إحدى وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "عدد الآي" و"التنبيهات على معرفة ما يخفى من الوقوفات".

اللغوي: محمّد بن يحيى بن مؤمن بن علي الزواوي الغبريني، أَبو عبد الله، الملقب بمنديل المالكي.
من مشايخه: الجمال الأسيوطي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال الفاسيّ: بحر في العربية، وتحقيق مسائلها، صالح زاهد، ورع فاضل، مفتن. وكان ابتُلي بالوسوسة فتعب كثير" أ. هـ.
وفاته: سنة (787 هـ) سبع وثمانين وسبعمائة.

النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور المنعوت بالزَّين الزواوي النحوي الحنفي، أبو الحسين.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الشافعي، وابن عساكر وغيرهما.
من تلامذته: عمر بن سالم القسنطيني، والسويدي الحكيم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "كان إمامًا مبرزًا في علم اللسان شاعرًا مُحسنًا وكان أحد الشهود بدمشق وما له ما يقوم بكفايته فحضر مع العلماء عند الملك الكامل، وكان الكامل على ذهنه مسائل من العربية، فسألهم فقال: زيد دُهب به يجوز في (زيدٍ) النصب؟ فقالوا لا، فقال ابن معط يجوز النصب على أن يكون به المرتفع يُذهب المصدر الذي دل عليه ذهبَ وهو الذهاب. وعلى هذا فموضع الجار والمجرور الذي هو به النصب، فيجيء من باب: زيد مررت به إذ يجوز في زيد النصب وكذلك هاهنا فاستحسن السلطان جوابه وأمره بالسفر إلى مصر فسافر إليها وقرر له معلومًا جيدًا" أ. هـ.
• معجم أعلام الجزائر: "أحد أئمة عصره في النحو والأدب، شاعر مجيد، كثير الحفظ" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، مقريء، أديب، نحوي، لغوي، عروضي، ناظم، ناثر" أ. هـ.
• قلت: قال محمود محمّد الطناحي محقق كتاب "الفصول الخمسون لابن معطي، وتحت عنوان: مذهبه الفقهي (ص 23): "إن ابن معطي كان مالكيًا بالمغرب شافعيًّا بدمشق، حنفيًا بالقاهرة، ولم أجد له ترجمة في كتب طبقات المالكية والشافعية المطبوعة، على حين جاءت ترجمته في كتابين من كتب طبقات الحنفية هما: (تاج التراجم) لابن قطلوبغا، و (الجواهر المضيّة) في طبقات الحنفية للقُرشي، وقد أثبت مكان الترجمة فيهما في صدر الترجمة.
وقد مر في صورة الإجازة السابقة من خط ابن معطي نفسه (الحنفي) ثم وجدت في كلامه في (الفصول) ما يؤيد كونه حنفيًا، حيث قال في باب العدد: (فإذا قال كذا كذا درهمًا فيُفسر بمركب، وهو من أحد عشر إلى تسعة عشر، وأحد عشر أقلُّها). وقال ابن إياز بإزاء هذا: (هذا ظاهر، وكلام المصنف جار على مذهب أصحاب الإمام الأعظم أبي حنيفة - رضي الله عنه -) أ. هـ.
وفاته: سنة (628 هـ)، وقيل: (629 هـ) ثمان
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2831)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 292)، وفيات الأعيان (6/ 197)، العبر (5/ 112)، تاريخ الإسلام (وفيات 628) ط. بشار، السير (22/ 324)، الجواهر المضية (3/ 592)، البداية والنهاية (13/ 129) ترجم له: في وفيات (628 هـ) ووفيات (629 هـ)، المختصر في أخبار البشر (3/ 151)، النجوم (6/ 278)، مفتاح السعادة (1/ 196)، تاج التراجم (289)، تعريف الخلف (2/ 598)، بغية الوعاة (2/ 344)، الشذرات (7/ 226)، كشف الظنون (1/ 155)، هدية العارفين (2/ 523)، معجم أعلام الجزائر (201)، الأعلام (8/ 155)، معجم المؤلفين (4/ 103)، الفصول الخمسون تحقيق ودراسة محمود الطناحي، مطبعة عبسى البابي الحلبي وشركاء.

وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: له ألفية في النحو سماها "الدرة الألفية في علم العربية"، و "الفصول" في النحو، و "منظومة في القراءات السبع".

486 - يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور، الشيخ زين الدين أبو الحسين الزواوي المغربي النحوي الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - يحيى بن عبد المُعطي بن عبد النّور، الشيخ زين الدِّين أبو الحُسَيْن الزّواويُّ المغربيّ النَّحْويّ الفقيه الحَنَفيّ. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ سَنَة أربعٍ وستّين وخمسمائة. وسمع بدمشق من القاسم ابن عساكر، وغيره. وصنّف التّصانيف الأدبية كـ " الفصول " و" الألفية ". وأقرأ النّحو بدمشق مدّة، ثمّ بمصر. وتصدَّر بالجامع العتيق، وحمل النّاس عنه.
وكان إمامًا مُبرّزًا في عِلم اللّسان، شاعرًا مُحسنًا. وكان أحدَ الشهود بدمشق وما لَهُ ما يقوم بكفايته؛ فحضر مع العلماء عند الملك الكامل، وكان الكامل على ذهنه مسائلَ من العربية، فسألهم فقال: زيد ذُهِبَ به يجوز في " زيدٍ " النصْب؟ فقالوا: لا، فقال ابن مُعط: يجوز النصبُ على أن يكون به المرتفع يُذهب المصدر الّذي دلّ عليه ذهَب وهُوَ الذّهاب. وعلى هذا فموضعُ الجار والمجرور الّذي هُوَ به النّصْب، فيجيء من باب: زيد مررت به. إذ يجوز في زيد النصْب وكذلك هاهنا. فاستحسن السُّلطان جوابه وأمره بالسفر إلى مصر، فسافر إليها، وقرّر لَهُ معلومًا جيّدًا، لكنّه لم تطل حياته بعد.
قال القاضي ابن خَلّكان: هُوَ أحد أئمة عَصره في النَّحْو واللّغة. أقرأ بدمشق خَلْقًا كثيرًا، وصَنَّف. ثمّ أَرْغَبَهُ الملكُ الكامل فانتقل إلى مصر، وأشغل بها. وزاواوة: قبيلة كبيرةٌ بظاهرِ بجاية من عمل إفريقية.
قلتُ: وهُوَ من أهل الجزائر.
قرأ العربيَّة على أبي موسى عيسى بن يَلَلْبَخت الْجُزولي. وورد دمشق، وخدم في مواضع جليلة. وكانت لَهُ حَلَقةُ إشغال بالتُّربة العادلية. ولَمّا حضرَ -[873]- الملك الكامل إلى دمشق تكلَّم عنده، فأعجبه كلامُه، وخلع عليه. ولَهُ مُصَنَّف في عِلم العَرُوض.
ومن آخر من قرأ عليه العربيَّة شيخُنا رضيّ الدِّين أبو بكر القُسَنْطِينيّ النَّحْويّ.
ولَهُ قصيدة طَنَّانة في الملك الأَمجد صاحب بَعْلَبَكّ، وهي طويلة منها:
ذَهَبَ الشَّبابُ ورَوْنَقُ العُمْرِ الشَّهِي ... وأَتَى المَشِيبُ ورَوْنَقُ النّورِ البَهِي
وجَلَا بِهِ لَيْلُ الذُّؤابَة فجرُه ... وأَتَى بناهٍ من نُهاه مُمَوَّهِ
وأَطَارَ نَسرُ الشيبِ غِرْبَانَ الصِّبا ... فَنَعيْنَ في إثر الشَّبابِ المُنتهي
وَوَهَتْ قُوى الآمالِ مِنْهُ ومَا وَهَتْ ... هممٌ أَبَيْنَ على الحَوادِثِ أنْ تَهِي
ما أَنْسَ لا أَنْسَ اللَّوى وتَنَعُّمي ... فِيه بِخُرَّدِهِ الحِسانِ الأَوْجُهِ
تُوُفّي في سَلْخ ذي القِعْدَة، ودُفن بالقَرَافة، ولَهُ أربعٌ وستّون سَنَة.

290 - محمد بن يحيى بن قائد - بالقاف -، أبو عبد الله الأموي العثماني المعروف بالزواوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن قائدٍ - بالقاف -، أَبُو عَبْد اللَّه الأُمَويّ العثمانيُّ المعروفُ بالزَّواوي. [المتوفى: 634 هـ]
أحدُ الصّلحاءِ المشهورين بمصر.
كانَ زاهدًا خَيِّرًا مُنْقَطِعًا عن الناسِ لازمًا للعُزْلَةِ. كَانَ يَسْكُن القَرَافة.
قَالَ المنذريُّ: كتبتُ عَنْهُ فوائدَ.

30 - عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس، الشيخ العلامة، زين الدين، أبو محمد الزواوي، المقرئ المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - عَبْد السّلام بْن عَلِيّ بْن عُمَر بْن سيد النّاس، الشّيْخ العلامة، زين الدّين، أَبُو مُحَمَّد الزّواويّ، المقرئ المالكيّ، [المتوفى: 681 هـ]
شيخ القراء بالشام، وشيخ المالكية.
ولد بظاهر بجاية من المغرب سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة أو قبلها بسنة , وقدم ديار مصر فِي حدود سنة أربع عشرة وستمائة، وأكمل القراءات سنة ستّ عشرة عَلَى أَبِي القاسم بْن عيسى بالإسكندرية، وعرضها أيضًا بدمشق عَلَى أَبِي الْحَسَن السَّخاويّ سنة سبْع عشرة، وسمع منه ومن غيره.
وجوّد القراءات وأتقنها، وصنَّف كتابًا نفيسًا فِي " غريب الوقف والابتداء " وكتاباً في -[452]-
" عدد الآي " وبرع فِي المذهب، ودرّس وأفتى وامتدّت أيامه، وهو ممّن جمع بين العلم والعمل.
ولي الإقراء بتربة أمّ الصّالح بعد شمس الدّين أَبِي الفتح سنة بضعٍ وخمسين وستّمائة، فقرأ عَلَيْهِ شيخنا برهان الدّين الإسكندرانيّ فِي سنة ستَّ وخمسين، وشيخنا شهاب الدّين الكفري، وقرأ عَلَيْهِ خلْق كثير، وتصدّى لذلك.
وممّن قرأ عَلَيْهِ: تقيّ الدّين أَبُو بَكْر المَوْصِليّ، وعليّ بْن شعبان، والشيخ مُحَمَّد الْمَصْرِيّ، والشيخ أحمد الحراني، وشهاب الدين أحمد ابن النّحّاس الحنفيّ، وخلْق لا يحضُرني ذِكرهم.
ووُليّ قضاء المالكيّة فِي سنة أربعٍ وستين عَلَى كراهيةٍ منه، وكان يخدم نفسه ويحمل الحطب عَلَى يده مَعَ جلالته.
وقد أخذ أيضًا عن: أبي عمرو ابن الحاجب، سَمِعَ منه: أَبُو الحَجّاج القُضاعيّ، وأبو محمد البرزالي، وأبو الحسن ابن العطّار، وآخرون، وعزل نفسه من القضاء يوم موت رفيقه القاضي شمس الدين ابن عطاء، واستمر عَلَى التدّريس والفتوى والإقراء.
تُوُفّي فِي شهر رجب، وحضر جنازته نائب السّلطنة لاجين والعالم، ومات فِي عُشْر المائة.

224 - يوسف بن عبد الله بن عمر، قاضي القضاة بدمشق جمال الدين، أبو يعقوب الزواوي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر، قاضي القضاة بدمشق جمال الدّين، أَبُو يعقوب الزّواويّ، المالكي. [المتوفى: 683 هـ]
وهو بكنيته أشهر.
ولي القضاء بعد ابن عمّه الشّيْخ زين الدين الزواوي. وتُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي طريق الحجّ هُوَ ونجم الدّين ابن البارزيّ. وبقي القضاء بعده شاغراً ثلاث سنين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت