الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان رجلاً صالحاً ذا خلق يستحق أن تصبري من أجله فلا بأس من الصبر, وأن تعطيه فرصة ثانية لكي يعد أموره، ولكن لا يخفى عليك أنه قبل العقد أجنبي عنك، فلا يحل لك الخلوة به ولا الحديث معه إلا بقدر الحاجة.
والله أعلم.