نتائج البحث عن (زَيْدو) 13 نتيجة

زَيْدُونِيّ
من (ز ي د) نسبة إلى زيدون: تمليح أو تعظيم زي.
تَزِيدُون منالجذر: ز ي د

مثال: حاولوا أن تزيدوا من إنتاجكمالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «زاد» بحرف الجر «من»، وهو غير وارد في المعاجم.

الصواب والرتبة: -حاولوا أن تزيدوا إنتاجَكم [فصيحة]-حاولوا أن تزيدوا في إنتاجكم [فصيحة]-حاولوا أن تزيدوا من إنتاجكم [فصيحة] التعليق: ما ذكرته المعاجم من تعدية الفعل زاد إلى مفعوله بنفسه صحيح، أمّا قصرها تعديته بحرف الجر على «في» استشهادًا بقوله تعالى: {{نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ}} الشورى/20، فغير صحيح، لأنه ورد في القرآن الكريم كذلك متعديًا بـ «من» في قوله تعالى: {{وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ}} فاطر/30، وبـ «على» في قوله تعالى: {{أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلاً}} المزمل/4. ولكل حرف معناه حسب سياقه الخاص به؛ ومن ثمَّ تكون جميع الاستعمالات فصيحة.
تاريخ: ابن زيدون
أحمد بن عبد الله الحضرمي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو: رسالة مشهورة أدبية.
ولها شروح: يأتي ذكرها.
4207- ابن زيدون 1:
الصَّاحِبُ الوَزِيْرُ العَلاَّمَةُ، أَبُو الوَلِيْدِ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن أحمد ابن غَالِبِ بنِ زِيدُوْنَ المَخْزُوْمِيُّ القُرَشِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ الشَّاعِرُ حَامِلُ لِوَاءِ الشِّعْرِ فِي عَصْرِهِ.
قَالَ ابْنُ بَسْام: كَانَ غَايَةَ مَنثُوْرٍ وَمنظومٍ وَخَاتمَةَ شُعَرَاء بَنِي مَخْزُوْمٍ أَحَدَ مَنْ جرَّ الأَيَّام جراً وَفَاق الأَنَام طُرّاً وَصرَّف السُّلْطَانَ نَفعاً وَضرّاً وَوسَّع البيَانَ نَظماً وَنثراً إِلَى أَدب مَا لِلبحر تدفُّقُه وَلاَ لِلبدر تَأَلُّقُه وَشعرٍ لَيْسَ لِلسِّحر بيَانُه وَلاَ لِلنجومِ اقترَانُهُ.
إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ وُجُوه الفُقَهَاء بقُرْطُبَة فَانْتقل مِنْهَا إِلَى عِنْد صَاحِب إِشبيليَة المُعْتَضِد بن عَبَّادٍ بَعْد الأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة فَجَعَله مِنْ خوَاصِّه وَبَقِيَ مَعَهُ فِي صُوْرَة وَزِيْر وَهُوَ صَاحِبُ هَذِهِ الكَلِمَة البَدِيْعَة:
بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا ... شَوْقاً إِلَيْكُمُ وَلاَ جفّت مآقينا
كُنَّا نَرَى اليَأْسَ تُسْلِيْنَا عَوَارِضُهُ ... وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لِليَأْسِ يُغْرِينَا
نَكَادُ حِيْنَ تُنَاجِيْكُمْ ضَمَائِرُنَا ... يَقضِي عَلَيْنَا الأَسَى لَوْلاَ تَأَسِّيْنَا
حَالَتْ لِفَقْدِكُمْ أَيَّامُنَا فَغَدَتْ ... سُوْداً وَكَانَتْ بِكُمْ بِيْضاً لَيَالِيْنَا
لِيُسْقَ عَهْدُكُم عَهْد السُّرُوْر فَمَا ... كُنْتُم لأَرْوَاحِنَا إلَّا رَيَاحِيْنَا
تُوُفِّيَ فِي رَجَب سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَقَدْ وَزَرَ ابْنُهُ أَبُو بكر للمعتمد بن عباد.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 139"، والعبر "3/ 253"، والنجوم الزاهرة "5/ 88".
وفاة ابن زيدون الشاعر.
463 رجب - 1071 م
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون أبو الوليد، الشاعر الماهر الأندلسي القرطبي، اتصل بالأمير المعتمد بن عباد، صاحب إشبيلية، فحظي عنده وصار مشاورا في منزلة الوزير، ثم وزر له ولولده أبي بكر بن أبي الوليد توفي في رجب منها، كان بارعا أديبا شاعرا مجيدا كان يشعر لنفسه لا للتكسب، أفعم بحب ولادة بنت المستكفي المرواني أمير الأندلس، سجن بتهمة ميله لبني أمية، توفي في إشبيلية ثم نقل إلى قرطبة ودفن فيها.

62 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون، أبو الوليد المخزومي الأندلسي القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بْنُ زيدون، أَبُو الْوَلِيد المخزومي الأندلسي القُرْطُبي، [المتوفى: 463 هـ]
الشّاعر المشهور.
قال ابن بسام: كان أَبُو الْوَلِيد غاية منثور ومنظوم، وخاتمة شعراء بني مخزوم، أحدُ من جرَّ الأيام جرًّا، وفاق الأنام طُرًّا، وصرَّف السّلطان نَفْعًا وضُرًّا، ووسَّع البيانَ نظْمًا ونثرًا، إِلَى أدبٍ ليس للبحر تدفُّقُه، ولا للبدر تألُّقُه، وشِعرٍ ليس للسِّحْر بيانُه، ولا للنّجوم اقترانُه، وحظٍّ من النَّثْر غريب المباني، شعْريّ الألفاظ والمعاني. وكان من أبناء وجوه الفقهاء بقُرْطُبة. انتقل عن قُرْطُبة إلى المعتضد ابن عباد صاحب إشبيلية بعد عام أربعين وأربعمائة، فجعله من خواصه، وبقي معه فِي صورة وزير.
فمن شعره:
بَيْني وبَيْنَكَ ما لو شئتَ لم يُضِعْ ... سِرً إذا ذاعَت الأسرارُ لم يُذِعِ
يا بائعًا حَظَّهُ مِنّي ولو بُذِلَتْ ... لِيَ الحياةُ بحظي منه لم أبع
يكفيك أنك إن حمَّلت قلبي ما ... لا تستطيعُ قلوبُ الناس يَسْتَطِعَ
تِهْ أَحْتَمِل وَاسْتَطِلْ أَصْبِر، وَعِزَّ أَهُنْ ... وَوَلِّ أُقْبِل، وقُلْ أَسْمَع، ومُرْ أُطِعِ
وله:
أَيَّتُها النّفسُ إليْهِ اذْهَبي ... فَمَا لِقَلْبِي عَنْهُ مِنْ مَذْهَبِ
مُفَضَّضُ الثَّغْرِ لهُ نُقْطَةٌ ... مِن عَنْبَرٍ فِي خَدِّه المُذْهَب
أيأسني التَّوْبَةَ من حُبِّهِ ... طُلُوعُهُ شَمْسًا مِن المغربِ
وله القصيدة السائرة الباهرة:
بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا ... شوقًا إليكُمْ ولا جفَّتْ مَآقِينا
كُنّا نرى اليأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه ... وقَدْ يَئِسْنا فَمَا لليّأْسِ يُغْرِينا
نَكَادُ حينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمَائِرُنا ... يَقْضِي علَيْنا الأَسَى لولا تأسَينا
طالت لِفَقْدكُم أيَّامُنا فَغَدَتْ ... سُودًا وكانَتْ بِكُمْ بيضًا ليالينا -[190]-
بالأمسِ كُنَّا وما يُخشَى تَفَرُّقُنا ... واليومَ نحنُ وما يُرْجَى تَلَاقينا
إِذْ جانِبُ العَيْشِ طَلْقٌ من تَأَلُّفِنا ... ومورد اللهو صافٍ من تصافينا
كأنَّنا لَمْ نَبِت والوصْلُ ثالِثُنا ... والسَّعْدُ قَدْ غَضَّ من أجْفَانِ واشِينا
ليُسْقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السُّرُورِ فَمَا ... كُنْتُمْ لأَرواحِنا إِلّا رَياحِينا
وهي طويلة.
تُوُفّي ابن زيدون فِي رجب بإشبيلية. وولي ابنه أَبُو بَكْر وزارة المعتمد بْن عَبَّاد، وقُتِل يوم أَخَذَ يوسف بْن تاشفين قُرْطُبة من المعتمد سنة أربعٍ وثمانين.

231 - يحيى بن محمد بن يحيى بن سعيد بن سعدون بن زيدون، أبو بكر الفهري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن سَعِيد بن سعدون بن زيدون، أبو بكر الفهري القُرْطُبيّ. [المتوفى: 556 هـ]
روى عَنْ أبيه وتفقّه به. وروى عن أبي عبد الله ابن الطّلاع، وخازم بْن مُحَمَّد، وأبي عَبْد اللَّه بْن حمدين، وأبي عَبْد اللَّه بْن خليفة المَروانيّ، وجماعة.
قال الأَبَّار: وكان فقيهًا، حافظًا، مشاورًا في الأحكام. ثم انتقل من قرطبة إلى لبلة وتجوّل فِي الأندلس. حَدَّثَ عَنْهُ أبو القَاسِم القَنْطريّ، وأبو بَكْر بْن خير، وأبو القَاسِم بْن الملجوم. وكان مولده فِي رمضان سنة سبع وسبعين وأربعمائة. وتوفي بإشبيلية.

149 - عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن زيدون، أبو جعفر المخزومي القرطبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - عبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن أحمد بن عبد الله بْن زيدون، أَبُو جعفر المخزومي القُرْطُبيّ [المتوفى: 564 هـ]
نزيل إشبيلية.
شيخ مُسْنِد، من كبار رُواة الأَنْدَلُس، ولد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وسمع سنة خمسٍ وتسعين من أَبِي علي الغسّانيّ كتاب " التّقصّي "، وسمع من أَبِي القاسم الهَوْزَنيّ.
وكان فقيهًا عالمًا؛ حدَّث عَنْهُ أَبُو إسحاق ابن المالقي، وأبو بكر بن خير وتوفي يوم التَّرْوية.
تاريخ: ابن زيدون
أحمد بن عبد الله الحضرمي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو: رسالة مشهورة أدبية.
ولها شروح: يأتي ذكرها.
رسالة ابن زيدون
وهو أبو الوليد: أحمد بن عبد الله المخزومي، الأندلسي، القرطبي.
المتوفى: سنة 463 ثلاث وستين وأربعمائة.
وعليها شرح لجمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن (محمد ابن) نباتة، الشاعر المشهور.
المتوفى: سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة.
سماه (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)
أوله: (الحمد لله الذي لا يجب الحمد إلا له ... الخ) .
والشيخ: محمد بن البناء المصري سماه (العيون) .
وشرحها: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 764 أربع وستين وسبعمائة. شرحا سماه (تمام المتون في شرح رسالة بن زيدون) .
وشرحها: العلامة: يوسف بن عمر الزناتي، المالكي.
وهذه رسالة كتبها على لسان ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن المستظهر بالله عبد الرحمن، إلى الوزير أبي عامر بن جهور ابن عبدوس يتهكم به.
فوجد مكان القول واسعة وتلاعب فيها بأطراف الكلام، وأجاد فيها ما شاء.
وكل رسائله هكذا مشحونة بفنون الآداب نظما، ونثرا، وهي امرأة ظريفة من بنات خلفاء العرب (المغرب) ، الأمويين، المنسوبين إلى، عبد الرحمن بن الحكم، المعروف: بالداخل ابتدل حجابها بعد قتل أبيها، وتغلب (عليها) ملوك الطوائف في خبر يطول.
ثم عادت تجلس (تجالس) و (تنظم) الشعراء والكتاب، وتعاشرهم، وتحاضرهم، ويتعشقها الكبراء منهم.
وكانت ذات خلق جميل، وأدب، ونظم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت