أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4946- مطرف بن بهصل
ب د ع: مطرف بْن بهصل بْن كعب بْن قشع بْن دلف بْن أهضم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حرماز، واسمه: الحارث بْن مالك بْن عَمْرو بْن تميم. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: مطرف بْن بهصل المازني، من بني مازن بْن عَمْرو بْن تميم، خبره مذكور فِي قصة الأعشى المازني، لَهُ صحبة، ولا تعرف لَهُ رواية. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4947- مطرف بن خالد
مطرف بْن خَالِد بْن نضلة الباهلي من بني فراص بْن معن. أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتب لَهُ كتابا. قاله أَبُو أحمد العسكري مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4948- مطرف بن مالك
ب: مطرف بْن مالك أَبُو الريان القشيري لا أعلم لَهُ رواية، شهد فتح تستر مع أَبِي موسى، روى عَنْهُ زرارة بْن أوفى، خبره فِي شهود فتح تستر. أخرجه أَبُو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن كعب «2» بن قشع بن دلف بن هيصم بن عبد اللَّه بن حرماز بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميميّ المازني.
تقدم ذكره في ترجمة الأعشى، وسيأتي في ترجمة نضلة بن بهصل إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خالد بن نضلة الباهليّ.
ذكره أبو أحمد العسكريّ في الصحابة، وقال: أسلم، وكتب له النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كتابا. وقال الرّشاطيّ: مطرف الكاهلي وفد على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بعد الفتح، فكتب له كتابا فيه فرائض الصدقات، كذا ذكره بالكاف. وقال ابن شاهين: مطرف بن الكاهن الباهلي من بني فريص، ثم ساق حديثه فقال: حدثنا عمرو بن مالك، أخبرني المنذر، حدثنا الحسين بن محمد بن علي، حدثنا علي بن محمد المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، عن محمد بن إسحاق، عن شيوخه، قالوا: وفد مطرف بن الكاهن الباهلي أحد بني فريص على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بعد الفتح، فقال: يا رسول اللَّه، سلمنا للإسلام وشهدنا دين اللَّه في سماواته، وأنه لا إله غيره، وصدقناك، وآمنا بكل ما قلت، فاكتب لنا كتابا. فكتب له: «من محمّد رسول اللَّه لمطرف بن الكاهن، ولمن سكن بيته من باهلة: إنّ من أحيا أرضا مواتا فيها مراح الأنعام فهي له، وعليه في كلّ ثلاثين من البقر فارض، وفي كلّ أربعين من الغنم عتود، وفي كلّ خمسين من الإبل مسنّة ... » الحديث، وفيه: فانصرف مطرف وهو يقول: حلفت بربّ الرّاقصات عشيّة ... على كلّ حرف من سديس وبازل [الطويل] في أبيات يمدح بها النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وهذا مما يقوي أنه من باهلة. قال أبو عبيد البكريّ في معجم ما استعجم: قال يعقوب: بيشة: واد يصبّ من جبل تهامة، وفي بعضها لبني هلال وبعضها لسلول، وهذا يقوي أنه باهليّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأعلم بن عمرو بن ربيعة العقيلي.
ذكره ابن سعد، والرّشاطيّ في وفد بني عقيل، قال ابن سعد: حدثنا هشام بن محمد بن السائب- يعني الكلبي، حدثنا رجل من بني عقيل، عن أشياخ قومه، قالوا: وقدمنا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من بني عقيل: ربيع بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل، ومطرف بن عبد اللَّه بن الأعلم بن عمرو بن عقيل، وأنس بن المنتفق بن عامر بن عقيل، فبايعوا وأسلموا، وبايعوه على من وراءهم من قومهم، وأعطاهم العقيق وهي أرض في بلادهم فيها عيون ونخل، وكتب لهم بذلك كتابا، وفيه: «ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزكاة وسمعوا وأطاعوا، ولم يعلمه حقا مثله» ، قالوا: وكان الكتاب في يد مطرف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في مطرف بن خالد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الشخّير تقدم في القسم الثاني]
«1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو الرّباب «2» .
لا أعلم له رؤية، وشهد فتح تستر مع أبي موسى. روى عنه زرارة بن أبي أوفى خبره في ذلك. ذكره أبو عمر هكذا مختصرا، ونسبه خليفة بن خياط، فقال: ابن مالك بن قشير بن كعب، كذا في تاريخ ابن عساكر، وليس بجيّد، ولعله كان فيه: من بني قشير بن كعب، فإن بين مالك وقشير بن كعب اثنين أو ثلاثة. وقد وقفت على قصّته في تاريخ ابن أبي خيثمة، قال: حدّثنا هدبة، وقال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه: حدّثنا عفان. وفي كتاب الشّريعة لأبي بكر بن أبي داود، قال: حدّثنا الدقيقي، حدّثنا عفان، قالا: حدّثنا همام، عن قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى، عن مطرّف بن مالك، قال: شهدت فتح تستر مع الأشعريّ، فأصبنا ذا نبال في السّوق، وأصبنا معه ربطتين من كتّان، وأصبنا معه ربعة فيها كتاب، وكان أول من وقع عليه رجل من بلعنبر يقال له حرقوص، وكان معنا أجير نصراني يقال له نعيم، فقال: تبيعوني هذه الربعة وما فيها؟ فكره الأشعريّ ومن عنده من الصّحابة بيع ذلك الكتاب، فبعناه الربعة بدرهمين، ووهبناه الكتاب، فكتب الأشعريّ إلى عمر، فكتب إليه: إن نبيّ اللَّه دعا اللَّه أن لا يليه إلا المسلمون، فصلّى عليه ودفنه. قال مطرّف بن مالك: ثم بدا لي أن أزور بيت المقدس ... فذكر قصّة سأذكرها في نعيم في حرف النّون إن شاء اللَّه تعالى. وأورد ابن أبي داود أيضا، من طريق هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي الرّباب، كنت خامس خمسة فيمن ولي قبض تستر، فجاء إنسان فقال: أتبيعوني ما معي بعشرين درهما، ومعه شيء تحت ردائه؟ قلنا: نعم، إن لم يكن ذهبا أو فضّة أو كتاب اللَّه. فإنه كتاب اللَّه، ولكنكم لا تقرءونه، وأنا أقرؤه، فأخرج جونة فيها كتاب من التّوراة، فوهبناه له، وأخذنا الجونة، فألقيناها في القميص فابتاعها منا بدرهمين. ولمطرّف رواية عن أبي الدّرداء، أخرجها عبد الرّزّاق في مصنفه، عن معمر، عن أيوب، عن محمد، عنه، قال: دخلنا على أبي الدّرداء ... فذكر حديثا في تكفير الوصب والخطأ عن المؤمن. قال البخاريّ: مطرّف بن مالك أبو الرّباب القشيريّ شهد فتح تستر مع الأشعريّ. روى عنه زرارة بن أبي أوفى، ومحمد بن سيرين، وقد ذكرنا روايته عن أبي الدّرداء. وله أيضا عن معقل بن يسار، وكعب الأحبار. روى عنه أيضا أبو عثمان النهديّ. وقال النسائيّ في الكنى: بصري ثقة. |
سير أعلام النبلاء
|
445- مطرف بن عبد الله 1: "ع"
ابن الشخير، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الحُجَّةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَرَشِيُّ، العَامِرِيُّ، البَصْرِيُّ، أَخُو يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعُثْمَانَ، وَعَائِشَةَ، وَعُثْمَانَ، بنِ أَبِي العَاصِ، وَمُعَاوِيَةَ، وَعِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، المُزَنِيِّ وَغَيْرِهِم وَعَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الجَذْمِيِّ وَحَكِيْمِ بنِ قَيْسِ بنِ عَاصِمٍ المِنْقَرِيِّ وَأَرْسَلَ عَنْ: أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَسَنُ البَصْرِيُّ، وَأَخُوْهُ؛ يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ الله، وأبو التياح يزيد ابن حُمَيْدٍ، وَثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي هِنْدٍ، وَقَتَادَةُ، وَغَيْلاَنُ بنُ جَرِيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ وَاسِعٍ، وَأَبُو نَضْرَةَ العَبْدِيُّ، وَيَزِيْدُ الرِّشْكُ, وَحُمَيْدُ بنُ هِلاَلٍ، وَسَعِيْدٌ الجُرَيْرِيُّ، وَابْنُ أَخِيْهِ, عَبْدُ اللهِ بنُ هَانِئ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيْرِ، وَعَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ رُشَيْدٍ وَأَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي الخَيْرِ، عَنِ اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيمن حَدَّثَنَا يُوْسُفُ النَّجِيْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَفَّانُ, حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ مُطَرِّفِ، بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيْرِ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيْزٌ كأزيز المرجل من البكاء. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ، فَقَالَ: رَوَى عَنْ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ. وَكَانَ ثِقَةً، لَهُ فَضْلٌ، وَوَرَعٌ، وَعَقْلٌ، وَأَدَبٌ. وَقَالَ العِجْلِيُّ: كَانَ ثِقَةً، لَمْ يَنْجُ بِالبَصْرَةِ مِنْ فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ إلَّا هُوَ وَابْنُ سِيْرِيْنَ وَلَمْ يَنْجُ مِنْهَا بِالكُوْفَةِ إلَّا خَيْثَمَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَإِبْرَاهِيْمُ النَّخَعِيُّ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 141"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1730"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1446"، حلية الأولياء "2/ 198"، تذكر الحفاظ "1/ ترجمة 54"، الكاشف "3/ ترجمة رقم 5576"، العبر "1/ 113"، تهذيب التهذيب "10/ 173"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7035". 2 صحيح: أخرجه أحمد "4/ 25 و 26"، بو داود "904"، والترمذي في "الشمائل" "315" والنسائي "3/ 13"، وابن خزيمة "900"، والحاكم "1/ 264"، والبيهقي "2/ 251"، والبغوي "729" من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، به. |
سير أعلام النبلاء
|
870- مطرف بن طريف 1: "ع"
الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, القُدْوَةُ, أَبُو بَكْرٍ -وَيُقَالُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ- الكُوْفِيُّ, الحَارِثِيُّ. وَيُقَالُ: الخَارِفِيُّ, وَأَحَدُهُمَا تَصحِيْفٌ. حَدَّثَ عَنْ: الشَّعْبِيِّ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى, وَالمِنْهَالِ بنِ عَمْرٍو, وَالحَكَمِ, وَحَبِيْبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ, وَسَوَادَةَ بنِ أَبِي الجَعْدِ, وَخَالِدِ بنِ أَبِي نَوْفٍ, وَزَيْدٍ العَمِّيِّ, وَسَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ, وَعَطَاءِ بنِ نَافِعٍ, وَأَبِي السَّفَرِ سَعِيْدِ بنِ يُحْمِدَ, وَعَطِيَّةَ العَوْفِيِّ, وَأَبِي إِسْحَاقَ, وَخَلْقٍ عِدَادُهُ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ, وَلَمْ أَظفَرْ لَهُ بِشَيْءٍ عَنْ صَاحِبٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ, وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُسْلِمٍ, وَزُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَهُشَيْمٌ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَيَّاشٍ, وَعَبْثَرُ بنُ القَاسِمِ, وَخَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ, وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ زَكَرِيَّا, وَعَبِيْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَمُوْسَى بنُ أَعَيْنَ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَعَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ, وَابْنُ إِدْرِيْسَ, وَأَسْبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ, وَسَعْدُ بنُ الصَّلْتِ, وَعَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ, وَزُفَرُ بنُ الهُذَيْلِ, وَالقَاضِي أَبُو يُوْسُفَ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قُلْتُ: لأَحْمَدَ أَصْحَابُ الشَّعْبِيِّ مَنْ أَحَبُّهُمْ إِلَيْكَ? قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي فِيْهِم مِثْلُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ. قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ? قَالَ: مُطَرِّفٌ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: مَا كَانَ ابْنُ عيينة بأحد أشد إعجابا منه بمطرف. وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ, وَكَانَ ثِقَةً. وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ العَبَّاسِ البَاهِلِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ: قَالَ مُطَرِّفُ بنُ طَرِيْفٍ: مَا يَسُرُّنِي أَنِّي كَذَبتُ كذبة, وأني لي الدنيا وما فيها. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 345"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1734"، الكنى للدولابي "2/ 68"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1448"، الكاشف "3/ ترجمة 5575"، العبر "1/ 195"، تاريخ الإسلام "6/ 131"، تهذيب التهذيب "10/ 172"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7034"، شذرات الذهب "212". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يَوْم أحد شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لا أعلم لَهُ رواية. شهد فتح تستر مع أَبِي مُوسَى. روى عَنْهُ زرارة بْن أوفى بْن مُحَمَّد بْن سِيرِين. خبره فِي شهوده فتح تستر. باب المطلب |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - أَبُو الرَّبَابِ الْقُشَيْرِيُّ، وَاسْمُهُ مُطَرِّفُ بْنُ مَالِكٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
بَصْرِيٌّ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ وَثِقَاتِهِمْ. لَقِيَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَكَعْبَ الأَحْبَارِ، وَأَبَا مُوسَى، وَشَهِدَ فَتْحَ تُسْتَرَ. رَوَى عَنْهُ: زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ. فَرَوَى مُحَمَّدٌ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ نَعُودُهُ، وهو يومئذ أَمِيرٌ، وَكُنْتُ خَامِسَ خَمْسَةٍ فِي الَّذِينَ وُلُّوا قَبْضَ السُّوسِ، فَأَتَانِي رَجُلٌ بِكِتَابٍ فَقَالَ: بِيعُونِيهِ، فإنه كتاب الله أحسن أقرأه ولا تُحْسِنُونَ، فَنَزَعْنَا دَفَّتَيْهِ، فَاشْتَرَاهُ بِدِرْهَمَيْنِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ خَرَجْنَا إِلَى الشَّامِ، وَصَحِبَنَا شَيْخٌ عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مُصْحَفٌ يَقْرَأُهُ ويبكي، فقلت: ما أشبه هذا المصحف بمصحف شأنه كذا وكذا، فقال: إنه ذاك، قلت: فَأَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أَرْسِلْ إِلَيَّ كَعْبُ الأَحْبَارِ عَامَ أَوَّلَ فَأَتَيْتُهُ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَيَّ، فَهَذَا وَجْهِي إِلَيْهِ، قُلْتُ: فَأَنَا مَعَكَ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى قَدِمْنَا الشَّامَ، فَقَعَدْنَا عِنْدَ كَعْبٍ، فَجَاءَ عِشْرُونَ مِنَ الْيَهُودِ فِيهِمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَرْفَعُ حَاجِبَيْهِ بحريرة فقالوا: أوسعوا أوسعوا، فأوسعوا، وَرَكِبْنَا أَعْنَاقَهُمْ، فَتَكَلَّمُوا فَقَالَ كَعْبٌ: يَا نُعَيْمُ، أَتُجِيبُ هَؤُلاءِ أَوْ أُجِيبُهُمْ؟ قَالَ: دَعُونِي حَتَّى أَفْقَهَ هَؤُلاءِ مَا قَالُوا، ثُمَّ أُجِيبُهُمْ، إِنَّ هَؤُلاءِ أَثْنَوْا عَلَى أَهْلِ مِلَّتِنَا خَيْرًا، ثُمَّ قَلَبُوا أَلْسِنَتَهُمْ، فَزَعَمُوا أنَّا بِعْنَا الآخِرَةَ بِالدُّنْيَا، هلم فلنواثقكم، فإن جئتم بأهدى مما نحن عليه اتبعناكم، وإن جئنا بِأَهْدَى مِنْهُ لَتَتَّبِعُنَّا، قَالَ: فَتَوَاثَقُوا، فَقَالَ كَعْبٌ: أَرْسِلْ إِلَيَّ ذَلِكَ الْمُصْحَفَ، فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: أَتَرْضَوْنَ أن يَكُونَ هَذَا بَيْنَنَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، لا يُحْسِنْ أَحَدٌ يَكْتُبُ مِثْلَهُ الْيَوْمَ، فَدَفَعَ إِلَى شَابٍّ مِنْهُمْ، فَقَرَأَ كَأَسْرَعِ قَارِئٍ، فَلَمَّا بلغ إلى مكان منه نظر إلى أصحابه كَالرَّجُلِ يُؤْذِنُ صَاحِبَهُ بِالشَّيْءِ، ثُمَّ جَمَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ بِهِ، فَنَبَذَهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: آهِ، وَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فَقَرَأَ، فَأَتى عَلَى آيَةٍ مِنْهُ، فَخَرُّوا سُجَّدًا، وَبَقِيَ الشَّيْخُ يَبْكِي، فَقِيلَ: وما يبكيك؟ فقال: وما لي -[740]- لا أَبْكِي، رَجُلٌ عَمِلَ فِي الضَّلالَةِ كَذَا وَكَذَا سَنَةً، وَلَمْ أَعْرِفِ الإِسْلامَ حَتَّى كَانَ اليوم. همام: حدثنا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَصَبْنَا دَانِيَالَ بِالسُّوسِ فِي بَحْرٍ مِنْ صَفَرٍ، وَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا اسْتَقَوَا اسْتَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ ريطتي كِتَّانٍ، وَسِتِّينَ جَرَّةً مَخْتُومَةً، فَفَتَحْنَا جَرَّةً، فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةِ عَشْرَةَ آلافٍ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ، وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيُّ يُقَالُ لَهُ: نُعَيْمٌ، فَاشْتَرَاهَا بِدِرْهَمَيْنِ. قَالَ هَمَّامٌ: قَالَ قَتَادَةُ: وحدثني أبو حسان أن أول مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: حُرْقُوصٌ، فأعطاه مُوسَى الرَّيْطَتَيْنِ وَمِائَتَيْ دِرْهَمٍ، ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ الرَّيْطَتَيْنِ، فَأَبَى، فَشَقَّقَهُمَا عَمَائِمَ، فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَعَا اللَّهَ أَنْ لا يَرِثَهُ إِلا الْمُسْلِمُونَ، فَصَلِّ عَلَيْهِ وادفنه. قال همام: وحدثنا فرقد قال: حدثنا أَبُو تَمِيمَةَ أَنَّ كِتَابَ عُمَرَ جَاءَ: أَنِ اغْسِلْهُ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ مُطَرِّفٍ قَالَ: فَبَدَا لِي أَنْ آتِيَ بيت المقدس، فبينا أنا في الطريق إذ أَنَا بِرَاكِبٍ شَبَّهْتُهُ بِذَلِكَ الْأَجِيرِ النَّصْرَانِيِّ، فَقُلْتُ: نُعَيْمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: مَا فَعَلَتْ نَصْرَانِيَّتُكَ؟ قَالَ: تَحَنَّفْتُ بَعْدَكَ، ثُمَّ أَتَيْنَا دِمَشْقَ، فَلَقِينَا كَعْبًا، فَقَالَ: إِذَا أَتَيْتُمْ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَاجْعَلُوا الصَّخْرَةَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا ثَلاثِينَ، حَتَّى أَتَيْنَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ لكعب: ألا تعدني عَلَى أَخِيكَ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ، فَجَعَلَ لَهَا مِنْ كُلِّ ثَلاثِ لَيَالٍ لَيْلَةً، ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَسَمِعَتِ الْيَهُودُ بِنُعَيْمٍ وَكَعْبٍ، فَاجْتَمَعُوا، فَقَالَ كَعْبٌ: إِنَّ هَذَا كِتَابٌ قَدِيمٌ، وَإِنَّهُ بِلُغَتِكُمْ فَاقْرَأُوهُ، فَقَرَأَهُ قَارِئُهُمْ، فَأَتَى عَلَى مَكَانٍ مِنْهُ، فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ، فَغَضِبَ نُعَيْمٌ، فَأَخَذَهُ وَأَمْسَكَهُ، ثم قَرَأَ قَارِئُهُمْ حَتَّى أَتَى عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانَ: {{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}}، فَأَسْلَمَ مِنْهُمُ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ حَبْرًا، وَذَلِكَ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ، فَفَرَضَ لَهُمْ مُعَاوِيَةُ وَأَعْطَاهُمْ. -[741]- قال همام: وحدثني بسطام بن مسلم قال: حدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا ذَلِكَ الْكِتَابَ، فَمَرَّ بِهِمْ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ فَقَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتُمْ، إِنَّ كَعْبًا لَمَّا احْتُضِرَ قَالَ: أَلا رَجُلٌ أَئْتَمِنُهُ عَلَى أَمَانَةٍ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَدَفَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الْكِتَابَ وَقَالَ: ارْكَبِ الْبُحَيْرَةَ، فَإِذَا بَلَغْتَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَاقْذِفْهُ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِ كَعْبٍ فَقَالَ: هَذَا كِتَابٌ فِيهِ عِلْمٌ، وَيَمُوتُ كَعْبٌ، لا أُفَرِّطُ بِهِ، فَأَتَى كَعْبًا وَقَالَ: فَعَلْتُ مَا أَمَرْتَنِي، قَالَ: وَمَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: لَمْ أَرَ شَيْئًا، فَعَلِمَ كَذِبَهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ وَيَطْلُبُ إِلَيْهِ حَتَّى رَدَّ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، فَلَمَّا أَيْقَنَ كَعْبٌ بِالْمَوْتِ قَالَ: أَلا رَجُلٌ يُؤَدِّي أَمَانَتِي؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَرَكِبَ سَفِينَةً، فَلَمَّا أَتَى ذَلِكَ الْمَكَانَ ذَهَبَ لِيَقْذِفَهُ، فَانْفَرَجَ لَهُ الْبَحْرُ حَتَّى رَأَى الأَرْضَ، فَقَذَفَهُ وَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: إِنَّهَا التوراة كما أنزلها اللَّهُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، مَا غُيِّرَتْ ولا بدلت، ولكن خشيت أن يتكل عَلَى مَا فِيهَا، وَلَكِنْ قُولُوا: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلَقِّنُوهَا مَوْتَاكُمْ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أبي خيثمة في تاريخه، عن هدبة قال: حدثنا هَمَّامٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - خ: مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ كَعْبٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحَدُ الْأَعْلَامِ حَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِيهِ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حصين، وعائشة، وعياض بن حمار، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. رَوَى عَنْهُ: أَخُوهُ يَزِيدُ أَبُو الْعَلاءِ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، وَالْحَسَنُ، وَقَتَادَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، وَثَابِتٌ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَغَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَآخَرُونَ، وَلَقِيَ أَبَا ذَرٍّ بِالشَّامِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: رَوَى عَنْ: أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَكَانَ ثِقَةً لَهُ فَضْلٌ وورعٌ وَعَقْلٌ وَأَدَبٌ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ أَسَنَّ مِنَ الْحَسَنِ بِعِشْرِينَ سَنَةً. وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: لَقِيتُ عَلِيًّا فَقَالَ لِي: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا بطَّأ بِكَ؟ أَحُبُّ عثمانَ؟ ثُمَّ قَالَ: لَئِنْ قلت ذاك لَقَدْ كَانَ أَوْصَلَنَا لِلرَّحِمِ وَأَتْقَانَا لِلرَّبِّ. وَقَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ: قَالَ مُطَرِّفٌ: لَقَدْ كَانَ خَوْفُ النَّارِ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَسْأَلَ الله الجنة. -[1173]- وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: مَا يَسُرُّنِي أني كذبت كذبة واحدة وأن لي الدنيا وما فيها. وقال أبو نعيم: حدثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ مِطْرَفَ خَزٍّ أَخَذَهُ بِأَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ. وَقَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غيلان بْنِ جَرِيرٍ: إِنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَلْبَسُ الْمَطَارِفَ والبرانس الوشي، وَيَرْكَبُ الْخَيْلَ، وَيَغْشَى السَّلَاطِينَ، وَلَكِنَّهُ إِذَا أَفْضَيْتَ إِلَيْهِ أَفْضَيْتَ إِلَى قرة عينٍ. وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ: أَتَى مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرُورِيَّةُ يَدْعُونَهُ إِلَى رَأْيِهِمْ فَقَالَ: يَا هَؤُلاءِ إِنَّهُ لَوْ كَانَ لِي نَفْسَانِ بَايَعْتُكُمْ بِإِحْدَاهِمَا وَأَمْسَكْتُ الأُخْرَى، فَإِنْ كَانَ الَّذِي تَقُولُونَ هُدًى أَتْبَعْتُهَا الأُخْرَى، وَإِنْ كَانَ ضَلالَةً هَلَكَتْ نفسٌ وَبَقِيَتْ لِي نفسٌ، وَلَكِنْ هِيَ نفسٌ واحدةٌ فَلا أَغُرِّرُ بِهَا. وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ مُطَرِّفٌ: لِأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أبتلى فأصبر. وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا عقيل الدروقي قال: حدثنا يَزِيدُ، قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَبْدُو، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ جَاءَ لِيَشْهَدَ الْجُمُعَةَ، فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ سَطَعَ مِنْ رَأْسِ سَوْطِهِ نورٌ لَهُ شُعْبَتَانِ، فَقَالَ لابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ - وَهُوَ خَلْفَهُ -: أَتُرَانِي لَوْ أَصْبَحْتُ فَحَدَّثْتُ النَّاسَ بِهَذَا كَانُوا يُصَدِّقُونِي؟ فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَهَبَ. وَرُوِيَ نَحْوُهَا مِنْ وجهٍ آخَرَ، عَنْ غُلامِ مُطَرِّفٍ، عَنْهُ. وَقَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلانَ، قَالَ: أَقْبَلَ مُطَرِّفٌ مِنَ الْبَادِيَةِ، فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إِذْ سَمِعَ فِي طَرَفِ سَوْطِهِ كَالتَّسْبِيحِ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَسِيرُ مَعَ صَاحِبٍ لَهُ، فَإِذَا طَرَفُ سَوْطِ أَحَدِهِمَا عِنْدَهُ ضَوْءٌ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: كَانَ مُطَرِّفٌ إِذَا دَخَلَ بَيْتِهِ سَبَّحَتْ مَعَهُ آنِيَةُ بَيْتِهِ. وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ مُطَرِّفٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ شيءٌ، فَكَذِبَ عَلَى مُطَرِّفٍ، فَقَالَ لَهُ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فعجل -[1174]- اللَّهُ حَتْفَكَ، فَمَاتَ الرَّجُلُ مَكَانَهُ، وَاسْتَعْدَى أَهْلُهُ زِيَادًا عَلَى مُطَرِّفٍ، فَقَالَ: هَلْ ضَرَبَهُ؟ هَلْ مَسَّهُ؟ قَالُوا: لا. قَالَ: دَعْوَةُ رجلٍ صَالِحٍ وَافَقَتْ قَدَرًا. وَرُوِيَ نَحْوُهَا عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: كَانَ مُطَرِّفٌ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، قَالَ لرجلٍ: إِنْ كُنْتَ كَذِبْتَ فَأَرِنَا بِهِ، فَمَاتَ مَكَانَهُ. وَقَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلانَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ أَخِي مُطَرِّفٍ حَبَسَهُ السُّلْطَانُ فَلَبِسَ مُطَرِّفٌ خُلْقَانَ ثِيَابِهِ، وَأَخَذَ عُكَّازًا وَقَالَ: أَسْتَكِينُ لِرَبِّي لَعَلَّهُ أَنْ يُشَفِّعَنِي فِي ابْنِ أَخِي. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ لِإِخْوَانِهِ: إِذَا كَانَتْ لَكُمْ حَاجَةٌ فَاكْتُبُوهَا فِي رقعةٍ لِأَقْضِيَهَا لَكُمْ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَرَى ذُلَّ السُّؤَالِ فِي الْوَجْهِ. قَالَ الْفَلاسُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ بَعْدَ سَنَةِ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ستٍ وَثَمَانِينَ. قَالَ الْعِجْلِيُّ: لَمْ يَنْجُ مِنْ فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ بِالْبَصْرَةِ إِلا مُطَرِّفٌ، وَابْنُ سِيرِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - ع: مُطَرِّفُ بْنُ طريف الْحَارِثِيُّ، الْكُوفِيُّ، الْعَابِدُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَثْبَاتِ الْمُجَوِّدِينَ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْحَكَمِ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَعَبْثَرَ بْنِ الْقَاسِمِ، وَخَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، وَعَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَكَانَ بِهِ مُعْجَبًا. وقال ذواد بن علبة: مَا أَعْرِفُ عَرَبِيًّا وَلا أَعْجَمِيًّا أَفْضَلَ مِنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - مُطرف بْن معقل أَبُو بكر النهديُّ، ويقال: الشقريُّ، ويقال: الباهليُّ الْبَصْرِيّ العابد المقرئ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: الشعبي، والحسن، وابن سيرين، وقتادة، وروى الحروف عَن عَبْد الله بْن كثير، وبعضها عَن معروف بْن مشكان. رَوَى عَنْهُ: ابْن عيينة، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الصمد، وسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعلي بْن نصر الجهضمي، والعباس بن الفضل الأنصاري المقرئ. وثّقه أحمد بْن حنبل، وغيره، وهو من المقلّين، وجاء من طريقه خبر موضوع عَن ثابت البناني، والآفة من غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ دَاوُدَ، أَبُو غَسَّانَ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَحَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَأَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَجَمَاعَةٌ. وَقَدْ وَفَدَ عَلَى الْمَهْدِيِّ، وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ: قِيلَ: إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَدْ سَكَنَ عَسْقَلانَ. قُلْتُ: لَمْ يُؤَرِّخْهُ أَحَدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - مطرف بن مازن [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي صنعاء. رَوَى عَنْ: ابن جُرَيج، ومَعْمَر، وَعَنْهُ: الشافعيّ، وداود بْن رشيد. وكان من الأخيار الصُّلحاء، لكنّه واهٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كذاب. وأسقطه ابن حِبّان، وضعّفه آخرون. -[1209]- وأما أبو أحمد بْن عَدِيّ فقال: لم أر لَهُ شيئًا مُنْكَرا. وسمعتُ عُمَر بْن سنان قال: حدثنا حاجب بْن سليمان قَالَ: كَانَ مطرَّف بْن مازن قاضي صنعاء، وكان رجلا صالحًا، فأتاه رجل، فقال: حلفتُ بطلاق امرأتي ثلاثًا أنّي أخرا عَلَى رأسك فقام ودخل، ووضع عَلَى رأسه منديلا، ثمّ قَالَ للرجل: اصعد واقلل، أو كما قَالَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - خ ت ق: مطرِّف بن عبد الله بن مطرِّف بن سليمان بن يسار. مولى أم المؤمنين ميمونة، الفقيه أبو مُصْعَب الهلاليّ اليساريّ المدنيّ الأطْرُوش. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: خاله مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وأسامة بن زيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن أبي المَوّال، ونافع بن أبي نُعَيْم، ومسلم بن خالد الزنجي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، عَنْ رَجُل عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، والربيع بْن سليمان المُراديّ، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بْن خُلَيْد الحلبيّ، وبِشْر بْن موسى، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وخلق سواهم. قال أبو حاتم: صدوق، مضطّرب الحديث. وهو أحب إليّ من إسماعيل بن أبي أُوَيْس. مات سنة عشرين ومائتين. وتابعه على وفاته أحمد بن أبي خَيْثَمَة. وقيل: وُلد سنة سبعٍ وثلاثين ومائة. -[459]- وكان من كبار الفقهاء المالكيّة، رحِمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عَبْد الرحيم بْن مطرِّف بْن أُنَيْس بْن قُدَامة، أَبُو سفيان الرؤاسي الكُوفيُّ ثم السَّرُوجيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
ابن عمّ وكيع. -[865]- رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو، وأبي إِسْحَاق الفَزَارِيّ، ويزيد بْن زُرَيْع، وعَتّاب بْن بشير، وعيسى بْن يونس وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، عن رجل عنه، وأبو زُرْعَة، وابن أَبِي الدُّنيا، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن أَبِي خيْثَمة، وعثمان بن خرزاذ، وآخرون. وثقه أبو حاتم، وغيره. قال ابن حبان: توفي سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - يحيى بْن مُطَرِّف بْن الهيثم، الفقيه أبو الهيثم الثَّقفيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مفتي أصبهان وعالمها. سَمِعَ: الحسين بْن حَفْص، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، والقَعْنَبيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن جَعْفَر بن مَعْبَد، وأبو علي الصحاف، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وآخرون. تُوُفِّيَ فِي يوم عاشوراء سنه ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - مُطَرِّف بن عبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم بن محمد بن قيس. مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية الدّاخل، أَبُو سَعِيد الأموي المروانيّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب، وجماعة. وحجّ فَسَمِعَ مِنْ: عبد العزيز بن يَحْيَى المكيّ، وَيَعْقُوب بن كاسب، وأبي مُصْعَب الزهري، -[837]- وَيَحْيَى بن بُكَيْر، وعمر بن خَالِد، ويوسف بن عَدِيّ، وإبراهيم بن المنذر الحِزَاميّ، وسحنون، وطائفة. ذكره ابن الفَرَضيّ، وَقَالَ: كَانَ شيخًا نبيلًا بصيرًا باللُّغة والنَّحو والشِّعر، وَكَانَ شاعرًا، سَمِعَ منه النَّاس كثيرًا، وَكَانَ ثقة صالحًا. تُوُفِّي في ذي القِعْدَة سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - مطرِّف بن عبد الرحمن بن هاشم القُرْطُبيّ المشَّاط. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، ومطرِّف بن قيس، ومحمد بن يوسف بن مطرَوْح. وكان رجلا صالحا عالما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - أحمد بن مُطْرَف بن عبد الرحمن بن قاسم بن علقمة الأزدي [أبو عمر ابن المشّاط] [المتوفى: 352 هـ]
توفي أبوه سنة أربع وعشرين. رَوَى أحمد عَنْ: عبيد الله بن يحيى اللَّيْثي، وابن لُبَابة، والأَعْناقي. وولي الصلاة بقرطبة، وكان ذا وسواس في الطهارة. وكان من فقهاء المالكية الأعيان، ويُعرف بأبي عمر ابن المشّاط، وكان مُعْتنيًا بالسُّنن زاهدًا ورِعًا؛ حَدَّثَ عَنْهُ: أحمد بن الْجَسُور، ومحمد بن إبراهيم، وسمع الناس منه كثيرًا، وَتُوُفِّي في ذي القعدة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - مُطرَّف بن عيسى بن لبيب، أبو القاسم الغساني. [المتوفى: 357 هـ]
إلبيري نزل غرناطة. سَمِعَ ببجانة مِنْ: فضل بن سلمة، ومحمد بن أبي خالد. وكان لُغَويًّا إخباريًّا، مؤرخا مصنِّفًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - سوار بن محمد بن عبد اللَّه بن مطرِّف بن سوار بن دحون، أبو القاسم القُرْطُبيّ. [المتوفى: 444 هـ]
كان من أهل العِلم والذَّكاء، حافظًا للمسائل، عارفًا بعقد الشّروط، حافظًا لَأخبار قُرْطُبَة وسِيَر مُلُوكها. وكان حليمًا وقورًا فصيحًا بليغًا متودّدًا. عاش خمسًا وسبعين سنة، وتوفّي في جُمَادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن خاله مالك، وابن أبي ذئب.
وعنه البخاري، وأبو زرعة، وبشر بن موسى، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق مضطرب الحديث. وهو أحب إلى من إسماعيل ابن أبى أويس. وقال ابن عدي: يأتي بمناكير. قلت: هو من كبار الفقهاء. مات سنة عشرين ومائتين عن ثلاث وثمانين سنة. ابن عدي، حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح، حدثنا أبو مصعب مطرف، حدثني ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن محمد بن علي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: ثلاث من كن فيه آواه الله في كنفه، ونشر عليه رحمته، وأدخله جنته - أو قال في محبته. قالوا: من ذا يا رسول الله؟ قال: من إذا أعطى شكر، وإذا قدر غفر، وإذا غضب فتر. وحدثنا ابن أبي صالح، حدثنا أبو مصعب، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: لكل أمر مفتاح، ومفتاح الجنة حب المساكين، والفقراء الصبر هم جلساء لله يوم القيامة. وبه: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: وجبت محبة الله على من أغضب فحلم () . قلت: هذه أباطيل حاشى مطرفا من رواياتها، وإنما البلاء من أحمد بن داود، فكيف خفى هذا على ابن عدي، فقد كذبه الدارقطني. ولو حولت هذه إلى ترجمته كان أولى، كما قد روى عنه ابن حبيب في الواضحة، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل - مرفوعاً: جعلت الصلوات في خير () الساعات فاجتهدوا فيها بالدعاء. فهذا الحمل فيه على ابن حبيب () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن معمر، وابن جريج.
وعنه الشافعي، وداود بن رشيد. كذبه يحيى بن معين. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال آخر: واه. وأما ابن عدي فقال: لم أر له شيئا منكرا. وسمعت عمر بن سنان يقول: سمعت حاجب بن سليمان يقول: كان مطرف بن مازن قاضى صنعاء، وكان رجلا صالحا، أتاه رجل فقال: حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أنى أخرى على رأسك. فقام، ودخل، ووضع على رأسه منديلا، ثم قال للرجل: اصعد، فافعل، وأقلل. وقال ابن معين: قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف، فقال: أعطني حديث ابن جريج، ومعمر، حتى أسمعه منك. فأعطيته فكتبهما، ثم جعل يحدث بهما عنهما. وقال ابن أبي حاتم: توفى بالرقة، ويقال بمنبج، فيقال: في سنة إحدى وتسعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ثابت البناني.
له حديث وهو موضوع. معمر () بن حمد بن معمر البلخي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا مطرف بن معقل، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: من سب العرب فأولئك هم المشركون. قال معمر: خصني مكي بهذا الحديث () . |