سير أعلام النبلاء
|
1406- سلم بن قتيبة 1: "خَ، 4"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثَّبْتُ أَبُو قُتَيْبَةَ الخُرَاسَانِيُّ الفِرْيَابِيُّ الشَّعِيْرِيُّ نَزِيْلُ البَصْرَةِ. حَدَّثَ عَنْ: عِيْسَى بنِ طَهْمَانَ، وَيُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ وَعِكْرِمَةَ ابن عَمَّارٍ، وَشُعْبَةَ وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: زَيْدُ بنُ أَخْزَمَ، وَعَمْرُو بنُ عَلِيٍّ الفَلاَّسُ وَبُنْدَارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَهَارُوْنُ بنُ سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيُّ وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ. وَاحْتجَّ بِهِ: البُخَارِيُّ. توفي سنة مائتين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2320"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 680"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1148"، والأنساب للسمعاني "7/ 352"، والعبر "1/ 332"، والكاشف "1/ ترجمة 2043" وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3377"، وتهذيب التهذيب "4/ 133"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة رقم 2608"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 358". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - خ 4: سَلْم بْن قُتَيْبة الخُراسانيّ الفِرْيابيّ الشَّعيريّ، أبو قُتَيْبة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل البصرة. رَوَى عَنْ: يونس بْن أَبِي إسحاق، وعيسى بْن طَهْمان، وعِكْرمة بْن عمّار، وشعبة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: زيد بن أخزم، وأبو حفص الفلاس، وبُنْدار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وهارون بْن سليمان الأصبهاني، وآخرون. وثّقه أبو دَاوُد. تُوُفّي سنة مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سَعِيد بْن سَلْم بْن قُتَيْبة بْن مُسْلِم، الأمير أبو محمد الباهلي الخُراسانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ولي بعض خُراسان، وكان بصيرًا بالحديث والعربية. سَمِعَ: ابن عَوْن، وأبا يوسف القاضي، وغيرهما. وَعَنْهُ: عليّ بْن خَشْرَم، وابن الأَعْرابيّ صاحب العربيّة، ومحمود بْن غَيْلان. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أتيته وكان عنده حديث عَنِ ابن عَوْن، محله الصُّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عَبْد الله بْن مُسْلِم بْن قُتَيْبَةَ، أبو محمد الدِّينوريّ، وقِيلَ: المَرْوَزِيُّ الكاتب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد، صاحب التّصانيف. حدَّث عَنْ: إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن زياد الزِّياديّ، وزياد بْن يحيى الحسّانيّ، وأبي حاتم السِّجستانيّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه القاضي أَحْمَد، وعُبَيْد الله السُّكَّريّ، وعُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بن بكير، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن دُرُسْتُوَيْه، وغيرهم. وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين. قَالَ الخطيب: كان ثقة ديِّنا فاضلًا. ذكر تصانيفه. صنَّف: غريب القرآن، وغريب الحديث، وكتاب المعارف، وكتاب مُشْكل القرآن، وكتاب مُشْكل الحديث، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب عيون الأخبار، وكتاب طبقات الشُّعراء، وكتاب إصلاح الغَلَط، وكتاب الفرس، وكتاب الهجو، وكتاب المسائل، وكتاب أعلام النبوَّة، وكتاب الميسر، وكتاب الإبل، وكتاب الوحش، وكتاب الرّؤْيا، وكتاب الفقه، وكتاب معاني الشِّعر، وكتاب جامع النَّحو، -[566]- وكتاب الصيام، وكتاب الرّدّ على من يقول بخلْق القرآن، وكتاب أدب القاضي، وكتاب إعراب القرآن، وكتاب القراءات، وكتاب الأنواء، وكتاب التّسوية بين العرب والعجم، وكتاب الأشْرِبة. وقد ولي قضاء الدّينور، وكان رأسا في اللّغة والعربيّة والأخبار، وأيّام النّاس. وقَالَ البيهقيّ: كان يرى رأي الكرّامية. ونقل صاحب مرآة الزّمان عن الدّارَقُطْنِيّ أنه قَالَ: كان ابنُ قُتَيْبَةَ يميل إِلَى التّشبيه. وقال أحمد بن جعفر ابن المنادي: مات ابن قتيبة فجاءة؛ صاح صيحة سُمعَتْ من بعدٍ، ثم أُغْمِيَ عليه، وكان أكل هريسةً، فأصاب حرارةً، فبقي إِلَى الظُّهر، ثُمَّ اضطّرب ساعةً، ثُمَّ هدأ، فما زال يتشهّد إِلَى السَّحر، ومات، سامحه الله، وذلك فِي رجب سنة ستٍّ وسبعين. وَالَّذِي قَيِل عنه من التّشبيه لم يصحّ، وإن صحَّ فالنّارُ أَوْلَى به، فَمَا فِي الدِّين مُحاباة. وقَالَ مَسْعُود السّجزيّ: سمعتُ الحاكم يقول: أجمعت الُأمة على أنّ القُتَيْبِيّ كذّاب. وهذه مجازفة بَشِعة من الحاكم، وما علمتُ أحدًا اتَّهم ابنُ قُتَيْبَةَ في نقلٍه، مع أنّ أَبَا بَكْر الخطيب قد وثَّقه، وما أعلمُ أحدًا اجتمعت الأمّة على كَذِبه إلّا مُسَيْلمة والدّجّال، غير أن ابنُ قُتَيْبَةَ كثير النقل من الصُّحف كَدَأب الإخباريّين، وقلَّ ما روى من الحدَّيث. وكان حَسَن البزَّة، أبيض اللّحية طويلها، ولّاه ذو الرّياستين مَظَالم -[567]- البصرة، فلما تخربت في كائنة الزَّنج رجع إلى بغداد وجعل يصنّف. حمل عَنْهُ: قاسم بْن أَصْبغ، وغيره. قَالَ حَمَّاد بْن هبة الله الحرّانيّ: سمعت أبا طاهر السِّلفيّ ينكر على الحاكم في قوله: لا تجوز الرواية عن ابنُ قُتَيْبَةَ، ويقول: ابنُ قُتَيْبَةَ من الثِّقات وأهل السُّنَّة، لكنّ الحاكم قَصَدهُ لأجل المذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قُتَيْبة، أبو جعفر الكاتب البغداديّ. [المتوفى: 322 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه كتبَه. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن إسحاق الزَّجّاجيّ، وابنه عبد الواحد. وولي قضاء مصر فأدركه بها أجَلُه. وذكر يوسف بن يعقوب بن خرزاذ أن أبا جعفر حدَّث بكتب أبيه كلّها بمصر من حفظه، ولم يكن معه كتاب. -[455]- وتُوُفّي في ربيع الأوّل. وبقي في القضاء أربعة وسبعين يومًا، وعُزِل لأنّه وَثَبت به الرعيّة وشتموه. وكان قبله عبد الله بن زبر، وولي بعده أحمد بن إبراهيم بن حمّاد. قال المسبَّحي في " تاريخه ": كان أبو جعفر يحفظ كتب أبيه كلّها بالنُّقَط والشَّكْل كما يحفظ القرآن، وهي أحد وعشرون مُصَنفًا، فلمّا سمع بذلك أهل العلم والأدب جاؤوه، فجاءه أحمد بن محمد بن ولاد، وأبو جعفر أحمد بن النَّحّاس، وأبو غانم المظفّر بن أحمد، والنحاة، والملوك وأولادهم، فأخذوا عنه. وذكره ابن زولاق فقال: كان مالكيًا شيخًا جادًا أتيناه لنسمع منه، فقال: ما معي حديث، ولكنْ معي كُتُب أبي وأنا أحفظها وأقرأها عليكم، وهي أحد وعشرون كتابًا. فكان يحفظها كلها؛ وهي: كتاب " المشكل "، كتاب " معاني القرآن "، كتاب " غريب الحديث "، كتاب " مختلف الحديث "، كتاب " الفقه "، كتاب " المعارف "، كتاب " عيون الأخبار "، كتاب " أعلام النبي صلى الله عليه وسلم "، كتاب " الرؤية "، كتاب " الأشربة "، كتاب " العرب والعجم "، كتاب " الأنواء "، كتاب " الميسر "، كتاب " طبقات الشعراء "، كتاب " معاني الشعر "، كتاب " إصلاح الغلط "، كتاب " أدب الكاتب "، كتاب " الأبنية "، كتاب " النحو "، كتاب " المسائل "، كتاب " القراءات ". وكان يردّ النّقطة، ذَكَر أن أباه حفَّظه إيّاها في اللَّوح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عبد الواحد بن أحمد ابن المصنّف أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قُتَيْبَة الدَّيَنَوري. [المتوفى: 371 هـ]
دخل مصر مع أبيه فسكنها، وَحَدَّثَ عَنْ: والده بمصنّفات جدّه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق مشهور، وهم في سند حديث.
قال فيه يحيى بن سعيد القطان: ليس من جمال المحامل. وقال أبو حاتم: كثير الوهم، ليس به بأس. وقال أبو داود وأبو زرعة: ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن إسحاق بن راهويه وجماعة.
قال الخطيب () : كان ثقة دينا فاضلا. وقال الحاكم: أجمعت الأمة على أن القتبى كذاب. قلت: هذه مجازفة قبيحة وكلام من لم يخف الله. ورأيت في مرآة الزمان أن الدارقطني قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه، ( [منحرف عن العترة] ) ، وكلامه يدل عليه. وقال البيهقى: كان يرى رأى الكرامية. وقال ابن المنادى: مات في رجب سنة ست وسبعين ومائتين، من هريسة بلعها سخنة فأهلكته. |