نتائج البحث عن (مَنَافِعُ) 23 نتيجة

مَنَافِع
من (ن ف ع) جمع منفعة: كل ما يستفاد منه.

تسهيل المنافع في الطب والحكمة، المشتمل على: شفاه الأجسام وكتاب الرحمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تسهيل المنافع في الطب والحكمة، المشتمل على: شفاه الأجسام وكتاب الرحمة
للشيخ: إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق.
أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأنداد... الخ).
ذكر فيه: أنه جمع فيه بين هذين الكتابين.
وزاد عليهما: من: (اللقط) لابن الجوزي، و(برء الساعة)، و(تذكرة السويدي)، و... غيره.

الدية فيما دون النفس من الأطراف والجراح تنقسم إلى ثلاثة أقسام. 1 - القسم الأول دية الأعضاء ومنافعها

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الدية فيما دون النفس من الأطراف والجراح تنقسم إلى ثلاثة أقسام.
1 - القسم الأول: دية الأعضاء ومنافعها:
1 - ما كان في الإنسان منه شيء واحد: ففيه دية النفس كالأنف، واللسان، والذكر، واللحية، ومثلها ذهاب السمع، والبصر، والكلام، والعقل، والصُّلب ونحوها.
2 - ما كان في الإنسان منه شيئان: كالعينين، والأذنين، والشفتين، والبيضتين واليدين، والرجلين، واللحيين ونحوها ففي كل واحد منهما نصف الدية، وفيهما معاً الدية كاملة، فإن ذهبت منفعة أحدهما ففيه نصف الدية، وإن ذهبت منفعتهما معاً فالدية كاملة، وفي عين الأعور الصحيحة إذا ذهبت الدية كاملة.
3 - ما كان في الإنسان منه أربعة أشياء: كأجفان العينين الأربعة، ففي كل واحد ربع الدية، وفي جميعها الدية كاملة.
4 - ما كان في الإنسان منه عشرة: كأصابع اليدين والرجلين، ففي كل أصبع عشر الدية، وفي العشرة جميعاً الدية، وفي أنملة كل أصبع ثلث دية الأصبع، وفي أنملة الإبهام نصف ديته، وإن ذهبت منفعة أصبع ففيه عُشر الدية، وإن ذهبت منافع الأصابع ففيها الدية كاملة.
5 - الأسنان: أسنان الإنسان اثنان وثلاثون، أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربعة أنياب وعشرون ضرساً في كل جانب عشرة، ويجب في كل واحد من الأسنان خمس من الإبل.
* تجب الدية كاملة في كل واحد من الشعور الأربعة إذا ذهبت، وهي: شعر الرأس، وشعر اللحية، وشعر الحاجبين، وأهداب العينين، وفي الحاجب الواحد نصف الدية، وفي الهدب الواحد ربع الدية.
وفي اليد الشلاء، والعين التي لا تبصر، والسن السوداء، في كل واحدة إذا ذهبت ثلث ديتها.

دية الأعضاء ومنافعها

موسوعة الفقه الإسلامي

2 - إن كانت الجناية خطأ أو شبه عمد ففيها الدية ولا قصاص.
1 - قال الله تعالى: {{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)}} ... [المائدة: 45].
2 - وَعَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ الرُّبَيِّعَ -وَهِيَ ابْنَةُ النَّضْرِ- كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا الأَرْشَ وَطَلَبُوا العَفْوَ فَأبَوْا، فَأتَوُا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأمَرَهُمْ بِالقِصَاصِ، فَقال أنَسُ بْنُ النَّضْرِ: أتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا، فَقال: «يَا أنَسُ، كِتَابُ اللهِ القِصَاصُ». فَرَضِيَ القَوْمُ وَعَفَوْا، فَقال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ». متفق عليه (¬1).
- أقسام الدية فيما دون النفس:
تنقسم الدية فيما دون النفس إلى ثلاثة أقسام:

الأول: دية الأعضاء ومنافعها:
1 - ما كان في الإنسان منه شيء واحد ففيه دية النفس كاملة، وهو الأنف، واللسان، واللحية، والذكر، والصلب، والجلد.
وتجب الدية كاملة في ذهاب منفعة العضو كالسمع، والبصر، والكلام، والعقل، وشل العضو كاليد والرجل كما لو ضرب عينه فذهب بصره، أو ضرب يده فشلَّت ونحو ذلك.
2 - ما كان في الإنسان منه شيئان، ففي كل واحد منهما نصف الدية، وفيهما معاً
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2703) , واللفظ له، ومسلم برقم (1675).

الأول: وهو ما ينجلب بالعلم من المنافع الدينية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأول: وهو ما ينجلب بالعلم من المنافع الدينية
وهو: حقي، وخلقي.
أشار إلى نفعه الأول: قوله - عليه الصلاة والسلام - في الحديث السابق: (فإن تعلمه لله خشية ... الخ) .
وإلى نفعه الثاني: قوله - عليه الصلاة والسلام -: (وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة) .

الثاني: وهو ما ينجلب بالعلم من المنافع الدنيوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الثاني: وهو ما ينجلب بالعلم من المنافع الدنيوية
وهو: وجداني، وذوقي، وجاهي رتبي.
والوجداني: إما راحة أو استيلاء، والراحة: إما من مشقة وجود ظاهر للنفس، أو من فقد سار لها بالأنس، وكل منها: إما خارجي، وإما ذاتي.
فالراحة: أربعة أقسام.
وقوله - عليه الصلاة والسلام -: (وهو الأنيس في الوحشة..) ، إشارة إلى الأول، لأنه يريح بأنسه من كل قلق واضطراب.
وقوله - عليه الصلاة والسلام -: (والصاحب في الغربة..) ، إشارة إلى الثاني، لأنه يقر من الغريب عينه، ويريحه من كمود النفس من الحزن وانكسارها، لفقد سرور الأهل والوطن.
وقوله - عليه الصلاة والسلام -: (والمحدث في الخلوة ... ) إشارة إلى الثالث، لأن العلم يريح المنفرد عن الناس، بتحديثه من انقباض الفهم وخموده، وهو ألم ذاتي لأهل الكمال، وهذا هو السر في استلذاذ المسامرة والمنادمة.
وقوله - عليه الصلاة والسلام -: (والدليل على السراء والضراء ... ) أي: في الماضي والآتي، إشارة إلى الرابع، الذي هو فقد سار ذاتي، أي: أن العلوم تقوم مقام ذي الرأي السديد إذا استثير، إذ هو دال لصاحبه على السراء وأسبابها، وعلى الضراء وموجباتها، فالحيرة وجهل عواقب الأمور: مؤلم للنفس، ومضيق للصدر، لفقد نور البصيرة، فالعلم يريح من تلك الهموم والأحزان.
والاستيلاء: قسمان.
أحدهما: استيلاء يمحق الشر، ويدفع الضر، وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام -: (والسلاح على الأعداء..) ، فبالعلم يزهق الباطل، وتندفع الشبهة والجهالة.
قيل لبعض المناظرين: فيم لذتك؟ قال: في حجة تتبختر إيضاحا، وشبهة تتضاءل افتضاحا.
وثانيهما: استيلاء يجلب الخير، ويذهب الضير، وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام -: (والزين عن الأخلاَّء..) ، أي: أن العلم جمال، وحسن، وكمال، يجذب القلوب من الأخلاء كما قيل:
العلم زين، وكنز لا نفاذ له * نعم القرين إذا ما عاقلا صحبا
القسم الثاني: ما يجلبه العلم من الوجاهة والرتبة
وهي إما عند الله - سبحانه وتعالى -، وإما عند الملأ الأعلى، أو عند الملأ الأسفل.
الأول: أشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (يرفع الله به أقواما..) ، أي: يعلي مقامهم ورتبتهم، فيجعلهم في الخير قادة وأئمة، أي: شرفاء الناس وسادتهم.
والقادة: جمع قائد، وهو: الذي يجذب إلى الخير مع الإلزام كالقاضي والوالي، الذين إلزامهما على الظاهر؛ وكالخطيب، والواعظ: الذين إلزامهما على الباطن؛ وكالأئمة: الذين بعلمهم يهتدى، وبحالهم يقتدى.
والثاني: أشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام: (يرغب الملائكة في خلتهم..) ، أي: لهم من المنزلة والمكانة في قلوبهم، ما استولى على غيوب بواطنهم، فرغبوا في محبتهم، وأنسوا بملازمتهم، وما استولى على ظواهرهم، فيتبركون بمسحهم.
والثالث: أشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (يستغفر لهم كل رطب ويابس ... ) ، فشمل الناطق والنافس.
قيل: سبب استغفار هؤلاء، رجوع أحكامهم إليهم في: صيدهم، وقتلهم، وحلهم، وحرمتهم.

تسهيل المنافع في الطب والحكمة المشتمل على: شفاه الأجسام وكتاب الرحمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تسهيل المنافع في الطب والحكمة، المشتمل على: شفاه الأجسام وكتاب الرحمة
للشيخ: إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق.
أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأنداد ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمع فيه بين هذين الكتابين.
وزاد عليهما: من: (اللقط) لابن الجوزي، و (برء الساعة) ، و (تذكرة السويدي) ، و ... غيره.
لقط المنافع
في الطب.
مجلد.
ومختاره:
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن محمد بن الجوزي.
جعله على: سبعين بابا.
ثم اختصره.
وسماه: (مختار المنافع) .
أوله: (الحمد لله فاتح الأبواب ... الخ) .

مصالح المسلمين في منافع المؤمنين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصالح المسلمين، في منافع المؤمنين
....
منافع أعضاء الحيوان
لمحمد بن سعد الديباجي.
المتوفى: سنة 609، تسع وستمائة.
منافع الأعضاء
لجالينوس الطبيب.
وقد شرحه:
الشيخ، الماهر، أبو القاسم: عبد الرحمن بن علي بن صادق الطبيب.
أتى به تاجر من بلاد العجم إلى الشام، سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة.
ولم يكن قبل له (2/ 1835) شرح، كما هو مذكور في نسخة منه.
كذا في (عيون الأنباء) .
واختصر الأصل:
موفق الدين، الفيلسوف، البغدادي، المذكور في (الإنصاف) .

منافع الحجر بعد تمام تدبيره

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منافع الحجر، بعد تمام تدبيره
لجابر بن حيان.
المتوفى: سنة 160، ستين ومائة.
وهو كتاب مختصر.
ذكر فيه: أسرارا كثيرة من الصنعة.
منافع القرآن
للإمام: الشافعي.
وللتميمي الحكيم.
وللشَّيخ، محيي الدين: عبد الرحيم بن علي بن إسحاق بن مروان القرشي، البوني.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد لله الذي أجرى على ألسنتنا الضعيفة كتابه العظيم ... الخ) .
أبدع لكل أمر ما هو مخصوص به من الآيات، وما أخذه عن أرباب الروايات، وفيه ومختصر مروي عن الإمام: جعفر بن محمد الصادق.
واحدتها: منفعة، وهي اسم مصدر من نفعني كذا نفعا،
فالأعضاء: كالعينين، والأذنين، ومنافعها: كالبصر، والسمع ونحو ذلك.
«المطلع ص 365».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت