نتائج البحث عن (الربعي) 50 نتيجة

(الربعِي) الْمَنْسُوب إِلَى الرّبيع (من شواذ النّسَب) وَولد الرجل فِي شبابه
(الربعية) ربعية الْقَوْم زادهم وطعامهم أول الشتَاء
يأتي ذكره في ترجمة ولده دينار بن حيان.

حميريّ بن كراءة الرّبعي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصّحابة وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة.
الحاء بعدها النون

ز دينار بن حيان الرّبعي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه أنه قال: وفد أبي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا معه فسمّاني دينارا، وأرسل أبي فاستشهد، كذا رأيته في حاشية كتاب ابن السّكن بخط ابن عبد البرّ، ولم يذكره في الاستيعاب.
يأتي ذكره في ترجمة ولده دينار بن حيان.

حميريّ بن كراءة الرّبعي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصّحابة وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة.
الحاء بعدها النون

ز دينار بن حيان الرّبعي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه أنه قال: وفد أبي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا معه فسمّاني دينارا، وأرسل أبي فاستشهد، كذا رأيته في حاشية كتاب ابن السّكن بخط ابن عبد البرّ، ولم يذكره في الاستيعاب.

ز عمرو بن الهذيل العبديّ الربعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وهو القائل يخاطب مالك بن سميع لما فرّ أيام القضية، يعني بعد موت بني معاوية، فنزل ماء لبني سعد يقال له ثاج «1» :
نحن أقمنا بكر بن وائل ... وأنت بثاج ما تمرّ وما تحلي
وما يستوي أحساب قوم تورّثت ... قديما وأحساب نبتن مع البقل
[الطويل] قال: وهو الّذي يقول:
ذهلت عن الصّبا إلّا القصيدا ... ولا رمت الإنابة والسّجودا
[الوافر]
3449- الرَّبَعِيّ:
الشَّيْخ المُحَدِّث الثِّقَة, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بنُ سُلَيْمَانَ بنِ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ الرَّبَعِي الدِّمَشْقِيُّ البُنْدَارُ.
سَمِعَ جَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ بنِ عَاصِمٍ، وَأَحْمَدَ بنَ عَامِرِ بنِ المُعَمَّرِ, وَجُمَاهِرَ بنَ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيَّ، وَحَاجبَ بنَ أَركينَ, وَمُحَمَّدَ بنَ الفَيْضِ الغَسَّانِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ تَمَّامٍ البَهْرَانِيَّ, وَخلقاً سِوَاهُم.
حدَّث عَنْهُ: تَمَّامٌ الرَّازِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ, وَالمُسَدَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأُمْلُوْكِيُّ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيْدٍ الحَافِظُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بنِ سَعْدَانَ.
قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّانِيُّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَكَانَ ثِقَةً, توفِّي فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: سمِعْنَا جُزءَ الرَّبَعِيّ مِنْ أَصْحَابِ ابْنَي أَبِي لُقْمَةَ, عَنِ ابْنِ عَبْدَانَ, عَنِ ابْنِ أَبِي العلاء المصيصي, عن ابن سعدان, عنه.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 386"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 84".

النسائي، الربعي، ابن مرزوق

سير أعلام النبلاء

النسائي، الربعي، ابن مرزوق:
3881- النسائي 1:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةُ، العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ زُهَيْر بن أَخطل، النَّسَائِيُّ، خَطِيْبُ نَسَا.
سَمِعَ مِنَ: الأَصَمِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَسْنَوِي، وَابْن عَبْدُوْس الطَّرَائِفِيّ، وَحَسَّان بن مُحَمَّدٍ، وَأَبِي سَهْل بنِ زِيَادٍ القَطَّان. وَعُمِّرَ دَهْراً.
رَوَى عَنْهُ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ وَطَائِفَةٌ. وَرَحَلَ إِلَيْهِ الفُقَهَاءُ.
تُوُفِّيَ لَيْلَةَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَة ثمَانِي عَشْرَة وأربع مائة. رحمه الله.
3882- الربعي 2:
إِمَامُ النَّحْو، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عِيْسَى بن الفرج الربعي، البغدادي، صاحب التصانيف.
لاَزَمَ أَبَا سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيّ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عَلِيٍّ الفَارِسِيّ بِشِيْرَاز، حَتَّى بَلَغَ الغَايَة.
بَلَغَنَا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ قَالَ: قُوْلُوا لعلِيٍّ البَغْدَادِيِّ، لَوْ سرتَ مِنَ الشَّرْقِ إِلَى الغَرْبِ، لَمْ تَجِدْ أَحَداً أَنْحَى مِنْكَ. وَيُقَالُ: وَاظبه بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَصَنَّفَ "شَرْحاً للإِيْضَاح"، وَشَرْحاً "لمُخْتَصَر الجَرْمِيّ". وَتَخَرَّجَ بِهِ كِبَارٌ.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَقَدْ بَلَغَ ثِنْتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَقِيْلَ: أَصْلُهُ مِنْ شِيْرَاز. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3883- ابْنُ مَرْزُوْقٍ:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَرْزُوْقٍ، المِصْرِيُّ الأَنْمَاطِيُّ المُعَدَّل.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الْورْد "السِّيْرَةَ"، وسمع من: أحمد بن عبيد الحِمْصِيِّ الصَّفَّار، وَحَمْزَةَ الكِنَانِيّ، وَالحُسَيْنِ بن إِبْرَاهِيْمَ الفَرَائِضي الدِّمَشْقِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّال، وَسَمِعَ: مِنْهُ الحَبَّالُ السِّيْرَةَ تَهْذِيْبَ ابْنِ هِشَام، وَإِنَّمَا يُعْرف الحَبَّالُ بروَايته للسِّيْرَة عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ النَّحَاس.
مَاتَ ابْنُ مَرْزُوْق سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. رحمه الله.
__________
1 ترجمة في العبر "3/ 129"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 210".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 17"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 46"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 336"، والعبر "3/ 138"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 216".
4018- الربعي 1:
الشيخ الإمام الحافظ المفيد، المقرىء المجود، أبو الحسن؛ علي ابن الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَيْمُوْنِ بنِ أَبِي زِرْوَانَ، الرَّبَعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ الكِنْدِيَّ، وَالعَبَّاسَ بنَ مُحَمَّدِ بن حِبَّان، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ أَبِي فَرْوَة، وَعَبْدَ الوَهَّاب بن الحَسَنِ الكِلاَبِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ عُتْبَةَ بن مَكِين، وَعِدَّة.
وَتلاَ وَجوَّد عَلَى الإِمَامِ عَلِيِّ بن دَاوُدَ الدَّارَانِي، وَعَلِيِّ بنِ زُهَيْر.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ السَّمَّان، وَالكَتَّانِيّ، وَنَجَا بنُ أَحْمَدَ، وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وَآخَرُوْنَ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَة سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ ثَلاَثٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
قَالَ الكَتَّانِيّ: كَانَ يَحْفَظُ غَرِيْبَ الحَدِيْث لأَبِي عُبَيْدٍ، وَيَحْفَظُ أَلفَ حَدِيْثٍ بِأَسَانيدِهَا مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ جَوْصَا، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً، وَانتهتْ إِلَيْهِ الرِّئاسَةُ فِي قِرَاءة الشَّامِيِّين.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ: أَنْبَأَنَا المُؤَيَّدُ بن محمد، عن عبد الرحمن ابن عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بن أَحْمَدَ السُّلَمِيّ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا الرَّبَعِيُّ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ الكِنْدِيّ، أَخْبَرَنَا العَبَّاسُ بنُ الخَلِيْل بحِمْص، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بنُ خُزَيْمَة، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَن نَصْرِ بنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيْهِ محفوظِ ابن عَلْقَمَة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَائِذ: حَدَّثَنِي جبير بن نفير قال: قال عوف ابن مَالِك: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الأَنْبِيَاءَ يَتَكَاثَرُوْنَ بِأُمَمِهم غَيْرَ مُوْسَى، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكْثُرَهُ، وَلَقَدْ أُعْطِي خَصَلاَتٍ: مَكَث يُنَاجِي رَبَّهُ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً، وَلاَ يَنْبَغِي لِمُتَنَاجِيَيْن أَنْ يَتَنَاجَيَا أَطْوَلَ مِنْ نجَوَاهُمَا، وَلاَ يَصْعَقُ مع الناس".
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 194"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 998".
4538- الرَّبَعي 1:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ العَالِمُ المُسْنِدُ أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُريبَة الرَّبَعِي، البَغْدَادِيّ، الشَّافِعِيّ.
قَالَ: وَلِدْتُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.
سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ بنَ مَخْلَدٍ البَزَّاز، وَأَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ، وَأَبَا القَاسِمِ بن بِشْرَان، وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي الطيب، وأقضى القضاة الماوردي، وأخذ الكَلاَم عَنْ أَبِي عَلِيٍّ بنِ الوَلِيْدِ المُعْتَزِلِي، وَغَيْرِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَعَبدُ الخَالِق اليُوسفِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخَشَّاب النَّحْوِيّ، وَشُهْدَةُ بِنْتُ الإِبَرِي، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ شَاتيل، وَأَبُو السَّعَادَاتِ القَزَّازُ.
قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيّ: كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الاعتزَال.
وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: سَمِعْتُ أَبَا المُعَمَّر الأَنْصَارِيّ -إِنْ شَاءَ اللهُ- أَوْ غَيْرَه يذكُرُ أَنَّهُ رَجَعَ عَنِ الاعتزَال، وَأَشْهَدَ المُؤتَمَنَ السَّاجِيّ وَغَيْرهُ عَلَى نَفْسِهِ بِالرُّجُوْع عَنْ رَأْي المُعْتَزِلَة، وَاللهُ أَعْلَمُ.
مَاتَ فِي الثَّالِث وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَجَب، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَة.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: قرَأَ الأَدبَ عَلَى أَبِي القَاسِمِ بنِ بَرْهَان، وَالمَذْهَبَ عَلَى القَاضِي أَبِي الطَّيِّب. وَمِنْ شِعْرِهِ:
إِنْ كُنْتَ نِلْتَ مِنَ الحَيَاةِ وَطِيْبِهَا ... مَعَ حُسْنِ وَجْهِكَ عِفَّةً وَشَبَابَا
فَاحْذَرْ لِنَفْسِكَ أَنْ تُرَى مُتَمَنِّياً ... يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ تَكُوْنَ تُرَابَا
وَأُمّه هِيَ عُريبَة، وَقَالَ للسلفيٌ: مَوْلِدي سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 5"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 223"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 199"، وشذرات الذهب "4/ 4".

‏<br> عبد العزيز بْن بدر بْن زَيْد بْن مُعَاوِيَة بْن خشان بْن سعد ابن وديعة بْن مبذول بْن عدي بْن عثم بْن الربعة الربعي القضاعي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد على النَّبِيّ ﷺ فقال له: ما اسمك؟ قَالَ: عبد العزى، فغير عَلَيْهِ السلام اسمه، وسماه عَبْد الْعَزِيزِ، وذكره ابْن الكلبي فِي نسب قضاعة.

) عبد عَمْرو بْن كَعْب بْن عبادة،

يعرف بالأصم، ذكره ابْن الكلبي فيمن وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ من بني البكاء مع مُعَاوِيَة بْن ثور وابنه بشر.
اللغوي: أحمد بن أبي بكر بن عزام (¬2) بن إبراهيم بن ياسين بن أبي القاسم محمّد ابن إسماعيل ... ، بهاء الدين الربعيّ الأسواني المحتد، الشافعي.
ولد: سنة (664 هـ). أربع وستين وستمائة.
من مشايخه: أَبو العباس المرسيّ والشيخ شمس الدين الأصبهاني والعلم العراقي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "قرأ الفقه والأصول والنحو، .. وتصدر في إقراء العربية في الإسكندرية، وصحب الشيخ أبا العباس المرسى وأخذ عنه التصوّف ... وكان مقدامًا متدينًا .. " أ. هـ.
* طبقات الأولياء: "كان يسمع الأذان من العرش، وكان إذا زار المرسي كلمه من ضريحه" أ. هـ.
* قلت: وله غير ذلك من الأحوال والمكاشفات
¬__________
(¬1) قال ياقوت: خاوَرَان: قرية من نواحي خلاط. أ. هـ. معجم البلدان (2/ 341).
* بغية الوعاة (1/ 299)، الأعلام (1/ 104)، معجم المفسرين (1/ 31)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 34) العقود اللؤلؤية (1/ 346) وفيها ابن الأحنف، وقال: سمي أَبوه بذلك لخنف كان به. أ. هـ.
* الدرر الكامنة (1/ 119)، المقفى الكبير (1/ 683)، السلوك (2/ 1 / 212)، طبقات الأولياء (514).
(¬2) وقيل عرام كما في السلوك.

التي ادعاها الصوفية على مختلف طرقهم، وخاصة في القرون المتأخرة التي كثرت فيها الانحرافات والخرافات، نسأل الله تعالى العفو والعافية.
وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة.

اللغوي، المفسر: أحمد بن عمر بن علي بن هلال الربعي، أبو العباس شهاب الدين المالكي .. نسبته إلى ربيعة الفرس بن نزار بن معد بن عدنان.
ولد: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة.
من مشايخه: أخذ العربية عن الشيخ أثير الدين أبي حيان الأندلسي وأخذ الأصول عن الشيخ شمس الدين الأصبهاني. وغيرهما.
من تلامذته: محمد أبواليمن (ابن لابن فرحون) .. وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الديباج: "كان كثير العزلة عن أهل المناصب، بل عن الناس ما عدا خواص طلبته) أ. هـ.
• الشذرات: "
عيب عليه أنه كان يرتشي على الإذن على الإفتاء ويأذن لمن ليس بأهل" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
فقيه، مالكي، أصولي، عارف بالعربية والمعاني، والبيان والتفسير" أ. هـ.
وفاته: سنة (795 هـ) خمس وتسعين وسبعمائة.
من مصنفاته: له شرح على كافية ابن الحاجب في العربية لم يكمله .. وله "
رفع الإشكال عما في المختصر من الإشكال" وله تفسير آية الكرسي" وغيرها.

النّحويّ واللغويّ: إسماعيل بن إبراهيم الرِّبعيّ.
كلام العلماء فيه:
"لُغويّ، من أهل اليمن ... قال الجَنَديّ: كان
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 414) ط. تدمريّ، السّير (17/ 379)، غاية النّهاية (1/ 160)، طبقات الشّافعيّة للسّبكيّ (4/ 266)، طبقات الشّافعيّة لابن قاضي شهبة (1/ 116) , الأعلام (1/ 307)، معجم المؤلفين (1/ 356).
* إنباه الرّواة (1/ 191)، بغية الوعاة (1/ 442)، الأعلام (1/ 307)، معجم المؤلفين (1/ 355)، طبقات فقهاء اليمن (157) ضمن ترجمة موسى بن عليّ الصّعبيّ، كشف الظّنون (5/ 210).

عالمًا باللغة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (480 هـ) ثمانين وأربعمائة.
من مصنّفاته: "قيد الأوابد" قصدة في اللغة رتّبها على ترتيب كتاب العين للخليل بن أحمد.

اللغوي، المقرئ: الحسين بن أبي بكر المبارك بن محمد بن يحيى، ابن الزبيدي، الربعي البغدادي، البابصري الحنبلي، سراج الدين، أبو عبد الله.
ولد: سنة (546 هـ)، وقيل: (547 هـ) ست وأربعين، وقيل: سبع وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الوقت السخزي، وأبو زُرعة المقدسي وغيرهما.
من تلامذته: ابن الدبيثي، وآخر من حدث عنه أبو العباس الحجار الصالحي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا فاضلًا دينًا خيرًا حسن الأخلاق متواضعًا، حدث ببغداد" أ. هـ.
• الجواهر المُضيَّة: "رأت بخط النواوي: وكان ثقة"أهـ.
¬__________
* الطالع السعيد (221)، معجم المفسرين (1/ 150)، معجم المؤلفين (1/ 605).
* التكملة لوفيات النقلة (3/ 361)، السير (22/ 357)، العبر (5/ 124)، الوافي (13/ 30)، البداية والنهاية (13/ 143)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 188)، النجوم (6/ 286)، الشذرات (7/ 252)، الأعلام (2/ 253)، معجم المؤلفين (1/ 632)، تاريخ الإسلام (وفيات 631) ط- بشار، الجواهر المُضيّة (2/ 123)، الطبقات السنية (3/ 156).

• الأعلام: "فقيه، له علم باللغة والقراءات، زَبيدي الأصل، بغدادي المولد والوفاة" أ. هـ.
وفاته: سنة (631 هـ) إحدى وثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: "منظومات" في اللغة والقراءات، و"البلغة" في الفقه.

النحوي: حسين بن علي بن عيسى بن الفرج بن صالح الدينوري الربعي، أبو البركات.
من مشايخه: قرأ على أبيه وغيره.
من تلامذته: أبو الكرم المبارك بن فاخر وغيره.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "كان ينوب عن الوزير ببغداد، وله معرفة بعلم الكتاب، وجن في شبيبته وادعى النبوة في جنون ثم برأ" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "النحوي ابن النحوي، قال ابن النجار: كان نحويًا فاضلًا" أ. هـ.
• الأعلام: "شيرازي الأصل، من أهل بغداد" أ. هـ.
وفاته: سنة (447 هـ) سب وأربعين وأربعمائة.

اللغوي: صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغدادي، أَبو العلاء.
من مشايخه: القاضي أَبو سعيد بن الحسن بن عبد الله السيرافي، وأَبو سليمان الخطابي وغيرهما.
من تلامذته: ابن حبَّان وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان يتهم بالكذب وقلة الصدق فيما يورده" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "كان عارفًا باللغة وفنون الأدب والأخبار، سريع الجواب حسن الشعر، طيب المعاشرة ممتع المجالسة" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "كان فصيح اللسان حاضر الجواب سريعًا يجيب عن كل ما يُسأل عنه، غير متوقف فنسب لإكثاره إلى الكذب وكان يصنف كتابًا في أخبار العشاق، ويسمى أسماء غريبة لا أصل لها، وينسب إليها كلامًا منظومًا ومنثورًا يرصعها من قوله وقول غيره، وسأله يومًا -وقدامه تمر يأكل منه- ما "التمر كل" في كلام العرب؟ فقال: يقال "التمر كل" الرجل إذا التف بكسائه، فقال إنما ركبت له اسمًا من التمر والأكل فقال قد وافق ذلك أمرًا كان وله من هذا كثير" أ. هـ.
* إشارة التعيين: "كان خليعًا يؤثر الشراب واللعب فلذلك لم يؤخذ عنه" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال "بن مكتوم: كان مقدمًا في علم العربية ومعرفة العويص وكان أحضر الناس شاهدًا، وأوراهم لكلمة غريبة وإنما حطه عن أهل الأدب فأغلب عليه من حب الشراب والبطالة وإيثار السخف والفكاهة فلم يثقوا بنقله، ولا استكثروا منه" أ. هـ.
* نفح الطيب: "
قال ابن بسام: وكان شديد البديهة في ادعاء الباطل قال له المنصور يومًا ما الخنبشار؟ فقال حشيشة يعقد بها اللبن ببادية الأعراب وفي ذلك يقول شاعرهم:
لقد عقدت محبتها بقلبي ... كما عَقَدَ الحليب الخنبشار" أ. هـ.
* الشذرات: "
لما ظهر للمنصور كذبه في النقل وعدم تثبته وفي كتابه (الفصوص) في البحر، لأنه قيل له: جميع ما فيه. لا صحة له، فعمل فيه بعض شعراء عصره:
قد غاص في البحر كتاب الفصوص ... وهكذا كل ثَقيل يغوصُ
فلما سمع صاعد هذا البيت أنشد:
عادَ إلى عُنصرهِ إنما ... يخرجُ من قعرِ البحور الفصوص" أ. هـ.
وفاته سنة (410 هـ)، وقيل: (417)، وقيل: (419 هـ) عشر، وقيل: سبع عشرة، وقيل: تسع
¬__________
* جذوة المقتبس (1/ 373)، الصلة (1/ 222)، بغية الملتمس (2/ 413)، معجم الأدباء (4/ 1439)، إنباه الرواة (2/ 85)، وفيات الأعيان (2/ 488)، العبر (3/ 124)، تاريخ الإسلام (وفيات 417) ط. تدمري، الوافي (16/ 226)، إشارة التعيين (146)، البداية والنهاية (12/ 23)، البلغة (114)، بغية الوعاة (2/ 7)، الشذرات (5/ 85)، نفح الطيب (4/ 65)، معجم المؤلفين (1/ 827).

عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: صنف كتابًا سماه "
الفصوص" في الآداب والأشعار والأخبار، وله كتاب "النوادر". وله كتب غريبة في أسمائها ككتاب "الجوامق بن معطّل المذحجي مع ابنةَ عمه عفراء" وغيره.

1463 - صافي البغدادي
المقرئ: صافي بن عبد الله، أَبو الفضل البغدادي، مولى ابن الخرقي.
من مشايخه: رزق الله التميمي، ويحيى بن أحمد السيبي وغيرهما.
من تلامذته: أَبو سعد السمعاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "
مقرئ مجود عالي الإسناد، كثير التعبد والأوراد" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "
مقرى مجود صالح متعبد، ... احترقت كتبه" أ. هـ.
وفاته: سنة (546 هـ) ست وأربعين وخمسمائة.

النحوي، اللغوي: علي بن عيسى بن فرج بن صالح الربعي البغدادي، صاحب التصانيف.
ولد: سنة (328 هـ) ثمان وعشرين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو سعيد السيرافي، وأبو عليّ الفارسي وغيرهما.
من تلامذته: اشتغل عليه خلق.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "أن أبا علي -يعني الفارسي- قال: قولوا لعلي البغدادي: لو سرت من الشرق إلى الغرب لم تجد أحدًا أنحى منك. قال أبو علي: ما بقي له شيء يحتاج أن يسأل عنه" أ. هـ.
* المنتظم: "أخبرنا ابن ناصر عن أبي الفضل بن خيرون قال: قيل أنه تبع جنازته ثلاثة أنفس" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "أن جنونه لم يكن يدعه يتمكن منه أحد في الأخذ عنه والإفادة منه -ثم ذكر له حادثة عن أبي زكريا حيث قال: .. سألت أبا القاسم بن برهان فقلت له: يا سيدنا تترك
¬__________
* تاريخ بغداد (12/ 17)، المنتظم (15/ 156) , الكامل (9/ 329)، اللباب (2/ 190) , تاريخ الإسلام (وفيات 413) ط. تدمري، البداية والنهاية (12/ 16) , الأعلام (4/ 318)، معجم المؤلفين (2/ 483).
* تاريخ بغداد (12/ 17)، المنتظم (15/ 203)، معجم الأدباء (4/ 1828)، الكامل (9/ 392)، إنباه الرواة (2/ 297)، وفيات الأعيان (3/ 336)، إشارة التعيين (223)، العبر (3/ 138) , السير (17/ 392)، الوافي (21/ 374)، البداية والنهاية (12/ 29)، البلغة (154) , النجوم (4/ 271) , بغية الوعاة (2/ 181)، الشذرات (5/ 101)، الأعلام (4/ 318) , معجم المؤلفين (2/ 484)، تاريخ الإسلام (وفيات 420) ط. تدمري, روضات الجنات (5/ 241)، هدية العارفين (1/ 686) , كشف الظنون (1/ 212).

الربعي والأخذ عنه مع إدراك إياه وتأخذ عن أصحابه؟ فقال لي: كان مجنونًا وأنا كما ترى، فما كنا نتفق، قال: ولقد مرّ يومًا بسكران ملقى على قارعة الطريق فحل سرواله -يعني سروال الربعي- وجلس على أنفه وجعل يضرط ويشمه السكران ويقول له:
تمتع من شميم عرار نجدٍ ... فما بعد العشية من عرار
* الكامل: "
وكان فَكِهًا، كثير الدعابة فمن ذلك، أنه كان يومًا على شاطئ دجلة ببغداد، والملك جلال الدولة، والمرتضى والرقي كلاهما في سُميرية، ومعهما عُثْمَان بن جني النحوي، فناداه الربعي، أيها الملك ما أنت صادق في تشيعك لعلي بن أبي طالب، يكون عُثْمَان إلى جانبك وعلي -يعني نفسه- هاهنا! فأمر بالسميرية فقربت إلى الشاطيء وحمله معه" أ. هـ.
* الوافي: "
كان مبتلى بالكلاب، سأل يومًا أولاد الأكابر الذين يحضرون عنده أن يمضوا معه إلى كلواذا، فظنوا ذلك لحاجة عرضت له هناك، فركبوا خيولًا وخرجوا وجعل هو يمشي بين أيديهم فسألوه الركوب فأبى عليهم، فلما صار بخرابها أوقفهم على ثلم وأخذ كساء وعصا وما زال يعدو إلى كلب هناك والكلب يثب عليه تارة ويهرب منه تارة فعاونوه حتى أمسكوه وعض على الكلب بأسنانه عضًا شديدًا فما تركه حتى اشتفى وقال: عضني منذ أيام وأريد أن أخالف قول الأول:
شاتمني كلبُ بني مِسْتمعٍ ... فصُنتُ عنه النفس والعرضا
ولم أحبه لاحتقاري به ... ومن يعضّ الكلب إن عضا؟ " أ. هـ.
وفاته: سنة (420 هـ) عشرين وأربعمائة، عن (92 سنة).
من مصنفاته: "
شرح الإيضاح" في النحو، والإيضاح لأبي عليّ الفارسي، و"شرح مختصر الجرمي" في النحو أيضًا.

المقرئ: محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين، أبو ربيعة، الرّبعي المكي.
من مشايخه: البزّي، وقنبل وغيرهما.
من تلامذته: محمد بن الصَّباح، ومحمد بن عيسى بن بندار وغيرهما.
¬__________
*التفسير المنير- محمد أديب حسون- دار الكتاب النفيس -بيروت- ط (2) لسنة (1408 هـ).
* معرفة القراء (1/ 216)، الجرح والتعديل (7/ 194)، تاريخ الإسلام (وفيات 236)، غاية النهاية (2/ 98)، تقريب التهذيب (824)، تهذيب الكمال (24/ 400).
* معرفة القراء (1/ 228)، غاية النهاية (2/ 99).

كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "صنّف قراءة ابن كثير ... وهو أجل أصحاب البزي في زمانه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مؤذن المسجد الحرام، مقرئ جليل ضابط .. قال الداني: وضبط عنهما -أي البزي وقنبل- روايتهما وصنف ذلك في كتاب أخذه الناس عنه وسمعوه منه وهو من كبار أصحابهما وقدمائهم من أهل الضبط والإتقان والثقة والعدالة وأقرأ الناس في حياتهما" أ. هـ.
وفاته: سنة (294 هـ) أربع وتسعين ومائتين.
من مصنفاته: "قراءة ابن كثير".

المفسر: محمّد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل، أبو عبد الله الربعي التونسي المالكي الملقب شمس الدين.
ولد: سنة (639 هـ) تسع وثلاثين وستمائة.
من مشايخه: أبو المحاسن يوسف بن أحمد بن محمّد الدمشقي اليعموري المعروف بالحافظ، وشمس الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الديباج: "كان إمامًا مفتيًا فقيهًا، مفسرًا، بارعًا في فنونه أصوليًا عالمًا ذا سكون. ." أ. هـ.
• الدرر: "ولي قضاء الإسكندرية فلم يحمد ويقال إنه كان يقول: أنا أعرف كيف أخذ الدراهم في قضاء الحوائج" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "كان إمامًا مفننًا، مفسرًا، بارعًا في فنونه أصوليًا عالمًا ذا سكون وعفة وديانة، سريع الدمعة" أ. هـ.
• مشهير التونسيين: "ولد بتونس وتفقه بها ورحل إلى مصر وتولى نيابة الحكم بالحسينية بالقاهرة مدة وتولى قضاء الإسكندرية سنة (710 هـ) أ. هـ.
وفاته: سنة (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة.
من مصنفاته: "
مختصر التفريع"، و"مختصر تفسير فخر الدين الرازي"، و"مختصر قواعد (الفروق) للقرافي".

88 - قيس المجنون، ومن به يقاس المحبون. هو قيس بن الملوح بن مزاحم، وقيل: قيس بن معاذ، وقيل: اسمه البختري بن الجعد، وقيل غير ذلك. وهو مجنون ليلى بنت مهدي أم مالك العامرية الربعية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - قَيْسُ الْمَجْنُونُ، وَمَنْ بِهِ يُقَاسُ الْمُحِبُّونَ. هُوَ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوِّحِ بْنِ مُزَاحِمٍ، وَقِيلَ: قَيْسُ بن معاذ، وقيل: اسمه البختري بْنُ الْجَعْدِ، وَقِيلَ غَيْرَ ذَلِكَ. وَهُوَ مَجْنُونُ ليلى بنت مهدي أم مالك العامرية الربعية. [الوفاة: 61 - 70 ه]
وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَقِيلَ: مِنْ بَنِي كَعْبٍ بْنِ سَعْدٍ.
سَمِعْنَا أَخْبَارَهُ فِي جُزْءٍ أَلَّفَهُ ابْنُ الْمَرْزُبَانِ، وَقَدْ أَنْكَرَ بَعْضُ النَّاسِ لَيْلَى وَالْمَجْنُونَ، وَهَذَا دَفَعَ بِالصَّدْرِ، فَلَيْسَ مَنْ لا يَعْلَمُ حُجَّةً عَلَى مَنْ عَلِمَ، وَلا الْمُثْبِتُ كَالنَّافِي،.
فَعَنْ لَقِيطِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُحَارِبِيِّ أن الْمَجْنُونَ عَلِقَ لَيْلَى عَلاقَةَ الصبا، وذلك لأنهما كانا صَغِيرَيْنِ يَرْعَيَانِ أَغْنَامًا لِقَوْمِهِمَا، فَعَلِقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الآخَرَ، وَكَبُرَا عَلَى ذَلِكَ. فَلَمَّا كَبُرَا حُجِبَتْ عَنْهُ، فَزَالَ عَقْلُهُ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ:
تَعَلَّقْتُ لَيْلَى وَهِيَ ذَاتُ ذُؤَابَةٍ ... وَلَمْ يَبْدُ لِلأَتْرَابِ مِنْ ثَدْيِهَا حَجْمُ
صَغِيرَيْنِ نَرْعَى الْبَهْمَ يَا لَيْتَ أَنَّنَا ... إِلَى الْيَوْمِ لَمْ نَكْبَرْ وَلَمْ تَكْبَرِ الْبَهْمُ
وَذَكَرَ ابْنُ دَآبٍ، عَنْ رياح بْنِ حَبِيبٍ الْعَامِرِيِّ، قَالَ: كَانَ فِي بَنِي عَامِرٍ جَارِيَةٌ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ، لَهَا عَقْلٌ وَأَدَبٌ، يُقَالُ لَهَا: لَيْلَى بِنْتُ مَهْدِيٍّ، فَبَلَغَ الْمَجْنُونَ خَبَرُهَا، وَكَانَ صَبًّا بِمُحَادَثَةِ النِّسَاءِ، فَلَبِسَ حُلَّةً ثُمَّ جَلَسَ إِلَيْهِا وَتَحَادَثَا، فَوَقَعَتْ بِقَلْبِهِ، فَظَلَّ يَوْمَهُ يُحَادِثُهَا. فَانْصَرَفَ فَبَاتَ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ، ثُمَّ بَكَّرَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهَا حَتَّى أمسى، فلم تَغْمُضْ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَيْنٌ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إِذَا بَدَا ... لِيَ اللَّيْلُ هَزّتْنِي إِلَيْكِ الْمَضَاجِعُ
أُقَضِّي نَهَارِي بِالْحَدِيثِ وَبِالْمُنَى ... وَيَجْمَعُنِي وَالْهَمُّ بِاللَّيْلِ جَامِعُ
وَوَقَعَ فِي قَلْبِهَا مِثْلُ الَّذِي وَقَعَ بِقَلْبِهِ، فَجَاءَ يَوْمًا يُحَدِّثُهَا، فَجَعَلَتْ تُعْرِضُ عَنْهُ، تُرِيدُ أن تَمْتَحِنَهُ، فَجَزِعَ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَخَافَتْ عَلَيْهِ، وَقَالَتْ:
كِلانَا مُظْهِرٌ لِلنَّاسِ بُغْضًا ... وَكُلٌّ عِنْدَ صَاحِبِهِ مَكِينُ
فَسُرِّيَ عَنْهُ، وَقَالَتْ: إِنَّمَا أَرَدْتُ أن أَمْتَحِنَكَ، وَأَنَا مُعْطِيَةٌ لِلَّهِ عَهْدًا لا -[701]- جَالَسْتُ بَعْدَ الْيَوْمِ أَحَدًا سِوَاكَ، فَانْصَرَفَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
أَظُنُّ هَوَاهَا تَارِكِي بِمَضَلَّةٍ ... مِنَ الأَرْضِ لا مَالٌ لَدَيَّ وَلا أَهْلُ
وَلا أَحَدٌ أقضي إِلَيْهِ وَصِيَّتِي ... وَلا وَارِثٌ إِلا الْمَطِيَّةُ وَالرَّحْلُ
مَحَا حُبُّهَا حُبَّ الأُلَى كُنَّ قَبْلَهَا ... وَحلَّتْ مَكَانًا لَمْ يَكُنْ حُلَّ مِنْ قَبْلُ
قُلْتُ: ثُمَّ اشْتَدَّ بَلاؤُهُ بِهَا، وَشَغَفَتْهُ حُبًّا، وَوُسْوِسَ في عقله، فذكر أبو عبيدة أن الْمَجْنُونَ كَانَ يَجْلِسُ فِي نَادِي قَوْمِهِ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ، فَيُقْبِلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ، وَهُوَ بَاهِتَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ لا يَفْهَمُ مَا يُحَدِّثُ بِهِ، ثُمَّ يَثُوبُ إِلَيْهِ عَقْلُهُ، فَيُسْأَلُ عَنِ الْحَدِيثِ فَلا يَعْرِفُهُ، حَتَّى قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّكَ لمجنون، فَقَالَ:
إِنِّي لَأَجْلِسُ فِي النَّادِي أُحَدِّثُهُمْ ... فَأَسْتَفِيقُ وَقَدْ غَالَتْنِي الْغُولُ
يَهْوِي بِقَلْبِي حَدِيثُ النَّفْسِ نحوكم ... حتى يقول جليسي أَنْتَ مَخْبُولُ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: فَتَزَايَدَ بِهِ الأَمْرُ حَتَّى فُقِدَ عَقْلُهُ، فَكَانَ لا يَقِرُّ فِي مَوْضِعٍ، وَلا يُؤْوِيهِ رَحْلٌ، وَلا يَعْلُوهُ ثَوْبٌ، إِلا مَزَّقَهُ، وَصَارَ لا يَفْهَمُ شَيْئًا مِمَّا يُكَلَّمُ بِهِ إِلا أن تُذْكَرَ لَهُ لَيْلَى، فَإِذَا ذُكِرَتْ لَهُ أَتَى بِالْبَدَائِهِ.
وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ قَوْمَ لَيْلَى شَكَوْا مِنْه إِلَى السُّلْطَانِ، فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ إِنَّ قَوْمَهَا تَرَحَّلُوا مِنْ تِلْكَ النَّاحِيَةِ، فَأَشْرَفَ فَرَأَى دِيَارَهُمْ بَلاقِعَ، فَقَصَدَ مَنْزِلَهَا، وَأَلْصَقَ صَدْرَهُ بِهِ، وَجَعَلَ يُمَرِّغُ خَدَّيْهِ عَلَى التُّرَابِ، وَيَقُولُ:
أَيَا حَرَجَاتِ الْحَيِّ حَيْثُ تَحَمَّلُوا ... بِذِي سَلَمٍ لا جَادَكُنَّ رَبِيعُ
وَخَيْمَاتُكِ اللَّاتِي بمُنْعَرَجِ اللِّوَى ... بَلِينَ بَلَى لَمْ تَبْلَهُنَّ رُبُوعُ
نَدِمْتُ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي نَدَامَةً ... كَمَا نَدِمَ الْمَغْبُونُ حِينَ يَبِيعُ.
قَالَ ابن المرزبان: قال أبو عمرو الشَّيْبَانِيُّ: لَمَّا ظَهَرَ مِنَ الْمَجْنُونِ مَا ظَهَرَ، وَرَأَى قَوْمُهُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ اجْتَمَعُوا إِلَى أَبِيهِ، وَقَالُوا: يَا هَذَا، تَرَى مَا بِابْنِكَ، فَلَوْ خَرَجْتَ بِهِ إِلَى مَكَّةَ فَعَاذَ بِبَيْتِ اللَّهِ، وَزَارَ قَبْرَ رَسُولِهِ، وَدَعَا اللَّهَ -[702]- رَجَوْنَا أن يُعَافَى. فَخَرَجَ بِهِ أَبُوهُ حَتَّى أتى مكة، فجعل يطوف به ويدعو الله لَهُ، وَهُوَ يَقُولُ:
دَعَا الْمُحْرِمُونَ اللَّهَ يَسْتَغْفِرُونَهُ ... لمكة وهنا أن يحط ذُنُوبَهَا
فَنَادَيْتُ أَنْ يَا رَبُّ أَوَّلُ سُؤْلَتِي ... لِنَفْسِي لَيْلَى ثُمَّ أَنْتَ حَسِيبُهَا
فَإِنْ أُعْطَ لَيْلَى فِي حَيَاتِي لا يَتُبْ ... إِلَى اللَّهِ خَلْقٌ تَوْبَةً لا أَتُوبُهَا
حَتَّى إِذَا كَانَ بِمِنًى نَادَى مُنَادٍ مِنْ بَعْضِ تِلْكَ الْخِيَامِ: يَا لَيْلَى، فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَهُ، وَنَضَحُوا عَلَى وَجْهِهِ الْمَاءَ، وَأَبُوهُ يَبْكِي، فَأَفَاقَ وَهُوَ يَقُولُ:
وَدَاعٍ دَعَا إِذْ نَحْنُ بالخيف من منى ... فهيج أطراب الْفُؤَادِ وَمَا يَدْرِي
دَعا بِاسْمِ لَيْلَى غَيْرَهَا فَكَأَنَّمَا ... أَطَارَ بِلَيْلَى طَائِرًا كَانَ فِي صَدْرِي.
وَنَقَلَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ قَالَ: لَمَّا شَبَّبَ الْمَجْنُونُ بِلَيْلَى وَشَهَّرَ بِحُبِّهَا اجْتَمَعَ أَهْلُهَا وَمَنَعُوهُ مِنْهَا وَمِنْ زِيَارَتِهَا، وَتَوَعَّدُوهُ بِالْقَتْلِ، وَكَانَ يَأْتِي امْرَأَةً تَتَعَرَّفُ لَهُ خَبَرَهَا، فَنَهَوْا تِلْكَ الْمَرْأَةَ.
وَكَانَ يَأْتِي غَفَلاتِ الْحَيِّ فِي اللَّيْلِ، فَسَارَ أَبُو لَيْلَى فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَشَكَوْا إِلَى مَرْوَانَ مَا يَنَالُهُمْ مِنْ قَيْسِ بْنِ الْمُلَوِّحِ، وَسَأَلُوهُ الْكِتَابَ إِلَى عَامِلِهِ عَلَيْهِمْ يَمْنَعُهُ عَنْهُمْ وَيَتَهَدَّدُهُ، فَإِنْ لَمْ يَنْتَهِ أَهْدَرَ دَمَهُ. فَلَمَّا وَرَدَ الْكِتَابُ عَلَى عَامِلِ مَرْوَانَ، بَعَثَ إِلَى قَيْسٍ وَأَبِيهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَجَمَعَهُمْ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ، وَقَالَ لِقَيْسٍ: اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ! فَانْصَرَفَ وَهُوَ يَقُولُ:
أَلا حُجِبَتْ لَيْلَى وَآلَى أميرها ... علي يمينا جاهدا لا أزورها206
وَأَوْعَدَنِي فِيهَا رِجَالٌ أَبُوهُمُ
أَبِي وَأَبُوهَا خُشِّنَتْ لِي صُدُورُهَا ... عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّهَا
وَأَنَّ فُؤَادِي عِنْدَ لَيْلَى أَسِيرُهَا
فَلَمَّا يَئِسَ مِنْهَا صَارَ شَبِيهًا بِالتَّائِهِ، وَأَحَبَّ الْخَلْوَةَ وَحَدِيثَ النَّفْسِ، وَجَزِعَتْ هِيَ أَيْضًا لِفِرَاقِهِ وَضَنِيَتْ. -[703]-
وَيُرْوَى أن أَبَا الْمَجْنُونِ قَيَّدَهُ فَجَعَلَ يَأْكُلُ لَحْمَ ذِرَاعَيْهِ وَيَضْرِبُ بِنَفْسِهِ، فَأَطْلَقَهُ، فَكَانَ يَدُورُ فِي الْفَلاةِ عُرْيَانًا.
وَلَهُ:
كَأَنَّ الْقَلْبَ لَيْلَةً قِيلَ يُغْدَى ... بِلَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ أَوْ يُرَاحُ
\69
قَطَاةٌ غرها شَرَكٌ فَبَاتَتْ
تُجَاذِبُهُ وَقَدْ عَلِقَ الْجَنَاحُ
وَقِيلَ: إِنَّ لَيْلَى زُوِّجَتْ، فَجَاءَ الْمَجْنُونُ إِلَى زَوْجِهَا، فَقَالَ:
بِرَبِّكَ هَلْ ضَمَمْتَ إِلَيْكَ لَيْلَى ... قُبَيْلَ الصُّبْحِ أَوْ قَبَّلْتَ فَاهَا
وَهَلْ رَفَّتْ عَلَيْكَ قرون ليلى ... رفيف الأقحوانة في نداها.
فَقَالَ: اللَّهُمَّ، إِذْ حلَّفْتُنِي فَنَعَمْ. وَكَانَ بَيْنَ يَدَيِ الزَّوْجِ نَارٌ يَصْطَلِي بِهَا، فَقُبِضَ الْمَجْنُونُ بِكِلْتَيْ يَدَيْهِ مِنَ الْجَمْرِ، فَلْمَ يَزَلْ حَتَّى سقط مغشيا عليه.
وكانت له داية يَأْنَسُ بِهَا، فَكَانَتْ تَحْمِلُ إِلَيْهِ إِلَى الصَّحْرَاءِ رَغِيفًا وَكُوزًا، فَرُبَّمَا أَكَلَ وَرُبَّمَا تَرَكَهُ، حَتَّى جَاءَتْهُ يَوْمًا فَوَجَدَتْهُ مُلْقًى بَيْنَ الأَحْجَارِ مَيِّتًا، فاحتملوه إلى الحي فغسلوه فدفنوه، وَكَثُرَ بُكَاءُ النِّسَاءِ وَالشَّبَابِ عَلَيْهِ، وَاشْتَدَّ نَشِيجُهُمْ.
قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيُّ فِي " الْمُنْتَظِمِ ": رُوِينَا أَنَّهُ كان يهيم فِي الْبَرِّيَّةِ مَعَ الْوَحْشِ يَأْكُلُ مِنْ بَقْلِ الأرض، وطال شعره، وألفته الوحش، وساح حَتَّى بَلَغَ حُدُودَ الشَّامِ، فَكَانَ إِذَا ثَابَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ، سَأَلَ مَنْ يَمُرُّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَنْ نَجْدٍ، فَيُقَالُ لَهُ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ نَجْدٍ، أَنْتَ قَدْ شَارَفْتَ الشَّامَ، فَيَقُولُ: أَرُونِي الطَّرِيقَ، فَيَدُلُّونَهُ.
وَشِعْرُ الْمَجْنُونِ كَثِيرٌ سَائِرٌ، وَهُوَ فِي الطَّبَقَةِ الْعُلْيَا فِي الْحُسْنِ وَالرِّقَّةِ، وَكَانَ معاصراُ لِقَيْسِ بْنِ ذَرِيحٍ صَاحِبِ لُبْنَى، وَكَانَ فِي إِمْرَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

109 - مالك بن مسمع أبو غسان الربعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - مَالِكُ بْنُ مِسْمَعٍ أَبُو غَسَّانَ الرَّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
كَانَ سَيِّدُ رَبِيعَةَ فِي زَمَانِهِ، وَكَانَ رَئِيسًا حَلِيمًا، يُذْكَرُ فِي نظراء الأحنف -[880]- ابْنِ قَيْسٍ فِي الشَّرَفِ.
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ.
قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ.

121 - هرم بن حيان العبدي الربعي - ويقال: الأزدي - البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ الْعَبْدِيُّ الرَّبَعِيُّ - وَيُقَالُ: الأَزْدِيُّ - الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَكَانَ مِنْ سَادَةِ -[886]- الْعُبَّادِ، وُلِّيَ بَعْضَ الْحُرُوبِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ وَعُثْمَانَ بِأَرْضِ فَارِسٍ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ عَامِلا لِعُمَرَ، وَكَانَ ثِقَةً لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ.
وَقِيلَ: سُمِّيَ هَرِمًا لِأَنَّهُ بَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ سَنَتَيْنِ حَتَّى طَلَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ.
قَالَ أَبُو عِمَرانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ هَرِمِ بْنِ حَيَّانَ أَنَّهُ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالْعَالِمَ الْفَاسِقَ، فَبَلَغَ عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَأَشْفَقَ مِنْهَا: مَا الْعَالِمُ الْفَاسِقُ؟ فَكَتَبَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَرَدْتُ إِلا الْخَيْرَ، يَكُونُ إِمَامٌ يَتَكَلَّمُ بِالْعِلْمِ، وَيَعْمَلُ بِالْفِسْقِ، وَيُشَبَّهُ عَلَى النَّاسِ فَيَضِلُّوا. قُلْتُ: إِنَّمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ عمر أنهم لَمْ يَكُونُوا يَعُدُّونَ الْعَالِمَ إِلا مَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ.
وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، أن عثمان بن أبي الْعَاصِ وَجَّهَ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ إِلَى قَلْعَةٍ فَافْتَتَحَهَا عَنْوَةً.
وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: خَرَجَ هَرِمٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ بْنُ كُرَيْزٍ، فَبَيْنَمَا رواحلهما ترعى إذ قَالَ هَرِمٌ: أيَسُرُّكَ أَنَّكَ كُنْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ، لَقَدْ رَزَقَنِي اللَّهُ الإِسْلامَ، وَإِنِّي لأَرْجُو مِنْ رَبِّي، فَقَالَ هَرِمٌ: لَكِنِّي وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ، فَأَكَلَتْنِي هَذِهِ النَّاقَةُ، ثُمَّ بَعَرَتْنِي، فَاتُّخِذْتُ جِلَّةً، وَلَمْ أكابد الحساب، ويحك يا ابن عامر إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الْكُبْرَى. قَالَ الْحَسَنُ: كَانَ وَاللَّهِ أَفْقَهَهُمَا وَأَعْلَمَهُمَا بِاللَّهِ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ يَقُولُ: مَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ إِلا أَقَبْلَ اللَّهُ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْزُقَهُ مَوَدَّتَهُمْ وَرَحْمَتَهُمْ.
وَقَالَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ: قَالَ هَرِمٌ: صَاحِبُ الْكَلامِ عَلَى إِحْدَى مَنْزِلَتَيْنِ، إِنْ قَصَّرَ فِيهِ خَصَمَ، وَإِنْ أَغْرَقَ فِيهِ أَثِمَ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ هَرِمٌ: مَا رَأَيْتُ كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلا كَالْجَنَّةِ نام طالبها. -[887]-
وَقَالَ الْحَسَنُ: مَاتَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَلَمَّا دُفِنَ جَاءَتْ سَحَابَةٌ قَدْرُ قَبْرِهِ فَرَشَّتْهُ ثُمَّ انْصَرَفَتْ.
وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، وَغَيْرُهُ: قِيلَ لِهَرِمٍ: أَلا تُوصِي؟ قَالَ: قَدْ صَدَقَتْنِي نَفْسِي فِي الْحَيَاةِ وَمَا لِي شيء أوصي، ولكني أُوصِيكُمْ بِخَوَاتِيمِ سُورَةِ النَّحْلِ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: قَدِمَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ دِمَشْقَ فِي طَلَبِ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيُّ.

149 - 4: ميمون بن أبي شبيب أبو نصر الربعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - 4: ميمون بن أبي شبيب أبو نصر الربعي الكوفي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَمَنْصُورُ بن زاذان.
كان تاجرا خيرا فَاضِلا. وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُقَدِّمَةِ " صَحِيحِ مُسْلِمٍ ".
توفي سنة ثلاث وثمانين.

175 - ع: أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - ع: أبو الجوزاء أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
رَوَى عَنْهُ: أبو الأشهب العطاردي، وعمرو بن مالك النكري، وبديل بن ميسرة وجماعة.
يقال: قتل في وقعة الجماجم. وكان قويا.
روى نوح بن قيس، عَنْ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ يُوَاصِلُ فِي الصَّوْمِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَيَقْبِضُ عَلَى ذِرَاعِ الشَّابِّ فَيَكَادُ يَحْطِمُهَا، رَحِمَهُ اللَّهُ.

187 - مالك بن مسمع أبو غسان الربعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - مالك بن مسمع أبو غسان الربعي، [الوفاة: 91 - 100 ه]
من أشراف أهل البصرة وسادتهم
ذكره ابن عساكر، وَقَالَ: وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ.
قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ.

68 - خالد بن باب الربعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - خَالِدُ بْنُ بَابٍ الرِّبْعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَمِّهِ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ.
وَعَنْهُ: عَوْفٌ، وَجَسْرُ بْنُ فَرْقَدٍ، وَسَلَمُ بْنُ زُرَيْرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
تَرَكَهُ أَبُو زُرْعَةَ.

1 - م 4: أبان بن تغلب، أبو سعد وقيل أبو أمية الربعي الكوفي المقرئ الشيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - م 4: أَبَانُ بَنِ تَغْلِبَ، أَبُو سَعْدٍ وَقِيلَ أَبُو أُمَيَّةَ الرِّبْعِيُّ الْكُوفِيّ الْمُقْرِئُ الشِّيعِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَفُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الأودي، وابنه عبد الله إِدْرِيسَ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ.
وَقَدْ أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرَضًا عَنْ عَاصِمٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ وَتَلَقَّى مِنَ الأَعْمَشِ.
وَحَدِيثُهُ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ، وَهُوَ صَدُوقٌ فِي نَفْسِهِ مُوَثَّق لَكِنَّهُ يَتَشَيَّعُ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

197 - م ن ق: سليمان بن علي، أبو عكاشة الربعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - م ن ق: سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبُو عُكَاشَةَ الرِّبْعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ أَوْسٍ الرَّبَعِيِّ، وَأَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

343 - ع: العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني الربعي الواسطي، أبو عيسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - ع: الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ بْنُ يَزِيدَ الشَّيْبَانِيُّ الرِّبْعِيُّ الْوَاسِطِيُّ، أَبُو عِيسَى. [الوفاة: 141 - 150 ه]
لَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ مِنْهُمْ خِرَاشٌ وَالِدُ شِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ. أَسْلَمَ جَدُّهُمْ يَزِيدُ عَلَى يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ فَجَعَلَهُ عَلَى شُرْطَتِهِ.
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ابنه سَلَمَةَ، وَابْنُ أَخِيهِ شِهَابٍ، وَشُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: كَانَ صَاحِبَ أَمْرٍ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٍ عَنِ الْمُنْكَرِ. وَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

407 - ع: هشام الدستوائي هو هشام بن أبي عبد الله سنبر أبو بكر الربعي مولاهم، البصري، صاحب البز الدستوائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - ع: هشام الدَّسْتُوائيُّ هُوَ هشام بْن أَبِي عَبْد الله سَنْبَر أَبُو بكر الرَّبَعيُّ مولاهم، البَصْريُّ، صاحب البَزِّ الدستوائيِّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ودَسْتُوا قرية من عمل الأهواز.
ولد فِي حياة الصحابة الصغار.
وَحَمَلَ عَنْ: قتادة، ويحيى بْن أَبِي كثير، ومطر الوراق، وحماد بْن أَبِي سُلَيْمَان، وخلق سواهم،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وابن الْمُبَارَك، وابن أَبِي عديّ، وأزهر السمان، وأبو داود، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو عمر الحوضي، وعدد كبير.
وكان من كبار الحُفّاظ.
قَالَ شعبة: مَا من الناس أحد أقٌول: إنه طلب الحديث يريد بِهِ الله غير هشام الدستوائي، وهو أعلم بقتادة منّي وبحديثه.
وقال أَبُو داود الطيالسي: كَانَ هشام الدستوائي أمير المؤمنين فِي الحديث.
وقال عون بن عمارة: سَمِعْت هشامًا الدستوائي يَقُولُ: واللهِ مَا أستطيع أن أقول إِنِّي ذهبت يومًا قط أطلب الحديث أريد بِهِ، وجه الله عَزَّ وَجَلَّ.
قُلْتُ: هَذَا يقوله مَعَ شهادة شعبة، وما أدراك مَا شعبة، لَهُ بإخلاص النيّة.
قَالَ أحمد بْن حنبل: مَا نروي عَن أثبت من هشام الدستوائي أما مثله فعسى.
وقال شاذ بْن فياض: بكى هشام الدستوائي حَتَّى فسدت عينه.
وعن هشام قَالَ: إذا فقدت السراج ذكرت ظُلمة القبر.
وعنه قَالَ: عَجِبْتُ للعالم كيف يضحك.
وقال هدبة بْن خالد: حدّثنا أميّة يعني أخاه، سَمِعْت شعبة يَقُولُ: مَا أقول إنّ أحدًا يطلب الحديث يريد بِهِ وجه الله تعالى إلا هشام الدستوائي، وإن كَانَ ليقول: ليتنا ننجو من الحديث كفافًا، لا لنا ولا علينا. -[245]-
قَالَ يزيد بْن زريع: كَانَ أيوب يحثّ عَلَى الأخذ عَن هشام الدستوائي.
وقال شعبة: هشام بْن أَبِي عَبْد الله أحفظ منّي عَن قتادة، وأكثر مجالسةً لَهُ منّي.
وسئل ابْن عليّة عَن حفّاظ البصرة فَقَالَ: هشام الدستوائي.
وقال وكيع: كَانَ ثبتًا.
وكذا قَالَ ابْن المديني، وزاد: هُوَ أثبت أصحاب يحيى بْن أَبِي كثير.
قَالَ أَبُو قطن عمرو بْن الهيثم: مَا رأيت أحدًا أكثر ذكرًا للموت من هشام الدستوائي.
وقال عَبْد الرحمن بْن مهدي: سَمِعْت هشامًا مرة يَقُولُ إذا حدث: كم من رَجُل حدّث هَذَا الحديث قد أكل التراب لسانه.
قَالَ الكديمي: سَمِعْت أبا نعيم يَقُولُ: قدمت البصرة فلم أر بها أفضل من هشام الدستوائي، وحمّاد بْن سلمة.
قُلْتُ: مناقبه جمّة، لكنه رُمي بالقدر.
قَالَ محمد بْن سعد: كَانَ ثقة حجّة، إلا أَنَّهُ يرى القَدَر.
وقال محمد بْن عبد الله ابن البرقي: قُلْتُ لابن معين: أرأيتَ من يُرمَى بالقَدَر يُكْتَب حديثه؟ قَالَ: نَعَمْ قد كَانَ قتادة، وهشام الدستوائي، وابن أَبِي عروبة، وعبد الوارث بْن سعيد، وذكر جماعة يقولون بالقدر، وهم ثقات لم يدْعوا إِلَى شيء.
توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقيل سنة أربع.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الصمد قال: مات هشام سنة اثنتين وخمسين ومائة، قَالَ: وكان بينه وبين قَتَادَةَ فِي السنّ سبع سنين.

204 - خ 4: عبد الله بن العلاء بن زبر الربعي، أبو زبر الدمشقي. [أو أبو عبد الرحمن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - خ 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ الرِّبْعِيُّ، أَبُو زَبْرٍ الدِّمَشْقِيُّ. [أو أَبُو عَبْدِ الرحمن] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمَكْحُولٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: ولده إبراهيم، وشبابة، وأبو مسهر، ومروان الطَّاطَرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ دُحَيْمٌ: كَانَ ثِقَةً، مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ دِمَشْقَ.
قَالَ إبراهيم: ولد أبي عبد الله سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ.
وَقَدْ كَنَّاهُ جَمَاعَةٌ أَبَا زَبْرٍ، وَكَنَّاهُ الْبُخَارِيُّ أَبَا عَبْدِ الرحمن. -[425]-
وَقَدْ وَثَّقَهُ عِدَّةٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ.
أنبأني ابن أبي عمر قال: أخبرنا ابن طبرزد قال: أخبرنا ابن الحصين قال: أخبرنا ابن غيلان قال: حدثنا الشافعي قال: حدثنا عبد الله بن روح قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا أبو زبر قال: حدثنا الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أهللت مع رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُمْرَةٍ فِي حَجَّتِهِ.

359 - المغيرة بن المغيرة، أبو هارون الربعي الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - المغيرة بن المغيرة، أبو هارون الرَّبَعِيّ الرَّمليُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي زُرْعة يحيى السّيبانيّ، وعُرْوة بن رُوَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو مسهر، ومحمد بن عائذ، وهشام بن عمّار، وجماعة.
قال أبو حاتم الرّازيّ: لا بأس به.

435 - أبو رويم، هو طلاب بن حوشب الربعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

435 - أبو رُويم، هو طلَّاب بن حَوْشَب الرَّبَعِيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو العّوَّام بن حَوْشَب.
عُمِّر دهرًا، وحدّث عن مُجالد، وإسماعيل بن أبي خالد.
وَعَنْهُ: موسى بن عبد الرحمن المسروقي، والحسين بن علي الصدائي.
لا يدرى من ذا.

282 - عبد الصمد بن الفضل بن خالد، أبو نصر الربعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - عبد الصّمد بن الفضل بن خالد، أبو نصر الرَّبعيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهْب، ووَكِيع.
قال أبو سعيد بن يونس: قد لقيت مَن يروي عنه. لقّبوه بالمراوحيّ؛ لأنّه أوَل من عمل المراوح بمصر. وكان رجلا صالحا نزل المعافر بمصر، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وأربعين.
قلت: رَوَى عَنْهُ أبو حاتم.

284 - عبد الله بن شبيب الربعي، مولاهم المدني الإخباري، أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عَبْد اللَّه بْن شبيب الرَّبعيّ، مولَاهُمُ المدنيّ الإخباريّ، أَبُو سعَيِد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد العزيز الْأوَيْسيّ، وإِسْحَاق الفَرَويّ، وأبي جَابرِ محمد بْن عَبْد الملك، وإسماعيل بْن أَبِي أُوَيْس، وأيّوب بْن سُلَيْمَان بْن بلَال، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الزُّبَيْر بْن بكّار وهو أكبر منه، وأَبُو زُرْعَة، وإِبْرَاهِيم الحربيّ وهما من أقرانه، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، والمَحَامِليّ، وجماعة آخرهم موتًا أَبُو رَوْق الهزاني.
وكان غير ثقة.
قَالَ فَضْلك الرّازيّ: يحلّ ضربُ عُنُقه. -[104]-
وقال أَبُو أَحْمَد الحاكم: ذاهب الحديث.
قُلْتُ: كَانَ إخباريًا علَامة، حدَّث ببغداد وتُوُفّي بمكّة، ولم أظفر بتاريخ موته.

515 - محمد بن هارون، أبو نشيط الربعي البغدادي الحافظ، يلقب أبا نشيط، وأما كنيته فأبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - محمد بْن هارون، أَبُو نَشِيط الرَّبَعيّ البَغْداديُّ الحافظ، يُلَقَّب أَبَا نشيط، وأمّا كُنْيته فأبو جعْفَر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: رَوْح بْن عُبَادة، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبا المغيرة الحمصيّ، ويحيى بْن أَبِي بكُيْر، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وابن ماجة فِي " تفسيره "، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وابن أَبِي حاتم وقال: صدوق.
وقال محمد بْن مَخْلَد العطّار: كَانَ حافظًا.
قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين فِي شوّال. وأمّا أَبُو عَمْرو الدّانيّ فَوِهَم، ونقل أنّه تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وستين، وإنّما ذاك محمد بْن أَحْمَد بْن هارون شِيطا. وجعل أَبُو عَمْرو أَنَّهُ هُوَ صاحب القراءة، وأنّه البغدادي. وأحسبه وَهِمَ أيضًا، فإن ذاك مَرْوَزِيّ وهذا بغدادي، أو لعلّه مَرْوَزِيّ ثمّ بغداديّ.
ثمّ قَالَ الدّانيّ: كتبتُ من خطّ أَبِي أَحْمَد بْن أَبِي مُسلْمِ المقرئ. وحدثني عَنْهُ صاحبنا قَالَ: قرأت عَلَى ابن بُويان، أَنَّهُ قرأ عَلَى ابن الأشعث، وأنّه قرأ عَلَى أَبِي نَشِيط، عَنْ قالون، عَنْ نافع. وذلك بجزْم الميم من " عليهم "، و" إليهم "، و" لديهم "، وأشباهه فِي جميع القرآن.
قَالَ الدّانيّ: خالفه إِبْرَاهِيم بْن عُمَر، عَنِ ابن بُويان، فروى ضم الميم فِي جميع القرآن. -[202]-
وفي " السبعة " لابن مجاهد: حدثنا ابن أبي مهران، قال: حدثنا أَحْمَد بْن قالون، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نافع، أنّه كَانَ لَا يَعِيب رفْع الميم فِي نحو " أأنذرتهم أم لم تنذرهم " وشبهه.

289 - عبد الله بن هلال، أبو محمد الربعي الرومي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عَبْد الله بْن هلال، أبو محمد الرَّبَعيّ الروميّ الزّاهد، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بيروت.
أخذ عَنْ: أحمد بن عاصم الأنطاكي، وأحمد بن أبي الحواري، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ مع تقدُّمه، وأبو نُعَيْم الإستراباذيّ، وأبو العباس الأصم.

441 - ن: محمد بن عبد الرحمن بن الأشعث. أبو بكر الربعي العجلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - ن: محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الأشعث. أبو بَكْر الرَّبَعيُّ العِجْليُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
إمام جامع دمشق.
رَوَى عَنْ: أبي مسهر، ومحمد بن عيسى ابن الطّبّاع، ومحمد بن المبارك الصوري، وحَجّاج بْن أبي منيع، وغيرهم.
وَعَنْهُ: النَّسائي، وابن صاعد، وأبو عَوَانةَ، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وأبو بَكْر بْن زياد، والحسن بْن عَبْد الملك الحصائريّ، وجماعة.
وثّقه النَّسائي.
ومات سنة ستٍّ وستّين.

386 - محمد بن أحمد بن عبدوس، أبو عبد الملك الربعي، الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - محمد بن أحمد بن عَبْدُوس، أبو عبد الملك الرَّبَعيُّ، الصُّوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن هشام الغسّانيّ، وصَفْوان بْن صالح، وسُليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل.
وَعَنْهُ: أبو علي بن هارون الأنصاريّ، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ.

387 - محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين أبو ربيعة الربعي المكي المؤذن بالمسجد الحرام، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن إسحاق بن وهب بن أَعْيَن أبو ربيعة الرَّبَعيُّ المكِّيُّ المؤذّن بالمسجد الحرام، المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ على: البزّيّ، وقُنْبُل. وصنَّف قراءة ابن كثير. وكان من جِلَّة المقرئين أقرأ في حياة شيخيه.
عرض عليه: محمد بن الصّبّاح، ومحمد بن عيسى بن بُنْدار، وعبد الله بن أحمد البلْخيّ، وإبراهيم بن عبد الرّزّاق، ومحمد بن الحَسَن النّقّاش، وآخرون. -[1015]-
وقال ابن بُنْدار: مات في رمضان سنة أربعٍ وتسعين.

404 - ن: محمد بن جعفر بن محمد. أبو بكر ابن الأمام الربعي الحنفي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - ن: محمد بن جعفر بن محمد. أبو بكر ابن الأمام الرَّبَعيّ الحنفيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل دِمياط.
سَمِعَ: إسماعيل بن أبي أويس، وأحمد بن يونس اليربوعي، وغيرهما، وعلي ابن المديني، وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: النسائي وقال: ثقة، وأبو عليّ بن هارون، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر محمد بن علي النقاش، وأبو القاسم الطبراني، وآخرون.
توفي في آخر سنة ثلاث مائة يوم عيد النحر.

32 - سعيد بن خمير، أبو عثمان الربعي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - سعيد بن خُمَيْر، أبو عثمان الرَّبْعيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 301 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبي زيد، وعبد الله بن خالد، وابن مُزَين. وفي الرحلة من: يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكم.
وكان ذا فضل وعبادة وورع وعَلْم.
رَوَى عَنْهُ: الأعناقيّ، وابن أيْمَن، وأحمد بن عُبادة.
تُوُفّي في صفر.

334 - عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي الحديد، أبو محمد الربعي المالكي المغربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت