سير أعلام النبلاء
|
3451- أبو بكر الرازي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُفْتِي المُجْتَهِدُ, عَلَمُ العِرَاقِ, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّازِيّ الحَنَفِيّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. تفقَّه بِأَبِي الحَسَنِ الكَرْخِيِّ، وكَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَرحْلَةٍ, لَقِيَ أَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ وَطبقتَهُ بِنَيْسَابُوْرَ, وَعَبْدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ وَدَعْلَجُ بنُ أَحْمَدَ وَطبقتَهُمَا بِبَغْدَادَ, وَالطَّبَرَانِيَّ, وَعِدَّةً بِأَصْبَهَانَ. وصنَّف وَجَمَعَ، وتخرَّج بِهِ الأَصحَابُ بِبَغْدَادَ, وَإِلَيْهِ المُنْتَهَى فِي مَعْرِفَةِ المَذْهَبِ. قَدِمَ بَغْدَادَ فِي صِبَاهُ فَاسْتوطَنَهَا. وَكَانَ مَعَ برَاعَتِهِ فِي العِلْمِ ذَا زُهْدٍ وتعبُّد, عُرِضَ عَلَيْهِ قَضَاءُ القُضَاةِ فَامْتَنَعَ مِنْهُ, وَيَحْتَجُّ فِي كُتُبِهِ بِالأَحَادِيثِ المتَّصِلَةِ بأَسَانيدِهِ. قَالَ الخَطِيْبُ: حَدَّثَنَا أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ قَالَ: امتنع القاضي أبو بَكْرٍ الأَبْهَرِيُّ المَالِكِيُّ مِنْ أَنْ يلِيَ القَضَاءَ, قَالُوا لَهُ: فَمَنْ يَصْلُحُ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ, قَالَ: وَكَانَ الرَّازِيُّ يَزِيْدُ حَالُهُ عَلَى مَنْزِلَةِ الرُّهْبَانِ فِي العِبَادَةِ, فَأُرِيْدَ عَلَى القَضَاءِ فَامْتَنَعَ -رَحِمَهُ اللهُ. وَقِيْلَ: كَانَ يمِيلُ إِلَى الاِعتزَالِ، وَفِي توَالِيفِهِ مَا يَدلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي رُؤْيَةِ اللهِ وَغيْرِهَا, نَسْأَلُ اللهَ السَّلاَمةَ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ خَمْسٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ اليَشْكُرِيُّ الدِّيْنَوَرِيُّ, وَمُسْنِدُ خُرَاسَانَ أبو سهل بشر بن أحمد بن بشر الإِسفرَايينِي المُحَدِّثُ, وَمُحَدِّثُ حَلَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ السَّبِيْعِيُّ الحَافِظُ, وَمُحَدِّثُ مِصْرَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ رَشِيْقٍ العَسْكَرِيُّ، وَشَيْخُ العَرَبِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ خَالَوَيْه، وَمُسْنِدُ أَصْبَهَانَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّد بنِ فُوَركَ القَبَّابُ، وَإِمَامُ اللُّغَةِ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الأَزْهَرِ بنِ طَلْحَةَ الأَزْهَرِيُّ الهَرَوِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ غُنْدَر الوَرَّاقُ، وَالمُقْرِئُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ الرَّازِيُّ الدَّيْبُلِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الصَّائِغُ بِأَصْبَهَانَ, ارْتَحَلَ إلى الفريابي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 314"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 150"، والعبر "2/ 354"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 138"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 71". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - أَحْمَد بْن القاسم بْن عطيّة، أبو بَكْر الرازي البزاز الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: محمد بن أبي بَكْر المُقَدّميّ، وهشام بْن عمّار، وجماعة كثيرة. وأكثر التطواف. وَعَنْهُ: الْوَلِيد بْن أبان، وعبد الرَّحْمَن بْن حمدان الجلّاب، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم وقال: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - الفضل بْن الْعَبَّاس. الحافظ أبو بَكْر الرّازيّ، ولقَبُه: فَضْلَك الصّائغ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل وطوّف، وحدَّث عَنْ: عِيسَى بْن مينا قالون، وقُتَيْبَةَ بْنُ سَعِيدِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الُأوَيْسيّ، وخلْق كثير. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد العطّار، وأبو عوانة، ومحمد المَطِيريّ، وأبو بَكْر الخرائطيّ، وجماعة. تُوُفيّ فِي صفر سنة سبعين. قَالَ المرُّوذيّ: ورَد عليَّ كتابٌ من ناحية شيراز أنّ فَضْلَك قَالَ ببلدهم: إنّ الْإِيمَان مخلوق، فبلغني أنّهم أخرجوه من البلد بأعوان الوالي. وقَالَ لي أَحْمَد بْن أصرم المُزَنيّ: كنتُ بشيراز وقد أظهر فَضْلَك أنّ الْإِيمَان مخلوق وأفسد قومًا من المشيخة فحذَّرت عنه، وأخبرتهم أنّ أَحْمَد بْن حنبل جهَّم من قال بالعراق: الإيمان مخلوق. وبيَّنا أمره حَتَّى أخرج. ودخلت إصبهان فإذا قد جاء إليهم، وأظهر عندهم أنّ الْإِيمَان مخلوق فأُخْرج منها. وقَالَ المرُّوذيّ: ما زلنا نهجر فضلك حَتَّى مات ولم يُظهر توبةً ولا رجوعًا. وقَالَ الخطيب: كان ثقة ثبتًا حافظًا، سكن بغداد. وقال محمد بن حريث: سمعت الفضل بْن الْعَبَّاس وسألته: أيُّهما -[386]- أحفظ: أبو زرعة أو البخاريّ؟ فقال: جهدت أن أغرب على البخاري فلم أستطع، وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شَعْره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - محمد بن عُمَيْر بن هشام. أبو بكر الرّازيّ المعروف بالقَمَاطِريّ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: محمد بن مِهران الجمّال، وأحمد بن منيع، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زكريّا العنْبريّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، والحَسن بن مهديّ. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الرازيّ المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث عَنْ: محمد بن حُمَيْد الرّازيّ، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكّيّ. رَوَى عَنْهُ: محمد بن العبّاس بن نَجِيح، وحبيب القزّاز، وأبو بكر النّقّاشِ. قَالَ الدَارَقُطْنيّ: دجَّال يضع الحديث والقراءات. وضع من المُسْنَدات ما لا يُضْبط. قدِم بغدادَ قبل الثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - محمد بن داود بن يزيد، أبو بكر الرّازيّ ابن الخصيب. [المتوفى: 302 هـ]
سَمِعَ: محمد بن حُمَيْد، وأبا سعيد الأشجّ، وجماعة. وحدَّث بَنيْسابور في هذه السنة، وَتُوُفِّي بعد ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - أحمد بْن محمد بْن عثمان بْن شبيب، أبو بَكْر الرّازيّ، [المتوفى: 312 هـ]
نزيل مصر. قرأ القرآن عَلَى: الفضل بن شاذان، وأحمد بن أبي سريج. وَسَمِعَ: أبا زرعة الرازي. وَسَمِعَ مِنْهُ: الحَسَن بْن رشيق، وأحمد بْن عُمَر الدّاجُونيّ، وأحمد بْن محمد المهندس. تُوُفّي في ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - أحمد بْن عليّ بْن الحُسين بْن شَهْرَيار، أبو بَكْر الرّازيّ ثمّ النَّيْسابوريّ الحافظ، [المتوفى: 315 هـ]
صاحب التّصانيف. سكن أبوه نَيْسابور فولد هُوَ بها، وَسَمِعَ: السَّرِيّ بْن خُزَيْمة، وأبا حاتم الرّازيّ، وعثمان بْن سَعِيد الدّارِميّ، وأبا قلابة عَبْد الملك بْن محمد، والحَسَن بْن سلّام، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه القصّار، وعبد اللَّه بْن أَبِي مَسَرّة، وطبقتهم، وله رحلة واسعة. رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو علي الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وطائفة سواهم. وقال ابن عُقْدة: حدثنا هذا وكان من الحفّاظ. قلت: وعاش أربعًا وخمسين سنة، وكان من كبار أئمّة الحديث بخُراسان، مات بالطّابَرَان من طُوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
591 - محمد بن قارن بن العبّاس، أبو بكر الرّازيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: أبا زُرْعة، والمنذر بن شاذان، وأحمد بن منصور الرّماديّ. وله تصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عبد الرحمن بن سَلْمَوَيْه، أبو بكر الرَّازيُّ الفقيه الشافعي. [المتوفى: 339 هـ]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: أبي شعيب الحّرانيّ، وغيره. وَعَنْهُ: أبو محمد ابن النّحّاس. قال ابن يونس: كان ثقة، له حلقة بجامع مصر للعلم كتبَ الكثير عن أهلِ بلده، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مُصْلِحٍ، أَبُو بَكْر الرّازيّ، [المتوفى: 347 هـ]
قاضي الرِّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - محمد بن أحمد بن عيسى بن عبدك، أبو بكر الرازي. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أيوب، والحسين بن إسحاق التستري. وثقة الخطيب وقال: حدثنا عَنْهُ ابن رزْقَوَيْه، وابن الفضل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - أحمد بن علي، أبو بكر الرّازي، العلامة [المتوفى: 370 هـ]
صاحب التصانيف، وتلميذ أبي الحسن الكَرْخي. وإليه انتهت رياسة الحنفية ببغداد، وعنه أخذ فقهاؤها. وكان مشهورًا بالزُّهْدِ وَالفقه. عُرِض عليه قضاء القضاة فامتنع منه. روى في تصانيفه عن أبي العبّاس الأصمّ، وعبد الباقي بن قانع، والطّبراني. وعاش خمسًا وستّين سنة. قدم بغداد في صباه وسكنها، وتصانيفه تدل عل حِفْظه للحديث وبصره به. وكان رأسًا في الزّهد. قال أبو بكر الخطيب: حدثنا أبو العلاء الواسطي قال: لما امتنع القاضي أبو بكر الأبهري المالكي من أن يَلِيَ القضاء قالوا: فمن يَصْلُح؟ قال: أبو بكر الرّازي. وكان الرّازي يزيد حاله على منزلة الرّهبان في العبادة، فأُريد للقضاء فامتنع، وكان يميل إلى الاعتزال، وفي تصانيفه ما يدلّ على ذلك في مسألة الرؤية وغيرها، وَتُوُفِّي في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الرّازي الدَّيْبُلي. [المتوفى: 370 هـ]
ذكر أنّه قرأ القرآن بحرف عاصم على حسنون بن الهيثم الدُّوَيْري صاحب هُبَيْرَة، وَسَمِعَ مِنْ: إبراهيم بن شريك، وجعفر الفِرْيابي. ومولده سنة خمسٍ وسبعين ومائتين. قال أبو العلاء الواسطي: قرأت عليه القرآن، وختمت عليه في جُمادي الآخرة سنة سبعين، وَتُوفِّي لتسع بقين من رجب في السنة. وقال لي: قرأت على حسنون في سنة ثمانٍ وثمانين، وسنة تسعٍ وثمانين ومائتين، ثلاث ختْمات، وَتُوُفِّي سنة تسعين. وسمع منه: أبو العلاء، وأبو علي بن دُوما، وكان يكون بالحربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - محمد بن عبد اللَّه بن عبد العزيز بن شاذان، أبو بكر الرازي الواعظ، [المتوفى: 376 هـ]
والد المحدّث أبي مسعود أحمد بن محمد البجلي. رَوَى عَنْ: يوسف بن الحسين الرازي، وأبي بكر ابن الأنباري، وأبي يعقوب النهرجوري، وأبي محمد البربهاري الحنبلي، وخير النساج، وأبي العبّاس بن عطاء. كان قد تتبّع ألفاظ الصُّوفيه، وجمع منها الكثير. ورد نَيْسَابُور سنة أربعين وثلاثمائة، والمشايخ متوافرون، وهو محمود عند جماعتهم في التصوّف وصحبة الفقراء. قال الحاكم: كتبت عنه، ورأيته ببُخَارى، فلما قدِمتُ الرّيّ سنة سبعٍ وستّين صادفته بها، وقد انتسب، وأملى عليهم أنّه مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أيّوب بن يحيى بن الضّريس البَجَلي، فخلوت به وزجرته، فانزجر، وترك ذلك النّسب، ولو اشتهر ذلك بالرّيّ لآذُوه، فإنّ محمد بن أيوب لم يعقِب ولدًا ذكرا. ثم التقينا سنة سبعين، فأخذ يحدّث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه، وما كنت رأيته قبل ذلك يحدّث بالمسانيد، والله يرحمنا وإيّاه. قلت: يروي عنه أبو عبد الرحمن السّلمي حكايات مُنْكَرَة من حكايات القوم، وَتُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، وروى عَنْهُ أيضاُ أبو عبد الله بن باكَوَيْه، عن رجل، عن الكديمي، وأبو نعيم الحافظ، وأبو حازم العبدويي، وجماعة. -[434]- حكى عن الشَّبْلي أيضًا، ولا تَرْكنُ النَّفْسُ إلى ما يحكيه، فإنّه جريء قليل الحياء، نسأل الله العَفْوَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - أحمد بن عليّ، الحافظ أبو بكر الرازي، ثم الإسفراييني الزّاهد. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
ثقة، حافظ، مفيد، كثير الحديث. أملى بجامع إسْفرايين، وحدَّث عن زاهر السَّرْخَسِيّ، وشافع بن محمد بن أبي عَوَانَة، وأبي محمد المخلدي، وأبي -[485]- الفضل محمد بن أحمد الخطيب المَرْوَزِيّ، وأبي بكر محمد بن أحمد بن الغِطْرِيف، وطائفة. وكان يخرّج للشّيوخ، ومات كَهْلًا. روى عنه أبو صالح المؤذن، وأبو بكر. مر سميه سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - محمد بن إبراهيم بن الحسن، الزاهد أبو بكر الرازي الفقيه الحنفي الرجل الصالح. [المتوفى: 493 هـ]
قال ولد الزكي عبد العظيم: هو الشيخ الصالح، صاحب الكرامات الظّاهرة، والدّعوات المُجابة السّائرة. سكن الإسكندريّة، وحدث عن أبي إسحاق الحبال الحافظ، وتوفي بالإسكندرية سنة ثلاثٍ وتسعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جعفر الفريابي.
واه زعم أنه قرأ على حسنون بن الهيثم فأنكر عليه. قال الخطيب: غير مقبول في القراءة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن [السلمي] () أوابد وعجائب.
وهو متهم. طعن فيه الحاكم. وروى عنه أبو نعيم، وأبو حازم العبدوى () . وقال الحاكم: انتسب إلى محمد بن أيوب، ومحمد لم يعقب، قال: فأتيته وزجرته فانزجر. توفي سنة ست وسبعين وثلثمائة بنيسابور. أخبرنا المسلم بن محمد، وجماعة في كتابهم، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني () ، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا على عبد الرحمن بن محمد بن فضالة بالرى، أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن شاذان المذكر، سمعت أبا بكر الحربى محمد بن سعيد يقول: سمعت سريا السقطى يقول: مكثت عشرين () سنة أطوف بالساحل أطلب صادقا، فدخلت يوما إلى مغارة () فإذا بزمني وعميان ومجذومين قعود، فقلت: ما تصنعون ههنا؟ قالوا: ننتظر شخصا يخرج علينا يمر يده علينا فنعافى () ، فجلست فخرج كهل عليه مدرعة من شعر فسلم وجلس، ثم أمر يده على أعمى فأبصر، وأمر يده على زمانة هذا فصح، وأمر يده على جذامة () هذا فبرأ، ثم قام موليا فضربت يدى إليه، فقال: سرى خل عنى، فإنه غيور لا يطلع على سرك فيراك. وقد سكنت إلى غيره فيسقط من عينه. |