نتائج البحث عن (شيخة) 42 نتيجة

الشّيْخَةُ:
أنشد ابن الأعرابي قال: أتاني وعيد بن ديسق التغلبي فقال:
يقول الخنا، وأبغض العجم ناطقا ... إلى ربّنا صوت الحمار اليجدّع
ويستخرج اليربوع من نافقائه ... ومن جحره ذي الشّيحة اليتقصّع
فقال أبو محمد الأسود: ما أكثر ما يصحف أبو عبد الله في أبيات المتقدمين، وذلك أنه توهم أن ذا الشيحة موضع ينبت الشّيح، والصحيح:
ومن جحره بالشّيخة اليتقصّع
بالخاء المعجمة بواحدة من فوق: وهي رملة بيضاء في بلاد أسد وحنظلة، وأنشد للمسعود المفتي:
يا ابن مجير الطير طاوعني بخل ... وأنتم أعجازها سرو الوعل
وهي من الشيخة تمشي في وحل ... مشي العذارى الماشيات في الحلل
مَشْيَخَة
من (ش ي خ) موضع ممارسة الشيخ لسطلته.
مُشَيَّخَة
من (ش ي خ) التي دعيت شيخة للتبجيل والاحترام.

6519- عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6519- عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة
ع: عبد الله بن عكيم عن مشيخة من جهينة.
3296 روى القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إليهم: " لا تستنفعوا من الميتة بشيء ".
أخرجه أبو نعيم.
اللغوي، المقرئ: الحسين بن علي بن سيد الدهل بن أيوب بن أبي صُفرة. ويقال: ابن سيد الكل بن أبي الحسين بن قاسم بن عمار، الأزدي المهلبي، الأسواني الشافعي، المعروف بابن أبي شيخة، نجم الدين.
ولد: سنة (646 هـ) ست وأربعين وستمائة.
من مشايخه: سمع من محمد بن عبد الخالق بن طَرْخان، والعماد المقدسي، وأخذ الفقه عن
¬__________
* الطالع السعيد (224)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 409)، الدرر الكامنة (2/ 147)، الشذرات (8/ 212)، الوافي (13/ 23)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 168)، الوفيات لابن رافع (1/ 245).

جعفر التَّزمنْتي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الوفيات لابن رافع: "تفقه وبرع وأفتى وشغل الناس بالعلم مدة كثيرة وأعاد بالشريفية والقطبية" أ. هـ.
• طبقات الشافية للسبكي: "هو من أهل الخير والصلاح، صحب الشيخ أبا العباس الشاطر.
قلت -أي السبكي- هذا الشاطر كان عظيم القدر بين الأولياء، معروفًا بقضاء الحوائج إذا كان للإنسان حاجة جاء إليه فيشتريها منه، يقول له: كم تعطي؟ فيقول كذا وكذا، فإذا اتفق معه قال: قضيت في الوقت الفلاني، وغالبًا تقضى في الوقت الحاضر، ولم نحفظ أنه عين وقتًا فتقدمت عليه الحاجة ولا تأخرت"
أ. هـ.
• الطالع السعيد: "وتجرّد مدّة مع الفقراء وسافر معهم إلى البلاد، وجرى على طريقتهم في القول بالشاهد" أ. هـ.
• الدرر: "كان يفتي ويدرس ويقرئ في كل شيء في كتاب سئل فيه وانتفع به الناس.
كان من أهل الخير والتعبد، وكان قوي النفس حاد الخلق مقدامًا في الكلام، كان سبب تحوله من الفقه وتزييه بزي الفقراء (لمدة) أنه حضر درس ابن بنت الأعز فأنشده شخص قصيدة نبوية فصرخ هو على العادة، وأنكر القاضي ذلك عليه، فقال: هذا شيء ما تذوقته أنت وقام وترك الفقاهة والمدرسة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (739 هـ)، تسع وثلاثين وسبعمائة.

المشيخة في اللغة جمع شيخ.
ثم أطلقوها في الاصطلاح على الكراريس التي يجمع فيها الحديثيُّ أسماء شيوخه ، أو بعض شيوخه(1) ، مضيفاً إلى الأسماء تواريخهم أو تراجمهم أو مروياته عنهم أو ذكرَ مروياتهم وإجازاتهم أو بعض ذلك(2).
ولقد اختلفت المشيخات في شروطها في موادها ومحتوياتها ، أي في نوع المادة التي تضمنتها ، فمنها ما يُعنى بذكر تراجم الشيوخ ولا يلتفت إلى المرويات ، ومنها ما هو عكس ذلك ، ومنها ما جمع بين هذا وذاك ، ومنها ما اقتصر على مقصد واحد كذكر تاريخ وفاة الشيخ.
وكذلك اختلفت المشيخات في ترتيب محتوياتها ، وأهم أنواع ترتيبها ترتيب أسماء الشيوخ على حسب الحروف وهي معاجيم الشيوخ(3).
وكذلك رتبتْ بعض المشيخات على حسب تاريخ وفيات الشيوخ ، فكانت ضرباً من كتب الوفيات ، أو على حسب البلدان التي دخلها صاحب المشيخة ، أو على حسب تاريخ التحمل من الشيخ.
ثم إن الترتيبَ قد يقع فيهِ بعض الاستثناءات كأن يقدَّم مَن اسمُه محمد على غيره في الكتب المرتبة على حروف المعجم ، أو يقدم أجلُّ الشيوخ على بقيتهم في الكتب المرتبة حسب الوفيات ، أو في الكتب المرتبة على تاريخ التحمل ، سواء كان سماعاً أو قراءة أو إجازة.
هذا وكثيراً ما يطلق المتأخرون على المشيخة اسم (المعجم) ، أي معجم الشيوخ مع أن معاجيم الشيوخ قسم من المشيخات ، كما تقدم ؛ وإنما حصل ذلك التجوز لأن أكثر المشيخات المتأخرة صارت تكتب على طريقة المعاجم ، أي تكتب مرتبة ترتيباً معجمياً ؛ وهو من باب تسمية الكل بأهم أو أكثر نوع من أنواعه(4).
وأهل الأندلس كانوا يسمون الكتاب من هذا النوع (البرنامج) ؛ وأما في القرون الأخيرة فأهل المشرق يسمونه (الثبَت) ، وأهل المغرب يسمونه (الفهرست).
ثم المشيخة إما أن يخرِّجها صاحب المشيخة لنفسه ، أو يخرجها له شخص آخر يكون في الغالب من المعاصرين له ، أو من تلامذته ، وهو يفعل ذلك بإذن أو طلبٍ منه أعني صاحب المشيخة ؛ فيقوم بانتقائها أو بتأليفها من سماعات الشيخ ومقروءاته ومجازاته فيجمعها في مكان واحد(5).
وقال الحافظ ابن حجر في (المعجم المفهرس)(6) (ص195): (فصل في المشيخات ، وهي في معنى المعاجم إلا أن المعاجم يرتب المشايخ فيها على حروف المعجم في أسمائهم ، بخلاف المشيخات).
وانظر (الفهرست) ، و (البرنامج) ، و (الثبَت) (7).
__________
(1) اقتصر بعض أصحاب المشيخات على نوع واحد من شيوخه ، كأن يذكر شيوخه في الإجازة فقط ، أو شيوخه من بلد واحد دون بقية البلدان.
(2) فالمشيخات إذن نوعٌ من أنواع كتب الحديث.
(3) فمعجم الشيوخ هو المشيخة المرتبة أسماءُ متَرجَميها على حسب حروف أوائلها ترتيباً معجمياً.
(4) كما يطلق بعضهم على كل كتب الرجال اسم (كتب الجرح والتعديل) لأن كتب الجرح والتعديل أهم وأكثر كتب الرجال.
(5) وانظر مقدمة الدكتور ناجي معروف وابن أخيه الدكتور بشار عواد معروف في مقدمة تحقيقهما (مشيخة النعال البغدادي) (ص16-22).
(6) هذا عنوان الكتاب كما هو في المخطوطة التي اعتمدها المحقق. وللكتاب عنوان آخر، ذكره السخاوي في الجواهر والدرر (2/671)، عند تعداده لمصنفات الحافظ ابن حجر، قال: «فهرست نفسه في مجلد ضخم، سمّاه: المقاصد العليات في فهرس المرويات، يعني بالقراءة، أو السماع، أو الإجازة، أو المشافهة، أو المكاتبة.
ووجدت بخطه أيضاً تسميته بالمقاصد العلية في فهرست الكتب والأجزاء المروية, انتفع الناس به»
.اه

تولية الشيخ محمد المهدي العباسي مشيخة الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولية الشيخ محمد المهدي العباسي مشيخة الأزهر.
1299 ذو القعدة - 1882 م
تولى الشيخ محمد المهدي العباسي مشيخة الأزهر، وهو الشيخ الحادي والعشرون في سلسلة مشايخ الأزهر، جمع بين منصبي الإفتاء ومشيخة الأزهر لأول مرة، وقد عرف بالشجاعة والجرأة في الحق.

تولي الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر.
1320 ذو الحجة - 1903 م
تولى الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر. والببلاوي تعلم في الأزهر ودرس فيه، وتولى نظارة دار الكتب. وعُيِّن نقيبًا للأشراف خلفًا لمحمد توفيق البكري، ولم يمكث في مشيخة الأزهر طويلاً؛ بسبب معارضة الخديوي عباس حلمي لجهود الببلاوي في إدخال تغييرات على الأزهر.

تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.
1402 جمادى الأولى - 1982 م
الشيخ جاد الحق علي جاد الحق هو شيخ الأزهر سابقا. ولد في بطرة في محافظة الدقهلية الخميس الموافق (13 جمادى الآخرة سنة 1335 هـ = 5 إبريل 1917م) وتوفي عام 1996م تلقى تعليمه الأولي في قريته، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم الْتحق بالمعهد الأحمدي بطنطا، وأنهى المرحلة الابتدائية به، وانتقل إلى المرحلة الثانوية، واستكملها في القاهرة في معهدها الديني بالدَرَّاسَة، وبعد اجتيازه لها التحق بكلية الشريعة، وتخرّج فيها سنة (1363هـ = 1944م)، حاصلاً على الشهادة العالمية، ثم نالَ تخصص القضاء بعد عامين من الدراسة، وكان الأزهر يعطي لمن يحصل على العالمية في الشريعة أن يتخصص في القضاء لمدة عامين، ويمنح الطالب بعدها شهادة العالمية مع إجازة القضاء. عمل جاد الحق بعد التخرج في المحاكم الشرعية في سنة (1366هـ = 1946م)، ثم عُيِّن أمينًا للفتوى بدار الإفتاء المصرية في سنة (1373هـ = 1953م)، ثم عاد إلى المحاكم الشرعية قاضيًا في سنة (1374هـ = 1954م)، ثم انتقل إلى المحاكم المدنية سنة (1376هـ = 1956م) بعد إلغاء القضاء الشرعي، وظلَّ يعمل بالقضاء، ويترقى في مناصبه حتى عُين مستشارًا بمحاكم الاستئناف في سنة (1396هـ = 1976م) وعُيِّن الشيخ جاد الحق مفتيًا للديار المصرية في (رمضان 1398هـ = أغسطس 1978م). وعُيّن وزيرًا للأوقاف في (ربيع الأول 1402هـ = يناير 1982م)، وظلَّ به شهورًا قليلة، اختير بعدها شيخًا للجامع الأزهر في (13 جمادى الأولى 1402هـ = 17 مارس 1982م).

45 - كريمة بنت المحدث العدل الأمين أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي، الشيخة المعمرة، مسندة الشام، أم الفضل القرشية الزبيرية الدمشقية، بنت الحبقبق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - كريمة بِنْت المحدّث العدل الأمين أَبِي مُحَمَّد عَبْد الوهَّاب بْن عَليّ بْن الخَضِر بْن عبد الله بن عَلِيّ، الشَّيْخة المعمَّرة، مُسْنِدَة الشّام، أُمُّ الفضل القُرَشيّة الزُّبَيْريّة الدّمشقيّة، بِنْت الحَبَقْبَق. [المتوفى: 641 هـ]
وُلِدَت سنة خمس أو ست وأربعين وخمسمائة. وسمعت أجزاء يسيرة من: أَبِي يَعْلَى حمزة ابن الحُبُوبيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، وحسّان بْن تميم الزّيّات، وعليّ بْن مَهْديّ الهلاليّ، وعليّ بْن أَحْمَد الحَرَسْتَانيّ - عَلَى مقالٍ فيه -. وتفردت في الدنيا بالرواية عنهم.
وروت بالإجازة: " صحيح البخاريّ " عَن أَبِي الوقت، وهي آخر من روى عَنْهُ بالإجازة، وروت أيضًا الكثير كتابةً عَن: مَسْعُود الثّقفيّ، وَأَبِي عَبْد اللَّه الرُّسْتميّ، وَأَبِي الخير مُحَمَّد بْن أَحْمَد الباغبان، والقاسم بن الفضل الصيدلاني، ورجاء بْن حامد المعدانيّ، وَعَبْد الحاكم بْن ظَفَر، ومحمود فورجة، وأبي الفتح ابن البَطّيّ، والشّيخ عَبْد القادر الجيليّ، وخلْق سواهم.
وخرّج لَهَا الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ " مشيخة " في ثمانية أجزاء؛ قد تفرد بروايتها عنها الزين إبراهيم ابن الشيرازي.
وكانت امرأة صالحةً صينة، جليلة، طويلة الرّوح إلى الغاية عَلَى الطَّلَبة، لا تضجر من التّسميع.
أخذ عَنْهَا حُفّاظ وأئمّة، وحدّثت نيِّفًا وأربعين سنة. روى عَنْهَا: الحفاظ شمس الدين ابن خليل، وزكيّ الدّين البِرْزاليّ، وضياء الدّين المقدسيّ، وزكي -[393]-
الدين المنذري، وشرف الدين ابن النابلسي، وجمال الدين ابن الصابوني، وجمال الدين ابن الظاهري، وعلاء الدين ابن بلبان، وشمس الدين ابن هامل، وخديجة بنت غنيمة، والشَّرَف عُمَر بْن خواجا إمام، والصّدر مُحَمَّد بْن حسن الأُرْمَوِيّ، وزين الدّين عَبْد اللَّه الفارقي، والتقي ابن مؤمن، وداود بْن حمزة، وأخوه القاضي تقيّ الدين، وست الفخر بنت عبد الرحمن ابن الشّيرازيّ، وبنت عمّها ستّ القُضاة، والزَّيْن إِبْرَاهِيم ابن القواس، والشرف عبد المنعم ابن عساكر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان الأَنْصَارِيّ، وعيسى بْن عَبْد الرَّحْمَن المُطْعِم، والتّاج عَلِيّ بْن أَحْمَد الغرافي، وأبو المحاسن ابن الخرقي، وأبو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذَّهبيّ، وخلق كثير، وبالحضور: أبو المعالي ابن البالسي، ومحمد ابن الكركرية، وأبو الفضل ابن البِرْزاليّ.
وتُوُفّيت ببستانها بالمَيْطُور فِي رابع عشر جمادى الآخرة، ودفنت بسفح قاسيون.
وروى الحديث أَخَوَاها عَلِيّ وصفيّة، وأبوها وعمُّها الحافظ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وابنه عَبْد اللَّه بن عمر.

311 - زينب بنت علي بن أحمد بن فضل، الشيخة الزاهدة، العابدة أم محمد بنت الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - زينب بِنْت عليّ بْن أَحْمَد بْن فضل، الشيخة الزاهدة، العابدة أم مُحَمَّد بِنْت الواسطيّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلدت - أظنّ - فِي سنة خمسٍ وستّمائة، وسمعت سنة إحدى عشرة من الشَّيْخ الموفّق جزءًا سمعناه منها. وهي والدة شيخنا الشمس ابن الزّرّاد. وكان أخوها الشَّيْخ تقيُّ الدِّين مع جلالته يقصد زيارتها والتبرُّك بها، وكانت قليلة المثل - رضي الله عنها -.
توفيت في خامس المحرم.
عوالي: ابن الشيخة
هو: الإمام، أبو الفرج: عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك الغزي، المعروف: بابن الشيخة.
المتوفى: سنة 799، تسع وتسعين وسبعمائة.
تخريج:
شيخ الإسلام: الزين العراقي.
مشيخة: ابن البخاري
هو: الإمام، مسند وقته، أبو الحسن: علي بن أحمد البخاري، الحنبلي.
المتوفَّى: سنة 690، تسعين وستمائة.
تخريج ابن الظاهري.
له.
وذيله: عليها.
وهو ترجمة:
أبي القاسم: الحسين البيهقي.
وعليها ذيل:
للحافظ: جمال الدين المزي.
وهو ترجمتان:
الأولى:
ترجمة: عبد المجيب البغدادي.
الثانية:
ترجمة: الحسن بن علي بن البن.
مشيخة: ابن القاري
وهو: الإمام، زين الدين: عبد الرحمن بن القاري.
وخرجها له:
الحافظ: زين الدين العراقي.
مشيخة: أبي عبد الله
محمد بن إبراهيم بن محمد البياني، الخزرجي.
المشيخة البغدادية
للشيخ، الإمام، أبي طاهر: أحمد بن محمد السلفي، الأصبهاني.
المتوفَّى: 576، ست وسبعين وخمسمائة.
جمع فيها: الجمع الغفير، مع فوائد ما لا تحصى.
جملتها: تزيد على مائة جزء.
مشيخة: تقي الدين
... ابن رافع.
خرج:
للشيخ: محمد بن إبراهيم.
وذيلها:
الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن حسين العراقي.
المشيخة السراجية
للشيخ، الإمام، سراج الدين: عمر بن علي القزويني.
المتوفَّى: سنة ...
قال: لا أذكر فيها طريقا، إلا بعد علم أنه أعلى طرق الإسناد في زماني. انتهى.
مشيخة الشيخة أم آسيا
ضوء الصباح، عجيبة.
وتدعى: لامعة بنت الحافظ، أبي بكر: محمد بن أبي غالب: أحمد بن مرزوق الباقداري.

مشيخة: الشيخ شهاب الدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مشيخة: الشيخ شهاب الدين
أبي حفص: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة.
مشيخة: علي بن أنجب
البغدادي.
المتوفَّى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.
في: عشرين مجلدا.
المشيخة الفخرية
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
وذيلها:
له أيضا.
مشيخة الكندي
لأبي اليمن: زيد بن الحسن الكندي.
المتوفَّى: سنة 613، ثلاث عشرة وستمائة.

أبان بن حاتم الأملوكي من مشيخة أبي التقى اليزي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن عمر ابن المغيرة مجهول.
ثم اعلم أن كل من أقول فيه مجهول ولا أسنده إلى قائل فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه، وسيأتي من ذلك شئ كثير جدا فاعلمه، فإن عزوته إلى قائله كابن المديني وابن معين فذلك بين ظاهر، [وإن قلت فيه جهالة أو نكرة، أو يجهل، أو لا يعرف، وأمثال ذلك، ولم أعزه إلى قائل فهو من قبلي، وكما إذا قلت: ثقة، وصدوق، وصالح، ولين، ونحو ذلك، ولم أضفه] () .

سيف بن أبي زياد من مشيخة مروان الفزاري [مجهول] وشيخه أبو بكر مجهول

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

[صح] عبد السلام بن حرب [ع] الملائي من كبار مشيخة الكوفة وثقاتهم ومسنديهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أيوب، وعطاء بن السائب.
وعنه هناد، وابن عرفة، وخلق.
وقد ولد في حياة أنس بن مالك، وقد حدث عنه ابن إسحاق مع تقدمه.
قال الترمذي: ثقة حافظ.
وقال الدارقطني: ثقة حجة.
وقال ابن سعد: فيه ضعف.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، في حديثه لين.
وقال ابن معين: ثقة.
والكوفيون يوثقونه.
مات سنة سبع وثمانين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت