لسان العرب لابن منظور
|
سيس: ابن الأَعرابي: ساساه إِذا عَيَّرَه. والسِّيساءُ من الحِمارِ أَو البَغْل: الظهر، ومن الفرس: الحارك؛ قال اللحياني: وهو مذكر لا غير، وجمعها سيَاسِي. الجوهري: السِّيساء مُنْتَظَمُ فَقار الظهر، والسِّيساء، فِعْلاء مُلحق بسِرْداحٍ؛ قال الأَخطل واسمه غِياثُ ابن عَوْف: لقد حَمَلَتْ قَيْسَ بنَ عَيْلانَ حَرْبُنا على يابِسِ السِّيساءِ، مُحْدَوْدِبِ الظَّهْرِ يقول: حَمَلْناهم على مَرْكَبٍ صَعْبٍ كسيساء الحمار أَي حَمَلناهم على ما لا يثبت على مثله وفي الحديث: حَمَلَتْنا العربُ على سِسائها؛ قال ابن الأَثير: سيساء الظهر من الجواب مُجْتَمَعُ وَسَطِه، وهو موضع الركوب، أَي حملتنا على ظهر الحرب وحاربتنا. الأَصمعي: السِّيساءُ من الظَّهْر والسَّيساءَةُ المُنْقادة من الأَرض المُسْتَدِقَّةُ. وقال: السِّيساءُ قُرْدُودَةُ الظَّهْر، وقال الليث: هو من الحِمار والبغل المِنْسَجُ. ابن شُميل: يقال هؤلاء بنو ساسَا للسُّؤَّال. وساسانُ: اسم كِسْرَى، وأَبو ساسانَ: من كُناهُمْ، وقال بعضهم: إِنما هو أَنُوساسان. وقال الليث: أَبو ساسانَ كنية كسرى، وهو أَعجمي، وكان الحُصين بن المنذر يكنى بهذه الكنية أَيضاً.
|
|
سيس
{{السِّيسَاءُ، بالكَسْرِ: منْتَظَمُ فَقَارِ الظَّهْرِ، وَهُوَ فِعْلاءٌ، مُلْحَق بِسِرْدَاحٍ. قالَ الأَخْطَلُ: (لقَد حَمَلَتْ قَيْسَ بنَ عَيْلاَنَ حَرْبُنَا...عَلَى يابِسِ}} السِّيسَاءِ مُحْدَوْدِبِ الظَّهْرِ) كَذَا فِي الصّحاح، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: السِّيساءُ: قُرْدُودَةُ الظَّهْرِ. وقالَ أَبُو عَمْرٍ و: السِّيسَاءُ من الفَرَسِ: حَارِكُهُ، وَمن الحِمَارِ: ظَهْرُ، وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: {{سِيسَاءُ الظَّهْرِ من الدَّوَابِّ: مُجْتَمَعُ وَسَطِه، وَهُوَ مَوْضِعُ الرُّكُوبِ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ من البَغْلِ والحِمَار: الْمِنْسَجُ. وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: هُوَ مُذْكَّرٌ لَا غيرُ. ج}} - سَيَاسِيُّ. {{والسِّيسَاءَةُ: المُنْقَادَةُ منَ الأَرْض المُسْتَدِقَّةُ، قالَه ابنُ السِّكِّيتِ. ومِنَ المَجَاز: حَمَلَه على}} سِيسَاءِ الحَقِّ، أَي حَدِّهِ عَن ابنِ عَبّادٍ. {{وسَيِسَ الطَّعَامُ، كفَرِحَ، ويُهْمَزُ، وهذِه مَوْضِعهَا فِي أَوَّلِ فصلِ السِّين، كَمَا تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِليه:}} سَوَّسَ، أَي وَقَعَ فِيهِ السُّوسُ. {{وسِيسَةُ، بالكَسْرِ، وَلَا تَقُلْ:}} سِيسُ كَمَا تَقُولُه العَّامَّة: د، بينَ أَنْطَاكِيَةَ وطَرَسُوسَ.وسَمُرَةُ بنُ سِيسٍ: من التّابِعينَ. وسِنَانٌ بنُ سِيسٍ: من تَابِعِيهِم. وسَلَمَةُ بنُ سِيسٍ، أَبو عَقِيلٍ المَكِّيُّ. قد حَرَّف المصنِّف فِي إِيرَادٍ هذِه الأَسْمَاءِ هنَا، وَالصَّوَاب فِيهَا: سِيسَ، بالنُّونِ فِي آخِرِهَا، أَمّا الأَوَّل فهكذَا رأَيتُه مَضْبُوطاً فِي تَارِيخ البُخَاريِّ، بخَطِّ ابنِ الجَوَّانِيِّ النَّسَّابَةِ، وقالَ فِيهِ: إِنَّه سَمِع ابنُ عُمَر، وَعنهُ حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ، ونَقَلَ الحَافِظُ مثلَ ذَلِك، وأَمّا سِنَانٌ وسَلَمةُ فقد ذكَرَهُمَا الحافِظُ فِي التَّبْصِير، وضَبَطَ أَيضاً وَالدَهُما بالنُّونِ فِي آخِره، وقالَ: رَوى سِنانٌ عَن الحَسَنِ، وَعنهُ يُونُسُ بنُ بُكَيْر، وأَبو عَقِيل المَكِّيُّ المَذْكُورُ شَيخٌ للحُمَيْدِيّ. فإِيرادُ هذِه الأَسْمَاءِ هُنَا من أَعْظَم التحريف، فإِنَّ مَحَلَّهَا النُونُ، فتأَمَّلْ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{سَاسَاهُ، إِذا عَيَّره، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وكأَنَّه نَسَبَه إِلَى بَنِي سَاسَانَ، وهم السُّؤَّال، على مَا ذَكَرَه ابنُ شُمَيْلٍ، والعامّةُ تَقول للشَّحَّاذ المُلِحِّ:}} - سِيسَانِيٌّ، {{- وسَيْسَانيٌّ.}} وَأَسوَسُ، بالفَتحِ: حَجَرٌ يَتَوَلَّد عليهِ المِلْحُ الَّذِي يسَمَّى زَهْرَةً {أَسْوَسَ، قَالَ صَاحب المِنْهَاج: ويُشْبِه أَن يكونَ رُكوبُه من نَداوَةِ البَحْرِ وطَلِّه الَّذِي يَسْقُطُ عَلَيْهِ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
السِّيْسَاءُ: مُنْتَظَمُ فَقارِ الظَّهْر. وقال أبو عمرو: السِّيْسَاءُ من الفَرَسِ الحارِكُ؛ ومِنَ الحِمارِ: الظَّهْرُ، وهو فِعلاءٌ مُلْحَقٌ بسِرْداحٍ، وجمعُه: سَيَاسِيُّ.وقال الأصمعي: السِّيْسَاءُ: قُرْدُوْدَة الظَّهْر وهي ما ارتَفَعَ من ثَبَجِ الظَّهْر.قال الأخطل:لقد حَمَلْتَ قَيْسَ بن عَيْلانَ حَرْبُنا...على يابِسِ السِّيسَاءِ مُحْدَوْدِبِ الظَّهْرِوقال ابن السكِّيت: السِّيْسَاءة: المنقادة من الأرض المُسْتَدِقَّة.وقال ابن عبّاد: يُقال حَمَلَه على سِيْسَاءِ الحَقِّ: أي على حَدِّه.قال: وسَيِسَ الطَّعامُ وسَئسَ: مِثْلُ سَوِسَ وأساسَ وسَوَّسَ.وسِيْسِيَة - والعامة تقول: سِيْسُ -: بلدة بين أنطاكيَة وطَرَسُوْسَ.
|
|
إسم شجر ضعيف الأغصان رخو. يستخدم للذكور والإناث. |
|
سَيْسَبان [جمع]: (نت) نبات مُعَمَّر من فصيلة القرنيَّات الفراشيَّة، أنواعه عديدة مهدُها البلاد الاستوائيّة، معظمها برّيّ طبِّيّ، وبعضها زراعيّ تزيينيّ أو صناعيّ.
|
الشوارد للصغاني
|
(سيس) : سِيسَ الطَّعامُ: لغةُ في ساسَ، وأَساسَ، وسَوَّسَ.
|
|
(التأسيس) فِي القافية ألف تلْزم القافية وَبَينهَا وَبَين حرف الروي حرف مثل
(أَلا طَال هَذَا اللَّيْل واخضل جَانِبه ) فالألف فِي (جَانِبه) هِيَ التأسيس |
|
(الخسيس) الْقَلِيل والتافه
|
|
(الخسيسة) يُقَال رفع من خسيسته إِذا فعل بِهِ فعلا يكون فِيهِ رفعته وَفِي حَدِيث عَائِشَة (أَن فتاة دخلت عَلَيْهَا فَقَالَت إِن أبي زَوجنِي من ابْن أَخِيه وَأَرَادَ أَن يرفع بِي خسيسته) وخسيسة النَّاقة أسنانها عِنْد إِلْقَاء الثَّنية فِي السّنة السَّادِسَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
دخسيسا: البنك ودهن البلسان (ابن البيطار) 1: 416).
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(النسيسة) النميمة وزبد الْحَطب يكون فِي رَأسه حِين يحرق فِي رَأس الْعود إِذا أوقد (ج) نسائس
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ما أصَبت منه خَرْبَسِيساً أي شَيْئاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ما عَلَيْهِ حَرْبَسِيْسٌ: أي شَيْءٌ من الثِّيَابِ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
آذان القسيس: تسمية عامة الأندلس قوطوليدون ( ele?o) ( بيطار 1: 23) وهو عند أهل المغرب عامة أذن القسيس (بيطار 2: 330) وانظر بوشر. وهو في مصر وبلاد الشام نوع من حي العالم ( Semper vivum) ( بيطار 2: 449).
|
|
إكسيس: انظر أعلاه في: أجاص شتوي.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سيساما: نوع من الخشب. انظره في مادة ساسيم.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سَيْسَبان: انظر لين 1356) شجيرة أو بجلة مصر ويستعمل ورقه للإسهال استعمال السنا (سنج) وقد وصفه ابن البيطار (2: 73). سَيْسَبان: سنط العنبر، وهي شجرة ذات أزهار صفر فواحة العطر. (بوشر).
سَيْسَبان: يطلق في الأندلس على نبات اسمه العلمي Euphorbia Lathyris ( ابن البيطار 2: 429). |
|
سيسرون: انظر: سيسارون.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
ولسيس:
ولسيس والجمع ولاسس: سفود التدخين (سفود تسلك فيه رؤوس سمك الرنك لتدخينها) (شيربونو، بوسويه). وفي علم التشريح هي الحالب، ثنية الفخذ، اربية، كاذّة aine ( شيرنوبو، بوسويه). ولسيس: خرّاج، دملّة (تظهر عند الإصابة بالطاعون) (دوماس حياة العرب 425) وعند (بوسويه) دمل معدٍ يصيب الأربية أو الحالبين. |
|
التأسيس:[في الانكليزية] Foundation ،antepenultimate alif on the rhyme [ في الفرنسية] Fondation ،institution ،fondements ،alif antepenultieme a la rime
وبالفارسية: بنياد نهادن على ما في الصراح. وعند السّبعية من المتكلمين تمهيد مقدمات يسلّمها المدعو وتكون سائقة إلى ما يدعوه إليه من الباطل، وسيجيء ذكرها. وعند أهل العربية يطلق على خلاف التأكيد، فهو إمّا لفظ لا يفيد تقوية ما يفيده لفظ آخر بل يفيد معنى آخر، وإمّا لفظ يفيد معنى لم يكن حاصلا بدونه، هكذا يستفاد من المطوّل في بيان فائدة تقديم المسند إليه المسوّر بلفظ كلّ على المسند المقرون بحرف النفي. وسيأتي أيضا في لفظ التأكيد وعلى ألف ساكن بين ذلك الألف وبين الرّوي حرف، ويعرف ذلك الحرف بالدّخيل على ما في عنوان الشرف. وفي بعض الرسائل بشرط أن يكون الألف والرّوي كلاهما من كلمة واحدة كألف الكواكب، فإن لم يكونا من كلمة واحدة لم يكن تأسيسا. والتأسيس بهذا المعنى يستعمل في علم القوافي، وهكذا عند أهل القوافي الفارسية كما في رسالة منتخب تكميل الصناعة حيث قال: التأسيس: هو وجود ألف، يكون بعدها حرف متحرك، يليه حرف الروي مثل كلمة: ياور وخاور، وكل قافية تشتمل على وجود ألف التأسيس فهي مؤسّسة، ولا يجب رعاية تكرار التأسيس بل هو مستحسن. ورأى بعضهم وجوب ذلك. والمؤسّس يطلق أيضا على كلام يكون جميع نقاط حروفه تحتانية، كما في جامع الصنائع حيث قال: مؤسّس هو كلام تكون لحروفه نقاط من أسفل، ومثال ذلك: أرباب طرب بيار أي يار: ومعناه ادع أرباب الطرب يا صديقي. وتأسيسات القمر عند المنجمين التي يقولون لها أيضا: مراكز البحران عبارة عن: وصول القمر إلى درجات معيّنة من فلك البروج على ما يجيء في لفظ المركز. وفي تعريفات السيد الجرجاني: التأسيس عبارة عن إفادة معنى آخر لم يكن حاصلا قبله. فالتأسيس خير من التأكيد، لأنّ حمل الكلام على الإفادة خير من حمله على الإعادة. انتهى.وأسوس في اصطلاح أهل الجفر هو أعداد حرف، سواء كانت تلك الأعداد عليا مجرّدة أو مع البينات، كذا في بعض الرسائل. |
|
الخسيس:[في الانكليزية] Mean ،vile ،cheap [ في الفرنسية] Vil ،ignoble ،bon marche في اللغة فرومايه كما في الصراح. وفي بعض كتب اللغة الأخس زبون تر وهو مقابل للأشرف. وفي بعض كتب اللغة الخسيس الدنيء وقيل السفلة. وفي التاتارخانية في باب الكفو الخسيس من يخدم الظلمة وإن كان ذا مروة.وفي البرجندي في أول كتاب البيع المراد بالخسيس في باب البيع ما يقل ثمنه كالخبز واللحم، وبالنفيس ما يكثر ثمنه كالعبد. وفي بعض الكتب الشافعية الخسيس ما دون نصاب السرقة. وقيل ما يعدّ في العادة خسيسا انتهى.
|