نتائج البحث عن (أبو يعلى) 50 نتيجة

أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب الليث يقول: حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى.

معجم الصحابة للبغوي

المجلد الثاني

[باب الحاء]
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء

أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب
ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة.
حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم.

مرة أبو يعلى بن مرة العامري سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

مرة أبو يعلى بن مرة العامري
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
2170 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني علي بن مسلم قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش , عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة , عن أبيه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال اتت تلك الأشاءتين فقل لهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن تجتمعا، فأتيتهما، فقلت لهما ذلك، فوثبت إحداهما إلى الأخرى، فاجتمعا فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فاستتر بهما فقضى حاجته ثم وثبت كل واحدة إلى مكانها.
حمزة بن عبد المطلب، عم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأبو يعلى شداد بن أوس الأنصاري- تقدما في الأسماء.

القاضي أبو يعلى

سير أعلام النبلاء

4131- القاضي أبو يعلى 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الحنَابِلَةِ القَاضِي أَبُو يَعْلَى؛ محمد بن الحسين ابن مُحَمَّدِ بنِ خَلَفِ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ ابْنُ الفَرَّاءِ صَاحِبُ التَّعليقَةِ الكُبْرَى وَالتَّصَانِيْفِ المُفِيْدَةِ فِي المَذْهَبِ.
وُلِدَ فِي أَوّل سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وثلاث مائة.
وسمع: علي بن عمر الحربي وَإِسْمَاعِيْلَ بن سُوَيْدٍ وَأَبَا القَاسِمِ بن حَبَابَةَ وَعِيْسَى بنَ الوَزِيْر وَابْنَ أَخِي مِيمِي وَأُمَّ الفَتْح بِنْتَ أَحْمَدَ بنِ كَامِل وَأَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص وَأَبَا الطّيب بنَ مُنتَاب وَابْنَ مَعْرُوفٍ القَاضِي وَطَائِفَة. وَأَملَى عِدَّة مَجَالِس.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ وَأَبُو الخَطَّاب الكَلْوَذَانِيّ وَأَبُو الوَفَاء بنُ عَقِيْل وَأَبُو غَالِبِ بنُ البَنَّاء وَأَخُوْهُ يَحْيَى بنُ البَنَّاء وَأَبُو العِزِّ بنُ كَادش وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي وَابْنُه القَاضِي أبو الحسين محمد بن محمد ابن الفَرَّاء وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الزَّوزنِي. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ المُقْرِئ أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ.
أَفتَى وَدرَّس وَتَخرَّج بِهِ الأَصْحَاب وَانتهتْ إِلَيْهِ الإِمَامَةُ فِي الفِقْهِ وَكَانَ عَالِمَ العِرَاق فِي زَمَانِهِ مَعَ مَعْرِفَةٍ بعلُوْمِ القُرْآن وَتَفْسِيْرِهِ وَالنَّظَرِ وَالأُصُوْل وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ أَعْيَانِ الحَنَفِيَّة وَمِنْ شُهُوْد الحَضْرَة فَمَاتَ وَلأَبِي يَعْلَى عَشْرَةُ أَعْوَام فَلَقَّنَهُ مُقْرِئُهُ العِبَادَات مِنْ مُخْتَصَر الخِرَقِي فَلَذَّ لَهُ الفِقْهُ وَتَحَوَّل إِلَى حَلْقَة أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ حَامِد شَيْخ الحنَابلَة فَصحبه أَعْوَاماً وَبَرَعَ فِي الفِقْهِ عِنْدَهُ وَتَصدَّر بِأَمره لِلإِفَادَة سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِ مائَة وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ مِنْ عَلِيِّ بنِ مَعْرُوف فِي سَنَةِ 385. وَقَدْ سَمِعَ: بِمَكَّةَ وَدِمَشْقَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ وَبحلبَ وَجَمَعَ كِتَاب إِبطَال تَأْويل الصِّفَات فَقَامُوا عَلَيْهِ لمَا فِيْهِ مِنَ الوَاهِي وَالمَوْضُوْع فَخُرِجَ إِلَى العُلَمَاء مِنَ القَادِر بِاللهِ المُعْتَقِدُ الَّذِي جَمَعه وَحُمِلَ إِلَى القَادِر كِتَابُ إِبطَال التَّأْوِيْل فَأَعْجَبه وَجَرَتْ أُمُوْرٌ وَفتن نَسْأَلُ اللهَ العَافِيَة ثُمَّ أَصلحَ بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ الوَزِيْرُ عَلِيُّ بنُ المُسْلِمَة وَقَالَ فِي الملأَ: القُرْآن كَلاَمُ الله وَأَخْبَارُ الصِّفَات تُمَرُّ كَمَا جَاءتْ.
ثُمَّ وَلِي أَبُو يَعْلَى القَضَاءَ بِدَارِ الخِلاَفَة وَالحَرِيْم مَعَ قَضَاء حَرَّان وَحُلْوَان وَقَدْ تَلاَ بِالقِرَاءاتِ الْعشْر وَكَانَ ذَا عِبَادَة وَتَهَجُّدٍ وَمُلاَزِمَةٍ لِلتَّصنِيف مَعَ الجَلاَلَة وَالمهَابَة وَلَمْ تَكن لَهُ يَدٌ طُولَى فِي مَعْرِفَةِ الحَدِيْث، فَرُبَّمَا احتجَّ بالواهي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 256"، والأنساب للسمعاني "9/ 246" [الفراء] ، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 243"، والعبر "3/ 243 - 244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 306".

أبو يعلى بن الهبارية

سير أعلام النبلاء

أبو يعلى بن الهبارية، الشاشي:
4656- أبو يعلى بن الهباريَّة 1:
الشَّرِيْفُ، كَبِيْرُ الشُّعَرَاءِ، مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بنِ حَمْزَةَ العَبَّاسِيّ، مِنْ ذُرِّيَّة وَلِي العَهْد عِيْسَى بنِ مُوْسَى، وَلقبُهُ نِظَام الدّين البَغْدَادِيّ، رأسٌ فِي الهَجْو وَالخلاعَة، وَشِعْرُهُ فَائِق، خدم نِظَامَ المُلك، وَسُعِدَ بِهِ، وَقَدْ نَظم كِتَاب "كَلِيْلَةَ وَدِمْنَةَ" جَوَّده وَحرره.
قيل: مَاتَ بِكَرمَان, سَنَةَ أربع وخمس مائة.
4657- الشَّاشِي 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، فَقِيْهُ الْعَصْر، فَخرُ الإِسْلاَم، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ الشَّاشِيّ, التُّركِي، مصَنّف "المُسْتظهرِي" فِي المَذْهَب، وَغَيْر ذَلِكَ.
مَوْلِدُهُ بميَّافارقين فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتَفَقَّهَ بِهَا عَلَى قَاضِيهَا أَبِي مَنْصُوْرٍ الطُّوْسِيّ، وَالإِمَامِ مُحَمَّد بن بَيَانٍ الكَازْرُوْنِي، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَاد، وَلاَزَمَ أَبَا إِسْحَاقَ، وَصَارَ مُعيدَه، وَقرَأَ كِتَاب "الشَّامِلِ" عَلَى مُؤلفه.
وَرَوَى عَنِ الكَازْرُوْنِي شَيْخِهِ، وَعَنْ ثَابِتِ بنِ أَبِي القَاسِمِ الخَيَّاطِ، وَأَبِي بَكْرٍ الخطيب، وهياج بن عبيد المجاور، وعدة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 453"، ولسان الميزان "5/ 367"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 210"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 24".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 179"، ووفيات الأعيان "4/ 219"، والعبر "4/ 13"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1241"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 70"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 206"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16".

36 - ع: شداد بن أوس بن ثابت، أبو يعلى، ويقال: أبو عبد الرحمن، الأنصاري النجاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - ع: شداد بن أوس بن ثابت، أَبُو يعلى، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، الأنصاري النجاري، [الوفاة: 51 - 60 ه]
ابن أخي حسّان بن ثابت.
لَهُ صُحْبة ورواية، أحد سادة الصحابة.
رَوَى عَنْهُ: بشير بن كعب، وخالد بن مَعْدان، وأَبُو الأشعث الصنعاني شراحيل، وأَبُو إدريس الخَوْلاني، وأَبُو أسماء الرحبي، وجماعة، ومحمد، ويعلي ابناه.
فعن عُبادة بن الصامت قَالَ: شداد ممن أوتي العلم والحِلم.
ابن جوصا: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْوَهاب بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبِي، عَن أبيه، عَن جده، قَالَ: كَانَ لأبي يعلى شداد بن أوس خمسة أولاد، منهم بنته أسماء نشأ لها نسل إِلَى سَنَة ثلاثين ومائة.
ذكرت باقي الحديث في تلك السنة.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: شداد بن أوس، قيل: إِنَّهُ بدْري، وَلَمْ يصح. -[505]-
وَقَالَ محمد بن سنان القزاز، وليس بحجة: حدثنا عمر بن يونس اليماني، قال: أخبرنا عكرمة بن عمارة، قال: سمعت شدادا، أبا عمار، يحدث عَن شداد بن أوس، وَكَانَ بدريًا.
وَقَالَ محمد بن سعد: لشداد بقية وعقب ببيت المقدس، وبها مات سَنَة ثمان وخمسين، وله خمس وسبعون سَنَة.
وَعَن خالد بن مَعْدان، قَالَ: لَمْ يبق من الصحابة بالشَّام أحد كَانَ أوثق وَلَا أفقه وَلَا أرضى من عُبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وعُمَير بن سعد الذي ولَّاه عمر حمص.
وذكر غير واحد وفاة شداد سَنَة ثمان وخمسين، إِلَّا مَا رواه ابن جَوْصا، عَن محمد بن عَبْد الْوَهاب بن محمد المذكور، عَن آبائه، أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَة أربع وستين.
وَقَالَ سَعِيد بن عَبْد العزيز: فَضُلَ شدَادُ بْنُ أوس الأنصار بخصلتين: ببيان إذا نطق، وبكظم إذا غضب.
وَقَالَ ابن سعد: كَانَ عابدًا مجتهدًا، قيل: إن أباه استشهد يَوْم أحُد. وَقَالَ غيره: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَان اعتزل شداد الفتنة وتعَبْد.
وَقَالَ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْفِرَاشَ يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ، لَا يَأْتِيهِ النَّوْمُ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ النَّارَ أَذْهَبَتْ مِنِّي النَّوْمَ، فَيَقُومُ فَيُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ.
نَزَلَ شدّاد بيت المقدس، وأخباره في تاريخ دمشق.

251 - ع: منذر بن يعلى أبو يعلى الثوري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - ع: مُنْذِرُ بْنُ يَعْلَى أَبُو يَعْلَى الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
لازَمَ مُحَمَّدَ ابن الْحَنَفِيَّةِ، وَحَفِظَ عَنْهُ، وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، وسعيد -[171]- ابْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ، وَالأَعْمَشُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.

76 - ت ق: سلمة بن وردان أبو يعلى الليثي الجندعي مولاهم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - ت ق: سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانِ أبو يعلى الليثي الجندعي مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى، وَمَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وعدة.
ضعفه أبو داود. -[66]-
وقال أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ عَامَّةُ مَا عِنْدَهُ عَنْ أَنَسٍ مُنْكَرٌ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ فِي آخِرِ خلافة المنصور.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.

133 - م د ن ق: عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي أبو يعلى الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - م د ن ق: عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن بْن يعلى الثَّقفيُّ أَبُو يَعْلَى الطائفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمرو بْن الشريد، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن مهدي، وأبو نعيم، وعبد الرزاق، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: ليس بقوي.
وقال عثمان الدارمي، عَن ابْن معين: صويلح.
وذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".

287 - العلاء بن هارون الواسطي، [أبو يعلى]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - الْعَلاءُ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ، [أَبُو يَعْلَى] [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو الإِمَامِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ.
قَدِيمُ الْمَوْتِ، وَلِيَ قَضَاءَ الأَنْبَارِ، وَسَكَنَ الرَّمْلَةَ مُدَّةً.
وَحَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَوْنٍ، وَحُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
وَعَنْهُ: ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَسَوَّارُ بْنُ عِمَارَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ.
كُنْيَتُهُ: أَبُو يَعْلَى.
ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَشَارَ إِلَى تَوْثِيقِهِ.
وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ.

411 - ع: معلى بن منصور، أبو يعلى الرازي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - ع: معلى بن منصور، أبو يعلى الرازي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: مالك، واللَّيْث، وشَرِيك، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن جعفر المُخَرِّميّ، وهُشَيْم، وخلْق، وتفقّه على أبي يوسف، وغيره، وكان من كبار علماء الرأي.
رَوَى عَنْهُ: أبو ثور الكلبّي، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وحجاج بن الشاعر، وأحمد بن الأزهر، وأحمد الرمادي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعباس الدوري، ومحمد بن عبد الله المخرمي، والبخاري في غير " الصحيح "، وخلق.
ولم يكتب عنه أحمد بن حنبل حرفا.
وقال أبو حاتم الرازي: قيل لأحمد: كيف لم تكتب عَنِ الْمُعَلَّى بْن منصور؟ قَالَ: كَانَ يكتب الشّروط، ومَن كتبها لم يَخْلُ مِن أن يكذب.
وقال أبو زُرْعة: رحم اللَّه أحمد بْن حنبل بلغني أنّه كَانَ في قلبه غُصَص مِن أحاديث ظهرت عَنِ المُعَلّى بْن منصور كَانَ يحتاج إليها. وكان الْمُعَلَّى أشبه -[462]- القوم، يعني أصحاب الرأي بأهل العلم. وذلك أنه كان طلابة للعلم، رحل وعني، وهو صَدُوق.
وقال عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ: عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً.
وَقَالَ أحمد العِجْليّ: ثقة صاحب سنة، نبيل، طلبوه للقضاء غير مرّة فأبى.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة متقن فقيه.
وقال أحمد بن كامل: كان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد ومِن ثقاتهم في الرواية.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا.
وقال عمر بن بكار القافلاني: حدثنا محمد بْن إسحاق، وعبّاس بْن محمد. قالا: سمعنا يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: كَانَ الْمُعَلَّى بْن منصور الرازي يومًا يُصلّي، فوقع عَلَى رأسه كور الزَّنابير، فما التفت ولا انفتل حتّى أَتَمّ صلاته. فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدّة الانتفاخ.
وقال أبو عَمْرو أحمد بْن المبارك المُسْتَملي: حدّثني سهل بْن عمّار قَالَ: كنتُ عند الْمُعَلَّى بْن منصور، وإبراهيم بْن حرب النَّيْسابوريّ في أيّام خاض الناس في القرآن. فدخل علينا إبراهيم بْن مقاتل المَرْوزيّ، فذكر للمُعَلَّى أنّ الناس قد خاضوا في أمره، قَالَ: ماذا؟ قَالَ: يقولون: إنك تقول: القرآن مخلوق، فقال: ما قلت، ومَن قَالَ: القرآن مخلوق فهو عندي كافر.
قال ابن سَعْد، وجماعة: تُوُفّي سنة إحدى عشرة.
قلت: وقد دخل عليه البخاري سنة عشر فسمع منه شيئًا يسيرًا؛ لأنّه وجده عليلًا.

433 - هارون بن الفضل، أبو يعلى الرازي الحناط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - هارون بْن الفضل، أبو يَعْلَى الرازيّ الحنّاط. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عمرو بن يحيى بن سعيد الأمويّ، ومحمد بن سليمان الأصبهانيّ، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، ورفاعة بن إياس، وجماعة.
وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن سُليمان البَلْخيّ صاحب الضّحّاك.
رَوَى عَنْهُ: أبو يحيى الزَّعْفرانيّ، وأبو حاتم الرازيّ.

375 - خ ن: محمد بن الصلت، أبو يعلى التوزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - خ ن: محمد بن الصلت، أبو يعلى التوزي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وتَوَّز هي تَوَجّ، بلدة من أعمال فارس.
نزل البصرة،
وَحَدَّثَ عَنْ: عبد العزيز بن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري والنسائي عن رجل عنه، وإبراهيم بن حرب العسكريّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعباس بن الفضل الأسفاطي، ومحمد بن محمد التمار، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق، كان يملي علينا من حفظه التفسير وغيره، وربما وهم.
وقال البخاري: مات سنة سبع وعشرين.
وقال غيره: سنة ثمان.

444 - معلى بن مهدي بن رستم، أبو يعلى الموصلي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - مُعَلَّى بْن مهديّ بْن رستم، أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِليّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مهديّ بْن ميمون، وَشَريك بْن عَبْد اللَّه، وأبي عَوَانة، وحمّاد بْن زيد.
وَعَنْهُ: أحمد بن حمدون، وإدريس بن سليم، وإبراهيم بن علي العدوي، وأبو يعلى، وآخرون.
قال أحمد بن حمدون: حم معلى بن مهدي أربعين سنة؛ كل يوم دائما.
قال أبو يعلى: توفي في شعبان سنة خمس وثلاثين.
وهو بصري نزل الموصل.

186 - حمزة بن عون، أبو يعلى المسعودي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - حمزة بْن عَوْن، أَبُو يَعْلَى المسعوديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن آدم، ومحمد بْن القاسم الأَسَدِيّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن زيدان البَجَليّ، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ. -[76]-
لم يذكره ابن أَبِي حاتم.
كنّاه الحاكم.

219 - زكريا بن يحيى بن خلاد، أبو يعلى المنقري الساجي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - زكريّا بْن يحيى بْن خلَاد، أَبُو يَعْلَى المِنْقَريّ السّاجيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: الأصمعيّ، والحكم بْن مروان الضرير، وهو مكثر عَنِ الأصمعي.
وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه السُّكّريّ، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وغيرهم.

383 - محمد بن شداد بن عيسى، أبو يعلى المسمعي المتكلم المعتزلي المعروف بزرقان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - محمد بْن شدّاد بْن عِيسَى، أبو يَعْلَى المسمعي المتكلم المعتزلي المعروف بزُرْقان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان آخر من حدّث عن يحيى بن سعيد القطان
وَرَوَى عَنْ: أبي زُكَيْر يحيى بْن محمد الْمَدَنِيّ، وعَبّاد بْن صُهَيْب، ورَوْح بْن عُبَادة، وجماعة.
وَعَنْهُ: الْحُسَيْن بْن صَفْوان، ومُكْرَم القاضي، وأبو بَكْر الشّافعيّ.
وحديثه من أعلى ما فِي الغَيْلانيّات.
قَالَ البَرْقانيّ: ضعيف جدًا؛ كان الدّارَقُطْنِيّ يقول: لا يُكتب حديثه.
وقَالَ الشّافعيّ: تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين.
وقَالَ ابنُ عُقْدة: سنة تسعٍ.

307 - أحمد بن علي بن المثني بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، أبو يعلى الموصلي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أحمد بن عليّ بن المثني بن يحيى بن عيسى بن هلال التَّميميّ، أبو يعلى الموصليّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]
صاحب " المُسْنَد ".
سَمِعَ: عبد الله بن محمد بن أسماء، ومحمد بن المنهال الضرير، وغسان -[113]- ابن الربيع، وعليّ بن الجعد، ويحيى بن معين، وداود بن عَمْرو الضبيّ، وشيبان بن فروخ، وحوثرة بن أشرس، ويحيى الحمانيّ، وخلقًا كثيرًا.
وسماعه ببغداد من أحمد بن حاتم الطّويل في سنة خمسٍ وعشرين ومائتين. وله تصانيف في الزهد، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم بن حبّان، وأبو عليّ الحافظ النَّيْسابوريّ، ويوسف الميانجيّ، وحمزة الكناني، وأبو بكر الإسماعيليّ، ومحمد بن النضر النحاس، ونصر بن أحمد المرجى، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو بكر ابن المقرئ.
وكان فيما قال يزيد بن محمد الأزديّ من أهل الصَّدق والأمانة والدَّين والحِلْم. غلقت أكثر الأسواق يوم موته، وحضر جنازته من الخلق أمر عظيم. وكان عاقلًا حليمًا صبورًا، حسَن الأدب.
وقال أبو عَمْرو بن حمدان وذكر أبا يعلى ففضّله على الحَسَن بن سفيان، فقيل له: كيف تفضله على الحَسَن بن سفيان ومسند الحَسَن أكبر، وشيوخه أعلى؟ قال: لأنّ أبا يعلى كان يحدّث احتسابًا، والحسن كان يحدّث اكتسابًا.
ولد أبو يَعْلَى في شوّال سنة عشرٍ ومائتين.
ووثّقه ابن حِبّان، ووصفه بالإتقان والدَّين، وقال: بينه وبين النبي صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة أنفس.
وقال الحاكم: كنتُ أرى أبا عليّ الحافظ معجبًا بأبي يعلى الموصليّ وإتقانه، وحفظه حديث نفسه، حتّى كان لَا يخفى عليه منه إلّا اليسير، رحمه الله.
وقال الحاكم: هو ثقة مأمون. سمعت أبا عليّ الحافظ يقول: كان أبو يَعْلَى لَا يخفى عليه من حديثه إلّا اليسير، ولو لم يشتغل بسماع كتب أبي يوسف من بِشْر بن الوليد لأدرك بالبصرة أبا الوليد، وسليمان بن حرب.
وقال ابن السَّمعانيّ: سمعتُ إسماعيل بْن محمد بْن الْفَضْلُ الحافظ يقول: قرأت المسانيد مثل " مسند العدنيّ " وأحمد بن منيع، وهي كالأنهار، و" مسند أبي يَعْلَى " كالبحر يكون مجتمع الأنهار.

423 - حمزة بن إبراهيم بن أيوب، أبو يعلى الهاشمي العباسي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - حمزة بن إبراهيم بن أيوب، أبو يعلى الهاشمي العباسي البغدادي. [المتوفى: 309 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي عُمَر الدُّوريّ، وخلّاد بْن أسْلَم.
قال أبو سعيد بن يونس: كتبنا عنه.
وتوفي في آخر السنة.

393 - محمد بن زهير بن الفضل، أبو يعلى الأبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - محمد بْن زُهَيْر بْن الفضل، أبو يَعْلَى الأُبُلِّيُّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: بُنْدارًا محمد بْن بشّار، ونصْر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وأزهر بْن جميل، وأحمد بْن عَبْدة الضَّبّيّ،
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وزاهر بْن أحمد السَّرْخَسيّ، وجماعة، وبَلَغَنا أَنَّهُ اختلط قبل موته بسنتين.

224 - عبد المؤمن بن خلف بن طفيل بن زيد بن طفيل، الحافظ أبو يعلى التميمي النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - عَبْد المؤمن بْن خَلَف بْن طُفَيْلِ بْن زيد بْن طُفَيْلٍ، الحافظ أَبُو يَعْلَى التّميميّ النَّسَفيّ. [المتوفى: 346 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسين ومائتين.
وَسَمِعَ: جدّه، وجماعة. ثمّ رَحَلَ، وَسَمِعَ: أَبَا حاتم الرّازيّ، وعبد الله بْن أَبِي مَسَرَّة، وعلي بْن عَبْد العزيز، وإسحاق الدَّبَريّ، وأبا الزِّنْباع رَوْح بْن الفَرَج، ويحيى بْن أيّوب، وخلقًا سواهم.
وَعَنْهُ: عبد الملك بْن مروان المَيْدانيّ، وأحمد بْن عمّار بْن عصمة، ويعقوب بْن إِسْحَاق النَّسَفيّون، وأبو عَلِيّ منصور بْن عَبْد اللَّه الخالديّ الهَرَويّ، وأبو نصر أَحْمَد بْن محمد الكَلاباذيّ الحافظ، وآخرون.
وكان أثريًّا سُنّيًا ظاهريّ المذهب، شديدًا عَلَى أهلِ القياس، يتبع كثيرًا أَحْمَد بْن حنبل، وإسحاق بْن راهُوَيْه. وأخذ عَنْ أَبِي بَكْر محمد بْن دَاوُد الظاهري مصنّفاته، وكان خيرًا ناسكًا.
دخل أَبُو القاسم عبد الله بْن أَحْمَد الكعْبي المعتزليّ نسف، فأكرموه إلا -[837]- الحافظ عَبْد المؤمن فإنّه لم يمضِ إِلَيْهِ، فقال الكعبيّ: نَحْنُ نأتيه. فلمّا دخل عَلَيْهِ لم يقُم ولم يلتفت من محرابه، فكسّر الكعبِيّ خَجَله بأن قَالَ: بالله عليك أيّها الشَّيْخ. يعني لا تقم، ودعا لَهُ قائمًا وانصرف.
قَالَ أَبُو جعْفَر محمد بْن عَلِيّ النَّسَفيّ: شهدت جنازة الشَّيْخ أَبَا يَعْلَى بالمُصَلّى إذ غشِينَا أصواتُ الطُّبول مثل ما يكون من العساكر، حتى ظنّ أجمعُنا أنّ جيشًا قدِم، وكنّا نقول: ليتنا صلَّينا قبل أن يغشانا هذا. فلمّا اجتمع الناس وقاموا للصّلاة وأنصتوا هدأت الأصوات كأن لم تكن. ثمّ إنيّ كنتُ رَأَيْت فِي النّوم فِي أيّام أَبِي يَعْلَى كأنّ شخصًا واقفًا عَلَى رأس درب أَبِي يَعْلَى بْن خَلَف وهو يَقُولُ: أيها الناس من أراد منكم الطّريق المستقيم فعليه بأبي يَعْلَى. أو كلامًا نحو هذا. رواها جعفر بن محمد المستغفري الحافظ، عَنْ أَبِي جعْفَر هذا.
تُوُفّي أبو يعلى فِي جُمَادَى الآخرة.

407 - أحمد بن محمد الواشقي الهروي، أبو يعلى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - أَحْمَد بْن محمد الواشقي الهَرَويّ، أَبُو يَعْلَى. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
يُحَرَّر أمره. ففي " ذمّ الكلام " أنّه روى عَنْ عثمان بْن سعَيِد الدّارِميّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد الجاروديّ، ويحيى بْن عمّار، ومحمد بْن جبريل. ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الدّباس شيوخ شيخ الْإِسلْام.

310 - محمد بن طاهر بن علي، أبو يعلى الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - محمد بن طاهر بن علي، أبو يعلى الأصبهاني. [المتوفى: 359 هـ]
سَمِعَ: الوليد بن أبان، وبكر بن أحمد الشعراني، وأبا القاسم البغوي، وأبا عروبة.
وَعَنْهُ: الحاكم ابن البيع، وأبو عبد الرحمن السّلمي، وأبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السرّاج.
قال الحاكم: كان يحفظ سؤالات الشيوخ وتُوُفّي بنَيْسَابُور.

385 - عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة، أبو يعلى الصيداوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة، أبو يَعْلَى الصيداوي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن المُعَافَى الصيداوي، ومحمد بن الحسن بن قُتَيْبة.
ووُلّي قضاء بيت المقدس.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتمّام الرّازي، ومُعَاذ بن محمد الصَّيداوي، وابن جُمَيْع وابنه السّكَن.

235 - عثمان بن الحسن بن عزرة، أبو يعلى البغدادي الوراق المعروف بالطوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - عثمان بن الحسن بن عزرة، أبو يَعْلَى البغدادي الوراق المعروف بالطوسي. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: أبو القاسم البَغَوِي، والحسين بن عفير، وابن أبي دواد، وأخا أبي اللَّيْث الفرائضي.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن يحيى السُّكَّري، والبرْقَاني، وقال: كان ثقةً ذا مَعرِفةٍ، وله تخريجات وجُمُوع.
تُوُفّي في ربيع الآخر.

362 - الزبير بن عبيد الله بن موسى، أبو يعلى التوزي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - الزبير بن عبيد الله بن موسى، أبو يَعْلَى التُّوزي البغدادي، [المتوفى: 370 هـ]
نزيل نيسابور.
سَمِعَ: البَغَوِي، وابن صاعد، وطائفة، ورحل، وحصّل، وتعاني التجارة،
وَتُوُفِّي بالمَوْصِل سنة سبعين، رحمه الله.

416 - عبد المؤمن بن عبد المجيد، أبو يعلى النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - عبد المؤمن بن عبد المجيد، أبو يَعْلَى النَّسَفي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، وإبراهيم بن مَعْقِل.
وَعَنْهُ: جعفر بن محمد التوبني.

145 - الحسين بن محمد بن الحسين، أبو يعلى القرشي الزبيري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - الحُسين بن محمد بن الحُسين، أبو يَعْلَى القُرَشي الزُّبَيْري النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: الحاكم، وغيره.

473 - عبد المؤمن بن عبد المجيد، أبو يعلى النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عبد الله بن مسلم بن يحيى، أبو يعلى الدباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن يحيى، أَبُو يَعْلَى الدَّبَّاس. [المتوفى: 397 هـ]
بغداديّ ثقة،
رَوَى عَنْ: القاضي المَحَامِلي.
رَوَى عَنْهُ: هبة اللَّه اللالكائي، وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، وابن الغريق، وأَحْمَد بْن سُلَيْمَان المقرئ.

199 - حمزة بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن حمزة، أبو يعلى المهلبي النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - حمزة بْن عَبْد العزيز بْن محمد بْن أحمد بْن حمزة، أبو يعلى المهلبي النيسابوري، [المتوفى: 406 هـ]
الطبيب الحاذق.
سَمِعَ أَبَا حامد بْن بلال، وأبا جعفر محمد بْن الحَسَن الإصبهانيّ الصُّوفيّ، ومحمد بْن أحمد بْن دَلُّوَيْه صاحب الْبُخَارِيّ، ومحمد بْن الحسين القطّان، وجماعة تفرّد بالسّماع منهم. وطال عُمره.
روى عَنْهُ أبو عَبْد الله الحاكم، وأبو بَكْر البَيْهقيّ، وأبو نصر عُبَيْد الله بن -[106]- سَعِيد السجْزيّ، وأبو بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبو القاسم عَبْد الله بْن علّي الطُّوسيّ، ومحمد بْن إسماعيل التفْليسّي، وطائفة سواهم.
قَالَ الحاكم: أبو يَعْلَى حمزة الصَّيْدلانيّ هذا صحِب المشايخ، وطلب الحديث، ثمّ تقدَّم في معرفة الطّبّ.
وقال غيره: هُوَ مِن أولاد المهلّب بن أَبِي صُفْرة الأزْديّ الأمير.
تُوُفّي يوم عيد الأضحى عن سن عالية.

168 - ضمام بن محمد، أبو يعلى الشعراني الهروي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - ضُمام بن محمد، أبو يَعْلَى الشَّعْرَانيّ الهَرَويّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 425 هـ]
روى عن بِشْر بن محمد المُزَنيّ المغفلي، وأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري اللغوي. روى عنه محمد بن عليّ العُمَيريّ الزّاهد، وغيره.

239 - محمد بن الحسين بن عبيد الله بن حمدون، أبو يعلى ابن السراج الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - محمد بن الحسين بن عُبَيْد الله بن حمدون، أبو يعلى ابن السّرّاج الصَّيْرَفيّ. [المتوفى: 427 هـ]
سمع أبا الفضل عُبَيْد الله الزُّهْريّ.
وثّقه الخطيب، وقال: كان أحد القرّاء بالقراءات والنُّحاة، له مصنّف في القراءات، وُلِد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.

357 - القاسم بن محمد بن القاسم بن القاسم بن حماد، أبو يعلى القرشي الخطيب الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - محمد بن الحسن بن الفضل، أبو يعلى البصري الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - محمد بن الحسن بن الفضل، أبو يَعْلَى البصْريّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 432 هـ]
سمع أبا الحسين بن جميع بصيدا.
روى عنه أبو بكر الخطيب، وله:
لي عجوز كأنّها الـ ... ـبدر في ليلة المطر
ناطق عن جميع أعـ ... ـضائها شاهدُ الكبر
غير أضراسها ففيـ ... ـها لِذي اللُّبِّ مُعْتبر
أعْظُمٌ غير أنّها ... أعظُمٌ تَطحنُ الحَجَر
وكان ظريفًا كثير الأسفار، حدَّث فِي هذا العام، وانقطع خبره.

114 - حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن، القاضي فخر الدولة أبو يعلى العلوي الحسيني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الْجِنّ، القاضي فخر الدّولة أبو يَعْلَى العَلَويّ الحسينيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 434 هـ]
ولي قضاء دمشق مَن قِبَل الظّاهر العُبَيْديّ، وولي نقابة الأشراف بمصر، وجدّد بدمشق منابر وقنيّا، وأجرى الفوّارة، وذُكر أنّه وُجد في تذكرته صَدَقَة كلّ سنة سبعة آلاف دينار.
وكان مولده في سنة سبْعٍ وستّين وثلاث مائة، حكى عنه الشّريف أبو الغنائم عبد الله بن الحسن النسابة.

219 - أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أبو يعلى

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - أحمد ابن الحافظ، أبي محمد الحسن بن محمد البغدادي الخلال، أبو يعلى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - الحسن بن محمد بن ناقة، أبو يعلى البغدادي الرزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - الحسن بن محمد بن ناقة، أبو يَعْلى البغدادي الرّزّاز. [المتوفى: 442 هـ]
سمع أبا بكر القَطِيعيّ، وأبا محمد بن ماسي، وأبا الحسن الجراحيّ.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان يتشيّع. مولده سنة ست وخمسين وثلاثمائة، سماعه صحيح. تُوُفّيّ في ربيع الْآخر.

167 - الخليل بن عبد الله بن أحمد، أبو يعلى الخليلي القزويني الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - الخليل بن عبد اللَّه بن أَحْمَد، أبو يَعْلَى الخليليّ القزوينيّ الحافظ، [المتوفى: 446 هـ]
مُصنِّف " الْإِرشاد في معرفة المحدثين ".
كان ثقةً حافظًا عارفًا بالعِلل والرِّجال، عالي الْإِسناد. سمع من عليّ بن أَحْمَد بن صالح القزوينيّ المقرئ، ومحمد بن إسحاق الكَيْسَاني، ومحمد بن سليمان بن يزيد الفاميّ، والقاسم بن علْقَمة، وجدُّه محمد بن عليِّ بن عمر، وعليّ بن عمر القصّار، وأبي حفص عمر بن إبراهيم الكتّانيّ، ومحمّد بن الحسن بن الفتح الصفّار، ومحمد بن أَحْمَد بن ميمون الكاتب، وأبي الحسين أَحْمَد بن محمد النّيسابُوريّ الخفّاف، وأبي بكر محمد بن أَحْمَد بن عبدوس المزكّي، وأبي عبد اللَّه الحاكم، وسأل الحاكم عن أشياء من العلل، وروى -[682]- بالإجازة عن أبي بكر ابن المقرئ الْأصبهانيّ، وعن أبي حفص بن شاهين.
روى عنه أبو بكر بن لال مع تقدمه وهو من شيوخه، وولده أبو زيد واقد بن الخليل، وإسماعيل بن عبد الجبّار بن ماكي.
مات في آخر العام.

340 - حمزة بن أحمد بن حمزة، أبو يعلى القلانسي الدمشقي السبعي الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - حمزة بن أَحْمَد بن حمزة، أبو يعلى القلانسيّ الدّمشقيّ السبعيّ الرَّجُل الصالِح. [المتوفى: 450 هـ]
حدَّث عن أبي محمد بن أبي نصر، وعبد الواحد بن مشماش، ومنصور بن رامش. روى عنه عبد اللَّه بن الحسن البَعَلْبَكيّ.
قال الكتّانيّ: كان يحفظ " معاني القرآن " للنّحاس، وكان عبدًا صالحًا أقام بالجامع أربعين سنةً بلا غطاء ولا وطاء، رحمه الله.

127 - إسحاق بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل، أبو يعلى النيسابوري الواعظ المعروف بالصابوني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - إسحاق بن عبد الرّحمن بن أَحْمَد بن إسماعيل، أبو يَعلى النَّيْسَابُورِيّ الواعظ المعروف بالصّابونيّ، [المتوفى: 455 هـ]
صاحب الأجزاء " الفوائد " العشرة الّتي سمعناها. وهو أخو الأستاذ أبي عثمان.
سمع أبا سعيد عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهَّاب الرّازيّ، وأبا طاهر بن خُزيمة، وأبا محمد المَخْلَديّ، والخفّاف، وأبا مُعاذ الشّاه، وأبا طاهر المخلّص، وأبا محمد عبد الرَّحمن بن أبي شُريح، وطائفة سواهم. روى عنه عبد العزيز الكتّانيّ لمّا قدِم دمشق مع أخيه، وكان ينوب عن أخيه في الوعظ.
قال ابن عساكر: حدثنا عنه زاهِر، والفرّاويّ، وهبة اللَّه السّيديّ، وعُبيد اللَّه بن محمد البَيْهَقِيّ.
قال عبد الغافر بن إسماعيل: هو شيخٌ ظريفٌ، ثِقة، على طريقة الصّوفيّة. سمع بِنَيْسَابُور، وهَراة، وبغداد. وتُوُفّي في رَبيع الآخر.
وقال غيره: تُوُفّي في تاسع ربيع الأول، وكان مولده في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.

212 - محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد. القاضي أبو يعلى ابن الفراء البغدادي الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - مُحَمَّد بْن الحُسَين بْن مُحَمَّد بْن خلف بْن أَحْمَد. القاضي أَبُو يعلى ابن الفراء البغدادي الحنبلي، [المتوفى: 458 هـ]
كبير الحنابلة.
ولد في أول سنة ثمانين وثلاثمائة. وسمع أبا الحسن الحربيّ، وإسماعيل بن سُوَيْد، وأبا القاسم بن حبابة، وعيسى بن الوزير، وابن أخي ميميّ، وأبا طاهر المخلّص، وأم الفتح بنت أَحْمَد بن كامل، وأبا الطَّيّب بن منْتاب، وابن معروف، وجماعة.
وأملى مجالس. روى عنه أبو بكر الخطيب، وابنه القاضي أبو الحسين محمد، وأبو الخطَّاب الكلوذانيّ، وأبو الوفاء بن عقيل، وأبو غالب ابن البناء، -[102]- وأخوه يحيى ابن البنَّاء وأبو العز بن كادش، وأبو بكر قاضي المارستان. وآخر من روى عنه أبو سَعْد أَحْمَد بن محمد بن عليّ الزَّوْزَنيّ الصّوفيّ فيما علِمت. وروى عنه من القدماء أبو عليّ الأهوازي، وبين وفاته ووفاة هذا تسعون سنة.
قال الخطيب: ولَأبي يَعْلى تصانيف على مذهب أَحْمَد. ودرَّسَ وأفتى سنين كثيرة. وولي القضاء بحريم دار الخلافة. وكان ثِقة. وتُوُفّي في شهر رمضان في تاسع عشره.
وذكره ابنه أبو الحسين في كتاب "الطَّبقات" له فقال: كان عالم زمانه، وفريد عصره، ونسيج وحده، وقريع دهره. وكان له في الأصول والفروع القدم العالي، وفي شرف الدِّين والدُّنيا المحلّ السَّاميّ، والحظّ الرفيع عند الْإِمامين القادر، والقائم، وأصحاب الْإِمام أَحْمَد له يتبعون، ولتصانيفه يدرسون، وبقوله يُفتون، وعليه يُعوِّلون. والفُقَهاء على اختلاف مذاهبهم كانوا عنده يجتمعون، ولمقاله يسمعون، وبه ينتفعون.
وقد شُوُهِدَ له من الحال ما يغني عن المقال، لا سيما مذهب الْإِمام أَحْمَد، واختلافات الرّوايات عنه، وما صُحَّ لديه منه، مع معرفته بالقرآن وعلومه، والحديث، والفتاوى، والْجَدَل، وغير ذلك من العلوم، مع الزُّهد، والورع، والعِفّة والقناعة، والانقطاع عن الدُنيا وأهلها، واشتغاله بالعِلْم ونشره. وكان أبوه أحد شهود الحضرة، قد درس على الفقيه أبي بكر الرّازيّ مذهب أبي حنيفة، وتُوُفّي سنة تسعين، وكان سِنّ الوالد إذ ذاك عشر سنين إِلَّا أيَّامًا، وكان وصيَّه رَجُلٌ يعرف بالحربي يسكن بدار القَزّ، فنقله من باب الطَّاق إلى شارع دار القَزّ وفيه مسجد يُصلِّي فيه شيخ يُعرف بابن مفرحة المقرئ يُقرئ القُرآن، ويُلَقِّن العبادات من "مُختصر الخِرَقِيّ" فلقَّن الوالد ما جرت عادته، فاستزاده، فقال: إنْ أردت الزِّيادة فعليك بالشّيخ أبي عبد اللَّه بن حامد، فإنَّهُ شيخ الطَّائِفة، ومسجده بباب الشَّعير. فمضى الوالِد إليه، وصحبه إلى أن تُوُفّي ابن حامد سنة ثلاث وأربعمائة، وتفقَّه عليه.
ولمَّا خَرَج ابن حامد إلى الحج سنة اثنتين وأربعمائة سأله محمد بن عليّ: على من ندرس؟ وإلى من نجلس؟ فقال: إلى هذا الفتى. وأشار إلى -[103]- الوالد. وقد كان لابن حامد أصحابٌ كُثُر، فتفرَّس في الوالد ما أظهره اللَّه عليه.
وأول سماعه للحديث سنة خمس وثمانين وثلاثمائة من السُّكّريّ، ومن موسى بن عيسى السَّرّاج، وأبي الحسن عليّ بن معروف. وسمَّى جماعة، ثم قال: ومن أبيه، ومن القاضي أبي محمد ابن الأكفانيّ، ومن أبي نصر بن الشّاه. وسمع بمكَّة، ودمشق، وحلب.
قلت: سمع بدمشق من عَبْد الرَّحمن بْن أَبِي نَصْر التَّميميّ.
قال: وابتدأ بالتدريس والتصنيف بعد وفاة ابن حامد وحج سنة أربع عشرة وأربعمائة.
قال: ولو بالَغْنَا في وَصْفِهِ لكُنَّا إلى التّقصير فيما نذكُرُه أقرب. إذ انتشر على لسان الخطير والحقير ذِكْرِ فضله. قصده الشّريف أبو عليّ بن أبي موسى دفعات ليشهد عند قاضي القُضاة أبي عبد اللَّه بن ماكولا، ويكون ولد القاضي أبي عليّ أبو القاسم تابعًا له، فأبى عليه، فمضى الشَّريف إلى أبي القاسم بن بِشْران، وسأله أن يشهد مع ولده، وقد كان ابن بِشْران قد ترك الشّهادة، فأجابه. وتُوُفّي الشّريف أبو عليّ سنة ثمانٍ وعشرين، ثم تكرَّرت سؤالات ابن ماكولا إلى الوالد أن يشهد عنده، فأجاب وشهد كارِهًا لذلك.
وحضر الوالد دار الخلافة في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة مع الزَّاهِد أبي الحسن القزوينيّ لفسادِ قولٍ جرى من المخالفين لما شاع قراءة كتاب "إبطال التأويل"، فخرج إلى الولد "الاعتقاد القادري" في ذلك بما يعتقده الوالد. وكان قبل ذلك قد التمس منه حمّل كتاب "إبطال التأويل" ليُتَأمَّل، فأُعيد إلى الوالد وشُكِر لهُ تصنيفه. وذكر بعض أصحاب الوالد أنَّهُ كان حاضرًا في ذلك اليوم فقال: رأيتُ قارئ التَّوقيع الخارج من القائم بأمر اللَّه قائمًا على قدميه، والمُوافق والمُخالِف بين يديه، ثم أُخِذت في تلك الصَّحيفة خطوط الحاضرين من العلماء على اختلاف مذاهبهم، وجُعِلت كالشَّرط المشروط. فكتب أوَّلًا القزوينيّ: هذا قول أهل السُّنَّة، وهو اعتقاديّ. وكتب الوالد بعده، والقاضي -[104]- أبو الطَّيّب الطَّبَريّ، وأعيان الفقهاء بين موافقٍ ومخالف.
قال: ثمّ تُوُفّي ابن القزوينيّ سنة اثنتين وأربعين، وخصومنا عالم كثير، فجرت أمور فحضر الوالد سنة خمسٍ وأربعين دار الخلافة، فجلس أبو القاسم علي رئيس الرُّؤساء، ومعه خلق من كبار الفقهاء والرؤساء، فقال أبو القاسم على رؤوس الأشهاد: القرآن كلام اللَّه، وأخبار الصَّفات تمر كما جاءت. وأصلح بين الفريقين.
فلمَّا تُوُفّي قاضي القُضاة ابن ماكولا راسل رئيس الرُّؤساء الوالد لِيَلِيَ القضاء بدار الخلافة والحريم، فأبى فكرر عليه السؤال، فاشترط عليهم أن لا يحضر أيام المواكب، ولا يقصد دار السُّلطان، ويستخلف على الحريم فأجيب. وكان قد ترشح لقضاء الحريم القاضي أبو الطَّيّب. ثم أُضِيف إلى الوالد قضاء حرَّان وحُلْوان، فاستناب فيهما.
وقال تلميذه عليّ بن نصر العُكْبَريّ:
رفع اللَّه رايةَ الْإِسلام ... حين رُدَّت إلى الأجلّ الْإِمام
التقيّ النّقيّ ذي المنطق الصا ... ئب في كلّ حجّةٍ وكلام
خائفُ مُشفقٌ إذا حضر الخصما ... ن يخشى من هَوْل يوم الخصام
في أبيات.
ولم يزل جاريا على سديد القضاء وإنفاذ الأحكام حتَّى تُوُفّى.
ولو شرحنا قضاياه السَّديدة لكانت كتابًا قائِمًا بنفسه.
وقد قرأ القُرآن بالقراءات العشر، ولقد حضر النَّاس مجلسه وهو يُملي الحديث على كُرسيِّ عبد اللَّه ابن إمامنا أَحْمَد. فكان المُبلِّغون عنه والمستملون ثلاثة: خالي أبو محمد، وأبو منصور الأنباريّ، وأبو عليّ البرداني. وأخبرني جماعة من الفقهاء ممن حضر الْإِملاء أنَّهُم سجدوا على ظهور الناس، لكثرة الزحام في صلاة الجمعة. وحُزر العدد بالَألوف. وكان يومًا مشهودا. وحضرتُ أنا أكثر أماليه.
وكان يُقسّم ليله أقسامًا: قسم للمنام، وقسم للقيام، وقسم لتصنيف -[105]- الحلال والحرام.
ومن شاهد ما كان عليه من السَّكينة والوقار، وما كسا اللَّه وَجْهَهُ من الأنوار، شهد له بالدّين والفضل ضرورة.
وتفقَّه عليه: أبو الحسن البغداديّ، والشَّريف أبو جعفر الهاشمي، وأبو الغنائم ابن الغباري، وأبو علي ابن البناء، وأبو الوفاء ابن القوَّاس، وأبو الحسن النّهريّ، وأبو الوفاء بن عَقِيل، وأبو الحسن بن جدَّا العُكْبَرِيّ، وأبو الخطَّاب الكلوذانيّ، وأبو يَعْلى الكَيَّال، وأبو الفرج المقدسيّ. ثم سمَّى جماعة.
قال: ومصنَّفاته كثيرة، فمنها: "أحكام القرآن"، و"مسائل الإيمان" و"المعتمد" ومختصره و"المقتبس" و" عيون المسائل "، و" الرد على الأشعرية "، و"الرد على الكرامية"، و"الرد على المجسمة"، و"الرد على السالمية"، و"إبطال التأويلات لأخبار الصفات"، ومختصره و"الانتصار لشيخنا أبي بكر"، و"الكلام في الاستواء" و"الكلام في حروف المعجم"، و"أربع مقدمات في أصول الديانات"، و"العدة" في أصول الفقه، ومختصرها، و"الكفاية" في أصول الفقه، ومختصرها، و"فضائل أَحْمَد"، وكتاب "الطِّبّ"، وكتاب "اللبّاس"، وكتاب "الأمر بالمعروف"، و"شروط أهل الذمة"، و"التوكل"، و"ذم الغناء"، و"الاختلاف في الذبيح"، و"تفضيل الفقر على الغنى"، و"فضل ليلة الجمعة على ليلة القدر"، و"إبطال الحيل"، و"المجرد في المذهب"، و"شرح الخرقي"، و"كتاب الراويتين"، وقطعة من "الجامع الكبير". و"الجامع الكبير"، و"شرح المذهب"، و"الخصال"، و"الأقسام"، وكتاب "الخلاف الكبير".
وقد حمل النَّاس عنه علمًا كثيرًا، وهو مُسْتَغنٍ باشتهار فضله عن الْإِطناب في وصفه.
تُوُفّي فصلَّى عليه أخي أبو القاسم، فقيل إنَّهُ لم يُرَ في جنازة بعد جنازة أبي الحسن القَزْوِينيّ الْجَمْعُ الّذي حضر جنازته.
وسمعت أبا الحسن النَّهريّ يقول: لمَّا قدِم الوزير ابن دارست عبرتُ أبصرته، ففاتني الدّرسُ، فلمَّا جِئتُ قلتُ للقاضي: يا سيّدي تتفضَّل وتُعيد لي -[106]- الدَّرس. فقال: أين كنت؟ قال: مضيت أبصرت ابن دارست. فقال: ويحك، تمضي وتنظر إلى الظلمة؟ وعنَّفني.
قال: وكان ينهانا دائمًا عن مُخالطة أبناء الدُّنيا، وعن النَّظر إليهم والاجتماع بهم، ويأمُر بالاشتغال بالعِلم ومجالسة الصّالحين.
سمعتُ خالي عبد اللَّه يقول: حضرت مع والدك في دار رئيس الرُّؤساء بعد مجيء طُغْرُلْبَك، وقد أنفذ إليه غير مرَّة ليحضِر، فلمَّا حضر زاد في إكرامه، وأجلسه إلى جانبه، وقال له: لم يزل بيت المُسلِمة وبيت الفرَّاء مُمتَزِجين، فما هذا الانقطاع؟ فقال له القاضي: رُوِيَ عن إبراهيم الحربيّ أنَّه استزاره المُعتّضِد، وقربه وأجازه، فرد جائزته، فقال له: أكتم مجلسنا، ولا تُخبِر بما فعلنا بك ولا بماذا قابلتنا.
فقال: لي إخوان لو علموا باجتماعي بك هجروني. قال: فقال له رئيس الرُّؤساء كلاما أسره إليه، ومد كمه إليه، فتأخَّر القاضي عنه، وسمعته يقول: أنا في كفايةٍ ودِعة. فقلت له: يا سيِّدنا ما قال لك؟ قال: قال لي: معي شُويّ من بقيّة ذلك الْإِرث المُستطاب، وأُحِبُ أن تأخُذه. فقلت: أنا في كفاية.
سمعتُ بعض أصحابنا يحكي، قال: لما حَصُبَ القائم وعُوفِيَ، حضر الشّيخ أبو منصور بن يوسف عند الوالد، وقال له: لو سهل عليك أن تمضي إلى باب الغربة، لتهنئ الخليفة بالعافية. فمضى إلى هنالك، فخرج إليه الحاجب، ومعه جائزة سنِّيّة، وعرَّفه شُكْرَ الْإِمام لسَعْيِه، وتبرُّكه بدعائه، وسأله قبول ذلك. قال: فَوَاللَّه ما مسَّها، ولا قبِلها.
سمعتُ جماعة من أهلي أنَّ في سنة إحدى وخمسين وقع النَّهب بالجانب الغربيّ، انتقل الوالد، وكان في بيته خُبْزٌ يابس، فنقله معه، وترك نقل رَحْله، لتعذُّر من يحمله، فكان يقتات منه، وقال: هذه الأطعمة اليوم نهوب -[107]- وغُصُوب، ولا آكُل من ذلك شيئًا. فبقي ما شاء اللَّه يتقوَّت من ذلك الخُبز اليابس، ولحقه منه مرض.
وكان الوالد يختم في المسجد في كلِّ ليلة جمعة ويدعو، ما أخل بهذا سنين عديدة إِلَّا لعُذر.
ولعلَّ يقول ناظِرٌ في هذا: كيف استجاز مدح والده؟ فإنَّما حَمَلَنا على ذلك كثرة قول المُخالفين، وما يُلْقون إلى تابعيهم من الزُّور والبُهْتان، ويتخرَّصون على هذا الْإِمام من التّحريف والعدوان.
أنشدني بعض أصحابه، فقال:
من اقتنى وسيلةً وذُخْرا ... يرجو بها مَثُوبةً وأَجْرا
فحجَّتي يوم أُوَافي الحشرا ... معتقدي عقيدة ابن الفرّا
قال أبو الحسين: اعلم، زادنا اللَّه وإيّاك عِلمًا ينفعنا به، وجعلنا مِمَّن آثر الآيات الصّريحة، والَأحاديث الصحيحة، على آراء المُتَكلِّمين، وأهواء المتكلفين، أن الذي درج عليه صالحو السَّلَف التَّمسُّك بكتاب اللَّه، واتِّباع سُنَّة محمد صلّى اللَّه عليه وسلم، ثم ما روي عن الصَّحابة، ثم عن التّابعين والخالفين لهم من علماء المُسلمين: الْإِيمان والتَّصديق بكل ما وصف اللَّه به نَفْسَهُ، أو وصفه به رسوله، مع ترك البحث والتَّنْقير، والتّسليم لذلك، من غير تعطيلٍ، ولا تشبيهٍ، ولا تفسيرٍ، ولا تأويل، وهي الطَّائفة المنصورة، والفرقة النَّاجية، فهُم أصحاب الحديث والَأثر، والوالدُ تابِعُهم. هم خلفاء الرّسول، وورثة حكمته، بهم يلحق التَّالي، وإليهم يرجع الغالي. وهم الذين نبزهم أهل البدع والضلال أنهم مشبهة جهال؛ فاعتقاد الوالد وسَلَفهُ أن إثبات الصِّفات إنَّما هو إثبات وجود، لا إثبات تحديد وكيفيَّة، وأنّها صفات لا تُشبه صفات البرّيّة، ولا يُدْرَك حقيقةُ عِلمها بالفِكر والرَّويّة. فالحنبليّة لَا يقولون في الصِّفات بتعطيل المُعطِّلة، ولا بتشبيه المُشبِّهين، ولا بتأويل المُتأوّلين. بل مذهبهم حقٌّ بين باطِلَيْن، وهدًى بين ضلالتين. إثبات الأسماء والصِّفات، مع نفي التّشبيه والَأدوات، على أنَّ اللَّه {{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البصير}}.
وقد قال الوالد في أخبار الصفات: المذهب في ذَلِكَ قبول هذه الأحاديث على ما جاءت به، -[108]- من غير عدول عنه إلى تأويلٍ يُخالِف ظاهرها، مع الاعتقاد بأن اللَّه سبحانه بخلاف كُلِّ شيءٍ سواه. وكل ما يقع في الخواطر من تشبيه أو تكييف، فاللَّه يتعالى عن ذلك. واللَّه ليس كمثله شيء، لَا يوصف بصفات المخلوقين الدَّالة على حَدَثَهم، ولا يجوز عليه ما يجوز عليهم من التَّغيير، ليس بجسمٍ، ولا جوهر، ولا عَرَض، وإنَّهُ لم يزل ولا يزال، وصفاته لا تُشْبِه صفات المخلوقين.
قلت: لم يكُن للقاضي أبي يَعْلَى خِبرَةٌ بعلل الحديث ولا برجاله، فاحتجّ بأحاديث كثيرة واهية في الأصول والفُروع لعدم بصره بالَأسانيد والرِّجال.
وقد حطَّ عليه صاحب "الكامل" فقال: هو مُصَنِّف كتاب "الصِّفات" أتى فيه بكل عجيبة، وترتيب أبوابه يدل على التجسيم المحض، تعالى اللَّه عَن ذَلِكَ.
وأمَّا في الفقه ومعرِفة مذاهب النَّاس، ومعرفة نصوص أَحْمَد، رحمه اللَّه، واختلافها، فإمام لَا يُدرَك قراره، رحمه اللَّه تعالى.

122 - أحمد بن الحسن بن عبد الودود بن عبد المتكبر بن محمد بن هارون ابن المهتدي بالله، الخطيب أبو يعلى العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - أَحْمَد بْن الْحسَن بْن عَبْد الودود بْن عبد المتكبّر بن محمد بن هارون ابن المهتدي بالله، الخطيب أبو يَعْلَى العباسي. [المتوفى: 465 هـ]
من سراة البغداديين، سمع جدّه عَبْد الودود، وابن الفضل القطّان. وعنه قاضي المَرِسْتان. وسمع منه أيضًا الحُمَيْدي، وغيره عن أَبِي الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المتيم.
تُوُفي فِي شوّال.

130 - حمزة بن محمد، الشريف أبو يعلى الجعفري البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - حَمْزَة بْن مُحَمَّد، الشريف أبو يَعْلَى الْجَعْفريُّ الْبَغْدَادِيُّ، [المتوفى: 465 هـ]
من أولاد جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب.
كان من كبار علماء الشيعة، لزم الشيخ المفيد، وفاق فِي علم الأصلين والفقه على طريقة الإمامية، وزوّجه المفيد بابنته، وخصَّه بكُتُبه. وأخذ أيضًا عن السّيّد المرتضى، وصنَّف كُتُبًا حسانًا. وكان من صالحي طائفته وعُبّادهم وأعيانهم، شيَّع جنازته خلق كثير، وكان من العارفين بالقراءات. وكان يحتجّ على حَدَث القرآن بدخول الناسخ والمنسوخ فيه.
ذكره ابن أبي طيئ.

156 - محمد بن علي بن عبد العزيز، أبو يعلى البغدادي، الصيرفي، المعروف بابن حراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الْعَزِيز، أبو يَعْلَى الْبَغْدَادِيّ، الصَّيْرفيّ، المعروف بابن حراز. [المتوفى: 465 هـ]
روى عن القاضي مُحَمَّد بْن عُثْمَان النَّصِيبيّ، عن أَبِي الطاهر الخاميّ. رَوَى عَنْهُ الحُمَيْديّ، وأبو السعود ابن المجلي.
ومات في جمادى الآخرة عن سبعين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت