|
سنبس: الجوهري: سِنْبِسُ أَبو حَيّ من طَيِّء؛ ومنه قول الأَعشى يصف صائداً أَرسل كلابه على الصيد: فصَبَّحَها القانِصُ السِّنْبِسِي، يُشَلِّي ضِراءٌ بإِيسادِها قال ابن بري: القانص الصائد. يُشَلِّي: يدعو. والضَّراء: جمع ضِرْوٍ، وهو الكلب الضاري بالصيد. والإِبسادُ: الإِغْراءُ.
|
|
سنبس
سِنْبِسُ، بالكَسْر، وَهُوَ: ابنُمُعَاوَيَةَ بنِ جَرْوَلِ بنِ ثُعَلَ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: أَبو حَيٍّ من طَيِّئٍ. قلتُ: والعَقِيبُ مِنْهُ فِي ثَلاَثَةِ أَفْخَاذٍ: عَمرو، ولَبِيد، وعَدِيّ، أَولاد سِنْبِس، وَمِنْهُم بَنو أَبَانَ بنِ عَدِيّ بن سِنْبِسَن وهم الَّذين فِي بني تَمِيم، وَيَقُولُونَ: أَبَانُ بن دَارِم، وَيُقَال لبني عَمْرو: بَنو عُقْدةَ، وَهِي أُمّهم، وَمن بني لَبِيد هَؤُلَاءِ. وسِنْباسَةُ البُحَيْرَةِ: من أَعْمَالِ مِصر. وجَابِرُ بن رَأْلانَ السِّنْبِسِيُّ: شاعِرٌ، وأَحمد بن بَرْقٍ السِّنْبِسِيّ: مُحَدِّثٌ، روى عَن المُسْلِم بن عَلاَّن بدِمَشْق. وَعَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: سَنْبَسَ، إِذَا أَسْرَعَ، فَهُوَ سِنْبِسٌ، بالكَسْر، سَرِيعٌ، وَنقل شيخُنا عَن شُرُوح اللامِيَّة أَن السِّين الأُولى من سِنْبس زَائِدَة، وَبِذَلِك جزمَ ابْن القَطَّأع. قلتُ: وَهُوَ قَوْلُ أَبِي عُمَرَ الزّاهِدِ. ويُقَال: رأَتْ أُمُّ سِنْبِس فِي النَّوم قائِلاً يَقُول لَهَا: إِذا وَلَدْتِ سِنْبِساً فأَنْبِسِي أَي أَسْرِعِي. وسَيَأْتِي طَرَفٌ مِنْ ذلِكَ فِي ن ب س وسَنَبُوسُن كَسَلَعُوسٍ: ع بالرُّوم، نَقله الصاغَانِيُّ يُقَال: هُوَ دُونَ سَمَنْدُوَةَ. |
|
سِنْبِس: أبو حَيٍّ من طَيِّئٍ، وهو سِنْبِس بن معاوية بن جَرْوَل بن ثُعل بن عمرو بن الغَوْث بن طَيِّئٍ، قال زيد الخَيل الطّائي رضي الله عنه:ويَقْذِفُ حولي جمعُ أخزَمَ بالحصى...وجَمْعُ سَلامانَ الحُماةُ وسِنْبِسُوقال أبو عمر الزاهِد: السين في أول سِنْبِس زائدة. ورأت أمُّ سِنْبِس - وهي أُمَيمَة بنت عبد الله بن الدُّول بن حنيفة بن لُجَيم - في النَّوم قائلاً يقول لها:إذا وَلَدْتِ سِنْبِساً فأنْبِسيأي أسرعي. وقال ابن الأعرابي: السِّنْبِسُ: السريع، وسَنْبَسَ: أي أسرَعَ، وقال الأعشى يَصِفُ بقرة:فَصَيَّحَها القانِصُ السِّنْبِسِيُّ...يُشْلي ضِرَاءً بإِيْسَادِهاورواية أبي عمرو:فَصَبَّحَها لطُلوع الشروق...ضِرّاءً تَسَامى بإِيْسَادِهاوليس في هذه الرواية شاهِد.وسَنَبُوْسُ - مثال طَرَسُوْس -: موضع ببلاد الروم دونَ سَمَنْدُوْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - محمد بن خليفة بن محمد بن حسين، أبو عبد الله النَّمَريّ العراقيّ، الشّاعر المعروف بالسَّنْبِسيّ، [المتوفى: 515 هـ]
لأنّ أُمّه سِنْبِسِية. أصله من هيت، وأقام بالحلة عند صَدَقة بن مَزْيَد، وكان شاعره وشاعر ولده دبيس، لكن لم يحسن إليه دُبَيْس فتركه، وقدِم بغداد، ومدح الوزير أبا عليّ بن صَدَقة، فأجزل عطاءه، وأقام ببغداد. -[244]- وله شِعْرٌ رائق، روى عنه: السَّلَفيّ، وعبد الرحيم ابن الإخْوة، وهزارسب بن عوض، وغيرهم، وكان يعرف بالقائد السنبسي. توفي في أول العام، وقد عمي، وجاوز التّسعين. فمن شعر القائد السنبسي، قال عزّ الدّين أبو القاسم بن رواحة: أنشدنا السَّلَفيّ قال: أنشدني أبو عبد الله السَّنْبِسيّ لنفسه من قصيدة: وكم ليلةٍ قد سِرْتُها غيرَ مرّةٍ ... إليها وقد نام الغَيُور المخلفُ فبات حشاها تحت ركني بطانةً ... لكَشْحي وما عينٌ من النّاس تَطْرُفُ وما بيننا إلا النطاق وحليها ... وأبيض مشحوذ العرانين أهْيفُ فبِتُّ أُجاريها الحديثَ وأشتكي ... جَوى الحُبَّ حتى كادت الشمس تشرف وأبت ولم تحلُلْ معاقِدَ مِئْزَري ... على ريبةٍ أخْزَى بها حين أقرفُ سوى رَشَفاتٍ من شِفاهٍ كأنها ... جنْي الورْد من أغصانه حين يُقْطفُ أُبرَّدُ أنفاسي بهنَّ وأَلْتَوي ... على كَبِدي والله بالسّرِّ أعرفُ وممّا شجاني يوم بانتْ حمُولُها ... حَمامٌ بأعلى دمْنةِ الدّار هُتّفُ عشيّة راحوا بالنّياق فغرَّبُوا ... وأصبحتُ في آثارها أتعرّفُ بكيت إلى أن لان من ماء أدمُعِي ... صميمُ الحصا أو كاد بالدمع ينطف فما الحيُّ بالحي الّذين ألِفْتُهُم ... ولا الدّار بالدّار الّتي كنت أعرفُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - شَمْخُ بن ثابتِ بن عنان بن وافد - بالفاء - أَبُو عَلِيّ العُرْضيّ، السِّنْبِسيّ، [المتوفى: 638 هـ]
خطيبُ داريَّا. فقيهٌ شافعيّ، فصيحٌ، قادرٌ عَلَى صَوْغِ الخطب. سَمِعَ بخُراسانَ من مُحَمَّد بن فضل اللَّه السَّالاريّ، ومُحَمَّد بن أَحْمَد الْبُخَارِيّ الخُوارَزْميَّ. رَوَى عنه ابنه الخطيب، والمجد ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلال، وغيرهم. وبالإجازة العماد محمد ابن البالسي، وإبراهيم بن أبي الحسن المخرمي. قرأتُ وفاتَه بخطِّ الضياءِ فِي عاشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - سالم بن ثمال بن عنان بن وافد بن مستفاد. أبو المرجى السنبسي العُرْضيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وطلب الحديث وأكثر من السّماع إلى الغاية لا سيّما عن المتأخّرين، وكان شيخًا صالحًا. حدّث عن: التّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وسمع ببغداد من سليمان الموصلي، وأخيه علي. روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والفارقيّ، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنجي، وابن الخلال، وغيرهم. وتوفي في سلخ شعبان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
571 - أَحْمَد بْن شمخ بْن ثابت بْن عنان، خطيب داريّا زين الدِّين ابن خطيبها الفقيه أبي عليّ السّنبسيّ العُرضيّ ثُمَّ الدارانيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بداريّا فِي صَفَر سنة اثنتين وثلاثين، وسمع من أَبِيهِ، وعبد العزيز الكفرطابي، وحضر شعبان ابن الحمصي، ومحمود بن خضير، وابن زهير الدّارانيَّيْن، وكان له شُهرة ووجاهة، وحصل له تمحيص وشهادة، وقتله التَّتَار -[893]- يوم أخْذهم داريّا فِي ربيع الآخر، وقتلوا أكثر رجالها أو كثيرًا منهم، لكونهم امتنعوا بالجامع. |