نتائج البحث عن (الشيخ) 50 نتيجة

(الشَّيْخ) من أدْرك الشيخوخة وَهِي غَالِبا عِنْد الْخمسين وَهُوَ فَوق الكهل وَدون الْهَرم وَذُو المكانة من علم أَو فضل أَو رياسة وَشَيخ الْبَلَد من رجال الإدارة فِي الْقرْيَة وَهُوَ دون الْعُمْدَة (ج) شُيُوخ وأشياخ
أذني الشيخ: هو: Umbilicus horisontalis ( براكس مجلة ش ج 8: 280).
الشّيخ:[في الانكليزية] Sheik ،chief ،guide ،master [ في الفرنسية] Cheikh ،chef ،guide ،maitre بالفتح وسكون المثناة التحتانية وبالفارسية: پير وخواجه شيوخ اشياخ جمع شيخه بالكسر وفتح الياء شيخان مشيخة شيوخاء كذلك كذا في الصراح. وفي جامع الرموز في كتاب الصلاة في فصل وسنّ للمحتضر المشايخ بالياء جمع المشيخة بفتح الميم.والشين إمّا مكسورة مع سكون الياء أو ساكنة مع فتحها هي اسم جمع فإنّ الأشياخ والشيوخ جمع للشّيخ، وهو من خمسين أو إحدى وخمسين أو أحد وستين إلى آخر العمر. وقد يعبّر به عمّا يكثر علمه لكثرة تجاربه ومعارفه.وفيه في كتاب الصوم والشيخ الفاني من جاوز عمره خمسين سمّي به لفناء قواه أو للقرب منه انتهى. وفي البرجندي ناقلا من النهاية الشيخ الفاني هو الذي يزداد كلّ يوم ضعفه إلى موته وإلّا لا يكون شيخا فانيا. والشيخان عند الفقهاء الحنفية يراد بهما أبو حنيفة وأبو يوسف سمّيا بذلك لأنّهما استاذان لمحمّد رحمهم الله.والمحدّثون يطلقون الشيخ على من يروى عنه الحديث كما يستفاد من كتب علم الحديث، وقد سبق في المقدمة أنّ المحدّث هو الأستاذ الكامل وكذا الشيخ والإمام. والشيخ عند السّالكين هو الذي سلك طريق الحقّ وعرف المخاوف والمهالك، فيرشد المريد ويشير إليه بما ينفعه وما يضرّه. وقيل الشيخ هو الذي يقرّر الدين والشّريعة في قلوب المريدين والطالبين. وقيل الشيخ الذي يحبّ عباد الله إلى الله ويحبّ الله إلى عباده وهو أحبّ عباد الله إلى الله. وقيل: الشيخ هو الذي يكون قدسى الذات فاني الصفات. وقد قال الشيخ قطب الدين بختيار أوشي: الشيخ هو الذي يزيل صدأ حبّ الدنيا وغير ذلك من قلب المريد، وذلك بقوّة فراسته الباطنية حتى لا يبقى في صدره شيء من الكدر والغلّ والغش والفحش وزخارف الدنيا. وقال السّيد محمد الحسيني گيسودراز: ليس بشيخ من يسير على الماء أو يطير في الهواء، وما يأمر به يتحقّق، ويلاقي رجال الغيب، ولا يأكل الطعام ولا يتناول الشراب، بل الشيخ هو من تنكشف له الأرواح في القبور ويلاقي أرواح الأنبياء وتتجلّى عليه الأفعال والصفات الإلهية، وقد طوى من سيره العقبات. وهذا المعنى هو نقد الوقت، ومن يتّخذه خليفة له يجب أن يتّصف بهذه الأوصاف، ويقول صاحب مجمع السلوك:الشيخ عندنا هو المستقيم على أمر الشرع سواء كان موافقا لما قاله كلّ من الشيخ قطب الدين والسيّد محمد أو لا. والمشيخة هي الدلالة والخفارة في الطريق وشرطه أن يكون عالما بكتاب الله وسنة رسوله عليه السلام، وليس كلّ عالم بأهل للمشيخة، بل ينبغي أن يكون موصوفا بصفات الكمال ومعرضا عن حبّ الدنيا والجاه وما أشبه ذلك، ويكون قد أخذ هذا الطريق النقيّ عن شيخ محقّق تسلسلت متابعته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتاض بأمره رياضة بالغة من قلة الطعام والكلام والمنام وقلّة الاختلاط مع الأنام وكثرة الصوم والصلاة والصدقة ونحو ذلك. وبالجملة يكون متخلّقا بخلق النبي عليه السلام. ولا يصلح للتربية والمشيخة المجذوب فإنّه وإن ذاق المقصود لكنه لم يذق الطريق إلى الله، وكذا لا يصلح للمشيخة السّالك فقط فالصّالح لها إمّا المجذوب السّالك وهو أعلى وأليق وإمّا السالك المجذوب. وفي الاصطلاحات الصوفية الشيخ هو الإنسان الكامل في العلوم الشريعة والطريقة والحقيقة، البالغ إلى حدّ التكميل فيها لعلمه بآفات النفوس وأمراضها وأدوائها ومعرفته بدوائها وقدرته على شفائها والقيام بهداها إن استعدت ووقفت لاهتدائها انتهى.فائدة:إذا وصل المريد إلى الشيخ ينبغي أن يحتاط ويجتهد في معرفة الشيخ أنّه هل يصلح للشيخية أم لا فإنّ أكثر الطالبين هلكوا في هذا المنزل بل هلاك عموم الناس كان بالاقتداء بالأئمة المضلّة؛ وطريقه أن يتفحّص أنّه مستقيم على الشرع وعلى الطريقة والحقيقة. فإن كان مبتدئا يعرف ذلك من أفواه الناس ومن أحوال الجماعة الذين يقتدون به ويحبّونه ولا ينكرون عليه، فإن علم أنّه لا ينكرون عليه علماء زمانه وبعض العلماء يقتدون به وأكياس الناس من الشيوخ والشبان يبايعونه ويرجعون إليه في طلب الطريقة والحقيقة يعلم أنّه ماهر في ذلك فيقتدي به ويعتقد في قلبه أنّ لا شيخ له غيره ولا يوصله إلى الله إلّا هذا، وهذا يسمّى توحيد المطلب وأنّه ركن عظيم. اعلم أنّ وجود الشيخ في حال كان الشيخ قريبا وعلى قيد الحياة وموصوفا بما ذكر، وأمّا إذا كان بعيدا ولا يمكن الوصول إليه فيجوز أن يتّخذ (المريد) لنفسه شيخا آخر لتربيته ومصاحبته حتى لا يقع في الهلاك، ويجب أن لا يكون هذا الشيخ أي شيخ التربية والمصاحبة مخالفا للشيخ الكبير حتى لا يقع المريد في تناقض وخلل مع شيخه الأصلي البعيد. وكذلك جائز للمريد بعد وفاة شيخه أن يتوجّه إلى شيخ آخر من أجل الإرشاد والتربية. وأمّا إذا كان هذا الشيخ غير موصوف بما ذكر فيجوز للمريد مع وجود ذلك الشيخ أن يتجه بإرادته نحو شيخ آخر. فقد ذكر في فتاوى الصوفية يجوز للمريد أن يكون له المشايخ في الصحبة والإرادة والإرشاد.ولا يجب عليه أن يتخذ شيخا واحدا البتة ولا يتجاوز عنه. قال وقد باحثت في هذه المسألة مع أهلها فاستقرّ الأمر على ذلك فصارت مسئلة المريد مسئلة التلميذ، وللاقتداء يختار الأفضل منهم، وهو كالأب الحقيقي وغيره كالرضاعي. وفي فصوص الآداب: إذا تابع شخص جاهل شخصا آخر جاهلا أو مبتدعا، أو كان متصفا بأدنى صفة من صفات البدع، وأظهر ميلا إليه، أو لبس الخرقة المزردة من يده، فيجب عليه أن يعود لخدمة الشيخ الحقيقي ويجدّد الإرادة له، وأن يتناول الخرفة منه حتى لا يضلّ. وقال الشيخ قوام الحق: بناء على فتوى العلماء العارفين بالله: على الأتباع الذين ظنوا ببعض الشيوخ كمال المتابعة والاقتداء بالطريقة، فمتى رأوهم حائدين عن السنن المرضية للعلماء من أهل الاقتداء فواجب عليهم من باب التزام الطريقة أن يعودوا عن الاقتداء بهؤلاء، وأن يتوجّهوا نحو الشيخ الحقّاني حتى يرزقهم الله درجة الكمال، كذا في مجمع السلوك.فائدة:اعلم أنّ الشيوخ الأربعة عند الصوفية هم عبارة عن أربعة أشخاص استلموا خرقة الخلافة في مقام الفقر من سيدنا على بن أبي طالب، وهو قد استلمها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم منحها لهم وهم على الترتيب: أولهم: سيدنا الحسن ثم أخوه سيدنا الحسين ثم الكميل بن زياد ثم الحسن البصري.

وقيل: إنّ خرقة الفقر إنّما أعطاها سيدنا علي للحسن البصري ومنه ظهرت أربع عشرة عائلة (طريقة). وقيل: إنّ الخرقة وصلت من الإمام علي إلى شخصين فقط هما: الحسن البصري وكميل بن زياد. كذا في مرآة الأسرار.
الشّيْخَةُ:
أنشد ابن الأعرابي قال: أتاني وعيد بن ديسق التغلبي فقال:
يقول الخنا، وأبغض العجم ناطقا ... إلى ربّنا صوت الحمار اليجدّع
ويستخرج اليربوع من نافقائه ... ومن جحره ذي الشّيحة اليتقصّع
فقال أبو محمد الأسود: ما أكثر ما يصحف أبو عبد الله في أبيات المتقدمين، وذلك أنه توهم أن ذا الشيحة موضع ينبت الشّيح، والصحيح:
ومن جحره بالشّيخة اليتقصّع
بالخاء المعجمة بواحدة من فوق: وهي رملة بيضاء في بلاد أسد وحنظلة، وأنشد للمسعود المفتي:
يا ابن مجير الطير طاوعني بخل ... وأنتم أعجازها سرو الوعل
وهي من الشيخة تمشي في وحل ... مشي العذارى الماشيات في الحلل
حَسَبُ الشَّيْخ
انظر: حسب والشيخ.
الشَّيْخُ والشَّيْخُونُ: مَنِ اسْتَبَانَتْ فيه السِّنُّ، أو من خَمْسِينَ أو إحْدَى وخَمْسِينَ إلى آخِرِ عُمُرِهِ أو إلى الثمانينَ، ج: شُيُوخٌ وشِيوخٌ وأشْياخٌ وشِيَخَةٌ وشِيْخَةٌ وشِيخانٌ، ومَشْيَخَةٌ ومَشِيخَةٌ، ومَشْيوخاء ومَشْيُخاء ومشايخ، وتَصْغِيرُه: شُيَيْخٌ وشِيَيْخٌ، وشُوَيْخٌ قليلةٌ، ولم يَعْرِفْها الجوهريُّ. وعبدُ اللَّطيفِ بنُ نَصْرٍ، وعبدُ الله بنُ محمد بنِ عبد الجَلِيلِ، المُحَدِّثانِ، الشَّيْخِيَّانِ: نِسْبَةٌ إلى الشَّيْخِ المِيْهَنِيِّ، وهي شَيْخَةٌ. وشاخَ يَشِيخُ شَيَخاً، محركةً، وشُيُوخَةً وشُيوخِيَّةً وشَيْخُوخَةً وشَيْخُوخِيَّةً، وشَيَّخَ تَشْييخاً، وتَشَيَّخَ.وأشياخُ النُّجومِ: أصولُها.والشَّيْخُ: شجرةٌ،وـ للمرأة: زوجُها.ورُسْتاقُ الشَّيْخِ: ع بأصفهانَ.وشَيْخَانُ: لَقَبُ مُصْعَبِ بنِ عبدِ الله المُحدِّثِ،وع بالمدينةِ مُعَسْكَرُهُ صلى الله عليه وسلم، يومَ أُحُدٍ.وشَيَّخَهُ: دعاهُ شَيْخاً تَبْجيلاً،وـ عليه: عابَهُ،وـ به: فَضَحَهُ.والشَّيْخَةُ: رَمْلَةٌ بَيْضاءُ بِبِلادِ أسَدٍ وحَنْظَلَةَ، ومنه قَوْلُ ذِي الخِرَقِ الطُّهَوِيِّ على الصحيح:ومن جُحْرِه بالشَّيْخَةِ اليَتَقَصَّعُوبكسر الشين: ثَنِيَّةٌ لبياضِها.والشاخَةُ: المُعْتَدِلُ.
الشَّيْخُونُ: الشيخُ.والمُشْخَئِنُّ: لُغَةٌ في المُشْحَئِنِّ.
الشَّيْخ: فِي اللُّغَة كثير الْعُمر - وَفِي الِاصْطِلَاح من يَقْتَدِي بِهِ وَإِن كَانَ شَابًّا. وَعند الصُّوفِيَّة الشَّيْخ من كَانَ صَاحب الشَّرِيعَة والطريقة والحقيقة. وَاعْلَم أَن للْإنْسَان سِتَّة أَحْوَال. مَا دَامَ فِي بطن الْأُم يُقَال لَهُ الْجَنِين - ثمَّ يُقَال لَهُ الطِّفْل إِلَى بُلُوغه ثَلَاثِينَ شهرا - ثمَّ الصَّبِي إِلَى الْبلُوغ - ثمَّ الشَّاب إِلَى أَرْبَعِينَ سنة ثمَّ الكهول إِلَى سِتِّينَ - ثمَّ الشَّيْخ إِلَى مُدَّة الْعُمر - وَالتَّفْصِيل فِي الصَّبِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقَالُوا إِن الشَّيْخ من يحيى السّنة وَيُمِيت الْبِدْعَة. وَفِي الشَّيْخ خَمْسَة أحرف (الْألف) ألف قلبه بِذكر الله تَعَالَى (اللَّام) لَام نَفسه (الشين) شاع علمه وحلمه (الْيَاء) يحيى السّنة وَيُمِيت الْبِدْعَة - (الْخَاء) خلا قلبه عَن غير الله تَعَالَى.

الفناء فِي الشَّيْخ

دستور العلماء للأحمد نكري

الفناء فِي الشَّيْخ: تبدل صِفَات المريد بِصِفَات شَيْخه ومرشده فِي الطَّرِيق وَهُوَ أول مَرَاتِب الفناء - وَثَانِيها.
الشيخ: من طعن في السن، ويعبر به عمن يكثر علمه لما كان شأن الشيخ أن تكثر تجاربه ومعارفه، ذكره الراغب. الشيعة: الذين بايعوا عليا، وقالوا إنه الإمام بعد المصطفى، وإن الإمامة حق لأولاده، وأصل الشيعة من يتقوى بهم الإنسان.
  • الشيخ
الشيخ الفاني: هو العاجزُ عن الصوم عجزاً مستمراً فيفدي قال النسفي: هو الهَرِم الذي فنيت قوتُه.
الشيخان: من الصحابة سيدنا أبو بكر وسيدُنا عمرُ رضي الله عنهما، ومن فقهائنا الإمام أبو حنيفة والإمام أبو يوسف رحمهما الله تعالى.
أخلاق الشيخ الرئيس
أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
هو مختصر.
مرتب على: ست مقالات.
أوله: (اللهم إنا نتوجه إليك... الخ).
ويقال له: (تهذيب الأخلاق، وتطهير الأعراق).
وفي الموضوعات: أنه كتاب البر والإثم.

أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وسبعمائة.
أصول الشيخ أبي صالح
منصور بن أبي صالح بن أبي جعفر السجستاني.
المتوفى: سنة 290.

وشرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد، الشهير: بالأبدي.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وشرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد، الشهير: بالأبدي.
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي أبدى صور الحقائق عُرُبا أبكارا... الخ).
وهو: شرح مبسوط بالنسبة إلى غيره.

وشرح: الشيخ: زكريا بن محمد الأنصاري، القاهري.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وشرح: الشيخ: زكريا بن محمد الأنصاري، القاهري.
المتوفى: سنة عشر وتسعمائة.
سماه: (المطلع).
أوله: (الحمد لله الذي منح أحبته باللطف والتوفيق... الخ).

بحث: الشيخ: علاء الدين البخاري، والقاضي: شمس الدين البساطي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: الشيخ: علاء الدين البخاري، والقاضي: شمس الدين البساطي
في الوحدة المطلقة، ومذهب الشيخ، محيي الدين ابن عربي.
جرى ذلك في القاهرة، بمجلس العلاء، ثم في حضور السلطان: الأشرف، وكان العلاء ممن كفره، فظهر على البساطي.

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و(تفسير أبي حيان)، واعتراضات السمين عليه.
فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد.
وقال القاضي: أكثرها وارد.
جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان.
ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين.
وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه.
وكتب في ذلك: رسالة.
وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به.

تحفة الفقرا، في سيرة الشيخ: نجم الدين الكبرى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الفقرا، في سيرة الشيخ: نجم الدين الكبرى
فارسي.
مختصر.
على: خمسة أبواب.
أوله: (الحمد لله معين الحق بنصر أوليائه... الخ).

تذكرة الشيخ: داود بن عمر الأنطاكي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة الشيخ: داود بن عمر الأنطاكي
الطبيب، الضرير، نزيل مصر.
المتوفى بمكة: سنة خمس وألف.
وأرخ صاحب: (خلاصة الأثر) وفاته في: سنة 1008.
وهو: تأليف عظيم.
سماه: (تذكرة أولي الألباب، والجامع للعجب العجاب).
أوله: (سبحان مبدع مواد الكائنات... الخ).
ذكر فيه: أنه أنفق عمره في تحصيل الطب.
وألف فيه كتبا، منها: هذه (التذكرة).
رتب على: مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة.
المقدمة: في تعداد العلوم.
الباب الأول: في كليات هذا العلم.
الباب الثاني: في قوانين الإفراد، والتركيب.
الباب الثالث: في المفردات، والمركبات.
الباب الرابع: في الأمراض، وبسط العلوم المذكورة.
والخاتمة: في نكت، وغرائب.
وذكر في بعض تأليفه: أن مالكه لم يحتج إلى كتاب سواه، وفيه ما يدل على أنه أتمه، وهو المنقول الشائع، لكن المدون المنتشر على نقصان من حرف الطاء من الباب الرابع، إلى آخر الكتاب.
وروي أنه: لم يخرج بعد وفاته إلا هذا.
وذهب بعض التجار ببعض أجزائه إلى الهند، فضاع، وبقي ناقصا.
تفسير: أبي الشيخ
عبد الله بن محمد بن حبان الأصفهاني، الحافظ.
المتوفى: سنة...
مر ذكره في: (تفسير ابن حبان).

تفسير: الشيخ: شرف الدين… البوني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: الشيخ: شرف الدين... البوني
المتوفى: سنة 440.
ثلاثيات الشيخ أبي إسحاق
إبراهيم بن محمد بن محمود الناجي، بالنون والجيم، القبيباتي، الشافعي.
المتوفى: سنة 900، تسعمائة.
راوية عن ابن حجر.

حسن بن عبد الله آل الشيخ

تكملة معجم المؤلفين

العربية السعودية: تأثيراتها واتجاهاتها (بالاشتراك)، الإعلان، تقدير نمط الاستهلاك في المجتمع السعودي: دراسة استكشافية (بالاشتراك)، بحث في التنظيم الإداري في الفكر الإسلامي (بالاشتراك)، المزيج التسويقي لخدمات البنوك التجارية (بالاشتراك).

حسن بن عبد الله آل الشيخ
(1352 - 1407 هـ) (1933 - 1987 م)
كاتب إسلامي، وزير.
ولد في المدينة المنورة، وتخرَّج من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة عام 1373 هـ.
وشغل عدداً من المناصب الحكومية، منها وزارة المعارف. ثم أصبح وزيراً للتعليم العالي منذ إنشائها، وبقي فيها وزيراً حتى وفاته.
أنشأ "المجلة العربية" عام 1395 هـ (¬3).
¬__________
(¬3) معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية. - ط 2، ص 86، موسوعة الأدباء والكتاب =

عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ

تكملة معجم المؤلفين

عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ
(1332 - 1405 هـ) (1913 - 1985 م)
كاتب، مؤرِّخ.
ولد في مدينة الرياض، وتلقى علومه مع علماء عصره.
اهتم بالفقه والتاريخ والتراجم (¬1).

من مؤلفاته:
- لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبد الوهاب (تحقيق). - الرياض: دارة الملك عبد العزيز، - 139 هـ.
- دعوة الشيخ ومناصروها. - القاهرة: مطبعة المدني، 1381 هـ.
- مشاهير علماء نجد وغيرهم. - الرياض: دار اليمامة، 1392 هـ.
- عنوان المجد في تاريخ نجد/عثمان بن عبد الله بن بشر (تحقيق وتعليق). - الرياض: دارة الملك
¬__________
(¬1) معجم مؤرخي الجزيرة العربية 1/ 84.

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ

تكملة معجم المؤلفين

على مدى سبع سنوات متتالية تمثيلية موهوب وسلامة، وتمثيلية الأسوار العالية المأخوذة عن رواية له بالاسم نفسه. وله رواية ثانية باسم رجل من الأمس، ومجموعة قصصية باسم الضاحك الأخير، صدرت عن روز اليوسف في منتصف الستينات، إضافة الى مجموعة مقاماته التي عرفت باسم المقامات الأسوانية، وكتب فيما بعد على شاكلتها كتاباً بعنوان عيسى بن هشام، اعتمد خلاله أيضاً على أسلوب المقامات (¬2).

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ
(1327 - 1413 هـ) (1909 - 1992 م)
كاتب إسلامي فاضل.
ولد في الرياض، ودرس العلوم الشرعية في مصر (¬3).

من مؤلفاته:
¬__________
(¬2) الجمهورية ع 12256 - 23/ 11/1407 هـ بقلم شكري القاضي.
(¬3) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 87 (ط 2).

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

تكملة معجم المؤلفين

- مقدمة مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد. - القاهرة: مطبعة الإمام، - 136 هـ، 63 ص (وكتاب مفيد المستفيد هو لمحمد بن عبد الوهاب).
- الحيدة/للإمام عبد العزيز بن يحيى الكناني (تحقيق). - القاهرة: مطبعة الإمام، - 138 هـ، 104 هـ.

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
(1338 - 1410 هـ) (1919 - 1989 م)
عالم، تربوي.
قضى جل عمره في الأعمال المتصلة بالتربية والتعليم والدعوة إلى الله.
وقد تخرَّج من كلية الشريعة. ثم عيِّن وكيلاً لوزارة المعارف، ثم وزيراً لها، كما تسلم رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان إماماً وخطيباً للحرم المكي الشريف حتى توفاه الله (¬1).
¬__________
(¬1) الفيصل ع 158 (شعبان 1410 هـ) ص 117.

مفدي زكريا بن سليمان آل الشيخ

تكملة معجم المؤلفين

- المنجم (مسرحية) 1974.
- العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع (مسرحية) 1975.
- المجموعة الكاملة للشاعر معين بسيسو (الشعر - المسرح) (¬1).

مفدي زكريا بن سليمان آل الشيخ
(1326 - 1397 هـ) (1908 - 1977 م)
شاعر المغرب العربي الكبير.
يلقب بابن تومرت.
ولد في واحة بني ميزاب بقرية بني يسجن بالجزائر.
تلقى علومه في عنابة وتونس، وسرعان ما أصبح واحداً من أكبر شعراء الجزائر، وقد وظّف جلّ شعره للقضية الجزائرية والعربية حتى لقب (بشاعر الثورة)، وكان يذيل قصائده بإمضاءات مستعارة مثل
¬__________
(¬1) رفاق سبقوا/ياسين رفاعية ص 173 - 174، مملكة الشعراء ص 155.
3398- أبو الشيخ 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الصَّادِقُ, محدِّث أَصْبَهَانَ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جعفر بن حيان, المعروف بأبي الشيخ, صاحب التصانيف, وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وطلبَ الحَدِيْثَ مِنَ الصِّغَر, اعتنَى بِهِ الجَدُّ, فسَمِعَ مِنْ: جدِّه محمودِ بنِ الفَرَجِ الزَّاهِدِ، وَمِنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدَانَ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بنِ حَفْصٍ الهَمْدَانِيِّ رَئِيْسِ أَصْبَهَانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَسَدٍ المَدِيْنِيِّ صَاحِبِ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَكَرِيَّا، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عَاصِمٍ, وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الخُزَاعِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ رُسْتَه, وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ عَمْرٍو البَزَّارِ صَاحِبِ المُسْندِ، وَإِسْحَاقَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الرَّمْلِيِّ, سَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ فِي ارتحَالِهِ مِنْ خلقٍ: كَأَبِي خَلِيْفَةَ الجُمَحِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى المَرْوَزِيِّ, وَعَبْدَانَ, وَقَاسِمِ المطرِّزِ، وَأَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ, وَجَعْفَرِ الفِرْيَابِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ بَحْرٍ، وَأَحْمَدَ بنِ رُسْتَه الأَصْبَهَانِيِّ, وَأَحْمَدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ عُرْوَةَ الصَّفَّارِ, وَالمُفَضَّلِ بنُ مُحَمَّدٍ الجَنَديِّ، وَأَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الصُّوْفِيِّ, وَأَبِي عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شَبِيْبٍ, وَمَحْمُوْدِ بنِ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيِّ, وَعَلِيِّ بنِ سَعِيْدٍ الرَّازِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ العُمَرِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَأَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الجمَّال، وَالوَلِيْدِ بنِ أَبَانَ, وَأُممٍ سوَاهُم.
وَعَنْهُ: ابْنُ مَنْدَةَ, وَابنُ مَرْدَوَيْه, وَأَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ النَّقَّاشُ, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيْرَازِيُّ، وَسُفْيَانُ بنُ حَسنكَوَيْه, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَمَّوَيْه, وَالفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ القَاشَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ بهرُوزمَرْدَ, وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ الصَّالِحَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّفَّارُ، وَأَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الكِسَائِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَيّويه المُؤَدِّبُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ التَّبَّانُ، وَأَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ شَاهٍ المَهْرجَانِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ أَبِي الشَّيْخِ, وَهُوَ حفيدُهُ, وَأَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الصَّالِحَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ اليَزديُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَزْدةَ المِلَنجِيُّ المُقْرِئُ, وأبو القاسم عبد الله
__________
1 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 90"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 896"، والعبر "2/ 351"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 136"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 69".

الشيخ المفيد

سير أعلام النبلاء

3840- الشيخ المفيد 1:
عَالِمُ الرَّافِضَة، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، الشَّيْخُ المُفِيْد، وَاسْمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ البَغْدَادِيُّ، الشِّيْعِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ المُعَلِّمِ.
كَانَ صَاحِبَ فُنُوْنٍ وَبُحُوثٍ وَكَلاَمٍ، وَاعْتِزَالٍ وَأَدَبٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي طَيٍّ فِي "تَاريخ الإِمَامِيَّة"، فَأَطْنَبَ وَأَسْهَبَ، وَقَالَ: كَانَ أَوْحَدَ فِي جَمِيْع فُنُوْن العِلْمِ: الأَصْلَين، وَالفِقْهِ، وَالأَخْبَارِ، وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال، وَالتَّفْسِيْرِ، وَالنَّحْوِ، وَالشِّعرِ.
وَكَانَ يُنَاظِرُ أَهْلَ كُلِّ عَقِيْدَةٍ مَعَ العَظَمَة فِي الدَّوْلَة البُوَيْهِيَّة، وَالرُّتبَةِ الجَسِيْمَةِ عِنْدَ الخُلَفَاء، وَكَانَ قَويَّ النَّفْسِ، كَثِيْرَ البِرِّ، عَظِيْمَ الخُشُوعِ، كَثِيْرَ الصلاة والسوم، يَلْبَسُ الخَشِنَ، مِنَ الثِّيَابِ، وَكَانَ مُدِيْماً للمُطَالعَة وَالتَّعلِيم، وَمِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ. قِيْلَ: إِنَّهُ مَا ترك للمخالفين كتابًا إلى وَحَفِظَه، وَبهَذَا قَدَر عَلَى حَلِّ شُبَه القَوْم، وَكَانَ مِنْ أَحرصِ النَّاسِ عَلَى التَّعْلِيمِ، يَدُورُ عَلَى المكَاتبِ وَحوَانيتِ الحَاكَةِ، فَيَتَلَمَّحُ الصَّبيَّ الفَطِنَ، فَيستَأْجِرُهُ مِنْ أَبَويه -يَعْنِي فَيُضِلُّهُ- قَالَ: وَبِذَلِكَ كَثُرَ تَلاَمِذَتُهُ. وَقِيْلَ: رُبَّمَا زَارَهُ عَضُدُ الدَّوْلَة، ويقول له: اشفع تشعع. وكان ربعة نحيفًا أمر، عَاشَ سِتاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَلَهُ أَكْثَرُ مِنْ مائَتَي مُصَنَّف -إِلَى أَنْ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، وَشَيَّعَهُ ثَمَانُوْنَ أَلْفاً.
وَقِيْلَ: بَلَغَتْ تَوَالِيفُهُ مائَتَيْنِ، لَمْ أَقِفْ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا -وَلله الحَمْدُ- يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 231"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 11"، وميزان الاعتدال "4/ 30"، ولسان الميزان "5/ 368".
4246- الشيخ الأجل 1:
هُوَ الصَّدْرُ الأَنْبَلُ الرَّئِيْسُ القُدْوَةُ أَبُو مَنْصُوْرٍ عبد الملك بن محمد ابن يُوْسُفَ البَغْدَادِيُّ سِبْطُ الإِمَامِ أَبِي الحُسَيْنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ السُّوْسَنْجِرديّ. وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالشَّيْخ الأَجْل.
سَمِعَ جدَّه وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ البَيِّع وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت الأَهْوَازِيّ، وَأَبَا عُمَر بن مَهْدِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَأَقَارَبُه، وَغَيْرُ وَاحِد.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ أَوحَدَ وَقْتِهِ فِي فِعل الخَيْر وَدوَام الصَّدَقَة وَالإِفضَال عَلَى العُلَمَاء وَالنَّصْرِ لأَهْل السُّنَّة، وَالقمعِ لأَهْل البِدَع، تُوُفِّيَ وَهُوَ فِي عَشْرِ السَّبْعِيْنَ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. أَرَّخَهُ ابْنُ خَيْرُوْنَ وَقَالَ: دُفن عِنْد جدّه لأُمِّهِ وَحضره جمِيْعُ الأَعيَان وَكَانَ صَالِحاً عَظِيْمَ الصَّدَقَة مُتعصباً لِلسُّنَّة قَدْ كَفَى عَامَّة العُلَمَاء وَالصُّلَحَاء.
قُلْتُ: كَانَ ذَا جَاهٍ عرِيض وَاتصَالٍ بِالخَلِيْفَة.
وَقَالَ أُبَيٌّ النَّرْسِيّ: لَمْ أَرَ خَلْقاً قَطُّ مثل من حضر جنازته. رحمه الله.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِي شَيْخ أَصْبَهَان وَمُفْتِي قُرْطُبَة أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى بن القَطَّان القُرْطُبِيّ وَالمُعَمَّر العَلاَّمَة أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَكِّيّ النَّسَفِي الحَنَفِيّ ثُمَّ الشَّافِعِيّ وَالوَاعِظَة خَدِيْجَةُ بِنْتُ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ الشَّاهجَانِيَّة الَّتِي تروِي عن، ابن سمع: ون وَالمُعَمَّر عبدُ الدَّائِم بنُ الحَسَنِ الهِلاَلِي الحَوْرَانِيّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ صَاحِب عَبْد الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ، وَشيخُ الرَّافِضَّة أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الطُّوْسِيّ المُفسِّر وَمُسْنِد هَرَاة أَبُو مُضْمر مُحَلِّم بن إسماعيل الضبي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد: "10/ 434"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 250"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 82".
5058- الشيخ رسلان 1:
هُوَ الشَّيْخُ الزَّاهِدُ العَابِدُ، بَقِيَّة المَشَايِخ، رِسْلاَن بن يَعْقُوْبَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَعْبَرِيّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ، النَّشَّارُ، مِنْ أَوْلاَد الأَجْنَاد الَّذِيْنَ بِقَلْعَةِ جعبر.
صَحِبَ الشَّيْخ أَبَا عَامِرٍ المُؤَدِّب الَّذِي هُوَ مَدْفُوْن مَعَ الشَّيْخ رسلاَن فِي قُبَّتِهِ بِظَاهِرِ بَابِ تُوْمَا وَدُفِنَ عِنْدَهُمَا ثَالِثٌ وَهُوَ أَبُو المَجْدِ خَادم رسلاَن وَكَانَ أَبُو عَامِرٍ قَدْ صَحِبَ الشَّيْخ يَاسين تِلْمِيْذَ الشَّيْخ مَسْلَمَة. وَقِيْلَ: إِنَّ مَسْلَمَة الزَّاهِدَ صَحِبَ الشَّيْخَ عقيلاً، وَهُوَ صَحِبَ الشَّيْخَ عَلِيَّ بنَ عُلَيْمٍ صَاحِبَ أَبِي سَعِيْدٍ الخَرَّازِ.
كَانَ نَشَّاراً فِي الخَشَب، فَقِيْلَ: بَقِيَ سِنِيْنَ يَأْخذُ أُجرته، وَيدفعهَا لِشيخه أَبِي عَامِرٍ، وَشيخه يُطعمه. وَقِيْلَ: بَلْ كَانَ يَقسم أُجرته، فَثلث يَتصدَّق بِهِ، وَثلث لقُوته، وَثلث لباقِي مصَالِحه.
وَكَانَ يَتعبد بِمسجدٍ دَاخِلَ بَابِ تُوْمَا جَوَارَ بَيْتِهِ، ثُمَّ انْتقل إِلَى مَسْجِد درب الْحجر، فَأَقَامَ بِجِهَتِهِ الشَّرْقِيَّة، وَكَانَ الشَّيْخ أَبُو البَيَانِ فِي جَانِبِهِ الغَرْبِيِّ، فَتعبَّدَا مُدَّة، وَصَحِبَ كُلاًّ مِنْهُمَا جَمَاعَةٌ، ثُمَّ خَرَجَ الشَّيْخ بِأَصْحَابِهِ، فَأَقَامَ بِمسجد خَالِد بن الوَلِيْدِ الَّذِي تجاه قبته، وعبد الله إلى أَن مَاتَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ أَوْ بَعْدَ ذَلِكَ.
وَقَدْ سقت مِنْ أَخْبَاره فِي "تَارِيخنَا الكَبِيْر".
وَكَانَ وَرِعاً قَانِتاً، صَاحِب أَحْوَال وَمَقَامَات، وَلَمْ تَبْلُغْنِي أَخْبَارُه كَمَا ينبغي، وما عملته كان له اشتغال في العلم.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 160".

خزيفة، الشيخ عبد القادر

سير أعلام النبلاء

خزيفة، الشيخ عبد القادر:
086- خزيفة 1:
لإمام المقرىء المُجَوِّدُ، أَبُو المُعَمَّرِ، عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بن الحسين ابن الهَاطِرِ، البَغْدَادِيُّ العَطَّارُ الوَزَّانُ الأَزَجِيُّ، يُعْرَفُ بِخُزَيْفَةَ.
تلا بالروايات، وتفق عَلَى أَبِي الخَطَّابِ.
وَسَمِعَ الكَثِيْر مِنْ: نَصْرِ بنِ البَطِرِ، وَالنِّعَالِيِّ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ، والحسين بن البسري.
وَكَانَ صَالِحاً صَادِقاً، صَابراً عَلَى التَّحْدِيْثِ، حَسَنَ الأَخلاَقِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَحْمَدُ بنُ البَنْدَنِيْجِيِّ، وَعُمَرُ بنُ السُّهْرَوَرْدِيِّ، وَطَاوُوْسُ بنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّيْنَ وخمس مائة ببغداد.
5087- الشيخ عبد القادر 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الزَّاهِدُ العَارِفُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، عَلَمُ الأَوْلِيَاءِ، مُحْيِي الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عبد القادر بن أبي صالح عبد الله ابن جنكِي دَوَّسَتْ الجِيْلِيُّ الحَنْبَلِيُّ، شَيْخُ بَغْدَادَ.
مَوْلِدُهُ بِجيلاَنَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَدِمَ بَغْدَادَ شَابّاً، فَتفقَّهَ عَلَى أَبِي سَعْدٍ المخرمي.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي غَالِبٍ البَاقِلاَّنِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ المُظَفَّرِ بنِ سُوسٍ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ، وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، وَأَبِي سَعْدٍ بنِ خُشَيْشٍ، وَأَبِي طَالِبٍ اليُوْسُفِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيُّ، وَالحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ، وَالشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ ابْن قُدَامَةَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُوْسَى وَلَدَاهُ، وَالشَّيْخُ عَلِيُّ بنُ إِدْرِيْسَ، وَأَحْمَدُ بنُ مُطِيْعٍ البَاجِسْرَائِيُّ، وَأَبُو هريرة، محمد ابن لَيْثٍ الوسْطَانِيُّ، وَأَكْمَلُ بنُ مَسْعُوْدٍ الهَاشِمِيُّ، وَأَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ القُبَّيْطِيِّ، وَخَلْقٌ، وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ الرَّشِيْدُ أَحْمَدُ بنُ مَسْلَمَةَ.
أَخْبَرَنَا القَاضِي تَاجُ الدِّين عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عُلْوَانَ بِبَعْلَبَكَّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بن
__________
1 ترجمته في تبصير المنتبه "1/ 421" وشذرات الذهب "4/ 189".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 308"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 371"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 198- 202".

الميرتلي، ابن الشيخ

سير أعلام النبلاء

الميرتلي، ابن الشيخ:
5418- الميرتلي:
الإِمَامُ العَارِفُ زَاهِدُ الأَنْدَلُسِ أَبُو عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ حُسَيْنِ بنِ مُوْسَى بنِ عِمْرَانَ القَيْسِيُّ، المِيْرتُليُّ، صَاحِبُ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ المُجَاهِدِ.
قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ مُنْقَطِعَ القَرِيْن فِي الزُّهْدِ وَالعِبَادَةِ وَالوَرَعِ وَالعُزْلَةِ، مشَاراً إِلَيْهِ بِإِجَابَةِ الدَّعوَةِ، لاَ يُعدَلُ بِهِ أَحَدٌ، وَلَهُ فِي ذَلِكَ آثَارٌ مَعْرُوْفَةٌ، مَعَ الحظِّ الوَافرِ مِنَ الأَدبِ وَالنَّظمِ فِي الزُّهْدِ وَالتَّخويفِ، وَكَانَ مُلاَزِماً لمسجدِهِ بِإِشْبِيْلِيَةَ، يُقرِئُ وَيُعَلِّمُ وَمَا تَزَوَّجَ.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَانَ بنُ حَوْطِ اللهِ، وَبَسَّامُ بن أحمد، وأبو زيد بن مُحَمَّدٍ، وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ أربع وست مائة.
5419- ابن الشيخ:
الإِمَامُ القُدْوَةُ المُجَابُ الدَّعوَةِ أَبُو الحَجَّاجِ يُوْسُفُ بن محمد بن عبد الله ابن غَالِبٍ البَلَوِيُّ المَالقِيُّ المَعْرُوفُ بِابْنِ الشَّيْخِ.
حملَ القِرَاءاتِ عَنِ ابْن الفَخَّارِ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنَ: السُّهَيْلِيِّ، وَابْنِ قرْقُول، وَالسِّلَفِيِّ، وَعَبْدِ الحَقِّ الأَزْدِيِّ، وَالعُثْمَانِيِّ.
وَعَنْهُ أَبُو الرَّبِيْعِ بنُ سَالِمٍ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ قطرَالٍ، وَابْنُ حَوْطِ اللهِ. وَكَانَ رَبَّانِيّاً، مُتَأَلِّهاً، قَانِتاً للهِ، كَثِيْرَ الغَزْوِ، يُعَدُّ مِنَ الأَبْدَالِ، وَفحُوْلِ الرِّجَالِ.
تَلاَ بِالسَّبْعِ، وَأَقرَأَ وَأَفَادَ.
تُوُفِّيَ بِمَالَقَةَ، عَنْ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّ مائَةٍ.

الشيخ أبو عمر

سير أعلام النبلاء

5443- الشيخ أبو عمر 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الفَقِيْهُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ البَرَكَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ محمد بنِ مِقْدَامِ بنِ نَصْرٍ المَقْدِسِيُّ الجَمَّاعِيْلِيُّ الحَنْبَلِيُّ الزَّاهِدُ، وَاقِفُ المَدْرَسَةِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِقَرْيَةِ جَمَّاعِيْلَ مِنْ عَمَلِ نَابُلُسَ، وَتَحَوَّلَ إِلَى دِمَشْقَ هُوَ وَأَبُوْهُ وَأَخُوْهُ وَقَرَابَتُهُ مُهَاجِرِيْنَ إِلَى اللهِ، وَتَرَكُوا المَالَ وَالوَطَنَ لاسْتِيْلاَءِ الفِرَنْجِ، وَسَكَنُوا مُدَّةً بِمَسْجِدِ أَبِي صَالِحٍ بِظَاهِرِ بَابِ شَرْقِي ثَلاَثَ سِنِيْنَ، ثُمَّ صَعَدُوا إلى سفح قاسيون، وبنوا الدير المبارك وَالمَسْجِدَ العَتِيْقَ، وَسَكَنُوا ثَمَّ، وَعُرِفُوا بِالصَّالِحِيَّةِ نِسْبَةً إِلَى ذَاكَ المَسْجِد.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأَبَا المَكَارِمِ بنَ هِلاَلٍ، وَسَلْمَانَ بنَ عَلِيٍّ الرَّحَبِيَّ، وَأَبَا الفَهْمِ بنَ أَبِي العَجَائِزِ، وَعِدَّةً، وَبِمِصْرَ: ابْنَ بَرِّيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الزَّيَّاتَ، وَكَتَبَ وَقَرَأَ، وَحَصَّلَ وَتَقَدَّمَ، وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ، وَمِنَ الأَوْلِيَاءِ المُتَّقِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَخُوْهُ؛ الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ، وَابْنَاهُ؛ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَالضِّيَاءُ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالزَّكِيُّ المُنْذِرِيُّ، وَالقُوْصِيُّ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَطَائِفَةٌ.
وَقَدْ جَمَعَ لَهُ الحَافِظُ الضِّيَاءُ "سِيْرَةً" فِي جُزْءيْنِ، فَشَفَى وَكَفَى، وَقَالَ: كَانَ لاَ يَسْمَعُ دُعَاءً إلَّا وَيَحْفَظُهُ فِي الغَالِبِ، وَيَدْعُو بِهِ، وَلاَ حَدِيْثاً إلَّا وَعَمِلَ بِهِ، وَلاَ صَلاَةً إلَّا صَلاَّهَا، كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي النِّصْفِ مائَةَ رَكْعَةٍ وَهُوَ مُسِنٌّ، وَلاَ يَتْرُكُ قِيَامَ اللَّيْلِ مِنْ وَقْتِ شُبُوبِيَتِهِ. وَإِذَا رَافَقَ نَاساً فِي السَّفَرِ نَامُوا وَحَرَسَهُم يُصَلِّي.
قُلْتُ: كَانَ قُدْوَةً، صَالِحاً، عَابِداً، قَانِتاً للهِ، ربانيًا، خاشعًا، مخلصًا، عديم النظر، كَبِيْرَ القَدْرِ، كَثِيْرَ الأَوْرَادِ وَالذِّكْرِ، وَالمُرُوْءَةِ وَالفُتوّةِ والصفات الحميدة، قل أن ترى العيون
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 201، 202"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 27-30".
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النسَوي، أَبو إسحاق، الشيخ العميد.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "رجل فاضل شاعر كاتب، حسن المحاورة كريم الصحبة، سمح الحديث الكثير في أسفاره، وصنف في غريب الحديث لأبي عبيد تصنيفًا مفيدًا" أ. هـ.
* البغية: "الشيخ العَمِيد اللغوي" أ. هـ.
وفاته: سنة (519 هـ) تسع عشرة وخمسمائة.
من مصنفاته: صنف في "غريب الحديث".

النحوي، المقرئ: حسن بن إسكندر بن حسن النصيبى الحلبي، ثم المصري الضرير الشافعي، المعروف بالشيخ حسن، بدر الدين.
ولد: سنة (872 هـ) اثنتين وسبعين وثمانمائة.
من مشايخه: محمد بن محمد بن أحمد الغزي والد صاحب الكواكب السائرة وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "كان عالما بارعا في الفقه، والقراءات، والنحو والتجويد.
قال الشعراوي: شيخي وقدوتي إلى الله تعالى، العلامة الورع الزاهد ... مواظبا على الطهارة الظاهرة والباطنة، غزير الدمعة ...
قال: وكان كريم النفس، جميل المعاشرة، أمارا بالمعروف، لا يداهن أحدا في دين الله تعالى، وهو من أكثر أشياخي نفعا لي ... "
أ. هـ.
* الكواكب السائرة: "قال شيخ الإسلام الوالد -أي والد صاحب الكواكب- وحضر دروسي في تقسيم الحاوي وغيره ... ورام الإقامة بدمشق فضاعت له دراهم، فتغير بسببها واضطرب ظاهرا وباطنا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (951 هـ) إحدى وخمسين وتسعمائة.

النحوي، اللغوي: زاده العجمي الخرزباني الحنفي، ويعرف بالشيخ زاده.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "هو شيخ ساكن يتكلم في العلم بسكون ويتعانى حل المشكلات فنزل بحوار المحب بن شحنة فشغل الناس، وكان عالمًا بالعربية والمنطق والكشاف، مقتدر على حل المشكلات من هذه العلوم، ولي تدريس الشيخونية ومشيختها فأقام فيها مدة طويلة" أ. هـ.
وفاته: سنة (808 هـ) ثمان وثمانمائة، وقيل: (809 هـ) تسع وثمانمائة، والأول أصح.

النحوي، المفسر سليمان بن عبد الله بن محمّد بن عبد الوهاب، من آل الشيخ.
ولد: سنة (1200 هـ) مائتين وألف.
من مشايخه: والده، والشيخ أحمد بن ناصر بن معمر، وأخذ العربية عن الشيخ حسين بن غنام وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "فقيه من أهل نجد، من حفدة الشيخ محمّد بن عبد الوهاب، مولده بالدرعية، كان بارعًا في التفسير والحديث والفقه" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "وشى به بعض المنافقين إلى إبراهيم باشا بن محمّد عليّ باشا بعد استيلائه على الدرعية، فأمر بقتله، فقتل رميًا بالرصاص" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، متكلم، مفسر، محدث" أ. هـ.
• عنوان المجد: "كان آية في العلم له المعرفة التامة في الحديث ورجاله وصحيحه وحسنه وضعيفه والفقه والتفسير والنحو وكان آمرًا بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يتضاعف ضعيف أتى إليه يطلب فائدة أو يستنصره" أ. هـ.
• قلت: سلفي العقيدة والمنشأ، أخذ العلم عن أبيه وغيره قد أباع في الفنون، ووشى به بعض المنافقين إلى إبراهيم باشا، بعد استيلائه على
¬__________
* التكلمة لوفيات النقلة (2/ 341)، تاريخ الإسلام (وفيات 612) ط. بشار، بغية الوعاة (1/ 599).
* الأعلام (3/ 129)، معجم المؤلفين (1/ 792).
* عنوان المجد (1/ 212)، معجم المفسرين (1/ 216)، الأعلام (3/ 129)، معجم المؤلفين (1/ 793).

الدرعية، فقتله بعد أن أراد إغاظته بإظهار المنكرات أمام الشيخ. انتهى مختصرًا، انظر مقدمة "تيسير العزيز الحميد". (ص 12).
وفاته: سنة (1233 هـ) ثلاث وثلاثين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد" الأصل من تأليف جده ولم يتمه فأكمله الإمام عبد الرحمن آل الشيخ.

النحوي: صالح بن قاسم بن أحمد بن أسعد بن محمّد بن الفضل بن مياس المرادي اليمني الصنعاني الحنفي، ويعرف بالشيخ صالح.
ولد: سنة (833 هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
من مشايخه: لازم التقي الشمني في الفقه والعربية، وأخذ عن التقي الحصني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "تميز في العربية والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وعرف بالصلاح والفصاحة مع تقلله وانجماعه وعدم مزاحمته لبني الدنيا بحيث عرض عليه القضاء فأبى" أ. هـ.

المفسر عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني، أبو محمّد، المعروف بأبي الشيخ.
ولد: سنة (274 هـ) أربع وسبعين ومائتين.
من مشايخه: إبراهيم بن سعدان، ومحمد بن عبد الله بن الحسن الهمذاني وخلق كثير.
من تلامذته: ابن مندة، وأبو سعيد النقاش، وأبو الحسين محمّد بن أحمد الكسائي وآخرون.
كلام العلماء فيه:
• ذكر أخبار أصبهان: "أحد الثقات والأعلام، صنف الأحكام ... كان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة ... وكان ثقة" أ. هـ.
• السيرة "الإمام الحافظ الصادق، محدث أصبهان، صاحب التصانيف ... ".
ثم قال: "قال ابن مردويه: ثقة مأمون، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك.
وقال أبو بكر الخطيب: كان أبو الشيخ حافظًا، ثبتًا، متقنًا.
وقال أبو القاسم السودّرجاني: هو أحد عباد الله الصالحين، ثقة مأمون"
.
وقال: "قد كان أبو الشيخ من العلماء العالمين، صاحب سُنة واتباع، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان حافظًا عارفًا بالرجال والأبواب، كثير الحديث إلى الغاية، صالحًا عابدًا قانتًا لله ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (369 هـ) تسع وستين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "التفسير"، و "الأحكام".

اللغوي، المفسر عبد الله بن محمّد بن عبد الوهاب شيخ الإسلام الجدد.
ولد: سنة (1165 هـ) خمس وستين ومائة وألف.
من مشايخه: والده وغيره.
من تلامذته: ابنه الشيخ سليمان، والشيخ محمّد بن سلطان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "برع في التفسير والعقائد وعلوم العربية" أ. هـ.
• مشاهير علماء نجد: "الإمام العلامة الأوحد، الثقة الثبت التقي الورع الجاهد المحتسب، ذو الهمة العالية والشجاعة المتناهية، الذي خلف والده شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهاب في مؤازرة الإمام عبد العزيز بن محمّد بن سعود، وخلفه في بث العلم والقيام بدعوة التوحيد ونشرها، والدفاع عنها بالقلم واللسان، والحجة والبيان، عالم نجد بعد أبيه ومفتيها من له الفتاوى السديدة والأجوبة العديدة، والردود العظيمة، من ضربت إليه أكباد الإبل من سائر بلدان نجد وتوالت عليه الأسئلة من جميع قرى نجد ومدنها ... وكان عالمًا مبرزًا في علم التفسير والعقائد وأصول الدين، عارفًا بالحديث ومعانيه، وبالفقه وأصوله وعلم النحو واللغة".
وقال: "والشيخ عبد الله كان إلى جانب قيامه بتعليم العلم وبثه ونشر مذهب السلف ودعوة التوحيد والإسلام مرجع قضاة المملكة العربية السعودية في عهد الإمام عبد العزيز بن محمّد بن سعود، وابنه الإمام سعود وابنه الإمام عبد الله، فكان في ذلك الوقت بمثابة رئيس قضاة ومفت" أ. هـ.
• قلت: وقد رد على بعض علماء الزيدية، فيما اعترض به على دعوة التوحيد السلفية في كتابه "جواب أهل السنة النبوية في نقض كلام الشيعة الزيدية".
نقتصر في ترجمته على ما ذكر آنفًا؛ ذلك لأنه لا يخفى على أحد، وهو أحد المجددين لهذا الدين بعد والده الشيخ محمّد بن عبد الوهاب والحمدُ لله رب العالمين.
وفاته: سنة (1242 هـ) اثنتين وأربعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "جواب أهل السنة النبوية" رسالة في الرد على إعتراضات بعض الشيعة
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 325)، الأعلام (4/ 131)، مشاهير علماء نجد (48).

والزيدية، و "الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة".

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن محمّد عُليش، أبو عبد الله المالكي.
ولد: سنة (1217 هـ) سبع عشرة ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ الأمير الصغير، والشيخ يوسف الصاوي وغيرهما.
من تلامذته: الإنبابي، والشربيني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المؤلفين: "المالكي، الأشعري، الشاذلي الأزهري فقيه متكلم، نحوي، صرفي، بياني، فرضي، منطقي .. "أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه، من أعيان المالكية. مغربي الأصل .. " أ. هـ.
• قلت هذه ترجمة آثرنا نقلها كما هي، نقلها ابن المؤلف ووضعها في مقدمة كتابه "شرح منح الجليل" (1/ 2): "هو الإمام العالم الفاضل والجهبذ الوحيد الفريد اللوذعي الألمعي الكامل
¬__________
* نيل الوطر (2/ 224)، هدية العارفين (2/ 380)، الأعلام (6/ 19)، معجم المؤلفين (3/ 71)، معجم المطبوعات (496).
* شجرة النور (385)، الأعلام (6/ 19)، معجم المؤلفين (3/ 104)، معجم المطبوعات (1372)، هدية العارفين (2/ 382)، "
وشرح منح الجليل على مختصر العلامة خليل"- مكتبة النجاح- طرابلس- ليبيا، المقدمة بقلم ولد المؤلف.

الجامع بين شرفي العلم والتقوى السالك سبيل ذلك في السر والنجوى الرافل في حلل الزهد والورع المعتصم بحبل السنة فيما يفعل ويدع فرع الشجرة النبوية وخلاصة السلسلة الهاشمية شمس الملة والدين ووارث علوم سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه في كل وقت وحين وعلى التابعين له بإحسان إلى يوم الدين أستاذنا ومولانا الشيخ محمّد عليش حفظه الله تعالى بجاه جده سيد قريش ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد عليش ومنشأ تلقيبه بعليش اسم جده الأعلى علوش أحد أجداد الغوث الذي أسبغت عليه المعارف أتم إسباغ سيدي عبد العزيز الدباغ صاحب الذهب الإبريز رضي الله تعالى عنه الملك العزيز قال المؤلف المذكور حفظه الله تعالى وأبقاه بجاه النبي، وأحباه فيما كتبه بطرة شرحه لقواعد الإعراب الأصل الأول من الجهمين من فاس والأب ولادة طرابلس الغرب والأم ولادة مصر.
وقال في (حاشية التيسير والتحرير على شرحه مواهب القدير) على مجموع المحقق الأمير، رحمه الله تعالى الملك القدير: أخبرني من يوثق به أن مدينة طرابلس الذي ولد بها أبي ليس فيها من يسمى عليشًا إلا جدي محمدًا وأولاده وأنه مغربي من فاس أقام بطرابلس حين رجوعه من الحج وتزوج بها وولد له بها أربعة ذكور أحمد والدي ومحمد وعلي وحسين وتوفي بها عنهم فانتقلوا من طرابلس ومات عمي محمد بمكة المشرفة وكان من الأولياء العارفين والباقون بمصر القاهرة ودفنوا بحارة الدواداري بقرب الجامع الأزهر وأخبرني آخر يوصف به أن بأعمال فاس قبيلة من الأشراف يقال لها العلالشة فلعل جدي محمدًا منها والله أعلم بحقيقة الحال أ. هـ.
وأخبرني والدي الأستاذ المؤلف المذكور زاده قوة وتوفيقًا الرب الكريم الغفور أن والده الشيخ أحمد لقيه في حال صغره بمحمد حبيب، ولكن الشائع هو اللقب الأول عند القاصي والمقريب هذا، وقد ولد الأستاذ المؤلف حفظه الله تعالى وقواه وبلغه من الآمال فوق ما يتمناه بمصر القاهرة في حارة الجوار بجوار الجامع الأزهر المعمور بقراءة العلم الشريف، وتلاوة كلام الله تعالى الفاعل المختار في شهر الله رجب سنة سبع عشرة ومائتين وألف من هجرة من خلقه الله تعالى على أكمل الحالات وأشرف وصف وحفظ القرآن، وهو ابن ثلاث عشرة سنة واشتغل بتحصيل العلم الشريف بالجامع الأزهر الأنور المنيف، وقد أدرك به الجهابذة الأفاضل الأعلام المعروفين بجلالة القدر بين الأنام وأخذ عنهم ما يسره الله تعالى لهم من العلوم وسار يأخذ بالمنطوق منها والمفهوم فمنهم المرحوم الأستاذ العلامة الكوكب المنير سيدي الشيخ عضد الأمير الصغير، والعلامة الشيخ عبد الجواد الشباسي والعلامة الشيخ عوض السنباوي والعلامة الشيخ سيدي مصطفى السلموني والعلامة سيدي مصطفى البولاقي، والعلامة سيدي فراج العموري، والعلامة الشيخ محمد فتح الله، والعلامة الشيخ حسن حميد العدوي، والعلامة الشيخ مقديش المغربي السفاقسي والعلامة سيدي جاد الرب والعلامة سيدي الشيخ يوسف الصاوي.
وأخذ أيضًا عن غيرهم من الأكابر ومن المجيزين

له سيدي إبراهيم الملوي شيخ السادة المالكية سابقًا وسيدي مصطفى البناني صاحب التجريد وسيدي محمد حبيش شيخ السادة المالكية والشيخ علي الحلو وسيدي عبد الواحد الدمنهوري وسيدي أحمد بن ملوكه التونسي رحم الله تعالى الجميع ونفعنا بهم. واشتغل بالتدريس بالجامع الأزهر النفيس في سنة اثنتين وثلاثين فقرأ فيه العلوم العقلية والنقلية حتى تخرج عليه أكثر الموجودين الآن من علماء الجامع الأزهر حفطهم الله رب البرية، وله التآليف العديدة الجامعة النافعة المفيدة فمنها هذا الشرح الجليل وهو أربعة أجزاء ضخام، وحاشيته على هامشه وهي ثلاثة أجزاء، ومواهب القدير شرح مجموع المحقق الأمير وهو أربعة أجزاء ضخام وحاشيته التيسير والتحرير على مواهب القدير وهي أربعة أجزاء، وحاشيته على شرح مجموع العلامة الأمير وهي أربعة أجزاء ضخام تسمى: البدر المنير على شرح مجموع العلامة الأمير، واصل مواهب القدير المسمى: بالجامع الكبير على مجموع العلامة الأمير، وصل فيه إلى أثناء باب الصيام في أربعة أجزاء ضخام أعانه الله تعالى على إتمامه، وحاشية تسمى هداية السالك إلى أقرب المسالك للعارف القطب الدردير وهي جزءان مطبوعة، وفتاويه في التوحيد والفقه وهي جزءان، وحاشية على شرح الكبرى للإمام المحقق السنوسي تسمى: القول الوافي السديد بخدمة شرح عقيدة أهل التوحيد وهي جزء ضخم، وشرح على متن الكبرى للإمام المذكور يسمى: هداية المريد لعقيدة أهل التوحيد وهو جزء لطيف، وحاشيته عليه وتسمى: القول المفيد على هداية المريد أتمها الله تعالى بخير وشرحه على منظومة سيد أحمد المقري المسماة بإضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة وهي خمسمائة بيت من بحر الرجز أتمها الله بخير، واسمه الفتوحات الإلهية الوهبية على العقائد المقرية، ورسالة تسمى: القول الفاخر في بعض ما يتعلق في قوله تعالى: {{إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}} وهي نحو كراستين، ورسالة تسمى: كفاية المريد في بيان مناسك حج بيت الله الحميد وهي نحو كراسة، وحاشية تسمى: القول المنجي على مولد الأستاذ البرزنجي وهي نحو خمسة كراريس وهي مطبوعة في المطبعة الكبرى العامرة، ورسالة تسمى: تقريب العقائد السنية بالأدلة القرآنية وهي نحو كراستين طبعت مرارًا، ورسالة تسمى: بالإيضاح في الكلام على البسملة الشريفة من ثمانية عشرة علمًا في غاية الإفصاح وهي نحو ستة كراريس وخاتمة الكوكب المنير مجموع العلامة الأمير وهي نحو ثلاثة كراريس وخاتمة تسمى: الدرر البهية على شرح ابن تركي على العشماوية وهي نحو كراسة، وخاتمة تسمى: فتح الملك الجليل على شرح ابن عقيل وهي نحو كراستين وخاتمة تسمى جلاء الصدا عن شرح قطر الندى وهي نحو الكراستين وحاشية تسمى مواهب الرحمن المالك على شرح الأشموني لألفية الإمام ابن مالك وهي جزءان ضخمان وحاشية تسمى بوسيلة الإخوان ومغنيتهم عن مراجعة الشيوخ ومشاركتهم على رسالة المحفوف بعناية الملك الحنان الأستاذ العلامة سيدي محمد الصبان في علم البيان وهي جزء واختصرها بحاشية أخرى تسمى تحفة الإخوان على رسالة الإمام الصبان في البيان

وهي نحو اثنتي عشرة كراسة مطبوعة، وشرح يسمى: موصل الطلاب لمنح الوهاب في قواعد الإعراب للعلامة الشيخ يوسف البرناوي وهو نحو ثمان كراريس وهو مطبوع أيضًا، وشرح يسمى: حل العقود من نظم المقصود في علم الصرف للعلامة الشيخ أحمد عبد الرحيم الطهطاوي وهو نحو عشرة كراريس وهو مطبوع، وحاشية تسمى: القول المشرق على شرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري المشهور بايساغوجي في علم المنطق وهي نحو ثمان كراريس وهي مطبوعة أيضًا، ورسالة صغيرة تسمى: إتحاف البريات في الكلام على الموجهات نحو ورقتين، ورسالة تسمى: بغية المبتدي وتذكرة المنتهى في علم الفرائض وأعمالها بالجدول وهي نحو ست كراريس، وشرح على الدرة البيضاء في علم الحساب والفرائض والعمل بالجدول يسمى: فيض العلى الحنان المنان على الدرة البيضاء العارف الأخضري عبد الرحمن شرح فيه فن الحساب أتمه الله بخير بجاه سيد الأحباب وله تقارير كثيرة على هوامش كتب فنون عديدة.
هذا ما رأيته وأعمله الآن وقد أنعم الله تعالى عليه بالانتفاع بتآليفه الجليلة ذات الفرائد والفوائد الجزيلة، وبالسعي في طلبها من أقصى البلاد وبالاجتهاد في تحصيلها من كل حاضر وباد، ومع مواظبة الأستاذ على تأليف وقراءة الفنون العقلية والنقلية لا يقطع قراءة الكتب الحديثية في المشاهد الحسينية مع تفسير غرائبها وإبداء عجائبها وحل مشكلها وتبيين مجملها، وإبراز عرائس الأحكام ومخدراتها واقتباس أنوار الآداب من مصابيح مشكاتها، وتقلد حفظه الله تعالى مشيخة السادة المالكية والإفتاء بالديار المصرية في شهر شوال المبارك سنة سبعين ومائتين وألف من هجرة صاحب العز والشرف أطال الله عمره لنفع العالمين مع الصحة التامة بجاه أشرف المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وحزبه وكل ناصح وكل ناسج على منواله وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين حرر ذلك الفقير إلى رحمة وإحسان ربه الغني محمد عليش المالكي، الأشعري، الشاذلي، الأزهري نجل الأستاذ المؤلف المذكور ضاعف الله تعالى لهما ولجميع المسلمين الأجور بجاه سيدنا ومولانا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه وشرف وعظم وكرم في 13 رجب سنة أربعة وتسعين ومائتين وألف من هجرة من كان كما يرى من أمامه يرى من خلف ﷺ وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آل كل والصحابة أجمعين"
أ. هـ.
• قلت: لقد تبين لنا أن صاحب الترجمة أشعري العقيدة، صوفي السلوك والمنحى ... وذلك مما نقلناه آنفًا ... وبالله التوفيق.
وفاته: سنة (1299 هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "فتح الجليل على مختصر خليل" في الفقه المالكي و "حل المعقود من نظم المقصود" في الصرف و"تقريب العقائد السنية بالأدلة القرآنية" و"موصل الطلاب لمنح الوهاب" في النحو وغيرها.

*محمد الشيخ السعدى هو محمد بن زيدان بن أحمد المنصور السعدى، أبو عبد الله، الملقب بالشيخ.
من ملوك الأشراف السعديين بمراكش.
خرج ثائرًا مع أخيه الوليد على أخيهما عبد الملك لمَّا ولى السلطنة، إلا أن عبد الملك تمكن من إخماد ثورتهما، واستمر فى الحكم إلى أن تُوفِّى، وولى بعده الوليد.
وكان محمد متواضعًا، لينًا، ميالاً إلى الراحة والدعة، مفتقدًا إلى العزيمة والحزم.
قامت عليه الثورات فضعف عن إخمادها، ولم يبقَ له إلا مراكش وبعض أعمالها.
وتُوفِّى بمراكش سنة (1064هـ).
أي روى له البخاري ومسلم.
قال الذهبي في (الموقظة) (ص38-40): (من أَخرَج له الشيخان على قسمين:
أحدُهما: ما احتَجَّا به في الأصول.
وثانيهما: من خرَّجا له متابعةً وشَهادَةً واعتباراً.
فمن احتَجَّا به أو أحدُهما ولم يُوثَّق ولا غُمِزَ ، فهو ثقة ، حديُثُه قوي.
ومن احتَجَّا به أو أحدُهما ، وتُكلِّم فيه:
فتارةً يكون الكلامُ فيه تعنُّتاً ، والجمهورُ على توثيقِه ، فهذا حديثُهُ قويّ أيضاً.
وتارةً يكون الكلامُ في تليينِهِ وحِفظِهِ له اعتبار ، فهذا حديثهُ لا يَنحطُّ عن مرتبة الحسَن ، التي قد نُسمِّيها: من أدنى درجات الصحيح.
فما في الكتابين بحمد الله رجلٌ احتَجَّ به البخاريُّ أو مسلمٌ في الأصولِ ورواياتُه ضعيفة ، بل حَسَنةٌ أو صحيحة.
ومن خَرَّجَ له البخاريُّ أو مسلمٌ في الشواهد والمتابَعات ، ففيهم من في حِفظِه شيء ، وفي توثيِقه تردُّد ؛ فكلُّ من خُرِّجَ له في الصحيحين فقد قَفَزَ القَنْطَرة فلا مَعْدِلَ عنه إلا ببرهانٍ بَيِّن.
نعم ، الصحيحُ مراتب ، والثقاتُ طَبَقات ، فليس مَنْ وُثِّق مطلقاً كمن تُكلِّمَ فيه ، وليس من تُكلِّم في سُوءِ حفظِه واجتهادِه في الطَّلَب ، كمن ضعَّفوه ، ولا من ضعَّفوه ورَوَوْا له كمن تركوه ، ولا من تركوه كمن اتَّهموه وكذَّبوه.
فالترجيحُ يَدخُلُ عند تعارُضِ الروايات.
وحَصْرُ الثقاتِ في مصنَّفٍ كالمتعذِّر.
وضَبْطُ عَدَدِ المجهولين مستحيل.
فأمَّا من ضُعِّفَ أو قيل فيه أدنى شيء ، فهذا قد ألَّفتُ فيه مختصراً
سمَّيتُه بـ "المغني" ، وبَسَطتُ فيه مؤلَّفاً سَمَّيتُه بـ "الميزان")
.
الشَّيخ لغةً: مَن استبانت فيه السن وظهر عليه الشيب ، فلا يشترط في تسمية من حصل له ذلك شيخاً بلوغُه سناً معينة ؛ وقيل: الشيخ هو من تجاوز عمره الخمسين سنة ، أو نحو ذلك ؛ والأول أقرب ، وهو قول الجمهور(1).
ويطلق الشيخ في عُرف الفقهاء والطلبة وغيرهم مجازاً على المعلم والأستاذ ، لكبره وعلو منزلته.
ولقد كانت كلمة (الشيخ) مجردة عن التسمية لقباً لجماعة من العلماء؛ ولكن أكثر ذلك لم يشتهر كثيراً ، بل كان محصوراً في كتاب أو بيْنَ جماعةٍ من أصحاب ذلك الملقَّب أو من أهل مذهبه ، أو نحو ذلك ؛ فمثلاً الزيلعي يريد بلفظة (الشيخ) عند إطلاقها في (نصب الراية) الإمامَ ابنَ دقيق العيد ؛ وأما متأخرو الحنابلة فيريدون بها أحد رجلين:
أولهما: الإمام موفق الدين ابن قدامة.
وثانيهما: شيخ الإسلام ابن تيمية ؛ واصطلح على ذلكَ في حقه جماعةٌ من الحنابلة ، منهم ابن قاسم في تآليفه.
وإذا وردت كلمة (الشيخ) مطلقةً في ألفية العراقي فالمراد بها هو الإمام ابن الصلاح؛ قال العراقي في أوائل ألفيته:
فَحَيْثُ جَاءَ الفِعْلُ والضَّميْرُ
كَـ(قَالَ) أوْ أَطْلَقْتُ لَفْظَ الشَّيْخِ مَا ... لِواحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُوْرُ
أُرِيْدُ إلاَّ ابْنَ الصَّلاحِ مُبْهَمَا
هذه أمثلة يسيرة، واختلافهم في مرادهم بهذه اللفظة أوسع من ذلك ؛ وهي كثيراً ما تجيء تعبيراً عن المصنِّف من قِبل راوِيَةِ كتابِه أو ناسخِه أو شارحِه.
__________
(1) وتجمع شيخ على صيغ كثيرة ، فقد ذكروا في جموعها كل هذه الألفاظ: شُيوخٌ وأَشْياخٌ وشِيَخَةٌ وشِيْخانٌ ومَشْيَخَةٌ ومَشايخُ ومَشْيوخاءُ.
وقال بعضهم في بيان بعض جموعها: (تجمع على مشيخة بفتح الميم وكسرها وسكون الشين وفتح التحتية وضمها ، وأيضاً بفتح الميم وكسر الشين المعجمة وإسكان الياء ؛ وتجمع على شيوخ بضم المعجمة وكسرها مع ضم التحتية في كل حال).
قال الجوهري: (والمرأة شَيْخَةٌ ؛ وقد شاخَ الرجل يَشِيخُ شَيَخاً بالتحريك، جاء على أصله، وشَيْخوخةً ، وأصل الياء متحركة ؛ وشَيَّخَ تَشييخاً، أي شَاخَ؛ وشَيَّخْته: دعوته شَيْخاً للتبجيل. وتصغير الشَيْخِ شُيَيْخٌ [بالضم] وشِيَيْخٌ أيضاً بالكسر؛ ولا تقل شُوَيْخٌ).
إذا أطلقت هذه اللفظة في كتب الحديث أو مجالسه ، عند المتأخرين ، فالمراد بها الإمامان الجبلان البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى(1).
ويُراد بهذه اللفظة أحياناً كثيرة، ولا سيما في كتب التاريخ والسير: أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ؛ والسياق كفيل ببيان المراد بها.
قال الدكتور محمد سليمان الأشقر في بحثه (المنشور في مجلة الحكمة) بعنوان (ترميز كتب الحديث): (ومنها العَلَم بالغلبة، كقولهم: "ابن عباس" ، لعبد الله بن عباس بن عبد المطلب و "ابن عمر" لعبد الله بن عمر الخطاب، رضي الله عنهم، ونحو "البيت" ، لبيت الله الحرام، و "المدينة" ، لمدينة النبي ﷺ ، ونحو "الإمام" عند الشافعية لابن الجويني ، و"الشيخان" في الصحابة ، لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، و"الشيخان" عند الشافعية(2) للرافعي والنووي، و"الشيخان" عند الحنابلة للموفق والمجد، و"الشيخان" عند الحنيفة لأبي حنيفة وأبي يوسف(3) ، وعند المحدثين للبخاري ومسلم).
(4) وإنما قيدتُ بالمتأخرين ، لأن المتقدمين لم يستقرَّ عندهم هذا الاصطلاح فيما يظهر لي.
(5) أي متأخريهم.
(6) ولكن قال بعضهم: الشيخان في اصطلاح الحنفية هما الصاحبان أبو يوسف ومحمد بن الحسن. محمد خلف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت