معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّوْبَكُ:
بالفتح ثم السكون ثم الباء الموحدة المفتوحة، وآخره كاف، إن كان عربيّا فهو مرتجل: قلعة حصينة في أطراف الشام بين عمّان وأيلة والقلزم قرب الكرك، وذكر يحيى بن عليّ التنوخي في تاريخه: أن يقدور الذي ملك الفرس سار في سنة 509 إلى بلاد ربيعة من طيّء، وهي ياق والشراة والبلقاء والجبال ووادي موسى، ونزل على حصن قديم خراب يعرف بالشوبك بقرب وادي موسى فعمره ورتب فيه رجاله، وبطل السفر من مصر إلى الشام بطريق البرّيّة مع العرب بعمارة هذا الحصن. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّوْبُ: الخَلْطُ، كالشِّيابِ.و"مالَهُ شَوْبٌ ولا رَوْبٌ": مَرَقٌ ولا لَبَنٌ،وـ: القِطْعةُ من العَجينِ، وماشُبْتَه مِن ماءٍ أو لَبَنٍ، والعَسَلُ.واشْتابَ وانْشابَ: اخْتَلَطَ.والمُشاوَبُ، بالضم وفتح الواوِ: غِلافُ القارورَةِ، وبكسرِها وفتح الميمِ: جَمْعُهُ.والشَّوْبَةُ: الخَديعةُ.وشابَ عنه، وشَوَّبَ: دافَعَ، ونَضَحَ عنه فلم يُبالِغْ.وشابَةُ: جَبَلٌ بمكةَ أو بنَجْدٍ.وشَيْبانُ: قَبيلَةٌ.و"باتَتْ بِلَيْلَةِ شيْباءَ" بالإِضافةِ، وبِلَيْلَةِ الشَّيْباءِ: إذا غُلِبَتْ على نَفْسِها لَيْلَةَ هِدائِها.والشَّوائِبُ: الأَقْذارُ والأَدْناسُ.
|
|
الشوب: الخلط، وسمي العسل شوبا لكونه مزاجا للأشربة، أو لما يختلط به من الشمع. قال في المصباح: وقولهم ليس فيه شائبة ملك يجوز أخذه من هذا، ومعناه ليس فيه شيء مختلط به وإن قل، كما قيل ليس فيه علقة ولا شبهة، وتكون فاعلة بمعنى مفعولة كعيشة راضية، كذا استعمله الفقهاء، ولم أجد فيه نصا. نعم. قال الجوهري: الشائبة واحدة الشوائب وهي الأدناس والأقذار.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
603 - مُوسَى، العفيف النَّصرانيّ، الشَّوبكي، [المتوفى: 689 هـ]
تاجر السّلطان. مات إلى لعنة اللَّه في آخر رمضان. وكان كثير التّجرّي عَلَى المسلمين والسّعي فِي مصالح الفرنج والنَّصارى وجلْب الممنوعات. ولم يكن يشدّ زنّارًا وكان متمكّنًا من الدولة. قَالَ قُطْب الدّين: حَدَّثَني الأمير عَلَمُ الدّين الدّواداري قَالَ: حضرت إلى خدمة الأمير حسام الدّين طرُنطاي فقيل لي: ما إلَيْهِ طريق فقعدت أنتظر الإذن، واتّفق حضور الأمير حسام الدّين لاجين، فقيل لَهُ كذلك فقعد؛ وإذا بالعفيف خارج من عنده فقلت للبرددار في ذلك فقال لي: هذا ما أجسر عَلَى ردّه. |