تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
: (فارسية): السوق، وصفقة بيع (بوشر).
بازَرْكان سفينة تجارية (دومب 101، همبرت 126). والتاجر وتاجر الاقمشة (محيط المحيط). |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمُزَارعَة) طَريقَة لاستغلال الْأَرَاضِي الزراعية باشتراك الْمَالِك والزارع فِي الاستغلال وَيقسم الناتج بَينهمَا بِنِسْبَة يعينها العقد أَو الْعرف (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْإِزَار) ثوب يُحِيط بِالنِّصْفِ الْأَسْفَل من الْبدن يذكر وَيُؤَنث والرأي يعلق بِهِ فِي أَسْفَل الْكتاب وَيُقَال فلَان عفيف الْإِزَار عف عَمَّا يحرم عَلَيْهِ من النِّسَاء وَإِزَار الْحَائِط مَا يلصق بِهِ بأسفله للتقوية أَو الصيانة أَو الزِّينَة (مج)(ج) أزر وآزرة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الجزارة) حِرْفَة الجزار
(الجزارة) أَطْرَاف الْبَعِير (اليدان وَالرجلَانِ وَالرَّأْس) يَأْخُذهَا الجزار عَن أجرته وَفِي حَدِيث الْأُضْحِية (لَا أعطي مِنْهَا شَيْئا فِي جزارتها) وَيُقَال فرس ضخم الجزارة غليظ الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ كثير عصبهما (لَا يُرَاد الرَّأْس فِي الْخَيل لِأَن كبره فِيهَا هجنة) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الزَّارِع) اسْم كلب بِعَيْنِه وَأَوْلَاد زارع الْكلاب (بِالْإِضَافَة إِلَيْهِ)
|
|
زار:
بعد الألف راء، قال أبو سعد: قرية من قرى إشتيخن من نواحي سمرقند، ينسب إليها يحيى بن خزيمة الزاري الإشتيخي، سمع عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، روى عن الطيب بن محمد ابن حشوية السمرقندي، قال الإدريسي: والزار موضع في قول عدي بن زيد العبادي: كلّا يمينا بذات الروع لو حدثت ... فيكم وقابل قبر الماجد الزّارا قيل في تفسير الزار: إنّه موضع كانوا يقبرون فيه. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الوزارة) (وَالْكَسْر أَعلَى) حَال الْوَزير ومنصبه
|
|
بازار: اسم نبات ينبت في بلاد الشام، وهو أيضاً في المشرق اسم طعام يتخذ من الرثيئة (اللبن الرائب) وأصول نبات البازار هذا. ففي معجم المنصوري: بازار هو خلاط يتخذ بالمشرق من الشراز وأصول نبات تجلب من الشام تسمى نبات البازار، وهم يفضلونه على خليط الكبر مع استعمالهم الكبر أيضاً.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
الأزارقة:[في الانكليزية] Al -Azariqa (sect)[ في الفرنسية] Al -Azariqa (secte)فرقة من الخوارج أصحاب نافع بن الأزرق، قالوا كفر عليّ بالتحكيم وابن ملجم محقّ في قتله، وكفّرت الصحابة أي عثمان وطلحة وزبير وعائشة وعبد الله بن عباس وسائر المؤمنين معهم وقضوا بتخليدهم في النار، وكفّروا القعدة عن القتال وإن كانوا موافقين لهم، وقالوا: تحرم التقية في القول والعمل، ويجوز قتل أولاد المخالفين ونسائهم، ولا رجم على الزاني المحصن ولا حدّ للقذف على النساء، وأطفال المشركين في النار مع آبائهم، ويجوز اتّباع نبي كان كافرا وإن علم كفره بعد النبوة، ومرتكب الكبيرة كافر، كذا في شرح المواقف.
|
|
الأبزار:[في الانكليزية] Spices [ في الفرنسية] Epices بالزاء المعجمة هي ما يطيب بها الغذاء وكذا التوابل إلّا أنّ الأبزار تستعمل في الأشياء الرّطبة واليابسة، والتوابل في اليابسة، كذا في بحر الجواهر.
|
|
المزارعة:[في الانكليزية] Sharecropping ،crop sharing Affermage ،metayage مشتقة من الزرع وهو طرح الزّرعة بالضم وهي البذر. فالمزارعة لغة مفاعلة من الزّرع وهي تقتضي فعلا من الجانبين كالمناظرة والمقابلة، وفعل الزّرع يوجد من أحد الجانبين وإنّما سمّي بها بطريق التغليب كالمضاربة من الضرب بمعنى السّير في الأرض وهو لا يكون إلّا من جانب المضارب دون ربّ المال كذا في الكفاية. وشرعا عقد على الزرع ببعض الخارج من ذلك الزرع وذلك بأن يقول مالك الأرض دفعتها إليك مزارعة بكذا، ويقول العامل قبلت، فركنها الإيجاب والقبول، والأولى أن يقال عقد حرث ببعض الخارج أي الحاصل مما طرح في الأرض من بذر البر والشعير ونحوهما، والباء في قولنا ببعض متعلّق بالزرع. ولا ينتقض بما إذا كان الخارج كلّه لربّ الأرض أو العامل فإنّه ليس مزارعة إذ الأول استعانة من العامل والثاني إعارة من المالك كما في الذخيرة كذا في جامع الرموز. وفي المستصفى أنّ المزارعة مستعملة في الحنطة والشعير ونحوهما، والمعاملة والمساقاة في الأشجار ببعض الخارج منها، كذا في شرح أبي المكارم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْزار:
بفتح الهمزة وسكون الباء وزاي وألف وراء: قرية بينها وبين نيسابور فرسخان، نسبوا إليها قوما من أهل العلم، منهم حامد بن موسى الأبزاري سمع إسحاق بن راهويه وغيره، وإبراهيم بن محمد بن أحمد ابن رجاء الأبزاري الوراق، طلب الحديث على كثير، فسمع بنيسابور ونسا، ورحل إلى العراق فسمع بها عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، وكتب بالجزيرة عن أبي عروبة الحرّاني، وبالشام عن مكحول البيروتي وعامر بن خزيم المرّي وأبي الحسن بن جوصا، وسمع بخراسان الحسن بن سفيان ومسعود بن قطن وجعفر بن احمد الحافظ، وببغداد أبا القاسم البغوي ومحمد بن محمد الباغندي وغيرهم، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السّلمي وأبو عبد الله بن مندة وأبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي، وجمع الحديث الكثير، وعمّر حتى احتاجوا إليه. ومات في خامس رجب سنة 364 عن ست أو سبع وتسعين سنة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَزَارِقُ:جمع أزرق والقول فيه كالقول في الأخاوص، وقد تقدم في الأحاسب: وهو ماء بالبادية، قال عدي بن الرقاع:حتى وردن من الأزارق منهلا،...وله على آثارهنّ سحيلفاستفنه، ورؤوسهنّ مطارة،...تدنو فتغشى الماء ثم تحول
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْفِزَار:بفتح الهمزة، وسكون السين، والفاء تضم وتكسر، وزاي، وألف، وراء: مدينة من نواحي سجستان من جهة هراة، ينسب إليها أبو القاسم منصور بن أحمد بن الفضل بن نصر بن عصام الاسفزاري المنهاجي، سمع عامّة مشايخ وقته، روى عن أبي عمرو بن عبد الواحد بن محمد المليحي كتاب دلائل النبوّة لأبي بكر القفّال الشاشي، وكان وحيد عصره في حفظ شعائر الإسلام وأهله متبعا للآثار واعظا حسن الكلام حلو المنطق بعيد الاشارة في كلام الصوفية خادما لهم سخيّا متواضعا كريم الطبع خفيف الروح من أعيان أهل العلم، مؤمنا بأهل الخرقة قائما بحوائج المظلومين والمساكين، يدخل على السلاطين والجبابرة يذكّرهم الله ويحثهم على طاعته ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، لا يخاف من سطوتهم ولا يبالي بهم فيقبلون منه أمره، قتل في همذان في السّنّة شهيدا على باب خانقاه أبي بكر المقري وقت الاسفار في الرابع عشر من شوال سنة 502.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُزارُ:
بالضم، وآخره راء، قال أبو سعد البزاري: هذه النسبة الى أبزار، وهي قرية على فرسخين من نيسابور تقول لها العامة بزار، والمنتسب إليها أبو إسحق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء الأبزاريالذي يقال له البزاري من هذه القرية، رحل إلى العراق والجزيرة والشام وسمع الحديث الكثير، وكان ثقة، توفي في سنة 364 في خامس رجب، وهو ابن ست أو سبع وتسعين سنة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُزارُ:
بضم أوله، وآخره راء مهملة: موضع بقرب وخش من نواحي بلخ، وقال أبو يوسف: خزار موضع بقرب نسف بما وراء النهر، إن كان عربيّا فهو من الخزر وهو ضيق العين وصغرها، ونسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو هارون موسى ابن جعفر بن نوح بن محمد الخزاري، رحل إلى العراق والحجاز وسمع من محمد بن يزيد، وروى عنه حماد بن شاكر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَيزَارُ:
بالفتح ثم السكون، وزاي، وآخره راء: من نواحي أرمينية لها ذكر في الفتوح. |