نتائج البحث عن (زَيْدِي) 50 نتيجة

(الزيدية) فرقة من الشِّيعَة تنْسب إِلَى زيد بن عَليّ بن الْحُسَيْن رَضِي الله عَنْهُم ومذهبهم هُوَ السائد فِي الْيمن وَهُوَ حصر الْإِمَامَة فِي أَوْلَاد عَليّ من فَاطِمَة
اليزيدية: هم أصحاب يزيد بن أنيسة زادوا على الإباضية أن قالوا: سيبعث نبي من العجم بكتاب سيكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة، وتترك شريعة محمد صلى الله عليه وسلم إلى ملة الصابئة المذكورة في القرآن، وقالوا: أصحاب الحدود مشركون، وكل ذنب شرك، كبيرة كانت أو صغيرة.
اليزيدية:[في الانكليزية] Al -Yazidiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Yazidiyya (secte)فرقة من الإباضية أصحاب يزيد بن أنيسة وقد سبق.
الزّيدية:[في الانكليزية] AL -Zaydiyya (sect)[ في الفرنسية] AL -Zaydiyya (secte)فرقة من الشيعة وهم المنسوبون إلى زيد بن علي زين العابدين، وهم ثلاث فرق.الأولى الجارودية أصحاب أبي الجارود الذي سمّاه الباقر سرحوبا، وفسّره بأنه شيطان يسكن البحر، قالوا بالنّص من النبي عليه السلام على إمامة عليّ وصفا لا تسمية، والصحابة كفروا لتركهم الاقتداء بعلي بعد النبي. والإمامة بعد الحسن والحسين شورى في أولادهما، فمن خرج منهم بالسيف وهو عالم شجاع فهو إمام. واختلفوا في الإمام المنتظر أهو محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي وزعموا أنه لم يقتل أم هو محمد بن القاسم بن علي بن الحسين، أو هو يحيى بن عمر صاحب الكوفة من أحفاد زيد بن علي. والثانية السليمانية أصحاب سليمان بن جرير قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق. وإنّما تنعقد برجلين من خيار المسلمين، وتصحّ إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وأبو بكر وعمر إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة بهما مع وجود علي، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق، وكفّروا عثمان وطلحة وزبير وعائشة.والثالثة البتيرية أصحاب بتير الثومي وافقوا السليمانية إلّا أنهم توقفوا في عثمان. وهذه فرق الزيدية وأكثرهم في زماننا مقلّدون يرجعون في الأصول إلى الاعتزال، وفي الفروع إلى مذهب أبي حنيفة إلّا في مسائل قليلة كذا في شرح المواقف.
الزَّيدِيّةُ:
بلفظ النسبة إلى زيد اسم رجل: قرية من سواد بغداد من أعمال بادوريا، ينسب إليها أبو بكر محمد بن يحيى بن محمد الشّوكي الزيدي، سمع محمد ابن إسماعيل الورّاق وأبا حفص بن شاهين وغيرهما.
والزيدية: من مياه بني نمير في واد يقال له الحذيم.
الزَّيدِي:
قرية باليمامة فيها نخل وروض.
اليَزيديّةُ:
اسم لمدينة ولاية شروان وهي المعروفة بشماخي أيضا، عن السلفي.
زَيْدِي
من (ز ي د) نسبة إلى زَيْد؛ وأحد فرقة الزيدية.
زَيْدِيّ
من (ز ي د) نسبة إلى زَيْد؛ أو نسبة إلى الزيدية: فرقة من الشيعة.
اليزيدية: أصحاب يزيد بن أنيسة. زادوا على الإباضية أن قالوا: سيبعث نبي من العجم بكتاب سيكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة، وينزل بشريعة محمد إلى ملة الصابئة المذكورة في القرآن. وقالوا: كل ذنب شرك كبيرة أو صغيرة.
127- إسماعيل الزيدي
س: إِسْمَاعِيل الزيدي ذكره أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقال: إن صح.
(51) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِذْنًا، أخبرنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْدَانِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الدِّيْبَقِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَارُونَ مِنْ وَلَدِ حَاطِبِ ابْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ إِسْمَاعِيلَ الزَّيْدِيُّ، مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْنَا جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ غَدَاةً مِنَ الْغَدَوَاتِ، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَقَفْنَا فِي مَجْمَعِ طُرُقٍ، فَطَلَعَ أَعْرَابِيٌّ يَجُرُّ عِظَامَ بَعِيرٍ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُ: أَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى إِلَيْكَ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فِي فَضْلِ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيْدٍ يَرْوِي عن أَبِيهِ، لا أَعْلَمُ لَهُ إِدْرَاكًا لِلنَّبِيِّ، وَيَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عن الثَّوْرِيِّ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن نَافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ.
قُلْتُ: هَذَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يَرْوِي عن أَبِيهِ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ، وَلا اعْتِبَارَ بِإِرْسَالِهِ هَذَا الْحَدِيثَ، فَإِنَّ التَّابِعِينَ لَمْ يَزَالُوا يَرْوُونَ الْمَرَاسِيلَ، وَمِمَّا يُقَوِّي أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ أَبَاهُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ اسْتُصْغِرَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكَانَتْ سَنَةَ ثَلاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَمَنْ يَكُونُ عُمْرُهُ كَذَا كَيْفَ يَقُولُ وَلَدُهُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا إِنَّمَا يَقُولُهُ رَجُلٌ، وَقَدْ صَحَّ عن ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا كَتَبَ زَيْدٌ الْمُصْحَفَ لَقَدْ أَسْلَمْتُ، وَإِنَّهُ فِي صُلْبِ رَجُلٍ كَافِرٍ، وَهَذَا أَيْضًا يَدُلُّ عَلَى حَدَاثَةِ سِنِّهِ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجُه أَبُو مُوسَى.
6727- أمامة المزيدية
أمامة المريدية قالت: لما قتل سالم بن عمير أبا عفك أحد بني عمرو بن عوف، وكان من المنافقين، ظهر نفاقه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لي من هذا الخبيث؟ " فخرج سالم بن عمير فقتله، فقالت أمامة المريدية في ذلك: تكذب دين الله والمرء أحمدا لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام.

7298- مليكة بنت عمرو الزيدية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7298- مليكة بنت عمرو الزيدية
ب د ع: مليكة بنت عمرو الزيدية من زيد اللات بن سعد سعد العشيرة بن مذحج.
حديثها عند زهير بن معاوية عن امرأة من أهله، عنها، قالت: اشتكيت وجعا في حلقي، فأتيتها، فوصفت لي سمن بقر، وقالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ألبانها شفاء، وسمنها دواء ".
(2387) أخبرنا يحيى بن محمود، فيما أذن لي، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن عثمان بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: كتب إلي حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو، أن مليكة أخبرته، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلت الساعة ".
أخرجها الثلاثة
1532- اليزيدي 1:
شَيْخُ القُرَّاءِ أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنُ المُبَارَكِ بنِ المُغِيْرَةِ العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ النَّحْوِيُّ، وَعُرِفَ بِالِيَزِيْدِيِّ لاتِّصَالِهِ بِالأَمِيْرِ يَزِيْدَ بنِ مَنْصُوْرٍ خَالِ المَهْدِيِّ يُؤَدِّبُ وَلَدَه.
جَوَّدَ القُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَمْرٍو المَازِنِيِّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ وَعَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ.
تَلاَ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنْهُم: أَبُو عُمَرَ الدُّوْرِيُّ، وَأَبُو شُعَيْبٍ السُّوْسِيُّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَإِسْحَاقُ المَوْصِلِيُّ.
وَرَوَى عَنْهُ: قِرَاءةَ أَبِي عَمْرٍو: بَنُوْهُ مُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ اللهِ وَإِبْرَاهِيْمُ وَإِسْمَاعِيْلُ، وَإِسْحَاقُ وَحَفِيْدُهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو حَمْدُوْنَ الطَّيِّبُ وَعَامِرٌ أُوْقِيَّةُ، وَسُلَيْمَانُ بنُ خَلاَّدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ جُبَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ شُجَاعٍ، وَأَبُو أَيُّوْبَ الخياط وجعفر غلام سجادة ومحمد بنُ سَعْدَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الرُّوْمِيُّ.
وَلَهُ اخْتِيَارٌ فِي القِرَاءةِ لَمْ يَخْرُجْ فِيْهِ عَنِ السَّبْعِ.
وَقَدْ أَدَّبَ المَأْمُوْنَ وَعَظُمَ حَالُه، وَكَانَ ثِقَةً عَالِماً حُجَّةً فِي القِرَاءةِ لاَ يَدْرِي مَا الحَدِيْثُ لَكِنَّهُ أَخْبَارِيٌّ نَحْوِيٌّ عَلاَّمَةٌ بَصِيْرٌ بِلِسَانِ العَرَبِ أَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَعَنِ الخَلِيْلِ.
وَأَلَّفَ كِتَابَ النَّوَادِرِ وَكِتَابَ المَقْصُوْرِ وَالمَمْدُوْدِ، وَكِتَابَ الشَّكْلِ وَكِتَابَ نَوَادِرِ اللُّغَةِ وَكِتَابَ النَّحْوِ.
وَكَانَ نَظِيْراً لِلْكِسَائِيِّ يَجْلِسُ لِلنَّاسِ فِي مَسْجِدٍ مَعَ الكِسَائِيِّ لِلإِفَادَةِ فَكَانَ يُؤَدِّبُ المَأْمُوْنَ، وَكَانَ الكِسَائِيُّ يُؤَدِّبُ الأَمِيْنَ.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْدُوْنَ قَالَ: شَهِدتُ ابْنَ أَبِي العَتَاهِيَةِ وَكَتَبَ عَنِ اليَزِيْدِيِّ نَحْوَ عَشْرَةِ آلاَفِ وَرَقَةٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ خَاصَّةً.
قُلْتُ: عَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: بَلْ كَانَتْ وَفَاتُهُ بِمَرْوَ فِي صحابة المأمون.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 146"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 30-32"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 799"، والعبر "1/ 338"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 173"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 4".

ابن اليزيدي والضبي وأبو طالب المفضل بن سلمة

سير أعلام النبلاء

ابن اليزيدي والضبي وأبو طالب المفضل بن سلمة:
2729- ابن اليزيدي 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخ العَرَبِيَّة، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنِ المُبَارَكِ اليَزيديُّ البَغْدَادِيُّ. كَانَ رَأْساً فِي نَقلِ النَّوَادرِ وَكَلاَمِ العَرَبِ، إِمَاماً فِي النَّحْوِ.
لَهُ كِتَابُ "الخَيلِ"، وَكِتَابُ "مَنَاقِبِ بَنِي العَبَّاسِ"، وَكِتَابُ "أَخْبَارِ اليَزِيْدِيِّيْنَ"، وَمُصَنَّفٌ فِي النَّحْوِ. أَدَّبَ أَوْلاَدِ المُقْتَدِرِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سنة وثلاثة أشهر.
2730- الضبي 2:
العَلاَّمَةُ، أَبُو الطَّيِّبِ، مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَاصِمٍ الضَّبِّيُّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، أَكْبَرُ تَلاَمِذَةِ ابْنِ سُرَيْجٍ، لَهُ ذِهْنٌ وَقَّادٌ، وَمَاتَ شَابّاً.
صَنّفَ الكُتُبَ، وَلَهُ وُجُوهٌ فِي المَذْهَبِ، مِنْهَا: أَنَّهُ كَفَّرَ تَارِكَ الصَّلاَةِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الوَلِيَّ إِذَا أَذِنَ لِلسَّفِيْهِ فِي أَنْ يَتَزَوَّجَ، لم يجز كالصبي.
وَكَانَ ابْنُ سُرَيْجٍ يَعتَنِي بِإِقرَائِه. تُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ أَبُوْهُ:
2731- أَبُو طَالِبٍ المُفَضَّلُ بنُ سَلَمَةَ 3:
لُغَوِيّاً، أَدِيْباً، عَلاَّمَةً، لَهُ تَصَانِيْفُ فِي مَعَانِي القُرْآنِ وَالآدَابِ.
أَخَذَ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وَغَيْرِهِ مِنْ مَشَاهِيْرِ العُلَمَاءِ.
أَخَذَ عَنْهُ الصُّوْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَمَاتَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَأَبُوْهُ -سَلَمَةُ بنُ عَاصِمٍ النَّحْوِيُّ- هُوَ رَاويَةُ الفَرَّاءِ.
وَفِي القُدَمَاءِ: المُفَضَّلُ بنُ محمد الضبي، المقرئ -صاحب عاصم.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 113"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 640".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 308"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 579"، والعبر "2/ 137".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 124"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 163"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 205".
3037- الزيدي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ النَّاقِد المُجَوِّدُ، أَبُو أَحْمَدَ، حَامِدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المَرْوَزِيُّ، المَشْهُورُ بِالزَّيْديِّ؛ لِكَوْنِهِ اعتنَى بِجمع أَحَادِيْث زَيْد بنِ أَبِي أُنَيْسَة.
سكن طَرَسُوْس مُرَابطاً.
وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ نَصْر بن شَيْبَةَ، وَأَبِي رَجَاء مُحَمَّدِ بن حَمْدُوَيه، وَأَحْمَدَ بنِ سُوْرَة المرَاوزَة، وَعَلِيِّ بن الحَسَنِ بنِ سَلْم الأصبهاني، ومحمد بن العباس الدمشقي.
حدث عنه: محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَابْنُ الثَّلاَّج، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وَآخَرُوْنَ.
وَله انتخَاب عَلَى خَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسِي.
مَاتَ فِي الكُهُوْلَة.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً، موصوفًا بالحفظ، مذكورا بالفهم.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 171"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 876".
3955- الزيدي 1:
الإمام العالم المقرىء المعمر، شيخ حران، أبو القاسم، علي ابن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، الهَاشِمِيُّ العَلَوِيُّ الحُسَيْنِيُّ الزَّيْدِيُّ، الحَرَّانِيُّ الحَنْبَلِيُّ السُّنِّيُّ.
تَلاَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى الأُسْتَاذِ أَبِي بَكْرٍ النَّقَّاش، وَرَوَى عَنْهُ: تَفْسِيْره "شفَاء الصُّدور"، فَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْهُ القرَاءاتِ وَالحَدِيْثَ.
تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو مَعْشَرٍ عَبْدُ الكَرِيْم الطَّبَرِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ الهُذَلِيّ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ الفَتْح المَوْصِلِيُّ؛ نَزِيْلُ زهر الْملك.
وَكَانَ مفخَر أَهْلِ حَرَّان.
قَالَ أَبُو عَمرٍو الدَّانِيُّ: هُوَ آخرُ مِنْ قرأَ عَلَى النَّقَّاش.
قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً ضَابطاً مَشْهُوْراً، أَقرأَ بِحَرَّانَ دَهْراً طَوِيْلاً.
وَقَالَ هِبَةُ اللهِ بن أَحْمَدَ الأَكفَانِيُّ: سَمِعْتُ عَبْدَ العَزِيْز الكَتَّانِيّ وَقَدْ أَريتُهُ جُزْءاً مِنْ كُتُب إِبْرَاهِيْم بن شُكْر مِنْ مُصَنَّفَات الآجُرِّيّ، وَالسَّمَاعُ عَلَيْهِ مُزَوَّرٌ بَيِّنُ التَّزْوير -فَقَالَ: مَا يكفِي عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْدِيُّ الحَرَّانِيُّ أن يكذب حتى يكذب عليه.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَدْ قَارب المائَة.
وَأَعْلَى شَيْءٍ عِنْدَهُ القرَاءاتُ وَالتَّفْسِيْرُ عَنِ النَّقَّاش، وَالنَّقَّاشُ مُجمَعٌ عَلَى ضَعفِهِ فِي الحَدِيْثِ لاَ فِي القِرَاءاتِ، فَإِنْ كَانَ الزَّيْدِيُّ مقدوحاً فِيْهِ، فَلاَ يُفْرَحُ بِعُلُوِّ رِوَايَاتِهِ للأَمْرَين، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَبُو عَمرٍو الدَّانِيُّ فِي الجُمْلَةِ، كَمَا وثَّق شَيْخَهُ النَّقَّاش، وَلَكِنَّ الجَرْح مُقَدَّم، وَمَا أَدْرِي مَا أَقُولُ.
وبلغنِي أَنَّ الزَّيْدِيَّ نُفِّذ رسولاً إِلَى مَلِكِ الرُّوْم، فَلَمَّا جلس، غنّت النَّصَارِى، وَحرَّكُوا الأَرغلَ، فثبتَ الزَّيْدِيُّ عِنْد سَمَاعه، وَتعجَّبُوا مِنْ ثَبَاتِهِ كَثِيْراً، فَلَمَّا قَامَ، وَجَدُوا تَحْتَ كَعبه الدَّمَ مِمَّا ثَبَّت نفسه، ولم يتحرك.
__________
1 ترجمته في مزيان الاعتدال "3/ 155"، ولسان الميزان "4/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 251".

البديع، الزيدي

سير أعلام النبلاء

البديع، الزيدي:
4885- البديع 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُتْقِن الفَقِيْه، مُفِيْد هَمَذَان، أَبُو علي أحمد بن سعد بن علي بن الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ بن عِنَانٍ العِجْلِيّ الهَمَذَانِيّ، المَعْرُوف بِالبَدِيْع.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ.
وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ، ثُمَّ طلب بِنَفْسِهِ، وَرَحَلَ وَجَمَعَ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَرَجِ عَلِيّ بن مُحَمَّدِ بنِ عبد الحميد كتاب "المتحابين" لابْنِ لاَل، وَسَمِعَ مِنْ بَكْر بن حَيْدٍ، وَيُوْسُف بن مُحَمَّدٍ الهَمَذَانِيّ، وَالشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ لمَا مرَّ بِهِم، وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ سُلَيْمَانَ الحَافِظ، وَالرَّئِيْس الثَّقَفِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الغَنَائِمِ بنِ أَبِي عُثْمَانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ السَّمْعَانِيّ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ: إِمَام ثِقَة، جَلِيْل الْقدر، وَاسِع الرِّوَايَة، لَهُ نَظْمٌ.
وَقَالَ شِيْرَوَيْه: فَاضِل، يُرْجِع إِلَى عُلُوْمِ فِقهٍ وَأَدب، وَحَدَّثَ وَوَعظَ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقَبْره يُزَار.
4886- الزيدي 2:
الشَّيْخُ العَلاَّمَة المُقْرِئ النَّحْوِيّ، عَالِم الكُوْفَة، وَشيخ الزَّيْديَة، أَبُو البَرَكَاتِ، عُمَرُ بن إِبْرَاهِيْمَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ بن يحيى بن الحسين بن الشَّهِيْدِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ، العَلَوِيُّ الزَّيْدِيُّ الكُوْفِيُّ الحنفي، إمام مسجد أبي إسحاق السبيعي.
__________
1 سبقت ترجمته في الجزء الرابع عشر برقم ترجمة عام "4855"، وبتعليقنا رقم "554".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 161"، واللباب لابن الأثير "2/ 86"، وميزان الاعتدال "3/ 181"، ولسان الميزان "4/ 280-281" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 122-123".
5225- الزيدي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ العَلَوِيُّ الحُسَيْنِيُّ، ثُمَّ الزَّيْدِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الزَّاهِدُ الحَافِظُ.
مَوْلِده سَنَة تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَة.
وَسَمِعَ مِنِ ابْن الزَّاغونِي، وَابْن نَاصِر، وَنَصْر بن نَصْرٍ العُكْبَرِيّ، وَأَبِي الوَقْت، وَهَلُمَّ جَرّاً.
وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ أَجزَاء رَوَاهَا.
أَخَذَ عَنْهُ العُلَيْمِيّ، وَأَبُو المَوَاهِبِ بن صَصْرَى، وَأَقرَانُه.
قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: كَانَ أَحَدَ الأَعيَان وَالزُّهَّاد وَالنسَاك، حَفِظ القُرْآن، وَالفِقْه، وَكَتَبَ الكَثِيْر، وَجَمَعَ. وَكَانَ نَبِيلاً، جَامِعاً لصِفَات الخَيْر، سَمِعْتُ ابْنَ الأَخْضَرِ يُعظم شَأْنه، وَيَصف زُهْده وَدينه. وَكَانَ ثِقَةً.
وَقِيْلَ: إِنَّ الوَزِيْر عَضُد الدِّيْنِ ابْن رَئِيْس الرُّؤَسَاء بَعَثَ إِلَيْهِ بِأَلف دِيْنَار، فَعَلِمَ المُسْتَضِيْء، فَبَعَثَ بِأَلف أُخْرَى، فَبعثَت أُمّ الخَلِيْفَة بَنَفْشَا بِأَلف أُخْرَى، فَمَا تَصرف فِيْهَا، بَلْ بَنَى بِهَا مَسْجِداً، وَاشترَى كتباً وَقفهَا، فَانتفع بِهَا النَّاس.
تُوُفِّيَ الزَّيْدِيّ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي حَيَاة أبويه. ودفن بداره رحمه الله.
__________
1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "7/ 212"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 86".

‏<br> مليكة بنت عَمْرو الزيدية من زيد اللات بن سعد.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

النحوي، اللغوي: عبد الله بن أبي يحيى محمّد بن المبارك بن المغيرة العدوي، المعروف بابن اليزيدي، أبو عبد الرحمن.
من مشايخه: يحيى بن زياد الفرّاء وغيره.
من تلامذته: ابن أخيه الفضل بن محمّد اليزيدي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان أديبًا عالمًا، عارفًا بالنحو واللغة.
قال أحمد بن يحيى النحوي: ما رأيت في أصحاب الفراء أعلم من عبد الله ابن أبي محمّد اليزيدي"
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان عالمًا بالنحو واللغة" أ. هـ.
من مصنفاته: "غريب القرآن"، وكتابًا في النحو مختصرًا، وكتاب "الوقف والإبتداء".

النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الله بن يحيى بن مبارك بن المغيرة العدوي البغدادي اليزيدي (¬1)، أبو عبد الرحمن.
من مشايخه: يحيى بن زياد الفراء، وأبو عمرو وغيرهما.
من تلامذته: ابنا أخيه العباس، وعبد الله ابنا محمد بن أبي محمد، وأحمد بن إبراهيم وراق خلف وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "كان عالما بالنحو واللغة".
وقال: "قال أبو العباس ثعلب: ما رأيت في أصحاب الفراء أعلم من عبد الله محمد اليزيدي في القرآن خاصة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مشهور ثقة" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "ثقة مشهور. قال أبو عمرو الداني: وهو من أجل الناقلين عنه، وله كتاب حسن في "غريب القرآن" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "
وهو كثير الشعر، متفنن في الأداب، من أهل بيت علم وأدب" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
أديب، شاعر، عالم بالنحو واللغة مقرئ" أ. هـ.
وفاته: سنة (237 هـ) سبع وثلاثين ومائتين.
من مصنفاته: "
إقامة اللسان على المنطق"، و"غريب القرآن"، و "الوقف والإبتداء".

اللغوي: عبيد الله بن محمّد بن يحيى بن المبارك بن مغيرة، أبو القاسم العدوي المعروف بابن اليزيدي.
من مشايخه: سمع محمّد بن المبارك بن المغيرة، وعبد الرحمن بن أخي الأصمعي، وغيرهما.
من تلامذته: عمه إبراهيم بن يحيى وأخوه أحمد بن محمّد عن جده أبي محمّد اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء حروفه في القرآن وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "كان رأسًا في اللغة والأخبار" أ. هـ.
وفاته: سنة (284 هـ) أربع وثمانين ومائتين.

النحوي، اللغوي: الفضل بن محمّد بن أبي محمّد يحيى بن المبارك، أبو العباس اليزيدي.
من مشايخه: إسحاق بن إبراهيم الموصلي، ومحمد بن سلام الجمحي، وأبو عثمان المازني
¬__________
* إنباه الرواة (3/ 7)، معجم الأدباء (5/ 2178)، بغية الوعاة (2/ 246)، تاريخ بغداد (12/ 370)، تاريخ الإسلام (وفيات 278) ط. تدمري.

وغيرهم.
من تلامذته: محمّد بن العباس اليزيدي، ومحمد بن موسى بن حماد البربري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان الفضل أحد الرواة العلماء والنحاة النبلاء. أخذ عنه العلم الكثير ورواه من جهة الجم الغفير" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان أديبًا نحويًّا عالمًا فاضلًا" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "من بيت العربية والأدب ... برع في فنون علم اللسان" أ. هـ.
وفاته: سنة (278 هـ) ثمان وسبعين ومائتين.

النحوي: محمّد بن العباس بن محمّد بن أبي محمّد يحيى بن المبارك، أبو عبد الله اليزيدي البغدادي.
ولد: سنة (228 هـ) ثمان وعشرين ومائتين.
من مشايخه: عمه عبد الله، وأبو الفضل الرياشي، وأبو عباس ثعلب وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر: "الصولي، وأبو طاهر بن أبي هاشم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "
كان راوية للأخبار والأداب، مصدقًا في حديثه .. " أ. هـ.
* إنباه الرواة: "
فاضل كامل، حسن المذاكرة، غزير الأدب، من بيت فضل وعلم وذكر وتقدم في الدول وتصدَّر وصنف وأفاد .. " أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "
كان إمامًا في النحو والأدب ونقل النوادر، وكلام العرب" أ. هـ.
* السير: "
شيخ العربية العلّامة .. وكان رأسًا في نقل النوادر وكلام العرب إمامًا في النحو" أ. هـ.
وفاته: سنة (310 هـ) وقيل: (313 هـ) عشر، وقيل: ثلاث عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: "
الأمالي" و"مختصر في النحو" و"مناقب بني العباس" وغيرها.

اللغوي، المفسر: محمّد بن يحيى بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن موسى التميمي النسب، البصري الأصل، الصَّعْدي المولد والوفاة، المعرف ببهران الزيدي (¬1).
ولد: سنة (888 هـ) ثمان وثمانين وثمانمائة.
من مشايخه: السيد مرتضى بن قاسم وغيره.
كلام العلماء فيه:
* البدر الطالع: "برع في جميع الفنون" أ. هـ.
* الأعلام: "من أكابر الزيدية. من أهل صعدة باليمن" أ. هـ.
وفاته: سنة (957 هـ) سبع وخمسين وتسعمائة.
من مصنفاته: "التحفة" في العربية، وله مصنف في المعاني والبيان، ومصنف في العروض والقوافي سماه "الشافي "، وله "التفسير الكبير" جمع فيه بين تفسير الزمخشري وتفسير ابن كثير.

النحوي، اللغوي، المقرئ: يحيى بن المبارك بن المغيرة، العَدَوي، البصري اليزيدي (¬2)، أبو محمد.
من مشايخه: ابن جريج، وأبو عمرو المازني وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبيد، وإسحاق الموصلي، وأبو عمر الدّوري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "وكان اليزيدي ثقة، أحد القراء الفصحاء عالم بلغات العرب، وله شعر جامع وأدب" أ. هـ.
• نزهة الألباء: "وكان اليزيدي الغاية في قراءة أبي عمرو بن العلاء وبروايته يقرأ أصحابه، والمعتزلة يزعمون أنه كان من أهل العدل معتزليًا والله أعلم بصحة ذلك" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان صحيح الرواية ثقة صدوقًا، وكان أحد أكابر القراء وهو الذي خلف أبا عمرو بن العلاء فيها. وكان في أيام الرشيد مع الكسائي ببغداد ويقرئان الناس في مسجد واحد، وكان مع ذلك أديبًا شاعرًا مجيدًا ... وكان يتهم بالميل إلى الاعتزال" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان ثقة، وهو أحد القراء الفصحاء العالمين بلغات العرب والنحو، وكان صدوقًا.
وقال ابن المنادي: أكثرت من السؤال عن أبي محمّد اليزيدي ومحله من الصدق ومنزلته من الثقة، لعدة من شيوخنا بعضهم أهل عربية وبعضهم أهل قرآن وحديث فقالوا: هو ثقة
¬__________
(¬1) الأزياج: جمع زيج، ويقال زيجات: وهو علم يتعرف منه مقادير حركات الكواكب، سيما السبعة السيارة، وتقويم حركاتها، وإخراج الطوالع وغير ذلك منتزعًا من الأصول الكلية، انظر مفتاح السعادة (1/ 379).
* تاريخ بغداد (14/ 146)، نزهة الألباء (53) قديم، معجم الأدباء (6/ 2827)، اللباب (3/ 308)، الكامل (6/ 350)، وفيات الأعيان (6/ 183)، السير (9/ 562)، العبر (1/ 38)، تاريخ الإسلام (وفيات 202) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 151)، غاية النهاية (2/ 375)، البلغة (240)، النجوم (2/ 173)، بغية الوعاة (2/ 340)، الشذرات (3/ 9)، الأعلام (8/ 163)، معجم المؤلفين (4/ 110)، كشف الظنون (2/ 1980)، هدية العارفين (2/ 513)، تاريخ جرجان (561).
(¬2) وعرف باليزيدي لاتصاله بالأمير يزيد بن منصرر خال المهدي.

صدوق لا يدفع عن سماع ولا يرغب عنه في شيء غير ما يتوهم عليه من الميل إلى المعتزلة. وقد روى عنه الغريب أبو عبيد القاسم بن سلام وكفى به وما ذاك إلا عن معرفة منه به ... "
أ. هـ.
• السير: "قد أدّب المأمون، وعظم حاله، وكان ثقة، عالمًا حجة في القراءة، لا يدري ما الحديث لكنه أخباري، نحوي، علّامة بصير بلسان العرب. وكان نظيرًا للكسائي" أ. هـ.
• معرفة القراء: "الإمام أبو محمد البصري النحوي المقرئ ... وكان ثقة علامة فصيحًا مفوهًا بارعًا في اللغات والآداب ...
نحوي مقرئ ثقة علامة كبير ... وقال ابن مجاهد وإنما عولنا على اليزيدي وإن كان سائر أصحاب أبي عمرو أجل منه لأجل أنه انتصب للرواية عنه وتجرد لها ولم يشتغل بغيرها وهو أضبطهم"
أ. هـ.
• في الشذرات: "خالف أبا عمرو في حروف يسيرة وتنازع مع الكسائي مرّة في مجلس المأمون قبل أن يلي الخلافة في بيث شعر، فظهر اليزيدي وضرب بقلنسوته الأرض، وقال: أنا أبو محمد. فقال المأمون: والله لخطأ الكسائي مع حسن أدبه أحسن من صوابك مع سوء أدبك. فقال: إن حلاوة الظفر أذهبت عني حسن التحفّظ" أ. هـ.
• الأعلام: "كان له خمس بنين كلهم علماء أدباء شعراء رواة للأخبار، وكلهم ألف في اللغة والأدب وهم: محمد، وإبراهيم وإسماعيل وعبد الله وإسحاق" أ. هـ.
وفاته: سنة (202 هـ) اثنتين ومائتين، عاش أربع وسبعين سنة.
من مصنفاته: "النوادر"، و "المقصور والمدود"، و"النحو"، و "نوادر اللغة".

11 - الزيدية
هى إحدى فرق الشيعة الثلاث الكبرى الموجودة فى العالم الإسلامى حتى اليوم، وهم أتباع زيد بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب- رضى الله عنهم- الذى خرج على هشام بن عبد الملك، وقتل سنة 121هـ (1).
ويبنى جمهور الزيدية مذهبهم على الإمامة على الأسس التالية:
1 - أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نص على إمامة علىّ - رضي الله عنه - بالوصف لا بالاسم.
2 - ينبغى أن يكون الإمام فاطميا عالما زاهدا شجاعا سخيا خرج بالإمامة يجب له الطاعة سواء كان من أولاد الحسن أو من أولاد الحسين- رضى الله عنهما.
3 - جواز خروج إمامين فى قطرين يستجمعان هذه الخصال، ويكون كل واحد منهما واجب الطاعة.
4 - جواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل، فقال: كان على بن أبى طالب - رضي الله عنه - أفضل الصحابة إلا أن الخلافة فوضت إلى أبى بكر لمصلحة رأوها وقاعدة دينية راعوها من تسكين نار الفتنة وتطييب قلوب العامة.
5 - إثبات إمامة أبى بكر وعمر- رضى الله عنهما.
6 - جواز إمامة المفضول، والأفضل قائم، فيرجع إليه فى الأحكام، ويحكم بحكمه فى القضايا.
وقد تتلمذ زيد بين علىّ على يد واصل بن عطاء رأس المعتزلة مع اعتقاد واصل أن جده على بن أبى طالب - رضي الله عنه - فى حروبه التى جرت بينه وبين أصحاب الجمل وأهل الشام ما كان على يقين من الصواب، وأن أحد الفريقين منهما كان على الخطأ لا بعينه، فاقتبس منه الاعتزال وصار أصحابه كلهم معتزلة.
وقد جرت مناظرات بين زيد بن على وبين أخيه الباقر محمد بن على فى أمور عدَّة منها:
(أ) أنه كان يتتلمذ على يد واصل بن عطاء، ويقتبس العلم ممن يجوِّز الخطأ على جده فى قتال الناكثين والقاسطين والمارقين.
(ب) أن زيداً كان يتكلم فى القدر بغير مذهب أهل البيت.
(ج) اشتراط زيد الخروج فى صحة الإمامة، حتى قال له الباقر يوما: " على مقتضى مذهبك والدك ليس بإمام، فإنه لم يخرج قط ولا تعرض للخروج ".
ولما قتل زيد بن علىّ بكناسة الكوفة قام بالإمامة بعده يحيى بن زيد، ومضى إلى خراسان، وقد اجتمعت عليه جماعة كثيرة وبايعوه، ووعدوه بالقيام معه ومقاتلة أعدائه، وبذلوا له الطاعة، فبلغ ذلك جعفر بن محمد الصادق؛ فكتب إليه ينهاه عن ذلك، وعرّفه أنه مقتول كما قتل أبوه. وكان كما أخبر الصادق؛ فإن أمير خراسان قتله.
وقد فوض يحيى بن زيد الأمر بعده إلى محمد وإبراهيم الإمامين، وخرجا بالمدينة. ومضى إبراهيم إلى البصرة واجتمع الناس عليهما وقتلا أيضا. ولم ينتظر أمر الزيدية بعد ذلك حتى ظهر بخراسان "ناصر الأطروشى" فطلب مكانه ليقتل. فاختفى وصار الى بلاد الديلم والجبل، وكانوا لم يدخلوا دين الإسلام، فدعاهم إلى الإسلام على مذهب زيد بن علىّ فدانوا بذلك ونشأوا عليه وبقيت الزيدية فى تلك البلاد ظاهرين، وكان يخرج واحد بعد واحد من الأئمة ويلى أمرهم.
ومالت أكثر الزيدية بعد ذلك عن القول بإمامة المفضول، وطعنت فى الصحابة طعن الإمامية.

وتنقسم الزيدية إلى فرق كثيرة أشهرها-
(أ) الجارودية: وهم أصحاب أبى جارود زياد بن أبى زياد، وقد زعموا أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نصّ علىّ بن أبى طالب - رضي الله عنه - بالوصف دون التسمى وهو الإمام بعده. والناس قصروا حيث لم يتعرافو الوصف، ولم يطلبوا الموصوف، وإنما نصبوا أبا بكر باختيارهم فكفروا بذلك. وقد خالف أبو الجارود بذلك إمامه زيد بن علىَّ حيث لم يعتقد ذلك الاعتقاد.
(ب) السليمانية: وهم أصحاب سليمان بن جرير، وكان يقول: إن الإمامة شورى فيما بين الخلق ويصح أن تنعقد بعقد رجلين من خيار المسلمين، وإنها تصح فى المفضول مع وجود الأفضل، وأثبت إمامه أبى بكر وعمر باختيار الآمة. غير أنه طعن فى عثمان - رضي الله عنه - للأحداث التى أحدثها، وكفره بذلك، وطعن فى الرافضة.
(ج) الصالحية والبترية، والصالحية أصحاب الحسن بن صالح بن حىّ، والبترية أصحاب كثير الأبتر، وهما متفقان فى المذهب. وقولهم فى الإمامة كقول السليمانية، إلا أنهم توقفوا فى أمر عثمان، أهو مؤمن أم كافر؟ وقالوا: "إذا سمعنا الأخبار الواردة فى حقه، وكونه من العشرة المبشرين بالجنة؟ قلنا: يجب أن نحكم بصحة إسلامه وإيمانه، وكونه من أهل الجنة. وإذا رأينا الأحداث التى أحدثها من استهتاره بتربية بنى أمية وبنى مروان واستبداده بأمور لهم توافق سيرة الصحابة: قلنا، يجب أن نحكم بكفره. فتحيرنا فى أمره وتوقفنا فى حاله، ووكلناه إلى أحكم الحاكمين "-
أما عن الآراء الكلامية للزيدية فيمكننا أن نحكم عليهم بأنهم معتدلون فى آرائهم، لأن آراءهم مرددة بين رأى المعتزلة والأشاعرة، وليس المراد من هذا أنهم كانوا أشاعرة، ولكن آراءهم تشبه آراء الأشاعرة فقط، ولأن تاريخهم فى الوجود متقدم على وجود الأشاعرة، وأن ميلهم إلى آراء المعتزلة أكثر من غيرهم، ويظهر أن سبب ذلك أنهم تتلمذوا على يد المعتزلة.
ويلاحظ أن الزيدية قد امتازت آراؤهم بالدقة أكثر من آراء الخوارج لأنهم لم يكونوا مشغولين مثلهم فى الحروب، ولم يكونوا متطرفين تطرفهم فى الحكم على مخالفيهم، ولقد كان اعتدالهم فى آرائهم سببا فى بقاء مذهبهم، واعتناق بعض المسلمين لهم حتى عصرنا هذا، وأغلب ذلك فى بلاد اليمن، ولم يقف الزيدية فى التأليف على الآراء الكلامية، وإنما ألفوا فى الفقه، ولهم فقههم المعروف باسمهم الآن "فقه الزيدية".
بقى أن نقول إن الزيدية كانوا أقرب فرق الشيعة الى أهل السنة، بل إن هناك اتجاهامحافظا بينهم يتسم بطابع الولاء للأحاديث والأخبار فى صورة سلفية لا حشوية، وهذا الاتجاه المحافظ يوازن الاتجاه العقلى الاعتزالى عند القوم، مما يعطى للفكر الزيدى لونا خاصا واصالة مشهودة فى العقيدة وفى الفقه على السواء.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع:
1 - الملل والنحل، للشهرستانى ص 302 323 - تحقيق محمد بن فتح الله بدران- ط ا.
2 - تاريخ الفرق الإسلامية ونشأة علم الكلام عند المسلمين، على مصطفى الغرابى ص 309 وما بعدها مكتبة الحسين التجارية ط 1 سنة 1948 م.
3 - دائر معارف القرن العشرين- محمد فريد وجدى 4/ 789 - 791 دار المعرفة ط3 بيروت 1971 م.
4 - المواقف فى علم الكلام للقاضى عبد الرحمن بن أحمد الإيجى ص 423 ومابعدها.
5 - مقدمة لدراسة علم الكلام- د/ حسن الشافعى ص 75 وما بعدها.
6 - مقالات الأشعرى 1/ 129 - 137.
7 - نشاة الفكر الفلسفى فى الإسلام د/ على النشار2/ 152 - 168.
1 - اليزيدية
ذكر البغدادى أن اليزيدية هم أتباع يزيد ابن أبى أنيسة الخارجى (1)، وكان من البصرة ثم انتقل إلى جور من أرض فارس، وكان على رأس الإباضية من الخوارج، ثم إنه خرج عن قول جميع الأمة. (2)
واختلف المؤرخون والباحثون حول نسبة هذه الفرقة إلى الإباضية، فمنهم من يرى صحة نسبها إليها (3).
وأنه تفرَّق عن الإباضية أربع فرق:
الحفصية، واليزيدية، والحارثية والعبادية (4) ويجدر بنا أن نشير إلى أن الإباضية من الخوارج لنتبين موقف الاتفاق أو الاختلاف مع آراء اليزيدية.
فالإباضية: هم أتباع عبد الله بن إباض وهم أكثر الخوارج اعتدالا، وأقربهم إلى الجماعة الإسلامية تفكيرا، فهم أبعدهم عن الشطط والغلو، ولذلك يقولون: لهم فقه جيد وفيهم علماء ممتازون. (5)

وجملة آراء الإباضية تدور حول:
1 - أن مخالفيهم من المسلمين ليسوا مشركين ولا مؤمنين ويسمونهم كفارا، ويقولون عنهم كفار نعمة، لا كفارا فى الاعتقاد، وذلك لأنهم لم يكفروا بالله، ولكنهم قصروا فى جنب الله.
2 - دماء مخالفيهم حرام، ودارهم دار توحيد وإسلام إلا معسكر السلطان، ولكنهم لا يعلنون ذلك، فهم يسرون فى أنفسهم أن دار مخالفيهم ودماءهم حرام.
3 - لا يحل من غنائم المسلمين الذين يحاربون إلا الخيل والسلاح، وكل ما فيه من قوة من الحروب ويردون الذهب والفضة.
4 - تجوز شهادة المخالفين ومناكحتهم والتوارث بينهم وبين الخوارج ثابت، ومن هذا كله يتبين اعتدالهم وإنصافهم لمخالفيهم. (6)
أما اليزيدية فقد كانوا مغالين فى آرائهم إلى حد الشطط، والخروج عن صحيح الدين، ولم يلزموا أنفسهم بعقل أو نقل، فهم يزعمون أن الله عز وجل يبعث رسولا من العجم، وينزل عليه كتابا من السماء، وينسخ بشرعه شريعة محمد ?، وزعموا أن أتباع ذلك النبى المنتظر هم الصابئون فى القرآن.
فأما المسمون بالصابئة من أهل واسط وحران فما هم الصابئون المذكورون فى القرآن. وكانوا مع هذه الضلالة يقولون بإسلام من شهد لمحمد ? بالنبوة من أهل الكتاب، وإن لم يدخل فى دينه وسماهم بذلك مؤمنين، وعلى هذا القول يجب أن يكون العيسوية والموشكانية من اليهود مؤمنين لأنهم أقروا بنبوة محمد ?، ولم يدخلوا فى دينه، وليس بجائز أن يعد فى فرق الإسلام من يعد اليهود من المسلمين، وكيف يعد من فرق الإسلام من يقول بنسخ شريعة الإسلام. (7) وبذلك نجد أن هذه الفرقة، قد فارقت ما نص عليه الدين، وأجمعت عليه الأمة من أن النبى محمدا? هو خاتم الأنبياء {{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}} (الأنبياء 107)، ولم يكن ذلك هو التجاوز الوحيد بل تجاوزوا أيضا عندما قالوا بنسخ شريعة محمد ? {{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا}} (المائدة 3). بل اشتدوا فى الغلو والشطط عندما قالوا من شهد لمحمد ? بالنبوة من أهل الكتاب، وإن لم يدخلوا فى دينه ولم يعملوا بشريعته، وزعموا أنهم مع ذلك مؤمنون.
والواقع أن آراء هذه الفرقة، لا تتصل بنسب سواء من قريب أو بعيد إلى فرقة الإباضية المعتدلة- إلى حد كبير- فى آرائها. (8)
من أجل تلك التجاوزات والخروج عن صريح الدين تبرأ منهم الإباضية (9).
ويبدو أن يزيد بن أبى أنيسة قد تأثر ببيئة فارس وتراثها، وهو بعد انتقاله من البصرة عاش فى جوار بمنطقة فارس فخرج عن قبول الأمة (10) وجاء بأفكار وشعوبية بغيضة يرفضها الإسلام مثل قولهم إن الله يبعث رسولا من العجم وغيره من الآراء التى أشرنا إليها آنفا، ولعل هذا ما دفع البغدادى صاحب الفَرْق بين الفِرَق إلى القول (وكيف يعد من فرق الإسلام من يقول بنسخ شريعة الإسلام؟).

أ. د/ جمال رجب سيدبى
__________
المراجع:
(1) من رءوس الخوارج وقد يختلط بالمحدث الشهير زيد بن أبى أنيسة. وهو غيره (انظر البغدادى: الفرق بين الفرق)
(2) الفَرق بين الفِرق البغدادى: ص 167.
(3) كشاف اصطلاحات الفنون، التهانوى: 1/ 113
(4) المرجع نفسه: نفس الصفحة
(5) تاريخ المذاهب الإسلامية أبو زهرة. ص74.
(6) السابق.
(7) البغدادى الفرق بين الفرق: ص 168
(8) انظر: د. عامر النجار: فى مذاهب الإسلإميين دار المعارف ص104.
(9) الأشعرى: مقالات الإسلاميين جزء أول ص184
(10) د. على الشابى: مباحث فى الكلام والفلسفة طبعة ثانية دار سلامة للطباعة والنشر والتوزيع ص 159.
ظهور طائفة الزيدية.
122 - 739 م
بدأ زيد بن علي بن الحسين يلتف حوله أقوام من الشيعة وبدؤوا يدعون له في السر حتى اجتمع له أربعون ألفا كل ذلك في الباطن دون علانية وقد نصحه البعض بالإعراض عن هذا وذكروه خذلان أهل العراق لجده لكنه لم يرض وبقيت الدعوة كذلك وهو يتحول من منزل إلى منزل حتى استفحل أمره وحصل بعد ذلك مقتلة كان منها إخماد هذه الظاهرة.

بداية قيام دولة الزيديين في صعدة وصنعاء باليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بداية قيام دولة الزيديين في صعدة وصنعاء باليمن.
246 - 860 م
تزعم بني الرسي بصعدة وصنعاء وقام الحسن بن قاسم الرسي بتأسيس دولتهم وهم من الأئمة الزيديين، والقاسم الرسي هو القاسم بن إبراهيم المعروف بطباطبا بن إسماعيل بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان بويع بالإمامة بعد موت أخيه محمد وبقي متخفيا مدة هاربا من بلد لآخر حتى استقر بأرمينية في الرس وفيها مات فعرف بالرسي.

نشوء الدولة الزيدية بصنعاء.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نشوء الدولة الزيدية بصنعاء.
280 - 893 م
كان يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، يقيم بالمدينة المنورة فجاءه وفد من اليمن يدعوه للمقام في بلادهم وأن يقوم لهم بأمرهم فسافر إليهم في هذا العام غير أنه لم يجد ما كان يتوقعه، فعاد للمدينة فجاءه وفد آخر فاعتذر إليه مما كان ووعدوه بالنصر فرجع إليهم وأقام في صعدة، ثم بدأت الدولة تتأسس وتقوى وكانت بينهم وبين بني يعفر حروب على مدى السنوات.

تأسيس أشهر دول الزيدية باليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تأسيس أشهر دول الزيدية باليمن.
288 - 900 م
مؤسسها يحيى بن الحسن الطالبي الذي كان يعيش بالمدينة المنورة، ولكنه وبطلب من أهل اليمن سافر إليهم فالتفوا حوله واستقر في صعدة عام 284 هـ فأراد التوسع فاصطدم بمقاومة حكام اليمن وكان أشدهم عليه بنو يعفر في صنعاء فاصطدم معهم عام 285 هـ غير أنه عجز عن دخولها. لكنه دخلها عام 288 هـ بمساعدة الأئمة الزيود الذين استولوا على الحكم فيما بعد وهم بني الرس في صعدة، ثم حكمهم الإمام المنصور يحيى الذي دام حكمه من عام 325 هـ حتى عام 366 هـ ومن بعده جاء يوسف الداعي الذي امتد حكمه من 366 إلى 430 هـ. ثم ضعف أمر بني رس بعد موت الداعي يوسف وموت المهدي الحسين بن القاسم في العام نفسه، وقد كانا إمامين في وقت واحد. وانقطعت دولتهم حتى عام 426 هـ أي حوالي 23 سنة إذ قام الحسن بن عبد الرحمن (أبو هاشم) واستمر أمره حتى عام 431 هـ، ثم انقطعت الدولة الثانية مدة ست سنوات أخرى حيث قام أبو الفتح الديلمي عام 437 هـ ثم قتل عام 444 هـ في معركة فيد أثناء حروبه مع علي الصليحي وتوقف أمر الأئمة حوالي مائة سنة بعد ذلك ثم برز إمام بني الرس أحمد بن سليمان وبقي حتى عام 566 هـ ولم يكن وضعه مستقراً.

وفاة المهدي علي بن محمد إمام الزيدية باليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المهدي علي بن محمد إمام الزيدية باليمن.
773 - 1371 م
المهدي لدين الله علي بن محمد بن علي بن منصور من سلالة الناصر بن الهادي إلى الحق من أئمة الزيدية في اليمن، بويع بالإمامة بعد وفاة المؤيد بالله يحيى بن حمزة، افتتح صنعاء واستولى على صعدة وذمار وقاتل الباطنية وخرب قراهم وأمن الطرقات وأزال سبع عشرة إمارة مستقلة، وله تصانيف ومختصرات ورسائل.

صلح دعان بين الزيديين والعثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صلح دعّان بين الزيديين والعثمانيين.
1329 - 1910 م
تزعم المتوكل يحيى بن المنصور محمد بن حميد الدين اليمنيين لمقارعة الأتراك، وتمكن من حصار صنعاء وأجبر الأتراك أخيراً على الصلح المشهور بصلح دعّان عام 1329هـ/ 1911م، ضمن بنود كثيرة على الاعتراف به حاكماً وحيداً للطائفة الزيدية في اليمن مقابل اعترافه بالسيادة العثمانية على اليمن، وهو ما جعل حربه للأتراك تبدو وكأنها فقط لنيل الاعتراف بسلطته الدينية والسياسية على المناطق التي ينتشر فيها المذهب الزيدي، وقد نفرت إثر ذلك قبائل يمنية منه متهمة إياه بأنه صار حليفا للأتراك واتجهت إلى منافسه محمد الإدريسي في صبيا بعسير، حيث كان محمد الإدريسي قد استثمر مكانة أسرته الدينية ليؤسس دولة الأدارسة في أعالي الشمال الغربي لليمن، وليبدأ بلعب دور في أحداث التاريخ اليمني.

65 - ق: الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المدني، ثم الكوفي الزيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - ق: الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ الزَّيْدِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ أبي جعفر الباقر، وابن عمه جعفر الصادق، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر، وغيرهم،
وَعَنْهُ: نعيم بن حماد، وأبو مصعب الزهري، وعباد الرواجني، وإسحاق بن موسى الخطمي، وأبو عبيد الله سعيد المخزومي. -[835]-
قَالَ ابن عَدِيّ: وجدت في حديثه بعض النُّكْرَةَ، وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ.
قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى حُدُودِ التِّسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ بَقِيَّةَ أَهْلِ بَيْتِهِ.

421 - يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمد العدوي البصري المقرئ النحوي المعروف باليزيدي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - يحيى بْن المبارك بْن المغيرة، أبو محمد العَدَويّ الْبَصْرِيّ المقرئ النَّحْويّ المعروف باليزيديّ؛ [الوفاة: 201 - 210 ه]
لاتّصاله بيزيد بْن منصور خال المهديّ يؤدّب ولده.
قرأ القرآن وجوّده عَلَى أَبِي عَمْرو بْن العلاء، وحدَّثَ عَنْهُ، وعن ابن جُرَيْج وغيرهما.
قرأ عَلَيْهِ أبو عُمَر الدُّوريّ، وأبو شُعَيْب السُّوسيّ، وجماعة.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو عُبَيْد، وإِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، وابنه محمد بْن يحيى، وآخرون.
وقد اتّصل بالرشيد وأدّب المأمون. وكان ثقة حجة، فصيحا مفوها، عالمًا باللُّغات والشعر والآداب. أخذ العربية عَنْ أَبِي عَمْرو، والخليل بْن أحمد، وصنّف كتاب " النّوادر "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " الشّكل "، وكتاب " نوادر اللُّغة "، ومختصرًا في النَّحْو. وكان يجلس زمن الرشيد مَعَ الكسائي في مسجدٍ واحد يقرئان النّاس، فكان الكسائي يؤدّب الأمين، وكان اليزيديّ يؤدّب المأمون.
وروى عَنْ أَبِي حمدون الطَّيِّب بْن إسماعيل، قَالَ: شهدت ابن أَبِي العتاهية وكتب عَنِ اليزيديّ نحو عشرة آلاف ورقة، عَنْ أَبِي عَمْرو بْن العلاء خاصّة.
قَالَ أَبُو عَمْرو الداني: رَوَى القراءة عَنِ اليزيديّ من آله: محمد، وعبد اللَّه، وإبراهيم، وإسماعيل، وإِسْحَاق أولاده؛ وابن ابنه أحمد بْن محمد، وأبو عُمَر الدُّوريّ، وأبو حمدون، وعامر بْن عُمَر المَوْصِليّ أوقيّة، وأبو شُعَيْب السُّوسيّ، وسليمان بْن خلّاد، ومحمد بْن سَعْدان، وأحمد بْن جُبَيْر، ومحمد بْن شجاع، وأبو أيّوب الخيّاط، وجعفر بْن غلام سجادة، ومحمد بْن عُمَر الرومي. وقد خالف أبا عمرو في اختياره في أحرف.
ثم قال أبو عمرو: أخبرنا خلف بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب قال: أخبرني عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن اليزيدي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يحيى بْن المبارك. قَالَ: كَانَ أَبِي صديقًا لأبي عَمْرو بْن -[227]- العلاء فخرج إلى مكّة، فذهب أبو عَمْرو ليشيعه وأنا معه، فأوصى بي إلى أَبِي عَمْرو. قَالَ: فلم يرني أبو عَمْرو حتّى قدِم أَبِي فأتي أبو عَمْرو يستقبله. فقال: يا أبا عَمْرو كيف رضاك عَنْ يحيى؟ قَالَ: ما رأيته منذ فارقتك إلى هذا الوقت. فحلف أَبِي أنّ لا أدخل البيت حتّى أقرأ القرآن عَلَى أَبِي عَمْرو قائمًا عَلَى رجلي. فقرأت عَلَيْهِ القرآن كله قائمًا. أحسبه أَنَّهُ قَالَ: وكانت اليمين بالطلاق.
عاش اليزيدي أربعًا وسبعين سنة، وتُوُفّي ببغداد سنة اثنتين ومائتين، وقيل: تُوُفّي بمرو مع المأمون.

390 - محمد بن يحيى بن المبارك، أبو عبد الله ابن اليزيدي البغدادي الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - محمد بن يحيى بن المبارك، أبو عبد الله ابن اليَزِيديّ البَغْداديُّ الشاعر، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد أئمّة اللّسان. -[454]-
كان عارفًا بالقرآن واللُّغة، مدح الرشيد والمأمون، وخرج إلى مصر مع المعتصم زمن المأمون، فمات بها.

49 - إبراهيم بن يحيى بن المبارك اليزيدي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - إبراهيم بن يحيى بن المبارك اليزيديّ اللُّغَويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان من أئمّة العربية، ومن أعيان الشعراء، أخذ عن أبيه وأبي زيد الأنصاري، والأصمعي.
وله كتاب " ما اتفق لفظه واخْتَلَفَ معناه "، وهو نهاية في فنِّه، يكون مجلّدين. وله كتاب " مصادر القرآن "، وكتاب " بناء الكعبة "، وغير ذلك.
أدرك خلافة المعتصم، وكان ينادم المأمون على الشراب.
وهو قائل هذه الأبيات يخاطب بها المأمون:
أنا المذنب الخطاء والعفو واسع ... ولو لم يكن ذنبٌ لما حَسُنَ الْعَفْوُ
سَكِرْتُ فأبدتْ منّي الكأس بعضَ ما ... كرهتُ وما إن يَسْتَوي السُّكْرُ والصَّحْوُ -[528]-
ولا سيما إذ كنتُ عند خليفةٍ ... وفي مجلسٍ ما إنْ يَليق به اللَّغْوُ
في أبياتٍ، نسأل الله العفو والستر.

42 - أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك، أبو جعفر العدوي اليزيدي النحوي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن الْمُبَارَك، أبو جعفر العدوي اليزيدي النحوي المقرئ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من كبار ندماء المأمون وشعرائه.
سَمِعَ: أبا زيد الأنصاري صاحب العربيّة، وأباه.
وقرأ على جدّه فيما أظنّ.
رَوَى عَنْهُ: أخواه الفضل وعُبَيد الله، وابن أخيه محمد بن العبّاس، وعَوْن بن محمد الكِنْديّ، ومحمد بن عبد الملك الزّيّات.
له ذِكْرٌ في تاريخ دمشق.

80 - إبراهيم ابن الإمام يحيى بن المبارك اليزيدي. العلامة أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - إبراهيم ابن الإمام يحيى بن المبارك اليَزِيديّ. العلامة أبو إسحاق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
بصْريّ نزل بغداد.
وكان رأسا في الأدب.
سَمِعَ مِنْ: الأنصاريّ، والأصمعيّ.
وله مصنَّف يَفتخر به اليزيديّون، وهو ما اختلف مَعْناه واتفق لفظه؛ نحو من سبعمائة ورقة. يرويه عنه ابن أخيه عبيد الله بن محمد اليزيدي، وكان شاعرا مجيدا من ندماء المأمون.
لم يذكر له الخطيب وفاة.

179 - الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، العلوي الحسني الزيدي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - الحسن بن زيد بن محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، العلويّ الحَسَنيّ الزَّيْديّ الأمير. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ظهر بطَبَرِستْان سنة خمسين، فغلب على جُرْجان وتلك الدّيار، واستفحل أمره، وهزم جيوش الخليفة، ودخل الرِّيّ ثُمَّ رجع إلى طبرستان، وصاهر الديلم، وتمكن وقويّ أمره، وامتدّت أيامه.
تُوُفيّ سنة سبعين فِي شعبان، وقام بالأمر بعده أخوه محمد بن زيد، فاتّصلت أيّامه إِلَى أن قُتِلَ سنة سبْعٍ وثمانين، وقيل: بعد ذلك.

321 - الفضل بن محمد بن يحيى بن المبارك، أبو العباس اليزيدي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - الفضل بْن محمد بْن يحيى بْن الْمُبَارَك، أبو الْعَبَّاس اليزيديّ الأديب. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[588]-
من بيت العربية والأدب.
رَوَى عَنْ: محمد بْن سلّام الْجُمَحيّ، وإسحاق بْن إبراهيم الموصلي، ومحمد بن صالح ابن النطاح، والمازني.
وبرع فِي فنون عِلم اللّسان.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد الحكيمي، ومحمد بن عبد الملك التاريخي، وأبو علي الطوماري.
تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين.

346 - عبيد الله بن محمد بن يحيى بن المبارك اليزيدي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - عُبَيْد الله بْن محمد بن يَحْيَى بْن المبارك اليزيديُّ اللُّغَويُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أَخَذَ عَنْ: ابن أخي الأصمعي وغيره.
وَعَنْهُ: أحمد بن عُثْمَان الأدمي، والطَّبَرَانيّ.
وَكَانَ رأسًا في اللغة والأخبار.
تُوُفِّي سنة بضع وثمانين.
وَرَوَى القراءة عَنْ: عمه إبراهيم ابن اليزيدي، وأخيه أَحْمَد بن محمد.
رَوَى عَنْهُ القراءة: ابن مجاهد، وابن المنادي، وَمحمد بن يعقوب المعدل.

143 - جعفر بن محمد بن يزيدين، أبو الفضل السوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - جعفر بن محمد بن يزيدين، أبو الفضل السوسيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن بحر القطّان، وسهل بن عثمان العسكريّ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وأبي الطاهر ابن السَّرْح، وخلْقٍ من الشّاميّين، والمصريّين، والرّازّيين.
وَعَنْهُ: أبو جعفر العقيلي، وأبو سعيد ابن الأعرابي، والحَسَن بن رشيق، وآخرون.
وجاور بمكة. قال الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس به.

487 - محمد بن العباس بن محمد بن يحيى بن المبارك اليزيدي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - محمد بن العبّاس بْن محمد بن يحيى بْن المبارك اليزيديّ البغداديّ. [المتوفى: 310 هـ]
من بيت علم ولغة.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الفضل الرياشيّ، وثعلب.
وكان صدوقًا، راوية للأخبار.
رَوَى عَنْهُ: الصولي، وأبو الطاهر بْن أَبِي هاشم، وعمر بْن محمد بن سيف.
له تصانيف. ومات في شوّال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت