نتائج البحث عن (زَوَرَ ) 41 نتيجة

(زَوَرَ)الزَّاءُ وَالْوَاوُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْمَيْلِ وَالْعُدُولِ. مِنْ ذَلِكَ الزُّورُ: الْكَذِبُ ; لِأَنَّهُ مَائِلٌ عَنْ طَرِيقَةِ الْحَقِّ. وَيُقَالُ زَوَّرَ فُلَانٌ الشَّيْءَ تَزْوِيرًا. حَتَّى يَقُولُونَ زَوَّرَ الشَّيْءَ فِي نَفْسِهِ: هَيَّأَهُ، لِأَنَّهُ يَعْدِلُ بِهِ عَنْ طَرِيقَةٍ تَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى قَبُولِ السَّامِعِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلصَّنَمِ زُورٌ فَهُوَ الْقِيَاسُ الصَّحِيحُ. قَالَ:

جَاءُوا بِزُورَيْهِمْ وَجِئْنَا بِالْأَصَمْ

وَالزَّوَرُ: الْمَيْلُ. يُقَالُ ازْوَرَّ عَنْ كَذَا، أَيْ مَالَ عَنْهُ.

وَمِنَ الْبَابِ: الزَّائِرُ، لِأَنَّهُ إِذَا زَارَكَ فَقَدْ عَدَلَ عَنْ غَيْرِكَ.

ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى هَذَا فَيُقَالُ لِرَئِيسِ الْقَوْمِ وَصَاحِبِ أَمْرِهِمْ: الزُّوَيْرُ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَعْدِلُونَ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ إِلَيْهِ. قَالَ:

بِأَيْدِي رِجَالٍ لَا هَوَادَةَ بَيْنَهُمْ...يَسُوقُونَ لِلْمَوْتِ الزُّوَيْرَ الْيَلَنْدَدَا

وَيَقُولُونَ: هَذَا رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ زَوْرٌ، أَيْ لَيْسَ لَهُ صَيُّورٌ يَرْجِعُ إِلَيْهِ. وَالتَّزْوِيرُ: كَرَامَةُ الزَّائِرِ. وَالزَّوْرُ: الْقَوْمُ الزُّوَّارُ ; يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ وَالنِّسَاءِ. قَالَ الشَّاعِرُ:وَمَشْيُهُنَّ بِالْخُبَيْبِ الْمَوْرُ...كَمَا تَهَادَى الْفَتَيَاتُ الزَّوْرُ

فَأَمَّا قَوْلُهُمْ إِنَّ الزِّوَرَّ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ، فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الزَّوْرِ، وَهُوَ أَعْلَى الصَّدْرِ شَاذٌّ عَنِ الْأَصْلِ الَّذِي أَصَّلْنَاهُ.

ضرار بن الأزور الأسدي سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

ضرار بن الأزور الأسدي
سكن الكوفة.
حدثني عمي علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد: ضرار بن //313// الأزور بن ثعلبة بن مالك بن ذودان.

1328 - نا محمد بن بكار بن الريان نا ابن المبارك عن الأعمش ح
وحدثني علي بن مسلم نا وكيع عن الأعمش عن يعقوب بن بجير عن ضرار بن الأزور قال: بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أحلبها فحلبتها فقال: " دع داعي اللبن.

5676- أبو الأزور الأحمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5676- أبو الأزور الأحمري
ب د ع: أَبُو الأزور الأحمري من وجوه الصحابة، وقصته مشهورة فِي شرب الخمر، كَانَ أبو الأزور، وَأَبُو جندل، وضرار بن الخطاب قد تأولوا فِي الخمر، وترد القصة فِي أبي جندل، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " عمرة فِي رمضان تعدل حجة ".
أخرجه الثلاثة.

5677- أبو الأزور ضرار بن الخطاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5677- أبو الأزور ضرار بن الخطاب
ب: أبو الأزور ضرار بن الخطاب تقدم فِي باب اسمه.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

زيد بن الأزور الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر عمر بن شبّة أنه شهد اليمامة وأبلى فيها حتى قطعت رجلاه، وقتل، ويقال إنه أخو ضرار بن الأزور، ومن قوله في الحرب:
هل تأبين جنوب عنّي مشهدي ... حين أردت الموت أدنى من يدي
ملفّفا «1» في ثوبه المورّد ... آخر هذا اليوم أقصى من غد
إلى ملاقاة النّبيّ أحمد
[الرجز]
واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة «3» الأسديّ، أبو الأزور. ويقال أبو بلال.
قال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان: له صحبة. وقال البغويّ: سكن الكوفة.
وروى ابن حبّان والدّارميّ والبغويّ والحاكم من طريق الأعمش عن بجير بن يعقوب، عن ضرار بن الأزور، قال: أهديت لرسول اللَّه ﷺ لقحة، فأمرني أن أحلبها فجهدت حلبها، فقال: «دع داعي اللّبن» «4» .
وفي رواية البغويّ: بعثني أهلي إلى النبيّ ﷺ بلقوح ... الحديث.
وأخرجه البغويّ «5» من طريق سفيان، عن الأعمش، فقال: عن عبد اللَّه بن سنان، عن ضرار.
وروى ابن شاهين من طريق موسى بن الملك بن عمير، عن أبيه، عن ضرار بمعناه.
وروى البغويّ وابن شاهين، من طريق عبد العزيز بن عمران عن ماجد بن مروان، حدّثني أبي عن أبيه، عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت النّبيّ ﷺ فأنشدته:
خلعت القداح وعزف القيان ... «6» والخمر أشربها والثّمالا
وكرّي المجبّر في غمرة ... وجهدي على المشركين «1» القتالا
[وقالت جميلة بدّدتنا ... وطرّحت أهلك شتّى شمالا] «2»
فيا ربّ لا أغبنن صفقة «3» ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا «4»
[المتقارب]
فقال النّبيّ ﷺ: «ربح البيع» «5» .
ورواه الطّبرانيّ «6» من طريق سلام أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ضرار، قال البغويّ: لا أعلم لضرار غيرهما. ويقال: إنه كان له ألف بعير برعاتها، فترك جميع ذلك. ويقال: إنّ النّبيّ ﷺ أرسله إلى منع الصّيد من بني أسد.
واختلف في وفاته، فقال الواقديّ: استشهد باليمامة. وقال موسى بن عقبة:
بأجنادين، وصحّحه أبو نعيم.
وقال أبو عروبة الحرّانيّ: نزل حران ومات بها. ويقال: شهد اليرموك وفتح دمشق.
ويقال: مات بدمشق، فروى البخاريّ في تاريخه من طريق ابن المبارك، عن كهمس، عن هارون بن الأصم. قال: جاء كتاب عمر وقد توفي ضرار، فقال خالد: ما كان اللَّه ليخزي ضرارا.
وأخرجه يعقوب بن سفيان مطوّلا من هذا الوجه، فقال: كان خالد بعث ضرارا في سرية، فأغاروا على حيّ من بني أسد، فأخذوا امرأة جميلة، فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثم ندم، فذكر ذلك لخالد، فقال: قد طيّبتها لك، فقال: لا، حتى تكتب
إلى عمر «1» ، فكتب: ارضخه بالحجارة، فجاء الكتاب وقد مات، فقال خالد: ما كان اللَّه ليخزي ضرارا.
ويقال إنه الّذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد. ويقال: إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب، فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر، فكتب إليه: ادعهم فسائلهم، فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم، ففعل، فقالوا: إنها حرام.
وقال البخاريّ في تاريخه، عقب قول موسى بن عقبة: إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر: وهم، وإنما هو ضرار بن الخطّاب..
بن مرداس الأسدي «1» ، أخو ضرار بن الأزور- الّذي تقدم.
ذكره أبو موسى، وأخرج له من طريق المستغفري، من رواية ماجد بن مروان، حدثني أبي، عن أبيه، عن عبد بن الأزور، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم فلما وقفت بين يديه قلت ... فذكر شعرا تقدم في ترجمة ضرار.
وقد قيل: إنه هو ضرار، وإن اسمه عبد، وضرار لقب، ثم قال أبو موسى: وعبد بن الأزور هو الّذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد.
قلت: وذكره الطّبريّ، وقال: كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وقتل في زمن عمر بن الخطاب.

زيد بن الأزور الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر عمر بن شبّة أنه شهد اليمامة وأبلى فيها حتى قطعت رجلاه، وقتل، ويقال إنه أخو ضرار بن الأزور، ومن قوله في الحرب:
هل تأبين جنوب عنّي مشهدي ... حين أردت الموت أدنى من يدي
ملفّفا «1» في ثوبه المورّد ... آخر هذا اليوم أقصى من غد
إلى ملاقاة النّبيّ أحمد
[الرجز]
واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة «3» الأسديّ، أبو الأزور. ويقال أبو بلال.
قال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان: له صحبة. وقال البغويّ: سكن الكوفة.
وروى ابن حبّان والدّارميّ والبغويّ والحاكم من طريق الأعمش عن بجير بن يعقوب، عن ضرار بن الأزور، قال: أهديت لرسول اللَّه ﷺ لقحة، فأمرني أن أحلبها فجهدت حلبها، فقال: «دع داعي اللّبن» «4» .
وفي رواية البغويّ: بعثني أهلي إلى النبيّ ﷺ بلقوح ... الحديث.
وأخرجه البغويّ «5» من طريق سفيان، عن الأعمش، فقال: عن عبد اللَّه بن سنان، عن ضرار.
وروى ابن شاهين من طريق موسى بن الملك بن عمير، عن أبيه، عن ضرار بمعناه.
وروى البغويّ وابن شاهين، من طريق عبد العزيز بن عمران عن ماجد بن مروان، حدّثني أبي عن أبيه، عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت النّبيّ ﷺ فأنشدته:
خلعت القداح وعزف القيان ... «6» والخمر أشربها والثّمالا
وكرّي المجبّر في غمرة ... وجهدي على المشركين «1» القتالا
[وقالت جميلة بدّدتنا ... وطرّحت أهلك شتّى شمالا] «2»
فيا ربّ لا أغبنن صفقة «3» ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا «4»
[المتقارب]
فقال النّبيّ ﷺ: «ربح البيع» «5» .
ورواه الطّبرانيّ «6» من طريق سلام أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ضرار، قال البغويّ: لا أعلم لضرار غيرهما. ويقال: إنه كان له ألف بعير برعاتها، فترك جميع ذلك. ويقال: إنّ النّبيّ ﷺ أرسله إلى منع الصّيد من بني أسد.
واختلف في وفاته، فقال الواقديّ: استشهد باليمامة. وقال موسى بن عقبة:
بأجنادين، وصحّحه أبو نعيم.
وقال أبو عروبة الحرّانيّ: نزل حران ومات بها. ويقال: شهد اليرموك وفتح دمشق.
ويقال: مات بدمشق، فروى البخاريّ في تاريخه من طريق ابن المبارك، عن كهمس، عن هارون بن الأصم. قال: جاء كتاب عمر وقد توفي ضرار، فقال خالد: ما كان اللَّه ليخزي ضرارا.
وأخرجه يعقوب بن سفيان مطوّلا من هذا الوجه، فقال: كان خالد بعث ضرارا في سرية، فأغاروا على حيّ من بني أسد، فأخذوا امرأة جميلة، فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثم ندم، فذكر ذلك لخالد، فقال: قد طيّبتها لك، فقال: لا، حتى تكتب
إلى عمر «1» ، فكتب: ارضخه بالحجارة، فجاء الكتاب وقد مات، فقال خالد: ما كان اللَّه ليخزي ضرارا.
ويقال إنه الّذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد. ويقال: إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب، فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر، فكتب إليه: ادعهم فسائلهم، فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم، ففعل، فقالوا: إنها حرام.
وقال البخاريّ في تاريخه، عقب قول موسى بن عقبة: إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر: وهم، وإنما هو ضرار بن الخطّاب..
بن مرداس الأسدي «1» ، أخو ضرار بن الأزور- الّذي تقدم.
ذكره أبو موسى، وأخرج له من طريق المستغفري، من رواية ماجد بن مروان، حدثني أبي، عن أبيه، عن عبد بن الأزور، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم فلما وقفت بين يديه قلت ... فذكر شعرا تقدم في ترجمة ضرار.
وقد قيل: إنه هو ضرار، وإن اسمه عبد، وضرار لقب، ثم قال أبو موسى: وعبد بن الأزور هو الّذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد.
قلت: وذكره الطّبريّ، وقال: كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وقتل في زمن عمر بن الخطاب.

أبو الأزور الأحمري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة،
وأخرج من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمر بن أبي سفيان عن أبيه، عن أبي الأزور الأحمري- أنه أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «عمرة في رمضان تعدل حجّة» .
خلطه أبو عمر بالذي قبله. والصواب التفرقة؛ قال عبد الرزاق في مصنفه، عن ابن جريج: أخبرت أن أبا عبيدة بالشام- يعني لما كان أميرا عليها- وجد أبا جندل بن سهيل وضرار بن الخطاب وأبا الأزور، وهم من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ... [المائدة: 93] الآية.
فكتب أبو عبيدة إلى عمر يخبره بأن أبا جندل خصمني بهذه الآيات. فكتب عمر إليه:
الّذي زيّن لأبي جهل الخطيئة زيّن له الخصومة فاحددهم، فقال أبو الأزور: إن كنتم تحدوننا فدعونا نلقى العدو غدا، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدونا؛ فلقوا العدو فاستشهد أبو الأزور، وحدّ الآخران. انتهى.
ودليل التفرقة أنّ الأحمري تأخر حتى روى عنه أبو سفيان الثقفي، وأبو سفيان لم يدرك خلافة عمر رضي اللَّه عنه.

‏<br> سعيد بن يزيد بن الأزور الأزدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كثير بن عمرو ابن شيبان الأسدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقيل: ضرار بن الأزور، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن أسد بن دودان بن أسد، يكنى أبا الأزور الأسدي. ويقَالَ أبو بلال، والأول أكثر. كان فارسا شجاعا

هكذا في أ، وأسد الغابة، وفي ى: بن أنيس بن خزيمة. وفي الإصابة: بن أوس ابن خزيمة.

من أ.



شاعرا مطبوعا، استشهد يوم اليمامة، ولما قدم على رسول الله ﷺ فأسلم قال:

تركت الخمور وضرب القداح ... واللهو تعللة وانتهالا

فيا رب لا تغبنن صفقتي ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا

ومنهم من ينشدها :

خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر أشربها والثمالا

وكري المحبر في غمرة ... وجهدي على المشركين القتالا

وقالت جميلة بددتنا... وطرحت أهلك شتى شمالا

فيا رب لا أغبنن صفقتي ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما غبنت صفقتك يا ضرار. وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه، ذكره ابن شهاب.

وضرار بن الأزور كان رَسُول اللَّهِ ﷺ بعثه إلى بني الصيداء وبعض بني الديل.

من حديثه عن النبي ﷺ قَالَ: قَالَ لي رَسُول اللَّهِ ﷺ: احلب هذه الناقة ودع داعي اللبن. قَالَ موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: قتل ضرار بن الأزور يوم أجنادين

في أ: تقلبة.

البيت الثاني من البيتين السابقين والبيت الأول من الأبيات الآتية ليسا في أ.

المحبر: فرس ضرار بن الأزور- كما في اللسان. وفي الأصول كلها: المجبر.

في أسد الغابة: شتتنا.

في أ: دواعي.



في خلافة أبي بكر، وَقَالَ غيره: توفي ضرار بن الأزور في خلافة عمر بالكوفة.

وذكر الواقدي قَالَ: قاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة قتالا شديدا حتى قطعت ساقاه جميعا، فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل، وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت.

وقد قيل: مكث ضرار باليمامة مجروحا، ثم مات قبل أن يرتحل خالد بيوم.

قَالَ: وهذا أثبت عندي من غيره.
* أحوال من يزور القبور:
1 - أن يدعو الله للأموات، ويستغفر لهم، ويعتبر بحال الموتى وتذكر الآخرة فهذه زيارة شرعية.
2 - أن يدعو الله تعالى لنفسه أو لغيره عند القبور معتقداً أن الدعاء عند القبور أفضل من المساجد، فهذه بدعة منكرة.
3 - أن يدعو الله تعالى متوسلاً بجاه أو حق فلان كأن يقول: أسألك يا ربي بجاه فلان، فهذا محرم؛ لأنه وسيلة إلى الشرك.
4 - أن لا يدعو الله تعالى، بل يدعو أصحاب القبور كأن يقول: يا نبي الله، أو يا ولي الله، أو يا فلان أعطني كذا أو اشفني ونحو ذلك فهذا شرك أكبر.
* الميت يعرف أحوال أهله وأصحابه في الدنيا، ويعرض عليه ذلك، ويسر بما كان حسناً، ويتألم بما كان قبيحاً، ويعرف الميت من يزوره، ويسمع كلامه وسلامه ودعاءه ويأنس به.
* تجوز زيارة قبر من مات على غير الإسلام للعبرة فقط، ولا يدعو له ولا يستغفر له، بل يبشره بالنار.
* المقابر محل العظة والاعتبار، فلا يجوز التعرض لها لا بتشجير ولا بتبليط ولا إنارة ولا بأي شيء من أنواع التجميل.
الأسمعة جمع سماع ، فمعنى هذه العبارة أنه كتب لنفسه سماعات على كتبه أو على بعضها ، أو ألحق في السماعات المكتوبة قبلاً ما لم يكن فيها ، وهو كاذب في دعواه تلك السماعات أو الإلحاقات ؛ وانظر (اتهم بتزوير سماعات) و (التسميع).
أي زوَّر سماعاً ؛ انظر (اتهم بتزوير سماعات) و (زوَّرَ أسمعةً) و(الطبقة).

زوّرَ لنفسه أسمعة وأصر عليها

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

أي لم يرجع عن ذلك التزوير ولم يُقرَّ به بعد أن أقيمت الحجة عليه ؛ وانظر (زوَّرَ أسمعة).
كلمة من الكلمات البليغة التي تكررت على ألسنة بعض النقاد ، كالمعلمي اليماني رحمه الله ، فقد كان يرد بها على بعض المتساهلين كالسيوطي عندما يأتي بحديث ساقط ويزعم أنه شاهد لحديث آخر مثله ، مثل أن يقول السيوطي: وهذا الحديث يشهد له الحديث الفلاني ، فيرده المعلمي بنحو قوله: قلت: بل هو شاهد زور ، ثم يبين علله.

السادات يزور إسرائيل ويعرض عليها السلام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السادات يزور إسرائيل ويعرض عليها السلام.
1397 ذو الحجة - 1977 م
أعلن الرئيس المصري محمد أنور السادات في 28 ذي القعدة 1397هـ / 9 تشرين الثاني 1977م أمام مجلس الأمة أنه على استعداد للذهاب إلى جنيف للمفاوضة مع إسرائيل بل يمكن أن يذهب إلى الكنيست ومناقشة اليهود، وكان هذا نوعا من جس نبض الشعب ورؤية رد الفعل الذي نتج عنه فعلا استقالة عدد من الوزراء منهم وزير الخارجية ورئيس مجلس الوزراء نفسه، وتم تعيين بطرس غالي بدلا عنه، وقام الرئيس السادات بزيارة مفاجئة لسوريا لإقناع الرئيس حافظ الأسد واستمالته، ولكنه لم يوفق في ذلك، ثم قام فعلا بالسفر إلى القدس في 8 ذي الحجة 1397هـ / 19 تشرين الثاني 1977م ليباحث اليهود في مسألة السلام، وأثار كل الفئات عليه داخليا وخارجيا، حتى إن مقر جامعة الدول العربية تحول إلى تونس بعد أن كان بالقاهرة وكذلك غيرها من المنظمات والمؤتمرات العربية والإسلامية، وأوقفت عضوية مصر في جامعة الدول العربية، واستمر الحقد عليه إلى أن اغتيل في 1402هـ.

ضرار بن الأزور الأسدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ الْأَسَدِيُّ [المتوفى: 13 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ.
كَانَ مِنْ أَبْطَالِ الْأَعْرَابِ وَفُرْسَانَهُمْ. مَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْلِبُ، فَقَالَ: " دَعْ دَاعِي اللَّبَنِ! " قَالَهُ الْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْهُ.
وَقِيلَ: إِنَّمَا اسْمُهُ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، وَكَانَ عَلَى مَيْسَرَةِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ بُصْرَى، وَشَهِدَ حُرُوبًا وَفُتُوحًا كَثِيرَةً، وَنَزَلَ الْجَزِيرَةَ وَمَاتَ بِهَا.
وَأَمَّا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَعُرْوَةُ فَذَكَرَا أَنَّهُ قُتِلَ بِأَجْنَادَيْنَ.

214 - ق: علي بن الحزور الكوفي، وهو علي بن أبي فاطمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - ق: علي بْن الحَزَوَّر الكوفيُّ، وهو عليُّ بْن أَبِي فاطمة. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الأصبغ بْن نباتة، ونفيع أَبِي داود الأعمى،
وَعَنْهُ: سعيد بن محمد الوراق، ويونس بْن بكير، وعبد الصمد بْن نعمان، وإسماعيل بن أبان الغنوي، وغيرهم.
تركوه.
قال البخاري: فِيهِ نظر.
وقال الجوزجاني: ذاهب الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.

606 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم بن الحزور الثقفي. مولى السائب بن الأقرع، أبو جعفر الإصبهاني الحزوري المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

606 - محمد بْن إبراهيم بْن يحيى بْن الحَكَم بْن الحزَوَّر الثَّقْفيّ. مولى السّائب بْن الأقرع، أبو جعفر الإصبهانيّ الحزَوَّريّ المؤدِّب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: لُوَيْن نسخةً، وَعَنْ: محمد بْن حاتم المؤدِّب، وأبي عُمَر الدُّوريّ، وأحمد ويعقوب ابني الدَّوْرقيّ، وعليّ بْن مُسْلِم الطُّوسيّ.
رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأبو الشَّيْخ، وأبو أبي نعيم، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو جعفر بن المَرْزُبان، وسماعه منه سنة خمسٍ وثلاث مائة.

343 - علي بن الحسن بن عبد السلام بن أبي الحزور الأزدي الدمشقي، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - عليّ بْن الحَسَن بْن عَبْد السّلام بْن أبي الحزور الْأَزْدِيّ الدّمشقيّ، أبو الحَسَن. [المتوفى: 499 هـ]
سمع أبا الحَسَن ابن السِّمْسار، ومُحَمَّد بْن عَوْف، وأبا عثمان الصّابونيّ، وعنه الخضر بْن عَبْدان، ونصر بْن أحمد السُّوسيّ.
تُوُفّي في ربيع الأوَّل، وكان يقرأ على القبور.

79 - أرسلان شاه هو السلطان نور الدين صاحب شهرزور ابن الملك عماد الدين زنكي بن نور الدين رسلان شاه ابن السلطان عز الدين مسعود ابن السلطان قطب الدين مودود ابن أتابك زنكي ابن قسيم الدولة أقسنقر بن عبد الله التركي الأصل والنسب، الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - أرسلان شاه هُوَ السّلطان نور الدّين صاحب شَهْرزور ابن الملك عماد الدّين زنكي بْن نور الدّين رسلان شاه ابن السّلطان عز الدّين مَسْعُود ابن السّلطان قُطْب الدّين مودود ابن أتابك زنكي ابن قسيم الدّولة أقسنقر بْن عَبْد اللَّه التُّركيّ الأصل والنَّسَب، المَوْصِليّ. [المتوفى: 642 هـ]
كَانَ محبوبًا إلى والده فلمّا احتضر أخذ لَهُ العهد والميثاق عَلَى الأمراء والأعيان، وملك بعده شهرزور.
وكان شجاعًا مَهِيبًا لاقى التّتار غير مرّة. وقدِم بغداد بعساكره فِي سنة أربعٍ وثلاثين لنُصْرة الإِسْلَام فبهرَ الأنام بجماله فإنّه كَانَ بديع الحُسن.
وُلِدَ فِي سنة أربعِ عشرة وستمائة، وَتُوُفّي يوم رابع عشر شعبان بقلعته.
عن سليمان التيمي.
منكر الحديث، أتى بما لا يحتمل فكذب.
روى عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، أنه قال: القرآن كلام الله وليس بمخلوق.
رواه عنه يحيى بن سليم.
قال ابن عدي: حدثناه أحمد بن حفص
السعدي، أنبأنا العباس بن الوليد النرسي، أنبأنا يحيى بن سليم، فذكره.
يحيى بن سليم، أنبأنا الأزور، عن سليمان التيمي، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً - قال: في كل يوم جمعة ستمائة ألف عتيق من النار.
عن أبي أمامة.
ضعفه النسائي.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.
وقد صحح له الترمذي.
وقيل: اسمه سعيد، يأتي في الكنى أيضا.
حكى عن ابن عيينة.
لا يدري من هو.
فأما: - زرزور مولى آل جبير بن مطعم فروى عنه ابن عيينة، ووثقه ابن معين.
[زرعة]
عن هشام بن حسان بخبر منكر.
قال الازدي:
ضعيف جدا.
له عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الاختصار في الصلاة استراحة أهل النار.
عن الأصبغ بن نباتة.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال يحيى: لا يحل لاحد أن يروي عنه.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك.
وقال الدارقطني: ضعيف.
ويقال له على بن أبي فاطمة يدلس بذلك /.
روى عنه يونس بن بكير وغيره، وأنبئت عن ابن كليب أن أبا القاسم بن بيان أخبرهم، أخبرنا ابن مخلد، أخبرنا إسماعيل، حدثنا الحسن، حدثنا سعيد بن محمد الوراق، عن علي بن الحزور، سمعت أبا مريم الثقفي، سمعت عمارا، سمعت النبي ﷺ يقول: يا على، طوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك.
وهذا باطل.
قال ابن عدي: هو من متشيعة الكوفة، والضعف على حديثه بين.

أبو غالب [د ت ق] صاحب أبي أمامة حزور

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مر () .
وقيل: سعيد بن الحزور.
وقيل نافع.
فيه شئ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت