نتائج البحث عن (المرتضى) 27 نتيجة

4026- المرتضى 1:
العَلاَّمَةُ الشَّرِيْفُ المُرْتَضَى، نَقِيْبُ العَلَوِيَّة، أَبُو طَالِبٍ؛ عَلِيُّ بنُ حُسَيْنِ بن مُوْسَى، القُرَشِيُّ العَلَوِيُّ الحُسَيْنِيُّ المُوْسَوِيُّ البَغْدَادِيُّ، مِنْ وَلد مُوْسَى الكَاظِم.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: سَهْلِ بنِ أَحْمَدَ الدِّيباجِي، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ المَرْزُبَانِيّ، وَغيرهمَا.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ.
قُلْتُ: هُوَ جَامعُ كِتَابِ "نَهْجِ البلاغَة"، المنسوبَة أَلفَاظُه إِلَى الإِمَامِ عَلِيّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، وَلاَ أَسَانيدَ لِذَلِكَ، وَبَعْضُهَا بَاطِلٌ، وَفِيْهِ حقٌّ، وَلَكِن فِيْهِ مَوْضُوْعَاتٌ حَاشَا الإِمَامَ مِنَ النُّطْقِ بِهَا، وَلَكِنْ أَيْنَ المُنْصِفُ?! وَقِيْلَ: بَلْ جَمْعُ أَخِيْهِ الشَّرِيْف الرَّضي.
وَدِيْوَانُ المُرْتَضَى كَبِيْرٌ وَتوَالِيفُه كَثِيْرَةٌ، وَكَانَ صَاحِبَ فُنُوْن.
وَلَهُ كِتَاب "الشَّافِي فِي الإِمَامَة"، وَ"الذَّخِيرَة فِي الأُصُوْل"، وَكِتَاب "التَّنْزِيه"، وَكِتَاب فِي إِبطَال القيَاس، وَكِتَاب فِي الاختلاَف فِي الفِقْه، وَأَشْيَاء كَثِيْرَة. وَدِيْوَانه فِي أَرْبَع مُجَلَّدَات.
وَكَانَ مِنَ الأَذكيَاء الأَوْلِيَاء، المُتَبَحِّرين فِي الكَلاَم وَالاعتزَالِ، وَالأَدبِ وَالشِّعْرِ، لَكِنَّهُ إِمَامِيٌّ جلد. نسأل الله العفو.
قَالَ ابْنُ حَزْم: الإِمَامِيَّةُ كُلُّهُم عَلَى أَنَّ القُرْآن مُبَدَّلٌ، وَفِيْهِ زيَادَةٌ وَنقصٌ سِوَى المُرْتَضَى، فَإِنَّهُ كَفَّر مَنْ قَالَ ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ صَاحِباهُ أَبُو يَعْلَى الطُّوْسِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ الرَّازِيّ.
قُلْتُ: وَفِي توَالِيفه سَبُّ أَصْحَابِ رَسُوْل اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَنَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ علمٍ لاَ ينفع.
تُوُفِّيَ المُرْتَضَى فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ إِمَامُ اللُّغَة تَمَّامُ بنُ غَالِب التَّيَّانِي المُرْسِيُّ، وَالمُحَدِّثُ الفَقِيْه أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ الصَّفَّار صَاحِبُ الطَّبَرَانِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حُسَيْن الوَضَّاحِيّ القُدْوَةُ بِدِمَشْقَ، وَشَيْخُ المَالِكِيَّة أَبُو الوَلِيْدِ مُحَمَّدُ بنُ
عَبْدِ اللهِ بنِ مِيْقَل المُرْسِيّ، وَشَيْخُ الشَّافِعِيَّة أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ النِّيلِي النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَشَيْخُ المُعْتَزِلَةِ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ البصري.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 402"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 120"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 313"، وميزان الاعتدال "3/ 124"، ولسان الميزان "4/ 223"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 256"، وقد وقع في الشذرات، ووفيات الأعيان [أبو القاسم] بدل [أبي طالب] .
اللغوي، المفسر علي بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الموسوي، أبو طالب.
ولد: سنة (355 هـ) خمس وخمسين وثلاثمائة.
من مشايخه: سهل بن أحمد الديباجي، وأبو عبد الله المرزباني وغيرهما.
من تلامذته: الخطيب البغدادي، وأبو جعفر الطوسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تلخيص مجمع الآداب: "كانت إليه نقابة الطالبيين بمدينة السلام، وكان رئيس الإمامية في زمانه.
وكان يقول مع ذلك بالاعتزال، وكان مجمعًا على فضله متوحدًا في علوم كثيرة"
أ. هـ.
• السير: "العلامة ... نقيب العلوية ... القرشي العلوي الحسيني الموسوي البغدادي من ولد موسى الكاظم ... إلى أن قال: وكان من الأذكياء الأولياء المتبحرين في الكلام والاعتزال والأدب والشعر، لكنه إمامي جلد، نسأل الله العفو.
قال ابن حزم: الإمامية كلهم على أن القرآن مبدل، وفيه زيادة ونقص سوى المرتضى، فإنه كفّر من قال ذلك وكذلك صاحباه أبو يعلى الطوسي، وأبو القاسم الرازي.
قلت -أي الذهبي-: وفي تواليفه سب أصحاب رسول الله - ﷺ - فنعوذ بالله من علم لا ينفع"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان شاعرًا ماهرًا متكلمًا ذكيًا، له مصنفات جمّة على مذهب الشيعة".
وقال: "وهو أخو الشريف الرضي.
قلت -أي الذهبي-: كل منهما رافضي، وكان المرتضى رأسًا في الاعتزال كثير الاطلاع والجدل"
.
ثم قال: "قلت -أي الذهبي-: وقد اختلف في كتاب (نهج البلاغة) المكذوب على علي عليه السلام، هل هو من وضعه، أو وضع أخيه الرضي.
وقد حكى عنه ابن برهان النحوي أنه سمعه ووجهه إلى الحائط يُعاتب نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا، واستُرحما فرحما، أفأنا أقول ارتدّا؟ "
.
وقال: "قلت -أي الذهبي-: وفي تصانيفه سب الصحابة وتكفيرهم" أ. هـ.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 162)، تاريخ بغداد (11/ 402)، إنباه الرواة (2/ 249)، وفيات الأعيان (3/ 313)، تلخيص مجمع الآداب (1/ 600)، تاريخ الإسلام (وفيات 436) ط. تدمري، العبر (3/ 186)، السير (17/ 588)، ميزان الاعتدال (5/ 152)، البداية والنهاية (12/ 56)، لسان الميزان (4/ 263)، النجوم (5/ 39)، الشذرات (5/ 168)، أعيان الشيعة (41/ 188)، روضات الجنات (4/ 294)، معجم المفسرين (1/ 358)، الأعلام (4/ 278)، معجم المؤلفين (2/ 435)، المنتظم (15/ 294)، معجم الأدباء (4/ 1728)، الكامل (9/ 526)، فهرست الطوسي (129)، هدية العارفين (1/ 688)، طبقات أعلام الشيعة (النابس في القرن الخامس) (120)، "أمالي المرتضى" أو "غرر الفوائد ودرر القلائد"، بتحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم - إحياء الكتب العربية - ط (1)، لسنة (1373 هـ-1954 م)، "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" للدكتور عدنان زرزور - مؤسة الرسالة، أصرول مذهب الشيعة (1/ 389).

• النابس في القرن الخامس: "كان عماد الشيعة ونقيب الطالبين ببغداد، وأمير الحاج والمظالم بعد أخيه الرضي، وهو منصب والدهما" أ. هـ.
• أصول مذهب الشيعة: "المتكلم الرافضي المعتزلي" أ. هـ.
• قلت: قال محمّد أبو الفضل إبراهيم في مقدمة تحقيقه لكتاب "أمالي المرتضى" (1/ 18): "وحيثما يستعرض الباحث كتب العربية النفيسة التي حوت ألوان المعارف، وزخرت بأشتات الطرائف، وحفظت بين دفتيها نتاج القرائح، وحقائق السير والتاريخ والأخبار، ونصوص الشعر واللغة والغريب فإنه لا مِراء منها كتاب أمالي المرتضى -أو كما يسميه مؤلفه غرر الفوائد ودرر القلائد- وينظمه في العقد الذي يضم كتاب الكامل للمبرد، والبيان والتبيين للجاحظ، وعيون الأخبار لابن قتيبة، والعقد لابن عبد ربه، والأغاني لأبي الفرج، وغيرها من الكتب التي حلّقت في سماء الآداب العربية كالنجوم، وأرست قواعدها كالأطواد، وعمرت بها مجالس العلماء وسوامر الأدباء؛ وتدارسها المتأدبون جيلًا بعد جيل؛ وتداولها النساخ، وعدّت في مكتبات الدارسين من أكرم الذخائر وأنفس الأعلاق وهي مجالس مختلفة، أملاها في أزمان متعاقبة، تنقل فيها من موضوع إلى موضوع، ومن غرض إلى آخر؛ اختار بعض آي القرآن الكريم، مما يُغَمُّ تأويلهُ على الخاصة، بله العامة، ويدور حولها السؤال، ويثار الاستشكال؛ وعالج تأويلها وتوجيههما على طريقة أصحابه من المعتزلة، أو أصحاب العدل كما كان يسميهم؛ وحاول جهده أن يوفِّق بين تأويل الآيات المتشابهة، وما دار على ألسنة العرب من نصوص الشعر واللغة، وفي هذا أبدى تفوقًا عجيبًا؛ وأبان عن ذهن وقّاد، وذكاء متلهب، وبصر نافذ؛ وأعانه فيما فسَّر واولووجَّه وفرةُ محفوظة من الشعر واللغة ومأثور الكلام. وكان الطابع الذي يغلب عليه عرض الوجوه المختلفة؛ والآراء المحتملة، مجوّزًا في ذلك إمكان الأخذ بالآراء جميعًا.
وترجع قيمة ما عرض له الشريف في هذه المجالس من تأويل الآيات إلى أنها تعدُّ صورة لتفسير القرآن الكريم عند علماء المعتزلة؛ مما لم يصل إلينا من كتبهم إلا القليل النادر.
واختار أيضًا طائفة من الأحاديث التي يختلف العلماء في تأويلها؛ ويبدو التعارض فيما بينها وحاول تفسيرها وتأويلها؛ بالمنهج الذي عالج به تأويل آي القرآن؛ مستعينًا بشواهد الشعر واللغة موضحًا مذهب أصحابه من أهل العدل؛ مُدْليًا بحجتهم على من خالف تأويلهم من جماعة أهل السنة، وأهل الجبر كما كان يسميهم؛ وناقش ابن قتيبة وأبا عبيد القاسم بن سلام وابن الأنباري في ذلك على الخصوص.
ثم عرض لمسائل في علم الكلام مما اشتجر فيها الرأي، ودار حولها الجدل؛ واصطرعت الأقلام، وأقيمت المناظرات؛ مثل القول برؤية الله، وخلق أفعال العباد؛ وإرادة الله للقبائح، والقول بوجوب الأصلح، وقرر رأي أصحابه؛ وحاجّ عنهم، واحتج على خصومهم؛ وكان فيما جادل وناقش رفيقًا في الجدل عفيفًا في المقال.
وأودع في الكتاب بجانب ما بسط من تأويل الآيات والأحاديث وعرض المسائل مختارات من

المصطفى المنخول من الشعر وحرّ الكلام، تناولها بالشرح والنقد والموازنة وذكر صدرًا من تراجم الشعراء والعلماء والأدباء وأصحاب الأهواء والآراء الخاصة؛ وأورد طائفة من أشعارهم وأقوالهم ونوادرهم، ثم استروح بذكر فيض من الطرائف النادرة، والأجوبة الحاضرة المسكتة، والأفاكية الرفيعة؛ معتمدًا فيما أورده على ما وصل إليه من كتب الجاحظ وابن قتيبة والمبرد وأبي حاتم والآمدي وغيرهم، أو ما رواه عن شيوخه، وأبي عبيد الله المرزباني على الخصوص.
واختار أيضًا بعض الموضوعات التي كانت مقاصد شعراء العربية في الجاهلية وصدر الإسلام؛ كالمدائح والأهاجي والمراثي والسير ووصف الشيب والطيف وغيرها، وأورد ما قاله الشعراء فيها؛ ووازن بين الكثير منها، وتناولها بالنقد في كثير من الأحيان.
وبهذه الفنون المتنوعة؛ والفصول المختلفة؛ والمباحث الجليلة اجتمع للكتاب ميزة كبرى بين الكتب العربية؛ وعدّ مصدرًا ينقل عنه العلماء، ويحتج به الأدباء؛ ويرد شرعته القارئون على ممرّ الأجيال"
أ. هـ.
وقال الدكتور عدنان زرزور في "كتابه الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن"، وتحت عنوان تفاسير المعتزلة قبل الحاكم (ص 149): "أمالي المرتضى علي بن الحسين المتوفى سنة (436 هـ)، التي اشتملت على مجالس كثيرة في تأويل عدد من الآيات المشكلة والمتشابهة، وهي التي يظهر فيها بوضوح أثر اختلاف المناهج بين المفسرين، وقد كان الشريف المرتضى من أصحاب قاضي القضاة درس عليه ببغداد، وعده الحاكم من رجال الطبقة الثانية عشرة من المعتزلة، وكان إماميًا يميل إلى الإرجاء، ونقل الذهبي أن ابن حزم جعل الشريف المرتضى ثاني اثنين من الإمامية ليس على إيمانهما مطعن، لذهابهما إلى أن القرآن لم يدخله زيادة أو نقصان أو تحريف، وقال إنهما وافقا في ذلك عامة المسلمين في حين حكم على باقي الإمامية بالكفر لهذه البدعة .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (436 هـ) ست وثلاثين وأربعمائة.
من مصنفاته: "درر القلائد وغرر الفوائد" ويسمى "أمالي المرتضى"، و "تفسير القرآن"، و"الذريعة".

وفاة الشريف المرتضى.
436 ربيع الأول - 1044 م
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الشريف الموسوي، الملقب بالمرتضى، ذي المجدين، كان أكبر من أخيه ذي الحسبين الشريف الرضي وكان جيد الشعر على مذهب الإمامية والاعتزال، يناظر على ذلك، وكان يناظر عنده في كل المذاهب، وله تصانيف في التشيع، أصولا وفروعا، وقد نقل ابن الجوزي أشياء من تفرداته في التشيع، فمن ذلك أنه لا يصح السجود إلا على الأرض أو ما كان من جنسها، وأن الاستجمار إنما يجزئ في الغائط لا في البول، وأن الكتابيات حرام، وكذا ذبائح أهل الكتاب، وأن المرأة إذا جزت شعرها يجب عليها كفارة قتل الخطأ، وغير ذلك كثير، وأعجب منها ذم الصحابة رضي الله عنهم، ثم سرد من كلامه شيئا قبيحا في تكفير عمر بن الخطاب وعثمان وعائشة وحفصة رضي الله عنهم، ولم يتكلم فيه وفي أخيه كثير من المؤرخين رعاية لشرف نسبهم وإلا فإنهم كانوا على مذهب الرفض والاعتزال، توفي في يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول.

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من سروات آل بيت النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، زوجه المأمون بابنته. وكان يبعث إليه إلى المدينة في العام أكثر من ألف ألف درهم، فلما مات المأمون، وفد هو -[447]- وزوجته عَلَى المعتصم فأكرمه وأجلّه.
وتُوُفّي ببغداد في آخر سنة عشرين شابّا طرِيًّا له خمسٌ وعشرون سنة.
وكان أحد الموصوفين بالسّخاء، ولذلك لُقِّب بالجواد.
وقبره عند قبر جدّه موسى.
وقيل: تُوُفّي في آخر سنة تسع عشرة، رحمه الله ورضي عنه.
وهو أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تدّعي الشِّيعة فيهم العِصمة.
وكان مولده في سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم.

181 - علي بن الحسين بن موسى، الشريف أبو طالب العلوي الموسوي نقيب الطالبيين ببغداد، المعروف بالشريف المرتضى ذو المجدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - عليّ بن الحسين بن موسى، الشّريف أبو طالب العلويّ المُوسَوِيّ نقيب الطّالبيّين ببغداد، المعروف بالشّريف المرتضى ذو المجدين. [المتوفى: 436 هـ]
كان شاعرًا ماهرًا، متكلِّمًا ذكيًّا، له مصنَّفات جمّة على مذهب الشِّيعة، حدَّث عن: سهل بن أحمد الدّيباجيّ، وأبي عُبَيْد الله المرزُبانيّ، وغيرهما.
قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان مولده في سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة.
وهو أخو الشّريف الرّضيّ.
قلتُ: كلٌّ منهما رافضيٌ، وكان المرتضى رأسًا في الاعتزال، كثير الاطّلاع والجِدال.
قال ابن حزْم في " المِلَلِ والنِّحَل ": ومن قول الإماميّة كلها قديمًا وحديثًا أنّ القرآن مبدلٌ، زيدَ فيه ونقصَ منه، حاشى عليّ بن الحسين بن موسى، وكان إماميًّا فيه تظاهرٌ بالإعتزال، ومع ذلك فإنّه يُنْكر هذا القول -[558]- ويكفر من قاله، وكذلك صاحباه أبو يَعْلَى الطُّوسيّ، وأبو القاسم الرّازيّ.
قلتُ: وقد اختلف في كتاب " نهج البلاغة " المكذوب على عليّ عليه السّلام، هل هو وَضْعه، أو وضع أخيه الرَّضِيّ.
وقد حكى عنه ابن بَرْهان النَّحويّ أنّه سمعَه وَوجْهُهُ إلى الحائط يعاتبُ نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا، واسترحما فرحما، أفأنا أقول ارتدّا؟
قلتُ: وفي تصانيفه سبّ الصّحابة وتكفيرهم.

361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشريف المرتضى أبو المعالي، وأبو الحسن. ذو الشرفين، العلوي، الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشّريف المُرْتَضَى أبو المعالي، وأبو الحَسَن. ذو الشَّرفين، العَلَويّ، الحُسَينيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
وُلِد ببغداد وسمع بها من أبي القاسم الحرفيّ، وأبي عبد الله المحامليّ، والبرقانيّ، وطلحة الكتانيّ، ومحمد بن عيسى الهَمَذانيّ، وأبي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم بْن بِشْران، وطائفة. وتخرَّج بأبي بكر الخطيب ولازمه.
روى عنه الخطيب شيخه، وأبو العبّاس المُسْتَغفِريّ أحد شيوخه، وزاهر الشّحّاميّ، ويوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ، وأبو الأسعد ابن القُشَيْريّ، وهبة الله السّيِّديّ، وخلْق آخرهم وفاةً الخطيب أبو المعالي المَدِينيّ. وممّن حدَّث عنه أبو طالب محمد بن عبد الرحمن الحِيريّ، وأبو الفتح أحمد بن الحسين الأديب السمَّرقنديّ؛ حدَّث هذا عنه بالإجازة.
قال فيه السّمعانيّ: أفضل عَلويّ في عصره، له المعرفة التّامّة بالحديث. وكان يرجع إلى عقلٍ وافر، ورأيٍ صائب. وبرع على الخطيب في الحديث؛ نقل عنه الخطيب، أظنُّ في كتاب البخلاء. ورُزق حسن التّصنيف وسكن في آخر عُمره سَمَرْقَند، ثمّ قدِم بغداد وأملى بها. وحدَّث بإصبهان، ثمّ ردّ إلى سَمَرْقَند.
سمعتُ يوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ يقول: ما رأيت علويًّا أفضل منه. وأثنَى عليه. وكان من الأغنياء المذكورين. وكان كثير الإيثار، ينفّذ كلّ سنةٍ -[465]- إلى جماعةٍ من الأئمّة إلى كلّ واحدٍ ألف دينار أو خمسمائة أو أكثر، وربّما يبلغ مبلغَ ذلك عشرةَ آلاف دينار، ويقول: هذه زكاة مالي، وأنا غريب، ففرِّقوا على من تعرفون استحقاقه. ويقول: كلّ من أعطيتموه شيئًا، فاكتبوا له خطًّا، وأرسِلُوه حتّى نُعطيه من عُشْر الغلَّة. وكان يملك قريبًا من أربعين قرية خالصة بنواحي كِش، وله في كلّ قرية وكيلٌ أوْفَى من رئيسٍ بسمرقند.
قلت: هذا فرط في المبالغة من السّمعانيّ.
ثمّ قال: سمعتُ أبا المعالي محمد بن نصر الخطيب يقول ذلك، وكان من أصحاب الشّريف. وسمعتُ أبا المعالي يقول: إنّ الشّريف عمل بستانًا عظيمًا، فطلب ملك سمرقند وما وراء النهر الخضر خاقان أنْ يحضر البُسْتان، فقال الشّريف السّيّد لحاجب الملك: لا سبيل إلى ذلك، فألح عليه، فقال: لكنْ لا أحضُر، ولا أهيّئ آلة الفِسْق والفساد لكم، ولا أفعل ما يعاقبني الله عليه في الآخرة. فغضب الملك، وأراد أن يمسكه، فاختفى عند وكيل له نحو شهرين، ونُوديَ عليه في البلد، فلم يظفروا به. ثمّ أظهروا النَّدم على ما فعلوا، فألحّ عليه أهله حتّى ظهر، وجلس على ما كان مدّة. ثمّ إنّ الملك نفَّذ إليه يطلبه ليشاوره في أمر، فلمّا استقرَّ عنده أخذه وسجنه، وأخذ جميع ما يملكه من الأموال والجواهر والضّياع، فصبَر وحمد الله، وقال: مَن يكون من أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لا بدّ وأن يبتلى، وأنا ربِّيت في النّعمة، وكنتُ أخاف لا يكون وَقَعَ خَلَلٌ في نسبي، فلمّا وقع هذا فرِحْتُ، وعلمتُ أنّ نسبي متّصل!
قال لنا أبو المعالي: فسمعنا أنّهم منعوه من الطّعام حتّى مات جوعًا. ثمّ أُخرج من القلعة ودفن. وهو من ولد زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عَنْهُ.
قال السّمعانيّ: قال أبو العبّاس الجوهريّ: رأيتُ السّيّد المرتضى أبا المعالي بعد موته وهو في الجنّة، وبين يدية مائدة من طعام، وقيل له: ألا تأكل؟ قال: لا حتى يجيء ابني، فإنّه غدًا يجيء. فلمّا انتبهت، وذلك في رمضان سنة اثنتين وتسعين، قُتِل ابنه أبو الرّضا في ذلك اليوم.
وُلِد السّيّد المرتضى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في سنة خمسٍ وأربعمائة، واستشهد بعد سنة ستٍّ وسبعين، وقيل: سنة ثمانين، قتله الخاقان خَضِر بن إبراهيم صاحب ما وراء النَّهر.
وقد قدِم رسولًا من سلطان ما وراء النّهر إلى الخليفة القائم بأمر الله في سنة ثلاثٍ وخمسين. -[466]-
قلت: وقع لنا من تصنيفه كتاب فرحة العالِم، سمعناه بالإجازة العالية من ابن عساكر، فأخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو المظفّر ابن السّمعاني كتابةً، قال: أخبرنا أبو الأسعد ابن القشيريّ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ الْحَافِظُ، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسيّ، قال: أخبرنا محمد بن العبّاس بن نجيح، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالا: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه كأنّما على رؤوسهم الطَّير.
الفارسيّ هو شاذان.

12 - عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي، أبو محمد الشهرزوري المنعوت بالمرتضى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - عَبْد اللَّه بْن القاسم بن المُظَفَّر بن عليّ، أبو محمد الشَّهْرَزُوريُّ المَنْعوت بالمُرْتَضَى، [المتوفى: 521 هـ]
والد القاضي كمال الدِّين.
كان واعظاً، رشيقاً، أديباً، شاعراً، وله قصيدة طنَّانة طويلة على طريقة الصُّوفية وهي: -[368]-
لمعت نارُهم وقد عَسْعَسَ اللَّيـ ... ـل ومَلَّ الحادي وحار الدَّليل
فتأملتها وفكري من البَيْـ ... ـن عليلٌ ولحظُ عيني كَلِيل
وفؤادي ذاك الفؤاد المُعَنَّى ... وغَرَامي ذاكَ الغَرامُ الدَّخِيل
ثم قابلتُهَا وقلتُ لصَحْبي ... هذه النَّار نارُ ليلى فميلوا
وهي نحو أربعين بيتاً.

310 - علي بن مرتضي بن علي بن محمد، الداعي الشريف الأجل أبو الحسن ابن الشريف أبي الحسين المرتضى الحسيني، الأصبهاني الأصل، البغدادي، الفقيه الحنفي، المعروف بالأمير السيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - عَلِيّ بْن مرتضي بن علي بن محمد، الداعي الشريف الأجل أبو الحسن ابن الشريف أَبِي الْحُسَيْن الْمُرْتَضَى الحُسَينيّ، الأصبهاني الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الفقيه الحنفيّ، المعروف بالأمير السيد. [المتوفى: 588 هـ]
وُلِد سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، وتفقّه وحدَّث عَنْ أَبِي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ. ودرس مدَّة.
وكان من سراة النّاس وأعيانهم.
رَوَى عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وغيره.

435 - الحسن بن أبي بكر عتيق بن الحسن، القاضي المرتضى، أبو علي القسطاني، المالكي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - نصر بن محمد بن مقلد، الإمام أبو الفتح القضاعي، الشيزري، الفقيه الشافعي، الملقب بالمرتضى

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - نَصْر بْن مُحَمَّد بْن مقّلد، الْإِمَام أبو الفتح القُضاعيّ، الشَّيْزَريّ، الفقيه الشّافعيّ، الملقَّب بالمُرْتَضَى [المتوفى: 598 هـ]
من علماء الديار المصريَّة.
تفقَّه على: أَبِي حامد مُحَمَّد بن محمد البرويي، وأبي سعْد عَبْد اللَّه بْن أَبِي عصرون. وسمع بدمشق من الحافظ ابن عساكر. وسكن مصر، ودرس بالقرافة. بمدرسة الشافعي. وحدث.

368 - المسلم بن حماد بن محفوظ بن ميسرة، الأمين المرتضى عفيف الدين أبو الغنائم الأزدي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - المُسَلّم بْن حمّاد بْن محفوظ بْن ميسرة، الأمين المرتضى عفيف الدّين أَبُو الغنائم الأزْدي الدّمشقيّ. [المتوفى: 607 هـ]
أحد العدول المعتبرين. سمع من الوزير الفلكي، والحافظ ابن عساكر فأكثر. وحدث " بصحيح البخاري "؛ روى عنه الشهاب القُوصيّ، والزّكيّ البِرْزاليّ. تُوُفّي فِي ربيع الآخر عَنْ أربعٍ وسبعين سَنَة.
وهو جدُّ المحدّث مجد الدين ابن الحلوانية.

455 - عبد السلام بن الحسن بن عبد السلام بن أحمد، القاضي المرتضى، أبو محمد الفهري القيسراني ثم المصري الكاتب، المعروف بابن الطوير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - عَبْد السَّلَام بن الحَسَن بن عَبْد السَّلَام بن أَحْمَد، القاضي المرتضى، أَبُو مُحَمَّد الفِهري القَيسراني ثُمَّ المِصري الكاتب، المعروف بابن الطُّوير. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من السِّلَفيّ في كِبَره. وخدم في دولة بني عُبيد المِصريين، ثُمَّ خدم في الدّواوين في الدَّوْلَة الصلاحية. وشهد ستين سنة.
وجدُّهُ من أهل العدالة والحديث والتّقدّم، كتب عَنْهُ الحَافِظ السِّلَفيّ، وأما أخوه هبة اللَّه بن الحَسَن، فيروي عن أبي الحسن ابن الفرّاء، روى عنه الحافظ ابن المفضَّل، وغيره.
وَهَذَا فله شعر، وكتابة حسنة. رَوَى عَنْهُ الزكي المنذري، وغيره. وتوفي عن اثنتين وتسعين سنة وسبعة وعشرين يومًا، عن ذِهنٍ حاضر وكتابة جيّدة، وَهُوَ القائل:
باللَّه رَبِّي ثقتي ... دَخَلْت عَشر المائة
تِسعون عامًا كمَلَت ... في النّصف من ذي الحجة
ممتعًا بناظري ... ومسمعي وقوتي
وإنني أطمع أن ... تغفِر لي خطيئتي

85 - الحسن بن المرتضى بن محمد بن زيد، النقيب السيد بهاء الدين العلوي الحسيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - الحَسَنُ بن المرتضى بن مُحَمَّد بن زيد، النقيب السيَّد بهاءُ الدِّين العَلَويُّ الحُسَيْنيُّ، [المتوفى: 622 هـ]
نقيبُ الموصل. -[703]-
كان من أكابر البلد رياسةً، وديناً، وعقلاً، وكرماً، وأدبا.
ومن شعره:
لَوْ كُنْتَ شَاهِدَ عَبْرَتي ... وصَبَابَتِي عِنْدَ التَّلاقِي
لَرَحِمَتْنَا مِمّا بِنَا ... وَعَجِبْتَ مِنْ ضِيقِ العِنَاقِ

170 - الحسين ابن القاضي المرتضى محمد ابن القاضي الجليس أبي المعالي عبد العزيز بن الحسين ابن الجباب التميمي السعدي المصري، عز القضاة أبو علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - الحسين ابن القاضي المرتضى محمد ابن القاضي الجليس أبي المعالي عبد العزيز بن الحسين ابن الْجَبَّاب التَّميميّ السَّعْديّ المِصْريّ، عز القضاة أبو عليّ. [المتوفى: 623 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وأبي المفاخر المأمونيّ، وعثمانَ بن فَرَج العَبْدرَيّ.
وكان أديبًا، شاعِرًا، فاضلًا، محتشمًا. وُلِدَ سَنةَ ثمانٍ وخمسين، ومات في سادس عشر ذي القعدة.
روى عنه المنذريّ.

577 - الحسن ابن الأمير السيد أبي الحسن علي بن المرتضى أبي الحسين بن علي، الأمير أبو محمد العلوي الحسيني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

577 - الحَسَنُ ابن الأمير السيّد أبي الحَسَن عليّ بن المرتضى أبي الحُسَيْن بن عليّ، الأمير أبو مُحَمَّد العلويّ الحُسَيْني البَغْداديّ. [المتوفى: 630 هـ]
روى عن الحافظ مُحَمَّد بن ناصر كتاب " الذُّرية الطاهرة " للدُّولابيّ. وهُوَ آخر من سَمِعَ من ابن ناصر، وسَمِعَ من هِبَة الله الدَّقَّاق. وعاش ستًا وثمانين سَنَة، وتُوُفّي في الخامس والعشرين من شعبان.
وكان شريفًا، سرِيًا، محتشمًا، كبيرَ القدر.
روى عنه أبو نصر مُحَمَّد بن المبارك المخرّمي شيخٌ للفرضيّ، وأبو العبّاس الفاروثي، والعماد إسماعيل بن الطبَّال، وهُوَ آخر من روى عنه بالسّماع، والرشيد مُحَمَّد بن أبي القاسم. وروى لنا عنه بالإجازة جماعةٌ من آخرهم القاضي تقيّ الدِّين.
وسماعهُ من ابن ناصر في السنة الخامسة من عُمره.
وهُوَ من ذرِّية جعفر بْن الحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب. وكان -[918]- يسكن بالْجَوْسق، ويجيء أحيانًا إلى بغداد.

131 - المرتضى الشريف، أبو الفتوح، عز الدين ابن أبي طالب أحمد بن محمد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن أبي إبراهيم محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر العلوي، الحسيني، الإسحاقي، الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - المُرْتضى الشّريف، أبو الفُتُوح، عزّ الدّين ابن أَبِي طَالِب أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن زيد بن جَعْفَر بن أَبِي إِبْرَاهِيم مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بن إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقِر العَلَويّ، الحُسَيْنِيّ، الإسحاقي، الحلبي، [المتوفى: 653 هـ]
نقيب الأشراف بحلب.
ولد سنة تسع وسبعين وخمسمائة. وسمع من: النَّسّابَة أَبِي عَلِيّ مُحَمَّد بْن أسعدَ الْجَوانيّ، والافتخار الهاشمي، وأبي مُحَمَّد بن علوان، وأجاز له: يحيى الثقفي. وحدث بدمشق وحلب. وكان صدرًا رئيسًا وافر الحُرْمة. وهو الَّذِي شهَّر ابنَ العُود على حمارٍ بحلب لما سب الصحابة.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. وروى عنه: بالثّغر: البُرهان الغَرَافيّ.
توفّي فجاءة فِي شوال بحلب.

174 - عمر، الأمير خليفة المغرب المرتضى، أبو حفص ابن الأمير أبي إبراهيم بن يوسف القيسي المؤمني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - عمر، الأمير خليفة المغرب المُرتَضَى، أبو حفص ابن الأمير أبي إبراهيم بن يوسف القَيْسيّ المؤمنيّ. [المتوفى: 665 هـ]
ولي الأمر بعد المعتضد بالله عليّ بن إدريس سنة ستٍّ وأربعين وستّمائة، وامتدّت دولته. وكان ملكًا مستَضْعفًا، وادعًا، فلمّا كان في المحرم من هذه السنة دخل ابن عمّه الواثق بالله إدريس بن أبي عبد الله يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن، الملقَّب بأبي دبّوس، مدينة مَرّاكِش فهرب المرتضى إلى بلد آزمور، فظفر به عاملُه فخانه وأمسكه، وكتب إلى أبي دبّوس، فكتب إليه يأمره بقتله، فقتله في ربيع الآخر. وأقام أبو دبّوس في الأمر بالمغرب ثلاث سِنين، وبهلاكه زالت دولة بني عبد المؤمن، وقامت دولة بني مرين، والله أعلم.

153 - إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد العزيز بن عمر، العدل، المرتضى، الأمين، مجد الدين أبو إسحاق القرشي، الجزري، التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - إِبْرَاهِيم بْن أبي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم بْن عبد العزيز بْن عُمر، العَدْل، المرتضى، الأمين، مجدُ الدِّين أبو إسحاق الْقُرَشِيّ، الْجَزَريّ، التاجر، [المتوفى: 693 هـ]
والد صاحبنا العَدْل الرئيس شمس الدين صاحب " التاريخ ".
ولد سنة تسع وستمائة بالجزيرة العُمريّة وأكثر التَّرحال فِي التّجارة إلى العراق والهند واليمن والنّواحي، ودخل أكثر من سبعين مدينة وصحب الشيخ عليا الخباز مدّة، ثُمَّ استوطن دمشق من سنة أربع وخمسين، ووُلِد له جماعة أولاد، أكبرهم سِنًّا وقدْرًا المولى شمس الدِّين، أبقى اللَّه حياته وعمل بزّازًا بالرمّاحين.
وكان خَيّرًا صالحًا، صَدوقًا، ديِّنًا، مقبول القول، حَسَن البِزّة وافر الحُرْمة، تُوُفّي فِي ثاني عَشْر صَفَر ودُفِن بمقبرة باب الصّغير، رحمه اللَّه تعالى.

368 - المنجى بن عثمان بن أسعد بن المنجى بن بركات بن المؤمل، الإمام العلامة، مفتي المسلمين، زين الدين، أبو البركات ابن الصدر المرتضى، عز الدين، ابن الإمام الكبير العلامة وجيه الدين، التنوخي، المعري الأصل، الدمشقي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - المنجى بن عثمان بن أسعد بْن المُنَجَّى بْن بركات بْن المؤمَّل، الإِمَام العَلامَة، مفتي المسلمين، زين الدين، أبو البركات ابن الصّدر المُرتَضَى، عزَّ الدِّين، ابن الإِمَام الكبير العلامة وجيه الدين، التُّنوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ فِي عاشر ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وستّمائة. وحضر على جَعْفَر الهمْدانيّ، وابن المُقَيَّر، وسالم بْن صَصْرَى، وسمع من السخاوي، والتاج القرطبي، والرشيد ابن مَسْلَمَة. وتَفَقَّه على أصحاب جَدّه، وعلى -[827]-
أصحاب الشَّيْخ الموفَّق. وقرأ الأصول على كمال الدِّين التّفليسيّ وغيره. وبرعَ فِي المذهب ودرّس وأفتى وصنف. وانتهت إليه رياسة المذهب، تفقَّه عليه: ابن الفخر، وابن أَبِي الفتح، وابن تيميّة، وجماعة من الأئمّة.
قرأت بخطّ شيخنا ابن أبي الفتح: كان - رحمه الله - إمامًا فِي الفقه، خبيرًا بعلم الأصول والعربيّة، مشاركًا فِي غير ذَلِكَ، شرح كتاب " المقنع فِي الفقه " شرحًا حسنًا فِي أربع مجلّدات، وفسّر الكتاب العزيز ولكنّه لم يبيّضه، وألقاه جميعًا دروسًا. وشرعَ في شرح " المحصول " ولم يُكمله واختصر نصفه. وكان له فِي الجامع حلقة للإشغال والفتوى نحو ثلاثين سنة متبرّعًا لا يتناول على ذلك معلومًا. وكانت له أوراد، منها صوم الاثنين والخميس والذَّكْر من حين يُصلّي الصُّبح إلى أن يُصلّي الضّحى. وله مع الصلوات تطوع كثير. ويُصلّي الضُّحى ويُطيلها جدًّا. وكان له فِي آخر الليل تهجُّد كثير وتيقُظ وذِكر. وكان له إيثار كبير يُفطر الفقراء عنده فِي بعض الليالي، وفي شهر رمضان كلّه. وكان مع ذَلِكَ حَسَن الأخلاق، لطيفًا مع المشتغلين، مليح المجالسة. سمع " صحيح مُسْلِم " على العَلَم السَّخاويّ ومن حضر معه على ما بيّن فِي نسخة ابن عساكر.
قلت: أجاز لي مَرْوِيّاته سنة سبْعٍ وسبعين، وقصدتُه لأسمع منه فقال لي: تعال وقتًا آخر. فاشتغلت ولم يُقدَّر لي السّماع منه. وكان مليح الشكل، حَسَن البزَّة، كثير التّطهُّر والنّظافة. وكان غالب أوقاته فِي الجامع وفي بيت المأذنة. وكان يجلس للإشغال إلى العمود الثاني الغربيّ الَّذِي تحت النّسر.
توفي إلى - رحمة الله - في يوم الخميس رابع شعبان بين الصلاتين، وتوفيت زوجته بالليل ليلة الجمعة، وهي أمّ أولاده - حفظهم الله - ست البهاء بِنْت صدر الدِّين الخُجَنْديّ، وصُلّيَ عليهما معًا عقيب الجمعة بجامع دمشق، وشيّعهما الخلْق، وكانت جنازة مشهودة ودُفنا بتُربته بسفح قاسيون التي شمالي الجامع المظفري.
وكان معروفًا بالذكاء وصحّة الذّهن، وجودة المناظرة، وطُول النَّفَس فِي البحث، وله ملك وثروة وحُرمة وافرة. وقد سُئل الشَّيْخ جمال الدِّين ابن مالك أنّ يشرح ألفيّته فِي النَّحْو فقال: زين الدين ابن المنجى يشرحها لكم. وكان قد -[828]-
قرأ النَّحْو على ابن مالك، وبرع فِيهِ، ومحاسنه كثيرة.

608 - الحسن بن حمزة، العدل، المرتضى، بدر الدين الحسيني الشريف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

685 - فاطمة بنت الصدر المرتضى مجد الدين، أبي الفتح نصر الله بن أحمد بن رسلان بن فتيان ابن البعلبكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

685 - فَاطِمَة بِنْت الصدر المرتضى مجد الدِّين، أَبِي الفتح نصر اللَّه بْن أحمد بن رسلان بن فتيان ابن البعلبكي [المتوفى: 699 هـ]
والدة القاضي شهاب الدين أحمد ابن الشَّرَف حَسَن ابن الحافظ.
وكانت من نساء الدّير، ذات عبادة وصلاح وخُتم لها بخير. وابتُليت بالتتار وأسروا أحِبّاءها وأقاربها، فصبرت واحتسبت وأقبلت على الذِكْر والتّسبيح تلك الأيام. -[925]-
قال عَلَمُ الدِّين: روَت لنا بالإجازة عن محمود بْن مَنْدَه ومحمد بْن عَبْد الواحد المدينيّ. وتوفيت في سادس ذي القعدة.

727 - محمد بن يوسف ابن الحافظ زكي الدين محمد بن يوسف بن محمد بن أبي يداس، الشيخ الإمام العدل المرتضى بهاء الدين أبو الفضل بن أبي الحجاج ابن البرزالي، الإشبيلي الأصل الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

727 - مُحَمَّد بْن يُوسُف ابْن الحافظ زكيّ الدِّين مُحَمَّد بْن يوسُفَ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي يدّاس، الشَّيْخ الإِمَام العَدْل المرتضى بهاء الدِّين أَبُو الفَضْل بْن أبي الحَجَّاج ابن البرزالي، الإشبيليّ الأصل الدّمشقيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي رجب سنة ثمانٍ وثلاثين وستّمائة وأحضره والده على جماعة منهم: السخاوي وابن الصلاح وكريمة وعتيق السلماني والمخلص ابن هلال والتاج ابن أبي جعفر ومحاسن الجوبري والمرجى بْن شُقَيْرة وطائفة. ثُمَّ تُوُفّي والده شابًّا وخلّفه طفلا له خمسة أعوام، فرُبِّيَ فِي حجْر جَدّه لأمّه الشَّيْخ الإِمَام عَلَمُ الدِّين القَاسِم بْن أَحْمَد اللُّورقيّ وقرأ عليه القراءات وشيئًا من الفقه والنّحْو، وكتب الخطّ المنسوب وبرع فِيهِ ونسخ جملةً من الكتب. وأجاز له طائفة من شيوخ بغداد ومصر والشام. وقرأ عليه ولده الحافظ أبو مُحَمَّد القَاسِم - أبقاه اللَّه - شيئًا كثيرًا، حَتَّى أنّه قرأ عليه الكتب السّتّة بالإجازات. وحدَّث بدمشق ومصر والحجاز. وبرع في كتابة الشروط وكتب الحُكْم للقضاة ومَهَرَ فِي ذَلِكَ، ورُزِق حَظْوةً مع التّصوُّن والدّيانة والتّقوى والتّحري والنّزاهة والوقار والتعبد. -[938]-
وكان قليل المثل فِي فنّه، تفضّل وزكّاني مرّةً عند القاضي جمال الدِّين الزُّرَعيّ.
تُوُفّي يوم الجمعة العشرين من شوّال ودُفِن بعد العصر بمقبرة باب شرقيّ، عند والده.

درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والسبطين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درر السمطين، في فضائل المصطفى والمرتضى والسبطين
للشيخ، جمال الدين: محمد بن يوسف الزرندي.
محدث الحرم النبوي.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.
ديوان الشريف المرتضى
أبي القاسم: علي بن حسين الموسري.
وهو أخو الشريف الرضي المذكور.
المتوفى: سنة 436 ست وثلاثين وأربعمائة.
وهو (صاحب الدرر) .
قال: وله تصانيف على مذهب الشيعة، وديوان شعره كبير، وإذا وصف الطيف أجاد فيه، وقد استعمله في كثير من المواضع.
قلت: قال ابن شهبة: في تاريخه (تاريخ الإسلام) قال الذهبي: وللشريف المرتضي مصنفات جمة على مذهب الشيعة، وهو أخو الشريف الرضي، وكل منهما رافضي.
وفي تصانيف المرتضي سبُّ الصحابة، وتكفيرهم.
وقد سرد ابن الجوزي من كلام المرتضي شيئا قبيحا في تكفير عمرو، وعثمان، وعائشة، وحفصة رضي الله عنهم.
المرتضى
متن.
في: فروع الحنفية.
لنور الدين: يوسف القراصويي، المشهور: بصاري كرز.
المتوفَّى: سنة 934، أربع وثلاثين وتسعمائة.
جمع فيه: مختارات المسائل.

على بن الحسين [العلوي] الحسينى الشريف المرتضى المتكلم الرافضى المعتزلي صاحب التصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن سهل الديباجي، والمرزباني، وغيرهما.
وولى نقابة العلوية، ومات سنة ست وثلاثين وأربعمائة، عن إحدى وثمانين سنة، وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، وله مشاركة قوية في العلوم، ومن طالع كتابه نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين على رضي الله عنه، ففيه السب الصراح والحط على السيدين: أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي () من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن الكتاب أكثره باطل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت