نتائج البحث عن (التيان) 4 نتيجة

المنازي، التياني، الصفار

سير أعلام النبلاء

المنازي، التياني، الصفار:
4021- المنازي 1:
الوَزِيْرُ البَلِيْغُ، ذُو الصِّنَاعَتَينِ، أَبُو نَصْرٍ؛ أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ الكَاتِبُ، مِنْ أَهْلِ مَنَازجِرد.
وزر لأَحْمَدَ بنِ مَرْوَانَ صَاحِبِ دِيَار بَكْر، وَتَرَسَّل عنه إلى القسطنطينية غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلَهُ كُتُبٌ كَثِيْرَةٌ وَقَفهَا، وَهُوَ القَائِلُ لأَبِي العَلاَء: فَمَا لَهُم يُؤذُونَكَ وَقَدْ تَرَكْتَ لَهُم الدُّنْيَا وَالآخِرَة.
وَلَهُ نَظْمٌ فَائِقٌ قَلِيْلُ الوجُود كَمَا قِيْلَ:
وَأَقْفَر مِنْ شِعْرِ المَنَازِي المَنَازِلُ
وَمنَازجِرد: بقُرْبِ خرت برت، وَلَيْسَتْ منازكرد القلعة التي من عملا خلاط.
4022- التياني 2:
حَاملُ لوَاءِ اللُّغَة، أَبُو غَالِبٍ؛ تَمَّامُ بنُ غَالِبِ بنِ عُمَرَ، القُرْطُبِيُّ، ابْنُ التَّيَّانِيِّ، نَزِيْلُ مرسية.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْدِيِّ، وَعَبْدِ الوَارِثِ بنِ سُفْيَانَ، وَطَائِفَةٍ.
قَالَ الحُمَيْدِيُّ: كَانَ إِمَاماً فِي اللُّغَةِ، ثِقَةً وَرِعاً خَيِّراً، لَهُ كِتَابٌ فِي اللُّغَة لَمْ يُؤلَّفْ مِثْلُهُ اخْتِصَاراً وَإِكثَاراً، حَدَّثَنِي ابْنُ حَزْم قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ الفَرَضِيّ أَنَّ الأَمِيْر مُجَاهِداً العَامِرِيَّ وَجَّه إِلَى أَبِي غَالِب إِذْ غَلَب عَلَى مُرْسِيَة أَلفَ دِيْنَار عَلَى أَنْ يَزِيْد فِي تَرْجَمَةِ هَذَا الكِتَاب: مِمَّا أَلَّفْتُه لأَبِي الجَيْش مُجَاهِدٍ العَامِرِيِّ، فَرَدَّ الدَّنَانِيْرَ، وَلَمْ يَفْعَلْ، وَقَالَ: لَوْ بُذِلَتْ لِي الدُّنْيَا عَلَى ذَلِكَ، مَا فَعَلْتُ، وَلاَ اسْتجزتُ الكَذِبَ، فَإِنِّي لَمْ أَجْمَعْهُ لَهُ خَاصَّة.
تُوُفِّيَ بِالمَرِيَّة سَنَة سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة رحمه الله.
4023- الصفار:
المُسْنِدُ أَبُو سَعْدٍ؛ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ، الأَصْبَهَانِيُّ الصَّفَّارُ، أَخُو الفَقِيْه أَبِي سهل الصفار.
حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ بُنْدَار الشَّعَّارِ، وَأَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ.
رَوَى عَنْهُ: جَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوْخ السِّلَفِيّ مِنْهُم: مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ العَلَوِيُّ الرَّسِّيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد.
تُوُفِّيَ لَيْلَةَ عَرَفَة سَنَة ست وثلاثين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 143"، والعبر "3/ 187"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 259".
2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "1/ 443"، والصلة لابن بشكوال "1/ 120"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 300"، والعبر "3/ 185"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 256".
اللغوي: تمام بن غالب بن عمرو [أو عمر القرطبي المعروف بابن التياني، نريل مُرْسِيَة، أبو غالب.
من مشايخه: أبوه، وأبو بكر الزبيدي، وعبد الوارث بن سفيان وغيرهم.
من تلامذته: حاتم بن محمّد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• جذوة المقتبس: "كان إمامًا في اللغة، ثقة في إيرادها، مذكورًا بالديانة والعفة، والورع، ... ، وله كتاب مشهور جمعه في اللغة" أ. هـ.
• الصلة: "كان إمامًا في اللغة، وثقة في إيرادها مذكورًا بالديانة والعفة والورع. وله كتاب في
¬__________
* إنباء الغمر (5/ 229)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 23)، الضوء اللامع (3/ 25)، وجيز الكلام (1/ 377)، بغية الوعاة (1/ 478)، الشذرات (9/ 96)، إعلام النبلاء (5/ 141)، معجم المؤلفين (1/ 455).
* الضوء اللامع (3/ 27)، وجيز الكلام (3/ 1156).
* جذوة المقتبس (1/ 283)، الصلة (1/ 122)، بغية الملتمس (1/ 309)، معجم الأدباء (2/ 769)، إنباه الرواة (1/ 259)، وفيات الأعيان (1/ 300)، سير أعلام النبلاء (17/ 584)، العبر (3/ 185)، الوافي بالوفيات (10/ 398)، بغية الوعاة (1/ 478)، نفح الطيب (3/ 172)، الشذرات (5/ 168)، الأعلام (2/ 86)، روضات الجنات (2/ 141)، فهرست ابن خير الإشبيلي (359 - 361).

اللغة لم يؤلف مثله اختصارًا ... ، وكان ثقة صدوقًا عفيفًا"
أ. هـ.
• قلت: وله قصة تدل على دينه مع علمه، ذكرها التلمساني في نفح الطيب ضمن رسالة ابن حزم في فضل الأندلس، وذكرها قبله ابن خلكان في وفيات الأعيان والذهبي في السير وابن العماد في الشذرات وغيرهم وملخصها: أن الأمير مجاهدًا العامري بعث إليه بألف دينار على أن يجعل مقدمة كتابه الذي ألفه هذه العبارة: "مما ألفه تمام بن غالب لأبي الحبش مجاهد العامري" فردّ الدنانير، ولم يفعل، وقال: "لو بُذِلت لي الدنيا على ذلك ما فعلت ولا استجزت الكذب، فإني لم أجمعه له خاصة، وقال: ما صنفته إلا مطلقًا، أو: لكن لكل طالب علم عامة"، قال الحميدي: "فاعجب لهمة هذا الرئيس وعلوها، واعْجَبْ لنفس هذا العالم ونزاهتها" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان بقية شيوخ اللغة الضابطين لحروفها، الحاذقين بمقاييسها، وكان ثقة. صدوقًا عفيفًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (436 هـ) وقيل (433 هـ) وقيل (451 هـ) ست وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين، وقيل: إحدى وخمسين وأربعمائة، وذكر وفاته صاحب بغية الملتمس فقال (321 هـ) وهو خطأ والراجح الذي عليه الأكثرون هو الأول.
من مصنفاته: "الموعب" (¬1)، "تلقيح العين" كلاهما في اللغة، "مختصر الجمهرة".

164 - تمام بن غالب بن عمر، أبو غالب ابن التياني القرطبي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - تمّام بن غالب بن عمر، أبو غالب ابن التَّيّانيّ القُرْطُبيّ اللُّغويّ، [المتوفى: 436 هـ]
نزيل مُرْسِيَة.
روى عن أبيه، وعن: أبي بكر الزُّبَيْديّ، وعبد الوارث بن سفيان، وغيرهم.
قال الحُمَيْديّ: كان إمامًا في اللُّغة، وثقةً في إيرادها، مذكورًا بالدِّيانة والورع، له كتابٌ في اللغة لم يؤلف مثله اختصارا وإكثارا، وقد حدَّثنا ابن حزم قال: حدَّثني أبو عبد اللَّه محمد بْن عَبْد اللَّه ابن الفَرَضيّ أنّ الأمير مجاهد بن عبد الله العامريّ وجَه إلى أبي غالب أيّام غَلَبَتِه على مُرْسِيَة ألفَ دينارٍ أندلُسيّة، على أن يزيد في ترجمة هذا الكتاب ممّا ألَّفه تمّام بن غالب لأبي الجيش مجاهد، فردَّ الدَّنانير وأَبَى من ذلك، ولم يفتح في هذا بابًا البتّة، وقال: والله لو بُذلت لي الدُّنيا على ذلك ما فعلت ولا استجزت الكذِب، فإنّي لم أجمَعْه له خاصّة، تُوُفّي بالمَرِيّة، وكان مقدَّمًا في علم اللِّسان أجمعه، مسلَّمةً له اللُّغة، ومات في أحد الجماديين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت