المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشَّوْكَة) وَاحِدَة الشوك وشوكة الْعَقْرَب إبرتها وَالسِّلَاح وَالْقُوَّة والبأس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وتودون أَن غير ذَات الشَّوْكَة تكون لكم}} وأداة يُسَوِّي بهَا النساج السدى واللحمة و (من أدوات الْمَائِدَة) أَدَاة ذَات أَصَابِع دقيقة مذ ببة كالشوكة يتَنَاوَل بهَا بعض الطَّعَام (محدثة) وَحُمرَة تعلو الْوَجْه والجسد
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قنطَرَة الشَّوْك:
قنطرة مشهورة معروفة على نهر عيسى في غربي بغداد وهناك محلة كبيرة وسوق واسع فيه بزّازون وغيرهم من جميع ما يباع، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم بالشّوكي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّوْكَحَةُ: شِبْهُ رِتاجِ البابِ، ج: شَوْكَحٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّوْكُ، م، الواحدةُ: بهاءٍ.وأرضٌ شاكَةٌ: كثيرَتُهُ. وشَجَرَةٌ شاكَةٌ وشَوِكَةٌ وشائِكَةٌ، وقد شَوَّكَتْ وأشْوَكَتْ.وشَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ: دَخَلَتْ في جِسْمِهِ.وشُكْتُهُ أنا أشُوكُهُ،وأشَكْتُهُ: أدْخَلْتُها في جِسْمِهِ.وشاكَ يَشاكُ شاكَةً وشِيكَةً، بالكسرِ: وَقَعَ في الشَّوْكِ،وـ الشَّوْكَةَ: خالَطَها.وما أشاكَهُ شَوْكَةً ولا شاكَهُ بها: ما أصابَهُ بها.وشاكَتْنِي الشَّوْكَةُ: أصابَتْنِي.وشِكْتُ الشَّوْكَ أشاكُهُ: وَقَعْتُ فيه.وشَوَّكَ الحائِطَ: جَعَلَهُ عليه،وـ الزَّرْعُ: ابْيَضَّ قبلَ أنْ يَنْتَشِرَ،وـ لَحْيَا البَعيرِ: طالَتْ أنْيابُهُ،وـ الفَرْخُ: خَرَجَتْ رُؤُوسُ رِيشِهِ،وـ شارِبُ الغُلامِ: خَشُنَ لَمْسُهُ،وـ ثَدْيُها: تَحَدَّدَ طَرَفُهُ،وـ الرأسُ بعدَ الحَلْقِ: نَبَتَ شَعَرُهُ.وحُلَّةٌ شَوْكاءُ: عليها خُشُونَةُ الجِدَّةِ.والشَّوْكَةُ: السِّلاحُ، أو حِدَّتُهُ،وـ من القِتالِ: شِدَّةُ بأْسِهِ، والنِّكايَةُ في العَدُوِّ،وداءٌ م، وحُمْرَةٌ تَعْلُو الجَسَدَ، وهو مَشُوكٌ، وقد شِيكَ، والصِّيصِيَةُ، وإبْرَةُ العَقْرَبِ، وبِلا لامٍ: امرأةٌ.وشَوْكَةُ الكَتَّانِ: طِينَةٌ رَطْبَةٌ يُغْرَزُ فيها سُلاَّءُ النَّخْلِ فَتَجِفُّ، فَيُخَلَّصُ بها الكَتَّانُ من المُشاقَةِ.ورجُلٌ شاكُ السِّلاحِ وشائِكُهُ وشَوِكُه وشاكِيهِ: حديدُه.وشاكَ يَشاكُشَوْكاً: ظَهَرَتْ شَوْكَتُهُ وحِدَّتُه. وشجرةٌ مُشْوِكَةٌ، كمُحْسِنَةٍ،وأرضٌ مُشْوِكَةٌ: فيها السِّحاءُ والقَتادُ والهَراسُ،وع. وكمُعَظَّمَةٍ: قَلْعَةٌ باليَمَنِ بِجَبَلِ قِلْحَاحَ.والشُّوَيْكَةُ، كجُهَيْنَةَ: ضَرْبٌ من الإِبِلِ،وع، وة قُرْبَ القُدْسِ.وشاوَكانُ: ع ببُخاراءَ.وقَنْطَرَةُ الشَّوْكِ: ة على نَهْرِ عيسى ببَغْدَادَ.والنِّسْبَةُ: شَوْكِيٌّ.وشَوكانُ: ع بالبَحْرَيْنِ، وحِصْنٌ باليَمَنِ،ود بين سَرَخْسَ وأبِيْوَرْدَ، منه: عَتِيقُ بنُ محمدِ بنِ عُنَيْسٍ، وأخوهُ أبو العَلاءِ عُنَيْسُ بنُ محمدٍ الشَّوْكانِيَّانِ.
|
|
النحوي، المفسر: محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبد الله الشوكاني.
ولد: سنة (1173 هـ) ثلاث وسبعين ومائة وألف. من مشايخه: عبد الله بن إسماعيل النهمي، والحسن بن إسماعيل المغربي وغيرهما. من تلامذته: الأديب بن حسن الشجني ¬__________ * فهرس الفهارس (2/ 705)، حلية البشر (3/ 384)، عجائب الآثار (2/ 137)، هدية العارفين (2/ 349)، الأعلام (6/ 297)، معجم المطبوعات (1194)، معجم المؤلفين (3/ 516). * المفسرون بين التأويل والإثبات (2/ 231)، "منهج الإمام الشوكاني في العقيدة"، د. عبد الله نومسوك، مؤسسة الرسالة، ط (2) لسنة (1414 هـ- 1994 م)، الأعلام (6/ 298)، معجم المطبوعات لسركيس (1160)، معجم المؤلفين (3/ 541)، هدية العارفين (2/ 365)، البدر الطالع (2/ 214)، نيل الوطر (2/ 297)، آراء المعتزلة الأصولية (148). الذماري، والحسن بن أحمد عاكش الضمدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البدر الطالع -يقول عن نفسه-: "وهو الآن -في أثناء كتابته لهذه الترجمة- يجمع تفسيرًا لكتاب الله جامعًا بين الرواية والدراية ويرجو الله أن يعينه على تمامه" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء، وكان يرى تحريم التقليد" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مفسر، محدث، فقيه، أصولي، مؤرخ، أديب، نحوي، منطقي، متكلم، حكيم" أ. هـ. • آراء المعتزلة الأصولية: حيث ذكر الحكم الشرعي في اصطلاح الأصوليين: "عرف الأصوليين الحكم الشرعي بتعريفات لم يخل أكثرها من الطعن والاعتراض إلا أن أقل هذه التعريفات مطعنا في تصوري ما اختاره بعض الأصوليين ومنهم الشوكاني رحمه الله تعالى حيث قال: فاعلم أن الحكم هو الخطاب المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع" أ. هـ. • قلت: من كتاب "منهج الإمام الشوكاني" (ص 57) ذكر ما نصه: (ويظهر لي -أي المؤلف- من خلال دراسة مؤلفات الشوكاني أنه خالف الأشعرية كما خالف الفرق الأخرى غير أنه تأثر قليلًا بالأشعرية خاصة في كتابه "فتح القدير" في تأويل بعض الصفات، مع أنه اشتد إنكاره عليهم في ذلك في كتابه "التحف في مذاهب السلف" وغيره). ثم قال في صفحة (855) -ملخصًا النتائج التي توصل إليها بالنسبة لعقيدته-: (من خلال دراستي لمنهج الشوكاني في العقيدة تبين لي أنه وافق السلف أهل السنة في جميع أركان الإيمان الستة، وهي: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر، ولم يخالفهم إلا في مسائل قليلة، وكان رأيه في بعضها مضطربًا بين كتاب وآخر، كما في بعض الصفات، وفيما يلي أذكر تلك المسائل مختصرًا. (1) في توحيد الألوهية: أجاز التوسل بالذات والجاه وجعله كالتوسل بالعمل الصالح، وهذا مخالف لما قرره ودعا إليه في عدد من كتبه من محاربة الشرك وسد الذرائع المؤدية إليه. (ب) في أسماء الله تعالى: ذهب إلى جواز تسمية الله بما ثبت من صفاته، سواء ورد التوقيف بها أو لم يرد. غير أني لم أقف على تطبيق الشوكاني هذه القاعدة، لا في تفسيره، ولا في غيره. (ج) في صفات الله تعالى: 1 - أول بعض الصفات الإلهية في تفسيره: فتح القدير، تأويلًا أشعريًا. والصفات التي أولها هي: الوجه، والعين، واليد، والعلو، والمجيء، والإتيان، والمحبة، والغضب، على التفصيل الذي ذكرته في الكتاب، وهذا التأويل مناقض لمنهجه في رسالته التحف في إثبات الصفات على ظاهرها من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، وهو مذهب السلف رضوان الله عليهم. 2 - نهج منهج أهل التفويض في صفة المعية في رسالته التحف، فلم يفسرها بمعية العلم، بل زعم أن هذا التفسير شعبة من شعب التأويل المخالف لمذهب السلف. وهذا مخالف لما ذهب إليه في تفسيره وفي كتابه تحفة الذاكرين من أن هذه المعية معية العلم، وفسرها هنا تفسير السلف. 3 - ذهب مذهب الواقفية في مسألة خلق القرآن، فلم يجزم برأي هل هو مخلوق أو غير مخلوق. (د) في نواقض التوحيد: 1 - أجاز تحري الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين باعتبارها أماكن مباركة يستجاب الدعاء فيها، وهذا مخالف لما قرره ودعا إليه في عدد من كتبه من سد الذرائع إلى الشرك في الأموات. 2 - جعل الحلف بالقرآن كالحلف بمخلوق من مخلوقات الله. (هـ) في النبوات: يرى التوقف في مسألة التفضيل بين الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام. هذا وقد سلك الشوكاني رحمه الله تعالى طريقة السلف في الاستدلال لكل مسألة من مسائل العقيدة التي أثبتها، فيقدم الأدلة النقلية على العقلية، ويقدم المعنى الظاهر من النصوص على معنى المجاز منها، كما في كتابه التحف، إلا في مسألة المعية كما تقدم إيضاحه في فقرة سابقة، وكذلك في تفسيره لمسألة الاستواء وغيرها من الصفات التي أثبتها في تفسيره ولم يؤولها. أما ما يظهر في كتبه من اضطراب وتناقض في هذا الباب وغيره وخالف فيه السلف أهل السنة فيمكن الاعتذار عنه بأنه نشأ وترعرع في بيئة زيدية، وكانت دراسته داخلها ولم يخرج منها، فلعل الظروف المحيطة بهذه البيئة لم تتهيأ له كثيرًا للاطلاع على كتب أئمة السلف أهل السنة والجماعة. هذا وقد أخطأ الشوكاني فيما أخطأ، ولا ندعي له العصمة، ولا نقول عنه إلا أنه من البشر، والبشر يخطئون ويصيبون، وكما قال هو نفسه: "إن الخطأ شأن البشر، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم - ﷺ -، والأهوية تختلف، والمقاصد تتباين، وربك يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون" أ. هـ. قلت: من أراد التفصيل فليرجع إلى كتاب "منهج الإمام الشوكاني في العقيدة"، وإلى كتاب "المفسرون بين التأويل والإثبات" -فيما يتعلق بعقيدته في الأسماء والصفات- والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل. وفاته: سنة (1250 هـ) خمسين ومائتين وألف. من مصنفاته: "نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار"، و"إتحاف الأكابر"، و"فتح القدير" في التفسير، و"الدر النضيد في إخلاص أهل التوحيد". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشوكاني.
1255 جمادى الآخرة - 1839 م محمد بن علي الشوكاني نسبة إلى شوكان من بلاد خولان باليمن، ولد يوم الاثنين الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة 1173 هـ ونشأ بصنعاء وتولى قضاءها، برع في الفقه والحديث والأصول والتفسير، وله مصنفات وفتاوى تدل على سعة علمه وعلو شأنه، أما مصنفاته الكثيرة فيصعب حصرها هنا ولكن من أشهرها نيل الأوطار في شرح منتقى الأخبار، وله تفسير فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير وله إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول وله إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي صلى الله عليه وسلم وله البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع وله الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد وله السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار في الفقه، وغيرها كثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - الحسن بن محمد بن أبي الشَّوْك الزَّيَّات. [المتوفى: 329 هـ]
بغداديّ، ثقة. سَمِعَ: العطاردي، وأبا فروة الرّهاويّ، وهلال بن العلاء. وَعَنْهُ: أبو بكر الوراق، والدَّارَقُطْنيّ، وعمر بن شاهين، وأبو أحمد الفرضي. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - عَبْد الكريم بْن عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف، أبو محمد ابن الشَّيْخ أَبِي عَمْرو العِجْليُّ الْبَغْدَادِيّ المالكي، ويعرف أيضًا بابن الشَّوْكيّ. [المتوفى: 466 هـ]
من ساكني باب الشّام. كان زاهدًا عابدًا منقطعًا مُعَمَّرًا. ذا سَمْت وهيبة. سمع أَبَا الْحَسَن بْن الصلت الأهوازي، وأحمد بْن عَبْد اللَّه السَّوْسَنْجِرديّ. سمع منه مكّيّ الرُّمَيْلي، وغيره. |