المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشَّيْطَان) روح شرير مغو وكل متمرد مُفسد والحية الخبيثة وَيُقَال فِي تقبيح الشَّيْء كَأَنَّهُ وَجه شَيْطَان أَو رَأس شَيْطَان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز فِي وصف شَجَرَة جَهَنَّم {{طلعها كَأَنَّهُ رُؤُوس الشَّيَاطِين}} وَيُقَال رَكبه شَيْطَانه غضب وَلم يعبأ بالعاقبة وَنزع عَنهُ شَيْطَانه استمسك بالحلم وَشَيْطَان الفلاة الْعَطش وَشَيْطَان الشَّاعِر (فِي مُعْتَقد أهل الْجَاهِلِيَّة) جني كَانُوا يَزْعمُونَ أَنه يلهم الشَّاعِر قَالَ الراجز(فَإِن شيطاني أَمِير الْجِنّ...)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الشّيطان:[في الانكليزية] Satan ،devil [ في الفرنسية] Satan ،diable بالفتح وسكون المثناة التحتانية مأخوذ من شطن شطونا أي بعد بعدا، وزنه فيعال [فيقال]، سمّي الشيطان شيطانا لبعده من الله.وقيل مأخوذ من شاط شيطا أي هلك هلاكا.فعلى هذا وزنه فعلان. ووجه التسمية ظاهر وقد سبق معناه في لفظ الجن ويجيء في لفظ المفارق أيضا. وفي مجمع السلوك أمّا الشيطان فهو نار غير صافية ممتزجة بظلمات الكفر تجري من ابن آدم مجرى الدّم انتهى. اعلم أنّهم اختلفوا في معنى قوله تعالى شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِ على قولين. القول الأول أنّ الشياطين كلّهم ولد إبليس إلّا أنّه جعل ولده قسمين فأرسل أحد القسمين إلى وسوسة الإنس والقسم الآخر إلى وسوسة الجنّ. فالقسم الأوّل شياطين الإنس والثاني شياطين الجنّ. والقول الثاني أنّ الشياطين كلّ عات متمرّد من الإنس والجنّ. ولذا قال عليه السلام لأبي ذرّ: «هل تعوذن بالله من شرّ شيطان الإنس والجنّ. قال:
قلت: هل للإنسان شيطان؟ قال: نعم هو أشرّ من شياطين الجنّ» وهذا قول ابن عباس كذا في التفسير الكبير. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الشّيطانية:[في الانكليزية] Al -Shaitaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Chaitaniyya (secte)فرقة من غلاة الشيعة منسوبة إلى محمد بن النعمان الملقّب بشيطان الطّاق قال إنّه تعالى نور غير جسماني، ومع ذلك هو على صورة إنسان. وإنّما يعلم الأشياء بعد كونها كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّيْطانُ:
بالفتح ثم السكون، وآخره نون، بلفظ الشيطان الرجيم، والعرب تسمي كلّ عات متمرد من الجن والإنس والدوابّ شيطانا، قال جرير: وهنّ يهوينني إذ كنت شيطانا وشيطان: بطن من بني تميم ينسب إليهم محلة بالكوفة، وهو شيطان بن زبير بن شهاب بن ربيعة بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّيِّطانِ:
بالفتح ثم الكسر والتشديد، وآخره نون، من شيّطت رأس الغنم وشوّطته إذا أحرقت صوفه لتنظفه، وهو تثنية شيّط، وهما قاعان فيهما حوايا للماء، قال نصر: الشّيّطان واديان في ديار بني تميم لبني دارم أحدهما طويلع أو قريب منه، قال بعضهم: عذافرة حرف كأنّ قتودها ... على هقلة بالشيّطين جفول ويوم الشّيّطين: من أيام العرب مشهور، قال الأعشى: بيضاء جمّاء العظام لها ... فرع أثيث كالحبال رجل علّقتها بالشّيّطين وقد ... شقّ علينا حبّها وشغل |
مفردات القرآن للفراهي
|
الشَّيْطَانُ فعْلاَنُ من شَاطَ يَشِيط: هلك، قال الأعشى:وَقَدْ يَشِيطُ عَلَى أرْماحِنَا الْبَطَلُ شاط فلان: ذهب دمه هَدَراً، أيضاً: عجِل وأسرع. وشاط الزيت: احترق. وغضب فلان فاستشاط: أي التهب. والشيطان من أسماء الحية. قال الشاعر :تُلاَعِبُ مَثنى حَضْرَمِيٍّ كَأنَّهُ ... تَمَعُّجُ شَيْطَانٍ بِذِي خِرْوَعٍ قَفْرِ والشرير من الجن. وبين الحية والجن مناسبة، لكونهما ناريين طبعاً. ومن هنا كل متمرد يسمى شيطاناً. قال تعالى:{{شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ}} .وعند الجوهري هو فَيْعَالٌ من شَطَنَ: بمعنى بَعُدَ . وسيبويه مرة جعله فَعْلاَنَ من شَاط، وأخرى فيعالا من شَطنَ . والأول هو الصواب. ويؤيده أنه إذا جُعِل علماً لا ينصرف كما قال ... .
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري. المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف. ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية. سماه: (الكواكب الدرية). ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في التنبيه على جلالتهم. والثاني: في الرد على من أنكر. والثالث: في الإشارة إلى المقصود. والرابع: في طبقات الأولياء. والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف. ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة. على: ترتيب الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستبطان، فيما يعتصم من الشيطان
للشيخ: عبد الرحمن بن أحمد، المعروف: بابن مسك السخاوي. المتوفى: بعد سنة خمس وعشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إغاثة اللهفان، في مصائد الشيطان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية. المتوفى: سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان الفرقان، بين أولياء الشيطان، وأولياء الرحمن
أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وهو مختصر، كثير الفائدة. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
6 - عداوة الشيطان لبني آدم
- ما أكرم الله به الإنس والجن: خص الله عز وجل المخلوقات المكلفة وهي الإنس والجن بثلاث نعم أساسية هي: العقل .. والدين .. وحرية الاختيار. فمن آمن بالله فقد شكرها، ومن كفر بالله فقد كفرها. وإبليس أول من أساء استخدام هذه النعم، بتمرده على أمر ربه، وإصراره على معصيته، بل طلب الإمهال إلى يوم البعث لاستغلال هذه النعم أسوأ استغلال، بإغواء بني آدم، وإضلالهم، وتزيين المعاصي لهم ليتبعوه إلى النار: {{وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20)}} [سبأ:20]. - كيد الشيطان لبني آدم: قد بلغ الشيطان مراده من أكثر الخلق، فاتبعه الأكثرون، وتركوا ما جاءت به الرسل من دين الله الذي رضيه لهم. وتلطف الشيطان في الحيل والمكر والمكيدة، فأدخل الشرك وعبادة الصالحين وغيرهم على كثير من المسلمين في قالب محبة الأنبياء والصالحين، والاستشفاع بهم، وأن لهم جاهاً ومنزلة عند الله، ينتفع بها من دعاهم ولاذ بحماهم. وزين لهم أن من أقر لله وحده بالملك والتدبير، والخلق والرزق، فهو |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
7 - ما يعتصم به العبد من الشيطان من الأدعية والأذكار
أرشد الله عز وجل كل مسلم أن يتحصن من الشيطان، ويحذر من شره، بما ورد في القرآن الكريم والسنة الصحيحة، من الأدعية والأذكار، وفيهما الهدى والشفاء والعصمة من جميع الشرور في الدنيا والآخرة ومن ذلك: الحرز الأول: الاستعاذة بالله العظيم من الشيطان الرجيم. فقد أمر الله رسوله أن يستعيذ بالله من الشيطان على وجه العموم، وعند قراءة القرآن، وعند الغضب، وعند الوسوسة، وعند الحلم المكروه على وجه الخصوص. 1 - قال الله تعالى: {{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)}} [فُصِّلَت:36]. 2 - وقال الله تعالى: {{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99)}} [النحل:98 - 99]. الحرز الثاني: التسمية، فالتسمية حرز من الشيطان، وعصمة من مخالطته للإنسان في طعامه وشرابه، وجماعه، ودخوله بيته، وسائر أحواله. 1 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْداللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنّهُ سَمِعَ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشّيْطَانُ: لاَ مَبِيتَ لَكُمْ وَلاَ عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وَالعَشَاءَ». أخرجه مسلم (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (2018). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
18 - الشيطان
لغة: الشطن: مصدر شطنه يشطنه شطنا خالفه عن وجهه ونيته. والشاطن: الخبيث والشيطان: فيعال من شطن إذا بَعُدَ فيمن جعل النون أصلاً، وقولهم الشياطين دليل على ذلك وهو جمع شيطان، وقيل: الشيطان فعلان من شاط يشيط، إذا هلك واحترق، وهذا فيمن جعل النون زائدة (1). واصطلاحا: الشيطان من نسل إبليس اللعين أبو الشياطين وأصلهم الأول. فبين الجن والشيطان عموم وخصوص من حيث القوة والحيل فكل عات متمرد من الجن والإنس والدواب شيطان. ولهذا قال الأزهرى: هو من حيث العموم: العصى الأبى الممتلئ شرا ومكرا، أو المتمادى فى الطغيان الممتد إلى العصيان (2). وقال الزجاج، فى قوله تعالى:} طلعها كأنه رؤوس الشياطين {{(الصافات 65) وجهه أن الشيء إذا استقبح شبه بالشياطين، فيقال كأنه وجه شيطان، فالشيطان لا يرى، ولكنه يستشعر أنه أقبح ما يكون من الأشياء. وقدرة الشيطان تكمن فى العوذ والوسوسة، وليس للشيطان قدرة على زوال أحد من مكان إلى مكان. وإنما بالزلل الذى به يكون السبب فى زوال الإنسان من مكان إلى مكان بذنبه (3). ولذلك يقول تعالى}} فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه {{(البقرة 36). وللشيطان قدرة على التطور والتشكل فى صور الإنس والبهائم، فيتصورون فى صور الحيات، والعقارب، وفى صور الإبل، والبقر، والغنم، والخيل، والبغال، والحمير، وفى صور الطير، وفى صور بنى آدم كما أتى الشيطان قريشا فى صورة (سراقة بن مالك). وإذا كانت الملائكة جند الله الذين يمثلون الخير والفلاح، فإن إبليس ومن معه من الشياطين هم أعداء الله الذين يمثلون الشر، والفساد، فأعمال الملائكة والشياطين على طرفى النقيض. فالشيطان أعماله تتجه كلها دائما إلى التمرد وإلى التفريق والتمزيق والتخريب والتدمير، وقطع ما أمر الله به أن يوصل، ووصل ما أمر الله به أن يقطع، فما من شرفى الأرض، ولا فساد فى الوجود إلا ولهم به صلة. وهم الذين زينوا للأمم السابقة سوء العمل، وحسنوا لهم الكفر والمعاصى، ودعوهم إلى تكذيب الرسل ومخالفة أوامر الله، ولا تزال هذه أعمالهم. يقول تعالى: (تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم {، (النحل 63). ولهذا نجد القرآن الكريم قد ذكر لفظ: (الشياطين، والشيطان، وشيطانا، وشياطينهم) حوالى ثمانيا وثمانين مرة. وذكر عياض المجاشعى - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال ذات يوم فى خطبته: "ألا إن ربى أمرنى أن أعلمكم ما جهلتم مما علمنى يومى هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإنى خلقت عبادى حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بى ما لم أنزل به سلطانا ... ". وفى حديث سبرة بن فاكه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "إن الشيطان قعد لابن آدم بطرق فقعد له بطريق الإسلام فقال أتسلم وتترك دينك ودين آبائك؟ فعصاه وأسلم، تم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر؟ أتدع أرضك وسماءك؟ فعصاه وهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال أتجاهد، وهو تلف النفس والمال، فتقاتل، فتقتلى فتنكح نساؤك ويقسم مالك؟ فعصاه وجاهد، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" فمن فعل ذلك، فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة ". والشيطان لا يتمكن من نفس الإنسان إلا إذا أعرض عن هداية الله، وخرج عن المنهج المرسوم. فإذا أعرض الإنسان عن الطريق المرسوم له عاقبه الله بتمكين الشيطان منه، فيوجهه وجهة الشر والفساد فى كل قول وفى كل فعل:}} ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين، وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون. حتى إذا جاءنا قال ياليت بينى وبينك بعد المشرقين فبئس القرين. ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم فى العذاب مشتركون {{(الزخرف 36 - 39). إن الشيطان يمثل الشر فى الأرض ويعمل دائبا على تدمير حياة الإنسان بزحزحته عن هداية الله، وإبعاده عن منهج الحق والرشاد. لهذا حذرنا الله تعالى من كيده، وأخبرنا بعداوته، ودعانا إلى مقاومته بكل وسيلة حتى يضعف سلطانه، وتخف شروره وآثامه، فقال تعالى:}} إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير {{(فاطر 6). وقد قص علينا من عداوته لأبينا آدم - عليه السلام - ما فيه العظة البالغة، فقد استطاع أن يغريه بالأكل من الشجرة، وأن يخرجه من الجنة بكذبه وخداعه قال تعالى:}} يا بنى آدم لايفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون {{(الأعراف 27). وبين تعالى للإنسان ما أخذه الشيطان على نفسه منذ خصومته لآدم، حيث قال تعالى:}} قال أرءيتك هذا الذى كرمت على لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا. قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم فى الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا إن عبادى ليس لك عليهم سلطان {{ (الإسراء62 - 65). والإيمان يفيض على النفس إشراقا، ويملأ القلوب نورا، وإذا أشرقت النفس واستنار القلب انمحى كل ما يوسوس به الشيطان. قال تعالى}} فإذا قرأت القرأن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه. والذين هم به مشركون {{(النحل 98 - 100) إلا أن نوازع الخير ودواعيه تيقظت فى قلب آدم وحواء، وعلما أنه خدعهما فتغلبت هذه النوازع والدواعى على وسوسة الشيطان وحظه من النفس، فتابا إلى الله، وأنابا قائلين:}} ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين { (الأعراف 23). والإنسان بمقتضى خلافته عن الله فى الأرض فى معركة مع الشيطان الذى يحاول أن يصرفه عن تنمية قواه العليا من جانب، ويضعف من روح المقاومة بطريق الخداع والإغراء والتزيين من جانب آخر. ومن ثم كان واجبا على الإنسان أن يحذر مكايد الشيطان ويعرف أساليبه التى يتخذها، ليصرف الإنسان عن وظيفته الأولى فى هذه الحياة، فإذا زلت به قدم، أو تورط فى الإثم، أو جانب صوابا، أو مارس شرا، أو اقترف معصية، أو ارتكب فجورا فأمامه السبيل الذى رسمه له أبوه آدم من التوبة، واستئناف حياة أزكى وأطهر. والشيطان ينتهز فرصة ضعف النفس ومرضها فيهجم عليها محاولا إفسادها. ولا خلاص منه إلا إذا صحت النفس من أمراضها، التى هى المداخل الحقيقية للشيطان، وأمراض النفس كثيرة ومتعددة منها: (الضعف واليأس، القنوط، الفخر، الظلم، العجلة، البخل، الريبة، الغفلة، الكذب، الجزع، حب المال، الافتتان بالدنيا .. إلخ). فحينما يكون ذكر الله والاستعاذة به من الشيطان، والتبرى من الحول والقوة، وإسلام الوجه لقيوم السموات والأرض مما يقوى من معنويات الإنسان ويرفع من مستواه الروحى، حتى يصل الإنسان إلى درجة يخاف فيها الشيطان منه كما روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر: "يابن الخطاب ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك " (رواه البخارى ومسلم) ومن الأشياء التى تدل على قدرة الله عز وجل على خلق المتضادات والمتقابلات. خلق الشيطان رمز الشر على الأرض فى مقابل الملائكة رمز الخير، كذلك ظهور أسمائه القهرية فى مقابل أسمائه المتضمنة عفوه ومغفرته وقد أشار النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا بقوله: "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم " (رواه مسلم). (هيئه التحرير) 1 - لسان العرب لابن منظور، مادة (شطن) 13/ 238 طبعة دار صادر بيروت. 2 - الكليات لأبى البقاء 3/ 55،82. 3 - الجامع لأحكام القرآن للقرطبى 1/ 311، 312 طبعة دار الثقافة، القاهرة، 1981 م. __________ المراجع 1 - تلبيس إبليس لابن الجوزى - طبعة مكتبة المتنبى، القاهرة. 2 - العقائد الإسلامية لسيد سابق. طبعة الفتح للإعلام العربى، 1992. 3 - صيد الخاطر لابن الجوزى - تحقيق السيد محمد سيد، وسيد إبراهيم - طبعة دار الحديث القاهرة، 1996. 4 - إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان لابن القيم، المكتبة القيمة بالقاهرة. 5 - وقاية الإنسان من الجن والشيطان، وحيد عبد السلام بالى - مكتبة الصحابة بجدة، مكتبة التابعين بالقاهرة. 6 - عداوة الشيطان لبنى الإنسان. د. عبد الحكم عبد اللطيف - مكتبة الدار العربية للكتاب بالقاهرة. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
9 - عبدة الشيطان
الحبادة الإبليسية عرفتها البشرية منذ القدم بصور مختلفة وليست مجرد ظاهرة تظهر فى بلاد الغرب أو فى الشرق من حين إلى آخر. ولكى نلقى الضوء على هذه المسألة من بدايتها نقف أمام قول الحق تبارك وتعالى: {{إذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خيرمنه خلقتنى من نار وخلقته من طين قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتى إلى يوم الدين قال رب فأنظرنى إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين}} ص:71 - 85. فى هذه الآيات نرى انطلاق الغواية والصراع بين آدم وذريته وبين إبليس وذريته إلى يوم القيامة. لكن سير الغواية كان فيما أشارت إليه الآيات: {{ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فوسوس لهما الشيطان ليبدى لهما ما وورى عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أوتكونا من الخالدين}} الأعراف:19 - 20. ثم يأتى التعبير القرآنى ليبين نتيجة الغواية: {{فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقرومتاع إلى حين}} البقرة:36. وبعدها تأتى رحمة الله لآدم ولذريته من بعده فى نافذة التوبة: {{فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم}} البقرة:37. وبقيت غواية إبليس الذى يترصد لذرية آدم إلى أن تقوم الساعة فى أهم مهام بنى آدم وهى العبادة الحقة لله سبحانه وتعالى والاستخلاف وتعمير الكون. وانطلقت البشرية فى اتخاذ المعبودات المضلة التى نذكر منها: عبدة الشمس وعبدة الأصنام، وهناك من عبد النار سواء فى الهند أو عند الفرس ومن قدس الأنهار والمياه وعبد الأفعى، وكان القدماء المصريون يقدمون القرابين للنيل من الشابات الجميلات. كما كانت هناك حيوانات تعبد على أنها آلهة فى ذاتها ولها معابد خاصة مثل العجل "منفيس" والعجل "أبيس" وفى عهد الاغريق دخلت إلى مصر فى عبادة الأبطال من الرجال. وهناك من عبد الكواكب مثل الصابئة الذين كان لهم أكبر الأثر فى فرقة اليزيدية. على أن حصر العبادات المختلفة لدى البشرية وغواية إبليس للإنس على مر العصور والحضارات أمر يجل عن الحصر ومن أشهر الطوائف التى عرفت فى العالم الإسلامى هم فرقة "اليزيدية" أو عبدة الشيطان وهم طائفة ينتمى معظمها إلى الجنس الكردى، ويوجد بعض منهم فى إيران ومعظم هذه الطائفة يسكن المدن والقرى ويشتغل بالزراعة إلا أن بعضها لايزال فى طور البداوة ويؤلف قبائل رحالة تدعى "الكوجر". وترتبط عقيدتهم بطاووس ملك وهو "الشيطان" أو "إبليس" ولهم كتابهم المقدس "مصحف رش" الذى يحتوى على قصة الخلق وعقائد اليزيدية مما حلل أو حرم عليهم. وعبادة الشيطان مسألة تتجدد وتنمو مع ظهور الفساد والرغبة فى الانطلاق من قيود وضوابط الأديان وهى مسألة تنمو وتزدهر من حين إلى آخر سواء فى بلادنا العربية والإسلامية أو فى الغرب مما يفزع له أصحاب القيم الحريصون المؤمنون بالعقائد والأديان. وهذه العبادة يوجد لها كنائس ورواد وطقوس من كل لون وفن لإغواء الشباب وتلبية حاجاتهم الغريزية بفنون وطقوس وكهنة وحاخامات يزينون لهم هذه الغواية، وصدق الحق تبارك وتعالى إذ يقول: {{يابنى آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون}} الأعراف:27. أ. د/آمنة محمد نصير __________ مراجع الاستزادة: 1 - عبادة الشيطان أ. د/آمنة نصير، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. 2 - الملل والنحل للشهرستانى |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري. المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف. ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية. سماه: (الكواكب الدرية) . ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في التنبيه على جلالتهم. والثاني: في الرد على من أنكر. والثالث: في الإشارة إلى المقصود. والرابع: في طبقات الأولياء. والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف. ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة. على: ترتيب الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاستبطان، فيما يعتصم من الشيطان
للشيخ: عبد الرحمن بن أحمد، المعروف: بابن مسك السخاوي. المتوفى: بعد سنة خمس وعشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إغاثة اللهفان، في مصائد الشيطان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية. المتوفى: سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيان الفرقان، بين أولياء الشيطان، وأولياء الرحمن
أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وهو مختصر، كثير الفائدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عمدة المريد، في طرد الشيطان المريد
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصائد الشيطان
للحافظ، أبي بكر: عبد الله بن محمد القرشي، البغدادي، المعروف: بابن أبي الدنيا. المتوفى: سنة 281، إحدى وثمانين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مكائد الشيطان
لابن أبي الدنيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مواهب الرحمن، في كشف عورة الشيطان
للشيخ: علي بن ميمون المغربي. المتوفى: سنة 917، سبع عشرة وتسعمائة مختصر. أوَّله: (الحمد لله كما هو أهله ... الخ) . |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
وقرناه المقصود: حزبه وأتباعه، أو: قوته وانتشاره، أو تسلطه «القاموس المحيط (قرن) 4/ 260 (حلبي)، والنهاية 4/ 52، ونيل الأوطار 3/ 90».
القَرو: - بفتح القاف-: قدح من خشب، وفي حديث أم معبد- رضى الله عنها-: «أنها أرسلت إليه بشاة وشفرة، فقال: اردد الشفرة وهات لي قروا» [النهاية 4/ 57]. والقرو: أسفل النخلة ينقر وينبذ فيه. وقيل: إناء صغير يردد في الجوائح. «النهاية 4/ 57». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Devil الشيطان
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Evil الشرالشيطان
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Satan الشيطان
|