معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُحَيْمٌ:
موضع في بلاد هذيل، قال مرّة بن عبد الله اللحياني: تركنا بالمراح وذي سحيم ... أبا حيّان في نفر منافي ينسب إلى بني سحيمة من حنيفة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السُّحَيْمي
من (س ح م) نسبة إلى السحيم: تصغير ترخيم الأسحم بمعنى الأسود. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
19 - بشر بن سحيم الغفاري
سكن المدينة. 204 - حدثني [] وعبيد الله بن [عمر] القواريري [] [عن نافع بن] جبير عن بشر بن سحيم أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في أيام التشريق أنه لا يدخل الجنة إلا |
معجم الصحابة للبغوي
|
رعية السحيمي.
قال أبو القاسم: وفي " كتاب ابن إسماعيل ": رعية السحيمي رومان سكن الشام روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال: ورماح أبو عوسجة سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم يذكره. 780 - حدثني أحمد بن زهير نا صبح بن عبد الله الفرغاني عن أبي إسحاق يعني الفزاري عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي عمرو الشيباني قال: جاء رعية إلى النبي صلى الله عليه وسلم//191// فقال: أغير على ولدي ومالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما المال فقد اقتسم وإنما الولد فاذهب معه يابلال فإن عرف ولده فادفعه إليه " فذهب وأراه إياه فقال: تعرفه؟ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
427- بشر بن سحيم
ب د ع: بشر بْن سحيم الغفاري من ولد حرام بْن مليل، وقيل: البهزي، عداده في أهل الحجاز، كان يسكن كراع الغميم وضجنان. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، وقال أَبُو عمر: بشر بْن سحيم بْن حرام بْن غفار بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الغفاري. روى عنه نافع بْن جبير بْن مطعم حديثًا واحدًا في أيام التشريق: أنها أيام أكل وشرب، قال: لا أحفظ له غيره. ويقال: البهزي، قال: وقال الواقدي: بشر بْن سحيم الخزاعي، كان يسكن كراع الغميم وضجنان، والغفاري أكثر. (143) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا وَكِيعٌ، أخبرنا سُفْيَانُ. ح وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عن سُفْيَانَ، عن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عن نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عن بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ التَّشْرِيقِ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فِي أَيَّامِ الْحَجِّ، فَقَالَ: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1680- رعية السحيمي
ب د ع: رعية السحيمي وقال الطبري: الهجيمي. فصحف فيه، وَإِنما هو سحيمي. وقيل: العربي. وهو من سحيمة عرينة. وقد قيل فيه: الربعي، وليس بشيء. كتب إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قطعة أدم، فرقع دلوه بكتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت له ابنته: ما أراك إلا ستصيبك قارعة، عمدت إِلَى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك، وكانت ابنته قد تزوجت من بني هلال وأسلمت، وبعث إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيلا، فأخذوا ولده وماله، ونجا هو عريانا فأسلم، وقدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أغير عَلَى أهلي ومالي وولدي. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما المال فقد قسم، ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق به، وأما الولد فاذهب معه يا بلال، فإن عرفه ولده فادفعه إليه، فذهب معه، وقال لابنه: تعرفه؟ قال " نعم. فدفعه إليه. أخرجه الثلاثة. رعية: بكسر الراء، وسكون العين المهملة، وبالياء تحتها نقطتان، وقيل: بضم الراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1941- سحيم
س: سحيم بالحاء المهملة. (510) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أخبرنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: " سَأَلْتُ جَابِرًا عن الْقَتِيلِ الَّذِي قُتِلَ فَأَذَّنَ فِيهِ سُحَيْمٌ، فَقَالَ جَابِرٌ: أَمَرَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحَيْمًا أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ أَنْ لا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ، قَالَ جَابِرٌ: وَلا أَعْلَمُهُ قَتَلَ أَحَدًا ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1942- سحيم
سحيم آخر قاله أَبُو موسى وقال: أو هو الأول. وروى عن أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيّ، قال: وممن نزل حمص 16120 سحيم بْن خفاف، وكان من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه سهيل بْن جزء السلمي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2168- سلمة بن سحيم
ع: سلمة بْن سحيم روى مُحَمَّد بْن نضلة بْن السكن بْن سلمة بْن سحيم الأسدي، عن أبيه، عن جده، عن سلمة بْن سحيم، قال: كنت عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه رجل، فقال: إن صاحبًا لنا ركب ناقة ليست بمبرأة فسقط، فمات، فقال رَسُول اللَّهِ: " غرر صاحبكم بنفسه، صلوا عليه "، ولم يصل عليه. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2624- طلحة السحيمي
س: طلحة السحيمي. أورده أَبُو بكر بْن أَبِي علي، وقال: ذكره علي بْن سَعِيد العسكري، روى يحيى بْن أَبِي كثير، عن عكرمة، عن طلحة السحيمي، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا ينظر اللَّه تبارك وتعالى إِلَى صلاة عبد لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2768- عباد بن سحيم
د ع: عباد بْن سحيم الضبي. ذكره ابن أَبِي عاصم في الصحابة، ولم يورد له شيئًا، وقال البخاري: هو تابعي. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7478- أم سليم بنت سحيم
ب: أم سليم بنت سحيم هي أمة أو أمية بنت أبي الحكم الغفارية. تقدم ذكرها في حرف الهمزة. أخرجها أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[بن فلان] بن حرام بن غفار الغفاريّ. ويقال فيه النهراني [ (1) ] والخزاعيّ، والأول أكثر.
وروى له أحمد والنّسائيّ وابن ماجة حديثا واحدا في أيام التشريق: أنّها أيّام أكل وشرب [ (2) ] . وصحّحه الدّار الدّارقطنيّ وأبو ذرّ الهرويّ قال ابن سعد: كان يسكن كراع [ (3) ] الغميم وضجنان [ (4) ] . |
|
- بالتّصغير، ابن خفاف. ذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصّحابة.
روى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، قال: قال سحيم بن خفاف: قام فينا رسول اللَّه ﷺ فقرّب السّاعة والدّجال حتى قمت إلى غنمي وهي خمسمائة شاة مرقد، كل شاة مرقد ناقة فبعتها شيئا فشيئا مما ظننت أنّ السّاعة حاضرة. |
|
آخر غير منسوب- ويحتمل أنه الخزاعيّ.
روى أحمد من طريق أبي الزبير: سألت جابرا عن القتيل الّذي قتل فأذّن فيه سحيم، فقال جابر: أمر رسول اللَّه ﷺ سحيما أن يؤذّن في النّاس أن لا يدخل الجنّة إلا مؤمن «3» ، ولا أعلم أحدا قتل. وروى ابن شاهين من طريق محمد بن عبيد اللَّه «1» العرزميّ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، وسعيد بن المسيّب، عن عبد اللَّه بن عمرو- أنّ النبيّ ﷺ قال لعلي ومعاذ بن جبل وبديل بن ورقاء وسحيم: أن نادوا في النّاس، فانهوهم أن يصوموا أيام التّشريق، فإنّها أيام أكل وشرب. |
|
يأتي في سمحة] .
السين بعدها الخاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن قانع وابن شاهين، من طريق محمد ابن نضلة بن السّكن بن سلمة بن سحيم، حدّثني أبي عن أبيه عن سلمة بن سحيم، قال:
كنت عند النّبيّ ﷺ، فأتاه رجل، فقال: إن صاحبا لنا ركب ناقة ... فذكر القصّة. وفي إسناده من لا يعرف، وفيه محمد بن إسحاق البلخيّ، وهو واه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد سالم. قال أبو عمر: له حديث واحد. قال ابن حبّان: له صحبة.
وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن بدر، عن أبيه، عن جدّه، أو عن أبي سالم سلمى بن حنظلة السّحيمي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لبني أمية: «ويل لهم من فلان» . وذكر المدائنيّ وغيره أن سلمى المذكور كان هو الّذي خرّب بيعتهم باليمامة، وبنى بدلها المسجد، وكان في وفد بني حنيفة الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملة مصغّرا- عبد لبني الحسحاس، بمهملات، شاعر مخضرم مشهور.
روى أبو الفرج الأصبهانيّ من طريق أبي عبيدة قال: كان سحيم عبد أسود أعجميا أدرك النّبيّ ﷺ، وقد تمثّل النبيّ ﷺ بشيء من شعره. روى المرزبانيّ في ترجمته، والدينَوَريّ في المجالسة، من طريق علي بن زيد، عن الحسن- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «كفى بالإسلام والشّيب للمرء ناهيا» فقال أبو بكر: إنما قال الشاعر: كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا- فأعادها النبي ﷺ كالأول، فقال أبو بكر: أشهد إنك لرسول اللَّه، «وما علّمناه الشّعر وما ينبغي له» [يس] . وقال عمر بن شبّة: قدم سحيم بعد ذلك على عمر فأنشده القصيدة، أنبأنا بذلك معاذ بن جبل، عن ابن عوف، عن ابن سيرين، قال: فقال له: لو قدّمت الإسلام على الشّيب لأجزتك. وأخرج البخاريّ في الأدب المفرد، من طريق سعيد بن عبد الرحمن، عن السّائب، عن عمر، أنه كان لا يمرّ على أحد بعد أن يفيء الفيء إلا أقامه، ثم بينا هو كذلك إذ أقبل مولى بني الحسحاس يقول الشّعر، فدعا به فقال: كيف قلت؟ قال: ودّع سليمى إن تجهّزت غاديا ... كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا «1» [الطويل] فقال: حسبك، صدقت، صدقت. وقد قيل: إن سحيما قتل في خلافة عثمان. ويقال إنّ سبب قتله أنّ امرأة من بني الحسحاس أسرها بعض اليهود فاستخصّها لنفسه، وجعلها في حصن له، فبلغ ذلك سحيما فأخذته الغيرة، فما زال يتحيّل حتى تسوّر على اليهوديّ حصنه فقتله، وخلّص المرأة فأوصلها إلى قومه، فلقيته يوما فقالت له: يا سحيم، واللَّه لوددت أني قدرت على مكافأتك على تخليصي من اليهوديّ. فقال لها: واللَّه إنك لقادرة على ذلك، وعرّض لها بنفسها، فاستحيت وذهبت، ثم لقيته مرة أخرى فعرّض لها بذلك، فأطاعته وهويها وطفق يتغزّل فيها، وكان اسمها سميّة، ففطنوا له فقتلوه خشية العار عليهم بسبب سميّة. وقال ابن حبيب: أنشدت رسول اللَّه ﷺ قول سحيم عبد بني الحسحاس: الحمد للَّه حمدا لا انقطاع له ... فليس إحسانه عنّا بمقطوع «1» [البسيط] فقال: أحسن وصدق، وإن اللَّه ليشكر مثل هذا وإن سدّد وقارب، إنه لمن أهل الجنّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالمثلثة مصغّرا، الرياحي- بالتحتانية. شاعر مخضرم.
قال ابن دريد: عاش في الجاهليّة أربعين وفي الإسلام ستين، وله أخبار مع زياد ابن أبيه، وقد تقدّمت له قصّة مع سمرة بن عمرو العنبريّ. وذكر المرزبانيّ أنه هو الّذي تفاخر هو وغالب بن صعصعة والد الفرزدق فتناحرا الإبل فبلغ عليا، فقال: لا تأكلوا منه شيئا، فإنه أهلّ به لغير اللَّه. وأخرجها سعيد بن منصور: سمعت ربعي بن عبد اللَّه بن الجارود، سمعت الجارود ابن أبي سبرة، فذكر القصة في المنافرة والمناحرة. وحاصل القصّة فيما ذكر أهل الأخبار أن غالبا وسحيما خرجا في رفقة وقد خربت بلادهم وفي خلافة عثمان، فنحر غالب ناقة وأطعم، فنحر سحيم ناقة، فقيل لغالب: إنه يؤائمك، فقال: بل هو كريم، ثم نحر غالب ناقتين فنحر سحيم ناقتين، ثم نحر غالب عشرا فنحر سحيم عشرا، فقال غالب: الآن علمت أنه يؤاثمني، فسكت إلى أن وردت إبله وكانت مائتين وقيل أربعمائة، فعقرها كلّها، فلم يعقر سحيم شيئا، ثم استدرك ذلك في خلافة عليّ فعقر بالكناسة مثلها، فقال علي: لا تأكلوها. [قال المرزبانيّ: وسحيم هو القائل: أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني وماذا يدرك الشّعراء منّي ... وقد جاوزت حدّ الأربعين أخو خمسين مجتمع أشدّي ... وتجديني مداورة الشّؤون] «1» «2» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى عتبة بن فرقد. له إدراك، وقد أوفده مولاه على عمر.
روى ذلك الحارث بن أبي أسامة من طريق أبي عثمان النهديّ، قال: وكنت مع عتبة بن فرقد بأذربيجان، فبعث مولاه سحيما وآخر على ثلاث رواحل إلى عمر، فقدم على عمر، فذكر قصّته. وإسناده صحيح. السين بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه طلق.
قال أبو موسى: ذكره علي بن سعد العسكري في الصحابة، وروى من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن طلحة السّحيمي، عن رسول اللَّه ﷺ، قال: «لا ينظر اللَّه إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه [329] في ركوعه وسجوده» «2» . قلت: هذا الحديث أخرجه أحمد والطبراني في ترجمة طلق بن علي، وهو السّحيمي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سكن المدينة، وروى عن النبي ﷺ. ذكره البغويّ عن البخاريّ، قال: لم يخرج حديثه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم في «الصّحابة» ، ولم يخرج له شيئا. وقال البخاريّ: هو تابعيّ، حكاه ابن مندة.
قلت: لم أره في تاريخه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[بن فلان] بن حرام بن غفار الغفاريّ. ويقال فيه النهراني [ (1) ] والخزاعيّ، والأول أكثر.
وروى له أحمد والنّسائيّ وابن ماجة حديثا واحدا في أيام التشريق: أنّها أيّام أكل وشرب [ (2) ] . وصحّحه الدّار الدّارقطنيّ وأبو ذرّ الهرويّ قال ابن سعد: كان يسكن كراع [ (3) ] الغميم وضجنان [ (4) ] . |
|
- بالتّصغير، ابن خفاف. ذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصّحابة.
روى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، قال: قال سحيم بن خفاف: قام فينا رسول اللَّه ﷺ فقرّب السّاعة والدّجال حتى قمت إلى غنمي وهي خمسمائة شاة مرقد، كل شاة مرقد ناقة فبعتها شيئا فشيئا مما ظننت أنّ السّاعة حاضرة. |
|
آخر غير منسوب- ويحتمل أنه الخزاعيّ.
روى أحمد من طريق أبي الزبير: سألت جابرا عن القتيل الّذي قتل فأذّن فيه سحيم، فقال جابر: أمر رسول اللَّه ﷺ سحيما أن يؤذّن في النّاس أن لا يدخل الجنّة إلا مؤمن «3» ، ولا أعلم أحدا قتل. وروى ابن شاهين من طريق محمد بن عبيد اللَّه «1» العرزميّ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، وسعيد بن المسيّب، عن عبد اللَّه بن عمرو- أنّ النبيّ ﷺ قال لعلي ومعاذ بن جبل وبديل بن ورقاء وسحيم: أن نادوا في النّاس، فانهوهم أن يصوموا أيام التّشريق، فإنّها أيام أكل وشرب. |
|
يأتي في سمحة] .
السين بعدها الخاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن قانع وابن شاهين، من طريق محمد ابن نضلة بن السّكن بن سلمة بن سحيم، حدّثني أبي عن أبيه عن سلمة بن سحيم، قال:
كنت عند النّبيّ ﷺ، فأتاه رجل، فقال: إن صاحبا لنا ركب ناقة ... فذكر القصّة. وفي إسناده من لا يعرف، وفيه محمد بن إسحاق البلخيّ، وهو واه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد سالم. قال أبو عمر: له حديث واحد. قال ابن حبّان: له صحبة.
وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن بدر، عن أبيه، عن جدّه، أو عن أبي سالم سلمى بن حنظلة السّحيمي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لبني أمية: «ويل لهم من فلان» . وذكر المدائنيّ وغيره أن سلمى المذكور كان هو الّذي خرّب بيعتهم باليمامة، وبنى بدلها المسجد، وكان في وفد بني حنيفة الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملة مصغّرا- عبد لبني الحسحاس، بمهملات، شاعر مخضرم مشهور.
روى أبو الفرج الأصبهانيّ من طريق أبي عبيدة قال: كان سحيم عبد أسود أعجميا أدرك النّبيّ ﷺ، وقد تمثّل النبيّ ﷺ بشيء من شعره. روى المرزبانيّ في ترجمته، والدينَوَريّ في المجالسة، من طريق علي بن زيد، عن الحسن- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «كفى بالإسلام والشّيب للمرء ناهيا» فقال أبو بكر: إنما قال الشاعر: كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا- فأعادها النبي ﷺ كالأول، فقال أبو بكر: أشهد إنك لرسول اللَّه، «وما علّمناه الشّعر وما ينبغي له» [يس] . وقال عمر بن شبّة: قدم سحيم بعد ذلك على عمر فأنشده القصيدة، أنبأنا بذلك معاذ بن جبل، عن ابن عوف، عن ابن سيرين، قال: فقال له: لو قدّمت الإسلام على الشّيب لأجزتك. وأخرج البخاريّ في الأدب المفرد، من طريق سعيد بن عبد الرحمن، عن السّائب، عن عمر، أنه كان لا يمرّ على أحد بعد أن يفيء الفيء إلا أقامه، ثم بينا هو كذلك إذ أقبل مولى بني الحسحاس يقول الشّعر، فدعا به فقال: كيف قلت؟ قال: ودّع سليمى إن تجهّزت غاديا ... كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا «1» [الطويل] فقال: حسبك، صدقت، صدقت. وقد قيل: إن سحيما قتل في خلافة عثمان. ويقال إنّ سبب قتله أنّ امرأة من بني الحسحاس أسرها بعض اليهود فاستخصّها لنفسه، وجعلها في حصن له، فبلغ ذلك سحيما فأخذته الغيرة، فما زال يتحيّل حتى تسوّر على اليهوديّ حصنه فقتله، وخلّص المرأة فأوصلها إلى قومه، فلقيته يوما فقالت له: يا سحيم، واللَّه لوددت أني قدرت على مكافأتك على تخليصي من اليهوديّ. فقال لها: واللَّه إنك لقادرة على ذلك، وعرّض لها بنفسها، فاستحيت وذهبت، ثم لقيته مرة أخرى فعرّض لها بذلك، فأطاعته وهويها وطفق يتغزّل فيها، وكان اسمها سميّة، ففطنوا له فقتلوه خشية العار عليهم بسبب سميّة. وقال ابن حبيب: أنشدت رسول اللَّه ﷺ قول سحيم عبد بني الحسحاس: الحمد للَّه حمدا لا انقطاع له ... فليس إحسانه عنّا بمقطوع «1» [البسيط] فقال: أحسن وصدق، وإن اللَّه ليشكر مثل هذا وإن سدّد وقارب، إنه لمن أهل الجنّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالمثلثة مصغّرا، الرياحي- بالتحتانية. شاعر مخضرم.
قال ابن دريد: عاش في الجاهليّة أربعين وفي الإسلام ستين، وله أخبار مع زياد ابن أبيه، وقد تقدّمت له قصّة مع سمرة بن عمرو العنبريّ. وذكر المرزبانيّ أنه هو الّذي تفاخر هو وغالب بن صعصعة والد الفرزدق فتناحرا الإبل فبلغ عليا، فقال: لا تأكلوا منه شيئا، فإنه أهلّ به لغير اللَّه. وأخرجها سعيد بن منصور: سمعت ربعي بن عبد اللَّه بن الجارود، سمعت الجارود ابن أبي سبرة، فذكر القصة في المنافرة والمناحرة. وحاصل القصّة فيما ذكر أهل الأخبار أن غالبا وسحيما خرجا في رفقة وقد خربت بلادهم وفي خلافة عثمان، فنحر غالب ناقة وأطعم، فنحر سحيم ناقة، فقيل لغالب: إنه يؤائمك، فقال: بل هو كريم، ثم نحر غالب ناقتين فنحر سحيم ناقتين، ثم نحر غالب عشرا فنحر سحيم عشرا، فقال غالب: الآن علمت أنه يؤاثمني، فسكت إلى أن وردت إبله وكانت مائتين وقيل أربعمائة، فعقرها كلّها، فلم يعقر سحيم شيئا، ثم استدرك ذلك في خلافة عليّ فعقر بالكناسة مثلها، فقال علي: لا تأكلوها. [قال المرزبانيّ: وسحيم هو القائل: أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني وماذا يدرك الشّعراء منّي ... وقد جاوزت حدّ الأربعين أخو خمسين مجتمع أشدّي ... وتجديني مداورة الشّؤون] «1» «2» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى عتبة بن فرقد. له إدراك، وقد أوفده مولاه على عمر.
روى ذلك الحارث بن أبي أسامة من طريق أبي عثمان النهديّ، قال: وكنت مع عتبة بن فرقد بأذربيجان، فبعث مولاه سحيما وآخر على ثلاث رواحل إلى عمر، فقدم على عمر، فذكر قصّته. وإسناده صحيح. السين بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه طلق.
قال أبو موسى: ذكره علي بن سعد العسكري في الصحابة، وروى من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن طلحة السّحيمي، عن رسول اللَّه ﷺ، قال: «لا ينظر اللَّه إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه [329] في ركوعه وسجوده» «2» . قلت: هذا الحديث أخرجه أحمد والطبراني في ترجمة طلق بن علي، وهو السّحيمي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سكن المدينة، وروى عن النبي ﷺ. ذكره البغويّ عن البخاريّ، قال: لم يخرج حديثه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم في «الصّحابة» ، ولم يخرج له شيئا. وقال البخاريّ: هو تابعيّ، حكاه ابن مندة.
قلت: لم أره في تاريخه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن المستورد بن عامر بن عديّ بن كعب بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكر ابن القداح أنه ولد على عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وأنه هو الّذي سماه محمدا، وأنه شهد فتح مكة. وأخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس الأسديّ الفقعسيّ.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: إنه مخضرم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه نافع بن جبير بن مطعم حديثًا واحدًا. عن النبي ﷺ في أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب. لا أحفظ في ى: سعد والمثبت من م، والإصابة. ما بين القوسين ليس في م، وهو في هوامش الاستيعاب. له غيره ويقال فيه بشر بن سحيم البهزي وقال الواقدي: بشر بن سحيم الخزاعي، كان ينزل كراع الغميم وضجنان، والغفاري في شر أكثر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَقَالَ فيه الطبري: رعية الهجيمي فصحّف في نسبه، من ت وحدها. من أوحدها. في أ: عن أبى فاتك. وفي ت: عن أبي نائل. في هوامش الاستيعاب: رستم الهجريّ بخط كاتب الأصل ما لفظه: رسيم قيده عبد الغنى. في ت: والأنبذة، أمثل ى. والانتباذ: اتخاذ النبيذ (النهاية) . في هوامش الاستيعاب: الجهنيّ. وفي الزبيدي: رعية- بلا لام- صحابى، هكذا ضبطه المحدثون. أو هو كسمية، وهكذا ضبطه الطبري (رعى) . وإنما هو السحيمى. ويقال العرني، وهو من سحيمة عرينة. وقد قيل فيه: الربعي، وليس بشيء، كتب إليه رَسُول اللَّهِ ﷺ فرقع بكتابة دلوه، فقالت له ابنته: ما أراك إلا ستصيبك قارعة، عمدت إلى سيد العرب فرقعت به دلوك، وبعث إليه رَسُول اللَّهِ ﷺ خيلا، فأخذ هو وأهله وولده وماله فأسلم، وقدم على النبي ﷺ فَقَالَ: أغير على أهلي ومالي وولدي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أما المال فقد قسم، ولو أدركته قبل أن يقسم كنت أحق به، وأما الولد فاذهب معه يا بلال فإن عرف ولده فادفعه إليه، فذهب معه فأراه إياه وَقَالَ لابنه: تعرفه؟ قَالَ: نعم. فدفعه إليه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو سالم، له حديث واحد عن النبي ﷺ، ليس له غيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني سَعْد ابْن لَيْث، حليف لبني عبد شمس. وقيل: حليف لبني أَسَد بْن خزيمة، قتل يَوْم خيبر شهيدا. بلذمة- بفتح الموحدة والمعجمة. وقيل بضمين ومهملة (الإصابة، وأسد الغابة، وهوامش الاستيعاب) . في س: يوم أحد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هي أمة أَوْ أمية بنت أبي الحكم الغفارية قد ذكرناها فِي باب الألف. |
|
المفسر أحمد بن محمّد بن موفق الدين عليّ السحيمي القرشي الحسني الشافعي.
من مشايخه: الشيخ عيسى البداوي وغيره. كلام العلماء فيه، • عجائب الآثار: "تصدر للتدريس بجامع سيدي سارية وأحيا الله به تلك البقعة، وانتفع به النّاس جيلًا بعد جيل، وعمر بالقرب من منزله زواية، وحفر ساقية بذل عليها بعض الأمراء بإشرافه مالًا كبيرًا فنبع الماء، وعُدّ ذلك من كراماته فإنهم كانوا قبل ذلك يتعبون من قلة الماء كثيرًا. وشغل النّاس بالذكر والعلم والمراقبة ... وله حال مع الله وتواتر عنه كرامات اعتنى بعض أصحابه بجمعها، واشتهر بينهم أنه كان يعرف الاسم الأعظم، وبالجملة فلم يكن في عصره من يدانيه في الصلاح والخير وحسن السلوك على قدم السلف"أ. هـ. • معجم المفسرين: "عارف بالتفسير، فقيه، من أعيان الشافعية وصلحائهم، كان يقيم بقلعة الميل بالقاهرة" أ. هـ. وفاته: سنة (1178 هـ) ثمان وسبعين ومائة وألف. من مصنفاته: "تفسير سورة الفجر"، و"تاج البيان لألفاظ القرآن"، و "مناهج الكلام في آيات الصيام" و"العطايا الربانية" على المواهب اللدنية للقسطلاني المقتدى بشرح شرح أم البراهين (¬1) للهدهدي وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-سُحَيْم عَبْد بني الحَسْحَاس. [الوفاة: 35 - 40 ه]
شاعر مُفْلِقٌ، بديع القول، لَا صَحْبه له. رَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنُ، عَنِ السَّائِبِ قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: هَذَا عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ يَقُولُ الشِّعْرَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَقَالَ: وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّزْتَ غَادِيًا ... كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلامُ لِلْمَرْءِ نَاهِيًا قَالَ: حَسْبُكَ، صَدَقْتَ صَدَقْتَ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وهذه قصيدة طنانة يقول بها: جُنونًا بها فيما اعتلقنا علاقة ... علاقة حبّ مَا استَسَرَّ وباديا ليالي تصطادُ الرجال بفاحِمٍ ... تراه أثيثًا ناعمَ النَّبْت عافيا وجيد كجيد الرِّيم ليس بعاطلٍ ... من الدُّرّ والياقوت أصبح حاليا كأن الثُّرَيَّا علقت فوق نحرِها ... وجَمْر غَضَى هبَّتْ له الرِّيحُ زاكيا إذا اندفَعَتْ فِي ريطةٍ وخميصة ... وألقت بأعلى الرأس سبًّا يمانيًا تُريك غداة الْبَيْنِ كفًّا ومِعْصمًا ... وَوَجْهًا كدِينار الأعِزَّة صافيا فلو كنت وردًا لونه لَعَشِقُتني ... ولكنّ ربّي شانني بسواديا أتَكَتُم حَيِّيتُمْ على النَّاي تكَتُّما ... تحية من أمسى بحبِّك مُغْرما وماشيةٍ مَشْيََ القطاةِ اتَّبَعْتُها ... من السير تخشى أهلها أن تكلما -[382]- فقالت له يا وَيْح غيرك إنّني ... سمعت كلامًا بينهم يَقْطُر الدَّما وله من قصيدة: وإن لَا تُلاقي الموتَ فِي اليوم فاعْلَمَنْ ... بأنك رَهْنٌ أنْ تلاقِيه غدا رَأَيْت المنايا لم يدعن محمدا ... ولا أحدا إلّا له الموتُ أرْصَدا وقيل: إنّ سحيمًا لمّا أكثر التَّشبيب بنساء الحيّ عزموا على قتله، فبكت امرأةٌ كان يُرْمَى بها، فقال: أمِنْ سُمَيَّةَ دمْعُ العين مذْرُوفُ ... لو أنّ ذا منك قبل اليوم معروفُ المالُ مالُكُم والعبد عبدكمْ ... فهل عذابُكِ عنّي اليوم مصروفُ كأنها يومَ صَدَّتْ مَا تكلَّمنا ... ظبْيٌ بعُسْفان ساجي الطَّرْف مطروف ثُمَّ قُتِلَ عفا الله عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - عَنْبَسَةُ بْنُ سُحَيْمٍ الْكَلْبِيُّ الأَمِيرُ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مُتَوَلِّي بِلادِ الأَنْدَلُسِ مِنْ قبل بني أمية. قال ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ. |