نتائج البحث عن (زَرَّاعة) 5 نتيجة

(الزِّرَاعَة) الأَرْض الَّتِي تزرع
(الزِّرَاعَة) حِرْفَة الزَّارِع وَعلم فلاحة الأَرْض (مو) و (فِي الاقتصاد) (الزِّرَاعَة الْخَفِيفَة) الَّتِي تستخدم فِيهَا مقادير قَليلَة من الْعَمَل وَرَأس المَال بِالنِّسْبَةِ إِلَى مساحة الأَرْض و (الزِّرَاعَة الكثيفة) الَّتِي تستخدم فِيهَا مقادير كَبِيرَة من الْعَمَل وَرَأس المَال بِالنِّسْبَةِ إِلَى مساحة الأَرْض (مج)
الزَّرّاعَةُ:
عدّة مواضع بالشام من فلسطين والأردنّ، منها زرّاعة الضحاك التي يقول فيها عمرو بن مخلاة الكلبي يخاطب بني أميّة ويذكر مقامات قومه في حروبهم:
ضربنا لكم عن منبر الملك أهله ... بجيرون إذ لا تستطيعون منبرا
وأيّام صدق كلّها قد علمتم، ... ويوما لنا بالمرج نصرا مؤزّرا
فلا تنكروا حسنى مضت من بلائنا ... ولا تمنحونا بعد لين تجبّرا
فكم من أمير قبل مروان وابنه ... كشفنا غشاء الجهل عنه فأبصرا
ومستلئم نفّست عنه وقد بدت ... نواجذه حتى أهلّ وكبّرا
إذا افتخر القيسيّ فاذكر بلاءه ... بزرّاعة الضحّاك شرقيّ جوبرا
والزرّاعة أيضا: قرية من حرّان بينها وبين قلعة جعبر فيها مياه كثيرة وصيد كثير، يأوي إليها الأشرف في أكثر أوقاته. والزّرّاعة أيضا: قرية يقال لها رأس الناعور وهي قرية كبيرة فيها عين فوّارة غزيرة الماء ينبت فيها اللينوفر من شرقي الموصل من أعمال نينوى قرب باعشيقا. وزرّاعة زفر:
قرب بالس من أرض حلب.
زَرَّاعة
من (ز ر ع) الأرض التي تزرع ومن حرفتها الزراعة والنمامة.

المكتسب في زراعة الذهب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المكتسب، في زراعة الذهب
للشيخ، أبي القاسم: محمد بن أحمد السيماوي، العراقي.
المتوفى: سنة ...
صاحب كتاب: (الأقاليم السبعة) .
شرحه:
الشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي.
أوَّله: (الحمد لله الذي تعالى من العلل والمعلولات ... الخ) .
قال: تيسر لنا حل مشكلات علوم الأوائل، في الحكمة الإلهية، والصناعة الفلسفية، بعد سلوك طريق الطلب، والتشمير عن ساق العزم والاجتهاد، والمواظبة على كثرة الدروس، والهجرة إلى المشايخ الأعلام، في أقطار الكور والبلدان، من حدود العراق، وأطراف الروم، إلى حدود المغرب، والديار المصرية، وأطراف اليمن، والحجاز، والشام.
وأنا أجوب البلاد، وأتصفح الوجوه، أطلب الضالة، مدة تزيد على: سبع عشرة سنة.
أعالج من الصبر في الاشتغال، وأعاني الطرق الجابرية في الأعمال، وأنظر في أسرار الطبائع والاستحالات.
ثم ذكر أنه: وصل إلى خدمة الشيخ، الحكيم، الفاضل، الذي اشتغل عليه.
ثم قال: وبالله - تعالى - أقسم، أنه أراد أن ينقلني عن هذا العلم مرارا عديدة، يورد علي الشكوك، يريد لي بذلك الإضلال بعد الهداية ... الخ.
فوضعنا كتابنا هذا.
المسمى: (بنهاية الطلب، في شرح المكتسب) .
لأنا لما اطلعنا على متن هذا الكتاب: وجدناه كله على الصواب، موضوعا بأوجز لفظ، ولم نعلم من هو مصنفه.
ورتبناه على: ثلاثة أسفار.
لكل سفر: مقدمة، ومقالات، وخاتمة.
وقال في موضع آخر:
إن صاحب (المكتسب) أخفى اسمه، ولم نقف على ترجمة له.
ورأيت في ظهر نسخة:
أنه: للشيخ، العلامة: أبي القاسم العراقي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت