أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2786- عبادة بن الأشيب
د ع: عبادة. بضم العين وفتح الباء المخففة، وبعد الدال هاء، هو عبادة بْن الأشيب العنزي، عداده في أهل فلسطين، روى عنه أَنَّهُ قال: خرجت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلمت، وكتب لي كتابًا: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، من نبي اللَّه لعبادة بْن الأشيب العنزي: إني أمرتك عَلَى قومك، ممن جرى عليه عمالي وعمل بني أبيك، فمن قرئ عليه كتابي هذا، فلم يطع، فليس له من اللَّه معون "، قال: فأتيت قومي، فأسلموا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. عنزي: بسكون النون، نسبة إِلَى عنز بْن وائل بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى، وعنز: أَبُو بكر بْن وائل. |
سير أعلام النبلاء
|
1530- الأشيب 1: "ع"
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ قَاضِي المَوْصِلِ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُوْسَى البَغْدَادِيُّ الأَشْيَبُ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. سَمِعَ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَشُعْبَةَ وَشَيْبَانَ، وَحَمَّادَ بنَ سَلَمَةَ، وَزُهَيْرَ بنَ مُعَاوِيَةَ، وَحَمَّادَ بنَ زَيْدٍ وَعِدَّةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو خَيْثَمَةَ وَأَحْمَدُ بنُ مَنِيْعٍ، وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي العَوَّامِ، وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى، وَإِسْحَاقَ بنَ الحَسَنِ الحَرْبِيَّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ. وَلِيَ قَضَاءَ حِمْصَ، وَقَضَاءَ طَبَرِسْتَانَ ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ المَوْصِلِ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ لاَ يُقَلِّدُ أَحَداً. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ الحَافِظُ: كَانَ بِالمَوْصِلِ بَيْعَةٌ قَدْ خَرِبَتْ، فَاجْتَمَعَ النَّصَارَى إِلَى الحَسَنِ الأَشَيْبِ وَجَمَعُوا مائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ عَلَى أَنْ يَحْكُمَ لَهُم بِهَا حَتَّى تُبْنَى فَقَالَ: ادْفَعُوا المَالَ إِلَى بَعْضِ الشُّهُودِ. فَلَمَّا حَضَرُوا بِالجَامِعِ قَالَ: اشْهَدُوا عَلَيَّ بِأَنِّي قَدْ حَكَمْتُ بِأَنْ لاَ تُبْنَى. فَنَفَرَ النَّصَارَى، وَرَدَّ عَلَيْهِمُ المَالَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَاتَ الأَشَيْبُ بِالرَّيِّ فَحَضَرتُ جِنَازَتَه. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَلِيَ قَضَاءَ حِمْصَ، وَالمَوْصِل لِهَارُوْنَ الرَّشِيْدِ ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ إِلَى أَنْ وَلاَّهُ المَأْمُوْنُ قَضَاءَ طَبَرِسْتَانَ، فَتَوَجَّه إِلَيْهَا فَمَاتَ بِالرَّيِّ سنة تسع ومائتين في ربيع الأول. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 337"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2567"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 61، 69"، والكنى للدولابي "2/ 34"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 160"، وتاريخ بغداد "7/ 426"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 364"، والعبر "1/ 357"، والكاشف "1/ ترجمة 1076" وميزان الاعتدال "1/ 524"، والمغني "1/ ترجمة 1488"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 280"، وتهذيب التهذيب "2/ 323"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة "1388" |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - ع: الحَسَن بْن موسى الأشيب، أبو عليّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي المَوْصِل مرة، وقاضي حمص، وقاضي طَبَرِسْتان. سَمِعَ مِنْ: ابن أبي ذئب، والحمادين، وشعبة، وشيبان، وحَرِيز بْن عثمان، وزُهير بْن معاوية، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد، وأبو خَيْثَمَة، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بْن مَنِيع، وحجاج بْن الشاعر، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوّام، والحارث بْن أَبِي أسامة، وبِشْر بْن موسى، وإِسْحَاق الحَرْبيّ، وخلْق. وثّقه ابن مَعِين، وغيره. قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: كان بالموصل بيعة قد خربت، فاجتمع النَّصارِي عَلَى الحَسَن الأشْيَب، وجمعوا لَهُ مائة ألف درهم، عَلَى أنّ يحكم لهم بها حتّى تُبْنى. فقال: ادفعوا المال إلى بعض الشهود. فلمّا حضروا الجامع قَالَ: اشهدوا عليّ بأنّي قد حكمت بأن لا تُبني. فنفر النصارى وردّ عليهم المال. قَالَ أبو حاتم: مات بالرِّيّ وحضرت جنازته. -[51]- وقال ابن سعْد: ولي قضاء حمص والموصل لهارون الرشيد، ثمّ قدِم بغداد إلى أنّ ولاه المأمون قضاء طَبَرِسْتان، فتوجه إليها، فمات بالرِّيّ في ربيع الأوَّل سنة تسعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، أبو محمد. [المتوفى: 302 هـ]
حدّث بدمشق وأصبهان، عَنْ: إسحاق بن شاهين، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: عليّ بن أبي العَقِب، وهشام ابن بنت عَدَبَّس، وأبو بكر بن ماهان الإصبهانيّ، وآخرون. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. |