معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السّادَةُ:
محرثة باليمامة، عن ابن أبي حفصة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وِسَادَةُ:
موضع في طريق المدينة من الشام في آخر جبال حوران ما بين يرفع وقراقر، مات به الفقيه يوسف بن مكي بن يوسف الحارثي الشافعي أبو الحجاج إمام جامع دمشق وكان سمع أبا طالب الزينبي وغيره، وكانت وفاته بهذا الموضع راجعا من الحج سنة 555، قاله ابن عساكر. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السَّادة: جمع السَّيِّد وَهُوَ الَّذِي يملك تَدْبِير السوَاد الْأَعْظَم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
ختام السَّادة: وَقد أورد بعض السَّادة الأخيار عَلَيْهِم الرَّحْمَة والغفران أَن تحقق بعض المواضيع الدِّينِيَّة والدنيوية وَحُصُول البركات الصورية والمعنوية لجَمِيع الأصدقاء والاخلاء وخذلان الْأَعْدَاء لَهُ أثر عَظِيم وَذَلِكَ بِوَاسِطَة الختمة وَهُوَ مَوْجُود فِي هَذِه القصيدة:(من حرز السَّادة أورد لكم حِكَايَة...عَن بعض الْمَشَايِخ هَذِه الرِّوَايَة)(وعندما يعترضك مشكلة لَيْسَ لَك...الْقُدْرَة على حلهَا أَو دَفعهَا لَا تقلها لأحد)(اختم الْقُرْآن وَلَا تَتَكَلَّم مَعَ أحد...وَأَنت تقْرَأ هَذِه الختمة)(وَمهما كَانَت نِيَّة هَذِه الختمة...فَإِنَّهُ وَمن لطفه سيجيبك على أَي سُؤال) (اقرأه يَوْم الْجُمُعَة من الِاثْنَيْنِ فِي...اللَّيَالِي الْأُخْرَى فَلَيْسَ لَهَا أثر بَين)(تطهر أَولا أَيهَا الصّديق...واغسل بدنك من الْجَنَابَة)(وَحَتَّى يكون التَّوْفِيق محالفا...لَك اقْرَأ الْفَاتِحَة سبع مَرَّات)(وَبعد الْفَرَاغ من قِرَاءَة الْفَاتِحَة...ارسل السَّلَام على الرَّسُول مائَة مرّة)(وعندما تفرغ من هَذِه الْقِرَاءَة والسلامات...تصبح يقضا فاقرأ (ألم نشرح) تسع وَسبعين مرّة)(وعندما تصل إِلَى هُنَا فَقل بِسم الله...واقرأ (قل هُوَ الله أحد) ألفا وَمرَّة وَاحِدَة)(وَفِي الآخر عِنْدَمَا تَنْتَهِي أَيهَا الرجل الصَّالح...اعد قِرَاءَة الْفَاتِحَة سبع مَرَّات)(وكما فِي الأول أعد إرْسَال التَّحِيَّات...على الرَّسُول مائَة مرّة)وقراء الختمة لَا يجب أَن يَكُونُوا أقل من سَبْعَة وَإِذا كَانُوا أَكثر من ذَلِك فَلَا إِشْكَال وَلَكِن يجب أَن يَكُونُوا من الصوفيين والورعين. وعندما تفرغ من الختمة اقْرَأ هَذَا الدُّعَاء عشر مَرَّات ((بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، يَا مفتح الْأَبْوَاب، يَا مسبب الْأَسْبَاب، يَا مُقَلِّب الْقُلُوب والأبصار، وَيَا دَلِيل المتحيرين، وَيَا غياث المستغيثين، توكلت عَلَيْك يَا رب وأفوض أَمْرِي إِلَيْك، لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعَلِيم الْعَظِيم)) . وَقبل البدء اقْرَأ آيَة الْكُرْسِيّ وانذر شَيْئا من الحلو أَو أَي شَيْء معادل لَهُ.أما أسامي هَؤُلَاءِ السَّادة قدس الله تَعَالَى أسرارهم هُوَ، سلمَان الْفَارِسِي، وَالقَاسِم ابْن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق، بايزيد البسطامي، أَبُو الْحسن الخرقاني، أَبُو عَليّ الفارمدي، يُوسُف الْهَمدَانِي، عبد الْخَالِق الغجدواني، عَارِف الريوكري، مُحَمَّد الْخَيْر الفغنوي، عَليّ الراميتني، بَابا مُحَمَّد السماسي، السَّيِّد أَمِير الكلال، بهاء الدّين النقشبند، قدس الله تَعَالَى أَرْوَاحهم. وَقَالَ إِن هَذَا الْخَتْم الْعَظِيم جَائِز مَا بَين صَلَاة الْعَصْر وَصَلَاة الْمغرب وَهُوَ مستحسن بعد صَلَاة الْعشَاء.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار
أولهم: الشيخ: عبد القادر. وآخرهم: الإمام: أحمد بن حنبل. للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف اللخمي، الشافعي، المعروف: بابن جهضم الهمداني، مجاور الحرم. ألفه: في حدود سنة ستين وستمائة. وتوفي: سنة 713. وجعل على: أحد وأربعين فصلا. والأول: في مناقب الشيخ: عبد القادر. وهو: طويل جدا، ينتصف الكتاب به. أوله: (أستفتح باب العون بأيدي محامد الله... الخ). ألفه: لما سئل عن قول شيخه: السيد عبد القادر - قدس سره -: قدمي هذه على رقبة كل ولي؟ فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد، وفصل بذكر الأعيان: المشايخ، وأفعالهم، وأقوالهم. ثم اختصره: بعض المشايخ، بحذف الأسانيد. قال الشيخ: عمر بن عبد الوهاب العرضي، الحلبي، في ظهر نسخة من نسخ (البهجة) : ذكر ابن الوردي في (تاريخه) : أن في (البهجة) أمورا لا تصح، ومبالغات في شأن الشيخ: عبد القادر، لا تليق إلا بالربوبية. انتهى. وبمثل هذه المقالة، قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني. وأقول: ما المبالغات التي عزيت إليه، مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعت، فلم أجد فيها نقلا، إلا وله فيه متابعون، وغالب ما أورده فيها، نقله اليافعي في (أسنى المفاخر)، وفي (نشر المحاسن)، و(روض الرياحين) ؛ وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا، في (كتاب الأشراف). وأعظم شيء نقل عنه: أنه أحيى الموتى، كإحيائه الدجاجة. ولعمري إن هذه القصة، نقلها: تاج الدين السبكي، ونقل أيضا عن ابن الرفاعي، وغيره. وأنى لغبي، جاهل، حاسد، ضيع عمره في فهم ما في السطور، وقنع بذلك عن تزكية النفس، وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة، ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولاية. انتهى. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجَسَادَةُ: صلابة فِي الكبد عَن ورم يحدث، وَلَا يتَحَلَّل، ويتصلب وَينْعَقد.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - محمد بن عُبَيْد اللَّه بن محمد بن عُبَيْد اللَّه بن عليّ بن الحسن. شرف السّادة أبو الحسن العلويّ الحسينيّ البَلْخيّ، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
صاحب النَّظْم والنَّثْر. قدِم رسولًا في سنة ستٍّ وخمسين من السُّلطان ألْبِ أرسلان، ومدح الْإِمام القائم. روى عنه شجاع الذُّهْليّ، وأبو سعد الزوزني من شِعْره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
622 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عليّ بْن الهادي بْن القاسم بْن ناصر الحقّ، الشّريف النّقيب نقيب السّادة بمصر، أبو الفضل، المعروف بابن الدلالات، العلوي، الحسيني، الطبري. [المتوفى: 600 هـ]
توفي في جمادى الأولى. وحدَّث عن الوزير أَبِي المظفَّر الفَلَكيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار
أولهم: الشيخ: عبد القادر. وآخرهم: الإمام: أحمد بن حنبل. للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف اللخمي، الشافعي، المعروف: بابن جهضم الهمداني، مجاور الحرم. (1/ 257) ألفه: في حدود سنة ستين وستمائة. وتوفي: سنة 713. وجعل على: أحد وأربعين فصلا. والأول: في مناقب الشيخ: عبد القادر. وهو: طويل جدا، ينتصف الكتاب به. أوله: (أستفتح باب العون بأيدي محامد الله ... الخ) . ألفه: لما سئل عن قول شيخه: السيد عبد القادر - قدس سره -: قدمي هذه على رقبة كل ولي؟ فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد، وفصل بذكر الأعيان: المشايخ، وأفعالهم، وأقوالهم. ثم اختصره: بعض المشايخ، بحذف الأسانيد. قال الشيخ: عمر بن عبد الوهاب العرضي، الحلبي، في ظهر نسخة من نسخ (البهجة) : ذكر ابن الوردي في (تاريخه) : أن في (البهجة) أمورا لا تصح، ومبالغات في شأن الشيخ: عبد القادر، لا تليق إلا بالربوبية. انتهى. وبمثل هذه المقالة، قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني. وأقول: ما المبالغات التي عزيت إليه، مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعت، فلم أجد فيها نقلا، إلا وله فيه متابعون، وغالب ما أورده فيها، نقله اليافعي في (أسنى المفاخر) ، وفي (نشر المحاسن) ، و (روض الرياحين) ؛ وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا، في (كتاب الأشراف) . وأعظم شيء نقل عنه: أنه أحيى الموتى، كإحيائه الدجاجة. ولعمري إن هذه القصة، نقلها: تاج الدين السبكي، ونقل أيضا عن ابن الرفاعي، وغيره. وأنى لغبي، جاهل، حاسد، ضيع عمره في فهم ما في السطور، وقنع بذلك عن تزكية النفس، وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة، ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولاية. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواهر المضية، في طب السادة الصوفية
رسالة. لابن طولون الشامي. أولها: (الحمد لله، الذي علمنا ما لم نكن نعلم 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الأسرار، في معرفة السادة الأخيار
لأحمد بن الحسن البلقيني، الشافعي. المتوفى: سنة ... مختصر. أوله: (الحمد لله الهادي للصواب ... الخ) . ذكر فيه: طرفا من فضل العلم وأهله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لواقح الأنوار، في طبقات السادة الأخيار
في مجلد. للشيخ، أبي المواهب: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني، الشافعي. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. قال: لخصت طبقات جماعة من الأولياء الذين يقتدى بهم في طريق الله - تعالى -، إلى آخر القرن التاسع، وبعض العاشر. انتهى. أوله: (الحمد لله الذي خلع على أوليائه خلع إنعامه ... الخ) . فرغ منه: في الخامس عشر، من شهر رجب، سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة. وذكر فيه: من الصحابة: أربعة وعشرين نفسا. ومن التابعين: خمسة وتسعين. ومن النساء: سبع عشرة. ومن المشايخ: مائتين. ومن مشايخ عصره: ستا وثمانين. فجملة ما ذكره: أربعمائة واثنان وعشرون نفسا. أراد به: تعريف طريق القوم، لا غير. ثم ذيله: بكتاب مختصر. ذكر فيه: جماعة من مشايخ مصر، في عصره. وقال في آخره: والباقي ذكرناهم في كتاب: (المفاخر والمآثر، في علماء القرن العاشر) . وقال: كان آخر (لواقح الأنوار) مع (ذيله) إلى عصرنا هذا، وهو: سنة 961، إحدى وستين وتسعمائة. وقال: ولم أذكر من الصحابة، والتابعين، والعلماء، إلا من له كلام في الطريق. كما أني لم أذكر من الصوفية والعلماء الذين أدركتهم، إلا من كان لي به صحبة، أو قرأت عليه، أو أخذ على العهد. وقال: إن الزمان لا يخلو في كل عصر عن وجود مائة ألف وليّ، وأربعة وعشرين ألف وليّ، كما نقل ذلك عن: الخضر - عليه السلام -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ما رآه السادة، في الاتكاء على الوسادة
لعله: لجلال الدين السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنح الإلهية، في مناقب السادة الوفائية
لابن فارس. |