المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْأَوْسَط) المعتدل من كل شَيْء (ج) أواسط وَهِي وسطى (ج) وسط وأوسط الشَّيْء مَا بَين طَرفَيْهِ وَهُوَ من أَوسط قومه من خيارهم
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
العلم الأوسط:[فى الانكليزية] Mathematics -[ في الفرنسية] Mathematique هو الرياضي ويسمّى بالحكمة الوسطى أيضا وقد سبق في المقدمة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَانُ البِهْقُباذ الأَوسط:بالسواد أيضا بالجانب الغربي، ومن طساسيجه سورا، وسنذكر هذه الأستانات في البهقباذ بأتمّ من هذا، إن شاء الله تعالى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَوْسَط: مَا يقْتَرن بقولنَا لِأَنَّهُ كالتغير فِي قَوْلنَا لِأَنَّهُ متغير إِلَى آخِره وَهُوَ الْحَد الْأَوْسَط. وَقد يُطلق على الدَّلِيل وَالْحجّة الَّتِي يسْتَدلّ بهَا على الدَّعَاوَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعلم الْأَوْسَط: علم بأحوال مَا يفْتَقر إِلَى الْمَادَّة الْمَخْصُوصَة فِي الْوُجُود الْخَارِجِي دون التعقل كالكرة فَإِنَّهَا غير محتاجة إِلَى الْمَادَّة الْمَخْصُوصَة فِي التعقل أَو يُمكن تعقلها سَوَاء كَانَت من ذهب أَو فضَّة أَو خشب أَو حجر أَو مدر بِخِلَاف الْجِسْم الطبيعي فَإِن تعقل الْإِنْسَان مُحْتَاج إِلَى أَن يكون صورته من عظم وَلحم - وَهُوَ الْعلم الْمَنْسُوب إِلَى بطليموس وَإِنَّمَا كَانَ أَوسط لتنزهه عَن الْمَادَّة بِوَجْه وَهُوَ التعقل دون وَجه لاحتياجه إِلَيْهَا فِي الْخَارِج وَيُسمى بالرياضي والتعليمي. وَإِنَّمَا سمي بالرياضي لرياضة النُّفُوس بِهَذَا الْعلم إِذْ الْحُكَمَاء كَانُوا يفتتحون بِهِ فِي التَّعْلِيم وَسمي بالتعليمي لتعليمهم بِهِ أَولا وَلِأَنَّهُ يبْحَث فِيهِ عَن الْجِسْم التعليمي.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أوسط الجرجاني
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوسط في أصول الفقه
لشهاب: أحمد بن علي، المعروف: بابن البرهان، الشافعي. المتوفى: سنة ثمان عشر وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوسط في النحو
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بالثعلب، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين. ولأبي الحسن: سعيد بن مسعدة، المعروف: بالأخفش الأوسط. المتوفى: سنة إحدى وعشرين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوسط، في السنن، والإجماع، والاختلاف
للإمام، أبي بكر: محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، الشافعي. المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. وهو كتاب كبير. في نحو: خمسة عشر مجلدا. عزيز الوجود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوسط في التاريخ
للإمام، أبي الحسن: علي بن محمد المسعودي، المؤرخ. المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة. لخصه: من كتابه: (أخبار الزمان). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوسط في... (غير معروف)
للإمام، أبي المظفر: منصور بن محمد السمعاني، المروزي، الحنفي، ثم الشافعي. المتوفى: سنة 489. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
328- أوسط بن عمرو البجلي
د ع: أوسط بْن عمرو البجلي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره. (118) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عن سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عن أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَامٍ، فَأَلْفَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ عَامَ الأَوَّلِ، الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن عامر. وقيل ابن إسماعيل البجلي. أبو إسماعيل. ويقال: أبو محمد، وأبو عمرو.
شامي حمصي، له إدراك. روي عنه من غير وجه أنه قال: قدمنا المدينة بعد موت النبيّ ﷺ بعام. أخرجه ابن ماجة وغيره بإسناد صحيح. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشّام، وله رواية عن أبي بكر وعمر. وروى له ابن ماجة والنّسائيّ في «اليوم واللّيلة» . وذكر صاحب «تاريخ حمص» أنه ولي إمرة حمص ليزيد، وتوفّي سنة تسع وسبعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن عامر. وقيل ابن إسماعيل البجلي. أبو إسماعيل. ويقال: أبو محمد، وأبو عمرو.
شامي حمصي، له إدراك. روي عنه من غير وجه أنه قال: قدمنا المدينة بعد موت النبيّ ﷺ بعام. أخرجه ابن ماجة وغيره بإسناد صحيح. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشّام، وله رواية عن أبي بكر وعمر. وروى له ابن ماجة والنّسائيّ في «اليوم واللّيلة» . وذكر صاحب «تاريخ حمص» أنه ولي إمرة حمص ليزيد، وتوفّي سنة تسع وسبعين. |
سير أعلام النبلاء
|
أخوه الحجة، وأخوهما محمد الأوسط، وأبو إسحاق بن حمزة:
3264- أخوه الحُجَّة 1: أبو بكر أحمد بن محمد بن سَلْم, وُلِدَ نَحْوَ سنَةِ ثَمَانِيْنَ. وَسَمِعَ أَبا مُسْلِمٍ الكَجِّي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّارَ, وَإِدْرِيْسَ الحدَّاد, وَطَائِفَةً. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابنُ أَبِي الفَوَارِسِ, وَالبَرْقَانِيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ أَحدَ عُلمَاءِ بَغْدَادَ, كتبَ مِنَ القرَاءاتِ وَالتفَاسيرِ أَمراً كَثِيْراً. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَالِحاً ثِقَةً ثَبْتاً. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3265- وَأَخُوْهُمَا محمد الأوسط 2: حدَّث عَنْ جَمَاعَةٍ. ذكرَهُ الخَطِيْبُ, وَاللهُ أَعْلَمُ. 3266- أبو إسحاق بن حمزة 3: الحَافِظُ الإِمَامُ الحجَّةُ البَارعُ, محدِّث أَصْبَهَانَ, إِبْرَاهِيْمُ ابن المحدِّث مُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ بنِ عمَّارة الأَصْبَهَانِيُّ. وُلِدَ سنة بضع وسبعين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 71"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 81"، والعِبَر "2/ 335". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 146". 3 ترجمته في أخبار أصبهان "1/ 199"، وتذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 873"، والعبر "2/ 296"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 337"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 12". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولا أعلم له رواية عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، روى عنه سليم بن عامر الخبائري. |
|
النحوي، اللغوي: سعيد بن مسعدة البلخي المجاشعي البصري، أبو الحسن، المعروف بالأخفش الأوسط.
من مشايخه: الخليل بن أحمد، ولزم سيبويه حتى بَرَع، وهو أكبر سنًّا من سيبويه، والكلبي وهشام بن عروة وغيرهم. من تلامذته: أخذ عنه المازني، وأبو حَاتِم السجستاني، والكسائي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "قال أبو حَاتِم السجستاني: كان الأخفش قدريًا رجل سَوْء، كتابه في المعاني صويلح وفيه أشياء في القدر. وكان المازني يقول: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام، وأحذقهم بالجدل. وقال ثعلب: كان أوسع النّاس علمًا. وكان أجْلع -وهو الذي لا تنطبق شفتاه على أسنانه-" أ. هـ. • البلغة: "قرأ النحو على سيبويه وكان أسنَّ منه ولم يأخذ عن الخليل، وكان معتزليًا" أ. هـ. • قلت: وهناك ثلاثة من أئمة النحو كلهم يقال له الأخفش ولكن عُرف أحدهم بالأخفش الأصغر وهو علي بن سليمان بن الفضل والثاني الأخفش الأوسط وهو سعيد بن مسعدة، والثالث الأخفش الكبير وهو عبد الحميد أبو الخطاب البصري شيخ سيبويه وهؤلاء الثلاثة هم المشهورون. • مفتاح السعادة: "سكن البصرة، وقرأ النحو على سيبويه وكان أسن منه، ولم يأخذ عن الخليل وكان معتزليًا" أ. هـ. • الأعلام: "زاد في العروض بحر (الخبب) وكان الخليل قد جعل البحور خمسة عشر فأصبحت ستة عشر" أ. هـ. • قلت: عند مراجعة كتابه "معاني القرآن" وجدناه يعمل على تأويل بعض صفات الله سبحانه وتعالى ويصرفها عن معناها الحقيقي على رأي المعتزلة، فمثلًا: "قال في (1/ 261) في معنى الآية {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ}} فذكروا أنها العطية والنعمة، وكذلك: {{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}} كما تقول: إن لفلان عندي يدًا، أي: نعمة وقال: {{أُولِي الْأَيدِي وَالْأَبْصَارِ}} أي: أولي النعم، وقد تكون اليد في وجوه، تقول: بَين يدي الدار، يعني قدامها، وليست للدار يدان. وقال في (2/ 406) في قوله تعالى {{عَلَى ¬__________ * معجم الأدباء (3/ 1374)، إنباه الرواة (2/ 36)، وفيات الأعيان (2/ 380)، السير (10/ 206)، تاريخ الإسلام (الطبقة 22) ط. تدمري، إشارة التعيين (131)، البلغة (104)، البداية والنهاية (10/ 306)، الوافي (10/ 258)، بغية الوعاة (1/ 590)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 191)، الشذرات (3/ 73)، الأعلام (3/ 101)، معجم المؤلفين (1/ 769)، الفهرست لابن النديم (58)، روضات الجنات (4/ 51)، مفتاح السعادة (1/ 158)، كشف الظنون (1/ 201)، "معاني القرآن" للمترجم له، بتحقيق الدكتور فائز فارس -الطبعة الثانية- (1401 هـ- 1981 م) -المطبعة العصرية- الكويت، كتاب "منهج الأخفش الأوسط في الدراسة النحوي"، تأليف عبد الأمير محمّد أمين الورد، بغداد- ط 1، لسنة (1395 هـ-1975 م). الْعَرْشِ اسْتَوَى}}: يقول علا، ومعنى عَلا: قدَر ولم يزل قادرًا، ولكن أخبر بقدرته. وقال في (2/ 518) في قوله تعالى: {{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)}}: يعني -والله أعلم- بالنظر إلى الله: إلى ما يأتيهم من نعمه ورزقه، وقد تقول: والله ما أنظر إلا إلى الله وإليك، أي: أنتظر ما عند الله وما عندك" أ. هـ. من أقواله: وفيات الأعيان: "وكان يقول: ما وضع سيبويه في كتابه شيئًا إلا وعرضه عليّ، وكان يرى أنه أعلم به مني، وأنا اليوم أعلم به منه "أ. هـ. وفي الوافي: "سأل المؤرخ الأخفش هذا عن قوله تعالى: {{وَاللَّيلِ إِذَا يَسْرِ}} ما العلة في سقوط الياء منه؟ وإنما تسقط عند الجزم فقال: لا أجيبك ما لم تبت على باب داري! قال: فبت على باب داره، ثم سألته، فقال: اعلم أن هذا مصروف عن جهته، وكلما كان مصروفًا عن جهته فإن العرب تبخس حظه من الإعراب نحو قوله تعالى: {{وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا}} أسقط الهاء لأنها مصروفة من فاعلة إلى فعيل. قلت: وكيف صرفه؟ قال: الليل لا يسري! وإنما يسرى فيه" أ. هـ. وفاته: سنة (210 هـ) عشر ومائتين، وقيل: (نيف عشرة ومئتين). وقيل: (215 هـ) خمس عشرة ومائتين، وقيل: (221 هـ) إحدى وعشرين ومائتين. من مصنفاته: "تفسير معاني القرآن"، و"كتاب الملوك"، و"القوافي". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبدالرحمن الأوسط أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (27 من ذى الحجة 206هـ = 822م) بعهد من أبيه الحكم بن هشام الربضى؛ وسمى عبد الرحمن الثانى لأنه حكم بعد جده عبد الرحمن الداخل.
وكان «عبدالرحمن» منذ صغره شغوفًا بدراسة الأدب والحديث والفقه، ذا عقل مستنير، خبيرًا بشئون الحرب والسياسة، هادئ الطباع، حسن العشرة، متقربًا إلى الناس، حازمًا فى أمره، ولهذا كان مؤهلاً لإزالة ما خلفته إمارة أبيه الحكم من آثار سيئة. وقد واجه «عبدالرحمن» فى أول ولايته سنة (207هـ = 823م) ثورة فى «بلنسية» دامت عدة سنوات، ولم تنته إلا فى سنة (213هـ = 828م) حيث نجح فى القضاء عليها وإخماد فتنتها، كما واجه ثورة فى قرطبة نجح فى القضاء عليها أيضًا. استأنف «عبدالرحمن الثانى» برنامجه فى الجهاد مبكرًا، فأرسل فى سنة (208هـ = 823م) حملة عسكرية بقيادة «عبدالكريم بن عبدالواحد بن مغيث» إلى «ألبة والقلاع» بعد أن أغار ملك جليقية (ليون) على مدينة سالم فى الثغر الأعلى، وقد نجحت الحملة فى إلحاق الهزيمة بالنصارى فى عدة مواقع، وخربت مدينة «ليون» وأحرقت حصونها، وأطلقت سراح المسلمين، وألزمت القوات المعتدية بدفع جزية كبيرة وعادت الحملة بقيادة «عبدالكريم» إلى قرطبة مثقلة بالغنائم، وكانت تلك آخر غزوات هذا القائد المظفر الذى استمر يدافع عن الأندلس فى ميادين القتال أكثر من ثلاثين سنة؛ حيث توفى فى سنة (209هـ = 824م) ثم تعرَّضت البلاد لعدد من الثورات والفتن والقلاقل فى «طليطلة» و «ماردة» دامت سنوات طوال، واستنفدت كثيرًا من الجهد والمال وإراقة الدماء حتى تمكن «عبدالرحمن» من القضاء عليها. عاود «عبدالرحمن» نشاط الجهاد، فبدأ يرسل الصوائف كل عام إلى الشمال تارة إلى أطراف الثغر الأعلى لتشتبك مع الفرنجة، وتارة إلى «ألبة والقلاع» حيث تغير على بلاب البشكنس وأطراف مملكة جليقية |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن عبدالرحمن الأوسط أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (4من ربيع الآخر 238هـ = 24 من سبتمبر 852م)، وقدر له أن يقضى فترة حكمه فى إخماد الثورات ومواجهة أعداء دولته من النصارى ومحاولة قمع ثورة عمر بن حفصون.
عُنى الأمير محمد بالجيش بسبب الظروف التى عاشتها الإمارة فى زمنه، وكان حريصًا على فرض أعداد من الفرسان على كل ناحية أندلسية تحشد دائمًا للصوائف، وهؤلاء كانوا يسمون «الفرسان المستقرين» يضاف إليهم حشود المستنفرة والمتطوعة، مما يدل على ضخامة الجيش الذى كانت الإمارة تستطيع تعبئته. كما عنى بالأسطول لحماية الشواطئ الغربية من ناحية، وغزو مملكة «جليقية» من ناحية أخرى، واهتم بتحصين أطراف الثغور، وأقام قلاعًا منيعة؛ لحماية مدينة «سالم» و «طليطلة»، وبنى حصونًا فى «طلمنكة» و «مجريط» بمنطقة وادى الحجارة. أما من ناحية سياسته الخارجية فقد جمعته مع أمراء المغرب المعاصرين علاقة صداقة متينة خاصة «بنى رستم» فى «تيهرت» و «بنى مدرار» فى «سجلماسة»، وكان يشاورهم فى أموره ويهتم بأخبارهم ويستنصحهم، وتتردد الكتب والرسل بينه وبين هذه الدول بهدف متابعة أخبار «بنى العباس» وأعمالهم فى إفريقية وبلاد الشام. كذلك قامت علاقة صداقة بين الأمير «محمد» وملك «فرنسا» وتبادلا الرسائل والهدايا. أما من الناحية المالية فقد خفَّف الضرائب على المواطنين رغم حاجته إلى المال للإنفاق على الجهاد والقضاء على الثورات المستمرة، وكان يكتفى من أهل «قرطبة» بجهادهم ولايكلفهم أعباء مالية، وكان الأمير «محمد» بارعًا فى مراجعة الحسابات وموازنة الدخل والخرج، وقد ساعده هذا الضبط للأمور المالية على مواجهة بعض المحن الطبيعية التى تعرضت لها الإمارة فى زمنه. وعلى الرغم من أن أحداث فترة حكم الأمير «محمد» لم تتح له فرصة كبيرة للقيام بأعمال إنشائية، فإنه أولى للمسجد الجامع فى قرطبة اهتمامًا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عبدالرحمن الأوسط يحكم الأندلس.
206 ذو الحجة - 822 م لما مات الحكم بن هشام بن عبدالرحمن قام بالملك بعده ابنه عبد الرحمن ويكنى أبا المطرف، واسم أمه حلاوة، ولد بطليطلة، أيام كان أبوه الحكم يتولاها لأبيه هشام، فلما ولي خرج عليه عم أبيه عبد الله البلنسي، وطمع بموت الحكم، وخرج من بلنسية يريد قرطبة، فتجهز له عبد الرحمن، فلما بلغ ذلك عبد الله خاف، وضعفت نفسه، فرجع إلى بلنسية، ثم مات في أثناء ذلك سريعاً ووقى الله ذلك الطرف شره. فلما مات نقل عبد الرحمن أولاده وأهله إليه بقرطبة، وخلصت الإمارة بالأندلس لولد هشام بن عبد الرحمن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالرحمن الأوسط بالأندلس (قرطبة) وتولي ابنه محمد الحكم من بعده.
238 ربيع الأول - 852 م هو عبدالرحمن بن الحكم بن هشام بن عبدالرحمن الداخل رابع أمراء الأندلس كان يحب العمران بنى المساجد والقصور، وفي عهده كثرت وفود المشارقة العلماء توفي في قرطبة بعد حكم دام 32 سنة مخلفا من الأولاد 150 من الذكور و50 من الإناث، ثم تولى من بعده ابنه محمد المعروف بمحمد الأول الذي دامت إمارته 34 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس الدولة الزيرية (بني زيري) مكان العبيدية (الفاطمية) في المغرب الأوسط (تونس).
362 - 972 م لما سار المعز الفاطمي إلى مصر خلف على أفريقيا يوسف بلكين بن زيري، ولما عاد يوسف بلكين من وداع المعز أقام بالمنصورية يعقد الولايات للعمال على البلاد، ثم سار في البلاد، وباشر الأعمال، وطيب قلوب الناس، وكان المعز يريد أن يستخلف يوسف بلكين على الغرب لقوته، وكثرة أتباعه، ولكنه كان يخاف أن يتغلب على البلاد بعد مسيره عنها إلى مصر، فلما استحكمت الوحشة بين يوسف وبين زناتة أمن تغلبه على البلاد، ولكن يوسف اجتمعت له صنهاجة كما اجتمعت لأبيه من قبل وبدأ يقوى أمره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بناء مدينة أشير عاصمة للدولة الزيرية بالمغرب الأوسط.
364 - 974 م اجتمعت صنهاجة ومن والاها بالمغرب على طاعة يوسف بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي الحميري قبل أن يقدمه المنصور، وكان أبوه مناد كبيرا في قومه، كثير المال والولد حسن الضيافة لمن يمر به، وتقدم ابنه زيري في أيامه، وقاد كثيراً من صنهاجة، وأغار بهم وسبى، فحسدته زناتة وجمعت له لتسير إليه وتحاربه. فسار إليهم مجداً فكبسهم ليلا- وهم غارون - بأرض مغيلة فقتل منهم كثيراً، وغنم ما معهم فكثر تبعه، فضاقت بهم أرضهم فقالوا له: لو اتخذت لنا بلدا غير هذا. فسار بهم إلى موضع مدينة أشير، فرأى ما فيه من العيون، فاستحسنه وبنى فيه مدينة أشير وسكنها هو وأصحابه. وكانت زناتة تفسد في البلاد فإذا طلبوا احتموا بالجبال والبراري. فلما بنيت أشير، صارت صنهاجة بين البلاد وبين زناتة والبربر، فسر بذلك القائم. وسمع زيري بغمارة، وأنهم قد ظهر فيهم من يدعي النبوة فسار إليهم، وغزاهم وظفر بهم، وأخذ الذي كان يدعي النبوة أسيراً، وأحضر الفقهاء فقتله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس دولة بني حماد بالمغرب الأوسط.
395 - 1004 م كانت السنوات الأولى من القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي مسرحا لمعارك طويلة دارت بين بني زيري الذين يحكمون تونس، وبني حماد الذين أحبوا تكوين إمارة مستقلة بهم في الجزائر، بعد أن كان بنو زيري يحكمون تونس والجزائر معا وعبر حروب طويلة خاضها حماد مؤسس الدولة مع بني زيري في ناحية ومع زناتة في المغرب الأقصى من ناحية أخرى، عبر هذه الحروب استطاع حماد بمساعدة ظروف كثيرة منها عنصر المصادفة أن يستقل بجزء كبير من أرض الجزائر الإسلامية وكان ذلك سنة 408 هـ (1016م) حين نجح في عقد صلح مع المعز بن باديس حاكم تونس وأصبح الرجل الأول ولقد عاشت هذه الدولة قريبا من مائة وأربعين سنة وتناوب الحكم فيها تسعة من الملوك كان من أشهرهم حماد نفسه (408 - 419 هـ) إلى أن وصل الحكم ليحيى بن العزيز الذي حكم ما بين (515 - 547 هـ) فكان سلوكه ومجموعة ظروف أخرى من أسباب سقوط الدولة على يد الموحدين سنة 547 هـ 1152م وعلى امتداد هذا التاريخ كانت الحروب شبه دائمة بين الحماديين وقبيلة زناتة وبني زيري |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بسط العثمانيين نفوذهم على المغرب الأوسط.
950 - 1543 م استطاع العثمانيون أن يسيطروا على الجزائر بمساعدة أمير البحر عروج ومن بعده أخوه خضر، وكذلك استطاعوا أن يسيطروا على تونس شيئا فشيئا وكذلك على ليبيا بعد ذلك حتى صارت أقاليمها الثلاثة طرابلس وبرقة وفزان تحت الولاية العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية (سايكس بيكو) وفرض الاحتلال الأوروبي على الشرق الأوسط.
1334 - 1915 م في الوقت الذي كان الشريف حسين بن عبدالله أمير مكة ما زال يتفاوض مع مكماهون لإعلان الثورة العربية، كانت إنكلترا تعقد صفقة جديدة مع فرنسا لتحديد مناطق النفوذ بينهما في البلاد العربية، منعا لأي خلاف قد يحدث في المستقبل وهذه الاتفاقية التي عرفت باسم واضعيها سايكس الإنكليزي وبيكو الفرنسي هي جزء من اتفاقية واسعة عقدتها دول روسيا وبريطانيا وفرنسا بين بعضها لاقتسام أجزاء كبيرة من أراضي الدولة العثمانية، وقد تم التصديق عليها في شهر نيسان سنة 1916م والحرب دائرة تراق فيها دماء العرب والمسلمين لتحقيق مطامع الحلفاء، فقد عينت الحكومة البريطانية مارك سايكس وعينت فرنسا جورج بيكو قنصلها في بيروت مندوبين عن الدولتني ليقوما بمباحثات غايتها الاتفاق على نصيب كل منهما ضمن نطاق الاتفاقية الثلاثية الكبرى، وتوصل المندوبان إلى اتفاق صادقت عليه حكومتهما في أيار 1916م واحتفظت فرنسا في هذه الاتفاقية على مساحة كبيرة من أراضي الأناضول الجنوبية وشمالي سوريا والموصل، وأما بريطانيا فاحتفظت بولايتي البصرة وبغداد ولواء كركوك إضافة إلى القسم الجنوبي من سوريا الطبيعية (أي فلسطين) واتفقت الدولتان على جعل فلسطين باستثناء منطقة النقب منطقة تخضع لحكم دولي خاص، وقضت الاتفاقية كذلك على إنشاء حكم مباشر لفرنسا في الساحل السوري وعرفت بالمنطقة الزرقاء، ويصار إلى الاعتراف بدولة عربية مستقلة تحت الانتداب الفرنسي أي سوريا الداخلية، ومثلها في منطقة النفوذ البريطاني أي شرق الأردن، فحددت الدولتان مصير العرب لوحدهما وحتى الشريف حسين لم تطلعه بريطانيا على اتفاقها مع فرنسا ولم تكشف هذه الاتفاقية إلى بعد الثورة الشيوعية سنة 1917م، وكانت هذه الاتفاقية مقدمة لإعطاء فلسطين إلى اليهود ومن ثم حلمهم الصهيوني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح السد العالي أكبر مشروع كهرومائي في الشرق الأوسط.
1391 - 1971 م بدأ العمل في بناء السد العالي في 9 يناير1960م ثم تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى في 16 مايو 1964م ثم تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثانية في 15 يناير 1971م، والسدّ العالي هو سد مائي على نهر النيل في جنوب مصر، أنشئ في عهد جمال عبد الناصر وشارك السوفييت في بنائه. وقد ساعد كثيرا في التحكم في تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل. ويستخدم لتوليد الكهرباء في مصر. ويبلغ طول السد 3600 متر، وعرض القاعدة 980 مترا، وعرض القمة 40 مترا، والارتفاع 111 مترا وحجم جسم السد 43 مليون متر مكعب من إسمنت وحديد ومواد أخرى، ويمكن أن يمر خلال السد تدفق مائي يصل إلى 11,000 متر مكعب من الماء في الثانية الواحدة. وتجدر الاشارة هنا إلى أن أول من أشار ببناء هذا السد هو العالم العربي المسلم الحسن ابن الحسن ابن الهيثم- المتوفى عام 1029م) - والذى لم تتح له الفرصة لتنفيذ فكرته وذلك بسبب عدم توفر الآلات اللازمه لبنائه في عهده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال قوته 6.4 هز مصر والشرق الأوسط، وأعقبه أكثر من 170 تابعاً.
1416 جمادى الآخرة - 1995 م ضربت هزة أرضية بشدة منطقة خليج العقبة، وقد تلى هذه الهزة آلاف الهزات الارتدادية أقواها كانت يوم 23 تشرين الثاني 1995م، وبلغت درجتها 5.4. واستمر الاهتزاز الناتج عن الهزة الرئيسية ما يقارب دقيقة واحدة وشعر به في سوريا ولبنان شمالاً وفي الحدود السودانية جنوباً. كما أدى إلى العديد من الأضرار الإنشائية في المباني بالإضافة إلى أضرار في البنى التحتية في العديد من المدن الموجودة على طول ساحل الخليج بما فيهم شرم الشيخ، ودهب، ونويبع في مصر، وإيلات في جنوب فلسطين، والعقبة في الأردن، وحقل في المملكة العربية السعودية. وفي ميناء إيلات في فلسطين، أدى "الطرق" بين الجناح القديم والجناح المنشأ حديثاً في فندق سبورت هوتيل على شاطئ الخليج إلى حصول أضرار ملحوظة، وقد لوحظت الشقوق في جدران القواطع وقد توفي شخص واحد بسبب نوبة قلبية وأصيب العديد بجروح. وقد شعر بالهزة إلى الشمال من إيلات ولكن لم تسجل أية أضرار. وفي الأردن في مدينة العقبة، انهارت إحدى المنشآت المبنية بشكل سيئ، وقد بدت الشقوق والأضرار غير الإنشائية على معظم المباني. وشعر الناس بالهزة في مدينة عمّان وجوارها ولكن لم تسجل أضرار ملحوظة، وقد شوهدت أمواج مرتفعة على طول شاطئ الخليج بالقرب من مدينة العقبة. وفي المملكة العربية السعودية قتل شخص على الأقل وأصيب اثنان آخران بإصابات بسيطة. وقد كانت حالات الضرر ناتجةً إما عن ضعفٍ في التصميم أو سوءٍ في التنفيذ، ومن بين هذه الحالات انهيار كامل في منشآت البيتون المسلح لمكتب الجمارك في الدورا، حيث نتج انهيار أحد ألواح السقف المصنوع من البيتون المسلح المسبق الصب بسبب سوء تثبيت الفاصل، ومن بين الأضرار أيضاً تضرر الجوائز البيتونية المسلحة الحاملة لخزان الماء في المركز الرئيسي لحرس حدود مدينة حقل. وفي مصر، كان الضرر شديداً وانتشر على مناطق واسعة بما فيها القاهرة التي تبعد مسافة 350 كم من المركز السطحي للزلزال، بالإضافة للمدن الموجودة على طول قناة السويس، وشرم الشيخ، ودهب، ونويبع في شبه جزيرة سيناء، ووفقاً للمصادر الرسمية المصرية فقد قتل خمسة أشخاص وأصيب أكثر من 38 آخرون، تضرر ما يقارب 50 منزلاً وتأثرت 33 مدرسة من بينها سبعة مدارس تضررت بشدة، كما تعرضت خمسة فنادق إلى أضرارٍ إنشائية. وقد عانى ميناء نويبع ومرافقه من أضرار شديدة، وشعر بالزلزال سكان لبنان وسوريا وقبرص أيضاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - ق بخ: أَوْسَطُ الْبَجَلِيُّ الْحِمْصِيُّ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيلَ: ابْنُ عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ عَمْرٍو. [الوفاة: 91 - 100 ه]
نَزَلَ دمشق، وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. وَعَنْهُ: سليم بن عامر الخبائري، ولقمان بن عامر، وحبيب بن عبيد. له حديث واحد في سؤال العافية، عَنِ الصِّدِّيقِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَوْسَطَ الْبَجَلِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أَمِيرُ الْكُوفَةِ. يُرْسِلُ عَنِ الصَّحَابَةِ، وَلَهُ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ، وَهُوَ الَّذِي قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ لِلْقَتْلِ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، رَوَى عَنْهُ: الْمَسْعُودِيُّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - ق: خَالِد بْن حَيّان الرَّقَّيّ، أبو يزيد، الكِنْديّ مولاهم، الخرَّاز؛ مُهْمَل الأوسط. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سالم بْن أَبِي المهاجر، وعليّ بْن عُرْوة الدّمشقيّ، وجعفر بْن بُرْقان. -[1101]- وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وأبو كُرَيْب، وابن عَرَفَة. قَالَ النَّسَائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس. مات بالرَّقَّة في ذي القِعْدة سنة إحدى وتسعين. وقال أحمد: لم يكن به بأس، كتبنا عنه غرائب. ووثقه ابن معين. وأما الفلاس فقال: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - محمد بن عبد الواحد ابن زوج الحُرّة محمد البغداديّ. الَأوسط من الْإِخوة، وهو أبو الحسن [المتوفى: 442 هـ]
أخو أبي عبد اللَّه وأبي يَعْلَى. سمع من أصحاب البَغَوِيّ، وسمع من أبي عليّ الفارسيّ النحويّ، وعليّ بن لؤلؤ الورّاق، وابن المظفّر، وهؤلاء. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقًا، وُلِد سنة إحدى وسبعين، ومات في جُمادى الْآخرة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبدالرحمن الأوسط أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (27 من ذى الحجة 206هـ = 822م) بعهد من أبيه الحكم بن هشام الربضى؛ وسمى عبد الرحمن الثانى لأنه حكم بعد جده عبد الرحمن الداخل.
وكان «عبدالرحمن» منذ صغره شغوفًا بدراسة الأدب والحديث والفقه، ذا عقل مستنير، خبيرًا بشئون الحرب والسياسة، هادئ الطباع، حسن العشرة، متقربًا إلى الناس، حازمًا فى أمره، ولهذا كان مؤهلاً لإزالة ما خلفته إمارة أبيه الحكم من آثار سيئة. وقد واجه «عبدالرحمن» فى أول ولايته سنة (207هـ = 823م) ثورة فى «بلنسية» دامت عدة سنوات، ولم تنته إلا فى سنة (213هـ = 828م) حيث نجح فى القضاء عليها وإخماد فتنتها، كما واجه ثورة فى قرطبة نجح فى القضاء عليها أيضًا. استأنف «عبدالرحمن الثانى» برنامجه فى الجهاد مبكرًا، فأرسل فى سنة (208هـ = 823م) حملة عسكرية بقيادة «عبدالكريم بن عبدالواحد بن مغيث» إلى «ألبة والقلاع» بعد أن أغار ملك جليقية (ليون) على مدينة سالم فى الثغر الأعلى، وقد نجحت الحملة فى إلحاق الهزيمة بالنصارى فى عدة مواقع، وخربت مدينة «ليون» وأحرقت حصونها، وأطلقت سراح المسلمين، وألزمت القوات المعتدية بدفع جزية كبيرة وعادت الحملة بقيادة «عبدالكريم» إلى قرطبة مثقلة بالغنائم، وكانت تلك آخر غزوات هذا القائد المظفر الذى استمر يدافع عن الأندلس فى ميادين القتال أكثر من ثلاثين سنة؛ حيث توفى فى سنة (209هـ = 824م) ثم تعرَّضت البلاد لعدد من الثورات والفتن والقلاقل فى «طليطلة» و «ماردة» دامت سنوات طوال، واستنفدت كثيرًا من الجهد والمال وإراقة الدماء حتى تمكن «عبدالرحمن» من القضاء عليها. عاود «عبدالرحمن» نشاط الجهاد، فبدأ يرسل الصوائف كل عام إلى الشمال تارة إلى أطراف الثغر الأعلى لتشتبك مع الفرنجة، وتارة إلى «ألبة والقلاع» حيث تغير على بلاب البشكنس وأطراف مملكة جليقية |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن عبدالرحمن الأوسط أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (4من ربيع الآخر 238هـ = 24 من سبتمبر 852م)، وقدر له أن يقضى فترة حكمه فى إخماد الثورات ومواجهة أعداء دولته من النصارى ومحاولة قمع ثورة عمر بن حفصون.
عُنى الأمير محمد بالجيش بسبب الظروف التى عاشتها الإمارة فى زمنه، وكان حريصًا على فرض أعداد من الفرسان على كل ناحية أندلسية تحشد دائمًا للصوائف، وهؤلاء كانوا يسمون «الفرسان المستقرين» يضاف إليهم حشود المستنفرة والمتطوعة، مما يدل على ضخامة الجيش الذى كانت الإمارة تستطيع تعبئته. كما عنى بالأسطول لحماية الشواطئ الغربية من ناحية، وغزو مملكة «جليقية» من ناحية أخرى، واهتم بتحصين أطراف الثغور، وأقام قلاعًا منيعة؛ لحماية مدينة «سالم» و «طليطلة»، وبنى حصونًا فى «طلمنكة» و «مجريط» بمنطقة وادى الحجارة. أما من ناحية سياسته الخارجية فقد جمعته مع أمراء المغرب المعاصرين علاقة صداقة متينة خاصة «بنى رستم» فى «تيهرت» و «بنى مدرار» فى «سجلماسة»، وكان يشاورهم فى أموره ويهتم بأخبارهم ويستنصحهم، وتتردد الكتب والرسل بينه وبين هذه الدول بهدف متابعة أخبار «بنى العباس» وأعمالهم فى إفريقية وبلاد الشام. كذلك قامت علاقة صداقة بين الأمير «محمد» وملك «فرنسا» وتبادلا الرسائل والهدايا. أما من الناحية المالية فقد خفَّف الضرائب على المواطنين رغم حاجته إلى المال للإنفاق على الجهاد والقضاء على الثورات المستمرة، وكان يكتفى من أهل «قرطبة» بجهادهم ولايكلفهم أعباء مالية، وكان الأمير «محمد» بارعًا فى مراجعة الحسابات وموازنة الدخل والخرج، وقد ساعده هذا الضبط للأمور المالية على مواجهة بعض المحن الطبيعية التى تعرضت لها الإمارة فى زمنه. وعلى الرغم من أن أحداث فترة حكم الأمير «محمد» لم تتح له فرصة كبيرة للقيام بأعمال إنشائية، فإنه أولى للمسجد الجامع فى قرطبة اهتمامًا |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أوسط الجرجاني
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأوسط في أصول الفقه
لشهاب: أحمد بن علي، المعروف: بابن البرهان، الشافعي. المتوفى: سنة ثمان عشر وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأوسط في النحو
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بالثعلب، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين. ولأبي الحسن: سعيد بن مسعدة، المعروف: بالأخفش الأوسط. المتوفى: سنة إحدى وعشرين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأوسط، في السنن، والإجماع، والاختلاف
للإمام، أبي بكر: محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، الشافعي. (1/ 202) المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. وهو كتاب كبير. في نحو: خمسة عشر مجلدا. عزيز الوجود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأوسط في التاريخ
للإمام، أبي الحسن: علي بن محمد المسعودي، المؤرخ. المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة. لخصه: من كتابه: (أخبار الزمان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأوسط في ... (غير معروف)
للإمام، أبي المظفر: منصور بن محمد السمعاني، المروزي، الحنفي، ثم الشافعي. المتوفى: سنة 489. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زوائد: (المعجمين: الأصغر، والأوسط) للطبراني.
للحافظ، نور الدين، علي أبي بكر الهيثمي. المتوفى: سنة 807، سبع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المعجم: الكبير، والصغير، والأوسط
في الحديث. للإمام، أبي القاسم: سليمان بن أحمد الطبراني، الحافظ. المتوفى: سنة 360، ستين وثلاثمائة. رتب في (الكبير) الصحابة على: الحروف. مشتملا على: نحو خمسة وعشرين ألف حديث. ورتب في (الأوسط) ، و (الصغير) شيوخه على: الحروف أيضا. ثم رتب في (الكبير) : الأمير، علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي. ترتيبا حسنا. وتوفي: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة. وقد أشار القطب الحلبي، إلى ترتيبه. فرتب جميعه، أو أكثره. ولأبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني. كتاب: (التحبير، في المعجم الكبير) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المعجم: الكبير، والصغير، والأوسط
في: قراءات القرآن، وأسمائه. لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي. المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان من أعوان الحجاج، وهو الذي قدم سعيد بن جبير للقتل.
لا ينبغي أن يروى عنه. حدث عن أبي كبشة. وثقه ابن معين وغيره. قال ابن حبان - في الثقات: كان أميرا على الكوفة. يروى عن أبي كبشة الأنماري. روى عنه المسعودي. مات سنة سبع عشرة ومائة () . ثم قال: لا أحفظ له رواية صحيحة بالسماع عن صحابي. |