نتائج البحث عن (زرزر) 7 نتيجة

  • زرزر
: زرزر = زرَّر: شد الأزرار وأدخلها في العري (بوشر).
زرزرت عينه: صارت عينه مثل الزر (الذي يوضع في القميص وغيره فيشد به بإدخاله في العروة) بسبب الرمد (محيط المحيط).
تزرزر: تزرّر (بوشر).
زُرْزُر، وجمعه زرازر = زرزور: سماني (فوك، تقويم قرطبة ص100).
زُرْزُور: يطلق على طائر من نوع العصفور من الجراثم الذي يتعلم الكلام فيتكلم، ففي المقري مثلاً (1: 282) والحلل (ص69 و): واتفق أن أهدي إليه في ذلك اليوم زرزوراً لا يتكلم فتكلم بأنواع الكلمة. ويطلق أيضاً على السماني (معجم الإدريسي).
زرزور وزرزوة: مَلَّة تبقى في الغليون يوقد منها غليون آخر (بوشر).
زُرْزُرِيّ: بلون الزرزور، أشهب مُدَنَّر، أشهب مبقع. والعرب يستعملون هذه الكلمة لا يريدون الزرزور بل يريدون السماني (معجم الإدريسي)، وفي ابن البيطار (1: 493) نقلاً عن الإدريسي: وأما ما كان منه خمريّاً أو أصفر أو أسود أو زرزوريّاً الخ (ألف ليلة 3: 584، 4: 315، برسل 10: 259، 321).
زُرْزُرِي: أصهب، أشقر، فعند دي يونج فان رودنبورج (ص126): وهذان الزوجان من الأسود من النوع الأصهب العادي أي الزرزوري.
المعصرة الزرزورية: معصرة في جوانبها كثير من هذا الطائر يحمل الزيتون إلى أوكاره فينتشر منه، فيجمعونه ويعتصرون منه الزيت (محيط المحيط).
زُرْزُورية: بغلة زرزورية أي شهباء مبقعة (ألف ليلة 4: 186).
  • زرزر
زرزر
زَرْزَرَ
a. Sang, twittered, whistled.
b. Was sore, swollen (eye).
زُرْزُوْر (pl.
زَرَازِيْر)

a. Starling.
b. Thrifty; good manager.
زرزرَ يزرزر، زرزرةً، فهو مُزرزِر• زرزر الزُّرزُورُ: صوَّت.

زُرْزُور [مفرد]: ج زَرازِيرُ: (حن) طائر من رتبة العصفوريّات، وهو أكبر قليلاً من العصفور، وله منقار طويل ذو قاعدة عريضة، ويغطي فتحة الأنف غشاء قرْني، وجناحاه طويلان مذبّبان وذيله قصير وريشه غامق وملوّن بألوان قوس قزح، يستوطن أوربا وشماليّ آسيا وإفريقيا "تكثر الزَّرازيرُ وقت جني الزيتون".
(زرزر)الزرزور صَوت وَيُقَال زرزر بِصَوْتِهِ وبالمكان ثَبت
زُرْزُرِيّ
من (ز ر ز ر) نسبة إلى الزُّرزر: طائر يشبه العصفور.
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الرحمن بن سلم بن أراب بن سهيل الفارسي، أبو عبد الله، ابن زرزر الفقيه.
هذا الاسم كما أثبته صاحب (معالم الإيمان)، وقال: "ذلك يوهم أن زرزر اسم، وليس كذلك، وإنما هو لقب" أ. هـ.
كلام العلماء فيه:
* رياض النفوس: "كان عالمًا بمذاهب أهل الكوفة وبجميع الأقاويل ... وكان ابن زرزر حافظًا للغريب، بصيرًا بالعربية راوية للأشعار يحسن الصنعة لها جيد القول فيها. وشعره كثير جدًّا، وأكثره في توحيد الله عزَّ وجلَّ والرد على الزنادقة والملحدين والكذابين" أ. هـ.
* البيان المغرب: "كان على مذهب أبي حنيفة، وكان حافظًا لبيبًا، ونظر في النجوم والحساب وخولط في عقله فكان إذا قيل له (يا زواغي يهيج وينشط) " أ. هـ.
وفاته: سنة (289 هـ)، وقيل: (291 هـ) تسع وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين ومائتين.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت