سير أعلام النبلاء
|
1534- هشام بن يوسف 1: "خ، 4"
الصنعاني الإِمَامُ الثَّبْتُ قَاضِي صَنْعَاءِ اليَمَنِ، وَفَقِيْهُهَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ أَقْرَانِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ لَكِنَّهُ أَجَلُّ، وَأَتْقَنُ مَعَ قِدَمِ مَوْتِهِ فَهُوَ مِمَّنْ يُذْكَرُ مَعَ مَعْنُ بنُ عِيْسَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ. حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ وَمَعْمَرٍ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَالقَاسِمِ بنِ فَيَّاضٍ وَجَمَاعَةٍ، وَلَيْسَ بالمكثر لكنه مجود. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 548"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2675"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 497، 710، 721"، "2/ 832"، "3/ 16، 163"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة رقم 721"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2029"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 331"، والكاشف "3/ ترجمة رقم 6083"، والعبر "1/ 324"، وتهذيب التهذيب "11/ 57-58"، وتقريب التهذيب "2/ 320"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7693". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - خ 4: هشام بْن يوسف الصَّنْعانيّ الفقيه، أبو عَبْد الرحمن، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي صنعاء وعالمها. رَوَى عَنْ: ابن جُرَيج، ومَعْمَر، والثَّوْريّ، والقاسم بْن فياض، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن المَدِينيّ، وإبراهيم بْن موسى الفرّاء، وإسحاق بْن راهَوَيْه، وابن مَعِين، وعبد الله بْن محمد المُسنْديّ، وجماعة. قَالَ ابن مَعِين: هُوَ أثبت من عبد الرزاق في ابن جُرَيج. -[1228]- وقال أبو حاتم: ثقة متقنّ. وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ بعض أصحابنا قَالَ مرةً: قَالَ يحيى بْن مَعِين: كتب لي عَبْد الرّزّاق إلى هشام قَالَ: إنّك تأتي رجلا إنّ كَانَ غيّره السلطان فإنّه لم يغيّر حديثه. وقال يحيى: مكثنا عَلَى باب هشام بْن يوسف خمسين يومًا لا يحدّثنا بحديث، نذهب معه إلى باب الأمير. وقال أحمد: سَمِعْتُ عَبْد الرّزّاق قَالَ: أتاه - يعني يحيى - فأجزَره شاةً، وفعلَ به وفعل. قال أحمد: هشام ألأم مِن أن يُذْبَح لَهُ. قلت: تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين ومائة. قَالَ إبراهيم بْن موسى الفرّاء: سَمِعْتُ هشام بْن يوسف يَقُولُ: قدِم الثَّوْريّ اليمنَ، فقال: اطلبوا لي كاتبًا سريع الخطّ. فارتادوني، فكنت أكتب. قَالَ أبو زُرْعة: هشام أصحّ اليَمانيّين كتابًا. وقال عبد الرّزّاق: إنْ حدّثكم القاضي فلا عليكم أن لا تكتبوا عَنْ غيره. |