معجم الصحابة للبغوي
|
تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتداء اسمه كاف
أبو اليسر كعب بن عمرو البدري السلمي سكن المدينة ومات بها. أخبرنا عبد الله قال: حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي قال: نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو اليسر وهو كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون بن موسى الفروي قال: نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري: أبو اليسر كعب بن عمرو فيمن شهد بدرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4475- كعب بن عمرو الخزرجي، أبو اليسر
ب د ع: كعب بْن عَمْرو بْن عباد بْن عَمْرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة بْن سعد بْن عليّ بْن أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي أَبُو اليسر شهد العقبة، وشهد بدرًا وهو ابْن عشرين سنة، وقيل: إنه قتل منبه بْن الحجاج السهمي، وهو الَّذِي أسر الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب يَوْم بدر. وكان قصيرًا، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد بدرًا، مات سنة خمس وخمسين. روى عَنْهُ: ابنه عمار، وموسى بْن طلحة. (1407) أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الْجَوْهَرِيُّ، إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ غَانِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كَانَ لأَبِي الْيَسَرِ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ فِي أَهْلِهِ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: قُولِي: لَيْسَ هَهُنَا! فَسَمِعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: اخْرُجْ، فَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: الْعُسْرَةُ! قَالَ: آللَّهَ؟ قَالَ: اللَّهَ، قَالَ: اذْهَبْ، فَلَكَ مَا عَلَيْكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ، كَانَ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَو " فِي كَنَفِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ويرد ذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى، فهو مشهور بكنيته. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6352- أبو اليسر
ب س: أبو اليسر كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة وقيل كعب بن عمرو بن مالك بن عمرو بن عباد بن عمرو بن تميم بن شداد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي. أمه نسيبة بنت الأزهر بن مري، من بني سلمة أيضا. شهد العقبة وبدرا، وكان عظيم الغناء يوم بدر وغيره. وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه. 4699 (2027) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني سلمة، ثم من بني عدي: أبو اليسر كعب بن عمرو وهو الذي انتزع راية المشركين يوم بدر، وكانت بيد أبي عزيز بن عمير، ثم شهد المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم شهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (2028) أخبرنا الشريف أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري الأنصاري، كتابة، وحدثني أبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن جلدك، عنه، قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد، أخبرنا أبو الحسن بن أبي عمر بن الحسن، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، أخبرنا محمد بن النضر الأزدي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم بن سليمان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، قال: كان لأبي اليسر على رجل دين، فأتاه يتقاضاه في أهله، فقال للجارية: قولي: ليس ههنا. فسمع صوته فقال: اخرج فقد سمعت صوتك، فخرج إليه، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: العسرة. قال: الله؟ قال: الله. قال: اذهب فلك ما عليك، إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أنظر معسرا أو وضع له، كان في ظل الله يوم القيامة أو في كنف الله عَزَّ وَجَلَّ ". قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا أبو الأحوص وتوفي أبو اليسر بالمدينة سنة خمس وخمسين. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية - بيروت: دار الكاتب العربي، 1390 هـ، 208 ص.
- الإمام الصادق ملهم الكيمياء - ط 2 - بيروت: دار الأضواء، 1406 هـ. محمد أبو اليسر بن محمد أبي الخير عابدين (1307 - 1401 هـ) (1889 - 1981 م) العالم العلاَّمة، الأديب، المجاهد، مفتي سورية. ولد في دمشق، وأخذ عن والده مفتي الشام وغيره، دَرَس الطب، ودرَّس في كلية الحقوق وكلية الشريعة، وتخرَّج به علماء. وشارك في الثورات السورية ضد الاستعمار الفرنسي، وكان رامياً ماهراً. عمل إماماً وخطيباً ومدرساً في جامع الورد منذ وفاة والده عام 1925 م إلى مرضه الأخير. كان مستشاراً للرؤساء والملوك، وسافر لأنحاء العالم ينشر رسالة الحق والخير (¬3). ¬__________ (¬3) ترجمته في مقدمة كتابه = |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بفتحتين، الأنصاري: اسمه كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وقيل كعب بن عمرو بن تميم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، بفتحتين. مشهور باسمه. وكنيته، شهد العقبة وبدرا، وله فيها آثار كثيرة، وهو الّذي أسر العباس.
قال ابن إسحاق: شهد بدرا، والمشاهد. وقال البخاريّ: له صحبة، وشهد بدرا. وقال المدائنيّ: كان قصيرا دحداحا عظيم البطن، ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين. وقال ابن إسحاق: وكان آخر من مات من الصحابة، كأنه يعني أهل بدر. روى عنه عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وحديثه مطول، وأخرجه مسلم. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو اليسر، الباقداري، ابن زرقون:
5250- أبو اليسر 1: الصَّاحِبُ البَلِيْغُ البَارِعُ شَاكِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ التَّنُوْخِيُّ المَعَرِّيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، كَاتِبُ السرِّ لِلمَلِكِ نُوْرِ الدِّيْنِ صَاحِبِ الشَّامِ. أَخَذَ الأَدب عَنْ جَدِّهِ أَبِي المَجْدِ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بحَمَاة، وَسَمِعَ وَرَوَى شَيْئاً. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ صَصْرَى، وَإِبْرَاهِيْم وَلده وَالِد الشَّيْخ تَقِيّ الدِّيْنِ ابْن أَبِي اليَسر. مَوْلِدُهُ بشَيْزَر سَنَة سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. 5251- الباقداري 2: المُحَدِّثُ الحَافِظُ الذَّكِيُّ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِب بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْزُوْقٍ البَاقِدَارِيُّ، البَغْدَادِيُّ الأَعْمَى. قَدِمَ مِنْ قَرْيَة بَاقِدَارَ، وَتَلاَ عَلَى غَيْر وَاحِد، وَسَمِعَ مِنْ سِبْط الخَيَّاط، وأبي بكر ابن الزَّاغُوْنِيِّ، وَابْن نَاصِر، وَخَلْق. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: انْتَهَى إِلَيْهِ مَعْرِفَة رِجَال الحَدِيْث وَحفظه، وَعَلَيْهِ كَانَ المُعْتَمَد، سَمِعْتُ غَيْر وَاحِد مِنْ شُيُوْخنَا يَصفُوْنَهُ بِالحِفْظ وَمَعْرِفَة الرِّجَال وَالمتُوْن مَعَ ضَرَره. وَقِيْلَ: كَانَ ابْن نَاصِر يُرَاجعه فِي أَشيَاء، وَيَرْجِع إِلَيْهِ. قُلْتُ: مَاتَ كَهْلاً فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي آخرهَا، وَعمّرت بِنْته عجيبة، وانتهى إليها علو الإسناد. 5252- ابن زرقون 3: الشَّيْخُ الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، المُعَمَّرُ، المُقْرِئُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ أبو عبد الله محمد بن أَبِي الطَّيِّبِ سَعِيْدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ البَرِّ بنِ مُجَاهِدٍ ابْن زَرْقُوْنَ الأنصاري الأندلسي الإشبيلي المالكي. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 270". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 252". 3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1360-1361"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 112". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: كعب بْن عَمْرو بْن مالك بْن عَمْرو بْن عباد بْن عمرو ابن تميم بْن شداد بْن عُثْمَانَ بْن كعب بْن سلمة الأَنْصَارِيّ السلمي. أمه نسيبة بنت الأزهر بْن مري بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة. شهد بدرًا بعد العقبة، فهو عقبي بدري، وَهُوَ الَّذِي أسر العباس بْن عبد المطلب يوم بدر، وَكَانَ رَجُلا قصيرًا، والعباس رَجُلا طويلًا ضخمًا جميلًا. فقال له النبي ﷺ: لقد أعانك عَلَيْهِ ملك كريم، وَهُوَ الَّذِي انتزع راية المشركين، وكانت بيد أبي عزيز بْن عمير يوم بدر، ثم شهد صفين مَعَ علي رضي اللَّه عنه. يعد فِي أهل المدينة، وبها كانت وفاته. خمس وخمسين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد أَبو اليسر بن محمّد أَبو الخير بن أحمد بن عبد الغني بن عمر بن عابدين، السيد الشريف، ينتهي نسبه إلى الحسن السبط، وهو أخو السيد محمّد أمين.
ولد: سنة (1307 هـ) سبع وثلائمائة وألف. من مشايخه: والده، والشيخ أمين سويد الدمشقي، والمحدث الأكبر محمّد بدر الدين الحسني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * أعلام دمشق: "علامة الزمان، فقيه حنفي عالم، أديب، مجاهد، مفتي الجمهورية العربية السورية الأسبق ... نال الإجازة من جده السيد أحمد وكان بالغًا مبلغ الرجال فأجازه بالطريقة النقشبندية الجددية وبالطريقة الخلوتية المهدية السكلاوية ... وكراماته كثيرة ظاهرة يعرفها كل من عرف الشيخ أو جالسه دون أن ينظر الشيخ إليها أو يتحدث بشأنها أبدًا" أ. هـ. وفاته: سنة (1401 هـ) إحدى وأربعمائة وألف. من مصنفاته: رسالة في القراءة والقراءات، و"أغاليط المؤرخين"، و"رسالة في الأوراد". ¬__________ * مشاهير التونسيين (435)، تراجم المؤلفين التونسيين (4/ 483). (¬1) المهيري: نسبة إلى مهيرة من قضاء المستقرة بشرقي اليمن أ. هـ. من تراجم المؤلفين. * أعلام دمشق (305). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - م 4: أَبُو اليسر السَّلميُّ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
من أعيان الأنصار، اسمه كعب بن عمرو، وشهد العقبة وله عشرون سَنَة، وَهُوَ الَّذِي أسر الْعَبَّاس يَوْم بدر. رَوَى عَنْهُ: صيفيّ مولى أَبِي أيّوب الْأَنْصَارِيّ، وعْبادة بن الْوَليد الصامتي، وموسى بن طلحة بن عُبيد اللَّه، وحنظلة بن قيس الزّرقي، وغيرهم. وَكَانَ دحداحًا قصيرًا، ذا بطن، وَهُوَ الَّذِي انتزع راية المشركين يَوْم بدر، وقد شهد صِفّين مع عَلِيّ. وتوفي بالمدينة سنة خمس وخمسين، وقال بعضهم: هو آخر من مات من البدريين والله أعلم. آخر هذه الطبقة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - إبراهيم بن أحمد، أبو اليسر الشيباني البَغْداديُّ اللغوي الأخباري الشاعر المعروف بالرِّياضي، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل القيروان. أَخَذَ عَنْ: ابن قتيبة، والمبرد، وثعلب. ولقي دعبل بن علي، وابن الجهم، وسعيد بن محمد الكاتب، وأدخل إفريقية ترسل المحدثين وطرقهم وأشعارهم، وكان كاتبًا مترسلًا، بليغًا، علّامة. له كتاب " لفظ المرجان في الأدب "، وكتاب " سراج الهدى في معاني القرآن ". وكتب الإنشاء لصاحب إفريقية إبراهيم بن أحمد بن الأغلب، ولابنه. توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين عن خمس وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - محمد بن محمد بن الحسين ابن المحدِّث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بْن مجاهد، العلّامة أبو اليسر البزدوي النَّسَفيّ، [المتوفى: 493 هـ]
شيخ الحنفيّة بما وراء النهر. قَالَ عمر بن محمد النسفي في كتاب " القند ": كَانَ إمام الأئمّة عَلَى الإطلاق، والموفود إِلَيْهِ من الآفاق، ملأ الشرق والغرب بتصانيفه في الأُصُول والفُروع. وكان قاضي قضاة سَمَرْقَنْد. وكان يدرس في الدّار الجوزجانيّة ويُمْلي فيها الحديث. تُوُفّي ببخارى في تاسع رجب. قَالَ السّمعانيّ: عرف بالقاضي الصدر، وُلِد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. حدثنا عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، وأحمد بْن نَصْر الْبُخَارِيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي بَكْر الصّابونيّ، وأبو رجاء محمد بن محمد الخرقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، الرَّئيسُ أَبُو اليُسْر التّنوخيّ، المعَرّي، ثُمَّ الدِّمشقيّ، [المتوفى: 581 هـ]
كاتب الإنشاء. كَانَ أديبًا فاضلًا، جليلًا، ذكيًا، شاعرًا. قرأ الأدب عَلَى جده القاضي أَبِي المجد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بحماه. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن ابن العجمي، وغيره. وحدَّث. ووُلد بشَيزَر فِي سنة ست وتسعين وأربعمائة. روى عنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر مَعَ تقدُّمه، وَهُوَ جد المحدث تقي الدّين إِسْمَاعِيل. وكان كاتب إنشاء ديوان الملك نور الدّين. وروى عَنْهُ أيضًا: ابنه إِبْرَاهِيم، وأَبُو القاسم بْن صَصْرى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن الأوزاعي.
قال الحاكم: ذاهب الحديث بمرة. |