المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْيُسْر) الفتل إِلَى أَسْفَل وَهُوَ أَن يمد يَمِينه إِلَى جسده يُقَال فتل يسر وَيُقَال طعن يسر حَذْو وَجهك وولادة يسر سهلة وَيُقَال وَلدته أمه يسرا أَي فِي سهولة
(الْيُسْر) ضد الْعسر وَمِنْه (الدّين يسر) أَي سهل سمح قَلِيل التَّشْدِيد والغنى (الْيُسْر) السهل يُقَال هُوَ يسر سهل الانقياد وَالْميسر الْمعد المهيأ وَالَّذِي يضْرب بِالْقداحِ فِي الميسر وَمن النَّاس الْأَيْسَر يُقَال رجل أعْسر يسر يعْمل بيدَيْهِ جَمِيعًا (ج) أيسار وَيُقَال وَلدته أمه يسرا فِي سهولة |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اليسرة) الْمرة من يسر ونقيض اليمنة يُقَال قعد يمنة أَو يسرة وَعَن يمنته أَو عَن يسرته وَإِحْدَى اليسرات وَهِي القوائم الْخفاف الطيعة يُقَال إِن قَوَائِم هَذِه الدَّابَّة يسرات
(اليسرة) مؤنث الْيُسْر وَمِنْه هِيَ عسراء يسرة أَي تعْمل بِيَدَيْهَا جَمِيعًا وَإِحْدَى اليسرات وَهِي قَوَائِم الدَّابَّة الْخفاف الطيعة وسمة فِي الفخذين وأسرار الْكَفّ وخطوطها إِذا كَانَت غير ملصقة أَو ملتزقة وَهِي تسْتَحب (ج) أيسار |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اليَسْرُ، بالفتح ويُحَرَّكُ: اللِّينُ، والانْقِيادُ، ويَسَرَ يَيْسِرُوياسَرَه: لايَنَه.واليَسَرُ، محرَّكةً: السَّهْلُ،كالياسِرِ. والمُوَفَّقُ اليَسَرِيُّ: من حَنابِلَةِ الشامِ.ووَلَدَتْهُ يَسَراً، أي: في سُهولَة، وقد أيْسَرَتْ ويَسَرَتْ.ويَسَّرَ الرجلُ تَيْسيراً: سَهُلَتْ وِلادَةُ إبِلِهِ وغَنَمِهِ،وـ الغَنَمُ: كَثُرَ لَبَنُها أو نَسْلُها.واليُسْرُ، بالضم وبضمتين،واليَسارُ واليَسارَةُ والمَيْسَرَةُ، مُثلَّثَةَ السين: السُّهولَةُ، والغِنَى.وأيْسَرَ إِيساراً ويُسْراً: صارَ ذا غِنًى، فهو مُوسِرٌج: مَياسِيرُ أو اليُسْرُ: ضدُّ العُسْرِ.وَتَيَسَّرَ واسْتَيْسَرَ: تَسَهَّلَ.ويَسَّرَهُ: سَهَّلَهُ، يكونُ في الخَيْرِ والشَّرِّ.والمَيْسورُ: ما يُسِّرَ، أو هو مَصْدَرٌ على مَفْعولٍ،واليَسيرُ: القليلُ، والهَيِّنُ، وفَرَسُ أبي النَّضيرِ العَبْشَميِّ، والقامِرُ،كاليَسُورِ. وأبو اليَسيرِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ، وعُلْوانُ بنُ حُسَيْنٍ: محدِّثانِ. وأبو جَعْفَرٍ، وهو محمدُ بنُ يَسيرٍ: شاعرٌ. وكزُبَيْرٍ: صحابِيٌّ، وابنُ عَمْرٍو: مُخَضْرَمٌ، وابنُ عُمَيْلَةَ، ووالِدُ سُلَيمانَ الكوفيُّ التابِعِيُّ، واليُسَيْرُ بنُ موسى، أو هو بالفتح.واليَسْرُ: الفَتْلُ إلى أسْفَلَ، وهو أن تَمُدَّ يَمينَكَ نحوَ جَسَدِكَ، والطَّعْنُ حَذْوَ وَجْهِكَ.واليَسارُ، ويُكْسرُ، أو هو أفصح، وتُشَدَّدُ الأُولَى: نَقيضُ اليَمينِ. ووَهِمَ الجوهريُّ، فَمَنَعَ الكسرج: يُسُرٌ ويُسْرٌ.واليُسْرَى واليَسْرَةُ والمَيْسَرَةُ: خلافُ اليُمْنَى واليَمْنَةِ والمَيْمَنَةِ.وبَسَرَنِي يَيْسِرُني: جاءَ عن يَسارِي. وأعْسَرُ يَسَرٌ: في ع س ر.والمَيْسِرُ: اللَّعِبُ بالقِداحِ، يَسَرَ يَيْسِرُ، أو هو الجَزُورُ التي كانوا يتقَامَرونَ عليها، كانوا إذا أرادُوا أن يَيْسِروا، اشْتَرَوْا جَزُوراً نَسيئَةً، ونَحَرُوهُ قبلَ أن يَيْسِروا، وقَسَموه ثمانِيَةً وعشرينَ قِسْماً، أو عَشَرَةَ أَقسامٍ، فإذا خرجَ وَاحِدٌ واحِدٌ باسمِ رجُلٍ رَجُلٍ، ظَهَرَ فَوْزُ من خَرَجَ لهم ذَواتُ الأَنْصِباءِ، وغُرْمُ من خَرَجَ له الغُفْلُ، أو هو النَّرْدُ، أو كلُّ قِمارٍ، وبفتح السينِ: ع، ونَبْتٌ.واليَسَرُ، محرَّكةً: المُيَسَّرُ المُعَدُّ، والقَوْمُ المُجْتَمِعونَ على المَيْسِرِ، والضَّريبُ، وبِهاءٍ: أسْرارُ الكَفِّ إذا كانَتْ غيرَ مُلْصَقَةٍ، وسِمَةٌ في الفَخِذَيْنِ، وجَمْعُ الكُلِّ: أيْسارٌ. ويَسَرَةُ، محرَّكةً، ابنُ صَفْوانَ: مُحَدِّثٌ.والياسِرُ: الجازِرُ، والذي يَلِي قِسْمَةَ جَزُور المَيْسِرِج: أيْسارٌ، وقد تَياسَرُوا واتَّسَرُوا يَتَّسِرونَ ويَأْتَسِرونَ.واليُسْرُ، بالضم: ع. وياسِرُ بنُ سُوَيْدٍ، وابنُ عامِرٍ: صَحابِيَّانِ، وجَبَلٌ تَحْتَ ياسِرَةَ لِماءَةٍ من مِياهِ أبي بَكْرِ بنِ كِلابٍ، ومَلِكٌ من مُلوكِ تُبَّعٍ، وذُو الحاجَتَيْنِ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ ياسِرٍ، أوَّلُ من بايَعَ السَّفّاحَ، فَحَكَّمَهُ كُلَّ يَوْمٍ في حاجَتَيْنِ.والياسِرِيَّةُ: ة بِبَغْدادَ، خرجَ منها جماعَةٌ زُهَّادٌ، ونَصْرُ بنُ الحَكَمِ، وعُثْمانُ بنُ مُقْبِلٍ الواعِظُ المُحَدِّثانِ.ويَسارٌ: غُلامُ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، قَتيلُ العُرَنِيِّينَ، وابنُ عبدٍ أو عَمْرٍو، وابنُ سَبُعٍ، وابنُ سُوَيْدٍ، أو عبدِ الله، وابنُ بِلالٍ، وابنُ أُزَيْهِرٍ، والرَّاعِي، والخُفافِ: صحابِيُّونَ، واسْمُ أبي الحسنِ البَصْرِيِّ، ووالِدُ عَطاءٍ، وأخَوَيْهِ: سُليمانَ، وعبدِ المَلِكِ، ووالِدُ سَعيد أبي الحُبابِ. ومُسْلمُ بنُ يَسارٍ الطُّنْبُذِي، والبَصْرِيُّ، وابنُ أبي مَرْيَمَ، وآخَرونَ. ويَسارٌ: راعٍ لِزُهَيْرِ بنِ أبي سُلْمَى، وفَرَسُ ذِي الغُصَّةِ حُصَيْنِ بنِ يَزيدَ، وجَبَلٌ باليَمنِ.ودابَّةٌ حَسَنُ التَّيْسورِ والتَّيْسيرِ: حَسَنُ نقْلِ القَوائِم.ومَيْسَرٌ، كمَقْعَدٍ: ع بالشَّامِ.وياسُورِينُ: ع فَوْقَ المَوْصِلِ، يقالُ له: البَلَدُ.والتَّياسُرُ: التَّساهُلُ، وضِدُّ التَّيامُنِ، والأخْذُ في جِهَةِ اليَسارِ،كالمُياسَرَةِ.ويَاسَرَهُ: ساهَلَهُ.وتَيَسَّرَ: تَسهَّلَ،وـ النهارُ: بَرَدَ.واسْتَيْسَرَ له الأَمْرُ: تَهَيَّأَ.والمُيَسَّرُ، كمُعَظَّمٍ: الزُّماوَرْدُ، فارِسيَّتُهٌ: نُوالَهْ.والأَيْسَرُ: مُحَدّثٌ، رَوَى عن ابنِ مَنْدَه، وعنه الحُسَيْنُ الخَلاَّلُ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتداء اسمه كاف
أبو اليسر كعب بن عمرو البدري السلمي سكن المدينة ومات بها. أخبرنا عبد الله قال: حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي قال: نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو اليسر وهو كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون بن موسى الفروي قال: نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري: أبو اليسر كعب بن عمرو فيمن شهد بدرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1072- حبيب بن أبي اليسر
حبيب بْن أَبِي اليسر بْن عمرو الأنصاري له صحبة، وقتل يَوْم الحرة، وكان له أخوان: يزيد، وعمير، فأما يزيد، فقتل أيضًا يَوْم الحرة، وأما عمير فقتل يَوْم الجسر، ذكره الغساني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4475- كعب بن عمرو الخزرجي، أبو اليسر
ب د ع: كعب بْن عَمْرو بْن عباد بْن عَمْرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة بْن سعد بْن عليّ بْن أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي أَبُو اليسر شهد العقبة، وشهد بدرًا وهو ابْن عشرين سنة، وقيل: إنه قتل منبه بْن الحجاج السهمي، وهو الَّذِي أسر الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب يَوْم بدر. وكان قصيرًا، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد بدرًا، مات سنة خمس وخمسين. روى عَنْهُ: ابنه عمار، وموسى بْن طلحة. (1407) أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الْجَوْهَرِيُّ، إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ غَانِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كَانَ لأَبِي الْيَسَرِ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ فِي أَهْلِهِ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: قُولِي: لَيْسَ هَهُنَا! فَسَمِعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: اخْرُجْ، فَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: الْعُسْرَةُ! قَالَ: آللَّهَ؟ قَالَ: اللَّهَ، قَالَ: اذْهَبْ، فَلَكَ مَا عَلَيْكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ، كَانَ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَو " فِي كَنَفِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ويرد ذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى، فهو مشهور بكنيته. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6352- أبو اليسر
ب س: أبو اليسر كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة وقيل كعب بن عمرو بن مالك بن عمرو بن عباد بن عمرو بن تميم بن شداد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي. أمه نسيبة بنت الأزهر بن مري، من بني سلمة أيضا. شهد العقبة وبدرا، وكان عظيم الغناء يوم بدر وغيره. وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه. 4699 (2027) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني سلمة، ثم من بني عدي: أبو اليسر كعب بن عمرو وهو الذي انتزع راية المشركين يوم بدر، وكانت بيد أبي عزيز بن عمير، ثم شهد المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم شهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (2028) أخبرنا الشريف أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري الأنصاري، كتابة، وحدثني أبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن جلدك، عنه، قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد، أخبرنا أبو الحسن بن أبي عمر بن الحسن، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، أخبرنا محمد بن النضر الأزدي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم بن سليمان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، قال: كان لأبي اليسر على رجل دين، فأتاه يتقاضاه في أهله، فقال للجارية: قولي: ليس ههنا. فسمع صوته فقال: اخرج فقد سمعت صوتك، فخرج إليه، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: العسرة. قال: الله؟ قال: الله. قال: اذهب فلك ما عليك، إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أنظر معسرا أو وضع له، كان في ظل الله يوم القيامة أو في كنف الله عَزَّ وَجَلَّ ". قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا أبو الأحوص وتوفي أبو اليسر بالمدينة سنة خمس وخمسين. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مرسلي (¬1).
محمد عزيز بن محمد أبي اليسر عابدين (1354 - 1405 هـ) (1935 - 1985 م) باحث فاضل، سرِي وجيه، رجل إدارة وأعمال. وهو النجل الوحيد للشيخ أبي اليسر. ولد بدمشق، ونشأ في تربية والده، ودخل كلية الحقوق وتعلم بها. تنقل في وظائف الدولة بدائرة الإفتاء حتى صار رئيس دائرة الإفتاء العام والتدريس الديني بوزارة الأوقاف السورية، وعرضت عليه المناصب السياسية فأباها وابتعد عنها، وأسس داراً للنشر أسماها (دار ابن عابدين). له من الكتب: إرشاد السالك لأحكام ¬__________ (¬1) الفيصل ع 203 (جمادى الأولى 1414 هـ) ص 140، آفاق الثقافة والتراث ع 2 (ربيع الآخر، 1414 هـ) ص 125. |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية - بيروت: دار الكاتب العربي، 1390 هـ، 208 ص.
- الإمام الصادق ملهم الكيمياء - ط 2 - بيروت: دار الأضواء، 1406 هـ. محمد أبو اليسر بن محمد أبي الخير عابدين (1307 - 1401 هـ) (1889 - 1981 م) العالم العلاَّمة، الأديب، المجاهد، مفتي سورية. ولد في دمشق، وأخذ عن والده مفتي الشام وغيره، دَرَس الطب، ودرَّس في كلية الحقوق وكلية الشريعة، وتخرَّج به علماء. وشارك في الثورات السورية ضد الاستعمار الفرنسي، وكان رامياً ماهراً. عمل إماماً وخطيباً ومدرساً في جامع الورد منذ وفاة والده عام 1925 م إلى مرضه الأخير. كان مستشاراً للرؤساء والملوك، وسافر لأنحاء العالم ينشر رسالة الحق والخير (¬3). ¬__________ (¬3) ترجمته في مقدمة كتابه = |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الأنصاري «2» . قال أبو علي الجياني: له صحبة، واستشهد بالحرّة. وكذا استدركه ابن الأمين وابن فتحون وعزياه للعدوي.
1609 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كعب بن عمرو الأنصاري.
قال ابن مندة: ذكره في الصحابة، ولا يصح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المثناة التحتانية والمهملة، الأنصاري.
تقدم ذكر والده في القسم الأول، واسمه كعب بن عمرو، ذكره العدوي، فقال: له صحبة، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، كذا قال موسى بن عقبة في وقت موته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الأنصاري «2» . قال أبو علي الجياني: له صحبة، واستشهد بالحرّة. وكذا استدركه ابن الأمين وابن فتحون وعزياه للعدوي.
1609 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كعب بن عمرو الأنصاري.
قال ابن مندة: ذكره في الصحابة، ولا يصح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المثناة التحتانية والمهملة، الأنصاري.
تقدم ذكر والده في القسم الأول، واسمه كعب بن عمرو، ذكره العدوي، فقال: له صحبة، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، كذا قال موسى بن عقبة في وقت موته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح التحتانية والمهملة، واسم أبي اليسر كعب بن عمرو. ذكره ابن سعد، وقال: إنه تزوّج أم سعيد كبشة بنت ثابت بن عتيك، وكانت صحابية من المبايعات، فولدت له أولاده: سعيدا، وعروة. وسيأتي ذلك في النساء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بفتحتين، الأنصاري: اسمه كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وقيل كعب بن عمرو بن تميم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، بفتحتين. مشهور باسمه. وكنيته، شهد العقبة وبدرا، وله فيها آثار كثيرة، وهو الّذي أسر العباس.
قال ابن إسحاق: شهد بدرا، والمشاهد. وقال البخاريّ: له صحبة، وشهد بدرا. وقال المدائنيّ: كان قصيرا دحداحا عظيم البطن، ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين. وقال ابن إسحاق: وكان آخر من مات من الصحابة، كأنه يعني أهل بدر. روى عنه عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وحديثه مطول، وأخرجه مسلم. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو اليسر، الباقداري، ابن زرقون:
5250- أبو اليسر 1: الصَّاحِبُ البَلِيْغُ البَارِعُ شَاكِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ التَّنُوْخِيُّ المَعَرِّيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، كَاتِبُ السرِّ لِلمَلِكِ نُوْرِ الدِّيْنِ صَاحِبِ الشَّامِ. أَخَذَ الأَدب عَنْ جَدِّهِ أَبِي المَجْدِ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بحَمَاة، وَسَمِعَ وَرَوَى شَيْئاً. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ صَصْرَى، وَإِبْرَاهِيْم وَلده وَالِد الشَّيْخ تَقِيّ الدِّيْنِ ابْن أَبِي اليَسر. مَوْلِدُهُ بشَيْزَر سَنَة سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. 5251- الباقداري 2: المُحَدِّثُ الحَافِظُ الذَّكِيُّ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِب بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْزُوْقٍ البَاقِدَارِيُّ، البَغْدَادِيُّ الأَعْمَى. قَدِمَ مِنْ قَرْيَة بَاقِدَارَ، وَتَلاَ عَلَى غَيْر وَاحِد، وَسَمِعَ مِنْ سِبْط الخَيَّاط، وأبي بكر ابن الزَّاغُوْنِيِّ، وَابْن نَاصِر، وَخَلْق. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: انْتَهَى إِلَيْهِ مَعْرِفَة رِجَال الحَدِيْث وَحفظه، وَعَلَيْهِ كَانَ المُعْتَمَد، سَمِعْتُ غَيْر وَاحِد مِنْ شُيُوْخنَا يَصفُوْنَهُ بِالحِفْظ وَمَعْرِفَة الرِّجَال وَالمتُوْن مَعَ ضَرَره. وَقِيْلَ: كَانَ ابْن نَاصِر يُرَاجعه فِي أَشيَاء، وَيَرْجِع إِلَيْهِ. قُلْتُ: مَاتَ كَهْلاً فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي آخرهَا، وَعمّرت بِنْته عجيبة، وانتهى إليها علو الإسناد. 5252- ابن زرقون 3: الشَّيْخُ الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، المُعَمَّرُ، المُقْرِئُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ أبو عبد الله محمد بن أَبِي الطَّيِّبِ سَعِيْدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ البَرِّ بنِ مُجَاهِدٍ ابْن زَرْقُوْنَ الأنصاري الأندلسي الإشبيلي المالكي. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 270". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 252". 3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1360-1361"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 112". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: كعب بْن عَمْرو بْن مالك بْن عَمْرو بْن عباد بْن عمرو ابن تميم بْن شداد بْن عُثْمَانَ بْن كعب بْن سلمة الأَنْصَارِيّ السلمي. أمه نسيبة بنت الأزهر بْن مري بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة. شهد بدرًا بعد العقبة، فهو عقبي بدري، وَهُوَ الَّذِي أسر العباس بْن عبد المطلب يوم بدر، وَكَانَ رَجُلا قصيرًا، والعباس رَجُلا طويلًا ضخمًا جميلًا. فقال له النبي ﷺ: لقد أعانك عَلَيْهِ ملك كريم، وَهُوَ الَّذِي انتزع راية المشركين، وكانت بيد أبي عزيز بْن عمير يوم بدر، ثم شهد صفين مَعَ علي رضي اللَّه عنه. يعد فِي أهل المدينة، وبها كانت وفاته. خمس وخمسين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد أَبو اليسر بن محمّد أَبو الخير بن أحمد بن عبد الغني بن عمر بن عابدين، السيد الشريف، ينتهي نسبه إلى الحسن السبط، وهو أخو السيد محمّد أمين.
ولد: سنة (1307 هـ) سبع وثلائمائة وألف. من مشايخه: والده، والشيخ أمين سويد الدمشقي، والمحدث الأكبر محمّد بدر الدين الحسني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * أعلام دمشق: "علامة الزمان، فقيه حنفي عالم، أديب، مجاهد، مفتي الجمهورية العربية السورية الأسبق ... نال الإجازة من جده السيد أحمد وكان بالغًا مبلغ الرجال فأجازه بالطريقة النقشبندية الجددية وبالطريقة الخلوتية المهدية السكلاوية ... وكراماته كثيرة ظاهرة يعرفها كل من عرف الشيخ أو جالسه دون أن ينظر الشيخ إليها أو يتحدث بشأنها أبدًا" أ. هـ. وفاته: سنة (1401 هـ) إحدى وأربعمائة وألف. من مصنفاته: رسالة في القراءة والقراءات، و"أغاليط المؤرخين"، و"رسالة في الأوراد". ¬__________ * مشاهير التونسيين (435)، تراجم المؤلفين التونسيين (4/ 483). (¬1) المهيري: نسبة إلى مهيرة من قضاء المستقرة بشرقي اليمن أ. هـ. من تراجم المؤلفين. * أعلام دمشق (305). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - م 4: أَبُو اليسر السَّلميُّ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
من أعيان الأنصار، اسمه كعب بن عمرو، وشهد العقبة وله عشرون سَنَة، وَهُوَ الَّذِي أسر الْعَبَّاس يَوْم بدر. رَوَى عَنْهُ: صيفيّ مولى أَبِي أيّوب الْأَنْصَارِيّ، وعْبادة بن الْوَليد الصامتي، وموسى بن طلحة بن عُبيد اللَّه، وحنظلة بن قيس الزّرقي، وغيرهم. وَكَانَ دحداحًا قصيرًا، ذا بطن، وَهُوَ الَّذِي انتزع راية المشركين يَوْم بدر، وقد شهد صِفّين مع عَلِيّ. وتوفي بالمدينة سنة خمس وخمسين، وقال بعضهم: هو آخر من مات من البدريين والله أعلم. آخر هذه الطبقة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - إبراهيم بن أحمد، أبو اليسر الشيباني البَغْداديُّ اللغوي الأخباري الشاعر المعروف بالرِّياضي، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل القيروان. أَخَذَ عَنْ: ابن قتيبة، والمبرد، وثعلب. ولقي دعبل بن علي، وابن الجهم، وسعيد بن محمد الكاتب، وأدخل إفريقية ترسل المحدثين وطرقهم وأشعارهم، وكان كاتبًا مترسلًا، بليغًا، علّامة. له كتاب " لفظ المرجان في الأدب "، وكتاب " سراج الهدى في معاني القرآن ". وكتب الإنشاء لصاحب إفريقية إبراهيم بن أحمد بن الأغلب، ولابنه. توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين عن خمس وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - محمد بن محمد بن الحسين ابن المحدِّث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بْن مجاهد، العلّامة أبو اليسر البزدوي النَّسَفيّ، [المتوفى: 493 هـ]
شيخ الحنفيّة بما وراء النهر. قَالَ عمر بن محمد النسفي في كتاب " القند ": كَانَ إمام الأئمّة عَلَى الإطلاق، والموفود إِلَيْهِ من الآفاق، ملأ الشرق والغرب بتصانيفه في الأُصُول والفُروع. وكان قاضي قضاة سَمَرْقَنْد. وكان يدرس في الدّار الجوزجانيّة ويُمْلي فيها الحديث. تُوُفّي ببخارى في تاسع رجب. قَالَ السّمعانيّ: عرف بالقاضي الصدر، وُلِد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. حدثنا عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، وأحمد بْن نَصْر الْبُخَارِيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي بَكْر الصّابونيّ، وأبو رجاء محمد بن محمد الخرقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - أحمد بْن محمد بْن محمد، أبو المعالي بْن أَبِي اليُسر البخاريّ، الفقيه. [المتوفى: 542 هـ]
تفقَّه عَلَى والده، وسمع منه، ومن غيره وأفتى وناظر وأملى الحديث، وكان حسن السيرة، توفي في وسط السنة بسرخس، وحُمل إلى بخارى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، الرَّئيسُ أَبُو اليُسْر التّنوخيّ، المعَرّي، ثُمَّ الدِّمشقيّ، [المتوفى: 581 هـ]
كاتب الإنشاء. كَانَ أديبًا فاضلًا، جليلًا، ذكيًا، شاعرًا. قرأ الأدب عَلَى جده القاضي أَبِي المجد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بحماه. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن ابن العجمي، وغيره. وحدَّث. ووُلد بشَيزَر فِي سنة ست وتسعين وأربعمائة. روى عنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر مَعَ تقدُّمه، وَهُوَ جد المحدث تقي الدّين إِسْمَاعِيل. وكان كاتب إنشاء ديوان الملك نور الدّين. وروى عَنْهُ أيضًا: ابنه إِبْرَاهِيم، وأَبُو القاسم بْن صَصْرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خلف بْن اليُسر، الإِمَام أَبُو جَعْفَر القُشَيْريّ الغَرْنَاطيّ المُقْرِئ الزَّاهد العابد. [المتوفى: 616 هـ]
أخذ القراءات عَن أَبِيهِ أَبِي عَبْد اللَّه وأكثر عَنْهُ. ووالده من أصحاب أَبِي الوليد بن نقوة، وأبي الحَسَن بن ثابت، وأبي عَبْد اللَّه النّوالشيّ. قَالَ ابن مسدي: قرأت عَلَى أَبِي جَعْفَر لوَرْش وقالون تجويدًا غير مرَّة، وَسَمِعْتُ منه صدور كُتب. مات في عشر السبعين، وازدحموا عَلَى نعشه، وتأسفوا عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
675 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن اليُسْر، أَبُو مُحَمَّد القُشيري الغَرناطي. [المتوفى: 620 هـ]
معتنٍ بالقراءات عَرِيق فيها من أعمامه وأخواله، اختَصَّ بأبي خالد بْن رِفاعة، ولَزِم أبا الحَسَن بْن كَوْثر، فأكثَرَ عَنْهُ، وسَمِعَ من عَبْد الحقّ بْن بُونُه، وجماعةٍ. أخذ عَنْهُ ابن مَسْدي، وأرَّخَ موتَه بمَرَّاكُش عَنْ نَيِّفٍ وستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن سليمان، القاضي الجليل بهاءُ الدِّين أبو إسحاق التَّنُوخيّ المعرِّيُّ ثمّ الدّمشقيُّ الفقيه الشّافعيُّ الخطيب. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ بدمشق سَنَة خمسٍ وستّين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبيه، ومن ابن صَدَقَة الحَرَّانيّ، والخشُوعيّ. ومع ولده تقيّ الدِّين إسماعيل من جماعة. ودَرَّس، وحدَّث. وتَفَقَّه على الخطيب ضياء الدِّين الدَّولعيّ. ولَهُ إجازة من شُهْدَةَ. وكان صدرًا فاضِلًا، محتشمًا، أديبًا، كاتبًا مترسِّلًا، شاعرًا، كثير المحفوظ، مليحَ الإنشاء، مداخلًا للدولة. روى عنه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، والمجد بن الصاحب العديميُّ، والشهاب القُّوصيّ. وقال القُّوصيّ: كَانَ فاضلًا مكمَّلًا، وصدرًا مجمَّلًا، ترسَّل عن الملك العادل، وحصَّل العلوم، واجتهد في طلبها، وحصَّل الفقه في صدْر عُمره، مع ما تحلّى به من حُسن الكتابة والبلاغة. أنشدني لنفسه، وكان قد ولي قضاء -[915]- المعرَّة وهُوَ ابن خمسٍ وعشرين سَنَة، فأقام في القضاء خمسٍ سنين: وَليت الحُكْم خمسًا هنّ خمسٌ ... لعمري والصّبا في العُنْفُوانِ فلمْ تَضعِ الأَعادي قَدْرَ شاني ... ولا قالوا فلانٌ قَدْ رشَانِي وقال ابن الحاجب، بعد أنّ مَدَحه: تركَ الفقه والحديث، واشتغل بالولاية والتَّصرف. ولم يكن محمودَ السيرة. وكان عنده بذاذة وفحشٌ. ومات في منتصف المحرَّم. قلت: آخر من روى عنه بالإجازة تاج العرب بنتُ علَّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - أَحْمَد بن أَبِي اليُسْر شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان التَّنوخي المَعَرِّي، القاضي الأجلُّ صفيُّ الدّين أَبُو العلاء. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من أبي القاسم ابن عساكر الحافظ فِي سنة خمسٍ وستين. وأجازَ لَهُ أَحْمَد بن المقرب. وجماعة. رَوَى عَنْهُ المجد ابن الحُلْوانية، ومُحَمَّد بن يوسف الإربليّ الذهبي، وغيرهما. حدَّث بدمشق وبالمعرَّة. وهو عمُّ الشيخِ تقي الدين ابن أَبِي اليُسر. حدَّث فِي هذا العام، ولا أعلمُ متَى تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - إسحاق بن إبراهيم بن أبي اليُسر شاكر بن عبد الله، بدر الدّين، [المتوفى: 666 هـ]
أخو الشّيخ تقيّ الدّين. وُلِد سنة إحدى عشرة ومات في سادس صفر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - إِسْمَاعِيل بن إبراهيم بن أبي اليُسر شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الله بْن أبي المجد، مُسْنِد الشّام، تقيّ الدّين، شرف الفضلاء، أبو مُحَمَّد التَّنُوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ فِي سابع عشر المحرَّم سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وسمع، فأكثر من الخُشُوعيّ وعبد اللّطيف ابن شيخ الشّيوخ والقاسم ابن عساكر وابن ياسين الدولعي الخطيب، وحنبل، وابن طَبَرْزَد وأبى الفَرَج جَابِر بْن اللّحية الحمويّ، وأبي اليمن الكندي وطائفة. وأجاز له خليل الراراني، وأبو المكارم اللبان، ويحيى بن بوش وطائفة؛ وروى الكثير، واشتهر ذكره وبَعُد صيته وتفرّد بأشياء كثيرة. وكان رئيسًا متميّزًا فِي كتابة الإنشاء، جيّد النَّظْم، حَسَن القول، دِينًا، متصوِّنًا، صحيح السَّماع، قويّ المشاركة فِي الفضائل، من بيت كتابةٍ وجلالة. وكان جدّه كاتب الإنشاء للسلطان نور الدّين. روى عن تقيّ الدّين: الشَّيْخ عليّ الْمَوْصِلِيّ وابن تَيْميّة وأَخَواه وابن أبي الفتح، وابن العطّار، وقاضي القُضاة نجم الدّين ابن صَصْرى، وبُرهان الدّين ابن الشَّيْخ تاج الدّين، ومجد الدّين ابن الصَّيْرفيّ، وعلاء الدّين ابن النَّصير وخلْقٌ من كُهُول وقتنا. وتُوُفِّي فِي السّادس والعشرين من صفر رحمه الله. وقد أجاز لوالدي وكتب الإنشاء للملك النّاصر دَاوُد ووُلّي بدمشق نظر البيمارستان النُّوريّ؛ وقد سمع ببغداد من عَبْد السلام الدّاهريّ وأبي القاسم أَحْمَد بْن السّمّذيّ وأبي عليّ ابن الزُّبَيْديّ؛ ووُلّي مشيخة تُربة أُمّ الصّالح، ومشيخة الرواية بدار الحديث الأشرفية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: اليسر، بعد العسر
لخالد بن أبي الفرج الأصبهاني. المتوفى: سنة ... (لأبي الحسن: علي بن محمد الشابشتي. المتوفى: سنة 390) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
واقعات أبي اليسر
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن الأوزاعي.
قال الحاكم: ذاهب الحديث بمرة. |
|
ضد العسر، وفي الحديث: «الدين يسر» [أحمد 5/ 69] :
أى سهل سمح قليل التشديد. واليسر: الغنى. واليسر- بفتح السين-: السّهل، يقال: «هو يسر» : سهل الانقياد، وأيضا: المعدّ المهيأ. وأيضا: الذي يضرب القداح في الميسر. وكذا الأيسر، يقال: «رجل أعسر يسر» : يعمل بكلتا يديه. «النهاية 4/ 295، والمعجم الوسيط (يسر) 2/ 1108». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Convenience الانشراح الرضا اليسر
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Facility السهولة اليسر
|