كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المعلومية:[في الانكليزية] Al -Malumiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Malumiyya (secte)فرقة من الخوارج العجاردة وهم كالحازمية إلّا أنّ المؤمن عندهم من عرف الله بجميع صفاته وأسمائه، ومن لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن، وفعل العبد مخلوق لله تعالى كذا في شرح المواقف.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سوق المعلوم:[في الانكليزية] Apophasis [ في الفرنسية] Preterition مساق غيره هو عبارة عن سؤال المتكلّم عما يعلمه سؤال من لا يعلمه ليوهم أنّ شدّة الشّبه الواقع بين المتناسبين أحدثت عنده التباس المشبّه به. وفائدته المبالغة في المعنى نحو قولك أوجهك هذا أم بدر، فإن كان السؤال عن الشيء الذي يعرفه المتكلّم خاليا من التشبيه لم يكن من هذا الباب كقوله تعالى: وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى فإنّ القصد الإيناس لموسى عليه السلام أو إظهار المعجزة التي لم يكن موسى يعلمها. وابن المعتز سمّى هذا الباب تجاهل العارف، وقد مرّ. ومن الناس من يجعله تجاهل العارف مطلقا سواء كان على طريق التشبيه أو على غيره. ومن نكتة التجاهل المبالغة في المدح أو الذمّ أو التعظيم أو التحقير أو التوبيخ أو التقرير أو التولّه في الحبّ مثل:بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ليلاي منكنّ أم ليلى من البشر.انتهى من كليات أبي البقاء.
|
|
المعلوم:[في الانكليزية] Known ،learned ،active verb [ في الفرنسية] Connu ،appris ،verbe actif عند النحاة هو مقابل المجهول ويسمّى بالمعروف أيضا. وعند الحكماء والمتكلّمين ما من شأنه أن يعلم وله عند المتكلّمين تقسيمات أربعة. الأول لأهل الحقّ الناقلين للحال القائلين بأنّ المعدوم ليس بثابت وهو أنّ المعلوم إمّا أن لا يكون له تحقّق في الخارج أو يكون، والأول هو المعدوم في الخارج، والثاني هو الموجود في الخارج، وأمّا الموجود الذهني فلا يقولون به. والثاني لمثبتي الحال القائلين بأنّ المعدوم غير ثابت قالوا المعلوم إمّا لا تحقّق له أصلا لا أصالة ولا تبعا وهو المعدوم أو له تحقّق أصلي وهو الموجود، أو له تحقّق تبعي وهو الحال.والتحقّق الأصلي أن يكون التحقّق حاصلا للشيء في نفسه قائما به كالحركة الذاتية، والتبعي أن لا يكون حاصلا له بل لما تعلّق به كالحركة التبعية فلا يرد النقض بالإعراض لأنّ لها تحقّقا في أنفسها، ولا يلزم قيام التحقّق الواحد بأمرين. وعرّفوا الحال بأنّه صفة لموجود لا موجودة ولا معدومة وقد سبق في محله.والثالث لنا في الحال القائلين بأنّ المعدوم ثابت قالوا المعلوم إمّا لا تحقّق له في نفسه أصلا وهو المنفي المساوي للممتنع إن أريد بالممتنع أعمّ من أن يكون امتناعه باعتبار نفسه أو باعتبار التركيب كالمركّبات الخيالية أعني ما يكون أجزاؤها ممكنة، وامتناعها باعتبار التركيب بناء على ما قالوا إنّ التركيب لا يتصوّر حال العدم، وإنّ الثابت حال العدم إنّما هو البسائط، وإن أريد به ما يكون امتناعه باعتبار نفسه كان المنفي أعمّ منه إذ له تحقق في نفسه بوجه ما، سواء كان كونا أو ثبوتا وهو الثابت، والثابت إن كان له كون في الأعيان فهو الموجود وإن لم يكن له كون في الأعيان فهو المعدوم الممكن، فالكون عندهم يرادف الوجود والتحقّق يرادف الثبوت ويكون أعمّ من الكون والوجود؛ وأيضا الكون عندهم أعرف من الوجود والتحقّق أعرف من الثبوت. والرابع لمثبتي الأحوال القائلين بأنّ المعدوم ثابت قالوا الكائن في الأعيان إمّا أن لا يكون له كون بالاستقلال وهو الموجود أو يكون له كون بالتّبعية وهو الحال، فيكون الحال أيضا قسما من الثابت كما أنّ الموجود والمعدوم الممكن قسمان منه، وغير الكائن في الأعيان هو المعدوم، فإن كان له تحقّق وتقرّر في نفسه فهو الثابت وإلّا فهو المنفي، فظهر مما ذكر أنّ الثابت الذي يقابل المنفي يتناول على هذا المذهب أمورا ثلاثة: الموجود والحال والمعدوم الممكن، وإنّ الكائن في الأعيان على هذا المذهب أعمّ من الموجود وأخصّ من الثابت، وعلى هذا المذهب الثابت يتناول الموجود والمعدوم الممكن فقط وعلى المذهب الثاني يتناول الموجود والحال فقط وعلى المذهب الأول يرادف الوجود. وإنّ المعدوم على المذهبين الأخيرين يتناول شيئين المنفي أي الممتنع والمعدوم الممكن، وعلى هذا المذهب الثاني يرادف المنفي وكذا على المذهب الأول.وأمّا الحكماء فقالوا ما يمكن أن يعلم إمّا لا تحقّق له بوجه من الوجوه وهو المعدوم وإمّا له تحقّق ما وهو الموجود، والموجود إمّا أن يكون وجوده أصيلا يترتّب عليه آثاره فهو الموجود الخارجي والعيني أو لا، وهو الموجود الذهني والظلّي. والموجود الخارجي إمّا أن لا يقبل العدم لذاته وهو الواجب لذاته أو يقبله وهو الممكن لذاته. والممكن لذاته إمّا أن يوجد في موضوع وهو العرض أو لا يوجد في موضوع وهو الجوهر. وقال المتكلّمون الموجود إمّا أن لا يكون له أول أي لا يقف وجوده عند حدّ يكون قبله أي قبل ذلك الحدّ العدم وهو القديم، أو يكون له أول وهو الحادث.والحادث إمّا متحيّز بالذات وهو الجوهر أو حال في المتحيّز بالذات وهو العرض أو لا حال ولا متحيّز في الحال وهو المجرّد المسمّى بالمفارق. واختلف في وجوده فقيل غير موجود، وقيل موجود، وقيل وجوده لم يثبت بدليل. هذا كلّه خلاصة ما في شرح المواقف وحاشيته للمولوي عبد الحكيم وغيرهما.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَعْلُومَاتيّةالجذر: ع ل م
مثال: تَمَّ إنشاء شبكة معلوماتية كبيرةالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء. الصواب والرتبة: -تَمَّ إنشاء شبكة معلوماتيّة كبيرة [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحِرَف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعلم تَابع للمعلوم: فَإِن الْعلم صُورَة حَاصِلَة من الشَّيْء عِنْد الْعقل فَلَا يكون الْمَعْلُوم أَعنِي الشَّيْء حَاصِلا قبل حُصُول صورته الَّتِي هِيَ الْعلم فَمَعْنَى كَونه تَابعا للمعلوم أَنه لَا يتَعَلَّق بِهِ إِلَّا بعد وُقُوعه، وَعَلَيْك أَن هَذَا إِنَّمَا هُوَ فِي علمنَا لَا فِي علمه تَعَالَى. نعم إِن علمه تَعَالَى أَيْضا تَابع للمعلوم لَكِن لَا بِالْمَعْنَى الْمَذْكُور بل بِمَعْنى أَن الْمُطَابقَة تعْتَبر من جِهَة الْعلم بِأَن يكون هُوَ على طبق الْمَعْلُوم وقوعا وَعدم وُقُوع فَلَا يرد الْمَنْع بِأَنا لَا نسلم كَون علمه تَعَالَى تَابعا للمعلوم بِمَعْنى أَنه لَا يتَعَلَّق بِهِ إِلَّا بعد وُقُوعه فَإِن الله تَعَالَى عَالم فِي الْأَزَل بِكُل شَيْء أَنه يكون أَو لَا يكون وَحِينَئِذٍ لزم الْوُجُوب والامتناع فَيبْطل الِاخْتِيَار والتكليف وَيثبت الْجَبْر.وَأما الْعلم الْفعْلِيّ الخلاق فمقدم على الْمَعْلُوم مُطلقًا لَكِن فِي علمه تَعَالَى بِالذَّاتِ وَفِي علمنَا بِالزَّمَانِ، وَأَنت تعلم أَن علمه تَعَالَى حضوري لَا حصولي حَتَّى يتَصَوَّر هُنَاكَ صُورَة فَتَأمل.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعلومية: مَذْهَبهم كمذهب الْخَوَارِج إِلَّا أَن الْمُؤمن عِنْدهم من عرف الله سُبْحَانَهُ بِجَمِيعِ أَسْمَائِهِ وَصِفَاته وَمن لم يعرف لذَلِك فَهُوَ جَاهِل لَا مُؤمن.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلومالأمثلة: 1 - اشْتُهِرَت المدينةُ بصناعة النسيج 2 - دُهِشَ من تَصَرُّفه 3 - كُسِفَتِ الشمسالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلوم.
الصواب والرتبة:1 - اشْتَهَرَت المدينة بصناعة النسيج [فصيحة]-اشْتُهِرَت المدينة بصناعة النسيج [فصيحة]2 - دَهِشَ من تَصَرُّفه [فصيحة]-دُهِشَ من تَصَرُّفه [صحيحة]3 - كَسَفَتِ الشَّمْسُ [فصيحة]-كُسِفَتِ الشَّمْسُ [فصيحة] التعليق: الفعل المبني للمجهول هو فعل تغيرت صيغته وحُذف فاعله، ولا يجوز الخلط بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول إلا إذا أوردت المعاجم للفعل صيغتين إحداهما لازمة والأخرى متعدية كالأفعال: كسف، واشتهر، ودهش. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهولالأمثلة: 1 - أَذَّنَ العصر 2 - اسْتَدَام الخير 3 - اسْتَهْتَرَ فلان 4 - امْتَقَعَ لونه 5 - تَوَفَّى جارنا اليوم 6 - سَقَطَ في يده 7 - عَمَّرَ فلانٌ طويلاً 8 - هَرَعَ إلى نجدة صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول.
الصواب والرتبة:1 - أَذَّنَ المؤذن بالعصر [فصيحة]-أُذِّنَ بالعصر [فصيحة]-أَذَّنَ العصر [صحيحة]2 - اسْتُدِيم الخيرُ [فصيحة]-اسْتَدام الخيرُ [صحيحة]3 - اسْتَهْتَرَ فلانٌ [صحيحة]-اسْتُهْتِرَ فلانٌ [فصيحة مهملة]4 - امْتَقَعَ لونه [فصيحة]-امْتُقِعَ لونه [فصيحة]5 - تَوَفَّى جارنا اليوم [فصيحة]-تُوُفِّي جارُنا اليوم [فصيحة]6 - سَقَطَ في يده [فصيحة]-سُقِطَ في يده [فصيحة]7 - عُمِّرَ فلانٌ طويلاً [فصيحة]-عَمَّرَ فلانٌ طويلاً [صحيحة]8 - أُهْرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هُرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هَرَعَ إلى نجدة صديقه [صحيحة]-هَرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة مهملة] التعليق: قد يحدث خلط بين صيغتي المبني للمعلوم والمبني للمجهول، فتستعمل صيغة المبني للمعلوم مكان صيغة المبني للمجهول، وهذا غير جائز كما في «يشفى»، ولكنه يجوز في بعض الأفعال لورود الصيغتين في المعاجم بأن يكون الفعل لازمًا ومتعديًا كما في: هرع، واستدام، وامتقع؛ أو بناء على إجازة مجمع اللغة المصري كما في: استهتر وعَمَّرَ؛ أو على وجود قراءة بالمبني للمعلوم، كما في: توفَّى، وسقَط في، أو على المجاز العقلي كما في: أذَّن. |
معجم القواعد العربية
|
يَنْقَسِمُ الفِعلُ إلى مَبنيّ للمعلومِ وهو مَا ذُكِرَ مَعَهُ فَاعِلهُ كـ "قَرَأ خَالدٌ الكِتَابَ" و "يأتي عَلِيُّ"، وَمَبنيٌّ للْمَجْهُول.
(راجع: نائب الفاعل). |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
الفعل المعلوم والفعل المجهول1
إذا ذكر في الجملة فاعل الفعل مثل "قرأَ سليم الدرس، ويقرؤه رفيفه غداً" كان الفعل معلوماً، وإذا لم يكن الفاعل مذكوراً مثل "قُرِئ الدرسُ، وسيُقرأُ الدرسُ" سمي الفعل مجهولاً وسمي المرفوع بعده نائب فاعل، وهو في المثالين السابقين مفعول به في الأصل، أُسند إليه الفعل بعد حذف الفاعل. أ- يختص بناءُ الفعل للمجهول بالماضي والمضارع، أما الأَمر فلا يبنى للمجهول، وإليك التغييرات التي تعتري الأَفعال المعلومة حين تصاغ مجهولة: 1- أما الماضي فيكسر ما قبل آخره ويضم كل متحرك قبله، وأَما المضارع فيضم أَوله ويفتح ما قبل آخره. أَما الأَلف التي قبل الحرف الأخير فتقلب ياءً في الماضي، وأَلفاً في المضارع. وإِليك أَمثلة على الأحوال المختلفة للأَفعال مجردةً ومزيدة، صحيحةً ومعتلة: __________ 1 درج المؤلفون على قولهم "الفعل المبني للمعلوم والفعل المبني للمجهول" فآثرنا الإيجاز ومراعاة الأشيع على الألسن اليوم فالأول معلوم الفاعل والثاني مجهول الفاعل. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو الذي ذكر فاعله في الكلام لفظا أو تقديرا، نحو: «حضر المعلّم وشرح الدرس» (فاعل «حضر» مذكور وهو «المعلّم»، وفاعل «شرح» مقدّر تقديره: هو يعود إلى «المعلم) . ٢ ـ تصيير الفعل المبني للمعلوم مبنيّا للمجهول: انظر: الفعل المبنيّ للمجهول (٢) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الفعل المبنيّ للمعلوم. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في الحج أشهر معلومات
لقوام الدين: قاسم بن أحمد الجمالي. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. وللمولى: عبد الرحمن بن علي بن مؤيد. المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة في مطالع قوس معلومة
من فلك البروج في بلد معلوم العرض، إذا لم يكن شيء معلوم سوى غاية الميل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: الوتر والجيب، في استخراجها لثلث القوس، المعلومة الوتر والجيب
للفاضل: غياث الدين: جمشيد بن مسعود الكاشي. قال في (المفتاح) : وذلك مما صعب على المتقدمين. كما قال صاحب (المجسطي) فيه: أن ليس إلى تحصيله سبيل. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هي الواردة في قوله تعالى: وَيَذْكُرُوا اسْمَ الله فِي أَيّامٍ مَعْلُوماتٍ. [سورة الحج، الآية 28] هي العشر الأوائل من ذي الحجة على ما ذهب إليه الشافعية والحنابلة وفي قول عند الحنفية، وقيل: هي أيام التشريق، وقيل: هي يوم النّحر، ويومان بعده، وهو رأي المالكية، وقد روى عن ابن عمر (رضى الله عنهما) : أن الأيام المعدودان، والأيام المعلومات يجمعها أربعة أيام يوم النّحر وثلاثة بعده، فيوم النّحر معلوم غير معدود، واليومان بعده معلومان معدودان، واليوم الرابع معدود لا معلوم، وقيل: هي يوم عرفة، والنحر، والحادي عشر.
«الموسوعة الفقهية عن: مغني المحتاج 1/ 505، والمجموع 8/ 381، والمغني لابن قدامة 2/ 398، والبدائع 1/ 195». |