معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَفْعَل التفضيل من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أََشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أََشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول
مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة. الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
التَّعَجُّب من الفعل المبني للمجهول
مثال: مَا أجن فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف للقاعدة. الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: أجاز بعض اللغويين التعجب من الفعل المبني للمجهول، وقد أقره مجمع اللغة المصري عند أمن اللبس، هذا بالإضافة إلى ما سمع عن العرب من قولهم: ما أجنَّه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهولالأمثلة: 1 - فُلان أَزْهَى من الطاووس في مشيته 2 - هَذَا الطعام أَشْهى من غيره 3 - هُوَ أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.
الصواب والرتبة:1 - فلانٌ أزهى من الطاووس في مشيته [فصيحة]2 - هذا الطعام أَشْهَى من غيره [فصيحة]3 - هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري صياغة أفعل التفضيل من الفعل المبني للمجهول إذا أُمن اللبس، كما في هذه الأمثلة. على أنه قد ورد الثلاثي المبني للمعلوم من الأمثلة المرفوضة؛ فيكون اشتقاق أفعل التفضيل منها قياسيًّا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول
مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة. الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: نائب الفاعل). |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
الأفعال كلّها مبنيّة إلا الفعل المضارع الذي لم تتّصل به نونا التوكيد: الخفيفة والثقيلة، ولا نون النسوة. انظر علامة بناء الفعل الماضي في «الفعل الماضي» (٤) ، وعلامة بناء الفعل المضارع، في «الفعل المضارع» (٤) ، وعلامة بناء فعل الأمر في «فعل الأمر» (٤ و ٦) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو الذي لم يذكر فاعله في الكلام، إمّا للإيجاز، وإمّا للعلم به، وإما للجهل به، وإمّا للخوف عليه، وإمّا للخوف منه، وإمّا لتحقيره، وإمّا لتعظيمه، وإمّا لإبهامه على السامع، نحو: «خلق الإنسان من علق». ولا يبنى الفعل المجهول إلّا من الفعل المتعدّي بنفسه، نحو: «يكرم الناس الصادقين ـ يكرم الصادقون»، أو من الفعل المتعدّي بواسطة حرف جرّ، نحو: «يرفق الإنسان بالضعيف ـ يرفق بالضعيف». وقد يبنى من الفعل اللازم، إذا كان نائب الفاعل مصدرا، نحو: «اجتهدت اجتهادا متواصلا ـ اجتهد اجتهاد متواصل»، أو ظرفا، نحو: «صمت رمضان ـ صيم رمضان». ٢ ـ بناء المعلوم للمجهول: يتحوّل الفعل الماضي المعلوم إلى مجهول بكسر ما قبل آخره، وضمّ كلّ متحرّك قبله، نحو: «علم، أعلم، تعلّم، استعلم ـ علم، أعلم، تعلّم، استعلم». وأمّا الذي قبل آخره ألف، فتقلب ألفه ياء، ويكسر كلّ متحرّك قبلها، وذلك ما لم يكن سداسيّا، نحو: قال، باع، ابتاع، اجتاح ـ قيل، بيع، ابتيع، اجتيح»؛ وأمّا السداسيّ منه، فتقلب ألفه ياء، وتضمّ همزته وثالثه، ويكسر ما قبل الياء، نحو: «استماح ـ استميح». وإن اتصل ضمير الرفع المتحرّك بنحو «سيم وريم وقيد» من كل ماض مجهول ثلاثيّ أجوف، فإن كان يضمّ أوّله في المعلوم، نحو: «سمته الأمر، ورمت الخير، وقدت الجيش»، كسر في المجهول، كيلا يلتبس معلوم الفعل بمجهوله، فتقول: «سمت الأمر، رمت بخير، قدت للقضاء» (١) . وإن كان يكسر أوّله في المعلوم، نحو: «بعته الفرس، وضمته، ونلته بمعروف»، ضمّ في المجهول، (١) أي: سامني الأمر غيري، ورامني بخير غيري، وقادني للقضاء غيري. نحو: «بعت الفرس، وضمت، ونلته بمعروف» (١) . أمّا الفعل المضارع فيفتح ما قبل آخره، ويضمّ أوّله، نحو: «يلعب، يدحرج، يتعلّم، يستخرج ـ يلعب، يدحرج، يتعلّم، يستخرج» وإذا كان قبل آخر المضارع حرف مدّ، قلب هذا الحرف ألفا، نحو: «يقول، يبيع، يستطيع ـ يقال، يباع، يستطاع». وأمّا فعل الأمر فلا يبنى للمجهول أبدا. ٣ ـ للفعل المبنيّ للمجهول علاقة بباب نائب الفاعل. انظر: نائب الفاعل. الفعل المبنيّ للمجهول بناء لازما: انظر: نائب الفاعل (٦) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو الذي ذكر فاعله في الكلام لفظا أو تقديرا، نحو: «حضر المعلّم وشرح الدرس» (فاعل «حضر» مذكور وهو «المعلّم»، وفاعل «شرح» مقدّر تقديره: هو يعود إلى «المعلم) . ٢ ـ تصيير الفعل المبني للمعلوم مبنيّا للمجهول: انظر: الفعل المبنيّ للمجهول (٢) . |