نتائج البحث عن (عنتر) 38 نتيجة

عنتر: العَنْتَر: الشجاع. والعَنْتَرَةُ: الشجاعة في الحرب. وعَنْتَره بالرمح: طعَنَه. وعَنْتَر وعَنْتَرة: اسمان منه؛ فأَما قوله: يَدْعُون: عَنْتَرُ، والرِّماحُ كأَنها أَشْطانُ بِئرٍ في لَبانِ الأَدْهَمِ (* في معلقة عنترة: يدعون عنتر، بنصب عنتر على المفعولية). فقد يكون اسمه عَنْتراً كما ذهب إِليه سيبويه، وقد يكون أَراد يا عَنْترةُ، فرخّم على لغة من قال يا حارُ؛ قال ابن جني: ينبغي أَن تكون النون في عَنْتَر أَصلاً ولا تكون زائدة كزيادتها في عَنْبَس وعَنْسَلٍ لأَن ذينك قد أَخرجهما الاشتقاق، إِذا هما فَنْعل من العُبُوس والعَسَلان وأَما عَنْتر فليس له اشتقاق يحكم له بكون شيء منه زائداً فلا بدّ من القضاء فيه بكونه كله أَصلاً. والعَنْتَر والعُنْتَر والعَنْتَرةُ، كله: الذباب، وقيل: العَنْتَر الذباب الأَزرق، قال ابن الأَعرابي: سمي عَنْتراً لصوته، وقال النضر: العَنْتَرُ ذُباب أَخضر؛ وأَنشد: إِذا عرّد اللُّفَّاحُ فيها، لِعَنْترٍ، بمُغْدَوْدِنٍ مُسْتَأْسِدِ النَّبْت ذي خمر وفي حديث أَبي بكر وأَضيافِه، رضي الله عنهم، قال لابنه عبد الرحمن: يا عَنْتر، هكذا جاء في رواية، وهو الذباب شبّهه به تصغيراً له وتحقيراً، وقيل: هو الذباب الكبير الأَزرق شبّهه به لشدة أَذاه، ويروى بالغين المعجمة والثاء المثلثة، وسيأْتي ذكره. والعَنْتَرَةُ: السلوك في الشدائد،. وعَنْتَرة: اسم رجل، وهو عنترة بن معاوية بن شدّاد العبسي (* المشهور أنه ابن شدّاد لا ابن معاوية).
ع ن ت ر
العنْتر، كجَعْفَرٍ وجُنْدب فِي لُغَتَيْه أَي بضَمّ الدَّال وفَتْحهَا: الذُّبَابُ. وقِيلَ: هُوَ الذُّبَابُ الأَزْرَقُ.
وَقَالَ النَّضْرُ: العَنْتَرُ: ذُبَابٌ أَخْضَرُ. وأَنشد:
(إِذا غَرَّدَ اللُّقَّاعُ فِيهَا لِعَنْتَرٍ...بمُغْدَوْدِنٍ مُسْتَأْسِدِ النَّبْتِ ذِي خَبْرِ)
والعَنْتَرَةُ: صوتُه، وَبِه سُمِّىَ قَالَه ابنُ الأَعْرَابِيّ، وَعَن أَبي عَمْرو: العَنْتَرَةُ: السُّلوكُ فِي الشَّدائد. وَعَن المُبَرِّد: العَنْتَرة: الشَّجاعَةُ فِي الحَرْب وعَنْترٌ وعَنْتَرَةُ: اسمانِ. وَمن الثانِي عَنْتَرَةُ بن مُعَاوِيَةَ بن شَدّادِ، شاعرٌ عَبْسيّ من بَنِي مَخْزُومِ بنِ مالِكِ بنِ غالِبِ بنِ قُطَيْعَةَ بن عَبْسٍ، وأَخْبارُه مُدَونَّة مَشْهُورَة. وعَنْتَرَهُ بالرُّمْحِ عَنْتَرةً: طَعَنَه بِهِ. وأَمّا قولُه:
(يَدْعُونَ عَنْتَرُ والرِّمَاحُ كأَنَّها...أَشْطَانُ بِئْرٍ فِي لَبَانِ الأَدْهَمِ)
فقد يكونُ اسْمُه عَنْتَراً كَمَا ذَهَب إِليه سِيبَوَيْهٍ، وَقد يكونُ أَرادَ يَا عَنْتَرَةُ، فرَخَّمَ على لُغَة من قَالَ يَا حارُ.قَالَ ابنُ جنّى: ينبغِي أَن تَكُونَ النُّونُ فِي عَنْتَر أَصْلاً، وَلَا تَكُونُ زَائِدَة كزِيَادتها فِي عَنْبَسٍ وعَنْسَل، لأَنّ ذَيْنِك قد أَخْرَجَهما الاشتقاقُ، إِذْ هما فَنْعَل من العُبُوس والعَسَلاَن، وأَما عَنْتَر فَلَيْسَ لَهُ اشتقاقٌ يُحْكَم لَهُ بكونِ شْئٍ مِنْهُ زَائِدا، فلابُدّ من القَضَاءِ فِيهِ بِكَوْنِهِ كلِّه أَصلاً، فاعْرِفْه كَذَا فِي اللِّسَان. وَفِي حَدِيث أَبي بَكْر وأَضْيافِه، رَضِي الله عَنْهُم، أَنّه قَالَ لابنْهِ عبدِ الرَّحْمن: يَا عَنْتَرُ هَكَذَا جاءَ فِي رِوَايَةٍ، وَهُوَ الذُّبَابُ، شَبَّههُ بِهِ تَصْغِيراً لَهُ وتَحْقِيراً. وَقيل: هُوَ الذُّبابُ الكَبِيرُ الأَزْرَق، شَبَّهه بهِ لِشِدَّة أَذاه. ويُرْوَى بالغَيْنِ المُعْجَمَة والثاءِ المُثَلَّثَة، وسيأْتي ذِكْرُه. وأَبو الفَضْلِ عبدُ المَلكِ بن سَعِيدِ بنِ تَمِيم بن أَحْمَد بن عَنْتَر التَّمِيمِيّ العَنْتَرِيُّ، شيخٌ لِابْنِ عَسَاكِر. والحُسَيْنُ بن محمّد العَنْتَرِيّ، ذكره المالِينِيّ. وأَبو المُؤَيَّد محمّد بن محمّد الحِلّيّ العَنْتَرِيّ، مشهورٌ فِي الطِّبّ، كَانَ يكْتب أَخبارَ عَنْتَرَةَ وَهُوَ شابٌّ فنُسِبَ إِليه. وعبدُ المَلِك بنُ هارُونَ بن عَنْتَرَةَ، رَوَيْنا حَدِيَثه فِي البُلْدانِيّات للسِّلَفيّ، ووَلَدُه، العَنْتَرِيُّون مِنْهُم أَبو الحَسَنِ عَلِيّ.
قَالَ السّمْعَانِيّ: فَقيهٌ فَاضل.
[عنتر]العنتر: الذباب الازرق. وعنترة: اسم رجل، وهو عنترة بن معاوية ابن شداد العبسى. قال سيبويه: نون عنتر ليست بزائدة.
عنتر: العَنْتَرُ: الشُجاع.
[عنتر]نه: في ح ضيف الصديق: يا "عنتر"، وهو الذباب، وقيل: الكبير الأزرق منه، شبه ابنه به تحقيرًا أو لشدة أذاه، ويروي بغين معجمة ومثلثة- ويجيء.
تَعَنْترَ/ تَعَنْترَ على يتعنتر، تعنترًا، فهو مُتعنتِر، والمفعول مُتعنتَر عليه• تَعَنْترَ فلانٌ: تشبّه بعنترة في الشَّجاعة والإقدام.• تَعَنْتر على خصمه: تطاول عليه وتوعّد وترفَّع.
(عنتر)الذُّبَاب الْأَزْرَق صات وَطن وَفُلَان شجع فِي الْحَرْب وسلك فِي الشدائد وَفُلَانًا بِالرُّمْحِ طعنه بِهِ
(العنتر) الذُّبَاب الْأَزْرَق واحدته عنترة
العَنْتَرُ ضَرْبٌ من الذُّباب. وعَنْتَرَةُ الشّاعِر مَعْروفٌ.
عنتر: عَنْتَر: جبّار، قويّ، شديد. (بوشر) وفي محيط المحيط: وعنترة اسم رجل وهو عنترة بن معاوية بن شداد العبسي من ابطال العرب وله معلقة وقصة مشهورة. والعامة تحذف تاءه وتضرب به المثل في القوة والشجاعة. عَنئْتَريّ، والجمع عنتريَّة وعَناتِرة من يقص قصة عنتر وغيرها من القصص (لين عادات 2: 162). عَنْتَري: رداء سمي باسم البطل المشهور عنترة فقد كان الرجال من علية القوم ومتوسطيهم يرتدونه بالقاهرة في القرن الماضي فوق القميص والسراويل وكان مبطناً بقماش من الكتان. وهو يتجاوز الركبة بمقدار شبرين تقريباً. (نيبور رحلة 1: 152). والسيدات يرتدينه أحيانا في هذه الأيام، وهو سترة قصيرة لا تتجاوز في طولها منتصف الجسم إلا قليلاً. (لين عادات 1: 58).
(عنتر)- ومن رباعيه: في حديث أبي بكر - رضي الله عنه -: "يا عَنْتَر كَذَا"رُوِى في رِوايةِ سالِمِ بنِ نُوح العَطَّار.والعَنْتَر - بفَتْح العَيْن وضمِّها -: الذِّبَابُ، شَبَّهه به، تَصغِيرًا له وتَحقِيرًا لِقَدْرِه.وقال ابنُ الأَعرابي: سُمِّي الذُّبابُ به لِصَوْتِه. وقال غَيرُه: هو الأَزرَق من الذُّبَاب ويجوز أن يكون شَبَّهَه به؛ لِشِدَّةِ أَذاه؛ قال الشاعر:* وَجْدَ الرِّكابِ من الذُّبابِ الأَزْرَقِ *وفي رواية البُخَارِي: "غُنْثَر" بالغَيْن المعجمة، والثَّاء المُثَلَّثة.
(عَنْتَرَ)(س) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وأضْيافهِ «قَالَ لابْنه عَبْدِ الرَّحْمَنِ: يَا عَنْتَرُ» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ، وَهُوَ الذُّباب، شَبَّهه بِهِ تَصْغيراً لَهُ وتَحْقيراً. وَقِيلَ: هُوَ الذُّباب الْكَبِيرُ الْأَزْرَقُ، شبَّهه بِهِ لشِدّة أذَاه. ويُروى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ، وَسَيَجِيءُ.
مُعَنْتِرة
من (ع ن ت ر) مؤنث مُعَنْتِر بمعنى الشجاع في الحرب، والسالك في الشدائد، والطاعن بالرمح.
العَنْتَرُ، كجعفرٍ وجُنْدَبٍ، في لُغَتَيْهِ: الذُّبابُ.والعَنْتَرَةُ: صَوْتُه، والسُّلوكُ في الشَّدائِدِ، والشَّجاعةُ في الحَرْبِ. وعَنْتَرَةُ بنُ مُعَاوِيَةَ: عَبْسِيٌّ.وعَنْتَرَهُ بالرُّمْحِ: طَعَنَهُ.
عنتر
عَنْتَرَ
a. Hummed, buzzed.
b. Was brave, intrepid.
c. [acc. & Bi], Struck with ( the sword ).
عَنْتَرa. Blue fly
b. Antar ( name of a certain hero.

عَنْتَرَةa. Humming, buzzing.
b. Bravery, intrepidity, heroism.
c. see 51 (b)

عُنْتُرa. see 51 (a)
عُنْتَر
a. see 51 (a)
(الْعَنْتَرُ) :الشُّجَاعُ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ النُّونُ، وَالْأَصْلُ الْعِتْرُ، مِنْ عَتَرَ الرُّمْحُ. وَسُمِّي الشُّجَاعُ بِذَلِكَ لِسُرْعَتِهِ إِلَى اللِّقَاءِ وَكَثْرَةِ حَرَكَاتِهِ فِيهِ.
1594- رافع بن عنترة
س: رافع بْن عنترة قال أَبُو موسى: ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ، يعني ابن منده في التاريخ، ولم يذكره في معرفة الصحابة.
قلت: ولعل ابن منده قد أخرجه في ترجمة رافع بْن عنجرة، فإنه قال فيه: وقيل: رافع بْن عنترة، والله أعلم.
4108- عنتر العذري
عنتر العذري لَهُ صحبة.
روى حديثه أَبُو حاتم الرازي، يُقال: إنه تفرد.
قَالَ عَبْد الغني: قيل: عس العذري، بالسين غير معجمة، وقيل: إنه أصح من عنتر بالنون والتاء فوقها نقطتان، وَقَدْ تقدم فِي عس أتم من هَذَا.
4109- عنترة السلمي
عنترة بزيادة هاء، وهو عنترة السلمي ثُمَّ الذكواني، حليف لبني سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة، بطن من الأنصار.
شهد بدرًا، كذا قاله ابْن هشام، وقَالَ ابْن إِسْحَاق، وابن عقبة فِي عنترة هَذَا: هُوَ مَوْلَى سليم بْنُ عَمْرو بْن حديدة الْأَنْصَارِيّ.
شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله نوفل بْن معاوية الديلي.
(1323) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْنُ بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا:....
، وعنترة مَوْلَى سليم بْن عَمْرو بْن حديدة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر قلت: كذا قَالَ أَبُو عُمَر، عَنِ ابْنِ هشام، والذي رأيناه فِي كتاب ابْن هشام، قَالَ: فيمن شهد بدرًا، ومن بني سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة: وسليم بْن عَمْرو بْن حديدة، وعنترة مَوْلَى سليم بْن عَمْرو، والله أعلم.
4110- عنترة الشيباني
س: عنترة الشيباني أَبُو هارون رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: " وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ "؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْبَطِنُ شَهِيدٌ، وَالْمُتَرَدِّي شَهِيدٌ، وَالنَّفْسَاءُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالسَّبِيلُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبٌ شَهِيدٌ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
بسكون النون وفتح المثناة، الأنصاري «4» ، مولاهم.
قال ابن إسحاق: هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة، وقال ابن هشام: هو حليف بني تميم بن كعب بن سلمة. قال موسى بن عقبة، وابن إسحاق: شهد بدرا، واستشهد بأحد، قتله نوفل بن معاوية الدؤلي.
والد هارون.
استدركه أبو موسى، فقال: أورده الطّبرانيّ، ثم أخرج من طريقه بسنده إلى المشمعل بن ملحان، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم: «ما تعدّون الشّهيد فيكم؟» «2» الحديث.
وكلام الدّارقطنيّ يقتضي أنّ عنترة تابعي، فإن البرقاني قال: سألت عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، فقال: يكذب، وأبوه يحتجّ به، وجدّه يعتبر به.
وكذا ذكره مسلم وابن حبّان وغيرهما في التابعين.
وأخرج له النّسائيّ حديثا من روايته عن ابن عباس. فاللَّه أعلم.
بسكون النون وفتح المثناة، الأنصاري «4» ، مولاهم.
قال ابن إسحاق: هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة، وقال ابن هشام: هو حليف بني تميم بن كعب بن سلمة. قال موسى بن عقبة، وابن إسحاق: شهد بدرا، واستشهد بأحد، قتله نوفل بن معاوية الدؤلي.
والد هارون.
استدركه أبو موسى، فقال: أورده الطّبرانيّ، ثم أخرج من طريقه بسنده إلى المشمعل بن ملحان، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم: «ما تعدّون الشّهيد فيكم؟» «2» الحديث.
وكلام الدّارقطنيّ يقتضي أنّ عنترة تابعي، فإن البرقاني قال: سألت عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، فقال: يكذب، وأبوه يحتجّ به، وجدّه يعتبر به.
وكذا ذكره مسلم وابن حبّان وغيرهما في التابعين.
وأخرج له النّسائيّ حديثا من روايته عن ابن عباس. فاللَّه أعلم.
بنون ومثناة، وزن جعفر، هو العذري.
له حديث استدركه ابن الأثير، ونسبه ابن أبي «4» حاتم الرازيّ، ثم نقل عن عبد الغني بن سعيد أنه صوّب أنه عس، بمهملتين الأولى مضمومة، كما تقدم.
قلت: وتقدم أيضا في عثير بعد العين مثلثة وآخره راء مصغرا. وقاله أبو عمر بنون وزاي مصغّرا أيضا. والّذي عند الأكثر بمثلثة ثم راء.

ز عنترة بن وهب العدوي

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه ابن الدباغ، وهو تصحيف، وإنما هو عنيز بالتصغير، آخره زاي وقد تقدم.

‏<br> عنترة السُّلَمِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ثُمَّ الذكواني، حليف لبني سواد بْن غنم بن كعب ابن سَلَمَة من الأنصار، شهد بدرا، هكذا قَالَ ابْن هِشَام. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق وَابْن عقبة فِي عنترة هَذَا: هُوَ مولى سُلَيْم بْن عَمْرو بْن حديدة الأَنْصَارِيّ، شهد بدرا، وقتل يَوْم أحد شهيدا، قتله نوفل بْن مُعَاوِيَة الديلي. وقيل:

بل قتل بصفين، والله أعلم. وَقَالَ فِي موضع آخر من كتابه: عنترة مولى الأنصار قتل يَوْم أحد شهيدا، فجعله ابْن هِشَام من بني سُلَيْم حليفا للأنصار، وجعله ابْن عقبة وَابْن إِسْحَاق مولى للأنصار.

في ى: وخلف.

انظر هامش صفحة

ليس في س.

120 - ن: عنترة بن عبد الرحمن، أبو وكيع الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - ن: عَنْتَرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو وَكِيعٍ الشَّيْبَانِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مرة، وأبو سنان الشيباني.

452 - د ن: هارون بن عنترة الشيباني الكوفي [أبو عبد الرحمن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - د ن: هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ [أَبُو عبد الرحمن] [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَأَحْمَدُ بْنُ بشير، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو زُرْعَةَ.
وَكُنْيَتُهُ أَبُو عبد الرحمن.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ.

426 - محمد بن المجلى ابن الصائغ، أبو المؤيد الجزري الطبيب، المعروف بالعنتري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - مُحَمَّد بن المجلى ابن الصائغ، أبو المؤيَّد الْجَزَري الطّبيب، المعروف بالعَنْتَريّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
عُرِف بذلك لأنّه كان فِي أوّل أمره يكتب سيرة عَنْتَرة العَبْسيّ.
قال ابن أبي أُصَيْبعة: كان طبيبًا مشهورًا، وعالمًا مذكورًا، حَسَن المعالجة والتّدبير فيلسوفًا، متميّزًا فِي عِلم الأدب، شاعرًا. روى السديد محمود بن عمر بن زقيقة الطبيب عن الحكيم مؤيد الدين ابن العَنْتريّ، عن أبيه، له هذه الأبيات:
احفظ بني وصيتي واعمل بها ... فالطب مجموع بنص كلامي
قدم على طِبِّ المريضِ عنايةً ... فِي حفْظِ قُوَّته مع الأيام
بالشبه تحفظ صحة موجودة ... والضد فيه شفاءُ كلِّ سقامِ
أقْلِلْ نِكاحَكَ ما استطعتَ فإنّه ... ماء الحياةِ يُراقُ فِي الأرحامِ
واجعلْ طعامَكَ كلَّ يَوْمٍ مرَّةً ... وَاحْذَرْ طعامًا قبل هضْم طعامِ
لا تحقر الْمَرَضَ اليسيرَ فإنّه ... كالنّار تُصبحُ وهي ذاتُ ضِرامَ
لا تَهْجُرَنّ القيء واهجر كلما ... كيموسه سبب إلى الأسقامَ
إنَّ الحمى عَوْنُ الطّبيعة مسعد ... شافِ من الأمراضِ والآلامِ
لا تَشْرَبَنَّ بعقِبِ أَكْلٍ عاجِلًا ... أو تأكُلَنَّ بعقِب شُربِ مُدام
إيّاكَ تلْزَمْ أكْلَ شيءٍ واحدٍ ... فيقود طبعك للأذى بزمام -[206]-
في أبيات أخر؛ وهي تنسب أيضا إلى الرئيس ابن سينا، وتنسب إلى المختار بن بطلان.
قال ابن أبي أُصَيْبَعة: والّصحيح أنّها للعنْتَري.
وله:
من لزم الصمت اكتسى هيبة ... تخفى عن النّاس مساويه
لسان من يعقل فِي قلبه ... وقلب من يجهل في فيه
وله:
جردته الحمّام من كلّ ثوبٍ ... وأَرَتْني منه الَّذِي كان قَصْدي
بَدَنًا كالصَّباح من تحت ليلٍ ... حالِكِ اللّون أسْوَدَ غيرِ جعدِ
سكَبَ الماءَ فوق جسمٍ حكى ... الفضَّةَ حَتَّى اكتسى غُلالةَ وَرِد
وله من المصنَّفات كتاب " الحماية " فِي الطبّيعي والإلهي، وكتاب " الأقراباذين " وهو كبير مفيد، وكتاب " رسالة الشّعري اليَمَانية إلى الشّعْري الشمالية "، كتبها إلى عرفة النحوي بدمشق، ورسالة يهنئ بها الوزير مروان الذي وزر بعده أتابك زنكي بن آقسنقر، ورسالة " الفرق ما بين الدّهر والزّمان، والكُفر والإيمان "، ورسالة " العشْق الإلهي والطّبيعي "، وكتاب " النّور المُجْتَنى فِي المحاضرة ".

36 - علي بن الحسن بن عنتر، الأديب أبو الحسن النحوي، اللغوي، الشاعر المعروف بشميم الحلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - عليّ بْن الحَسَن بْن عَنْتَر، الأديب أَبُو الحَسَن النَّحْويّ، اللُّغَويّ، الشّاعر المعروف بشُمَيْم الحِلِّيّ. [المتوفى: 601 هـ]
قدم بغداد، وتأدب بها على أبي محمد ابن الخشّاب، وغيره. وحفظ كثيرًا من أشعار العرب، وأحْكَم اللّغة والعربيَّة، وقال الشِّعرَ الجيّد إلّا أنّ حُمْقَه أخَّره. وجَمع مِن شِعره كتابًا سمّاه " الحماسة ".
وقد ورد الشّام، ومدح جماعةً من أمرائها، وأقام بالمَوْصِلِ. وقيل: إنّه قرأ عَلَى ملك النُّحاة أَبِي نِزار.
قرأتُ بخطّ مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل المُوقَانيّ: قَالَ بعض العلماء: وردت -[41]- إِلى آمِدَ سنة أربعٍ وتسعين فرأيتُ أهلها مُطْبقين عَلَى وصف هذا الشّيخ، فقصدتُه إِلى مسجد الخَضِرِ، ودخلتُ عَلَيْهِ، فوجدت شيخًا كبيرًا قَضِيف الجسم في حُجرة من المسجد، وبين يديه جمدان مملوء كتبًا من تصانيفه، فسلّمتُ عليه وجلست، فَقَالَ: مِن أين أنت؟ قلت: من بغداد. فهشّ بي، وأقبل يسألني عنها، وأُخبرُه، ثُمَّ قلت: إنّما جئت لأقتبِسَ مِن علومك شيئًا. فَقَالَ: وأيُّ عِلمٍ تُحِبُّ؟ قلتُ: الأدب. قَالَ: إنّ تصانيفي في الأدب كثيرة؛ وذاك أنّ الأوائل جمعوا أقوالَ غيرهم وبَوَّبُوها، وأنا فكلُّ ما عندي من نتائج أفكاري، فإنّني قد عملت كتاب " الحماسة "، وأبو تمام جمع أشعار العرب في " حماسته "، وأنا فعلمت حماسة من أشعاري، ثم سب أبا تمّام، وقال: رأيتُ النّاس مُجمعين عَلَى استحسان كتاب أَبِي نُواس في وصف الخمر، فعملتُ كتاب " الخمريّات " من شِعري، لو عاش أَبُو نواس، لاستحيى أن يذكر شِعره، ورأيتهم مُجمعين عَلَى خُطَب ابنِ نُباتة، فصنّفت خُطبًا لَيْسَ للنّاس اليوم اشتغالٌ إلا بها. وجعل يُزري عَلَى المتقدّمين، ويَصفُ نفسه ويجهِّلُ الأوائل، ويقول: ذاك الكلب. قلت: فأنشدني شيئاً. فأنشدني من " الخمريات " لَهُ، فاستحسنت ذَلِكَ، فغضب وقال: ويلك ما عندك غيرَ الاستحسانَ؟ فقلت: فَما أصنعُ يا مولانا؟ قَالَ: تصنع هكذا، ثُمَّ قام يرقُص ويصفِّقُ إِلى أن تَعبَ. ثُمَّ جلس وهو يَقُولُ: ما أصنع ببهائمَ لا يفرّقون بين الدّرّ والبعر! فاعتذرت إِلَيْهِ، وأنشدني شيئًا آخر. وسألته عَنْ أَبِي العلاء المعرِّيّ، فنهرني، وقال: ويلك كم تسيء الأدب بين يديَّ، ومِنْ ذَلِكَ الكلب الأعمى حتّى يُذكرَ في مجلسي! -[42]- قلتُ: فَما أراك ترضى عَنْ أحد. قَالَ: كيف أرضى عنهم وليس لهم ما يُرضيني! قلت: فَما فيهم مَنْ لَهُ ما يُرضيك؟ قَالَ: لا أعلم إلا أن يكون المتنبّي في مديحه خاصَّة، وابنُ نُباتة في خُطَبه، وابنُ الحريريّ في مقاماته. قلت: عجب إذ لم تُصَنِّف مقاماتٍ تَدْحَضُ مقاماتِه! قَالَ: يا بُنَيّ، اعلم أنّ الرجوعَ إِلى الحقّ خيرٌ من التّمادي في الباطل، عملتُ مقاماتٍ مرّتين فلم ترضني، فغسلتها، وما أعلم أنّ الله خلقني إلّا لأُظهرَ فضلَ ابن الحريريّ. ثُمَّ شَطَح في الكلام وقال: لَيْسَ في الوجود إلا خالقان: واحد في السّماء، وواحد في الأرض؛ فالّذي في السّماء هُوَ الله تَعَالَى، وَالَّذِي في الأرض أَنَا. ثُمَّ التفت إلي وَقَالَ: هَذَا لا يحتمله العامة لكونهم لا يَفهَمونه، أَنَا لا أقدِر عَلَى خلق شيءٍ إلا خلق الكلام. فقلتُ: يا مولانا أَنَا مُحَدِّث، وإنْ لم يكن في المحدث جراءة مات بغيظه، وأحب أن أسألك عن شيء، فتبسم وقال: ما أراك تسأل إلا عن معضلة، هاتِ. قلت: لِمَ سُمّيت بشُمَيْم؟ فشتمني وضَحِكَ، وقال: اعلم أنّني بقيت مدَّةً لا آكل إلا الطين، قصداً لتنشيف الرطوبة وحِدَّة الحفْظ، فكنت أبقي مدة لا أتغوط ثُمَّ يجيء كالبندقة من الطين، فكنت آخذه وأقول لمن أنبسط إِلَيْهِ: شُمَّه فإنّه لا رائحةَ لَهُ، فَلُقِّبتُ بذلك، أرضيتَ يا ابن الفاعلة!
تُوُفّي شُمَيْم بالمَوْصِلِ في ربيع الآخر عَنْ سنٍّ عالية.
قَالَ ابن النّجّار: كان أدبياً مبرزاً في عِلم اللّغة والنَّحو، وله مصنّفات وأنشاد وخُطَبٌ ومقامات، ونثرٌ ونظم كثير، لكنّه كَانَ أحمقَ، قليلَ الدّين، رقيعًا، يستهزئُ بالنّاس، لا يعتقدُ أنّ في الدّنيا مثلَه، ولا كَانَ ولا يكون أبداً. إلى أن قَالَ: وأدركه الأجلُ بالموصل عَنْ تسعين سنة أو ما قارَبَها.
ويُحكى عَنْهُ فسادُ عقيدةٍ؛ سَمِعْتُ أبا القَاسِم ابن العديم يحكي عَنْ مُحَمَّد بْن يوسف الحنفيّ قَالَ: كَانَ الشُّمَيْم يبقى أيّامًا لا يأكل إلا الترابَ، فكان رجيعُه يابسًا لَيْسَ -[43]- بمُنتِن، فيجعله في جيبه، فمن دخل إِلَيْهِ يشمه إياه ويقول: قد تجوهرت.
ومن نظم شميم:
كنت حراً فمذ تَمَلَّكْتَ رِقِّي ... باصْطِنَاعِ المَعْرُوفِ أصْبَحْتُ عَبْدَا
أشْهَدت أنعم علي لك الأعـ ... ضاء مِنِّي فَمَا أُحَاوِل جَحْدَا
وجَدِيرٌ بأنْ يُحَقّقَ ظن الـ ... جود فيه مَنْ لِلنَّوَالِ تَصَدَّى
ومن تواليفه: " متنزَّه القلوب في التّصاحيف "، " شرح المقامات "، " الحماسة "، " الخُطَب "، " أنس الجليس في التّجنيس "، " أنواع الرقاع في الأسجاع "، " المرازي في التّعازي "، " الأماني في التّهاني "، " معاياة العقل في معاناة النّقل "، " المهتصر في شرح المختصر "، " كتاب اللّزوم " مجلّدان، " مناقب الحِكم في مثالب الأمم " مجلّدان. ثُمَّ سَمَّى عدَّة تصانيف لَهُ، ثُمَّ قَالَ: مات في ربيع الأوّل سنة إحدى وستّمائة.
وذكره ابن المستوفي في " تاريخه " ورماه بالحمق الزّائد، وأنّه كَانَ إذَا أنشد بيتًا من نظْمه، سَجَدَ. وكان يسخر بالعلماء، ويستهزئ بمعجزات الأنبياء ولا يعظِّم الشرع، ولا يصلّي، عارضَ القرآن المجيد فكان إذا أورده تَعَوَّذ ومسِح وجهه ثُمَّ قرأ. وقال: سألني النّصارى كتْمان قراءتي كيلا أُفسدَ عليهم دينهم. ثُمَّ أورد ابن المستوفي ألفاظًا، وأورد من شِعره أشياء فيها الجيّد والغثّ، وطَوَّل.

29 - محمد بن أحمد بن عنتر، الصدر شرف الدين الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - محمد بن أحمد بن عنتر، الصَّدر شَرَفُ الدّين الدّمشقيّ. [المتوفى: 661 هـ]
ولي حسْبة دمشق في أيّام هولاوو، فطُلب لذلك إلى مصر وهُدِّد.
تُوُفّي في صفر، وهو والد شيخنا المعمر أبي بكر.

عبد الملك بن هارون بن عنترة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
قال الدارقطني: هما ضعيفاًن () .
وقال أحمد: عبد الملك ضعيف.
وقال يحيى: كذاب.
وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث.
وقال ابن حبان: يضع الحديث.
وهو الذي يقال له: عبد الملك بن أبي عمرو.
روى عن أبيه، عن جده، عن علي - مرفوعاً: أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة: الإسكندرية، وعسقلان، وقزوين، وعبادان، وفضل جدة على هؤلاء كفضل بيت الله عليه سائر البيوت.
قال ابن حبان: حدثناه محمد بن المسيب، حدثنا إسماعيل بن مالك - بعبادان، حدثنا حجاج بن خالد، حدثنا عبد الملك.
قلت: والسند ظلمة إليه، فما أدرى من افتعله.
وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي، حدثنا الحسين بن محمد بن رافع بغدادي، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من قال للمسكين [أبشر] () فقد وجبت له الجنة.
قال السعدي: عبد الملك بن هارون دجال كذاب.
قلت: واتهم بوضع حديث: من صام يوما من أيام البيض عدل عشرة آلاف سنة.
ومن بلاياه: عن أبيه هارون بن عنترة، عن جده، عن أبي الدرداء - مرفوعاً: البلاء موكل بالقول ما قال عبد لشئ لا والله لا أفعله.
إلا ترك الشيطان كل عمل وولع بذلك منه حتى يؤثمه.
وقد روى نصر بن باب - وليس بثقة - عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم ابن ضمرة، عن ابن مسعود - مرفوعاً: البلاء موكل بالمنطق، فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبة لرضعها.
وروى محمد بن الحسن بن أبي يزيد - هالك، [عن ثور بن يزيد] () ، عن خالد ابن معدان، عن معاذ - مرفوعاً: من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله.
وروى على ابن يزيد الصدائى، عن ابن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن علي - مرفوعاً: من صام من رجب يوما كتب له صوم ألف سنة، ومن صام منه يومين كتب له صوم ألفى سنة..الحديث.

هارون بن عنترة [د س] عن أبيه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه أحمد، ويحيى بن معين.
وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به، وهو الذي يقال له هارون بن أبي وكيع.
حدث عنه الثوري، ومات سنة اثنتين وأربعين ومائة.
منكر الحديث جدا.
قلت: الظاهر أن النكارة من الراوي عنه.
وقد قال الدارقطني: يحتج به، وأبوه يعتبر به.
وأما ابنه عبد الملك فمتروك.
يكذب () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت