نتائج البحث عن (الفعل الماضي) 6 نتيجة

إِسْنَاد الفعل الماضي الصحيح الآخر إلى واو الجماعة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِسْنَاد الفعل الماضي الصحيح الآخر إلى واو الجماعةالأمثلة: 1 - شَنَّوْا هجومًا كبيرًا 2 - عَاثَوْا في الأرض فسادًا 3 - غَطَّوْا في نومٍ عميق 4 - فَرَّوْا من القتال 5 - لاذَوْا بالفرارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط ما قبل واو الجماعة بالفتح.

الصواب والرتبة:

1 - شَنُّوا هجومًا كبيرًا [فصيحة]

2 - عَاثُوا في الأرض فسادًا [فصيحة]

3 - غَطُّوا في نومٍ عميق [فصيحة]

4 - فَرُّوا من القتال [فصيحة]

5 - لاذُوا بالفرار [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل الماضي الصحيح الآخر إلى واو الجماعة سواء أكان مضعَّفًا مثل «شَنّ»، و «غَطَّ»، و «فَرّ»، أم معتلاًّ أجوف مثل «عاث»، و «لاذ» يضم ما قبل الواو، فليست هذه الكلمات من المقصور حتى يفتح ما قبلها.

اسْتِعْمَال «لا» لنفي الفعل الماضي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «لا» لنفي الفعل الماضي

مثال: لا زال العلماء يواصلون البحث في هذه المسألةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن الفعل الماضي لا ينفى بـ «لا».

الصواب والرتبة: -لا يزال العلماء يواصلون البحث في هذه المسألة [فصيحة]-ما زال العلماء يواصلون البحث في هذه المسألة [فصيحة]-لا زال العلماء يواصلون البحث في هذه المسألة [مقبولة] التعليق: (انظر: نفي الفعل الماضي بـ «لا»).

دخول «لَعَلَّ» على الفعل الماضي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دخول «لَعَلَّ» على الفعل الماضي

مثال: لَعَلَّه تَفَوَّقَالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع الفعل الماضي في خبر «لَعَلَّ» وهو ما يناقض معناها.

الصواب والرتبة: -لَعَلَّه تَفَوَّقَ [فصيحة]-لَعَلَّه يتَفَوَّق [فصيحة] التعليق: (انظر: وقوع الفعل الماضي في خبر «لَعَلَّ»).

نَفْي الفعل الماضي بـ «لا»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

نَفْي الفعل الماضي بـ «لا»

مثال: لا زال العلماء يواصلون البحث في هذه المسألةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن الفعل الماضي لا ينفى بـ «لا».

الصواب والرتبة: -لا يزال العلماء يواصلون البحث في هذه المسألة [فصيحة]-ما زال العلماء يواصلون البحث في هذه المسألة [فصيحة]-لا زال العلماء يواصلون البحث في هذه المسألة [مقبولة] التعليق: إذا أريد نفي الفعل الماضي، فالفصيح نفيه بـ «ما»، ولايصح استخدام «لا» إلا إذا تكررت، كما في قوله تعالى: {{فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى}} القيامة/31، أو كانت معطوفة على نفي سابق كقولهم: ما جاء الضيف ولا اعتذر. وإذا نُفي الفعل الماضي بـ «لا» في غير هاتين الحالتين فإنها تفيد الدعاء كما في قوله تعالى: {{فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ}} البلد/11، ومن الممكن إبقاء حرف النفي «لا» بعد تحويل الفعل الماضي إلى المضارع كما في المثال الثاني. وأجاز بعض العلماء دخول «لا» على الفعل الماضي في غير الحالتين السابقتين لوروده في الشعر، كقول الشاعر:وأيّ خميسٍ لا أتانا نهابُهومن ثم يمكن قبول المثال المرفوض.

وُقُوع الفعل الماضي في خبر «لَعَلَّ»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وُقُوع الفعل الماضي في خبر «لَعَلَّ»

مثال: لَعَلَّه تَفَوَّقَالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع الفعل الماضي في خبر «لعَلَّ»، وهو ما يناقض معناها.

الصواب والرتبة: -لَعَلَّه تَفَوَّقَ [فصيحة]-لَعَلَّه يتفَوَّق [فصيحة] التعليق: تفيد «لَعَلَّ» توقُّع حدوث المرجوّ، والتوقّع لا يكون إلاّ لما هو آتٍ، فيكون دخولها على المضارع فصيحًا، كما في قوله تعالى: {{لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ}} يوسف/46، وقد ورد أيضًا دخولها على الفعل الماضي في فصيح الكلام، ومنه ما جاء في حديث البخاري: «لما أتى ماعز بن مالك النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال له: لعلّك قبّلت، أو غمزت، أو نظرت»، وفي حديث آخر: «لعلّ الله اطّلع على أهل بدر»، وقال الشاعر:لعلّ الله فضلكم عليناوقد نص ابن هشام صراحة على أنه لا يمتنع كون خبر «لعلّ» فعلاً ماضيًا مستشهدًا بالحديث الشريف، وبشعر الشعراء.

١ ـ تعريفه: هو ما يدلّ بنفسه على حدوث شيء مضى قبل زمن التكلّم، نحو: «كتب، درس، استغفر».

٢ ـ علامته: أن يقبل تاء التأنيث الساكنة، نحو: «نجحت»، أو تاء الضمير (١) ، نحو: «درست، درست، درستما، درستم». فإن دلّت الكلمة على ما يدلّ عليه الفعل الماضي، دون أن تقبل علامته، فليست بفعل ماض، وإنّما هي «اسم فعل ماض»، نحو: «هيهات نجاح الكسول» بمعنى: بعد جدّا. انظر: اسم الفعل الماضي.

٣ ـ دلالته الزمانيّة: للماضي أربع حالات من ناحية الزمن:

أ ـ تعيّن معناه في زمن انقضى، وهو أكثر حالاته، وهذا هو الماضي لفظا ومعنى. ويكون انقضاؤه إمّا بعيدا، نحو: «خلق الله السموات والأرض»، وإمّا قريبا، وذلك إذا كان فعلا من أفعال المقاربة، أو مسبوقا بـ «قد»، أو مصحوبا بقرينة تدلّ على ذلك.

ب ـ تعيّن معناه في زمن التكلّم، فيكون ماضي اللفظ لا المعنى، وذلك إذا قصد به الإنشاء، نحو: «بعت»، و «اشتريت»، و «وهبت»، وغيرها من ألفاظ العقود التي يراد بها إحداث معنى في الحال، أو كان من أفعال الشروع: طفق، شرع، بدأ ...

ج ـ تعيّن معناه في زمن مستقبل، أي بعد الكلام، فيكون ماضي اللفظ دون المعنى، وذلك إذا اقتضى طلبا، نحو: «وفّقك الله»، أو تضمّن وعدا، نحو الآية: (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) (٢) ، أو رجاء، نحو الآية: (فَعَسَى

(١)
هناك أفعال ماضية لا تقبل إحدى التاءين بحسب استعمالاتها الحاليّة، لا بحسب حالاتها التي قبل هذا، نحو «أفعل» التي للتعجّب، و «حبّ» وأفعال الاستثناء: عدا، خلا، حاشا.

(٢) الكوثر: ١، فالإعطاء سيكون في المستقبل، لأنّ الكوثر في الجنّة، ولم يجئ وقت دخولها.

اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ) (المائدة: ٥٢) ، أو أن يكون قبله نفي بكلمة «إن» المسبوقة بقسم، أو بكلمة «لا» المسبوقة بقسم، نحو الآية: (إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا، وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ) (١) ، ونحو: «والله، لا أكرمت الكاذب»؛ أو يكون فعل شرط جازم، أو جوابه، نحو: «إن درست نجحت»؛ أو إذا عطف على ما علم استقباله، نحو الآية: (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ، فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ) (النمل: ٨٧) ...

د ـ صلاح معناه لزمن يحتمل الماضي والاستقبال، بشرط ألّا توجد قرينة تخصّصه بأحدهما، وتعيّنه له، ويكون ذلك إذا وقع بعد همزة التسوية، نحو: «سواء عليّ أهاجرت أم أقمت» (٢) ، أو بعد هلّا، لوما، ألّا، لو لا، ألا، نحو: «هلّا ساعدت المحتاج» (٣) ، أو بعد «كلّما» (٤) ، أو «حيث» (٥) ، أو في صلة (٦) ، أو صفة لنكرة (٧) ...

ملحوظة: قد تأتي «كان» مفيدة الدوام والاستمرار شاملة الأزمنة الثلاثة، كما في نحو: «كان الله غفورا رحيما».

٤ ـ حكمه: الماضي مبنيّ دائما، ويبنى:

ـ على الفتح إذا لم يتّصل به شيء، أو إذا اتصلت به تاء التأنيث، أو ألف الاثنين، نحو: «فاز المجتهد»، و «نجحت هند»، و «الشاهدان قالا الحقّ»، والفتح في الأمثلة السابقة ظاهر، وقد يكون مقدّرا، نحو: «دعا المؤمن ربّه».

ـ على الضم إذا اتّصلت به واو الجماعة، نحو: «الطلاب حضروا».

(١) فاطر: ٤١. والمعنى: ما أمسكهما، و «إن» الأولى في هذه الآية الكريمة شرطيّة، والثانية نافية داخلة على جواب القسم الذي تدلّ عليه اللام الداخلة على «إن» الأولى الشرطيّة.

(٢) ولا فرق في التسوية أن توجد مع الهمزة «أم» التي للمعادلة، كالمثل السابق، أو لا، نحو: «سواء عليّ أيّ وقت زرتني».

(٣) فإن أردت التوبيخ هنا، كان الفعل للمضي؛ وإن أردت التحضيض والحث، كان للمستقبل.

(٤) نحو الآية: (كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها، كَذَّبُوهُ) (المؤمنون: ٤٤) فهذا للمضي، لوجود قرينة تدلّ على ذلك، وهي الأخبار القاطعة بأنّه حصل. ونحو الآية: (كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ، بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها، لِيَذُوقُوا الْعَذابَ) (النساء: ٥٦) فهذا للمستقبل لأنّ الكلام على أهل النار، ويوم القيامة لم يجئ.

(٥) فيكون للمضي نحو: «ادخل البيت حيث دخل بانيه»، أو للمستقبل، نحو: «انتبه حيث سرت لتأمن الخطر».

(٦) فيكون للمضي في نحو: «الذي نجح هو زيد»، أو للمستقبل في نحو: «إنّ الطلاب سيفرحون بنتائجهم غدا إلّا الذي رسب».

(٧) فيكون للمضي في نحو: «ربّ محتاج صادفته فأعنته»؛ ويكون للمستقبل في نحو قول الرسول: «نصر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها، فأدّاها كما سمعها».

ـ على السكون إذا اتصل بضمير رفع متحرّك، نحو: «نجحت، نجحنا، نجحن».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت