المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المنافسة) التنافس
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجُرَافِسُ: العَظِيْمُ، جَمَلٌ جُرَافِسٌ وجِرْفَاسٌ: شَدِيٌ ضَخْمٌ. وهو من أسْمَاءِ الأسَدِ، وجَمْعُه جَرَافِسُ.
|
|
افس: افيس: اسم يطلقه الأفريقيون على الضبع (أبو الوليد 799).
|
|
تافسيا: انظر: ثافسيا
|
|
ثافسيا: نبات اسمه العلمي thapsia asclepium ( ابن البيطار 1: 225). ويذكر المستعيني هذه الكلمة في باب التاء، غير إنه يضيف: أدخله الرازي في باب الثاء (وهذا واضح في مخطوطة ن).
وفي معجم المنصوري باب الثاء: ويقع في من الكتب بالتاء المثناة. وضبط الكلمة فيه ثافِسْيَا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخَنافِسُ:
أرض للعرب في طرف العراق قرب الأنبار من ناحية البردان، تقام فيه سوق للعرب، أوقع عندها بالمسلمين في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، وأميرهم من قبل خالد بن الوليد، رضي الله عنه، أبو ليلى بن فدكي فقال: وقالوا: ما تريد؟ فقلت: أرمي ... جموعا بالخنافس بالخيول فدونكم الخيول، فألجموها ... إلى قوم بأسفل ذي أثول فلما أن أحسّوا ما تولوا، ... ولم يغررهم ضبح الفيول وفينا بالخنافس باقيات ... لمهبوذان في جنح الأصيل ثم كانت بها وقعة أخرى في أيام عمر، رضي الله عنه، وإمارة المثنّى بن حارثة كبسهم يوم سوقهم وقتلهم وأخذ أموالهم، فقال المثنّى في ذلك: صبحنا بالخنافس جمع بكر، ... وحيّا من قضاعة غير ميل بفتيان الوغى من كلّ حيّ ... تباري، في الحوادث، كلّ جيل نسفنا سوقهم، والخيل رود ... من التّطواف والشرب البخيل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ الخنافِسِ:
قال الخالدي: هذا الدير بغربي دجلة على قلّة جبل شامخ، وهو دير صغير لا يسكنه أكثر من راهبين فقط، وهو نزه لعلوّه على الضياع وإشرافه على أنهار نينوى والمرج، وله عيد يقصده أهل الضياع في كل عام مرّة، وفيه طلسم ظريف، وهو أن في كلّ سنة ثلاثة أيام تسودّ حيطانه وسقوفه من الخنافس الصغار اللواتي كالنمل، فإذا انقضت تلك الأيام لا يوجد في تلك الأرض من تلك الخنافس واحدة البتّة، فإذا علم الرهبان بمجيء تلك الأيام الثلاثة أخرجوا جميع ما لهم فيه من فرش وطعام وأثاث وغير ذلك هربا من الخنافس، فإذا انقضت الأيام عادوا، قلت أنا: وهذا شيء رأيت من لا أحصي يذكره، ولم أر له منكرا في تلك الديار، والله أعلم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَافِس
من (ع ف س) المحنك المعتاد ممارسة الأمور. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تنافَسَ علىالجذر: ن ف س
مثال: تَنَافَسوا على الجائزةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل بـ «على»، وهو متعدٍّ بـ «في». الصواب والرتبة: -تنافسوا على الجائزة [فصيحة]-تنافسوا في الجائزة [فصيحة] التعليق: يرد الفعل «تنافس» في المعاجم متعديًا بـ «في»، ومنه قوله تعالى: {{وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}} المطففين/26، وأجاز اللسان تعديته بـ «على» أيضًا، فقد جاء فيه: «ونافست في الشيء إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم. وتنافسوا عليه أي رغبوا». |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُنَافَسَةُ: السَّعْي فِي أَن يبلغ إِلَى مثل خير يصل إِلَى غَيره.
|
|
في الفرنسية/ concurrence
في الانكليزية/ Competition تنافس القوم في الأمر: رغبوا فيه على وجه المبارة، والفرق بين المباراة والتنافس ان المباراة تنافس منظم، على حين ان التنافس لا يتضمن معنى التنظيم وجوبا. والتنافس في علم الاجتماع ميل الفرد إلىاحتلال مكان غيره، وكما يقع هذا التنافس بين الافراد، فكذلك يقع بين المؤسسات والوظائف. والتنافس في علم الاقتصاد تسابق متجرين أو معملين صناعيين أو اكثر إلىالحصول على اكبر عدد من الزبن. والتنافس في العلاقات الإنسانية تسابق شخصين أو اكثر إلىالحصول على شهادة واحدة أو وظيفة واحدة. وكل رجل يرغب في الأمر على وجه المباراة فهو مضطر إلىاتباع الطرق أو الوسائل التي تضمن له تحقيق رغبته، وكما تختلف هذه الطرق باختلاف الأشخاص، فكذلك تختلف عواطف المتسابقين باختلاف مواقفهم، وقد تكون هذه العواطف متناقضة، كما في التنافس التجاري، أو تكون مؤتلفة كما في المباريات الرياضية. والتنافس الحيوي أو الطبيعي هو الجهد الذي تبذله الكائنات الحية في سبيل حفظ بقائها، وتنمية وجودها، بحيث يؤدي تصارعها إلىزوال الضعيف، وبقاء الاقوى والأصلح. ويسمى هذا القانون عند (دارون) بقانون تنازع البقاء ( Existence for struggle). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: سِبَاقٌ. __________ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التنافس على فارس بين الإنجليز والروس.
1302 - 1884 م كانت مطامع روسيا ومنذ عهد بطرس الأكبر الوصول إلى مياه الخليج العربي والسيطرة على بلاد فارس المجاورة والحصول على قاعدة بحرية في الخليج العربي، وكانت بريطانيا هي المنافس لروسيا حيث استطاعت الملاحة في نهر الكارون وعقدت الاتفاقيات مع الشاه، ومن جانب آخر قام الروس بتسخير جيش لحماية الشاه من الانقلابات والتمردات العسكرية، فأصبح الروس لهم نفوذ في الشمال من إيران والبريطانيون الجنوب، وقامت بريطانيا بتقوية مراكزها التجارية على الموانئ مثل بندر عباس والمحمرة وبوشهر ومع ذلك أبدت رغبتها في التعاون مع الروس لإيجاد منفذ تجاري لها في شمال فارس وفي الوقت نفسه حرصت على عدم تقوي الروس في الجنوب حتى لا يصبحوا منافسين لها فكانت تعمل على إثارة الولايات للتمرد على الولاية المركزية وأما الروس فكان مشروع سكة الحديد إلى الكويت من البحر المتوسط مثيرا لقلق البريطانيين فقامت بريطانيا بتوقيع معاهدة مع الكويت بجعلها تحت الحماية البريطانية وردا على الأمر حاولت روسيا التقرب من الكويت وحاولت الاستيلاء على ميناء بندر عباس وبعض الجزر الواقعة في مضيق هرمز فأسست شركات للملاحة بين موانئ البحر الأسود وموانئ الخليج العربي وفتحت قنصليات في بوشهر والبصرة وهكذا كانت الدولتان تتنافسان مع الشاه بعقد الاتفاقيات التجارية والامتيازات النفطية والتنقيب حتى تطورت الأمور وعقدت الدولتان الروسية والبريطانية اتفاقا يحدد مناطق نفوذ كل منهما على فارس حيث كانت حصة روسيا أكبر من بريطانيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - ت: عُبَيْدُ بْنُ أَبِي أمية الطنافسي الْكُوفِيُّ اللَّحَّامُ أَبُو الْفَضْلِ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ الْمُحَدِّثِينَ عُمَرَ، وَمُحَمَّدٍ، وَيَعْلَى، وَإِبْرَاهِيمَ، وَإِدْرِيسَ. يَرْوِي عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ ابْنَيْ أَبِي مُوسَى، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عُمَرُ، وَيَعْلَى، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - ع: عُمَر بن عُبَيْد الطّنَافِسيُّ الكوفيُّ الحافظ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو يَعْلَى، ومحمد، وإبراهيم، وهو أسنّ إخوته. رَوَى عَنْ: آدم بن عليّ، ومنصور، وسِمَاك، وعبد الملك بن عُمَيْر، وجماعة، وَعَنْهُ: أخواه يَعْلَى، وإبراهيم، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة، وجماعة. وُثّق. وقال أبو حاتم: محلُّه الصَّدْق. -[935]- قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وثمانين ومائة، وهو أكبر شيخ لقيه محمد بن عبد الله بن نُمير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - ت: حفص بن عمر بن عُبَيد الطَّنَافسيُّ [الوفاة: 201 - 210 ه]-[58]-
مقل، مقبول، خرج لَهُ التِّرْمِذيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - ع: محمد بْن عُبَيْد بْن أَبِي أمية الطنافسي الكُوفيُّ الأحدب، أحد الأخوة. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ويزيد بْن كيسان، وإدريس الأَوْديّ، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، والعوام بْن حوشب، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وابن نُمَيْر، وابنا أَبِي شَيْبة، وأبو خَيْثَمَة، وأحمد بْن الفُرات، وأحمد بْن سليمان الرُّهَاويّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعباس الدُّوريّ، وخلْق. قَالَ أحمد، وابن مَعِين: عُمَر، ومحمد، وَيَعْلَى بنو عُبَيْد: ثقات. وقال الدَّارَقُطْنيّ: يَعْلَى، ومحمد، وعُمَر، وإدريس، وإبراهيم بنو عُبَيْد كلُّهم ثقات. وكان أبو طَالِب الحافظ يَقُولُ: عُبَيْد بْن أَبِي مَيَّةَ. وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ محمد بْن عُبَيْد يخطئ ولا يرجع عَنْ خطأه. وقال ابن سعْد: نزل محمد بْن عُبَيْد بغداد دهرًا، ثمّ رجع إلى الكوفة، فمات قبل يعلى في سنة أربع ومائتين، قَالَ: وكان ثقةً كثير الحديث، صاحب سُنّة وجماعة. قَالَ يعقوب بْن شَيْبة: كَانَ ممن يقدّم عثمانَ عَلَى عليّ، وقَلّ من يذهب إلى هذا من الكوفيين. ومات سنة أربعٍ. وقال خليفة، وجماعة: توفي سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - ع: يَعْلَى بْن عُبَيْد الطنافسي الكُوفيُّ، أبو يوسف الحافظ، أحد الإخوة. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وزكريا بن أبي زائدة، وَعَبْدُ الملك بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، وأبي حيان التيمي، وطائفة. وَعَنْهُ: إسحاق بن راهَوَيْه، ومحمود بن غَيْلان، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وهارون الحمال، وعلي بن حرب، وعبد بن حميد، وأحمد بن الفرات، ومحمد بن يحيى الذهلي، وخلق. قال أحمد بن حنبل: كان صحيح الحديث صالحا في نفسه. وقال إسحاق الكوسج، عَنِ ابن مَعِين: ثقة. وقال سَعِيد بْن أيّوب الْبُخَارِيّ: كَانَ يَعْلَى بْن عُبَيْد يحفظ عامّة حديثه، أو جميع ما عنده. وما رأيت أحفظ من وكيع. وقال أبو حاتم: هُوَ أثبت أولاد أَبِيهِ في الحديث. وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن يونس: ما رأيت أفضل من يَعْلَى بْن عُبَيْد، وما رأيت أحدًا يريد بعلمه اللَّه عزَّ وَجَلَّ إلَّا يَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ. وقال أحمد بْن الفُرات: ما رأيت يَعْلَى ضاحكًا قطّ. قَالَ محمد بْن سعْد: تُوُفّي بالكوفة يوم الأحد لخمسٍ خَلَوْن من شوّال سنة تسعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - الحَسَن بن محمد الطَّنَافِسيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو علي. رَوَى عَنْ: خاله يَعْلَى بن عُبَيْد، وأبي بكر بن عياش، وعبد الله بن إدريس. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، ويحيى بن عبدك القَزْوينيّ، وكثير بن شهاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - ق: عليّ بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن أَبِي شداد، وقيل بدل إسحاق: شروى، وقيل: نباتة، وقيل: عبد الرحمن، الحافظ، أَبُو الْحَسَن الطَّنَافِسيّ الكوفِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
محدِّث قَزْوِين. عَنْ: أخواله محمد، وَيَعْلَى ابني عُبَيْد الطَّنافسيّ، وأبي بكر بن عياش، وأبي معاوية، وسفيان بن عُيَيْنَة، وحفص بْن غياث، وعبد اللَّه بْن وهب، والمحاربي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وروى النسائي حديثاً في "مسند علي" عن زياد بن أيوب الطوسي عنه، وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعة، وأبو حاتِم، وابن وَارَةَ، وعليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وَمحمد بْن الضُّرَيْس، وعليّ بْن سَعِيد بْن بشير الرازيّون، وابنه الْحُسَيْن بْن عليّ قاضي قَزْوين، ويحيى بْن عبدك القزويني، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: كَانَ ثقة صدوقًا. وهو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة فِي الفضل والصَّلاح. وأبو بَكْر أكثر حديثا منه وأفهم. وقال أبو يعلى الخليلي: أقام هو وأخوه بقزوين، وارتحل إليهما الكبار، ولهما محل عظيم، ولم يكن إسنادهما في ذلك الوقت بعال، سمعا من ابن عيينة وأخوالهما، ووكيعا، وابن فضيل، توفي الحسن سنة اثنتين -[894]- وعشرين وتوفي سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - الْحُسَيْن بْن عليّ بْن محمد بْن عُبَيْد الطّنافسيّ الكُوفيُّ ثُمَّ القَزْوِينيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي قَزْوِين. سَمِعَ: أَبَاهُ وأبا بَكْر بْن أبي شَيْبَة، وإبراهيم بْن مُوسَى الفرّاء، وطائفة. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وعليّ القطّان، وآخرون. وكان ثقة جليلًا. تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين. قَالَ الخليليّ: هُوَ ثقة متَّفق عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا جرح فيه - عمر بن عثمان [س] بن عفان.
سمع عثمان. قاله إبراهيم بن عمر بن أبان عن أبيه في فضل عثمان. في إسناده شئ. أورده البخاري هكذا في كتاب الضعفاء مختصرا. قلت: إنما سماه عمر () مالك في حديثه عن أسامة: لا يرث المسلم الكافر وإلا فهو عمرو. وأما عمر هذا فلا يكاد يعرف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق مشهور.
يروي عن الأعمش وطبقته. قال أحمد بن حنبل يخطئ ويصر () ، وهو ثقة. ووثقه ابن معين. قال أبو داود في السؤالات: حدث محمد بن عبيد عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر - أنه كان يضرب ولده على اللحن، فقال رجل: لو أخذناك بهذا ما رفعنا عنك العصا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن الأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعدة.
وعنه عبد بن حميد، ومحمد بن يحيى، وابن الفرات [وخلق] () . قال أحمد: صحيح الحديث، صالح في نفسه. وروى الكوسج، عن ابن معين: ثقة. وقال سعيد بن أيوب البخاري: كان يعلى يحفظ عامة حديثه أو جميعه. وقال أبو حاتم: هو أثبت إخوته. وقال أحمد بن يونس: ما رأيت أفضل منه. وكان يريد بعلمه الله. وقال أحمد بن الفرات: ما رأيته ضاحكا قط. وقال ابن معين: هو ضعيف في سفيان الثوري، ثقة في غيره. هذه رواية عثمان بن سعيد عنه. توفى سنة تسع ومائتين. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Competition المنافسة
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Depravation الافساد الغواية
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Emulation المنافسة
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Vitiation افساد اتلاف
|