عنوان الفتوى:

2006-05-18 00:00:00
بخصوص استشارتي رقم 251702 جزاكم الله كل خير، والله العظيم من وقتها وأنا في انشراح تام وقد سألتموني إن كان أهلي يعرفون الشاب نعم يعرفونه، وقد تكلم مع أمي وصفاته كلها أعجبتها بحسب ما أقوله أنا تماما، والشاب وعد ماما حتى أنه يحين عرس أخوه يخطب هو وأن أخاه من حوالي سنتين ونصف وأموره معسرة جداً جداً، ومنذ الاستشارة الماضية تشاجرت معه كي أتركه، ولكن لم أقدر هل أعطيه فرصة أخيرة أم ماذا أفعل؟؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان رجلاً صالحاً ذا خلق يستحق أن تصبري من أجله فلا بأس من الصبر, وأن تعطيه فرصة ثانية لكي يعد أموره، ولكن لا يخفى عليك أنه قبل العقد أجنبي عنك، فلا يحل لك الخلوة به ولا الحديث معه إلا بقدر الحاجة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت