نتائج البحث عن (شَيْخَانِ) 11 نتيجة

شَيْخَانِ:
بلفظ تثنية شيخ، شيخان: موضع بالمدينة كان فيه معسكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ليلة خرج لقتال المشركين بأحد وهناك عرض الناس فأجاز من رأى وردّ من رأى، قال أبو سعيد الخدري، رضي الله عنه: كنت ممن ردّ من الشيخين يوم أحد، وقيل: هما أطمان سمّيا به لأن شيخا وشيخة كانا يتحدثان هناك.
  • شيخان
شيخان:ويقال: الشيخان، وهو يُطلق على حمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ) وعلي الكسائي (ت 189 هـ) معاً، كما يطلق أيضاًً على ابن كثير (ت 120 هـ) وأبي عمرو (ت 154 هـ)، معاً، حسبما اصطلح عليه كل مؤلف في كتابه، والأكثرون على الأول.
شيخاني
من (ش ي خ) لعله بمعنى المتصف بالشيخوخة أو المكانة.
شَيْخَانة
من (ش ي خ) وصف من الشيخوخة: كبر السن وتكون بعد الخمسين.
الشيخان: من الصحابة سيدنا أبو بكر وسيدُنا عمرُ رضي الله عنهما، ومن فقهائنا الإمام أبو حنيفة والإمام أبو يوسف رحمهما الله تعالى.
أي روى له البخاري ومسلم.
قال الذهبي في (الموقظة) (ص38-40): (من أَخرَج له الشيخان على قسمين:
أحدُهما: ما احتَجَّا به في الأصول.
وثانيهما: من خرَّجا له متابعةً وشَهادَةً واعتباراً.
فمن احتَجَّا به أو أحدُهما ولم يُوثَّق ولا غُمِزَ ، فهو ثقة ، حديُثُه قوي.
ومن احتَجَّا به أو أحدُهما ، وتُكلِّم فيه:
فتارةً يكون الكلامُ فيه تعنُّتاً ، والجمهورُ على توثيقِه ، فهذا حديثُهُ قويّ أيضاً.
وتارةً يكون الكلامُ في تليينِهِ وحِفظِهِ له اعتبار ، فهذا حديثهُ لا يَنحطُّ عن مرتبة الحسَن ، التي قد نُسمِّيها: من أدنى درجات الصحيح.
فما في الكتابين بحمد الله رجلٌ احتَجَّ به البخاريُّ أو مسلمٌ في الأصولِ ورواياتُه ضعيفة ، بل حَسَنةٌ أو صحيحة.
ومن خَرَّجَ له البخاريُّ أو مسلمٌ في الشواهد والمتابَعات ، ففيهم من في حِفظِه شيء ، وفي توثيِقه تردُّد ؛ فكلُّ من خُرِّجَ له في الصحيحين فقد قَفَزَ القَنْطَرة فلا مَعْدِلَ عنه إلا ببرهانٍ بَيِّن.
نعم ، الصحيحُ مراتب ، والثقاتُ طَبَقات ، فليس مَنْ وُثِّق مطلقاً كمن تُكلِّمَ فيه ، وليس من تُكلِّم في سُوءِ حفظِه واجتهادِه في الطَّلَب ، كمن ضعَّفوه ، ولا من ضعَّفوه ورَوَوْا له كمن تركوه ، ولا من تركوه كمن اتَّهموه وكذَّبوه.
فالترجيحُ يَدخُلُ عند تعارُضِ الروايات.
وحَصْرُ الثقاتِ في مصنَّفٍ كالمتعذِّر.
وضَبْطُ عَدَدِ المجهولين مستحيل.
فأمَّا من ضُعِّفَ أو قيل فيه أدنى شيء ، فهذا قد ألَّفتُ فيه مختصراً
سمَّيتُه بـ "المغني" ، وبَسَطتُ فيه مؤلَّفاً سَمَّيتُه بـ "الميزان")
.
إذا أطلقت هذه اللفظة في كتب الحديث أو مجالسه ، عند المتأخرين ، فالمراد بها الإمامان الجبلان البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى(1).
ويُراد بهذه اللفظة أحياناً كثيرة، ولا سيما في كتب التاريخ والسير: أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ؛ والسياق كفيل ببيان المراد بها.
قال الدكتور محمد سليمان الأشقر في بحثه (المنشور في مجلة الحكمة) بعنوان (ترميز كتب الحديث): (ومنها العَلَم بالغلبة، كقولهم: "ابن عباس" ، لعبد الله بن عباس بن عبد المطلب و "ابن عمر" لعبد الله بن عمر الخطاب، رضي الله عنهم، ونحو "البيت" ، لبيت الله الحرام، و "المدينة" ، لمدينة النبي ﷺ ، ونحو "الإمام" عند الشافعية لابن الجويني ، و"الشيخان" في الصحابة ، لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، و"الشيخان" عند الشافعية(2) للرافعي والنووي، و"الشيخان" عند الحنابلة للموفق والمجد، و"الشيخان" عند الحنيفة لأبي حنيفة وأبي يوسف(3) ، وعند المحدثين للبخاري ومسلم).
(4) وإنما قيدتُ بالمتأخرين ، لأن المتقدمين لم يستقرَّ عندهم هذا الاصطلاح فيما يظهر لي.
(5) أي متأخريهم.
(6) ولكن قال بعضهم: الشيخان في اصطلاح الحنفية هما الصاحبان أبو يوسف ومحمد بن الحسن. محمد خلف.
قال الذهبي في (الموقظة) (ص40-41): (ومن الثقات الذين لم يُخْرَجْ لهم في الصحيحين خلقٌ:
منهم من صحح لهم الترمذي ، وابن خزيمة.
ثم من روى لهم النسائي وابن حبان وغيرهما.
ثم من لم يضعفهم أحد واحتج هؤلاء المصنفون بروايتهم.
وقد قيل في بعضهم: فلان ثقة ، فلان صدوق ، فلان لا بأس به ، فلان ليس به بأس ، فلان محله الصدق ، فلان شيخ ، فلان مستور ، فلان روى عنه شعبة أو مالك أو يحيى وأمثال ذلك ، كـ: فلان حسن الحديث ، فلان صالح الحديث ، فلان صدوق إن شاء الله.
فهذه العبارات كلها جيدة ليست مضعفة لحال الشيخ ، نعم ولا مرقية لحديثه إلى درجة الصحة الكاملة المتفق عليها ، لكنْ كثيرٌ ممن ذكرنا متجاذَبٌ بين الاحتجاج به وعدمه.
وقد قيل في جَمَاعاتٍ: ليس بالقويِّ ، واحتُجَّ به(1)
؛ وهذا النَّسائيُّ
قد قال في عِدَّةٍ: ليس بالقويّ ، ويُخرِجُ لهم في "كتابه" ؛ قال: قولُنا "ليس بالقوي" ليس بجَرْحٍ مُفْسِد ).
(2) أي مع أنه قد وصف بأنه ليس بالقوي ، ولا غرابة في ذلك فعلماء العلل قد يحتجون تاراتٍ بمن لُيِّن وقد يتركون الاحتجاج ببعض ما رواه الثقة ، فليس لهم في النقد أصول عامة لا ينفكون عنها في كل أحيانهم ، بل لكل حالة جزئية أصلها وقاعدتها وقرائنها وملابساتها التي يحكمون عليها بمقتضاها ، وهم يبنون أحكامهم على خبرة كاملة ومهارة عالية وبصيرة لا مثيل لها عند طائفة من الناس سوى هذه الطائفة المباركة.

عثمان بن مضرس وأخوه عمر شيخان حدث عنهما حرملة بن عبد العزيز الجهني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن عمرو [عو خ م متابعة] بن علقمة بن وقاص الليثي المدني شيخ مشهور حسن الحديث مكثر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قد أخرج له الشيخان متابعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال يحيى بن معين: كانوا يتقون حديثه.
وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة.
وقال على: سألت يحيى بن سعيد عنه، [فقال] () : تريد العفو أو تشدد؟ قلت: بل أشدد.
قال: فليس هو ممن تريد، كان يقول حدثنا أشياخنا: أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب.
وقد سألت مالكا عنه، فقال لي نحوا مما قلت لك.
وقال إسحاق بن حكيم: قال يحيى القطان.
وأما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث.
وأما يحيى بن سعيد الأنصاري فكان يحفظ ويدلس.
وقال الجوزجاني: ليس بالقوى، ويشتهي حديثه.
قال ابن عدي: روى عنه مالك في الموطأ، وغيره، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى بن معين يقول: سهيل، والعلاء بن عبد الرحمن، وابن عقيل - ليس حديثهم بحجة.
قال: ومحمد بن عمرو فوقهم.
عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من نسى الصلاة على خطئ طريق الجنة.
توفى سنة أربع وأربعين ومائة، أو سنة خمس وأربعين.
أبو حنيفة وأبو يوسف- رحمهما الله- وتسمية أبي حنيفة به ظاهر، وكذا أبو يوسف لأنه شيخ محمد.
والشيخان: الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري صاحب «الجامع الصحيح»، والإمام مسلم القشيري النيسابوري تلميذه صاحب «الجامع الصحيح» أيضا عند أهل الحديث.
«أنيس الفقهاء ص 307».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت