الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
صحب النبي ﷺ، ذكره الدار قطنى في باب عنز، وذكره أيضا في باب غزية، وذكر الطبري زهير بن غزية. في أ، م: قال إن النبي ... قال: الوليمة حق. في هوامش الاستيعاب، وأسد الغابة: أو زهير بن أبى علقمة. في النهاية: بحظار شديد وفي أسد الغابة: احتظارا شديدا. والاحتظار فعل الحظار أراد لقد احتميت بحمى عظيم من النار يقيك حرها ويؤمنك دخولها (النهاية) . في ى: النضري، وهو تحريف. |
|
اللغوي، المقرئ: محمّد بن يحيى بن محمّد بن يحيى بن أحمد بن محمّد بن بكر بن سعد الأشعري المالكي، أَبو عبد الله، يعرف بابن بكر.
ولد: سنة (674 هـ)، وقيل: (671 هـ) أربع وسبعين، وقيل: إحدى وسبعين وستمائة. من مشايخه: أَبو القاسم بن الطيلسان، وأَبو عبد الله محمّد بن عباس، والدمياطي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الإحاطة: "كان من صدور العلماء وأعلام الفضلاء سذاجة ونزاهة ومعرفة وتفننًا فسيح الدرس، أصيل النظر، واضح المذهب، عارفًا بالأحكام والقراءات مبرزًا في الحديث تاريخًا وإسنادًا وتعديلًا وتجريحًا حافظًا للأنساب، والأسماء والكنى قائمًا على العربية مشاركًا في الأصول والفروع واللغة والعروض. ولي المشيخة ببلده. ثم ولي القضاء والخطابة بغرناطة. ووقف في مصاف المسلمين يوم المساحة الكبرى بظاهر طريف (¬2) فكبت به بغلته فمات منها" أ. هـ. ¬__________ * البدر الطالع (2/ 278)، إيضاح المكنون (1/ 269) و (2/ 43)، هدية العارفين (2/ 243)، الأعلام (7/ 140)، معجم المؤلفين (3/ 770). (¬1) الزيدية: فرقة شيعية ظهرت في اليمن، كما مرّ التعريف بها سابقًا. * الإحاطة (2/ 176)، الدرر الكامنة (5/ 55)، الشذرات (8/ 231)، إيضاح المكنون (1/ 322)، هدية العارفين (2/ 150)، الأعلام (7/ 138)، معجم المؤلفين (3/ 770). (¬2) هي موقعة طريف: الموقعة العظيمة التي نشبت بين الجيوش الإسبانية المتحدة بقيادة ألفونسو الحادي عشر ملك قشتالة وبين الجيوش المغربية بقيادة السلطان أبي الحسن المديني، ومعها قوات الأندلس بقيادة السلطان يوسف أبي الحجاج ملك غرناطة، على مقربة من ثغر طريف وعلى ضفاف نهرر سالاور الصغير، وذلك في سنة = وفاته: سنة (741 هـ) إحدى وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان بن عفان". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حال ابن بكران العيار بالعراق.
532 ذو الحجة - 1138 م عظم أمر ابن بكران العيار بالعراق، وكثر أتباعه، وصار يركب ظاهر في جمع من المفسدين، وخافه الشريف أبو الكرم الوالي ببغداد، فأمر أبا القاسم ابن أخيه حامي باب الأزج أن يشتد عليه ليأمن شره، وكان ابن بكران يكثر المقام بالسواد، ومعه رفيق له يعرف بابن البزاز، فانتهى أمرهما إلى أنهما أرادا أن يضربا باسمهما سكة في الأنبار، فأرسل الشحنة والوزير شرف الدين الزينبي إلى الوالي أبي الكرم وقالا: إما أن تقتل ابن بكران، وإما أن نقتلك؛ فأحضر ابن أخيه وعرفه ما جرى، وقال له: إما أن تختارني ونفسك، وإما أن تختار ابن بكران؛ فقال أنا أقتله، وكان لابن بكران عادة يجيء في بعض الليالي إلى ابن أخي أبي الكرم، فيقيم في داره ويشرب عنده، فلما جاء على عادته وشرب، أخذ أبو القاسم سلاحه ووثب به فقتله وأراح الناس من شره، ثم أخذ بعده بيسير رفيقه ابن البزاز وصلب، وقتل معه جماعة من الحرامية، فسكن الناس واطمأنوا وهدأت الفتنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - محمد بن حُبّان، بالضّمّ أيضًا، ابن بكر بن عَمْرو الباهليّ البصْريّ. [المتوفى: 301 هـ]
نزل بغداد في المحرّم، وَحَدَّثَ عَنْ: أُمَيَّة بن بِسْطام، وكامل بن طلحة، ومحمد بن مِنْهال. رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ. وهو الأوّل، بناءً على أن الأزهر لقب بكر، أو هو جدٌّ أعلى، أو وَقَعَ وَهْمٌ في نَسَبه، وقد وَهَمَ عبد الغنيّ المصريّ الحافظ وقيّده بالفتح، وقال: حدثنا عنه الذُّهْليّ، قال: وبضمّ الحاء، محمد بن حُبَّان، حدَّث عنه أبو قتيبة، سلم بن الفضل. قال الصُّوريّ: وهما واحدٌ، وهو بالضّمّ. قلت: ليس عند الطَّبَرانيّ عنه سوى حديثٍ واحد، عن كامل بن طلحة، أورده عنه في معجميه الأصغر والأوسط، وهو ضعيف. وقال ابن مَنْدَه الحافظ: ليس بذاك. وأمّا ابن ماكولا فقال: محمد بن حَبّان بن الأزهر الباهليّ، بالفتح، -[42]- عن: أبي عاصم. وَعَنْهُ: أحمد بن عُبَيْد الله النَّهرِديريّ، ومحمد بن حَبّان أبو بكر، عن أبي عاصم. ذكره عبد الغني، وهو متقن لَا يخفى عليه أمرُ شيخ شيخه، وكان القاضي أبو طاهر الذُهليّ من المتثبِّتين لَا يخفى عليه أمر شيوخه. وقال الصُّوريّ: إنّما هو واحد. قال ابن ماكولا: ولم يأتِ بشيء، فإنّهما اثنان، والنّسبة تفرّق بينهما. واللَّه أعلم. وجدّ أحدهما الأزهر وجدّ الآخر بكر. قال: فإن كان شيخنا الصُّوريّ قد أتقنه بالضّمّ، فقد غلط في تصوّره أنّهما واحد، وهما اثنان، كلٌّ منهما محمد بن حُبّان، وإن لم يكن أتقنه فالأوّل بالفتح، وهذا بالضّمّ. قلت: لم يَقُلِ الصُّوريّ هما واحدٌ إلا باعتبار الإثنين المسمَّيْن، أمّا باعتبار الرجل الآخر الّذي ذكره الدّارَقُطنيّ فيكونون ثلاثة، فإنّ الدّارَقُطْنيّ قال: محمد بن حُبّان بن بكر بن عمرو البصري، نزل بغداد في المخرم وحدَّث عن أُمَيَّة بن بِسْطام، ومحمد بن مِنْهال، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - عمر بن محمد بن العبّاس بن عيسى، أبو القاسم الهاشميّ البغداديّ. عُرِف بابن بكران. [المتوفى: 439 هـ]
سمع ابن كَيْسان. قال الخطيب: كان صدوقًا، كتبنا عنه. تُوُفِّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - إِبْرَاهِيم ابن الفقيه عَليّ بن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن المبارك بن أحمد ابن بَكْروس، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الحَنْبَلِيّ المُعَدَّل. [المتوفى: 611 هـ]
تفقّه عَلَى أَبِيهِ وعمه أَبِي العَبَّاس أَحْمَد، وَسَمِعَ منهما، ومن أبي الفتح ابن البطِّي، وحدّث، وَتُوُفِّي في عشْر الستين. وقد درَّسَ، وأفتى، وناظر، وكتب الكثير، وعُني بالحديث أتمّ عناية ثُمَّ إِنَّهُ انخلعَ من ذَلِكَ، وصارَ صاحب خبرٍ بباب النُّوبي، ولبس الثوب المُزَنَّد، وتقلَّد السَّيف، وظلمَ وفتكَ، وَكَانَ آخر أمره أن ضُربَ حَتَّى مات، ورُمي في دجلة. |