نتائج البحث عن (الزَّائِدَة) 13 نتيجة

(الزَّائِدَة) مؤنث الزَّائِد والزائدة الدودية قناة صَغِيرَة مسدودة فِي ذيل الْمصير الْأَعْوَر وزائدة الكبد قِطْعَة صَغِيرَة مِنْهَا مُتَعَلقَة بهَا إِلَى جنبها (ج) زَوَائِد والزوائد الزمعات اللواتي فِي مُؤخر الرحل لزيادتها وَذُو الزَّوَائِد لقب الْأسد وَهِي أَظْفَاره وأسنانه وزئيره وصولته وزوائد الْأَسْنَان مَا ينْبت بجانبها

تسهيل طريق الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على: (جامع الأصول)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تسهيل طريق الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على: (جامع الأصول)
يأتي في: الجيم.

أَلْ الزَّائِدة

معجم القواعد العربية

نَوعان: لازِمَةٌ، وَغَيْرُ لاَزِمَةٍ، فاللاَّزِمَة: ثلاثةُ أنوَاع:
(أ) التي في عَلَمٍ قَارَنَتْ وضعَه في النَّقل كـ "اللاَّت والعُزَّى" أو في الارْتجَال كـ "السَّمَوْأَل".
(ب) كالتي في اسمٍ للزَّمَن الحاضِر وهو "الآنَ".
(جـ) كالتي في الأسْماءِ المَوْصُولةِ مثل "الَّذي والتي وفروعِهمَا" من التثنية والجمعِ وكانَتْ زائدةً في الثلاثة لأنَّه لا يَجْتَمِعُ على الكَلِمةِ الوَاحِدَةِ تَعْريفان.
وغيرُ اللازِمةِ - وهي العارضةُ - نوعان:
(1) واقِعةٌ في الشِّعر للضَّرورةِ، وفي النَّثْر شُذُوذاً، فالأُولَى كقول الرَّمَّح بن مَيَّادة:
رأيتُ الوليدَ بن اليَزيدِ مُبارَكاً ... شَدِيداً بأعْبَاءِ الخلافِ كاهِلُهْ
("أل" في الوليد زائدة لِلَمْحِ الأصل، والشاهد في "اليزيد" فـ "أل" فيه للضرورة، لأنه لم يسمع دخولُ أل على يزيد ويَشْكُر، سَهَّل هذه الضرورة تقدُّمُ ذكرِ الوليدِ في البيت)
وقول اليشكري:
رأيتُك لما أنْ عَرَفْت وُجُوهَنا ... صَدرْتَ وطِبتَ النفسَ يا قيسُ عن عَمْرُو
(النفس: تَمْييز ولا يقبلُ التعريف لذلك كانت زائدة)
أما شذوذها في النثر فهي الواقعة في قولك: "ادْخُلوا الأوَّلَ فالأَوَّلَ" وقولهم: "جَاؤوا الجماءَ الغفير" (أي جاؤول بجماعتهم وانظرها بـ (الجماء الغفير)).
(2) مَجوَّزَة لِلَمْحِ الأَصْلِ لأنَّ العَلَمَ المنقولَ مما يقبَلُ "أل" قد يلاحَظُ أصْلُه فتخلُ عليه "أل" وأكْثَرُ وُقُوعِ ذلكَ في المَنْقُول عن صفةٍ كـ "حَارِثٍ، وقَاسِمٍ" (من أسماء الفاعلين). و "حسَنِ وحُسَين". وقد تَقعُ في المنقول عن مَصْدَرٍ كـ "فَضْل" أو عَن اسم عَيْن كـ "نُعْمان" فإنه في الأصل اسمٌ للدم، والعُمْدَة في البابِ على السَّمَاع فلا يجوزُ في نحو "محمدٍ ومَعرُوف".
ولم يُسْمَع دُخولُ "أل" في نحو "يزيد ويشكر". علمين لأن أصلَهما الفعلُ وهو لا يقبل "أل".

أَنْ الزَّائِدَة

معجم القواعد العربية


هيَ التَّالِيةُ لـ "لَمَّا" الحينية نحو: {{فَلَمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ}} (الآية "96" من سورة يوسف "12"). ومثلُه قولُ لَيلى الأَخيلية:
ولَمَّا أنْ رَأَيْتُ الخَيْلَ قُبْلاً ... تُبَارِي بالخُدُودِ شَبَا العَوَالي
والواقِعَةُ بينَ الكَافِ ومجرورِها كقول كَعب بن أرْقَمَ اليَشْكري:
ويَوماً تُوافِينا بِوَجْهٍ مُقَسَّمٍ ... كأَنْ ظَبْيَةٍ تَعْطُة إلى وَارِقِ السَّلمَ
أو بَيْنَ فعلِ القَسَم وَلَوْ، كقولِ المسيَّبِ ابْنِ عَلَس:
فَأُقْسِمُ أَنْ لَوْ الْتَقَيْنَا وَأَنْتُمْ ... لكانَ لكُم يومٌ مِن الشَّرِّ مُظلِمُ
(الرواية الصحيحة "وأقسم لو أنا التقينا" ولا شاهد فيه)

إنْ الزَّائِدَة

معجم القواعد العربية


أَكْثَرُ ما تُزَادُ "إن" بعد "مَا" النَّافية إذا دَخَلَتْ على جُمْلةٍ فِعْليَّةٍ، نحو قَوْلِ النَّابغةِ الذُّبْيَاني:
ما إنْ أَتَيْتُ بِشَيْءٍ أَنْتَ تكرَهُهُ ... إذَنْ فَلا رَفَعَتْ سَوْطِي إليَّ يَدي
فإنْ هنا زائدة لتَوْكِيدِ النفي.
أو جملةٍ اسمية كقولِ فَرْوة بن مُسَيْك:
فما إنْ طِبُّنَا جُبْنٌ ولكنْ ... مَنَايَانَا ودُوْلَةُ آخَرِينا
(طِبُّنا: شأننا وعادتنا، والعلة والسبب)
وَفِي حَالَةِ دُخُولِهَا على الجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ تَكُفُّ عملَ "مَا" الحِجَازِيَّة وقج تَزْدَادُ بعد "مَا" المَوْصُولةِ الاسْمِية كقول جابِر بنِ رَأْلان:
يُرَجِّي المرءُ مَا إنْ لا يَراه ... وَتَعرِضُ دُونَ أَدْنَاهُ الخُطُوبُ
وبعد "ما" بمَعْنى حين، كقول جابر بن رَأْلانَ:
وَرَجِّ الفَتَى للخَيْرِ ما إنْ رَأَيْتَهُ ... على السِّنِّ خيراً لا يَزَالُ يَزيدُ
وبعد "ألا" الاسْتِفْتَاحِيَّة كقَول المَعْلُوطِ القُرَيْعي:
أَلا إنْ سَرَى لَيْلي فَبِتُّ كَئِيباً ... أُحَاذِرُ أَنْ تَنْأَى النَّوى بِغَضُوبا

الفَاء الزَّائِدَة

معجم القواعد العربية


وهي نوعان:
(أَحَدُهما) الفاءُ الدَّاخِلةُ على خَبرِ المُبتدأ إذا تَضمَّن مَعنى الشرط نحو "الذي يَأتِي فَلَهُ دِرهَمٌ". وإنَّما كانَتْ زَائِدَةً لأَنَّ الخَبَر مُسْتَغْنٍ عن رَابطٍ يَرْبِطُه بالمُبتدأ.
(الثاني) التي دُخُولُها في الكلام كخُروجِها قاله الأَخفش واحتجَّ بقول الشاعر:
وقَائِلَةٍ: خَولانَ فانكِح فتَاتَهُم ... وأُكرومَةُ الحَيَّيْنِ خِلوٌ كما هِيا

قد تأتي زَائِدةٍ وتُفِيدُ التُوكِيد نحو قوله تعالى:
{{لِئلاَّ يَعلم أهلُ الكِتابِ ألاَّ يَقدِ رُون عَلى شيئ}} (الآية "29" من سورة الحديد"56").
أي لِيعلَم، وقال الرَّاجِزُ وهو أبو النَّجم:
ومَا أَلُومُ البيضَ أَلاَّتَسخَرا ... لَمَّا رَأَّينَ الشَّمَطَ القَفَندرَا
(الشمَط: الشيب، القَفَندر: القبيح المنظر).

اللاَّمُ الزّائدَة

معجم القواعد العربية

وهي للتوكيد نحو قَول رُؤبَة:
أُمٌّ الحُلَيس لَعَجُوزٌ شَهرَبَه ... تَرضَى مِنَ اللَّحمِ بعَظمِ الرَّ قَبة
(الشَّهرَبَهْ: العجوز الكبيرة) وفي خبر"لكنَّ" كقولِ الشاعر:
يَلُومُونَني في حُبِّ لَيلى عَوَاذِلي ... ولكنَّنِي مِن حُبِّها لَعَمِيدُ
والدَّاخِلَةُ في خَبر "أنَّ" المفتوحَة كقِراءَة سَعيد بن جُبَير: {{إلاَّ أَنَّهُمْ لَيَأكُلُونَ الطَّعَامَ}} (الآية "20" من سورة الفرقان "25". والقراءة المشهورة: {{إلاّ إنهم}} ).


حرف زائد مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب، ولا عمل له. وتأتي بعد:

١ ـ «إذا»، نحو: «إذا ما حضر المعلّم سكت الطلاب» (إذا»: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلّق بجوابه، (أي بالفعل «سكت») . «ما»: حرف زائد مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ... وجملة «حضر المعلّم» في محل جر بالإضافة.
«سكت»: فعل ماض مبني
...
وجملة «سكت الطلاب» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم).

٢ ـ «متى»، نحو: «متى ما تأت أعلّمك».

٣ ـ حرف الجرّ، نحو: «عمّا قريب سيبدأ الامتحان» («عمّا» ـ حرف الجرّ «عن» + ما الزائدة) .

٤ ـ «لا سيّ»، وذلك إذا كان الاسم بعدها منصوبا أو مجرورا. انظر: لا سيّما.

٥ ـ أحيانا، وقليلا، وكثيرا، نحو: «كثيرا ما نصحتك» («كثيرا»: مفعول فيه منصوب بالفتحة الظاهرة) .

٦ ـ أيّ، نحو: أيّما التلميذين كافأت؟».

ز ـ ما النافية التي لا عمل لها:

حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب، ينفي الماضي، نحو: «ما حضر المعلّم»، والمضارع، نحو الآية: (وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ) (البقرة: ٢٧٢) . وينفي الجملة الاسميّة (عند غير الحجازيّين) (١) ، نحو: «ما زيد قائم» («ما»: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب. «زيد»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «قائم»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة) .

ح ـ ما النافية العاملة عمل «ليس»:

أو «ما» الحجازيّة (٢) ، حرف يرفع المبتدأ

(١) أمّا الحجازيّون فيعملونها عمل «ليس» في رفع المبتدأ ونصب الخبر، وذلك إذا تحقّقت شروط معيّنة لعملها كما سنفصل بعد قليل. فإن فات شرط من هذه الشروط، أصبحت نافية لا عمل لها.

(٢) تعمل «ما» عمل «ليس» في لهجة الحجازيّين، ولذلك ـ ـ تسمّى «ما الحجازيّة»، أما في لهجة بني تميم فهي مجرّد حرف نفي غير عامل.

وينصب الخبر بالشروط التالية:

١ ـ ألّا يتقدّم خبرها على اسمها.

٢ ـ ألّا يتقدّم معمول خبرها على اسمها (١) .

٣ ـ ألّا تزاد بعدها «إن».

٤ ـ ألّا ينتقض نفيها بـ «إلّا».

٥ ـ ألّا تتكرّر. ومن الأمثلة التي تتوافر فيها هذه الشروط قولك: «ما أحد أفضل من الشهيد» («ما»: حرف نفي من أخوات «ليس» مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «أحد»: اسم «ما» مرفوع بالضمة الظاهرة. «أفضل»: خبر «ما» منصوب بالفتحة الظاهرة. «من»: حرف جرّ مبنيّ على السكون، وقد حرّك بالفتح منعا من التقاء ساكنين، لا محلّ له من الإعراب، متعلّق بالخبر «أفضل». «الشهيد»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) . أمّا إذا فقد شرط من هذه الشروط، فيبطل عملها، ويكون ما بعدها مبتدأ وخبرا، نحو الآية: (ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ) (٢) ، و «ما قائم زيد» (٣) ، و «ما إن زيد ناجح» (٤) ، و «ما ما زيد قادم» (٥) . وقد تزاد الباء في خبرها مثل «ليس»: انظر: ليس.

تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على: (جامع الأصول)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تسهيل طريق الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على: (جامع الأصول)
يأتي في: الجيم.

نظم القراءات الثلاث الزائدة على السبع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نظم القراءات الثلاث، الزائدة على السبع
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن حسين الرملي، المقدسي.
المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
وله: (نظم القراءات الزائدة، على العشرة) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت