معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ خَزَازَى:
يذكر خزازى في موضعه إن شاء الله، وأنشد الأزهري لابن الرقاع: فقلت لها: كيف اهتديت ودوننا ... دلوك وأشراف الجبال القواهر وجيحان، جيحان الجيوش، وآلس ... وحزم خزازى والشعوب القواسر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَزاز وخَزَازَى:
هما لغتان، كلاهما بفتح أوله وزاءين معجمتين، قال أبو منصور: وخزازى شكل في النحو وأحسنه أن يقال هو جمع سمّي به كعراعر ولا واحد له كأبابيل، وقال الحارث بن حلّزة: فتنوّرت نارها من بعيد ... بخزازى، هيهات منك الصلاء! واختلفت العبارات في موضعه، فقال بعضهم: هو جبل بين منعج وعاقل بإزاء حمى ضرية، قال: ومصعدهم كي يقطعوا بطن منعج، ... فضاق بهم ذرعا خزاز وعاقل وقال النميري: هو رجل من بني ظالم يقال له الدهقان فقال: أنشد الدار، بعطفي منعج ... وخزاز، نشدة الباغي المضل قد مضى حولان مذ عهدي بها، ... واستهلّت نصف حول مقتبل فهي خرساء، إذا كلّمتها، ... ويشوق العين عرفان الطّلل وقال أبو عبيدة: كان يوم خزاز بعقب السّلّان، وخزاز وكير ومتالع أجبال ثلاثة بطخفة ما بين البصرة إلى مكة، فمتالع عن يمين الطريق للذاهب إلى مكة وكير عن شماله وخزاز بنحر الطريق، إلا أنها لا يمر الناس عليها ثلاثتها، وقيل: خزاز جبل لبني غاضرة خاصة، وقال أبو زياد: هما خزازان وهما هضبتان طويلتان بين أبانين جبل بني أسد وبين مهبّ الجنوب على مسيرة يومين بواد يقال له منعج، وهما بين بلاد بني عامر وبلاد بني أسد، وغلط فيه الجوهري غلطا عجيبا فإنه قال: خزاز جبل كانت العرب توقد عليه غداة الغارة، فجعل الإيقاد وصفا لازما له وهو غلط، إنما كان ذلك مرّة في وقعة لهم، قال القتّال الكلابي: وسفع كدور الهاجريّ بجعجع ... تحفّر، في أعقارهنّ، الهجارس موائل، ما دامت خزاز مكانها ... بجبّانة كانت إليها المجالس تمشّى بها ربد النّعام كأنها ... رجال القرى تمشي، عليها الطيالس وهذا ذكر يوم خزاز بطوله مختصر الألفاظ دون المعاني عن أبي زياد الكلابي، قال: اجتمعت مضر وربيعة على أن يجعلوا منهم ملكا يقضي بينهم، فكلّ أراد أن يكون منهم، ثم تراضوا أن يكون من ربيعة ملك ومن مضر ملك، ثم أراد كلّ بطن من ربيعة ومن مضر أن الملك منهم، ثم اتفقوا على أن يتخذوا ملكا من اليمن، فطلبوا ذلك إلى بني آكل المرار من كندة، فملّكت بنو عامر شراحيل ابن الحارث الملك بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار وملّكت بنو تميم وضبّة محرّق بن الحارث وملّكت وائل شرحبيل بن الحارث، وقال ابن الكلبي: كان ملك بني تغلب وبكر بن وائل سلمة ابن الحارث، وملّكت بقية قيس غلفاء، وهو معدي كرب بن الحارث، وملّكت بنو أسد وكنانة حجر بن الحارث أبا امرئ القيس، فقتلت بنو أسد حجرا، ولذلك قصة، ثم قصص امرئ القيس في الطلب بثأر أبيه، ونهضت بنو عامر على شراحيل فقتلوه، وولي قتله بنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن صعصعة، فقال في ذلك النابغة الجعدي: أرحنا معدّا من شراحيل بعد ما ... أراهم مع الصّبح الكواكب، مصحرا وقتلت بنو تميم محرّقا وقتلت وائل شرحبيل، فكان حديث يوم الكلاب ولم يبق من بني آكل المرار غير سلمة، فجمع جموع اليمن وسار ليقتل نزارا، وبلغ ذلك نزارا فاجتمع منهم بنو عامر بن صعصعة وبنو وائل تغلب وبكر، وقال غير أبي زياد: وبلغ الخبر إلى كليب وائل فجمع ربيعة وقدّم على مقدّمته السّفّاح التغلبي واسمه سلمة بن خالد وأمره أن يعلو خزازى فيوقد بها النار ليهتدي الجيش بناره وقال له: إن غشيك العدوّ فأوقد نارين، وبلغ سلمة اجتماع ربيعة ومسيرها فأقبل ومعه قبائل مذحج وكلما مرّ بقبيلة استفزّها، وهجمت مذحج على خزازى ليلا فرفع السّفّاح نارين، فأقبل كليب في جموع ربيعة إليهم فصبّحهم فالتقوا بخزازى فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزمت جموع اليمن، فلذلك يقول السفاح التغلبي: وليل، بتّ أوقد في خزازى، ... هديت كتائبا متحيّرات ضللن من السهاد، وكنّ لولا ... سهاد القوم، أحسب، هاديات وقال أبو زياد الكلابي: أخبرنا من أدركناه من مضر وربيعة أن الأحوص بن جعفر بن كلاب كان على نزار كلها يوم خزاز، قال: وهو الذي أوقد النار على خزاز، قال: ويوم خزاز أعظم يوم التقته العرب في الجاهلية، قال: وأخبرنا أهل العلم منا الذين أدركنا أنه على نزار الأحوص ابن جعفر، ثم ذكرت ربيعة ههنا أخيرا من الدهر أن كليبا كان على نزار، وقال بعضهم: كان كليب على ربيعة والأحوص على مضر، قال ولم أسمع في يوم خزاز بشعر إلا قول عمرو بن كلثوم التغلبي: ونحن، غداة أوقد في خزازى، ... رفدنا فوق رفد الرافدينا برأس من بني جشم بن بكر ... ندقّ به السّهولة والحزونا تهدّدنا وتوعدنا، رويدا! ... متى كنا لأمّك مقتوينا؟ قال: وما سمعناه سمّى رئيسا كان على الناس، قلت: هذه غفلة عجيبة من أبي زياد بعد إنشاده: برأس من بني جشم بن بكر وكليب اسمه وائل بن ربيعة بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل، وهل شيء أوضح من هذا؟ قال أبو زياد: وحدثنا من أدركنا ممن كنا نثق به بالبادية أن نزارا لم تكن تستنصف من اليمن ولم تزل اليمن قاهرة لها في كل شيء حتى كان يوم خزاز فلم تزل نزار ممتنعة قاهرة لليمن في يوم يلتقونه بعد خزاز حتى جاء الإسلام، وقال عمرو بن زيد: لا أعرفه لكن ابن الحائك كذا قال في يوم خزاز، وفيه دليل على أن كليبا كان رئيس معدّ: كانت لنا بخزازى وقعة عجب، ... لما التقينا، وحادي الموت يحديها ملنا على وائل في وسط بلدتها، ... وذو الفخار كليب العزّ يحميها قد فوّضوه وساروا تحت رايته، ... سارت إليه معدّ من أقاصيها وحمير قومنا صارت مقاولها، ... ومذحج الغرّ صارت في تعانيها وهي طويلة، وقال في آخرها: وكثير من الناس بذكر أن خزاز هي المهجم من أسفل وادي سردد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَزّازُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره زاي أيضا: نهر كبير بالبطيحة بين البصرة وواسط. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِخْزَاز
من (خ ز ز) صانع الحرير وبائعه، ومصيب السهام. |
سير أعلام النبلاء
|
يوسف بن إسحاق، أبو عامر الخَزَّاز:
1012- يوسف بن إسحاق 1: "ع" ابن الامام أبي إسحاق السبيعي. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ وَرَوَى عَنِ: الشَّعْبِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ, وَجَدِّهِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَا عَمِّهِ, إِسْرَائِيْلُ وَعِيْسَى وَوَلدُهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ يوسف وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: لَمْ يَكُنْ فِي وَلدِ أَبِي إِسْحَاقَ أَحْفَظُ مِنْهُ. قُلْتُ: مِنْهُم مَنْ يَنْسِبُهُ إِلَى جَدِّهِ فَيَقُوْلُ: يُوْسُفُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وخمسين ومائة بالكوفة. 1013- أبو عامر الخزاز 1: "م، 4" الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, صَالِحُ بنُ رُسْتُمَ المُزَنِيُّ مَوْلاَهُم, البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ, وَعِكْرِمَةَ, وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ, وَيَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ, وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى القَطَّانُ, وَابْنُ مَهْدِيٍّ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَسَعِيْدُ بنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ, وَعُثْمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَعِدَّةٌ. قَالَ أبو داود السجستاني: ثقة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 374"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3406"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 909"، الكاشف "3/ ترجمة 6543"، العبر "1/ 228"، تاريخ الإسلام "6/ 317" ميزان الاعتدال "4/ 462"، تهذيب التهذيب "11/ 408"، شذرات الذهب "1/ 242". 3 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2807"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 534" و"2/ 47 و66 و115" و"3/ 381"، الكنى للدولابي "2/ 23"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1764"، الأنساب للسمعاني "8/ 474"، الكاشف "2/ ترجمة 2360"، تاريخ الإسلام "6/ 202"، ميزان الاعتدال "2/ 294"، تهذيب التهذيب "4/ 391"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3058". |
|
المفسر: عبد الرحمن بن عبد الله بن داود بن إبراهيم بن أحمد بن سليمان بن محمّد بن عبد الله بن عليّ بن سليمان بن محمّد بن عبد الله الشَّعْبيّ الخولاني الخرازي.
من تلامذته: الإمام القاسم، والعلامة عبد الهادي الحسوسة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "ذكره ابن أبي الرجال في تاريخه وقال في حقه: العلامة المحدث المجتهد العابد السائح المتأله شيخ الشيوخ وإمام الرسوخ صاحب العبادة والزهادة والسياحة والأمر بالمعروف وكان لا يلحق في علم الكلام إمامًا في العربية مفسرًا للقرآن. صنف تفسيرًا وكتبه في مصحف جمع فيه صناعات المصاحف وصيره إمامًا يقتدى به واستقصى على ما في المصحف العثماني وجمع فيه ما لا يوجد بغيره واصطنع الكاغد بيده ليكون طاهر بالأجماع والحبر وخدمه خدمة فائقة" أ. هـ. وفاته: سنة (1003 هـ) ثلاث وألف. ¬__________ (¬1) من هؤلاء العلماء صاحب الترجمة أبو القاسم السهيلي وغيره. * خلاصة الأثر (2/ 360)، معجم المفسرين (1/ 267)، معجم المؤلفين (2/ 96). من مصنفاته: له تصنيف يعرف بـ "تفسير الخولاني" وله رسالة في "نظر الأجنبية". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ الْخَزَّازُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَنَافِعٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - ت: النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. أَبُو عُمَرَ الْخَزَّازُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعُثْمَانَ بْنِ وَاقِدٍ. وَعَنْهُ: إِسْرَائِيلُ، وَوَكِيعٌ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَالْمُحَارِبِيُّ. ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. وقَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَحَادِيثُهُ بَوَاطِيلُ. ورَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَرْوِي عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو عُمَرَ الْخَزَّازُ، النَّضْرُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَدْ ذُكِرَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - م 4: صالح بْن رُسْتم أَبُو عامر الخَزَّاز البَصْريُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى مُزينة، مشهور بكُنيته. عَنْ: الحسن، وعكرمة، وابن أَبِي مليكة، ويحيى بْن أَبِي كثير، وجماعة، وَعَنْهُ: أَبُو داود، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، وأبو نعيم، وعدة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ أَبُو داود السجزي: ثقة. وَقَالَ ابْن عَدِيٍّ: عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ، وقد روى عَنْهُ يحيى بْن سعيد القطان. وأما ابْن معين فقال: ضعيف. وقال الأثرم: سَمِعْت أحمد يَقُولُ: هُوَ صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - ق: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ التَّيْمِيُّ، أَبُو عُبَيْدَةَ الْخَزَّازُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ وَاهٍ. عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ. وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَدَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن زرارة السكري، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَحْمَدُ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ. وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[689]- وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: كَثِيرُ الْخَطَأِ، مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ وَغَيْرُهُ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ حَدِيثٌ وَاحِدٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ التَّيْمِيُّ أَصْلُهُ مِنَ الْمَدِينَةِ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، كَانَ مُغَفَّلا، يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الأَشْيَاءَ الْمَوْضُوعَاتِ تَوَهُّمًا لا تَعَمُّدًا. أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ: حدثنا عُبَيْسٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " أَيَّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ وَلَمْ تَتُبْ، أُلْبِسَتْ سِرْبَالا مِنْ نَارٍ، وَأَقَامَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". الْحَسَنُ بن عمر بن شقيق: حدثنا عُبَيْسٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ مَرْفُوعًا: " مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: أَنَا يَهُودِيٌّ، فَهُوَ يَهُودِيٌّ، أَوْ قَالَ: أَنَا مَجُوسِيٌّ، فَهُوَ مَجُوسِيٌّ. . . " الْحَدِيثَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ ضَعِيفٌ، يَذْهَبُ إِلَى الْقَدَرِ. وَلِعُبَيْسٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَقُولُوا: سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلا سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، وَكَذَلِكَ الْقُرْآنُ كُلَّهُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو عُبَيْدَةَ الْخَزَّازُ، هُوَ عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - م 4: علي بن هاشم ابن البَريد، أبو الحَسَن القُرَشيُّ، مولاهم الخزّاز الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عُرْوة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن أبي ليلى، وطبقتهم، وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن أَبِي شَيْبَة، وأخوه عثمان، وأحمد بن مَنِيع، والحسن بن حمّاد سَجَّادة، وعبد الله مُشْكَدَانَة، وجماعة. وثقه ابن معين، وغيره. وكان شيعيًا بغيضًا. قال أبو داود: ثَبْتٌ يتشيَّع. وقال أحمد بن حنبل: سمعتُ منه مجلسًا واحدا. وقال ابن حبان: روى المناكير عن المشاهير. -[933]- قلت: مات سنة إحدى وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - عمر بن عُبَيْد الخَزَّاز أبو حفص البصْريّ السابريُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
بيّاع الخُمُر. نزل مكّة، وجاوَرَ، وَحَدَّثَ عَنْ: سُهيل بن أبي صالح، وَعَنْهُ: أبو عبد الرحمن المقرئ، والحميدي، وغيرهما. ضعفه أبو حاتم. وقال العُقَيْليّ: في حديثه اضطّراب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - ت: عامر بْن صالح بْن رُسْتُم الخَزَّاز، أبو بَكْر البَصْريُّ، وهو عامر بن أبي عامر. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيه، ويونس بْن عُبَيْد، وأيّوب بْن موسى. وَعَنْهُ: عُبَيْد الله القواريريّ، وخَلَف البزَّار، ومحمد بْن أَبِي بَكْر المُقَدَّمّي، والفلاس، وابن مُثَنَّى، ونصر بْن عليّ، وعدّة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيّ: لم أر لَهُ حديثًا مُنكرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - ت: عَبْد الله بْن عيسى الخَزَّاز، أبو خَلَف البصري الحريري. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى البكّاء، ويونس بْن عُبَيْد، وداود بْن أَبِي هند. وَعَنْهُ: عُقْبة بْن مُكْرَم، وعُمر بن شبة، وجماعة. لَهُ في " جامع " أبي عيسى حديث واحد، وهو ضعيف عندهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - خ ن: الفضلُ بْن عَنْبَسة الواسطيُّ الخزَّاز أبو الحَسَن. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: شُعْبَة، ويزيد بْن إبراهيم، وهُشَيْم، وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، وأحمد بْن سِنان القطّان، ومحمد بْن عَبْد الله المخرميّ، وجماعة. قرنه الْبُخَارِيّ بآخر. وقال فيه أحمد بْن حنبل: ثقة مِن كبار أصحاب الحديث. قلت: مات سنة سبْعٍ وتسعين ومائة. وقيل: سنة ثلاثٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - خ م ت ن ق: هارون بْن إسماعيل، أبو الحَسَن الْبَصْرِيّ الخزّاز. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: عليّ بْن المبارك، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، وهَمَّام بْن يحيى. وَعَنْهُ: إِسْحَاق الكَوْسَج، وعبد بْن حُمَيْد، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وسليمان بْن سيف، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، والكُدَيْميّ، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: شيخ تاجر محله الصِّدق. عنده كتاب عَنْ عليّ بْن المبارك. وقال أبو داود: لا بأس بِهِ. وقال ابن أَبِي عاصم: تُوُفّي سنة ستٍّ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عُبَيدُ بنُ الصّبّاح الكُوفيُّ الخزاز. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عيسى بن طَهْمان، وموسى بن عليّ بن رباح، وفضيل بن مرزوق، وكامل أبي العلاء، وجماعة. وَعَنْهُ: موسى بن عبد الرحمن المَسْروقيّ، وأحمد بن يحيى الصُّوفّي. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - عصمة بن سليمان الكُوفيُّ الخزّاز. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شُعْبة، وسُفيان، وجرير بن حازم. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازيّ، والحارث بن أبي أُسامة، وأبو مسلم الكَجّيّ. قال أبو حاتم: ما به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - محمد بن عبّاد بن زياد المُزَنّي، أبو جعفر الكُوفيُّ الخزَّاز، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل الرّيّ. عَنْ: الدَّرَاوَرْديّ، وهُشَيْم، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو حاتم وقال: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - خ م: إسماعيل بن الخليل أبو عبد الله الكُوفيُّ الخزَّاز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وعليّ بن مُسْهِر، وأبي خالد الأحمر، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وبِشْر بن موسى، والحسين بن جعفر القتّات، وتمتام، ويعقوب الفسوي، وجماعة. وثقه مطين وقال: مات سنة خمسٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - هشام بن الحكم الكُوفيُّ، الرافضي الخزاز الضال المشبّه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد رؤوس الرفض والجدل. قال ابن حزم في كتاب " الملل والنحل ": وجمهور متكلميهم، يعني الرافضة، كهشام بن الحكم، وتلميذه أبي علي الضحاك، وغيرهما تقول بأن علم الله - تعالى - محدث، وأنّه لم يعلم شيئًا حَتّى أحدث لنفسه عِلْمًا. قال: وقد قال هشام هذا في مناظرته لأبي الهُذَيل العلّاف: أنّ ربّه سبعةَ أشبارٍ بشِبْر نَفْسِه. وهذا كفرٌ صحيح. قال: وكان داود الجواربي، من كبار متكلميهم، زعم أنّ ربّه لحمٌ ودم على صورة الإنسان. قال: ولا يختلفون أنّ الشمس رُدَّت على عليّ بن أبي طالب مَرّتين. قال: ومن قول الإمامية كلّها قديمًا وحديثا: إنّ القرآن مُبَدّل، زِيد فيه، ونُقِصَ منه كثيرًا، إلّا عليّ بن الحُسين، يعني الشريف المرتضى، وصاحبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - أحمد بْن حمّاد الواسطيّ الخزّاز. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: خالد الطّحّان. وَعَنْهُ: أسلم بْن سهل في " تاريخه " وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - ق: إسماعيل بن بَهْرام الوشَّاء الخَزَّاز الخَبْذَعيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عبد العزيز الدراوردي، ومعلَّى بن هلال، وعبيد الله الأشجعي. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبقيّ بن مَخْلَد، وأبو داود السجستاني، ومطَيَّن، والحسن بن سفيان. قَالَ أبو حاتم: صدوق. وقال غيره: مات سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - حميد بن الربيع بن مالك، أبو الحسن اللخمي الكُوفيُّ الخزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قدم بغداد، وحدَّث عَنْ: هُشَيْم، وأبي خالد الأحمر، وحفص بن غِياث، وسُفْيان بْن عُيَيْنة، وعبد الله بْن إدريس، ونحوهم. وَعَنْهُ: الباغَنْديّ، والقاضي المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وأبو الْعَبَّاس محمد الأثْرم، وطائفة سواهم. قَالَ محمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبة: قَالَ أَبِي: أَنَا أعلم بحميد بْن الربيع، هُوَ ثقة، ولكنّه شرِه يُدلّس. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: كَانَ أَبِي يُحسن القول فِي حُمَيْد الخزّاز. وقال الدّارَقُطْنيّ: تكلّموا فِيهِ. وقال البَرْقانيّ: رأيتُ عامّة شيوخنا يقولون: ذاهب الحديث. قلت: كَانَ واسع الرّواية إخبارّيًا. تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن عُبَيْد أبو الحسن الكُوفيُّ الخَزَّاز الأُطْروش. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ورد نيسابور مع عبد الله بن طاهر، وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن بشر العبدي , ويعلى بن عبيد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومكي بن عبدان، وأبو حامد ابن الشرقي، وغيرهم. توفي سنة إحدى وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - هارون بن سليمان بن داود بن بَهْرام بن بُطة بن حريث السلمي الأصبهاني الخَزَّاز أبو الحسن، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الثقات. عَنْ: القطان، وابن مهدي، والبرساني، ومعاذ بن هشام، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الوليد بن أبان، وعبد الله بن محمد البازيار، والأصم، وابن فارس، وآخرون. قال ابن مردوية: توفي سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - عليّ بْن الْحَسَن بْن عَبْدَويْه. أبو الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ الخزّاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان صدوقًا. رَوَى عَنْ: عَبْد الله بْن بَكْر، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وحَجّاج الأعور. وَعَنْهُ: أبو بَكْر النّجّاد، والشّافعيّ، ومُكْرم، وغيرهم. تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بْن عَبْد النّور، أبو عبد الله الكُوفيُّ الخزاز الْمُقْرِئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قرأ القرآن على خَالِد بْن يزيد. وَسَمِعَ مِنْ: جَعْفَر بْن عون، ويحيى بْن آدم. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأحمد بن جعفر ابن المنادي. توفي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - أَحْمَد بن عَليّ الخزاز أبو جَعْفَر البَغْداديُّ المقرئ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: هوذة بن خليفة، وسريج بن النُّعْمَان، وأُسيد بن زيد الجمال، وسعدويه، وَأَحْمَد بن يونس، وعاصم بن عَليّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَجَعْفَر الخلدي، وابن السَّمَّاك، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وجماعة. وثقه الدارقطني، وغيره. -[683]- وتوفي في المحرّم سنة ستٍّ وثمانين. وقد روى تلاوة عن هُبَيْرَة بن محمد التمار صاحب حفص الغاضري. حمل عنه الحروف: ابن مجاهد، وابن شَنَّبُوذ، وأحمد بن عجلان. وقد مرّ لنا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - الحُسَيْن بن حُميد بن الربيع الكُوفيُّ الخَزَّاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وجماعة. وَعَنْهُ: عمر بن محمد الكاغدي، وعثمان ابن السَّمَّاك، وآخرون. وَهُوَ ضعيف، وقد جمع تاريخًا. تُوُفِّي في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ورماه بالكذب مطين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - الْجُنَيْد بن محمد بن الْجُنَيْد، أبو القاسم النَّهاونديّ الأصل، البَغْداديُّ القواريريّ الخزّاز. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وقيل: كان أبوه قواريريًّا، يعني زَجّاجًا، وكان هو خزازًا، كان شيخ العارفين وقُدْوة السّائرين، وعَلَم الأولياء في زمانه، رحمه الله عليه. -[925]- وُلِد ببغداد بعد العشرين ومائتين، فيما أحسب أو قبلها. وتفقّه على أبي ثور. وَسَمِعَ مِنْ: الحَسَن بن عَرَفَة، وغيره. واختصّ بصُحبة السري السقطي، والحارث المحاسبي، وأبي حمزة البغدادي، وأتقن العلم، ثمّ أقبل على شأنه، واشتغل بما خُلِق له. وحدَّث بشيء يسير. رَوَى عَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، وأبو محمد الجريريّ، وأبو بكر الشّبليّ، ومحمد بن علي بن حُبَيْش، وعبد الواحد بن علوان، وطائفة من الصُّوفيّة. وكان ممّن برز في العِلم والعمل. قال أحمد بن جعفر ابن المنادي في تاريخه: سمع الكثير، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله، عند أحد من قرنائه، ولا ممن هو أرفع سنا منه، ممن كان منهم ينسب إلى العلم الباطن، والعلم الظاهر في عفاف وعزوف عن الدّنيا وأبنائها. لقد قيل لي: إنّه قال ذات يوم: كنت أُفتي في حلقة أبي ثور الكلبي ولي عشرون سنة. وقال أحمد بن عطاء الروذباري: كان الْجُنَيْد يتفقّه لأبي ثَوْر، ويفتي في حلقته. وعن الْجُنَيْد قال: ما أخرج الله إلى الأرض عَلَمًا وجعل للخلْق إليه سبيلًا، وإلا وقد جعل لي فيه حظًّا. وقيل: إنه كان في سوقه، وكان وِرده كلّ يوم ثلاثمائة ركعة، وكذا كذا ألف تسبيحة. وقال أبو نعيم: حدثنا عليّ بن هارون، ومحمد بن أحمد بن يعقوب قالا: سمعنا الْجُنَيْد غير مرة يقول: علمنا مضبوطٌ بالكتاب والسنة، من لم يحفظ الكتاب، ويكتب الحديث، ولم يتفقّه، لا يُقْتَدى به. وقال عبد الواحد بن علوان الرَّحْبيّ: سمعته يقول: عِلْمُنا هذا - يعني التصوّف - مشبَّك بحديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ. وعن ابن سُرَيْج أنّه تكلّم يومًا، فأعجب به بعض الحاضرين، فقال ابن سُرَيْج: هذا بَرَكَة مُجالستي لأبي القاسم الْجُنَيْد. -[926]- وعن أبي القاسم الكعبي أنه قال يومًا: رأيت لكم شيخًا ببغداد يقال له: الْجُنَيْد، ما رأت عيناي مثله؛ كان الكتبة، أي كتاب الترسل يحضرونه لألفاظه، والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه، والمتكلمون يحضرونه لزمام علمه، وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم. وقال الخلدي: لم نر في شيوخنا مَن اجتمع له علمٌ وحالٌ غير الْجُنَيْد، كانت له حالٌ خطيرة وعلمٌ غزير. فإذا رأيت حاله رجحته على علمه، وإذا رأيت علمه رجحته على حاله. وقال أبو سهل الصُّعْلُوكيّ: سمعت أبا محمد المرتعش يقول: قال الْجُنَيْد: كنت بين يدي السَّريّ السَّقطيّ ألعب وأنا ابن سبْع سنين، وبين يديه جماعة يتكلون في الشُّكْر. فقال: يا غلام، ما الشُّكْر؟ قلت: أن لا يعصى الله بِنِعَمِهِ. فقال: أخشى أن يكون حظك من الله لسانك. قال الْجُنَيْد: فلا أزال أبكي على هذه الكلمة الّتي قالها لي. وقال السُّلَميّ: سمعت جدّي إسماعيل بن نُجَيْد يقول: كان الجنيد يجيء فيفتح حانوته، ويدخل فيسبل الستر، ويصلي أربعمائة ركعة. وعن الْجُنَيْد قال: أعلى درجة الكِبْر أن ترى نفسَك، وأدناها أن تخطر ببالك، يعني نفسك. وقال الجريريّ: سمعته يقول: ما أخذنا التصوّف عن القال والقيل، لكن عن الْجُوع، وتَرْك الدُّنيا، وقطْع المألوفات. وذكر أبو جعفر الفَرَغانيّ أنه سمع الْجُنَيْد يقول: أقلّ ما في الكلام سقوط هيبة الرّبّ جل جلاله من القلب، والقلب إذا عري من الهيبة عري من الإيمان. ويقال: كان نقش خاتمه: إن كنت تأمله فلا تأمنه. وعنه قال: من خالفت إشارته معاملته فهو مدَّعٍ كذاب. وقال أبو علي الروذباري: قال الْجُنَيْد: سألت الله أن لا يعِّذبني بكلامي، وربّما وقع في نفسي أنّ زعيم القوم أرذلهم. وعن الخُلْديّ، عن الْجُنَيْد قال: أعطي أهل بغداد الشَّطْح والعبارة، وأهل خراسان القلب والسّخاء، وأهل البصرة الزُّهْد والقناعة، وأهل الشام -[927]- الحِلْم والسّلامة، وأهل الحجاز الصَّبر والإنابة. وقال إسماعيل بن نُجَيْد: هؤلاء لا رابع لهم: الْجُنَيْد ببغداد، وأبو عثمان بنَيْسابور، وأبو عبد الله بن الجلّاء بالشّام. وقال أبو بكر العَطَويّ: كنت عند الْجُنَيْد حين احتضر، فختم القرآن. قال: ثم ابتدأ فقرأ من البَقَرة سبعين آية، ثم مات. وقال أبو نعيم: أخبرنا الخُلْدِيّ كتابة قال: رأيت الْجُنَيْد فِي النوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: طاحت تلك الإشارات، وغابت تلك العبارات، وفنيت تلك العلوم، ونفدت تلك الرُّسوم، وما نَفَعَنا إلا رَكَعات كنّا نركعها في الأسحار. قال أبو الحسين ابن المنادي: مات الْجُنَيْد ليلة النَّيْروز في شوّال سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين. قال: فذكر لي أنّهم حزروا الجمْع يومئذٍ الّذي صلّوا عليه نحو ستين ألف إنسان، ثم ما زالوا يتناوبون قبره في كلّ يوم نحو الشّهر، ودُفِنَ عند قبر سري السقطي. قلت: ورخه بعضهم في سنة سبع، فوهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - الحَسَن بن محمد بن سليمان بن هشام، أبو عليّ البَغْداديُّ الخزّاز [الوفاة: 291 - 300 ه]
ابن بنت مطر. عَنْ: أبيه، وعلي ابن المَدِينيّ، وهشام بن عمّار، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو علي ابن الصّوّاف، والطَّبَرانيّ. وثّقه الدَّارَقُطْني. وتُوُفّي سنة سبعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - محمد بن إبراهيم بن حمدون أبو الحَسَن الكُوفيُّ الخزّازّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أبا كريب ويعيش بن الْجَهْم وجماعة. وَعَنْهُ: أبو محمد بن ناسي وعثمان بن محمد الرزاز توفي سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب بْن مِهْران الإصبهانيّ الخزّاز. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: عُمَر بْن شَبَّة، ومحمد بن سَعِيد بْن غالب العطّار. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، ومحمد بن جعفر بْن يوسف، وابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - أحمد بْن سَعِيد بْن مرابة، أبو بَكْر الخزاز. [المتوفى: 315 هـ]-[289]-
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، والرّماديّ. وَعَنْهُ: ابن حَيَّوَيْه، وابن شاهين. ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - أحمد بْن محمد بْن الحَسَن الرَّبَعِيّ الخزّاز. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: عيسى بْن حمّاد زُغْبة. وَعَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه، وابن شاذان، وابن شاهين. وكان ثقة. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - محمد بن عبد الله بن غيلان، أبو بكر السُّوسيّ الخزّاز. [المتوفى: 322 هـ]
من ثقات البغداديّين ومُسنديهم. سَمِعَ: سوار بن عبد الله القاضي، وأحمد بن منيع، والحسن بن الصّبّاح البزّاز. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، وعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عبد الله بن محمد بن سفيان، أبو الحسين النَّحويّ الخزّاز. [المتوفى: 325 هـ]
له مصنَّفات في علوم القرآن، وصحِب إسماعيل القاضي، وأخذ عن المبرّد وثعلب، رَوَى عَنْهُ: عيسى بن الجراح. ورخه الخطيب ووثقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - محمد بن عيسى بن عبد الكريم بن حُبَيْش، أبو بكر التميمي الطْرَسُوسي المعروف ببُكَيْر الخَزّاز. [الوفاة: 351 - 360 هـ]-[172]-
رَوَى عَنْ: أبي القاسم البَغَوي، وعمر بن سنان المنبجي، ومحمد بن الفيْض الغسّاني، وأبي الطّيّب أحمد بن عبد الله الدّارمي، وجماعة. ورحل وصنف، رَوَى عَنْهُ: تمام، وابن جميع، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر، وعلي بن بشر ابن العطار. وسمع منه أبو نصر ابن الجندي في سنة تسعٍ وخمسين، وهو آخر العهد به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - محمد بن يحيى بن عبد العزيز، أبو عبد الله القُرْطُبي ابن الخزّاز. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عمر بن لُبَابة، وعمر بن حفص، وأسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وجماعة. وولي قضاء طليلطة وباجة، ووُلّي الصلاة بقُرطُبَة، وزَمِن في الآخر سبعة أعوام، فأكثروا عنه. قال ابن الفَرَضي: لزِمتُهُ عامًا، وكان ثقة مأمونًا. تُوُفِّي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - محمد بن علي بن محمد، أبو بكر المالكيُّ الخزّاز. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
سَمِعَ: أبا مسلم الكَجّي، وحامد بن شعيب البَلْخي. وَعَنْهُ: علي بن عبد العزيز الطَّاهري، ومحمد بن الفرج، شيخا الخطيب. وقال الخطيب: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - طلحة بن أحمد بن الحسن البغدادي الخزّاز الصُّوفي. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: المَحَامِلي، ومحمد بن أحمد بن أبي مَهْزُول، ومحمد بن أحمد بن صفوة، المَصَّيصيّين. وَعَنْهُ: أبو محمد الخلال وقال: ثقة، وعمر بن بُكَير، وأبو نُعَيم، وأحمد بن عمر بن رَوْح. مات ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أحْمَد بن محمد بن الفضل بن الجرّاح، أبو بكر الخزّاز البغدادي. [المتوفى: 381 هـ]
سَمِعَ: أبا حامد الحَضْرمي، وأبا بكر بن دريد، ولزم ابن الأنباري، فأكثر عنه وروى تصانيفه. وكان ثقة أديباً، ظاهر المروءة من الفرسان المذكورين؛ رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو محمد الجوهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - محمد بن العبّاس بن محمد بن زكريّا بن يحيى، أَبُو عمر بن حَيَّوَيْهِ الخَزّاز. [المتوفى: 382 هـ]
من كبار محدّثي بغداد، سَمِعَ: محمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن خلف بن المرزبان، وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني، وأبا القاسم البَغَوِي، وخَلْقًا يطول ذكرهم. وَعَنْهُ: أَبُو بكر البَرْقاني، وَأَبُو الفتح بن أبي الفوارس، والعتيقي، والخلال، وعلي بن المحسّن التنوخي، وَأَبُو محمد الجوهري، وآخرون. قال الخطيب: كان ثقة، كتب طول عمره، وروى المصنفات الكبار، ومولده في سنة خمس وتسعين ومائتين. حدثني أبو القاسم الأزهري قال: كان ابن حيويه مكثرا، وكان فيه تسامح، ربما أراد أن يقرأ شيئًا، ولا يكون أصله قريباً منه فيقرأه من كتاب الحسن ابن الرزاز، لثقته -[538]- بذلك الكتاب، وكان مع ذلك ثقة. قال: وسألت البَرْقاني عنه، فقال: ثبت حُجَّةٌ. وقال العتيقي: تُوُفِّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - مُحَمَّد بْن حُمَيْد بْن مُحَمَّد بْن الحُسين بْن حُمَيْد بْن الربيع اللَّخْمي الخَزَّاز، أَبُو بَكْر. [المتوفى: 391 هـ]
من بيت عِلم وشُهْرة، رَوَى عَنْ: يوسف بْن بهلول الْأنباري، وأَبِي بَكْر الصُّولي. رَوَى عَنْهُ: العتيقي، والأزهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عليّ بْن عَبْد الرحيم بْن غَيْلان، أبو العلاء السُّوسيّ النَّحْويّ الخزّاز. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
حدَّث بواسط عَنْ الحسين بْن إسماعيل المُحاملي. روى عَنْهُ أبو نصر السجْزيّ، وأبو نُعيم محمد بْن عَبْد الواحد بن عبد العزيز المعدل الواسطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - الحسين بن علي ابن الدبَّاغ، أبو عبد اللَّه الطائيِّ الكوفيّ الخزّاز. [المتوفى: 444 هـ]
روى عن أبي هشام التيملي، وعنه النَّرسيّ. |