دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمصدر الْمَبْنِيّ للْفَاعِل والمصدر الْمَبْنِيّ للْمَفْعُول: ذكر نجم الْأَئِمَّة فَاضل الْأمة الشَّيْخ الرضي الاسترآبادي فِي بحث الْمصدر أَن الْمصدر مَوْضُوع للْحَدَث الساذج. وَالْفِعْل الْمَبْنِيّ للْفَاعِل مَوْضُوع للْحَدَث الْمَنْسُوب إِلَى مَا قَامَ بِهِ من الْفَاعِل - والمبني للْمَفْعُول مَوْضُوع للْحَدَث الْمَنْسُوب إِلَى غير مَا قَامَ بِهِ من الزَّمَان وَالْمَكَان وَمَا وَقع عَلَيْهِ والآلة وَالسَّبَب. فالنسبة إِلَى مَا قَامَ بِهِ أَو إِلَى مَا عداهُ مِمَّا يتَعَلَّق بِهِ مَأْخُوذ فِي مَفْهُوم الْفِعْل خَارج عَن الْمصدر لَازم فِي الْوُجُود. فَإِن أضيف الْمصدر إِلَى الْفَاعِل كَانَ مَبْنِيا للْفَاعِل. وَإِن أضيف إِلَى الْمَفْعُول كَانَ مَبْنِيا للْمَفْعُول - وَإِن لم يذكر مَعَه شَيْء مِنْهُمَا كَانَ مُحْتملا للمعنيين فَهُوَ الْقدر الْمُشْتَرك انْتهى. وَقيل الْقدر الْمُشْتَرك مَا يُطلق عَلَيْهِ ذَلِك الْمصدر. فالقدر الْمُشْتَرك فِي الْحَمد هُوَ مَا يُطلق عَلَيْهِ الْحَمد وَقس عَلَيْهِ - ثمَّ إِن الْمَعْنى المصدري من مقولة الْفِعْل إِن كَانَ مَبْنِيا للْفَاعِل - وَمن مقولة الانفعال إِن كَانَ مَبْنِيا للْمَفْعُول فَهُوَ أَمر غير قار الذَّات.وَأما الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ فَهُوَ الْهَيْئَة القارة المترتبة عَلَيْهِ كَمَا قَالُوا إِن الْحَمد بِالْمَعْنَى المصدري (ستودن) وَالْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ (ستايش) وَقَالَ الْفَاضِل الجلبي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَوَاشِيه على المطول فِي تَعْرِيف التعقيد. وَهَا هُنَا بحث شرِيف ذكره جدي الْمُحَقق فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة يَنْبَغِي أَن يتَنَبَّه لَهُ وَهُوَ إِن صِيغ الْمصدر تسْتَعْمل إِمَّا فِي أصل النِّسْبَة وَيُسمى مصدرا. - وَإِمَّا فِي الْهَيْئَة الْحَاصِلَة مِنْهَا للمتعلق معنوية كَانَت أَو حسية كَهَيئَةِ الْحَرَكَة الْحَاصِلَة وَيُسمى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ. وَتلك الْهَيْئَة للْفَاعِل فَقَط فِي اللَّازِم كالمتحركية والقائمية من الْحَرَكَة وَالْقِيَام أَو للْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَذَلِكَ فِي الْمُتَعَدِّي كالعالمية والمعلومية من الْعلم. وباعتباره يتَسَامَح أهل الْعَرَبيَّة فِي قَوْلهم الْمصدر الْمُتَعَدِّي قد يكون مصدرا للمعلوم. وَقد يكون مصدرا للْمَجْهُول يعنون بهما الهئتين اللَّتَيْنِ هما مَعنا الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ وَإِلَّا لَكَانَ كل مصدر مُتَعَدٍّ مُشْتَركا وَلَا قَائِل بِهِ أحد. بل اسْتِعْمَال الْمصدر فِي الْمَعْنى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ اسْتِعْمَال الشَّيْء فِي لَازم مَعْنَاهُ انْتهى. الْمُصَاهَرَة: من الصهر فِي الْقَامُوس الصهر بِالْكَسْرِ الْقَرَابَة وَحُرْمَة الختونة فِي كنز الدقائق وَالزِّنَا أَو الْمس أَو النّظر بِشَهْوَة يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة وَفِي الْكَافِي وَمن زنى بِامْرَأَة حرمت عَلَيْهِ أمهَا وابنتها. فالزنا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة أَي يثبت بهَا حرمات أَربع تحرم على آبَاء الواطي وَإِن علوا. وعَلى أَوْلَاده وَإِن سفلوا وَتحرم على الواطي أمهاتها وَإِن علون وبناتها وَإِن سفلن. وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الزِّنَا لَا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة لِأَنَّهَا نعْمَة لِأَن الله تَعَالَى من عَلَيْهَا بهَا كَمَا من بِالنّسَبِ فَقَالَ وَهُوَ الَّذِي خلق من المَاء بشرا فَجعله نسبا وصهرا. والحكيم إِنَّمَا يمن بِالنعْمَةِ انْتهى. وَفِي الْهِدَايَة وَمن زنى بِامْرَأَة حرمت عَلَيْهِ أمهَا وابنتها - وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الزِّنَا لَا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة لِأَنَّهَا نعْمَة فَلَا تنَاول بالمحظور انْتهى أَي الْحَرَام وَذَلِكَ لِأَن الله تَعَالَى من بِهِ على عباده بقوله تَعَالَى: {{فَجعله نسبا وصهرا}} .
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَفْعَل التفضيل من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلومالأمثلة: 1 - اشْتُهِرَت المدينةُ بصناعة النسيج 2 - دُهِشَ من تَصَرُّفه 3 - كُسِفَتِ الشمسالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلوم.
الصواب والرتبة:1 - اشْتَهَرَت المدينة بصناعة النسيج [فصيحة]-اشْتُهِرَت المدينة بصناعة النسيج [فصيحة]2 - دَهِشَ من تَصَرُّفه [فصيحة]-دُهِشَ من تَصَرُّفه [صحيحة]3 - كَسَفَتِ الشَّمْسُ [فصيحة]-كُسِفَتِ الشَّمْسُ [فصيحة] التعليق: الفعل المبني للمجهول هو فعل تغيرت صيغته وحُذف فاعله، ولا يجوز الخلط بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول إلا إذا أوردت المعاجم للفعل صيغتين إحداهما لازمة والأخرى متعدية كالأفعال: كسف، واشتهر، ودهش. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهولالأمثلة: 1 - أَذَّنَ العصر 2 - اسْتَدَام الخير 3 - اسْتَهْتَرَ فلان 4 - امْتَقَعَ لونه 5 - تَوَفَّى جارنا اليوم 6 - سَقَطَ في يده 7 - عَمَّرَ فلانٌ طويلاً 8 - هَرَعَ إلى نجدة صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول.
الصواب والرتبة:1 - أَذَّنَ المؤذن بالعصر [فصيحة]-أُذِّنَ بالعصر [فصيحة]-أَذَّنَ العصر [صحيحة]2 - اسْتُدِيم الخيرُ [فصيحة]-اسْتَدام الخيرُ [صحيحة]3 - اسْتَهْتَرَ فلانٌ [صحيحة]-اسْتُهْتِرَ فلانٌ [فصيحة مهملة]4 - امْتَقَعَ لونه [فصيحة]-امْتُقِعَ لونه [فصيحة]5 - تَوَفَّى جارنا اليوم [فصيحة]-تُوُفِّي جارُنا اليوم [فصيحة]6 - سَقَطَ في يده [فصيحة]-سُقِطَ في يده [فصيحة]7 - عُمِّرَ فلانٌ طويلاً [فصيحة]-عَمَّرَ فلانٌ طويلاً [صحيحة]8 - أُهْرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هُرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هَرَعَ إلى نجدة صديقه [صحيحة]-هَرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة مهملة] التعليق: قد يحدث خلط بين صيغتي المبني للمعلوم والمبني للمجهول، فتستعمل صيغة المبني للمعلوم مكان صيغة المبني للمجهول، وهذا غير جائز كما في «يشفى»، ولكنه يجوز في بعض الأفعال لورود الصيغتين في المعاجم بأن يكون الفعل لازمًا ومتعديًا كما في: هرع، واستدام، وامتقع؛ أو بناء على إجازة مجمع اللغة المصري كما في: استهتر وعَمَّرَ؛ أو على وجود قراءة بالمبني للمعلوم، كما في: توفَّى، وسقَط في، أو على المجاز العقلي كما في: أذَّن. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أََشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أََشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول
مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة. الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
التَّعَجُّب من الفعل المبني للمجهول
مثال: مَا أجن فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف للقاعدة. الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: أجاز بعض اللغويين التعجب من الفعل المبني للمجهول، وقد أقره مجمع اللغة المصري عند أمن اللبس، هذا بالإضافة إلى ما سمع عن العرب من قولهم: ما أجنَّه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهولالأمثلة: 1 - فُلان أَزْهَى من الطاووس في مشيته 2 - هَذَا الطعام أَشْهى من غيره 3 - هُوَ أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.
الصواب والرتبة:1 - فلانٌ أزهى من الطاووس في مشيته [فصيحة]2 - هذا الطعام أَشْهَى من غيره [فصيحة]3 - هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري صياغة أفعل التفضيل من الفعل المبني للمجهول إذا أُمن اللبس، كما في هذه الأمثلة. على أنه قد ورد الثلاثي المبني للمعلوم من الأمثلة المرفوضة؛ فيكون اشتقاق أفعل التفضيل منها قياسيًّا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول
مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة. الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط همزة الوصل في الماضي المبني للمجهول «افتعل» و «استفعل» الأمثلة: 1 - اِخْتُتِمَ معرض القاهرة الدولي 2 - اِسْتُخْدِمَ اسْتِخْدامًا خاطئًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط همزة الوصل بالكسر.
الصواب والرتبة:1 - اُخْتُتِمَ معرض القاهرة الدولي [فصيحة]2 - اُسْتُخْدِمَ اسْتِخْدامًا خاطئًا [فصيحة] التعليق: تضم همزة الوصل في ماضي مزيد الثلاثي بحرفين أو ثلاثة حين يكون مبنيًّا للمجهول. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَبْنِيّ: مَا ناسب مبْنى الأَصْل، أَو وَقع غير مركب.
|
المخصص
|
من ذَلِك قَوْلهم قالِ سْحقُ وقالُ سامة يُرِيدُونَ إِسْحَاق وَأُسَامَة تسكَنَّ اللَّام لِأَنَّهَا مَبْنِيَّة على الْفَتْح وَلَيْسَت بمعربة ثمَّ يُلقى عَلَيْهَا كسرةُ الْهمزَة وضمَّتُها وتُحذَف الْهمزَة وَلَو كَانَ هَذَا فِي معْرَب لم يجز أَن يَقُول يقولِ
سْحقُ وَلَا أَن يَقُول يقولُ سامةُ لِأَن المعرب تخْتَلف حركاته فَإِن ألقيت حَرَكَة الْهمزَة على المعرب وَقع اللّبْس وَمِنْهُم من لَا يلقِي حَرَكَة الْهمزَة ويحذفها البتَّة فَيَقُول قالَ سْحقُ وقالَ سامةُ وَالْأول أَجود وَأما قَول حُميد بن ثَوْر فَإِنَّهُ يُنشد: فَلم أَرَ مَحْزُونا لَهُ مِثْلُ صوْتِه وَلَا عَرَبِيَّاً شاقَهُ صوتُ أعجَما كمثْلي غَداتِذٍ ولكِنَّ صوتَهُ لَهُ غَوْلَةٌ لَو يفقَهُ العودُ أرْزَما ويروى كمِثلي غَداتِذٍ وَالْأَصْل فِي هَذَا غداةَ إذٍ فَهِيَ مَبْنِيَّة لإضافتها إِلَى إدْ يجوز أَن تَقول فِي خِزْيِ يَوْمِئِذٍ يَومَئِذ وَمن عيشِ يومِئِذ وساعةِ إذٍ فَمن كسر أعربه لِأَنَّهُ اسْم مُتَمَكن وَمن فَتحه بناه لِأَنَّهُ أُضيف إِلَى غير مُتَمَكن وَهُوَ على تسكين الْهمزَة وقلبها فَيجوز أَن تدع مَا قبل الْهمزَة على فَتحه وَيجوز إِلْقَاء حَرَكَة الْهمزَة على مَا قبلهَا كَمَا قَالَ: قالِ سْحقُ وَمن ذَلِك أَنهم يحذفون الْهمزَة إِذا وقعَت بعد ألفٍ من كَلِمَتَيْنِ فغن كَانَ مَا بعد الْهمزَة سَاكِنا حذفوا الْألف أَيْضا لِاجْتِمَاع الساكنَيْن فَإِن كَانَ متحركاً حذفوا مِنْهُ الْهمزَة وَتركُوا الْألف على حَالهَا يَقُولُونَ مَحْسَنَ زَيْداً ومَمْرُك يَا زيدُ يُرِيد: مَا أحسَنَ زيدا، وَمَا أمرُك، فتحذف الْهمزَة البتَّةَ فَيبقى الْألف والساكن الَّذِي بعْدهَا فَيسْقط لِاجْتِمَاع الساكنين وَيَقُولُونَ مَا شَدَّ زيدا وَمَا جَلَّ زيداُ يُرِيدُونَ مَا أشَدَّ زيدا وَمَا أَجَلَّ زيدا، فتُحذَفُ الْهمزَة وَحدهَا وَلَا تُحذَف الْألف لن مَا بعْدهَا متحرِّك، قَالَ الشَّاعِر: مَا شَدَّ أنْفُسَهُم وأَعْلَمَهُمْ بِمَا يَحمي الذِمار بِهِ الكريمُ المُسْلِمُ وربَّما حذفوا لغير عِلَّة لِكَثْرَة دَوْرها وَقد زعم بَعضهم أنَّ سامةَ بنَ لُؤيٍّ إِنَّمَا هُوَ أُسَامَة فحُذفت الْهمزَة مِنْهُ تَخْفِيفًا وَقَالَ بَعضهم ناسٌ وَأَصلهَا أُناس فحذفت الْهمزَة تَخْفِيفًا وَقَالَ بَعضهم فِي سامةَ وناسٍ إِن الْهمزَة لم تكُن فِي أَصْلهَا وَإِن ناسٌ من ناسَ يَنوس وسامةَ من سامَ يَسوم وَالْأَكْثَر الأول وَعَلِيهِ قَالُوا القُحْوان فِي الأُقْحُوان، وَمِمَّا يدل على أَن سامة أَصله أُسامة ثمَّ حُذِف جمع الشَّاعِر بَينهمَا قَالَ: عَيْنُ بَكِّي لِسامةَ بنِ لُؤَيٍّ عَلِقَتْ من أُسامةَ العَلاَّقَهْ لَا أَرَىَ مِثْلَ سامةَ بن لُؤَيٍّ حَمَلَتْ حَتْفَهُ إليْه النَّاقَهْ وَقَالُوا فِي أَرَأَيتْ أَرَيْتَ فحذفت الْهمزَة البتَّة من غير أَن يَبْقَى لَهَا أثرٌ وَهِي فِي قراءةِ الكِسائي فِي جَمِيع مَا أوَّلَهُ ألف اسْتِفْهَام فِي أَرَيْتَ كَمَا قَالَ الشَّاعِر: صاحِ هلْ رَيْتَ أَو سَمِعْتَ بِراعٍ رَدَّ فِي الضَّرْع مَا قَرَىَ فِي الحِلابِ وربَّما قدَّموا الهمزةَ الَّتِي إِذا أخَّروها فِي التَّخْفِيف وَجب حذفهَا كَقَوْلِهِم فِي يَسْئَلون يَأْسَلون وَذَلِكَ أَنه إِذا خفف يَأْسَلون لم يَلْزَمه حذفُ الْهمزَة وَإِنَّمَا يلْزمه قَلبهَا ألفا كَمَا تَقول فِي رَأْس راس وَلَو لم يَقْلِبْها للزمه أَن يَقُول يَأْسَلُون، قَالَ الشَّاعِر: إِذا قَامَ قَوْمٌ يَأْسَلُون مَليكَهُمْ كَذَلِك أُنشِد وَمن نَحْو هَذَا قَوْلهم يَئِسَ ثمَّ يَقُولُونَ أَيِسَ على القلْب وَالْأَصْل يَئِس وَالدَّلِيل على أَن الأَصْل يَئِس أَنه لَو لم يكن كَذَلِك للزمهم قلب الْيَاء فِي أَيِسَ ألِفاً لِأَن الْيَاء إِذا وقعتْ فِي مَوضِع الْعين من الفِعْل فِي مِثْل هَذَا وَجب قلْبُها ألفا كَمَا قَالُوا هَاَبَ وَالْأَصْل فِيهِ هَيِبَ وَيَقُولُونَ فِي مصدر الْفِعْلَيْنِ يَأْس وَلَا يَقُولُونَ أَيْس. |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: نائب الفاعل). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: نائب الفاعل). |
معجم القواعد العربية
|
يَنْقَسِمُ الفِعلُ إلى مَبنيّ للمعلومِ وهو مَا ذُكِرَ مَعَهُ فَاعِلهُ كـ "قَرَأ خَالدٌ الكِتَابَ" و "يأتي عَلِيُّ"، وَمَبنيٌّ للْمَجْهُول.
(راجع: نائب الفاعل). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: البِناء 2 جـ). |
معجم القواعد العربية
|
لا يُكْتَبُ اسمُ مبنيٌّ بالياء إلاَّ "بَلَى" لإمَالَتِها، و "علَى" و "حتَّى" و "ألَى" وكُتِبَتْ إلى و "علَى" و "حتَّى" بالياء لأنها إذا اتَّصلَتْ بضميرٍ تَحوَّلتْ إلى ياءٍ نحو "إليهِ" و "علَيْه" أمَّا "حتى" فكُتِبَتْ بالياء فَرْقاً بينَها وبين حَتَّى التي يلحقُها ضميرٌ حين قالوا: "حَتَّايَ" و "حتَّاكَ" و "حتَّاه" وانْصَرَفَ إلى الياءِ معَ الظاهِرِ حين قالوا: "حتَّى زيدٍ". فإن وُصِلَتِ الثَّلاثَةُ: "عَلَى، وحَتَّى، وإلى" بـ "مَا" الاستِفْهامِية كُتِبَتْ بالأَلِف، لأنهُ الأصل تقول: "عَلامَ؟ " و "حتَّامَ؟ " و "ألاَمَ؟ ". |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
الأسماء المبنية
الأَصل في الأَسماءِ أن تكون معربة، والإِعراب ظاهرة مطردة فيها. ولكنَّ أَسماء قليلة أَتت مبنية. ويعنينا منها هنا ما يطَّرد فيه البناءُ قياساً لأَنه ذو جدوى عملية، وقبل بيان ما يطَّرد بناؤُه من الأَسماء، نعرض بإِيجاز للمبني سماعاً، فقد درج النحاة على التماس علل لبنائه نلخصها فيما يلي: البناءُ سمة الحروف، وإنما بني ما بني من الأَسماء لشبهه بالحرف في وجه من الأَوجه الأَربعة الآتية: 1- الشبه الوضعي: بأَن يكون الاسم على حرف أو حرفين كالضمائر ذهبْتُ، ذهبنا، ذهبتم، هو، هي، إلخ.. 2- الشبه المعنوي: لدلالتها على معنى يعبر عما يشبهه عادة بالحرف، فنحن نعرف أَن التمني والترجي والتوكيد والجواب والتنبيه والنفي يعبر عنها بالحروف، فما أشبهها من المعاني كالشرط والاستفهام، يعبر عنهما بالحرف تارة وبالاسم تارة، ويلحق بهما الإِشارة، ولهذا الشبه المعنوي بنيت أسماءُ الشرط وأَسماء الاستفهام وأَسماءُ الإِشارة. 3- الشبه الافتقاري: الحرف لايدل على معنى مستقل بنفسه، |
ألفية ابن مالك
|
المعرب والمبني:
والاسم منه معرب ومبني ... لشبه من الحروف مدني كالشبه الوضعيّ في اسمي جئتنا ... والمعنويّ في متى وفي هنا وكنيابة عن الفعل بلا ... تأثر وكافتقار أصّلا ومعرب الأسماء ما قد سلما ... من شبه الحرف كأرض وسما وفعل أمر ومضي بنيا ... وأعربوا مضارعا إن عريا من نون توكيد مباشر ومن ... نون إناث كيرعن من فتن وكلّ حرف مستحق للبنا ... والأصل في المبنيّ أن يسكّنا ومنه ذو فتح وذو كسر وضم ... كأين أمس حيث والسّاكن كم والرّفع والنّصب اجعلن اعرابا ... لاسم وفعل نحو لن أهابا والاسم قد خصّص بالجرّ كما ... قد خصّص الفعل بأن ينجزما فارفع بضمّ وانصبن فتحا وجرّ ... كسرا كذكر الله عبده يسر واجزم بتسكين وغير ما ذكر ... ينوب نحو جاأخو بني نمر |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو الذي لا تتغيّر حركة آخره باختلاف (١) شذّ مجيئه من مزيد الثلاثي في «دراك» (بمعنى: أدرك) ، و «بدار» بمعنى: بادر. (٢) إلّا في نحو: «من أراد مغفرة الله عليه بالأعمال الحسنة»، ففاعل «عليه» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. (٣) المؤمنون: ٣٦. «لما»: اللام حرف جرّ زائد. «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل «هيهات». (٤) فاعل «هيهات» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو يعود إلى «السفر». وجملة «هيهات» في محل رفع خبر المبتدأ. وظيفته في الجملة. والأسماء المبنيّة هي الضمائر، وأسماء الاستفهام، وأسماء الشرط، وأسماء الإشارة، وأسماء الموصول، وأسما الأفعال، وبعض الظروف (حيث، إذا، إذ .... ) وبعض الأسماء (حذام، رقاش ... ) أنظر: البناء. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الاسم المبنيّ، والبناء. الأسماء المتّصلة بالأفعال: انظر: شبه الفعل من الأسماء. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي الفعل الماضي والأمر في كل حالاتهما، والفعل المضارع الذي اتصلت به نون النسوة أو نون التوكيد اتصالا مباشرا، انظر كل فعل في مادته. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ ظرف مبنيّ على الضمّ في محل نصب على الظرفيّة، وذلك إذا قطع عن الإضافة وحذف المضاف إليه، ونوي معناه، ولم يسبق بحرف جرّ، نحو: «سأقابلك بعد». ٢ ـ اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ، إذا قطع عن الإضافة، وحذف المضاف إليه لفظا، ونوي معناه، وسبق بحرف جرّ، نحو الآية: (لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) (الروم: ٤) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
الأفعال كلّها مبنيّة إلا الفعل المضارع الذي لم تتّصل به نونا التوكيد: الخفيفة والثقيلة، ولا نون النسوة. انظر علامة بناء الفعل الماضي في «الفعل الماضي» (٤) ، وعلامة بناء الفعل المضارع، في «الفعل المضارع» (٤) ، وعلامة بناء فعل الأمر في «فعل الأمر» (٤ و ٦) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو الذي لم يذكر فاعله في الكلام، إمّا للإيجاز، وإمّا للعلم به، وإما للجهل به، وإمّا للخوف عليه، وإمّا للخوف منه، وإمّا لتحقيره، وإمّا لتعظيمه، وإمّا لإبهامه على السامع، نحو: «خلق الإنسان من علق». ولا يبنى الفعل المجهول إلّا من الفعل المتعدّي بنفسه، نحو: «يكرم الناس الصادقين ـ يكرم الصادقون»، أو من الفعل المتعدّي بواسطة حرف جرّ، نحو: «يرفق الإنسان بالضعيف ـ يرفق بالضعيف». وقد يبنى من الفعل اللازم، إذا كان نائب الفاعل مصدرا، نحو: «اجتهدت اجتهادا متواصلا ـ اجتهد اجتهاد متواصل»، أو ظرفا، نحو: «صمت رمضان ـ صيم رمضان». ٢ ـ بناء المعلوم للمجهول: يتحوّل الفعل الماضي المعلوم إلى مجهول بكسر ما قبل آخره، وضمّ كلّ متحرّك قبله، نحو: «علم، أعلم، تعلّم، استعلم ـ علم، أعلم، تعلّم، استعلم». وأمّا الذي قبل آخره ألف، فتقلب ألفه ياء، ويكسر كلّ متحرّك قبلها، وذلك ما لم يكن سداسيّا، نحو: قال، باع، ابتاع، اجتاح ـ قيل، بيع، ابتيع، اجتيح»؛ وأمّا السداسيّ منه، فتقلب ألفه ياء، وتضمّ همزته وثالثه، ويكسر ما قبل الياء، نحو: «استماح ـ استميح». وإن اتصل ضمير الرفع المتحرّك بنحو «سيم وريم وقيد» من كل ماض مجهول ثلاثيّ أجوف، فإن كان يضمّ أوّله في المعلوم، نحو: «سمته الأمر، ورمت الخير، وقدت الجيش»، كسر في المجهول، كيلا يلتبس معلوم الفعل بمجهوله، فتقول: «سمت الأمر، رمت بخير، قدت للقضاء» (١) . وإن كان يكسر أوّله في المعلوم، نحو: «بعته الفرس، وضمته، ونلته بمعروف»، ضمّ في المجهول، (١) أي: سامني الأمر غيري، ورامني بخير غيري، وقادني للقضاء غيري. نحو: «بعت الفرس، وضمت، ونلته بمعروف» (١) . أمّا الفعل المضارع فيفتح ما قبل آخره، ويضمّ أوّله، نحو: «يلعب، يدحرج، يتعلّم، يستخرج ـ يلعب، يدحرج، يتعلّم، يستخرج» وإذا كان قبل آخر المضارع حرف مدّ، قلب هذا الحرف ألفا، نحو: «يقول، يبيع، يستطيع ـ يقال، يباع، يستطاع». وأمّا فعل الأمر فلا يبنى للمجهول أبدا. ٣ ـ للفعل المبنيّ للمجهول علاقة بباب نائب الفاعل. انظر: نائب الفاعل. الفعل المبنيّ للمجهول بناء لازما: انظر: نائب الفاعل (٦) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو الذي ذكر فاعله في الكلام لفظا أو تقديرا، نحو: «حضر المعلّم وشرح الدرس» (فاعل «حضر» مذكور وهو «المعلّم»، وفاعل «شرح» مقدّر تقديره: هو يعود إلى «المعلم) . ٢ ـ تصيير الفعل المبني للمعلوم مبنيّا للمجهول: انظر: الفعل المبنيّ للمجهول (٢) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: البناء، والفعل المبنيّ، والاسم المبنيّ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الفعل المبنيّ للمجهول. المبني للمجهول بناء لازما: انظر: نائب الفاعل (٦) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: البناء. |