|
: كسفرة = كسبرة، كزبرة (سانك، باين سميث 1633). 1784؛ كسفرة الحمار: شاه أترج. بقلة الملك (سانك).
|
مفردات القرآن للفراهي
|
سَفَرَة هي جمع سافر: للكاتب والقارئ، من السَّفْر للكتابة والقراءة. وهذه الكلمة باقية في العبرانية . وأصل معناها: الخَمْشُ . ومنه: الكتابة، فإن الكتابة كانت أولاً بالخمش بقلم الحديد. ثم توسع للبيان والقراءة. في العبرانية: [. . .] (سفر): الخمش، والكتابة، والقراءة [. . .] (سافر): كاتب، فقيه، إمام، قائد. فصحَّ ما قال قتادة: "السَّفَرَة هم: القُراء" وروى ابن جُرَيج عن ابن عباس: "السَفَرة بالنبطية: القرَّاء" . ويوجد في العربية أيضاً بمعنى الخمش، كما قال رُؤْبَةُ :تسفيرُ موسَى الصَّلَعِ الجُلاَمِ
|
|
سُفْرَةالجذر: س ف ر
مثال: دعاه إلى السُّفْرة ليأكلالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: المائدة الصواب والرتبة: -دعاه إلى المائدة ليأكل [فصيحة]-دعاه إلى السُّفْرة ليأكل [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن كلمة المائدة تطلق على الطعام، أو على الخوان الذي عليه الطعام، وأن السُّفرة هي الطعام الذي يصنع للمسافر، وأُطلقت على ما يُوضَع فيه الطعام مجازًا، واستعملت حديثًا بمعنى ما يؤكل عليه، وقد استعملها الوسيط بهذا المعنى الحديث ونص على أنها مجمعية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة السفرة، إلى حضرة البررة
للشيخ، جلال الدين: أحمد. وهي: رسالة. على: عشرة أبواب، وفصول. أولها: (الحمد لله الذي أنطق كل شيء بتسبيحه... الخ). وأصلها: لابن عربي. وأول الأصل: (الحمد لله الذي جعل العلم مفتاح الجنة... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة السفرة، إلى حضرة البررة
للشيخ، جلال الدين: أحمد. وهي: رسالة. على: عشرة أبواب، وفصول. أولها: (الحمد لله الذي أنطق كل شيء بتسبيحه ... الخ) . وأصلها: لابن عربي. وأول الأصل: (الحمد لله الذي جعل العلم مفتاح الجنة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سفرة السافر
لابن فضل الله، شهاب الدين: أحمد بن يحيى العدوي، العمري. المتوفى: سنة 749. |