سير أعلام النبلاء
|
2782- أبو الفتح الفضل بن جعفر 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بنِ الحَسَنِ بنِ الفُرَاتِ، ويُعْرَفُ: بِابْنِ حِنْزَابَةَ؛ وَهِيَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، رُوْمِيَّةٌ. كَانَ كَاتِباً بَارِعاً، دَيِّناً، خَيِّراً، اسْتَوزَرَهُ المُقْتَدِرُ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ عِشْرِيْنَ، إِلَى أَنْ قُتِلَ المُقْتَدِرُ، وَاسْتُخلِفَ القَاهرُ، فَوَلاَّهُ الدَّوَاوِيْنَ، فَلَمَّا وَلِيَ الرَّاضِي، وَلاَّهُ الشَّامَ، ثُمَّ إِنَّ الرَّاضِي قَلَّدَهُ الوِزَارَةَ سَنَةَ "325"، وَهُوَ مُقِيْمٌ بِحَلَبَ، فَوَصَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَوَزَرَ مُدَيدَةً، ثُمَّ رَأَى اضْطِرَابَ الأُمُورِ، وَاسْتِيلاَء ابْنِ رَائِقٍ، فَأَطمَعَ ابْنَ رَائِقٍ فِي أَنْ يَحْمِلَ إِلَيْهِ الأَمْوَالَ مِنْ مصر والشام، وَاسْتَخلَفَ بِالحَضْرَةِ أَبَا بَكْرٍ النّفرِيَّ، وَسَارَ فَأَدرَكَهُ أَجَلُهُ بِالرَّمْلَةِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً. وَهُوَ وَالِدُ المُحَدِّثِ وَزِيْرِ مِصْرَ: أَبِي الفَضْلِ جعفر بن حنزابة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 208"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 424"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 309". |
سير أعلام النبلاء
|
3448- الفَضْلُ بن جَعْفَر 1:
ابن محمد بن أبي عاصم, الشَّيْخُ المُسْنِدُ الصَّادِقُ, أَبُو القَاسِمِ التَّمِيْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الطَّرَائِفِيُّ المُؤَذِّنُ, الرَّجُلُ الصَّالِحُ. سَمِعَ نُسْخَةَ أَبِي مُسْهِرٍ وَالوُحَاظِيِّ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ بنِ الرَّوَّاسِ، وَسَمِعَ مِنْ جُمَاهِرِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيِّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ دُحَيْمٍ, وَإِسْحَاقَ بنِ أَحْمَدَ الخُزَاعِيِّ، وَأَبِي شَيْبَةَ دَاوُدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ, وَعِدَّةٍ, وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: تَمَّامٌ الرَّازِيُّ, وَعَبْدُ الغَنِيِّ الأَزْدِيُّ, وَمكِّيُّ بنُ الغَمْرِ, وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الطَيَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الهَرَوِيُّ, وَصَالِحُ بنُ أَحْمَدَ المَيَانَجِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ سلوَانَ المَازِنِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ شواشٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ المُزَنِيُّ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكتَانِيُّ: كَانَ ثِقَةً نَبِيْلاً, حَدَّثَنَا عَنْهُ عِدَّةٌ, تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: هُوَ آخِرُ أَصْحَابِ ابْنِ الرَّوَّاسِ مَوْتاً. وَفِيْهَا مَاتَ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَيَّاطُ الزَّاهِدُ بِمِصْرَ، وَأَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ العُكْبَرِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْحَاقَ القَصَّارُ بِأَصْبَهَانَ، وبُلُكين بنُ زِيْرِي صَاحبُ المَغْرِبِ, وَأَبُو عُثْمَانَ المَغْرِبِيُّ شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، وَمُحَمَّدُ بنُ حيُّويه بنِ أَبِي رَوْضَةَ الكَرَجِيُّ, وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ كَيْسَانَ الحَرْبِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ الوَاسِطِيُّ ابن السقا. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 366"، وشذات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 81". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - ت: الفضل بْن جعْفَر بْن عَبْد اللَّه بْن الزِّبْرِقان البَغداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو يحيى بن أبي طالب. سَمِعَ: عبيد اللَّه بْن مُوسَى، وحَجّاج بْن محمد الأعور، ويزيد بن هارون، وأبا علي الحنفي، وطائفة. وَعَنْهُ: الترمذي، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، والقاضي المحاملي. وكان ثقة. -[135]- توفي سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - الفضل بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى بن الفرات، أبو الفتح ابن حنزابة الكاتب. [المتوفى: 327 هـ]-[538]-
وحِنْزابة جارية رومية، وهي أُمّه، كان كاتبًا مجوداً ديناً متألهاً. وزر سنة عشرين وثلاثمائة للمقتدر، ثمّ ولاه الرّاضي جميع الشّام فسارَ إليها. ثمّ قلّده الرّاضي الوزارة، فقدم بغداد فرأى اضطراب الأمور واستيلاء محمد بن رائق على الدست. فأطمع ابن رائق في أن يحمل إليه أموالًا عظيمة من مصر والشّام. وشخص إلى هناك، فمات بغزة كهلًا. وتُوُفّي ابنه الوزير جعفر سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - عبد الله بن الفضل بن جعفر، أبو محمد الوَرَّاق، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
ورّاق الدَّيْرعاقوليّ. عَنْ: الحُسين بن محمد بن أبي معشر، ويحيى بن أبي طالب، وعبد الله بن محمد بن شاكر. وَعَنْهُ: موسى السّرّاج، وأحمد بن الفرج، وأبو القاسم ابن الثّلاج. مستقيم الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - الفَضْل بن جعفر بن محمد بن أبي عاصم التميمي الدمشقي المؤذّن الطّرائفي، أبو القاسم. [المتوفى: 373 هـ]
كان عبدًا صالحًا. سَمِعَ نسخة أبي مُسهِرِ من عبد الرحمن بن القاسم الرَّوَّاس، وَسَمِعَ مِنْ: جماهر بن محمد، وإبراهيم بن دحيم، وإسحاق بن أحمد الخُزاعي، وأبي شَيْبَة داود بن إبراهيم، وسعيد بن هاشم الطَّبَراني، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، وجماعة كثيرة. رَوَى عَنْهُ: تمّام، والحافظ عبد الغني بن سعيد ومكّي بن الغَمْر، ومحمد بن عَوْف المُزَني، وأحمد بن الحسن الطّيّان، وصالح بن أحمد ابن الميانجي، وأبو أسامة محمد بن أحمد الهَرَوِي، وأبو علي الحسن بن شواش، ومحمد بن يحيى بن سلوان، وخلق سواهم. وكان أسْنَدَ من بقي بدمشق. قال أبو محمد الكَتّاني: كان ثقةً نبيلًا، حدثنا عنه عدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - جَعْفَر بْن الفضل بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن الْحَسَن بْن الفُرات، الوزير المحدّث، أَبُو الفضل ابن الوزير أَبِي الفتح بْن حِنْزَابة البغدادي، [المتوفى: 391 هـ]
نزيل مصر. وَزَرَ أَبُوهُ للمقتدر فِي السنة التي قُتِل المقتدر فيها، وتقلّد أَبُو الفضل -[699]- وزارة صاحب مصر كافور، وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن هارون الحَضْرَمِي، والْحَسَن بْن مُحَمَّد الداركي الْإصبهاني، ومُحَمَّد بْن زهير الْأبُلّي، ومُحَمَّد بْن حمزة بْن عمارة، وأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن جَعْفَر الخرائطي، ومُحَمَّد بْن سَعِيد الحمصي، وجماعة. قال الخطيب: وكان يذكر أَنَّهُ سَمِعَ من أَبِي القاسم البَغَوي مجلسا، ولم يكن عنده، فكان يَقُولُ: من جاءني بِهِ أغنيته. وكان يُمْلي الحديث بمصر، وبسببه خرج الدَّارَقُطْنيّ إلى هناك، فإن ابن حنزابة كَانَ يريد أن يصنّف مسندًا، فخرج أَبُو الْحَسَن الدَّارَقُطْنيّ إلى مصر، وأقام عنده مدّة، وحصل لَهُ منه مال كثير، وروى عَنْهُ الدَّارَقُطْنيّ أحاديث. وُلِد ابن حنزابة في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة، وَتُوُفِّي فِي ثالث عشر ربيع الْأوّل. ومن شعره: من أخْملَ النفسَ أحياها ورَوَّحَها ... ولم يَبِتْ طَاويا منها عَلَى ضَجَر إن الرّياح إذا اشتدَّت عواصفُها ... فليس ترمي سوى العالي من الشجر وقَالَ السلفي: كَانَ أَبُو الفضل بن حنزابة من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة أصحاب الحديث، مع جلالة ورياسة، يرْوِي ويُملي بمصر فِي حال وزارته، ولا يختار عَلَى العلم وصحبة أهله شيئًا، وعندي من أماليه فوائد، ومن كلامه عَلَى الحديث وتصرّفه الدّالّ عَلَى حدّة فهمه ووفور علمه، وقد رَوَى عَنْهُ حمزة الكناني الحافظ مَعَ تقدمه. وقال غير السفلي: إنّ ابن حنزابة بعد موت كافور، وَزَرَ لأبي الفوارس أحمد بن علي بن الإخشيد، فقبض عَلَى جماعة من أرباب الدولة وصادرهم، وصادر يعقوب بْن كلس، وأخذ منه أربعة آلاف دِينار، فهرب إِلى المغرب، وآل أمره إِلى أن وزر لبني عُبَيْد. ثم إن ابن حنزابة لم يقدر عَلَى رِضَى الإخشيدية، واضطربت عليه الأحوال، فاختفى مرّتين ونُهِبت داره. ثم قدم أمير الرملة أبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طغج وغلب على الأمور، فصادر الوزير ابن حنزابة وعذّبه، فنزح إلى الشام فِي سنة ثمانٍ -[700]- وخمسين، ثم بعد ذَلِكَ رجع إلى مصر. وممّن رَوَى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني بْن سَعِيد. وقَالَ الْحَسَن بْن أحْمَد بْن صالح السبيعي: قدِم علينا الوزير جَعْفَر بْن الفضل إلى حلب، فتلقّاه النّاس، فكنت فيهم، فعرف أنّي محدّث، فقال لي: تعرف إسنادًا فِيهِ أربعة من الصحابة، كلّ واحد يَرْوِي عَنْ صاحبه؟ قلت: نعم، وذكرت لَهُ حديث السّائب بْن يزيد، عَنْ حُوَيْطَب بْن عَبْد العُزَّى، عَنْ عَبْد اللَّه بْن السعدي، عَنْ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُم فِي العمالة، فعرف لي ذَلِكَ، وصار لي بِهِ عنده منزلة. وقيل: إنّ الوزير ابن حنزابة كَانَ يُستعمل لَهُ الكاغَد بسَّمَرْقَنْد، ويُحمل إلى مصر فِي كل سنة، وكان عنده عدّة نُسَّاخ. وقَالَ عَبْد اللَّه بْن يوسف: حضرت عند أبي الحسين ابن المهلّبي بالقاهرة، فَقَالَ: كنت منذ أيام حاضرًا فِي دار الوزير أَبِي الفرج بْن كلّس، فدخل عَلَيْهِ أَبُو الْعَبَّاس بْن الوزير أَبِي الفضل بْن حنزابة، وكان قد زوّجه ابنَتَه، وأكرمه وأَجَلَّه، وقَالَ لَهُ: يا أَبَا الْعَبَّاس، يا سيّدي، ما أَنَا بأَجَلّ من أبيك، ولا بأفضل، أتدري ما أقعد أباك خلف النّاس، شَيْلُ أنفه بأبيه، يا أَبَا الْعَبَّاس لا تشِلْ أنفَك بأبيك، تدري ما الْأقبال؟ نشاطٌ وتواضُعُ، وتدري ما الْأدْبار؟ كسلٌ وترافعٌ. وقَالَ غيره: كَانَ الوزير أَبُو الفضل يُفطِر وينام نومة ثم ينهض في الليل فيتوضأ ويدخل بيت مُصَلاه، فيصفّ قدميه إلى الغَداة، ولما تُوُفِّي صلّى عَلَيْهِ فِي داره الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن النُّعْمَان القاضي، وحضر جنازته قائد القوّاد وسائر الْأكابر، ودفن فِي مجلس بداره الكبيرة، المعروفة بدار العامّة. قَالَ المختار المسبحي: إنه لما غسل، جعل في فِيهِ ثلاث شعرات مِنْ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كان ابتاعها بمالٍ عظيم، وكانت عنده فِي دِرْج ذهب، مختومة الْأطراف بالمِسْك، ووصى بأن تُجعل فِي فيه، ففعل ذلك به. وحنزابة: جارية، هِيَ أمّ والده الفضل، والحنزابة في اللغة: القصيرة الغليظة. قال ابن طاهر: رَأَيْت عند الحبّال كثيرًا من الْأجزاء التي خُرّجت لابن -[701]- حنزابة، وفي بعضها الجزء المُوَفى ألفًا من مسند كذا، والجزء الموفي خمسمائة من مُسْنَد كذا، وكذا سائر المُسْنَدات. ولم يزل ينفق فِي البِرّ والمعروف الْأموال، وأنفق الكثير عَلَى أهل الحرمين، إلى أن اشترى دارًا من أقرب الدُّور، إلى الضّريح النَّبَوِي، لَيْسَ بينه وبين القبر إلا الحائط، وطريق فِي المسجد، وأوصى أن يُدْفَن فيها، وقرر عند الأشراف ذاك، فسمحوا لَهُ بذلك، فلما حمل تابوته من مصر، خرجت الْأشراف من الحَرَمَيْن لتَلَقِّيه، وحجُّوا بِهِ، وطافوا بتابوته، ثم ردُّوه إلى المدينة ودفنوه فِي تِلْكَ الدار، فعلوا ذَلِكَ لِما لَهُ عليهم من الْأفضال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - محمد بْن الفضل بْن جعفر، أبو بَكْر القُرشي العبّادانيّ. [المتوفى: 415 هـ]
روى عَنْ فاروق الخطّابيّ، وغيره. وهو مِن الصُلحاء، وأبوه زاهد قُدوة لَهُ أتباع ورِباط، وولده جعفر بْن محمد شيخ معمَّر تاجر. روى عَنْ محمد أبو محمد الخلال، وعبد العزيز الأزجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - العبّاس بن الفضل بن جعفر بن الفضل بن موسى بن الحسين بن الفُرات، أبو أحمد ابن الوزير. [المتوفى: 441 هـ]
من بيت حشمة ورياسة بمصر. روى عن أبي بكر بن إسماعيل المهندس، وغيره. روى عنه الرّازيّ في " مشيخته ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - الفضل بن جعفر بن أبي الكرام. أبو محمد المِصْري. [المتوفى: 451 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - محمد بن الفضل بن جعفر، أبو سعد التميمي الهمذاني المعروف بابن أبي اللَّيْث. [المتوفى: 458 هـ]
روى عن أبي بكر بن لال، وأبي بكر الشّيرازيّ، وابن تُرْكان، وطاهر بن ماهلة، وجماعة. قال شيروَيْه: كان صدوقًا. ومات في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن الفضل بْن جَعْفَر، أبو الفَرَج الْبَغْدَادِي، المعروف بابن المَخْبَزِيّ. [المتوفى: 464 هـ]
من بيت حشمة، ذُكِر أنّ كُتُبَه ذهبت فِي حريق الكَرْخ. قال أبو سعْد السَّمعانيّ: كَبْر وضعف، وكان مُقِلًّا من الحديث، وسماعه صحيح. قال: ورأيت بخطّ بعض المحدثين أنه كان يتشيَّع. وقال الخطيب: كتبتُ عَنْه، وكان صدوقًا، ووثّقه ابن خيرون. سمع عِيسَى بن الوزير، وعبيد الله بن حبابة. حدثنا عَنْهُ أبو بَكْر الْأَنْصَارِيّ، ويحيى بْن الطّرّاح، ومات فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - محمد بن الفضل بن جعفر، أبو عبد الله المَرْوَزِيّ الخَرَقِيّ الزّاهد، [الوفاة: 471 - 480 هـ]
من أهل قرية: خَرَق. قال السّمعانيّ: كان فقيهًا ورعًا زاهدًا متبرَّكاً به. سمع محمد بن عمر بن طرفة السّجزيّ، وعليّ بن عبدا الطَّيسفونيّ. وكان في الزُّهد والورع إلى غاية. ولد قبل سنة أربعمائة، وبقي إلى حدود سنة ثمانٍ وسبعين. حدثنا عنه عبد الواحد بن محمد التُّونيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - عليّ بن محمد بن محمد بن الفضل بن جعفر بن الفضل، الشّريف، الصَّدر المعمَّر، زَيْنُ الدّين، أبو الحسن الهاشميّ، العبّاسيّ، الصّالحيّ، المصريّ، المالكيّ. [المتوفى: 670 هـ]-[185]-
وُلِد في التّاسع عشر من ربيع الأوّل سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، وذكر أنّ السِّلفي أجاز له إجازةً خاصّة. وكان موصوفًا بالخير والفضل والعفاف. فسُمع عليه بالإجازة المطلَقَة من السِّلَفيّ. قال الشّريف عزّ الدّين: تُوُفّي في الرَّابع والعشرين من رجب. |