نتائج البحث عن (زَرَّاع) 14 نتيجة

(الاستزراع) تهيئة الأَرْض البور للزِّرَاعَة
(الزِّرَاعَة) الأَرْض الَّتِي تزرع
(الزِّرَاعَة) حِرْفَة الزَّارِع وَعلم فلاحة الأَرْض (مو) و (فِي الاقتصاد) (الزِّرَاعَة الْخَفِيفَة) الَّتِي تستخدم فِيهَا مقادير قَليلَة من الْعَمَل وَرَأس المَال بِالنِّسْبَةِ إِلَى مساحة الأَرْض و (الزِّرَاعَة الكثيفة) الَّتِي تستخدم فِيهَا مقادير كَبِيرَة من الْعَمَل وَرَأس المَال بِالنِّسْبَةِ إِلَى مساحة الأَرْض (مج)
الزَّرّاعَةُ:
عدّة مواضع بالشام من فلسطين والأردنّ، منها زرّاعة الضحاك التي يقول فيها عمرو بن مخلاة الكلبي يخاطب بني أميّة ويذكر مقامات قومه في حروبهم:
ضربنا لكم عن منبر الملك أهله ... بجيرون إذ لا تستطيعون منبرا
وأيّام صدق كلّها قد علمتم، ... ويوما لنا بالمرج نصرا مؤزّرا
فلا تنكروا حسنى مضت من بلائنا ... ولا تمنحونا بعد لين تجبّرا
فكم من أمير قبل مروان وابنه ... كشفنا غشاء الجهل عنه فأبصرا
ومستلئم نفّست عنه وقد بدت ... نواجذه حتى أهلّ وكبّرا
إذا افتخر القيسيّ فاذكر بلاءه ... بزرّاعة الضحّاك شرقيّ جوبرا
والزرّاعة أيضا: قرية من حرّان بينها وبين قلعة جعبر فيها مياه كثيرة وصيد كثير، يأوي إليها الأشرف في أكثر أوقاته. والزّرّاعة أيضا: قرية يقال لها رأس الناعور وهي قرية كبيرة فيها عين فوّارة غزيرة الماء ينبت فيها اللينوفر من شرقي الموصل من أعمال نينوى قرب باعشيقا. وزرّاعة زفر:
قرب بالس من أرض حلب.
زَرَّاعة
من (ز ر ع) الأرض التي تزرع ومن حرفتها الزراعة والنمامة.
زَرَّاع
من (ز ر ع) معالج الزرع، والنمام الذي يزرع الأحقاد في قلوب الأحباء.

‏<br> الزراع بن عامر العبدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو الوازع بن عبد القيس، حديثه عند البصريين، ويقَالَ له الزارع بن الزارع، والأول أولى بالصواب. وله ابن يسمى الوازع، وبه كان يكنى، روت عنه بنت ابنه أم أبان بنت الوازع عن جدها الزارع حديثا حسنا ساقته بتمامه وطوله سياقة حسنة.

236 - د ق: علي بن نفيل بن زراع، أبو محمد النهدي الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - د ق: عَلِيُّ بْنُ نُفَيْلِ بْنِ زراع، أبو محمد النَّهْدِيِّ الْحَرَّانِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
جَدُّ أَبِي جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ الْحَافِظُ. -[466]-
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ.
وَعَنْهُ: أَبُو المليح الرَّقِّيُّ، وَالنَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ الْبَاهِلِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا بَأْسَ بِهِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

225 - خ 4: عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بن زراع بن علي، وقيل: ابن زراع بن عبد الله بن قيس بن عصم بن كرز بن هلال. الإمام أبو جعفر القضاعي النفيلي الحراني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - خ 4: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُفيل بْن زراع بْن عليّ، وقيل: ابن زرّاع بْن عَبْد اللَّه بْن قيس بْن عصْم بْن كُرْز بْن هِلال. الْإِمَام أَبُو جعفر القضاعي النفيلي الحراني الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: مالك بْن أنس، وزُهَيْر بْن مُعَاوِيَة، وَمَعْقِلَ بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد، وعُفَيْر بْن مَعْدَان، وهُشَيْم بْن بشير، وَخَلْقًا. وأقدمَ شيخ سَمِعَ منه محمد بْن عمران الحَجَبيّ - شيخ مدنيّ - روى عَنْ جدَّته صفيّة بِنْت شَيْبَة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، وابن مَعِين، ومحمد بْن يَحْيَى الذُّهَليّ، وأبو زُرْعَة، وأبو داود سُلَيْمَان بْن سيف الحرّانيّ، وأحمد بن سليمان الرهاوي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وجعفر الفريابي، وخلق. -[855]-
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يقول: ما رَأَيْت أحفظ من النُّفَيْلِيّ، قلتُ: ولا عِيسَى بْن شاذان؟ قَالَ: ولا عِيسَى بْن شاذان.
وكان الشَّاذكُونِيّ لا يقرّ لأحدٍ فِي الْحِفْظ إلَّا للنُّفَيْلِيّ.
وكان أَحْمَد إذا ذكره يعظمّه.
قَالَ أَبُو داود: ما رأينا لَهُ كتابًا قطّ. وكلّ ما حَدَّثَنَا فمن حِفْظِه. وقال: قلتُ لأحمد: أيّما أثبت فِي زُهَيْر: أَحْمَد بْن يونس، أو النُّفَيْلِيّ؟ فقال: أَحْمَد بْن يونس رجلٌ صالِح، والنُّفَيْلِيّ صاحب حديث. وسمعتُ أَبَا داود يَقُولُ: اشْهَدْ عليَّ أنيِّ لَمْ أرَ أحفظ من النُّفَيْلِيّ.
وقال أبو حاتم: حدثنا ابنُ نُفَيْل الثّقة المأمون.
وروى أَحْمَد بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوريّ عَنِ ابْن وارة قَالَ: أَحْمَد بن حنبل ببغداد، وأحمد بن صالح بمصر، وابن نُمَيْر بالكوفة، والنُّفَيْلِيّ بِحرَّان، هَؤُلَاءِ أرْكَانُ الدِّين.
وقال جَعْفَر بْن أبان: سمعتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِيّ أهلٌ أن يُقْتَدى بِهِ.
وعن ابن نُمَيْر قَالَ: كان النُّفَيْلِيّ رابع أربعة. قِيلَ: مَنْ هُم؟ قَالَ: ابن مَهْديّ، ووكيع، وأبو نُعَيْم، وهو رابعهم.
تُوُفِيّ النُّفَيْلِيّ فِي أحد الربيعين سنة أربعٍ وثلاثين، وأحسبه جاوز الثمانين.

123 - جعفر بن محمد بن محمد بن زراع، أبو سعيد الطبسي المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - جعْفَر بْن محمد بْن محمد بْن زَرَّاع، أَبُو سعَيِد الطَبَسيّ المُعَلِّم. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: سهل بْن المتوكّل، وأبا مَعْشَر حَمْدَوَيْه، وأبا مُسلْمِ الكَجّيّ، وجماعة.
تُوُفّي فِي رجب.

362 - محمد بن مكي بن محمد بن مكي بن زراع بن هارون، أبو الهيثم الكشميهني المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - مُحَمَّد بْن مكّي بْن مُحَمَّد بْن مكّي بْن زَرَّاع بْن هارون، أَبُو الهيثم الكُشْمِيهَني المَرْوَزِي. [المتوفى: 389 هـ]
حَدَّثَ " بصحيح " الْبُخَارِيّ غير مرّة عَنْ محمد بن يوسف الفَرَبْرِي،
وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن يزيد المَرْوَزِي الدّاعوني، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عاصم، وإِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الصّفّار، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وَأَبُو عثمان سَعِيد بْن مُحَمَّد البحيري، وَأَبُو الخير مُحَمَّد بْن أَبِي عمران الصّفّار، وَأَبُو سهل مُحَمَّد بْن أحْمَد الحفصي، وكريمة المَرْوَزِية، وآخرون.
ولا أعلمه إلا من الثّقات.
قَالَ أَبُو بَكْر ابن السَّمْعاني: تُوُفِّي فِي يوم عَرَفَة سنة تسعٍ وثمانين.

المكتسب في زراعة الذهب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المكتسب، في زراعة الذهب
للشيخ، أبي القاسم: محمد بن أحمد السيماوي، العراقي.
المتوفى: سنة ...
صاحب كتاب: (الأقاليم السبعة) .
شرحه:
الشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي.
أوَّله: (الحمد لله الذي تعالى من العلل والمعلولات ... الخ) .
قال: تيسر لنا حل مشكلات علوم الأوائل، في الحكمة الإلهية، والصناعة الفلسفية، بعد سلوك طريق الطلب، والتشمير عن ساق العزم والاجتهاد، والمواظبة على كثرة الدروس، والهجرة إلى المشايخ الأعلام، في أقطار الكور والبلدان، من حدود العراق، وأطراف الروم، إلى حدود المغرب، والديار المصرية، وأطراف اليمن، والحجاز، والشام.
وأنا أجوب البلاد، وأتصفح الوجوه، أطلب الضالة، مدة تزيد على: سبع عشرة سنة.
أعالج من الصبر في الاشتغال، وأعاني الطرق الجابرية في الأعمال، وأنظر في أسرار الطبائع والاستحالات.
ثم ذكر أنه: وصل إلى خدمة الشيخ، الحكيم، الفاضل، الذي اشتغل عليه.
ثم قال: وبالله - تعالى - أقسم، أنه أراد أن ينقلني عن هذا العلم مرارا عديدة، يورد علي الشكوك، يريد لي بذلك الإضلال بعد الهداية ... الخ.
فوضعنا كتابنا هذا.
المسمى: (بنهاية الطلب، في شرح المكتسب) .
لأنا لما اطلعنا على متن هذا الكتاب: وجدناه كله على الصواب، موضوعا بأوجز لفظ، ولم نعلم من هو مصنفه.
ورتبناه على: ثلاثة أسفار.
لكل سفر: مقدمة، ومقالات، وخاتمة.
وقال في موضع آخر:
إن صاحب (المكتسب) أخفى اسمه، ولم نقف على ترجمة له.
ورأيت في ظهر نسخة:
أنه: للشيخ، العلامة: أبي القاسم العراقي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت