نتائج البحث عن (ابن مهران) 5 نتيجة

3447- ابن مِهْران 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبَتُ القُدْوَةُ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو مُسْلِمٍ, عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مِهْران بنِ سَلَمَةَ البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ محمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البغوي, وَابنَ أَبِي دَاوُدَ, وَأَبَا عَرُوبَةَ الحرَّاني، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ صَاعِدٍ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ جَوْصَا, وَأَبَا حَامِدٍ بنَ بِلاَلٍ, وَخلقاً كَثِيْراً بِالعِرَاقِ وَالشَّامِ وَالجَزِيْرَةِ وَخُرَاسَانَ، وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ, وَأَقَامَ بِسَمَرْقَنْدَ نَحْواً مِنْ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً.
حدَّث عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الكَاتِبُ, وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحَذَّاءُ المُقْرِئُ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, وَأَبُو العلاء الواسطي، وآخرون, وكان ممن برز فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ.
قَالَ أَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ ثَبْتاً زَاهِداً, مَا رَأَينَا مِثْلَهُ.
وَقَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَوْحَدَ عَصْرِهِ فِي عِلْمِ أَهْلِ الحَقَائِقِ، وَلَهُ قَدَمٌ فِي مَعْرِفَةِ الحَدِيْثِ, وَرَد نَيْسَابُوْرَ وَدَخَلَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ, وَأَقَامَ بِهَا, وَجَمَعَ المُسْنَدَ الكَبِيْرَ عَلَى الرِّجَالِ, ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَجَاوَرَ بِهَا.
قَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: وصنَّف أَبُو مُسْلِمٍ أَشيَاءَ كَثِيْرَةً.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: جَمَعَ أَحَادِيثَ المشَايخِ وَالأَبْوَاب, وَكَانَ مُتْقِناً حَافِظاً مَعَ وَرِع وَزُهْدٍ وتَدَيُّن. ذَكرَهُ لِي أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ يَوْماً فَأَطْنَبَ فِي وَصْفِهِ، وَقَالَ: كَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالشُّيُوْخُ يُعَظِّمُونَهُ.
قَالَ الحَاكِمُ: دَخَلْتُ مَرْوَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ فَلَمْ أَظفَرْ بِهِ. وَفِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ فِي الحَجِّ طَلَبْتُهُ فِي القَوَافِلِ فَأَخفَى نَفْسَهُ, فَحَجَجْتُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَعِنْدِي أَنَّهُ بِمَكَّةَ, فَقَالُوا: هُوَ بِبَغْدَادَ, فَاسْتوحَشْتُ مِنْ ذَلِكَ، وَتَطَلَّبْتُهُ, ثُمَّ قَالَ لِي أَبُو نَصْرٍ المَلاَحِمِيُّ بِبَغْدَادَ: هُنَا شَيْخٌ مِنَ الأَبْدَالِ تَشْتَهِي أن تراه؟ قلت: بلى, فذهب بي, فأدخلي خَانَ الصبَّاغين, فَقَالُوا: خَرَجَ, فَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: تجلسُ فِي هَذَا المَسْجَدِ, فَإِنَّهُ يَجِيءُ, فَقَعَدْنَا، وَأَبُو نَصْرٍ لَمْ يَذكرْ لِي مَنْ هُوَ الشَّيْخُ, فَأَقْبَلَ أَبُو نَصْرٍ وَمَعَهُ شَيْخٌ نحيفٌ ضَعِيْفٌ برِدَاءٍ, فسلَّم عليَّ, فَأُلْهِمْتُ أَنَّهُ أَبُو مُسْلِمٍ الحَافِظُ, فَبَيْنَا نَحْنُ نحدِّثه إِذْ قُلْتُ له: وجد الشيخ ههنا من أقاربه أحدًا, قال: الذين أردت
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 299"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 128"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 910"، والعبر "2/ 369"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 147".
3499- ابن مِهْرَان 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ المُقْرِئُ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مِهْرَان, الأَصْبَهَانِيُّ الأَصْلِ, النَّيْسَابُوْرِيُّ, مصنِّف "الغَايَةِ فِي القِرَاءاتِ".
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ المَاسَرْجَسِيَّ، وَابنَ خُزَيْمَةَ, وَأَبَا العَبَّاسِ السَّرَّاج, وَمَكِّيَّ بن عبدان, وجماعة.
وَتلاَ بِالعِرَاقِ عَلَى زَيْدِ بنِ أَبِي بِلاَلٍ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بُويَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّقَّاشِ, وَأَبِي عِيْسَى بَكَّارٍ، وَابنِ مِقْسَم, وَبِدِمَشْقَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ النَّضْرِ الأَخْرَمِ.
رَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَابنُ مَسْرُوْرٍ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلّيك، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُقْرِئُ.
وَتَلاَ عَلَيْهِ مَهْدِيُّ بنُ طَرَارَةَ, وَطَائِفَةٌ.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ إِمَامَ عَصْرِهِ فِي القِرَاءاتِ, وَكَانَ أَعْبَدَ مَنْ رَأَيْنَا مِنَ القرَّاء، وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ. انْتَقَيْتُ عَلَيْهِ خَمْسَةَ أَجْزَاءٍ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ بِبُخَارَى كِتَابَ "الشَّامِلِ" لَهُ, فِي القِرَاءاتِ.
توفِّي فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وتوفِّي مَعَهُ العَامِرِيُّ2 الفَيْلَسُوفُ, فحدَّثني عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ, عَنْ ثِقَةٍ رَأَى ابنَ مِهْرَانَ فِي النَّوْمِ لَيْلَةَ دَفْنِهِ, فَقُلْتُ: أَيُّهَا الأُسْتَاذُ, مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ? قَالَ: اللهُ أَقَامَ أَبَا الحَسَنِ العَامِرِيَّ بِحِذَائِي، وقال: هذا فداؤك من النار.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "3/ 12"، والعبر "3/ 16"، والنجوم الزاهرة لابن التغري بردي "4/ 160"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 98".
2 هو أبو الحسن، محمد بن يوسف العامري النيسابوري، عالم بالمنطق والفلسفة اليونانية, ترجمته في الأعلام للزركلي "7/ 148".
المقرئ: أحمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني الأصل، النيسابوري، أَبو بكر بن مهران العبد الصالح.
ولد: سنة (295 هـ) خمس وتسعين ومائتين.
من مشايخه: ابن خزيمة، وابن العباس السَّراج، وتلا على أبي بكر النقاش، وابن مقسم، وغيرهم.
من تلامذته: الحاكم، وأَبو سعد الكنَخرَوذي، وتلا عليه مهدي بن طرارة، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "اتفق أنه مات في يوم وفاته أَبو الحسين العامري الفيلسوف، فرأى بعض الصالحين أحمد بن الحسين بن مهران هذا في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: أقام أبا الحسين العامري بجانبي، وقال: هذا فداؤك من النار" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (4/ 89) وفيه قال الدارقطني: توفي سنة (315 هـ) وقال الخطيب وهم الدارقطني في وفاته وإنما كانت (317 هـ)، معجم الأدباء (1/ 232)، الوافي (6/ 349)، بغية الوعاة (1/ 302)، الأعلام (1/ 110) إنباه الرواة (1/ 34)، نزهة الألباء (170) في ترجمة (ابن ناصح)، معجم المؤلفين (1/ 123) البداية والنهاية (11/ 174)، كشف الظنون (2/ 1457) تاريخ الإسلام (وفيات سنة 317 هـ) ط. تدمري، الكامل (8/ 215) وفيه: ابن سقير (بالسين).
* المنتظم (14/ 358)، معجم الأدباء (1/ 233)، السير (16/ 406)، العبر (3/ 16)، معرفة القراء (1/ 347)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 381 هـ) ط. تدمري، البداية والنهاية (11/ 331)، مختصر تاريخ دمشق (3/ 55)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 213)، غاية النهاية (1/ 49)، النجوم الزاهرة (4/ 160)، الشذرات (4/ 424)، الأعلام (1/ 115)، معجم المؤلفين (1/ 130).

* السير: "قال الحاكم: كان إمام عصره في القراءات، وكان أعبَدَ مَنْ رأينا من القراء، وكان مجاب الدعوة، انتقيت عليه خمسة أجزاء، وقرأت عليه ببخارى كتاب "الشامل" له في القراءات" أ. هـ.
* غاية النهاية: "ضابط محقق ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (381 هـ) إحدى وثمانين وثلاثمائة، وقيل (358 هـ) ثمان وخمسين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الشامل" في القراءات قال الذهبي: كبير، و"الوقف والابتداء"، و"الغاية في القراءات".

254 - عبد الرحمن ابن العلامة أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن مهران، الفقيه صدر الدين أبو القاسم القرميسيني ثم الإسكندراني الشافعي العدل الحاكم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - عَبْد الرَّحْمَن ابنُ العلّامة أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ ابن مِهْران، الفقيهُ صدرُ الدّين أَبُو القاسم القَرْمِيسِينيُّ ثمّ الإسكندرانيُّ الشّافعيّ العَدْلُ الحاكمُ. [المتوفى: 634 هـ]
لَهُ أدبٌ وشعرٌ جيدٌ، وفضائلُ. ووَلِيَ الحكمَ بالغربيَّة مدّةً. وخَدَمَ فِي الديوانِ، ودرَّسَ بمصر بزاويةِ المجدِ البَهْنَسي مدّةً.
كتب عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وقال: كَانَ عالي الهمَّة، حادَّ القريحة. -[142]-
تُوُفّي فِي صفرٍ.

الغاية في القراءة على طريقة: ابن مهران

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغاية، في القراءة على طريقة: ابن مهران
لأبي جعفر: أحمد بن علي المقري، المعروف: بابن الباذش.
المتوفى: سنة 540، أربعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله العادل في قضيته، القائم بالقسط في بريته ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت