نتائج البحث عن (الشيب) 50 نتيجة

(الشيب) بَيَاض الشّعْر وَرُبمَا سمي الشّعْر نَفسه شيبا
الشّيبانية:[في الانكليزية] Al -Shaibaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Chaibaniyya (secte)بالمثناة التحتانية فرقة من الخوارج الثعالبة أصحاب شيبان بن سلمة، قالوا بالجبر ونفي القدرة الحادثة كذا في شرح المواقف.
الشَّيْبَانِيّةُ:
مثل الذي قبله وزيادة ياء النسبة للمؤنث:
قرية قرب قرقيسيا من نواحي الخابور.
الشَّيْبُ: الشَّعرُ،وبَياضُه كالمَشيبِ، وهو أشْيَبُ، ولا فَعْلاءَ له. وشَيَّبَ الحُزْنُ رَأْسَه، وبرَأْسِه، كذلك أشابَ. وقَوْمٌ شِيبٌ (وشُيَّبٌ) وشُيُبٌ، بضمَّتينِ.ولَيْلَةُ الشَّيباءِ، في: ش وب، وهي آخِرُ لَيْلَةٍ من الشَّهْرِ.ويومٌ أشْيَبُ وشَيْبانُ: فيه بَرْدٌ وغَيْمٌ وصُرَّادٌ.وشَيْبانُ، وقد يكسرُ، ومِلْحانُ: شَهْرَا قُمَاحٍ، قِمَاحٍ، وهما أشَدُّ الشُّهُورِ بَرْدَاً.وشَيْبانُ بنُ ثَعْلَبَةَ، وابنُ ذُهْلٍ: قَبيلَتانِ. وعبدُ اللَّهِ بنُ الشَّيَّابِ، كشَدَّادٍ: صَحابِيُّ.والشِّيبُ، بالكسر: سَيْرُ السَّوْطِ، وجَبَلٌ، وحكايةُ أصْواتِ مَشافِرِ الإِبِلِ، وبِهاءٍ: جَبَلٌ بالأَنْدَلُسِ.وشِيبِينُ: ة (قُرْبَ القاهرةِ) . وشَيْبَةُ بنُ عثمانَ الحَجَبِيُّ: مِفْتاحُ الكَعْبَةِ مُسَلَّمٌ إلى أولادِهِ. وجَبَلُ شَيْبَةَ: مُطِلُّ على المَرْوَةِ. وأبو شَيْبَةَ الخُدْرِيُّ: صحابِيُّ. وأبو بكرِ بنُ الشَّائبِ: مُحَدِّثٌ، رَوَيْنا عن أصْحابِهِ.
الشيبانية: طَائِفَة شَيبَان بن سَلمَة قَالُوا بالجبر وَنفي الْقدر.

بيان المعاني، في شرح عقيدة الشيباني (بديع المعاني، في شرح عقيدة الشيباني)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان المعاني، في شرح عقيدة الشيباني (بديع المعاني، في شرح عقيدة الشيباني)
يأتي.

الشيب ونعوته

المخصص

صَاحب الْعين، الشَّعَرة، الشَيْبة الواحدةُ ونحوُها وَمثلهَا الرَّاعِيَة فَإِذا كَثُر قَلِيلا وَذَلِكَ أوّل مَا يَبْدُو قيل شابَ، غير وَاحِد، شابَ شَيْباً ومَشِيباً، قَالَ أَبُو عَليّ، الشَّيْب مَصْدر وَاسم فَإِذا كَانَ اسْماً فواحِدتَه شَيْبة، أَبُو عبيد، شَيَّب الحُزْن رأسَه وبرأْسه وأشاب رأسَه وبرأسه، وَقَالَ: شَيْبٌ شائِبٌ كَقَوْلِهِم مَوْتٌ مائِتٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: سَأَلت الْخَلِيل عَن هَذَا النَّحْو فَقَالَ كأنَّهم أرادُوا الْمُبَالغَة والإجادَةَ، أَبُو حَاتِم، يُقَال للشَّيْب كلِّه شَيْبة والأَشْيب، الَّذِي قد اسْتَوَى بياضُه وسوادُه أَو قارَبَ، أَبُو عبيد، أشابَ الرجلُ، شَاب وَلَدهُ، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ، شابَ يَشِيبُ كَمَا قَالُوا شاخَ يَشيخُ وَقَالُوا أشْيَبُ كَمَا قَالُوا أشْمَطُ فجاؤوا بِالِاسْمِ على بِنَاء مَا مَعْنَاهُ كمعناه وبالفعل على مَا هُوَ نَحوه أَيْضا، ثَابت، فَإِذا زَاد، قيل شَمِطَ شَمَطَاً فَهُوَ أَشْمَطُ وَالْأُنْثَى شَمْطاءُ والشَّمْطُ، خَلْطُكَ الشيءَ بالشَّيْء وَمن ذَلِك أُخِذَ الأشْمَطُ وَذَلِكَ إِذا اخْتَلَط بياضُه بسَوَاده، سِيبَوَيْهٍ، أَشْمَطُ وشَمْطانٌ قَالَ: وَوَاحِد الشَّمَطِ شَمَطة يذهَبُ إِلَى أَن الشَّمَط جمع لم يحكها غَيره وَالَّذِي عَلَيْهِ أهل اللُّغَة أَنه مصدر لَيْسَ باسم لنَفس الشّعْر، ابْن

السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا شَمِط فِي مُقَدَّم رأسِه قد ذَرِئَ شعرُه وذَرَأ وَبِه ذُرْأَة من شَيْب وَأنْشد: رأَيْن شَيْخاً ذَرِئَتْ مَجالِيْه يَقْلِى الغَوَانِي والغَوَانِي تَقْلِيه أَبُو عبيد، يُقَال لَهُ أوّل مَا يظْهر فِيهِ بَلَّغَ فِيهِ الشَّيْبُ وثَقَّبَه ووَخَزه وَخْزاً، الْأَصْمَعِي، الوَخْز من الشَّيْب القَلِيل، وَقَالَ: رَأَيْت فِي هَذَا العِذْق وَخْزاً من خُضْرة، أَبُو عبيد، لَهَزهَ لَهْزاً، مثل وخَزَه، ثَابت، لَهَزه وخَصَّفَه وخَوَّصَه، وَهُوَ اسْتِواء البياضِ بالسَّواد، أَبُو حَاتِم: خَوَّصَ رأسِي وَقع فِيهِ الشيبُ، ثَابت، وَخَطَه وَخْطاً كَلَهزه، أَبُو حَاتِم: الوَخْط من الشَّيْب كالنَّبْذ، ثَابت، لَفَّعَه، مِثْل خَوَّصه، وَقَالَ: مرّة المُتَلَفِّع الَّذِي يَشِيبُ فِي نَواحِي رَأسه، صَاحب الْعين، لَفَعَ الشَّيْبُ رأسَه يَلْفَعُه لَفْعاً شَمِله وَقد تَلَفَّع بالشَّيْبِ والْتَفَع والتَفَعَت الأَرْض اسْتَوتْ خُضْرتُها.
ثَابت، تَنَصَّفَ شَيْبُه، إِذا كَانَ هُوَ والسَّوادُ نِصْفينِ، غَيره، امَّغَسَ رأسُه بنصفَيْنِ من بَيَاض وسَواد، قَالَ أَبُو عَليّ، اسْتَطارَ الشَّيْبُ فِي رأسِه، انْتَشر.
صَاحب الْعين، الثَّمْغ، خَلْط البياضِ والسوادِ وَأنْشد: أنْ لاحَ شَيْبُ الشَّمِط المُثَمَّغِ وَقَالَ: عَقَب الشَّيْبُ بعدَ السوَاد يَعْقُبُ، جَاءَ بعده وكلُّ مَا جَاءَ وَقد بَقِيَ من الأول شَيْء فقد عَقَبه والعاقِبُ، الآخِرُ وَفِي الحَدِيث أَنا العاقِبُ، أَي آخِرُ الرُّسُل، أَبُو عبيد، القَتِيرُ الشَّيْبُ.
ثَابت، لَوَّحَه القَتِيرُ، يَعْنِي بَدَأَ فِيهِ وانشد: مِنْ بَعْدما لَوَّحَك القَتِيرُ وَقَالَ: شاعَ فِيهِ القَتِيُر شَيْعاً وشُيُوعاً ومَشِيعاً، تفرَقَ وظهَرَ، غير وَاحِد، شاعَ شيْعُوعَةً، الْأَصْمَعِي: أجْهَدَ الشيْبُ كثُرَ وَأنْشد: لَا يُؤَاتِيكَ أنْ صَحْوتَ وأنْ أجْ هَدَ فِي العارِضَيْنِ مِنْك القَتِيرُ أَبُو عبيد، أخْلَسَ رأسُه فَهُوَ مُخْلِسٌ وخَلِيسٌ، ابيضَّ بعضُه، أَبُو حَاتِم: وَكَذَلِكَ اللِّحْية، وَأنْشد: لَمَّا رَآنِي لِحْيَتِي خَلِيسَا وَقَالَ: الخَلِيسُ والمُخْلِس، الَّذِي سَوادُه أكْثَرُ من بياضِه، غَيره، وَكَذَلِكَ النَّبات إِذا كَانَ بَعْضُه أخْضَرَ وبعضُه قد يَبِسَ، ثَابت، وَمن ذَلِك قيل رجُل خلاسِيٌّ، إِذا كَانَ أحدُ أبويْهِ أسودَ والآخرُ أبْيَضَ، أَبُو عبيد، فَإِذا غلب بياضُه سوادَه، فَهُوَ أغْثَمُ وَأنْشد: إمَّا تَرى شَيْباً عَلاني أَغْثَمُهْ لَهْزمَ خَدَّيَّ بِه مُلَهْزِمُهْ غَيره، الغُثْمَةُ، أَن يَغْلِبَ بياضُ الرأسِ سوادَه، وَقد غَثِم غَثَماً فَهُوَ أغْثَمُ وأصل الغُثْمة غُبْرةٌ شبيهَةٌ بالوُرْقة، أَبُو عبيد، تَفَشَّغَ فِيهِ الشيْبُ، كثُر وانتشَر، صَاحب الْعين، هُوَ مأخُوذ من الفَشْغَة وَهِي قُطْنَة فِي جَوْف القَصَبة، ابْن دُرَيْد، الفَشْغ انْتِشار الشَّيْء واتِّساعُه وَقد انْفَشَغَ، وَقَالَ النَّجَاشِيّ لأَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَل تَفَشَّغَ فِيكُم الوَلَدُ، أَبُو عبيد، خَيَّطَ الشيبُ فِي رَأسه وَأنْشد:

حتَّى تَخَيَّطَ بالبَيَاضِ قُرُونِي صَاحب الْعين، اشْهَبَّ رأسُه واشْتَهبَ، غلَبَ بياضُهُ سوادَه وَأنْشد: قَالَت الحَسْناءُ لَمَّا جِئْتُها شابَ بَعْدِي رأسُ هَذَا واشْتَهَبْ أَبُو زيد، هُوَ أشْخَمُ الرَّأْس، مثل أشْهَب وَقد اشْخامَّ وَكَذَلِكَ النَّبْت إِذا علا البياضُ الخُضْرةَ.

أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس أدرك الجاهلية وسكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

1135- حريث بن حسان الشيباني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1135- حريث بن حسان الشيباني
ع ب س: حريث بْن حسان الشيباني وقيل الحارث وقد تقدم في الحارث وخبره هناك مذكور وهو صاحب قيلة بنت مخرمة، وهو وافد بكر بْن وائل، فلا نطول بذكره، والحارث أصح.
أخرجه ههنا أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وأخرجوه كلهم في الحارث.

1969- سعد بن إياس الشيباني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1969- سعد بن إياس الشيباني
ب د ع: سعد بْن إياس أَبُو عمرو الشيباني من بني شيبان بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن عَلِيِّ بْنِ بكر بْن وائل، فهو بكري شيباني.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع منه، وصحب ابن مسعود واشتهر بصحبته، وسمع منه فأكثر، روى عنه أَنَّهُ قال: أذكر أني سمعت برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أرعى إبلًا لأهلي بكاظمة، فقيل: خرج نبي بتهامة، وقال: شهدت القادسية وأنا ابن أربعين سنة.
ومات سنة خمس وتسعين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وسكن الكوفة، روى عنه جماعة من أهلها.
أخرجه لثلاثة.
4110- عنترة الشيباني
س: عنترة الشيباني أَبُو هارون رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: " وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ "؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْبَطِنُ شَهِيدٌ، وَالْمُتَرَدِّي شَهِيدٌ، وَالنَّفْسَاءُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالسَّبِيلُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبٌ شَهِيدٌ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

4786- مخارق بن عبد الله الشيباني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4786- مخارق بن عبد الله الشيباني
ب د ع: مخارق بْن عَبْد اللَّهِ الشيباني قاله أَبُو أحمد العسكري وهو والد قابوس.
يعد فِي الكوفيين، لَمْ يرو عَنْهُ غير أبيه.
روى سماك بْن حرب، عن قابوس بْن المخارق، عن أبيه، أن أم الفضل جاءت بالحسين إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبال عَلَى ثوبه، فأرادت غسله، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام ".
وقد اختلف فِيهِ، فمنهم من رواه هكذا، ومنهم من رواه عن قابوس، عن أم الفضل، ولا يذكر مخارقا، وقد اختلف فِيهِ عَلَى سماك اختلافا كثيرا، لا يثبت معه، وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضا، ومن حديثه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّهُ أتاه فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي..
"
الحديث.
أخرجه الثلاثة.

6132- أبو عمرو الشيباني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6132- أبو عمرو الشيباني
ب: أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآمن به ولم يره.
قال: بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة، وهو معدود في كبار التابعين.
روى عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبي مسعود البدري، وغيرهم.
أخرجه أبو عمر.

6501- أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6501- أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار.
3282 روى زائدة، عن الركين بن الربيع، عن عميلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل الله، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعلفه أجر.
وفرس يراهن عليه الرجل، فثمنه وزر، وعلفه وزر، وركوبه وزر.
وفرس للمطية وعسى أن يكون سدادا من الثغور "
.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6788- تملك الشيبية
ب د ع: تملك الشيبية من بني عبد الدار، ثم من بني شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري.
(2194) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا مهران بن أبي عمر، حدثنا سفيان الثوري، عن المثنى بن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، عن تملك، قالت: نظرت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا في غرفة لي بين الصفا والمروة، وهو يقول: " يا أيها الناس، إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا ".
ورواه منصور، عن أمه صفية.
وقد تقدم ذكرها.
ورواه عطاء، عن صفية، عن حبيبة، وسنذكرها إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة

يوسف صالح الشيباني

تكملة معجم المؤلفين

"الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي" "الحب المثالي عند العرب"، "حياة الشعر في الكوفة إلى نهاية القرن الثاني للهجرة"، "ذو الرمة شاعر الحب والصحراء"، "دراسات في القرآن والحديث"، "دراسات في الشعر الجاهلي"، "تاريخ الشعر العربي في العصر الإسلامي"، "تاريخ الشعر العربي في العصر العباسي"، "مناهج البحث الأدبي"، ديوان شعر بعنوان "نداء القمم" (¬1).

يوسف صالح الشيباني
(1315 - 1398 هـ) (1898 - 1978 م)
طبيب، كيميائي، صيدلي.
تخرج من جامعات باريس وليون واستراسبورغ، وحاز الجائزة الأولى
¬__________
(¬1) الفيصل ع 220 (شوال 1415 هـ) ص 121 - 122، الأهرام ع 39500 - 28/ 8/1415 هـ، مجلة الفيصل ع 145 ص 114، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 116.

حريث بن غانم الشيبانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطبري. وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم، فيحتمل أن يكونا واحدا.
ذكره البغويّ، وقال: روى ابن وهب من طريق أبي عبد الرّحمن المعافريّ، عن عبّاد الشّيبانيّ، قال: قال رسول اللَّه: «من قال بعد المغرب أو الصّبح: لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ... » الحديث.
ذكر من اسمه عباد، بكسر أوله والتخفيف
قيل: هو ابن عبد اللَّه. وقيل ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصيّ نسبه أبو بكر الطلحي.
حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي، عن فطر بن خليفة، عن شيخ يقال له عطاء.
كان قد أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي في نعلين.
أخرجه البغوي وغيره.
ومحمد بن القاسم ضعيف جدا. قال أبو عمر: في صحبته نظر. وقال ابن مندة:
سكن الكوفة.
والد هارون.
استدركه أبو موسى، فقال: أورده الطّبرانيّ، ثم أخرج من طريقه بسنده إلى المشمعل بن ملحان، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم: «ما تعدّون الشّهيد فيكم؟» «2» الحديث.
وكلام الدّارقطنيّ يقتضي أنّ عنترة تابعي، فإن البرقاني قال: سألت عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، فقال: يكذب، وأبوه يحتجّ به، وجدّه يعتبر به.
وكذا ذكره مسلم وابن حبّان وغيرهما في التابعين.
وأخرج له النّسائيّ حديثا من روايته عن ابن عباس. فاللَّه أعلم.

حريث بن غانم الشيبانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطبري. وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم، فيحتمل أن يكونا واحدا.
ذكره البغويّ، وقال: روى ابن وهب من طريق أبي عبد الرّحمن المعافريّ، عن عبّاد الشّيبانيّ، قال: قال رسول اللَّه: «من قال بعد المغرب أو الصّبح: لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ... » الحديث.
ذكر من اسمه عباد، بكسر أوله والتخفيف
قيل: هو ابن عبد اللَّه. وقيل ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصيّ نسبه أبو بكر الطلحي.
حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي، عن فطر بن خليفة، عن شيخ يقال له عطاء.
كان قد أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي في نعلين.
أخرجه البغوي وغيره.
ومحمد بن القاسم ضعيف جدا. قال أبو عمر: في صحبته نظر. وقال ابن مندة:
سكن الكوفة.
والد هارون.
استدركه أبو موسى، فقال: أورده الطّبرانيّ، ثم أخرج من طريقه بسنده إلى المشمعل بن ملحان، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم: «ما تعدّون الشّهيد فيكم؟» «2» الحديث.
وكلام الدّارقطنيّ يقتضي أنّ عنترة تابعي، فإن البرقاني قال: سألت عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، فقال: يكذب، وأبوه يحتجّ به، وجدّه يعتبر به.
وكذا ذكره مسلم وابن حبّان وغيرهما في التابعين.
وأخرج له النّسائيّ حديثا من روايته عن ابن عباس. فاللَّه أعلم.

ز عمران بن مرّة الشيبانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أعشى همدان الشاعر المشهور، فقال: ساد في الجاهلية والإسلام، نقلت ذلك من قصة ذكرها أبو سعيد «1» بن السمعاني في مقدمة كتاب «الأنساب» من طريق أبي سليمان بن زيد بسند له إلى قتادة عن مضارب العجليّ، قال: التقى رجلان من بكر بن وائل، أحدهما من بني شيبان، والآخر من بني ذهل بن ثعلبة، فقال كل منهما للآخر: أنا أفضل منك، فتحاكما إلى رجل من همدان، فقال: إني لا أفضّل أحدكما على صاحبه، لكن اسمعا ما أقول: من أيكما كان عمران بن مرّة الّذي ساد في الجاهلية والإسلام؟ فقال الشيبانيّ. كان منّا، فذكر القصة وفيها سؤاله عن عوف بن النعمان، وعن المثنى بن حارثة، ومصقلة بن هبيرة، ويزيد بن رويم، وكلّهم من بني شيبان، وسؤاله عن بشير بن الخصاصية، وعبد اللَّه بن الأسود، ويزيد بن ظبيان، وقطبة بن قتادة، ومجزأة بن ثور، وعلباء بن الهيثم، وحسان بن مجدوح، وخالد بن معمر، وحصين بن المنذر أبو سامان، وشقيق بن ثور «2» ، وسويد بن منجوف: كلهم من بني ذهل.
ثم ساق الخبر من وجه آخر، وفيه تسمية اللذين تحاكما إليه، وأنه أعشى همدان.
فذكر نحو القصة، وزاد في السؤال الثاني القعقاع بن شور. وقد تقدم ذكر هؤلاء كلهم في أماكنهم، وذكرت في ترجمة كلّ واحد منهم ما وصفت به الأعشى.

عوف بن النعمان الشيبانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق العوّام بن حوشب عن لهب بن الخندق، قال عوف ابن النّعمان الشّيبانيّ، وكان في الجاهلية: لأن أموت عطشا أحبّ إلي من أن أكون مخلفا لموصل.
وذكره أعشى همدان في حكومته بين الشيبانيّ والذّهليّ اللذين تفاخرا، ووصفه بأنه كان بلغ عطاؤه في الإسلام ألفين وخمسمائة. وقد ذكرت [سند] «2» قصة الأعشى في ترجمة عمران بن مرّة.
العين بعدها الياء

عطاء الشيبي العبدري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه ابنه إبراهيم، وفطر بن خليفة، له حديث: قابلوا النّعال، كذا ذكره الذهبي.
ودعواه أن فطر بن خليفة روى عنه هذا غلط، وقوله في هذا: إنه شيبي عبدري غلط أيضا، بل هو ثقفي طائفي.
واختلف في حديثه: «قابلوا النّعال» ، هل هو صحابية أو إبراهيم كما تقدم مستوفى في ترجمة إبراهيم.
وأما الشيبي العبدري فهو الّذي روى عنه فطر بن خليفة، وحديثه: رأيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلّي في نعليه.
وقد تقدّم في الأول مع بيان الاختلاف في اسم أبيه.

يزيد بن الحارث الشيبانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وشهد اليمامة. وقال في ذلك:.
تدور رحانا حول راية عامر ... يرانا بالأبطح المتلاحق
يلوذ بنا ركنا معدّ ويتّقي ... بنا غمرات الموت أهل المشارق
ونزل البصرة بعد ذلك. ذكره المرزبانيّ.

أبو عمرو الشيبانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره الحارث بن أبي أسامة في مسندة،
وأخرج من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، عن سعيد بن مسروق، عن أبي عمرو الشيبانيّ، قال: كنا جلوسا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في سفر، فأصاب بعضهم فرخ عصفور، فجعل العصفور يقع على رحالهم، فأمر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يردّوا عليه فرخه. ثم قال: «إنّ اللَّه أرحم بعباده من هذا العصفور بفرخه» .
قلت، إن كان هذا محفوظا فهو غير سعد بن إياس التابعي المشهور، فإنه لم يلق النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وأظن أنّ صحابي هذا الحديث سقط، وشيخ الحارث فيه ضعف.

أبو عمرو الشيباني

سير أعلام النبلاء

432- أبو عمرو الشيباني 1: "ع"
اسْمُهُ سَعْدُ بنُ إِيَاسٍ الكُوْفِيُّ، مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عُكَابَةَ. أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ، وَكَادَ أَنْ يَكُوْنَ صَحَابِيّاً.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُوْرٌ، وَالأَعْمَشُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالوَلِيْدُ بنُ العَيْزَارِ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَمْرُو بن عبد الله النخعي، وآخرون.
وَعَاشَ مائَةَ عَامٍ وَعِشْرِيْنَ عَاماً. فَعَنْهُ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَرْعَى إِبِلاً بِكَاظِمَةَ. قَالَ: وَكُنْتُ يَوْمَ القَادِسِيَّةِ ابْنَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً.
قَالَ عَاصِمُ بنُ أَبِي النَّجُوْدِ: كَانَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ يُقْرِئُ القُرْآنَ فِي المَسْجِدِ الأَعْظَمِ, فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ, ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ, فَاتَّهَمَنِي بِهَوَىً.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كُوْفِيٌّ، ثِقَةٌ.
قُلْتُ: هُوَ مِنْ رِجَالِ الكُتُبِ السِّتَّةِ. وَمَاتَ: فِي خِلاَفَةِ الوَلِيْدِ بنِ عبد الملك -فيما أحسب.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 104"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1920"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 340"، الاستيعاب "2/ 583"، أسد الغابة "2/ 270"، تاريخ الإسلام "4/ 83"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 62"، الكاشف "1/ ترجمة 1842"، تهذيب التهذيب "3/ 468" الإصابة "2/ ترجمة 3669"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2378".

أبو إسحاق الشيباني

سير أعلام النبلاء

922- أبو إسحاق الشيباني 1: "ع"
سليمان بن أبي سليمان, فَيْرُوْزَ, وَيُقَالُ: خَاقَانَ, وَقِيْلَ: عَمْرٍو. الإِمَامُ الحَافِظُ, الحُجَّةُ, أَبُو إِسْحَاقَ, مَوْلَى بَنِي شَيْبَانَ بنِ ثَعْلَبَةَ, الكُوْفِيُّ. وُلِدَ: فِي أَيَّامِ الصَّحَابَةِ, كَابْنِ عُمَرَ, وَجَابِرٍ. وَلَحِقَ عَبْدَ اللهِ بنَ أَبِي أَوْفَى, وَسَمِعَ مِنْهُ.
وَحَدَّثَ، عَنْ كِبَارِ التَّابِعِيْنَ: يُسِيْرِ بنِ عَمْرٍو, وَزِرِّ بنِ حُبَيْشٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهَادِ, وَالوَلِيْدِ بنِ العَيْزَارِ, وَأَبِي بُرْدَةَ, وَالشَّعْبِيِّ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ النَّخَعِيِّ, وَعِكْرِمَةَ, وَطَائِفَةٍ, وَيَنْزِلُ إِلَى أَبِي الزِّنَادِ, وَأَشْعَثَ بنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ, وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ -وَهُمَا مِنْ طَبَقَتِهِ- وَمِسْعَرٌ, وَشُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ, وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَابْنُ عُيَيْنَةَ, وَزَائِدَةُ, وَعَبْثَرٌ, وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ, وَهُشَيْمٌ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَيَّاشٍ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ, وَخَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ, وَأَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ, وَأَسْبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ, وَجَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ, وَهُوَ خَاتِمَةُ أَصْحَابِه, وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الجُوْزَجَانِيُّ: رَأَيْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يُعجِبُه حَدِيْثُ الشَّيْبَانِيِّ, وَقَالَ: هُوَ أَهْلٌ أَنْ لاَ يدَعَ له شيئًا.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 345"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1808"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 592"، الأنساب للسمعاني "7/ 438"، تاريخ الإسلام "6/ 74"، الكاشف "1/ ترجمة 2115"، تهذيب التهذيب "4/ 197"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2701" شذرات الذهب "1/ 207".

الشيباني، ظفر بن محمد

سير أعلام النبلاء

الشيباني، ظفر بن محمد:
3782- الشيباني 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُؤَدِّبُ، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرِ بن مُحَمَّدٍ، الشَّيْبَانِيُّ السَّامَرِّيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ البَزَّازُ.
سَمِعَ: ابْنَ حَبِيْبٍ الحَصَائِرِي، وَخَيْثَمَة بن سُلَيْمَانَ، وَعُثْمَانَ بنَ مُحَمَّدٍ الذَّهبِي، وَأَبَا يَعْقُوْب الأَذْرَعِي، وَخلقاً سِوَاهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: العَتِيْقِيّ، وَعَلِيُّ بنُ صَصْرَى، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الحَدَّادُ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيُّ، وَغَيْرُهُم.
قَالَ الكَتَّانِيُّ: كتب الكَثِيْرَ، وَاتُّهُم فِي لِقَاءِ أَبِي إِسْحَاقَ بنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَكَانَ يُتَّهَمُ بِالاعتزَالِ، تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: لَهُ جَمَاعَةُ أَجزَاءٍ مَرويَّة، وَلَمْ يَقَعْ لِي حَدِيْثُهُ إلَّا بِنُزول.
وَفِيْهَا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ بَالُوَيْه، وَأَبُو عُمَرَ بنُ مَهْدِيٍّ الفَارِسِيّ، وَأَبُو الفَضْلِ التَّمِيْمِيُّ، وَابْنُ مَحْمِشٍ الزيادي، وَالقَاضِي أَبو مَنْصُوْرٍ الأَزْدِيُّ، وَابْنُ بَابَكَ شَاعِرُ وَقْتِهِ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ سَلاَمَةَ الضَّرِيْرُ المُفَسِّرُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدَوَيْه الحَافِظُ، وَظَفَرُ بنُ محمد العلوي.
3783- ظفر بن محمد:
ابن أحمد بن محمد بن زبارة بن عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَن بن عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ الشَّهِيْدِ بن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، السَّيِّدُ المُسْنِدُ، الرَّئِيْسُ المُجَاهِدُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، العَلَوِيُّ الحُسَيْنِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، البَيْهَقِيُّ، الغَازِي.
سَمِعَ: عَمّه أَبَا عَلِيٍّ بن زَبَّارَة، وَأَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ، وَمُحَمَّدَ بن عَلِيِّ بنِ دُحَيْم الشَّيْبَانِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَعَلِيَّ بنَ عِيْسَى بنِ مَاتِي، وَخَلَفَ بنَ مُحَمَّدٍ البُخَارِيَّ الخيَّامَ، وَأَبَا زَكَرِيَّا العَنْبَرِيَّ، وَعِدَّةً، وَانْتَقَى عَلَيْهِ الحَاكِم.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَأَبُو بَكْرٍ بن خلف الأديب، وعمر بن الإِمَامِ أَبِي عُمَرَ البَسْطَامِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ فِي "السِّيَاقِ": كَانَتْ أُصُوْلُهُ صَحِيْحَةً، ثُمَّ احْتَرَقَ قَصْرُهُ بِمَا فِيْهِ، وَرَاحَتْ أُصُوْلُهُ، فَصَارَ يَرْوِي مِنْ فُرُوعهَا، تُوُفِّيَ بِقَرْيَتِهِ، وَبِهَا دُفِنَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَع مائَة.
قُلْتُ: نَيَّفَ عَلَى الثمانين فيما أرى.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 102"، وميزان الاعتدال "2/ 580"، ولسان الميزان "3/ 424"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 190".

صاحب سمرقند، الشيباني

سير أعلام النبلاء

صاحب سمرقند، الشيباني

4487- صَاحِبُ سَمَرْقَند:
الخَان أَحْمَدَ، كَانَ جَبَّاراً مَارِقاً، قَامَ عَلَيْهِ الأُمَرَاءُ، وَأَمسَكُوهُ، ثُمَّ عَقَدُوا لَهُ مَجْلِساً، فَادَّعَوْا أَنَّهُ زِنْدِيْق، فَجحد، فَأَقَامُوا الشُّهُودَ عليه بعَظَائِم، فَأَفتَى الفُقَهَاءُ بِقَتْلِهِ، فَخَنقوهُ، وَسَلْطنُوا بَعْدَهُ ابْنَ عَمِّهِ مسعُوْداً، سَنَة سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
4488- الشَّيْبَاني 1:
الشَّيْخُ المُسْنِد، أَبُو الفَتْحِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ عُلْوَانَ بنِ عَقِيْلِ بنِ قَيْسٍ، الشَّيْبَانِيُّ، البَغْدَادِيُّ، السَّقْلاَطونِيُّ، النَّصْرِيّ، أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
سَمِعَ: أَبَا نَصْرٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ حَسْنُوْنَ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي، وَعُثْمَانَ بنَ دُوْسْت، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الحَسَن بن رَامِين.
حَدَّثَ عَنْهُ: قَاضِي المَارستَان، وَوَلَدُه عبدُ البَاقِي، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَعُمَرُ بن ظَفَر، وَأَبُو الكَرَم بن الشَّهْرُزُورِي، وَفَخرُ النِّسَاء شُهْدَةُ، وَعَتِيْقُ بنُ صَيلاَء.
مَوْلِدُه سَنَةَ ثلاثٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ: تُوُفِّيَ فِي رَجَب سَنَة إِحْدَى وتسعين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 106".

‏<br> دغفل بن حنظلة النسابة العلامة السدوسي الشيباني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


نسبه ابن إسحاق وغيره. يقَالَ: إن له صحبة ورواية، ولا يصح عندي سماعه من النبي ﷺ.

روى عنه الحسن الْبَصْرِيُّ، وَابْنُ سِيرِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أَدْرِي أَلَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لا؟ حَدَّثَنَا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ:

حَدَّثَنِي أَبُو هِلالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ دَعَا دَغْفَلا فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِيَّةِ، وَسَأَلَهُ عَنْ أَنْسَابِ النَّاسِ، وَسَأَلَهُ عَنِ النُّجُومِ، فَإِذَا الرَّجُلُ عَالِمٌ، فَقَالَ: يَا دَغْفَلُ، مِنْ أَيْنَ حَفِظْتَ هَذَا؟

فَقَالَ: حَفِظْتُ هَذَا بِقَلْبٍ عَقُولٍ، وَلِسَانٍ سَئُولٍ، وَإِنَّ غَائِلَةَ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ.

قَالَ مُعَاوِيَةُ: انْطَلِقْ إِلَى يَزِيدَ فَعَلِّمْهُ أَنْسَابَ النَّاسِ، وَعَلِّمْهُ النُّجُومَ، وَعَلِّمْهُ الْعَرَبِيَّةَ.

قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ دَغْفَلُ رَجُلا عَالِمًا، وَلَكِنِ اغتلبه النسب.

‏<br> سعد بن إياس، أبو عمرو الشيباني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: البكري، من بنى شيبان ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، صاحب ابن مسعود، أدرك النبي ﷺ، قال: أذكر أني سمعت برسول الله ﷺ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة، فقيل: خرج نبي بتهامة. وَقَالَ:

انتهى شبابي يوم القادسية أربعين سنة. مات سنة خمس وتسعين وهو ابن مائة وعشرين سنة، روى عنه جماعة من الكوفيين.

‏<br> المثنى بْن حارثة الشيباني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ إسلامه وقدومه فِي وفد قومه عَلَى النَّبِيّ ﷺ سنة تسع. وقد قيل: سنة عشر، وبعثه أبو بكر سنة إحدى عشرة فِي صدر خلافته إِلَى العراق قبل مسير خالد بْن الوليد إليها، وَكَانَ المثني شجاعًا شهمًا بطلًا، ميمون النقيبة، حسن الرأي والإمارة، أبلى فِي حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد، وكتب عُمَر بْن الْخَطَّابِ فِي سنة ثلاث عشرة حين ولى الخلافة، وبعث أبا عبيد بْن مَسْعُود فِي ألف من المسلمين إِلَى العراق، وكتب إِلَى المثنى بْن حارثة أن يتلقى أبا عبيد بْن مَسْعُود، فاستقبله المثنى فِي ثلاثمائة من بكر بن وائل ومائتين من طيِّئ وأربعمائة من بني ذبيان وبني أسد، وذلك فِي سنة ثلاث من ملك يزدجرد، فالتقوا مَعَ الفرس، واستشهد أَبُو عبيد، برك عَلَيْهِ الفيل، وسلم المثنى بْن حارثة. قَالَ ابْن السراج: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَانَ بْن جعفر بْن عدي الهاشمي يقول: قتل المثنى ابن حارثة الشيباني سنة أربع عشرة قبل القادسية، فلما حلت زوجته سلمى بنت جعفر بْن ثقيف تزوجها سعد بْن أبي وقاص ومن حديث الأصمعي-

في أ: جمرة.

في أ: سليمان

في أ: قتل بالقادسية.



عَنْ سلمة بْن بلال، عَنْ أبي رجاء العطاردي، قال: كتب أبو بكر الصديق إِلَى المثنى بْن حارثة: إني قد وليت خالد بْن الوليد فكن معه، وَكَانَ المثنى بسواد الكوفة، فخرج إِلَى خالد فتلقاه بالنباج ، وقدم معه البصرة، وذكر قصة طويلة. وذكر عمر بْن شبة- عَنْ شيوخه من أهل الأخبار- أن المثنى بْن حارثة كَانَ يغير عَلَى أهل فارس بالسواد، فبلغ أبا بكر والمسلمين خبره، فَقَالَ عمر: من هَذَا الَّذِي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فَقَالَ له قيس بْن عَاصِم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة ، ذلك المثنى بْن حارثة الشيباني. ثم إن المثنى قدم عَلَى أبي بكر فَقَالَ: يَا خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ، ابعثني عَلَى قومي، فإن فيهم إسلامًا، أقاتل بهم أهل فارس، وأكفيك أهل ناحيتي من العدو، ففعل ذلك أَبُو بَكْر، فقدم المثنى العراق، فقاتل وأغار عَلَى أهل فارس ونواحي السواد حولًا مجرمًا، ثم بعث أخاه مَسْعُود بْن حارثة إِلَى أبي بكر يسأله المدد، ويقول له: إن أمددتني وسمعت بذلك العرب أسرعوا إلي، وأذل اللَّه المشركين، مَعَ أني أخبرك يَا خليفة رَسُول اللَّهِ أن الأعاجم تخافنا وتتقينا. فَقَالَ له عمر:

يَا خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ، ابعث خالد بْن الوليد مددًا للمثنى ابن حارثة يكون قريبًا من أهل الشام، فإن استغنى عنه أهل الشام ألح عَلَى أهل العراق حَتَّى يفتح اللَّه عَلَيْهِ، فهذا الَّذِي هاج أبا بكر عَلَى أن يبعث خالد بْن الوليد إِلَى العراق.

‏<br> أَبُو عَمْرو الشيباني، سعد بْن إياس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أدرك النَّبِيّ ﷺ، وآمن به، ولم يره. قَالَ: بعث النَّبِيّ ﷺ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة. وَهُوَ معدود فِي التابعين. روى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُود، وحذيفة، وأبي مَسْعُود، وغيرهم.

‏<br> تملك الشيبية العبدرية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني شيبة بْن عُثْمَانَ بْن طلحة بْن أبي طلحة. حديثها فِي وجوب السعي بين الصفا والمروة. روت عنها صفية بنت شيبة تعد فِي أهل مكة.

‏<br> أم عُثْمَان بنت سُفْيَان القرشية الشيبية العبدرية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أم بني شيبة الأكابر. كانت من المبايعات. روت عنها صفية بنت شيبة، وروى عَبْد اللَّهِ ابن مسافع، عن أمّه. عنها.

ليست هذه الترجمة في أ.

أ: قربم. والمثبت في أسد الغابة أيضا. وفي الطبقات:

أم عبد بنت عبد ودّ بن سوى بن قريم (- ) وفي الإصابة: أم عبد بنت سود بن مريم.

ثم قال: وقال ابن الكلبي: هي أم عبيد بنت عبد ودّ بن سود بن مريم. وهذا هو المعتمد.

من أ.

من أ.

ليس في أ.

أ: أم عبيس.

هذه الترجمة ليست في أ.

النحوي, اللغوي: أحمد بن أبي هاشم إبراهيم أبو رياش، الشيباني وقيل القيسي اليماني.
من تلامذته: عبد السلام البصري وطبقته، والقاضي التنوخي ونحوه.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "قال أبو علي المحسن بن علي التنوخي: كان يقال إنه يحفظ خمسة آلاف ورقة لغة وعشرين ألف بيت شعر ..
وحكى أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري في كتابه المعروف بـ"
الرياش المصطنعي": أن أبا رياش كان طويل الشخص جهير الصوت يتكلم بكلام البادية، ويظهر أنه على مذهب الزيدية، ويتزوج كثيرًا ويطلق، وكان يقول: ولدت بالبادية، ولعبت بالخضرمة، وتأدبت بالبصرة والخضرمة بستان في ناحية اليمامة له خاصية في عظم البصل، والريش والرياش حسن الهينة والشارة.
وقال أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي في "
اليتيمة": كان أبو رياش باقعةً في حفظ أيام العرب وأنسابها وأشعارها، غاية بل آية في هَذّ دواوينها وسَرْدِ أخبارها، مع فصاحةٍ وبيان، وإعراب وإتقان، ولكنه كان عديم المروءة وسخ اللبسة كثير التقشُّف وقليل التنظُّف.
وكان مع ذلك شرهًا على الطعام، رجيم
¬__________
* معجم الأدباء (1/ 171)، الوافي (6/ 198)، بغية الوعاة (1/ 293)، إنباه الرواة (1/ 27)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 318 هـ) ط. تدمري، الأعلام (1/ 85)، معجم المؤلفين (1/ 89).
(¬1) اللؤلؤي: منسوب إلى بيع اللؤلؤ أ. هـ. من هامش إنباه الرواة.
* معجم الأدباء (1/ 181)، إنباه الرواة (1/ 25)، الوافي (6/ 205) البغية (1/ 409) وفيه إبراهيم بن أبي هاشم أحمد أبو رياش، الأعلام (1/ 85).

شيطان المعدة حوتيّ الالتقام، ثعبانيّ الالتهام، سيئ الأدب في المواكلة، دعاه أبو يوسف البريدي والي البصرة إلى مائدته، فلما أخذ في الأكل مدَّ يده إلى بضعة لحم فانتهشها ثم ردها إلى القصعة، فكان بعد ذلك إذا حضر مائدته أمر بأن يهيأ له طبق ليأكل عليه وحده. ودعاه يومًا المهلبي الوزير إلى طعامه فبينما هو يأكل إذ امتخط في منديل الغمر وبصق فيه، ثم أخذ زيتونة من قصْعَةٍ فغمزها بعنفٍ حتى طَفرتْ نواتها فأصابتْ وجه الوزير، فتعجَّبَ من سوءِ أدبه، فاحتمله لفرط علمه.
وجدت في موضع آخر من كتاب "
نشوار المحاضرة" للقاضي التوخي: كان أبو رياش أحمد بن أبي هاشم القيسي اليمامي رجلًا من حفاظ اللغة، وكان جنديًا في أول أمره مع المسمعيّ برسم العرب، ثم انقطع إلى العلم والشعر وروايته لنا بالبصرة، وأنا حدث مع عمي صرت رجلًا وكتبت عنه وأخذت منه علمًا صالحًا، وكان يتعصب على أبي تمام الطائي" أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (339 هـ) تسع وثلاثين وثلثمائة.
من مصنفاته: له "شرح الهاشميات" وهي قصائد للكميت في مدح بني هاشم، وشرح أبو رياش "الحماسة" على سبيل النكت فلم يأت بشيء ووقع وهم في الذي أورده من ذلك.

النحوي، اللغوي، المفسر, المقرئ: إسحاق بن مرار الشيباني (¬1) الكوفي، أبو عمرو الأحمر.
من مشايخه: يحكى أنه أخذ عَنْ المفضل الضبي دواوين العرب وعن غيره.
من تلامذته: الإمام أحمد بن حنبل، وأبو عبيد القاسم بن سلام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* كتاب السنة: "قال عبد الله بن أحمد بن حنبل كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو ويكتب أماليه.
قال أبو عمرو الشيباني: لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء قال: "
مضيت حتى دخلت عليه فقلت: بلغني أنك تقول القرآن كلام الله وهو مخلوق؟ فقال: هذا ديني ودين آبائي، فقيل له متى تكلم بهذا قبل أن يخلقه أو بعدما خلقه أو حين
¬__________
* كشف الظنون (1/ 189) و (1/ 445)، إيضاح المكنون (1/ 141)، هدية العارفين (1/ 202) , معجم المؤلفين (1/ 344) , معجم المفسرين (1/ 86).
* كتاب السنة (1/ 288)، تاريخ بغداد (6/ 329)، المنتظم (10/ 219)، معجم الأدباء (2/ 625)، إنباه الرواة (1/ 121)، وفيات الأعيان (1/ 201)، بغية الوعاة (1/ 439)، الشذرات (3/ 64)، الأعلام (1/ 296)، معجم المؤلفين (1/ 345)، الوافي (8/ 425)، نزهة الألبا (77)، روضات الجنات (2/ 2)، البلغة (68) , تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرين) ط. تدمري, الفهرست (74)، الكامل (6/ 380)، تهذيب الكمال (34/ 134) , البداية والنهاية (10/ 265)، تهذيب التهذيب (12/ 201)، تقريب التهذيب (1183)، النجوم (2/ 191).
(¬1) وقيل: إنه لم يكن شيبانيًا وإنما كان مؤدبًا لأولاد أناس من شيبان أهـ. من نزهة الألبا.

خلقه؟ قال: فما رد عليّ حرفًا فقلت يا هذا اتق الله وانظر ما تقول وركبت حماري ورجعت.
قال أبو العباس ثعلب: كان مع أبي عمرو الشيباني من العلم والسماع عشرة أضعاف ما كان مع أبي عبيدة ولم يكن مثل أبي عبيدة في السماع والعلم، وكان أبو عمرو يكتب سماعًا من العرب في البادية" أ. هـ.
* تاريخ بغداد: "
قال أبو بكر بن الأنباري: كان خيرًا فاضلًا صدوقًا ... وهو عند الخاصة من أهل العلم والرواية مشهور معروف والذي قصر به العامة من أهل العلم أنه كان مستهترًا بالنبيذ والشرب له" أ. هـ. بعضه قاله في نزهة الألبا.
* المنتظم: "
وكان عالمًا باللغة، ثقة فيما يحكيه خيرًا فاضلًا، وجمع أشعار العرب ودوَّنها".
وقال أيضًا: "
قال ابنه عمرو: لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفًا وثمانين قبيلة، وكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفًا وجعله في مسجد الكوفة، حتى كتب نيفًا وثمانين مصحفًا بخطه" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "
كان كثير الحديث كثير السماع ثقة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "
كان موثقًا فيما ينقله" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "
صدوق من التاسعة" أ. هـ.
وفاته: سنة (213 هـ) ثلاث عشرة ومائتين، وعاش (120) سنة وقيل (118) سنة وقيل (110) سنة وهو الأصح، وقيل سنة وفاته (210 هـ) عشر ومائتين.
من مصنفاته: كتاب "
الجيم" وهو معجم لغوي مرتب حسب الترتيب الهجائي، وله "غريب الحديث"، و"أشعار القبائل".

النحوي: أبو بكر بن عليّ بن عبد الله بن محمّد الشيباني الشافعي الموصلي ثم الدمشقي، تقي الدين.
في الشذرات: أبو بكر بن عبد البر بن محمّد الموصلي.
ولد: سنة (734 هـ) أربع وثلاثين وسبعمائة بالموصل.
من تلامذته: الشهاب الزهري، وشمس الدين الصرخدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "كان يقرئ منازل السائرين ويتكسب من الحياكة ويلقن الذكر ويلبس الخرقة وكان منزه بالقبيبات وكان يعمل المواعيد ويحضر مجالسه الكبار كالشهاب الزهري، وشمس الدين الصرخري وكان ممن جمع بين العلم والعمل" أ. هـ.
• الأنس الجليل: "العالم المفيد بقية مشايخ علماء الصوفية وحيد عصره ... وكان من كبار الأولياء جمع بين علمي الشريعة والحقيقة ورزق العلم والعمل" أ. هـ.
• الشذرات: "الشيخ الإمام القُدوة الزاهد العابد الخاشع العالم النّسك الرَّبَّاني بقية مشايخ علماء الصُّوفية وجنيد وقته.
كان في ابتداء أمره حين قدم من الموصل وهو شاب يتعانى الحياكة وأقام بالقُبيبات عند منزله المعروف زمانًا طويلًا على هذه الحال، وفي أثناء ذلك يشتغل بالعلم، ويسلك طريق الصوفية والنظر في كلامهم"
أ. هـ.
وفاته: سنة (797 هـ) سبع وتسعين وسبعمائة في بيت المقدس.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 182).
* الدرر الكامنة (1/ 480)، إنباء الغمر (3/ 259)، الوجيز (1/ 319)، الأنس الجليل (2/ 164)، الشذرات (8/ 594)، الأعلام (2/ 67)، معجم المؤلفين (1/ 442).

من مصنفاته: له مصنفات لطيفة في التصوف منها: "أدب المريدين". وله "اللمعة الموصلية في معرفة اللغة العربية" رسالة في النحو. وغير ذلك.

المقرئ: خلَّاد بن خالد (¬1) الشيباني، أبوعيسى، وقيل: أبو عبد الله، مولاهم الصيرفي الكوفي الأحول، صاحب سُلَيم القارئ.
من مشايخه: روى القراءة عن حسين بن علي الجعفي وغيره.
من تلامذته: روى القراءة عنه عرضًا أحمد بن يزيد الحلواني، وإبراهيم بن علي القصار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• العبر: "قال أبو حاتم: صدوق" أ. هـ.
• غاية النهاية: "كان إمامًا في القراءة، ثقة عارفًا محققًا أستاذًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (220 هـ) عشرين ومائتين.

النحوي: عليّ بن أبي القاسم بن عليّ بن أبي القاسم بن ياسين، أَبو الحسن، الشيباني الإِرْبِليّ.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن المستوفي: وكان عنده فضل ومعرفة بنحو وفقه وعروض، لا يحاشي عالمًا قدّمه وزمانه، ولا يحابي شاعرًا شهره بيانه أخذ على سيبويه عدة مواضع، وناقض المتني وأبا تمام في أبيات" أ. هـ.
وفاته: سنة (621 هـ) إحدى وعشرين وستمائة.

المقرئ: محمد بن عبد الواحد، أبو غالب الشيباني، القزاز.
ولد: سنة (430 هـ) ثلاثين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو علي الشرمقاني وأبو الفتح بن شيطا وغيرهما.
من تلامذته: يحيى بن موهوب بن السدنك وسعد الله الدقاق وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "من كبار القراء ببغداد ... وكان ثقة جليلا عالما نسخ الكثير .. " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان ثقة مقرئا فاضلا حاذقا بالقراءات" أ. هـ.
* الغاية: "مقرئ كبير" أ. هـ.
وفاته: سنة (508 هـ) ثمان وخمسمائة.

المقرئ: مسعود بن الحسين بن هبة الله، أبو المظفر، الشيباني الحلي الضرير.
ولد: سنة (475 هـ) خمس وسبعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو العز القلانسي، وأبو القاسم بن بيان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "أحد الحذاق بالعراق في زمانه ... وزعم أنه قرأ على ابن سوار فافتضح، قال عمر بن علي القرشي: سألته متى قرأت على ابن سوار؟ فقال: سنة ست، فقلت: إن ابن سوار توفي قبل هذا بعشر سنين" أ. هـ.
قلت: أورد الذهبي في معرفة الفراء نقلًا عن ابن النجار قصة فيها افتضاح أمر الحلي في قراءته على ابن سوار، وأن الوزير ابن هبيرة قال له بعد افتضاح أمره: "لا جزاك الله خيرًا يا شيخ السوء،
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2698)، معجم الشعراء للمرزباني (398)، بغية الوعاة (2/ 284)، الأعلام (7/ 208).
* تكملة الصلة (2/ 698)، عنوان الدراية (321).
* معرفة القراء (2/ 536)، تاريخ الإسلام (وفيات 564)، المختصر المحتاج إليه (3/ 187)، ميزان الاعتدال (6/ 409)، غاية النهاية (2/ 294)، لسان الميزان (6/ 231).

تكذب في القرآن، والله لولا أنك شيخ لنكلت بك"
. وأمر بإخراجه ومنعه من الصلاة بالناس.
• ميزان الاعتدال: "كان الوزير ابن هبيرة قد تلا عليه وأسند عنه القراءة فلما علم أنه كذاب عزره وأهانه وطلب ابن المُرَجَّب البطائحي فتلا عليه" أ. هـ.
• المختصر المحتاج إليه: "خلط وادعى أنه قرأ على أبي طاهر بن سوار" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ حاذق" أ. هـ.
• لسان الميزان: "كان مشهورًا بالحذق" أ. هـ.
وفاته: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة.

المقرئ: مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، أبو منصور الشيباني، البغدادي.
ولد: سنة (467 هـ) سبع وستين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو الحسن علي بن محمد بن محمَّد الأنباري وأبو منصور محمد بن أحمد الخياط وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "قال أحمد بن شافع: كان مُديمًا للتلاوة، قرأ بالرويات العالية وسمع ما لا يدخل تحت الحصر إلا إن أكثره على كبر السن وتفقه وتميز وهو من بيت الكتابة والحديث، ما أظن أن أحدًا من أهل بيته مثله، زهادةً وخيرًا ودينًا وكان ثقة فهمًا" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "بغدادي جليل ... كان ثقة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ كاتب محدث مكثر صالح عالم" أ. هـ.
وفاته: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة.

النحوي، اللغوي: نصر الله بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الوزير الفاضل، ضياء الدين، أبو الفتح الشيباني الخزرجي، المعروف بابن الأثير.
ولد: سنة (558 هـ) ثمان وخمسين وخمسمائة.
كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "وله يد طولى في الترسل، وكان يُعارض القاضي الفاضل في رسائله، فإذا أنشأ رسالة، أنشأ مثلها، وكانت بينهما مكاتبات ومجاريات، وأنشأ في العصا: هذه لمبتدأ ضعفي خبر ولقوس ظهري وتر وإن كان إلقاؤها دليلًا على الإقامة، فإن حملها دليل على السفر" أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "حاز قصب السبق في الإنشاء، وكان ذا رأي ولسان وعارضة وبيان" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "مهر في النحو واللغة وعلم البيان، واستكثر من حفظ الشعر، فحفظ شعر أبي تمام حبيب بن أوس الطائي، وشعر أبي عبيدة البحتري وشعر أبي الطيب المتنبي، ووزر للأفضل علي بن السلطان صلاح الدين".
وقال: "كان ذا لسان وفصاحة وبيان" أ. هـ.
• قلت: قال محقق كتاب المثل السائر للمترجم له في (1/ 21): "ويذكر في موضع آخر أنه عثر على ضروب من البيان في القرآن الكريم، وأنه لم يجد أحدًا تقدمه تعرض لذكر شيء منها وهي إن عدت كانت في علم البيان بمقدار شطره، وإذا نظر إلى فوائدها وجدت محتوية عليه بأسره، وأن الله هداه لابتداع أشياء لم تكن من قبله مبتدعة، ومنحه درجة الاجتهاد التي لا تكون أقوالها تابعة، وإنما هي متبعة .. " أ. هـ.
قلت: وهو أخو صاحب كتاب (الكامل في التاريخ).
وفاته: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: "المثل السائر في أدب الكاتب
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 315)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 353)، وفيات الأعيان (5/ 389)، العبر (5/ 156)، السير (23/ 72)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (238)، تاريخ الإسلام (وفيات 637) ط. تدمري، النجوم (6/ 318)، الشذرات (7/ 328)، مفتاح السعادة (1/ 221)، الأعلام (8/ 31)، "
المثل السائر" بتحقيق الدكتور أحمد الحوفي والدكمور بدوي طبانة - مكتبة نهضة مصر.

والشاعر"
وقد اشتهر وكتب الناس عليه، و"الوشي المرقوم في حلّ المنظوم"، و"المعاني المخترعة في صناعة الإنشاء" وغيرها.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت